Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
GBR-Eالبرازيل: القفزة الاقتصادية والتباينات المجالية

النماذج التنمويّة البرازيليّة ومصادر التمويل الأجنبي: التعريف والدواعي والانعكاسات

Idée directrice

مقال جغرافي (20 نقطة) يطلب عمليّتين مختلفتين: تعريف النماذج التنمويّة الثلاثة التي تعاقبت على البرازيل منذ ثلاثينات القرن العشرين مع دواعي تبنّي كلّ منها، ثمّ تصنيف مصادر التمويل الأجنبي مع انعكاساتها الاقتصاديّة والاجتماعيّة. القرار الحاسم: لكلّ نموذج ثلاث معلومات لا تنفصل (فترته، أدواته، الظرف الذي فرضه)، وكلّ نموذج يولد من مأزق سابقه؛ وفي الجزء الثاني يقوم التصنيف على طبيعة المورد (استثمار مباشر، قروض، توظيفات في المحفظة، مساعدات) وتُفصل الانعكاسات الاقتصاديّة عن الاجتماعيّة. طُرح الموضوع كاملا في الدورة الرئيسيّة 2023 (آداب)، ونصفه في الدورة الرئيسيّة 2025 (اقتصاد وتصرّف: دور النماذج في القفزة الصناعيّة)؛ وطُرحت السياسات التنمويّة البرازيليّة في مقال مقارن مع بلدان الساحل الإفريقي (مراقبة 2017، آداب)، والمديونيّة الناتجة عن معاضدة الشمال في مقال مقارن آخر (مراقبة 2020، اقتصاد وتصرّف).

Ce qui aide à reconnaître la démarche

« حقّق البرازيل قفزته الاقتصاديّة بتبنّيه لنماذج تنمويّة متنوّعة وبانفتاحه على موارد ماليّة أجنبيّة » ; « عرّف هذه النماذج التنمويّة مبرزا دواعي تبنّيها » ; « صنّف مصادر الموارد الماليّة الأجنبيّة المعتمدة في البرازيل » ; « بيّن دور النّماذج التّنمويّة في تحقيق هذه القفزة » ; « بيّن حدّة مديونية هذه البلدان وتبعيّتها المفرطة لبلدان الشّمال »

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • اطرح في المقدّمة سؤالين يطابقان المطلوبين، ثمّ التزم في الجوهر بالعنصرين المعلنين: الخروج عن التخطيط المعلن يكلّف نقاط المنهجيّة.
  • لكلّ نموذج ثلاث معلومات: الفترة (الثلاثينات–1964، 1964–1985، منذ 1985)، الأدوات (الدولة والحماية، رأس المال الأجنبي والتصدير، التحرير والخوصصة)، الدواعي (أزمة 1929، ضيق السوق ونقص الرساميل، أزمة المديونيّة).
  • «صنّف» تعني تبويبا حسب طبيعة المورد (استثمار مباشر، قروض، محفظة، مساعدات) قبل أيّ تحليل؛ و«انعكاسات اقتصاديّة واجتماعيّة» تعني فقرتين منفصلتين، في كلّ منهما الإيجابي والسلبي.
  • اربط الجزأين بدل عرضهما متجاورين: القروض أداة النموذج الثاني، والمديونيّة الناتجة عنها داعي النموذج الثالث.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

أكثر الأخطاء كلفة: سرد تاريخ اقتصادي للبرازيل دون تعريف النموذج (ما هو؟) ولا ذكر داعيه (لماذا؟)، أو الاكتفاء بقائمة من الموارد الماليّة دون تصنيف. وخطأ ثانٍ شائع: الخلط بين الاستثمار الأجنبي المباشر (رأس مال يستقرّ في مؤسّسة ويمنح سلطة تسييرها) والقرض (دين يُسدَّد بفوائده)، أو جعل المساعدات العموميّة مصدر التمويل الأوّل كما في بلدان الساحل. وفي التواريخ: النموذج المتخارج يبدأ سنة 1964، لا مع «المعجزة» (1968–1973) التي هي ذروته.

Sujet principal

تمرين — مقال جغرافي (20 نقطة) في روح مقال الدورة الرئيسيّة 2023 (شعبة الآداب)

2 questionsCorrigé masqué

الجغرافيا — الموضوع الثاني: مقال

«لم تصنع الموارد الطبيعيّة وحدها القفزة الاقتصاديّة البرازيليّة: فقد تعاقبت على البلاد منذ ثلاثينات القرن العشرين اختيارات تنمويّة مختلفة، موّلتها في جزء كبير منها رؤوس أموال أجنبيّة.»

  • عرّف النماذج التنمويّة التي اعتمدها البرازيل، وبيّن دواعي تبنّي كلّ منها.
  • صنّف الموارد الماليّة الأجنبيّة التي لجأ إليها البرازيل، ثمّ أبرز انعكاساتها الاقتصاديّة والاجتماعيّة.

مقياس إسناد الأعداد: المعلومات 14 نقطة / المنهجيّة 4 نقاط / اللغة نقطتان.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

Idée : التخطيط معلن في المطلوب، فالجوهر عنصران لا ثلاثة: (أوّلا) النماذج بترتيبها الزمني، لكلّ نموذج تعريفه (فترته وأدواته) ودواعيه؛ (ثانيا) التمويل الأجنبي: تصنيف ثمّ انعكاسات. الخيط الرابط بين العنصرين: القروض أداة النموذج الثاني، والمديونيّة التي خلّفتها هي داعي النموذج الثالث.

المقدمة: يُصنَّف البرازيل ضمن البلدان الصناعيّة الجديدة، وهو من أبرز القوى الصناعيّة في أمريكا اللاتينيّة. غير أنّ هذه المكانة لم تكن حصيلة موارده الطبيعيّة وحدها: فقد تعاقبت عليه منذ ثلاثينات القرن العشرين نماذج تنمويّة جعلت من التصنيع محرّك التنمية، واستعان في تمويلها بموارد ماليّة أجنبيّة ضخمة. فما هي هذه النماذج ولماذا تبنّاها البرازيل؟ وما مصادر التمويل الأجنبي التي اعتمدها، وما انعكاساتها الاقتصاديّة والاجتماعيّة؟

الجوهر — أوّلا: النماذج التنمويّة ودواعي تبنّيها

  • نموذج التصنيع المعوّض للتوريد (من ثلاثينات القرن العشرين إلى سنة 1964): إنتاج السلع المصنّعة التي كان البرازيل يستوردها داخل البلاد، وراء حماية جمركيّة، مع توجيه الاستثمار نحو السوق الوطنيّة. الدولة هي المستثمر الأوّل: مؤسّسات عموميّة في القطاعات القاعديّة (الفولاذ في فولتا ريدوندا، المناجم مع شركة فالي سنة 1942، النفط مع بتروبراس سنة 1953) ومشاريع بنية أساسيّة كبرى (الطرقات، العاصمة الجديدة برازيليا المدشّنة سنة 1960)، اعتمادا على الإمكانيات الذاتيّة دون تعويل كبير على الموارد الماليّة الأجنبيّة. دواعيه: أزمة 1929 التي انهارت معها أسعار البنّ، المنتوج التصديري الأوّل، فتقلّصت العائدات التي كانت تموّل التوريد؛ والرغبة في الحدّ من التبعيّة للخارج وتنويع اقتصاد قائم على زراعة تصديريّة واحدة؛ والتعويل على النموّ لبناء الوحدة الوطنيّة وتقليص الفوارق، ومنها تخلّف الشمال الشرقي.
  • نموذج التنمية المتخارج بالتصنيع الحاثّ على التصدير (1964–1985): المنطلق الحقيقي لـ«المعجزة البرازيليّة» (نموّ فاق 10 % سنويّا في المعدّل بين 1968 و1973): انفتاح على رأس المال الخاصّ المحلّي والأجنبي، جلب للشركات عبر القطريّة (السيّارات، الكيمياء، الإلكترونيك)، تشجيع للصادرات المصنّعة وللزراعات التصديريّة التي توفّر العملة الصعبة لتغطية نفقات التصنيع، ومشاريع ضخمة ممّولة بالقروض (سدّ إيتايبو، الطريق عبر الأمازونيّة). دواعيه: حدود النموذج الأوّل: ضيق السوق الداخليّة لضعف المقدرة الشرائيّة لأغلب السكّان، ونقص رؤوس الأموال والتكنولوجيا الضروريّة للصناعات الثقيلة والمتطوّرة، وعجز ميزان المدفوعات؛ وسعي النظام العسكري القائم منذ 1964 إلى نموّ سريع.
  • الانفتاح الاقتصادي والإصلاح الهيكلي (منذ 1985): تحرير المبادلات بإزالة الحواجز الجمركيّة، خوصصة المؤسّسات العموميّة (فالي سنة 1997)، مكافحة التضخّم بخطّة «الريال» (1994)، والاندماج الإقليمي في السوق المشتركة لبلدان أمريكا الجنوبيّة (الميركوسور، 1991)؛ ثمّ أُضيف إليه منذ 2003 بعد اجتماعي (برنامج «بولسا فاميليا» لدعم العائلات الفقيرة). دواعيه: أزمة المديونيّة في الثمانينات، إذ أصبح للبرازيل أكبر دين خارجي بين بلدان الجنوب فطلب جدولة ديونه وقَبِل شروط برنامج الإصلاح الهيكلي؛ والتضخّم المفرط الذي أنهك المقدرة الشرائيّة؛ وتسارع العولمة؛ ثمّ حدّة الفقر والتفاوت التي جعلت البعد الاجتماعي ضرورة.

ثانيا: الموارد الماليّة الأجنبيّة: تصنيفها وانعكاساتها

1. التصنيف حسب طبيعة المورد:

  • الاستثمارات الأجنبيّة المباشرة: فروع تبعثها الشركات عبر القطريّة أو حصص تقتنيها في مؤسّسات برازيليّة فتملك سلطة تسييرها (فولكسفاغن وفيات وجنرال موتورز في صناعة السيّارات)؛ تدفّقت خاصّة في ظلّ النموذج المتخارج ثمّ مع خوصصة التسعينات.
  • القروض الخارجيّة: من البنوك التجاريّة الدوليّة، ومن المؤسّسات الماليّة المتعدّدة الأطراف (البنك العالمي، صندوق النقد الدولي، بنك التنمية للبلدان الأمريكيّة)، ومن حكومات بلدان الشمال (قروض ثنائيّة)؛ موّلت المشاريع الكبرى والتجهيزات، وكانت الأداة الأساسيّة للنموذج الثاني.
  • الاستثمارات في المحفظة: شراء الأجانب لأسهم المؤسّسات البرازيليّة وسنداتها في البورصة، وهي رؤوس أموال سريعة التنقّل تنامت منذ انفتاح التسعينات.
  • المساعدات العموميّة للتنمية: هبات وقروض ميسّرة محدودة، لأنّ البرازيل بلد متوسّط الدخل؛ وزنها فيه أضعف بكثير منه في بلدان الساحل الإفريقي.

2. الانعكاسات الاقتصاديّة:

  • إيجابيّا: تسريع التصنيع وتنويعه (السيّارات، الكيمياء، الطائرات مع إمبرائر)، ونقل التكنولوجيا وأساليب التسيير، وإنجاز بنية أساسيّة ضخمة (سدود، طرقات، موانئ)، وارتفاع الصادرات المصنّعة التي تجاوزت ثلث مجموع الصادرات (35,1 % سنة 2013).
  • سلبيّا: مديونيّة خارجيّة تجاوزت 100 مليار دولار في الثمانينات جعلت البرازيل أكبر مدين في الجنوب، وخدمة دين أثقلت الميزانيّة حتّى علّق البرازيل تسديد فوائد ديونه للبنوك التجاريّة سنة 1987؛ تبعيّة ماليّة وتكنولوجيّة لبلدان الشمال وشركاتها، وتحويل للأرباح إلى الخارج، وسيطرة الشركات عبر القطريّة على فروع كاملة (السيّارات)؛ هشاشة أمام حركة رؤوس الأموال (أزمة العملة سنة 1999)؛ وشروط الإصلاح الهيكلي (خوصصة، تقشّف) التي فرضتها المؤسّسات الماليّة الدائنة.

3. الانعكاسات الاجتماعيّة:

  • إيجابيّا: إحداث مواطن شغل في الصناعة والخدمات، ونموّ طبقة وسطى حضريّة، وتحسّن بعض المؤشّرات (التحضّر، التمدرس).
  • سلبيّا: تركّز الاستثمارات في الجنوب الشرقي عمّق التفاوت بين «البرازيل المركزي» و«البرازيل الطرفي» وغذّى النزوح الريفي وانتشار أحياء الفافيلا؛ استأثرت الزراعات التصديريّة الكبرى (اللاتيفنديا) بالقروض على حساب صغار الفلاّحين والمزارعين بلا أرض؛ أنهك التضخّم وتقشّف الإصلاح الهيكلي المقدرة الشرائيّة وقلّص النفقات الاجتماعيّة («العشريّة الضائعة» في أمريكا اللاتينيّة خلال الثمانينات)؛ وبقي توزيع الدخل من أكثر توزيعات العالم تفاوتا.

الخاتمة: كان التمويل الخارجي سلاحا ذا حدّين: صنع القفزة في ظلّ النموذج المتخارج، ثمّ فرض عبر أزمة المديونيّة نموذجا جديدا بشروط الدائنين. وقد تراجعت هذه التبعيّة نسبيّا منذ سدّد البرازيل ديونه لصندوق النقد الدولي قبل آجالها سنة 2005، لكنّ رهانه اليوم تحويل النموّ إلى تنمية عادلة تقلّص التفاوت الاجتماعي والمجالي.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

صيغ أخرى واردة في الامتحان: «أبرز مظاهر القفزة الصناعيّة البرازيليّة» ثمّ «بيّن دور النماذج التنمويّة في تحقيق هذه القفزة» (رئيسيّة 2025، اقتصاد وتصرّف)؛ «حدّد هذه السياسات مبرزا خصائصها» و«بيّن حصيلتها الاقتصاديّة» في مقارنة بين البرازيل وبلدان الساحل الإفريقي (مراقبة 2017، آداب)؛ «أبرز أشكال هذه المعاضدة» و«بيّن حدّة مديونية هذه البلدان وتبعيّتها» في مقارنة أخرى مع بلدان الساحل (مراقبة 2020، اقتصاد وتصرّف). وفي مقالات دعائم القفزة تُعرض النماذج التنمويّة ضمن «الدعائم التنظيميّة».

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تدريب GBR-E.1 — مقال: مظاهر القفزة الصناعيّة البرازيليّة ودور النماذج التنمويّة في تحقيقها
Entraînement 01 / 02

تدريب GBR-E.1 — مقال: مظاهر القفزة الصناعيّة البرازيليّة ودور النماذج التنمويّة في تحقيقها

2 questionsCorrigé masqué

الجغرافيا — الموضوع الأوّل: مقال (20 نقطة)

«تحوّل البرازيل خلال القرن العشرين من بلد مصدّر للبنّ إلى قوّة صناعيّة كبرى في أمريكا اللاتينيّة، بفضل اختيارات تنمويّة جعلت الصناعة محرّك التنمية.»

  • وضّح مظاهر القفزة الصناعيّة البرازيليّة.
  • حلّل مساهمة النماذج التنمويّة المتعاقبة في تحقيق هذه القفزة.

مقياس إسناد الأعداد: المعلومات 14 نقطة / المنهجيّة 4 نقاط / اللغة نقطتان.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

Idée : المطلوب الأوّل وصفيّ منظّم (تنوّع النسيج، الوزن في التصدير، الشركات، التوزيع المجالي، الحدود)؛ والثاني سببيّ: كلّ نموذج يُربط بما أضافه إلى الصناعة لا بسرد تاريخه. الأرقام من وثائق امتحانات وطنيّة: 2013–2014 (الدورة الرئيسيّة 2016) و2020–2022 (دورة المراقبة 2024).

المقدمة: كان البرازيل في مطلع القرن العشرين بلدا يقوم تصديره أساسا على البنّ، ثمّ أصبح من أبرز البلدان الصناعيّة الجديدة في الجنوب. فما مظاهر قفزته الصناعيّة؟ وكيف ساهمت النماذج التنمويّة المتعاقبة في تحقيقها؟

الجوهر — أوّلا: مظاهر القفزة الصناعيّة

  • نسيج صناعي متنوّع بأجياله الثلاثة: صناعات الجيل الأوّل (التعدين، الفولاذ: البرازيل تاسع منتج عالمي بـ 2 % من الإنتاج سنة 2014)، والجيل الثاني (الكيمياء والبتروكيمياء، السيّارات: ثامن منتج عالمي بـ 3,5 % من الإنتاج سنة 2014)، والجيل الثالث (المعلوماتيّة، الطائرات: إمبرائر ثالث مصنّع للطائرات المدنيّة في العالم، والبرازيل يوفّر 12,2 % من الصادرات العالميّة للطائرات سنة 2022).
  • وزن في الصادرات: أصبحت الموادّ المصنّعة تمثّل أكثر من ثلث الصادرات (35,1 % سنة 2013).
  • شركات كبرى ذات إشعاع عالمي: بتروبراس في النفط، فالي في الحديد (من أكبر منتجيه ومصدّريه في العالم)، إمبرائر في الطيران.
  • تركّز مجالي: المثلّث الصناعي ساو باولو – ريو دي جانيرو – بيلو هوريزونتي في الجنوب الشرقي، والمنطقة الحرّة بماناوس في الأمازون.
  • حدود القفزة: تراجع حصّة الموادّ المصنّعة إلى ربع الصادرات (25 % سنة 2021) لصالح الموادّ الفلاحيّة والمنجميّة، وضعف الإنفاق على البحث والتطوير (1,17 % من الناتج الداخلي الخام سنة 2020)، وتبعيّة تكنولوجيّة للشركات الأجنبيّة.

ثانيا: دور النماذج التنمويّة

  • التصنيع المعوّض للتوريد (من الثلاثينات إلى 1964) أرسى القاعدة: بعد أزمة 1929 حمت الدولة السوق الداخليّة وأنشأت المؤسّسات القاعديّة (الفولاذ في فولتا ريدوندا، فالي سنة 1942، بتروبراس سنة 1953) والبنية الأساسيّة، فتكوّن نسيج صناعي متكامل الفروع موجّه إلى السوق الوطنيّة.
  • النموذج المتخارج (1964–1985) صنع «المعجزة»: جلب الاستثمارات الأجنبيّة المباشرة للشركات عبر القطريّة (السيّارات، الكيمياء، الإلكترونيك)، وموّل بالقروض الخارجيّة مشاريع الطاقة والنقل (سدّ إيتايبو)، وشجّع الصادرات المصنّعة، وتأسّست في ظلّه إمبرائر سنة 1969؛ فكان النموّ أكثر من 10 % سنويّا في المعدّل بين 1968 و1973.
  • الانفتاح منذ 1985 حدّث الجهاز الإنتاجي: خوصصة المؤسّسات العموميّة (إمبرائر سنة 1994، فالي سنة 1997) ورفع الحماية فرضا المنافسة وجذبا استثمارات جديدة، ووسّع الميركوسور (1991) السوق أمام السيّارات والآلات البرازيليّة؛ غير أنّ إزالة الحواجز الجمركيّة عرّضت بعض الفروع لمنافسة الواردات.
  • دور ثابت للدولة: بقيت الدولة في النماذج الثلاثة مخطّطا وممّولا (بنك التنمية الوطني منذ 1952) وشريكا للشركات الكبرى.

الخاتمة: صنعت النماذج المتعاقبة، من الحماية إلى الانفتاح، قفزة صناعيّة حقيقيّة؛ لكنّ تراجع حصّة المصنّعات في الصادرات وضعف البحث يطرحان اليوم سؤال قدرة البرازيل على الانتقال من صناعة التجميع إلى صناعة الابتكار.

2 تدريب GBR-E.2 — تأريخ النماذج التنمويّة البرازيليّة وربط كلّ نموذج بالظرف الذي فرضه
Entraînement 02 / 02

تدريب GBR-E.2 — تأريخ النماذج التنمويّة البرازيليّة وربط كلّ نموذج بالظرف الذي فرضه

3 questionsCorrigé masqué

تمرين تدريبي (6 نقاط) — أحداث من التاريخ الاقتصادي للبرازيل، مرتّبة عشوائيّا:

الحدثالسنة
خوصصة شركة فالي للمناجم1997
تأسيس شركة بتروبراس العموميّة للنفط1953
استيلاء العسكريّين على الحكم1964
تعليق تسديد فوائد الديون الخارجيّة للبنوك التجاريّة1987
انهيار أسعار البنّ مع الأزمة العالميّة1929
تأسيس شركة إمبرائر لصناعة الطائرات1969
انطلاق خطّة «الريال» لمكافحة التضخّم1994
تدشين العاصمة الجديدة برازيليا1960
عودة الحكم المدني1985
  1. رتّب هذه الأحداث زمنيّا، ثمّ وزّعها على النماذج التنمويّة الثلاثة التي تعاقبت على البرازيل، محدّدا بداية كلّ نموذج ونهايته. (نقطتان)
  2. اربط كلّ نموذج بالظرف الذي دفع إلى تبنّيه، مستعينا بالأحداث وبمكتسباتك. (3 نقاط)
  3. لماذا لا تُعدّ سنة 1968 بداية النموذج الثاني، مع أنّها بداية «المعجزة البرازيليّة»؟ (نقطة)
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

Idée : النموذج يؤرَّخ بتاريخ تبنّيه لا بتاريخ أفضل نتائجه، والظرف الذي يفرضه يسبقه: أزمة 1929 قبل التصنيع المعوّض للتوريد، وأزمة المديونيّة التي انفجرت مطلع الثمانينات قبل الانفتاح، وإن بلغت ذروتها بعده (تعليق تسديد الفوائد سنة 1987). الحدود المعتمدة هي حدود الإصلاح الرسمي لدورة 2016: 1964 و1985.

1. الترتيب والتوزيع (نقطتان):

  • قبل النماذج — الظرف المفجّر: 1929 انهيار أسعار البنّ.
  • النموذج الأوّل، التصنيع المعوّض للتوريد (من ثلاثينات القرن العشرين إلى 1964، أي قرابة 34 سنة): 1953 تأسيس بتروبراس؛ 1960 تدشين برازيليا.
  • النموذج الثاني، التنمية المتخارج بالتصنيع الحاثّ على التصدير (1964–1985، أي 21 سنة): 1964 استيلاء العسكريّين على الحكم (بدايته)؛ 1969 تأسيس إمبرائر.
  • النموذج الثالث، الانفتاح الاقتصادي والإصلاح الهيكلي (منذ 1985): 1985 عودة الحكم المدني (بدايته)؛ 1987 تعليق تسديد الفوائد؛ 1994 خطّة الريال؛ 1997 خوصصة فالي.

2. الظرف الذي فرض كلّ نموذج (3 نقاط):

  • النموذج الأوّل ← أزمة 1929: انهار سعر البنّ، المنتوج التصديري الأوّل، فتقلّصت العائدات التي كانت تموّل استيراد المصنوعات؛ فتولّت الدولة إنتاجها محلّيا وراء الحماية الجمركيّة.
  • النموذج الثاني ← حدود النموذج الأوّل: سوق داخليّة ضيّقة لضعف المقدرة الشرائيّة، ونقص في رؤوس الأموال والتكنولوجيا الضروريّة للصناعات الثقيلة، وعجز في ميزان المدفوعات؛ ومع النظام العسكري (1964) اختير الانفتاح على رأس المال الأجنبي وتشجيع التصدير.
  • النموذج الثالث ← أزمة المديونيّة: تراكمت القروض التي موّلت النموذج الثاني، ثمّ جاءت الصدمة النفطيّة الثانية (1979) وارتفاع نسب الفائدة العالميّة، فأصبح للبرازيل أكبر دين خارجي في الجنوب وعلّق تسديد الفوائد سنة 1987؛ جدولة الديون فرضت برنامج الإصلاح الهيكلي (تحرير المبادلات، خوصصة فالي سنة 1997)، ومكافحة التضخّم المفرط فرضت خطّة الريال (1994).

3. سنة 1968 (نقطة): «المعجزة» (1968–1973) ذروة النموذج الثاني ونتيجته، لا بدايته: التحوّل نحو رأس المال الأجنبي والتصدير بدأ مع النظام العسكري سنة 1964، والنموّ القياسي جاء بعد أربع سنوات ثمرة لهذا الاختيار.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.