Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
C30-Dأزمة الثلاثينات الاقتصادية العالمية

دراسة وثائق: أزمة الثلاثينات في ألمانيا — امتدادها وانعكاساتها وسياسة النازيين لمواجهتها

Idée directrice

الفكرة الموجّهة سلسلة سببيّة واحدة تقرأها الوثائق بالترتيب: انتعاش ألماني قائم على القروض الأمريكيّة ← انهيار بورصة نيويورك وسحب الرساميل وانهيار التجارة ← انهيار الإنتاج وتضاعف البطالة ← صعود الحزب النازي ← حلّ نازي بالأشغال الكبرى والتسلّح والاكتفاء الذاتي. وحصيلة هذا الحلّ ذات وجهين: بطالة ممتصّة بالأرقام، واقتصاد حرب يقود إلى التوسّع. هذه هي دراسة الوثائق الوحيدة التي طرحها الامتحان عن الأزمة (رئيسيّة 2015، شعبة الآداب، بثلاثة أسئلة)؛ وهي هنا بالصيغة التي تعتمدها دراسات الوثائق منذ 2017: أسئلة منفصلة تبدأ بالإطار والتعريف، مع المنهجيّة 4 نقاط واللغة نقطتين.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

« أزمة الثلاثينات الاقتصاديّة وتداعياتها بألمانيا » ؛ « أسباب أزمة الثلاثينات الاقتصاديّة وآليات امتدادها إلى ألمانيا » ؛ « أبرز انعكاسات هذه الأزمة على ألمانيا » ؛ « السياسة التي اعتمدتها ألمانيا النازيّة لمواجهة الأزمة وحصيلتها »

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • اقرأ الأسئلة الخمسة قبل الوثائق ووزّع الوثائق عليها: الوثيقة 1 للسؤال 3، الوثيقتان 2 و3 للسؤال 4، الوثيقة 4 للسؤال 5؛ فلا تُكرَّر المادّة نفسها في جوابين.
  • في التقديم: نوع كلّ وثيقة + زمان ومكان + موضوع يجمع الوثائق في جملة.
  • في الجدول: قيمة البداية، قيمة النهاية، التطوّر محسوبا (نسبة أو عدد مرّات)، ثمّ التفسير بالمكتسبات.
  • اربط بين الوثائق حين تشترك في التواريخ: البطالة (الوثيقة 2) وأصوات النازيين (الوثيقة 3) في 1930 و1932.
  • في «قيّم»: وجه أوّل بالأرقام، ووجه ثانٍ للحدود (اقتصاد حرب، غياب الحرّيّات، التوسّع).
Les pièges à vérifier dans ta démarche
  • الخلط بين أسباب الأزمة في الولايات المتحدة وآليات انتقالها إلى ألمانيا: السؤال 3 يطلبهما منفصلين.
  • نقل أرقام الجداول دون حساب التطوّر ولا تفسيره.
  • القول إنّ هتلر وصل إلى الحكم بأغلبيّة الأصوات: عُيّن مستشارا في جانفي 1933 بعد تراجع حزبه في نوفمبر 1932، ونسبة مارس 1933 حُصّلت تحت القمع.
  • تقديم امتصاص البطالة نجاحا خالصا دون ذكر التسلّح واقتصاد الحرب.
  • نسبة سياسة الانكماش (بروننغ 1930–1932) إلى النازيين: هي الحلّ الليبرالي القديم الذي فشل قبلهم.
  • الإجابة بتحرير مسترسل رغم التنبيه «تقع الإجابة عن كلّ سؤال على حدة».
Sujet principal

موضوع في مستوى اختبار البكالوريا — دراسة وثائق تاريخيّة (على منوال رئيسيّة 2015، شعبة الآداب)

5 questionsCorrigé masqué

الموضوع الثاني: دراسة وثائق — ألمانيا في مواجهة أزمة الثلاثينات الاقتصاديّة (1929–1938)

الوثيقة 1: من انتعاش بمال مستعار إلى الانهيار

«بعد 1924 عاشت ألمانيا سنوات انتعاش قصيرة قامت على المال الأجنبي: فبمقتضى خطّة داوز تدفّقت القروض من أمريكا على البنوك والمؤسّسات والبلديّات، وكان أغلبها قروضا قصيرة الأجل موّلت استثمارات طويلة، ومنها كانت البلاد تدفع تعويضات الحرب للحلفاء. فلمّا انهارت الأسهم في بورصة وول ستريت في خريف 1929، سارعت البنوك في أمريكا إلى استرجاع أموالها، فجفّ مصدر التمويل دفعة واحدة. وتقلّصت في الوقت نفسه أسواق التصدير، إذ تهاوت الأسعار وأغلقت الدول حدودها بالرسوم الجمركيّة، فلم تعد مبيعات ألمانيا في الخارج تكفي لتسديد الديون ولا لشراء الموادّ الأوّليّة. وفي صيف 1931 أفلس أحد أكبر بنوك برلين، فأُغلقت البنوك أيّاما، وانتقلت الأزمة من الصناديق إلى المصانع.»

نصّ من إعداد مسار على منوال كتابات المؤرّخين عن الفترة؛ ليس مقتطفا من كتاب منشور.

الوثيقة 2: أثر الأزمة على الإنتاج والتشغيل في ألمانيا (1929–1932)

السنةمؤشّر الإنتاج الصناعي (أساس 100 سنة 1928)عدد العاطلين (المعدّل السنوي، بالمليون)
19291001,9
1930873,1
1931704,5
1932585,6

المصدر: الإحصاءات الرسميّة الألمانيّة للفترة، أرقام مدوّرة. العاطلون هم المسجّلون في مكاتب التشغيل؛ وقد بلغ عددهم في ذروته، شتاء 1932، نحو 6 ملايين.

الوثيقة 3: نتائج الحزب النازي في انتخابات الرايخستاغ⁽¹⁾ بين 1928 و1933

تاريخ الانتخاباتنسبة الأصوات (%)عدد المقاعد
ماي 19282,612
سبتمبر 193018,3107
جويلية 193237,3230
نوفمبر 193233,1196
مارس 193343,9288

المصدر: النتائج الرسميّة لانتخابات الرايخستاغ.

⁽¹⁾ الرايخستاغ: المجلس النيابي الألماني.

الوثيقة 4: سياسة النظام النازي وحصيلتها

«لم يكد هتلر يتولّى منصب المستشار في 30 جانفي 1933 حتّى جعل الدولة سيّدة الاقتصاد: حُلّت النقابات وجُمّدت الأجور، وفُتحت ورشات كبرى للطرقات السيّارة والمساكن، وجُمع الشبّان في معسكرات العمل، وأُعيدت الخدمة العسكريّة الإجباريّة (مارس 1935)، ومُوّل التسلّح بسندات لا تظهر في الميزانيّة. ومنذ 1936 أعلن مخطّط السنوات الأربع أنّ على البلاد أن تصبح في ظرف أربع سنوات قادرة على الحرب ومكتفية بنفسها: فصُنع البنزين والمطّاط من الفحم، وقُيّدت الواردات، وعُوّض الدفع بالذهب بمقايضة السلع مع بلدان أوروبا الوسطى والبلقان.»

نصّ من إعداد مسار على منوال كتابات المؤرّخين عن الفترة؛ ليس مقتطفا من كتاب منشور.

السنة193319341935193619371938
مؤشّر الإنتاج الصناعي (أساس 100 سنة 1928)668396107117125
عدد العاطلين (بالمليون)4,82,72,21,60,90,4

المصدر: الإحصاءات الرسميّة الألمانيّة للفترة، أرقام مدوّرة.

*أدرس الوثائق معتمدا على الأسئلة التالية\:

  1. قدّم الوثائق: نوعها وإطارها التاريخي وموضوعها. (نقطة)
  2. عرّف: خطّة داوز — الاكتفاء الذاتي. (نقطتان)
  3. بيّن أسباب أزمة 1929 وكيف انتقلت إلى ألمانيا، معتمدا على الوثيقة 1. (3 نقاط)
  4. أبرز بالاعتماد على الوثيقتين 2 و3 ما خلّفته الأزمة في ألمانيا اقتصاديّا واجتماعيّا وسياسيّا. (4 نقاط)
  5. وضّح الإجراءات التي اتّخذها النظام النازي لتجاوز الأزمة، ثمّ قيّم نتائجها انطلاقا من الوثيقة 4. (4 نقاط)

\* تقع الإجابة عن كلّ سؤال على حدة، لا في شكل تحرير مسترسل.

مقياس إسناد الأعداد: المنهجيّة (4 نقاط) / اللغة (نقطتان).

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

1. تقديم الوثائق (نقطة)

الفكرة: التقديم نوع كلّ وثيقة + زمان ومكان + موضوع يجمع الوثائق الأربع في جملة؛ لا يكفي ذكر سنة 1929.

الوثائق أربع: نصّان تاريخيّان (الوثيقة 1 ونصّ الوثيقة 4)، وجدولان إحصائيّان (الوثيقتان 2 و4)، وجدول نتائج انتخابيّة (الوثيقة 3). الإطار: ألمانيا من نهاية جمهوريّة فايمار إلى السنوات الأولى من الحكم النازي (1929–1938)، في فترة ما بين الحربين التي هزّتها أزمة اقتصاديّة انطلقت من الولايات المتحدة في أكتوبر 1929. الموضوع: امتداد الأزمة إلى ألمانيا وانعكاساتها الاقتصاديّة والاجتماعيّة والسياسيّة، ثمّ الحلّ الذي اعتمده النظام النازي وحصيلته.

2. التعريف (نقطتان: نقطة لكلّ عنصر)

الفكرة: يُعرَّف كلّ عنصر بطبيعته وتاريخه ودوره في موضوع الوثائق.

  • خطّة داوز: مخطّط أقرّته سنة 1924 لجنة دوليّة يرأسها الأمريكي تشارلز داوز لتنظيم دفع ألمانيا تعويضات الحرب: أقساط سنويّة تتدرّج حسب قدرتها وقرض دولي أوّل. فتحت الباب لتدفّق الرساميل الأمريكيّة على ألمانيا، فصار انتعاشها مرتبطا بها، وعوّضتها خطّة يونغ سنة 1929.
  • الاكتفاء الذاتي: سياسة اقتصاديّة تسعى إلى أن تنتج الدولة حاجاتها بنفسها وتستغني قدر الإمكان عن الواردات. اعتمدتها ألمانيا النازيّة خاصّة بمخطّط السنوات الأربع (1936): بدائل اصطناعيّة للبنزين والمطّاط، تقييد الواردات، مقايضة بدل الدفع بالذهب، استعدادا للحرب.

3. أسباب الأزمة وآليات انتقالها إلى ألمانيا (3 نقاط)

الفكرة: السؤال شقّان: الأسباب في الولايات المتحدة (من المكتسبات، فالنصّ لا يذكر إلاّ الانهيار)، ثمّ آليات الانتقال (من النصّ، مع الاستشهاد به دون نسخه).

  • الأسباب: مضاربة واسعة على الأسهم في بورصة وول ستريت بأموال مقترضة، وفائض في الإنتاج الصناعي والفلاحي أمام قدرة شرائيّة محدودة؛ فانهارت الأسهم يوم «الخميس الأسود» (24 أكتوبر 1929)، وتتابعت إفلاسات البنوك وتوقّف القروض.
  • آليّة ماليّة: انتعاش ألمانيا منذ خطّة داوز «قام على المال الأجنبي»، وأغلبه قروض قصيرة الأجل؛ فلمّا «سارعت البنوك في أمريكا إلى استرجاع أموالها» جفّ التمويل، وتعذّر دفع الديون وتعويضات الحرب.
  • آليّة تجاريّة: تهاوي الأسعار والحمائيّة («أغلقت الدول حدودها بالرسوم الجمركيّة») قلّصا الصادرات الألمانيّة، فعجزت البلاد عن تسديد ديونها وشراء الموادّ الأوّليّة.
  • آليّة بنكيّة: إفلاس بنك برليني كبير (بنك دانات، جويلية 1931) وغلق البنوك، فانتقلت الأزمة «من الصناديق إلى المصانع».

4. انعكاسات الأزمة على ألمانيا (4 نقاط)

الفكرة: مع الجداول: القيمة الأولى، القيمة الأخيرة، ثمّ التطوّر محسوبا (نسبة أو عدد مرّات)، ثمّ التفسير؛ وتُربط الوثيقتان لأنّ سنتي 1930 و1932 مشتركتان بينهما.

  • اقتصاديّا (الوثيقة 2): تراجع مؤشّر الإنتاج الصناعي من 100 سنة 1929 إلى 58 سنة 1932، أي خسارة 42 % من الإنتاج في ثلاث سنوات؛ إفلاس المؤسّسات والبنوك وانكماش المبادلات.
  • اجتماعيّا (الوثيقة 2): ارتفع المعدّل السنوي للعاطلين من 1,9 مليون إلى 5,6 ملايين، أي تضاعف قرابة ثلاث مرّات، وبلغ نحو 6 ملايين في ذروة شتاء 1932؛ ومعه انخفاض الأجور والفقر وتدهور الفئات الوسطى.
  • سياسيّا (الوثيقة 3): انتقل الحزب النازي من حزب هامشي (2,6 % و12 مقعدا سنة 1928) إلى 18,3 % و107 مقاعد في سبتمبر 1930، أي سبعة أضعاف نسبته، ثمّ إلى 37,3 % و230 مقعدا في جويلية 1932 فصار أوّل حزب في الرايخستاغ. الربط: قفزة الأصوات جاءت مع تضاعف البطالة، في ظلّ حكومات تحكم بالمراسيم الاستثنائيّة وتفرض سياسة انكماش (المستشار بروننغ 1930–1932)، ودعاية نازيّة تحمّل النظام البرلماني ومعاهدة الصلح مسؤوليّة البؤس.
  • قراءة دقيقة: تراجع الحزب في نوفمبر 1932 (33,1 %) لم يمنع تعيين هتلر مستشارا في 30 جانفي 1933؛ ونسبة مارس 1933 (43,9 %) حُصّلت في جوّ من القمع بعد حريق الرايخستاغ، ولم تبلغ الأغلبيّة المطلقة.

5. السياسة النازيّة وحصيلتها (4 نقاط)

الفكرة: «وضّح» تطلب إجراءات مصنّفة، و«قيّم» تطلب وجهين: نتائج بالأرقام، ثمّ حدود هذه النتائج.

  • إخضاع المجتمع للدولة: حلّ النقابات (ماي 1933) وتجميد الأجور.
  • الأشغال الكبرى: الطرقات السيّارة والمساكن، وتشغيل الشبّان في معسكرات العمل (صارت الخدمة فيها إلزاميّة في جوان 1935).
  • التسلّح: إعادة الخدمة العسكريّة (مارس 1935) وتمويل التسلّح بسندات خارج الميزانيّة.
  • الاكتفاء الذاتي: مخطّط السنوات الأربع (1936): بنزين ومطّاط اصطناعيّان من الفحم، تقييد الواردات، المقايضة مع أوروبا الوسطى والبلقان.

التقييم (الوثيقة 4):

  • نجاح في الأرقام: ارتفع مؤشّر الإنتاج الصناعي من 66 سنة 1933 إلى 125 سنة 1938، أي بنحو 89 %، وتجاوز مستوى 1928 بالربع؛ ونزل عدد العاطلين من 4,8 ملايين إلى 0,4 مليون، أي امتُصّ أكثر من 90 % منهم.
  • حدود هذا النجاح: اقتصاد حرب يقوم على التسلّح لا على الاستهلاك (أجور مجمّدة وسلع استهلاك نادرة)، وديون خفيّة لا تُسدَّد إلاّ بالتوسّع؛ وقد دفع الاكتفاء الذاتي إلى طلب «المجال الحيوي» (ضمّ النمسا في مارس 1938)، فكان الحلّ النازي تمهيدا للحرب العالميّة الثانية.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

الصيغ التي يرد بها هذا السيناريو في الامتحان: دراسة وثائق عن ألمانيا (نصّ عن امتداد الأزمة، جدول الإنتاج والبطالة، رسم بياني لأصوات النازيين، جدول التسلّح والإنتاج والبطالة) بثلاثة أسئلة: الأسباب وآليات الامتداد، ثمّ الانعكاسات، ثمّ السياسة النازيّة وحصيلتها (رئيسيّة 2015، شعبة الآداب، حين كان التاريخ على 10 نقاط). هذا التمرين يعيد بناءها بالصيغة الحاليّة لدراسة الوثائق (أسئلة منفصلة، إطار وتعريفان قبل التحليل)؛ غير أنّ السؤال الثالث (3 نقاط) في دراسات الوثائق الأخيرة (2024–2026) مهارة تقنيّة (سلّم زمني أو رسم بياني)، وقد بقي هنا سؤالا تحليليّا لأنّه يحمل الشقّ الأوّل من سلسلة 2015. وفي رئيسيّة 2017 (الآداب) طُرحت الأزمة مقالا واحدا يجمع مظاهرها بالولايات المتحدة وانتشارها وحلولها (التمرين C30-D.1)، وأساس المقارنة بين الحلول في إصلاحه الرسمي (التمرين C30-D.2)؛ وفي مراقبة 2025 (الآداب) صارت الأزمة جزءا من مقال عن أسباب الحرب العالميّة الثانية. تقسيم المقال على ثلاثة أجزاء منفصلة تتدرّب عليه السيناريوهات C30-A وC30-B وC30-C.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تمرين تدريبي C30-D.1 — مقال واحد بثلاثة مطالب: مظاهر الأزمة وانتشارها وحلولها (صيغة رئيسيّة 2017)
Entraînement 01 / 02

تمرين تدريبي C30-D.1 — مقال واحد بثلاثة مطالب: مظاهر الأزمة وانتشارها وحلولها (صيغة رئيسيّة 2017)

7 questionsCorrigé masqué

الموضوع: مقال تاريخي

مثّلت أزمة 1929 أخطر أزمة عرفها الاقتصاد الحرّ بين الحربين: انطلقت بانهيار الأسهم في بورصة وول ستريت في أكتوبر 1929، ثمّ عمّت العالم الرأسمالي في سنوات قليلة، وأجبرت الحكومات على مراجعة مبادئه.

  • أبرز مظاهر الأزمة بالولايات المتحدة.
  • بيّن كيف انتقلت إلى أوروبا وبقيّة العالم.
  • وضّح الحلول التي اعتُمدت لمواجهتها.

مقياس إسناد الأعداد: المعلومات (14 نقطة) / المنهجيّة (4 نقاط) / اللغة (نقطتان).

المطلوب في هذا التمرين (دون تحرير الجوهر كاملا):

  1. حوّل الأسئلة الثلاثة إلى إشكاليّة، ثمّ إلى خطّة من ثلاثة أجزاء: لكلّ جزء عنوان وعنصران أو ثلاثة عناصر فرعيّة، مع واقعة مؤرّخة أو رقم في كلّ عنصر.
  2. حرّر المقدّمة كاملة.
  3. حرّر جملة انتقال بين الجزأين الأوّل والثاني، وأخرى بين الثاني والثالث.
  4. حرّر الخاتمة.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

1. الإشكاليّة والخطّة

الفكرة: الموضوع يعلن تخطيطه: ثلاثة مطالب مرتّبة = ثلاثة أجزاء بالترتيب نفسه، وهو ما التزم به الإصلاح الرسمي لمقال رئيسيّة 2017. تقسيم جزء واحد على كامل المقال (المظاهر وحدها مثلا) خروج عن المطلوب.

الإشكاليّة: كيف تجلّت الأزمة في الولايات المتحدة؟ وبأيّ آليّات صارت عالميّة؟ وما الحلول التي واجهتها بها الدول؟

  • I. مظاهر الأزمة بالولايات المتحدة: (أ) ماليّة: الخميس الأسود 24 أكتوبر 1929 (نحو 13 مليون سهم معروض للبيع)، ثمّ إفلاس آلاف البنوك؛ (ب) اقتصاديّة: تراجع الإنتاج الصناعي بنحو النصف بين 1929 و1932 وانهيار الأسعار الفلاحيّة وإفلاس المؤسّسات؛ (ج) اجتماعيّة: العاطلون من 1,5 مليون إلى نحو 12,5 مليون (قرابة ربع النشيطين)، بؤس ونزوح وأحياء قصديريّة.
  • II. انتشار الأزمة في العالم: (أ) إلى أوروبا بآليّة ماليّة: سحب الرساميل الأمريكيّة، إفلاس «كريديت أنشتالت» بفيينا (ماي 1931) و«بنك دانات» ببرلين (جويلية 1931)، وفكّ بريطانيا ارتباط الجنيه بالذهب (سبتمبر 1931)؛ (ب) بآليّة تجاريّة: انهيار الأسعار والحمائيّة الجمركيّة (قانون 1930 الأمريكي)؛ (ج) إلى بقيّة العالم: البلدان المصدّرة للموادّ الأوّليّة (قهوة البرازيل، قمح الأرجنتين وكندا) والمستعمرات واليابان؛ واستثناء الاتحاد السوفياتي ذي الاقتصاد المخطّط المنغلق.
  • III. الحلول: (أ) الحلّ الليبرالي القديم: الانكماش وضغط النفقات (هوفر، بروننغ، لافال) وفشله؛ (ب) الحلّ الليبرالي الجديد: «النيوديل» لروزفلت منذ 1933، مستلهما تدخّل الدولة الذي نادى به كينز: إنقاذ البنوك، فكّ الدولار عن الذهب وتخفيض قيمته، منح للفلاحين للحدّ من الإنتاج، أشغال كبرى (وادي تينيسي)، ضمان اجتماعي (1935)؛ (ج) حلول الأنظمة الكليانيّة (ألمانيا وإيطاليا واليابان): اكتفاء ذاتي ومقايضة، تسلّح، وتوسّع بحثا عن «المجال الحيوي».

2. المقدّمة

الفكرة: تمهيد يضع الأزمة في زمانها ومكانها، ثمّ الإشكاليّة بأسئلة تعلن الأجزاء الثلاثة.

«عرف العالم الرأسمالي بعد الحرب العالميّة الأولى سنوات ازدهار تزعّمتها الولايات المتحدة الأمريكيّة، غير أنّ هذا الازدهار انتهى فجأة في أكتوبر 1929 بانهيار الأسهم في بورصة وول ستريت، فكانت بداية أخطر أزمة عرفها الاقتصاد الحرّ في فترة ما بين الحربين، شملت كلّ أنحاء العالم باستثناء الاتحاد السوفياتي. فكيف تجلّت هذه الأزمة في الولايات المتحدة؟ وبأيّ آليّات انتقلت إلى أوروبا وبقيّة العالم؟ وما الحلول التي اعتمدتها الدول لتجاوزها؟»

3. جملتا الانتقال

  • بين I وII: «لم تبقَ الأزمة حبيسة الاقتصاد الأمريكي، فقد كانت الرساميل والسلع الأمريكيّة تربطه بالعالم؛ فكيف انتشرت خارج حدوده؟»
  • بين II وIII: «أمام أزمة شملت القطاعات والمجالات كلّها، لم يعد الانتظار ممكنا؛ فما الحلول التي اعتمدتها الدول لتجاوزها؟»

4. الخاتمة

الفكرة: الخاتمة تجيب عن الإشكاليّة بحصيلة لا بتلخيص الأجزاء، ثمّ تفتح أفقا.

«كانت أزمة الثلاثينات منعرجا في تاريخ الرأسماليّة: فقد أسقطت فكرة السوق التي تصلح نفسها بنفسها، وفرضت تدخّل الدولة في الاقتصاد. لكنّها غذّت أيضا التوتّر الدولي، إذ مكّنت الأنظمة الكليانيّة من الصعود ومن حلول تقوم على التسلّح والتوسّع. فهل كانت هذه الحلول من أسباب اندلاع الحرب العالميّة الثانية؟»

2 تمرين تدريبي C30-D.2 — النيوديل والحلّ النازي: جدول مقارن وحصيلة البطالة
Entraînement 02 / 02

تمرين تدريبي C30-D.2 — النيوديل والحلّ النازي: جدول مقارن وحصيلة البطالة

4 questionsCorrigé masqué

دراسة وثائق — حلّان لأزمة 1929

الوثيقة 1: «منذ دخوله البيت الأبيض في مارس 1933، أطلق روزفلت سياسة «النيوديل»: أغلق البنوك أيّاما ليفرز السليم منها، ثمّ فصل الدولار عن الذهب وخفّض قيمته. ودفعت الدولة للفلاحين منحا ليقلّصوا المساحات المزروعة فترتفع الأسعار، وأنشأت هيئة وادي تينيسي تبني السدود وتوزّع الكهرباء، وشغّلت مئات الآلاف من الشبّان في ورشات الغابات والطرقات. وفي 1935 صدر قانون الضمان الاجتماعي يمنح جراية للمسنّين ومنحة للعاطلين، واعتُرف للعمّال بحقّ الانتماء إلى النقابة والتفاوض الجماعي.»

الوثيقة 2: «في ألمانيا لم تنتظر الدولة السوق: حُلّت النقابات وجُمّدت الأجور، وسيقت اليد العاملة إلى ورشات الطرقات السيّارة ثمّ إلى مصانع السلاح. وقُيّدت الواردات، واستُبدل الذهب بمقايضة القمح والنفط والمعادن مع بلدان البلقان بسلع ألمانيّة، وأمر مخطّط 1936 بصناعة البنزين والمطّاط من الفحم حتّى لا تحتاج البلاد إلى غيرها يوم الحرب.»

الوثيقتان من إعداد مسار على منوال كتابات المؤرّخين عن الفترة؛ ليستا مقتطفين من كتب منشورة.

الوثيقة 3: عدد العاطلين (المعدّل السنوي، بالمليون)

السنة1933193519371938
الولايات المتحدة12,810,67,710,4
ألمانيا4,82,20,90,4

المصدر: الإحصاءات التاريخيّة الرسميّة للبلدين، أرقام مدوّرة.

  1. حدّد موضوع الوثائق وإطارها التاريخي.
  2. أنجز جدولا تقارن فيه بين السياستين حسب المعايير التالية: المبدأ ودور الدولة — الإجراءات الماليّة والتجاريّة — الإجراءات الاقتصاديّة — الإجراءات الاجتماعيّة — مصير النقابات والحرّيّات.
  3. قارن تطوّر البطالة في البلدين بين 1933 و1938 انطلاقا من الوثيقة 3، وفسّر الفارق بينهما.
  4. استنتج أيّ الحلّين أنقذ الاقتصاد الحرّ دون أن يقضي على الأزمة، وأيّهما مهّد للحرب.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

1. الموضوع والإطار. سياستان لمواجهة أزمة الثلاثينات: «النيوديل» في الولايات المتحدة منذ مارس 1933، والسياسة الاقتصاديّة للنظام النازي في ألمانيا منذ 1933، وحصيلتهما في البطالة إلى 1938؛ أي في السنوات التي تلت أزمة 1929 وسبقت الحرب العالميّة الثانية.

2. الجدول المقارن. الفكرة: المعايير نفسها للبلدين في كلّ سطر؛ تُملأ الخانة بعبارة من الوثيقة، وتُكمَّل بالمكتسبات عند الحاجة (أفكار كينز، تمويل التسلّح خارج الميزانيّة، إلغاء الحرّيّات).

المعيارالنيوديل (الولايات المتحدة)الحلّ النازي (ألمانيا)
المبدأ ودور الدولةتدخّل الدولة لإنعاش الاقتصاد الحرّ (أفكار كينز) في نظام ديمقراطيدولة كليانيّة تسيّر الاقتصاد وتخضعه للاستعداد للحرب
الماليّة والتجاريّةإنقاذ البنوك، فكّ الدولار عن الذهب وتخفيض قيمته لدعم الصادراتتقييد الواردات، المقايضة بدل الذهب، تمويل التسلّح خارج الميزانيّة
الاقتصاديّةمنح للفلاحين للحدّ من الإنتاج ورفع الأسعار، أشغال كبرى (وادي تينيسي)طرقات سيّارة ثمّ صناعة السلاح، بدائل اصطناعيّة (اكتفاء ذاتي)
الاجتماعيّةتشغيل الشبّان، ضمان اجتماعي للمسنّين والعاطلين (1935)يد عاملة موجَّهة إلى ورشات الطرقات ثمّ مصانع السلاح، أجور مجمّدة
النقابات والحرّيّاتاعتراف بالحقّ النقابي والتفاوض الجماعيحلّ النقابات وإلغاء الحرّيّات

3. تطوّر البطالة وتفسير الفارق. الفكرة: يُحسب التطوّر في البلدين بين السنتين نفسيهما، ثمّ يُلاحظ مسار كلّ سلسلة من سنة إلى أخرى لا طرفاها فقط.

  • الولايات المتحدة: من 12,8 مليون سنة 1933 إلى 7,7 مليون سنة 1937 (تراجع بنحو 40 %)، ثمّ عودة الارتفاع إلى 10,4 مليون سنة 1938، فلم يتراجع العدد بين 1933 و1938 إلاّ بنحو 19 %.
  • ألمانيا: من 4,8 ملايين إلى 0,4 مليون، أي تراجع بنحو 92 %، فيكاد يختفي العاطلون سنة 1938.
  • التفسير: النيوديل تدخّل في حدود اقتصاد السوق والديمقراطيّة، وبقيت نفقاته محدودة؛ فلمّا خُفّضت سنة 1937 عادت البطالة إلى الارتفاع (انتكاسة 1937–1938). أمّا ألمانيا فقد امتصّت البطالة بالإكراه وبالتسلّح: خدمة عسكريّة وتشغيل إجباري ومصانع سلاح، مع أجور مجمّدة.

4. الاستنتاج. الفكرة: يُبنى الجواب على نتيجة السؤال 3، لا على حكم مسبق.

النيوديل أنقذ الاقتصاد الرأسمالي والنظام الديمقراطي وخفّف حدّة الأزمة دون أن يقضي عليها، إذ بقيت البطالة مرتفعة إلى نهاية الثلاثينات. أمّا الحلّ النازي فقد قضى على البطالة بأرقامه، لكنّه قام على اقتصاد حرب يحتاج إلى التوسّع وطلب «المجال الحيوي»، فكان من العوامل التي مهّدت للحرب العالميّة الثانية.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.