Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
RID-Fالعلاقات الدولية والحرب الباردة

دراسة وثائق: من التعايش السلمي إلى الانفراج ثمّ عودة التوتّر بين العملاقين (1956–1979) — خمسة أسئلة وسلّم زمني

Idée directrice

في دورة المراقبة 2020 (الاقتصاد والتصرّف) طُرحت هذه المرحلة في دراسة أربع وثائق بخمسة أسئلة منفصلة: إطار تاريخي (نقطتان)، تعريفان (نقطتان)، سلّم زمني لأربعة أحداث (3 نقاط)، مبادئ التعايش السلمي ودوافعه (3 نقاط)، مظاهر الانفراج وحدوده (4 نقاط)؛ ثمّ عاد التعايش سؤالا خامسا في مراقبة 2022 و2024، وصارت عودة التوتّر وانهيار الكتلة الشرقيّة مقالا كاملا في مراقبة 2025. والفكرة الموجّهة: الحرب الباردة بعد 1953 ثلاث حلقات لا هدنة واحدة — تعايش يقبل الخلاف ويرفض الحرب، ثمّ انفراج يحوّله إلى اتّفاقيّات مكتوبة (1969–1975)، ثمّ عودة التوتّر حين يصير الانفراج غطاء للتنافس (1977–1979). ومن رتّب الأحداث على السلّم الزمني رأى الحلقات الثلاث قبل أن يكتب الجوابين الرابع والخامس.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

« حدّد الإطار التاريخي لهذه الوثائق » ؛ « عرّف: التّعايش السّلمي – الانفراج » ؛ « رتّب الأحداث التالية على سلم زمني » ؛ « أبرز مبادئ التّعايش السّلمي … ودوافعه » ؛ « بيّن مظاهر الانفراج بين العملاقين وحدوده » ؛ « وضّح مظاهر عودة التّوتّر بين العملاقين »

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • حدّد الحلقات الثلاث وحدودها قبل الكتابة: تعايش (1953/1956–1962)، انفراج (أواخر الستينات–1975)، عودة التوتّر (1977–1979).
  • في السلّم الزمني: التواريخ في مصادر الوثائق وهوامشها؛ رتّب، احسب الفواصل، اختر مقياسا منتظما يتّسع له الملحق، ثمّ عنوان وسهم.
  • في التعريف: التعايش مبدأ (1956)، والانفراج مرحلة من الاتّفاقيّات (1969–1975)؛ لا تجعلهما مترادفين.
  • في المبادئ: عبارات الوثيقة بين ظفرين؛ وفي الدوافع: عسكري، اقتصادي، سياسي.
  • في الحدود: من الوثيقة (عبارة) إلى المكتسبات (SS 20، العالم الثالث، أفغانستان).
Les pièges à vérifier dans ta démarche
  • جعل التعايش السلمي والانفراج شيئا واحدا، أو تأريخ الانفراج بسنة 1956.
  • نسبة مبادرة التعايش إلى الولايات المتّحدة: صاغها الاتّحاد السوفياتي (خروتشوف، 1956).
  • رسم أحداث السلّم على مسافات متساوية مع أنّ الفواصل قرابة 9 و11 و4 سنوات.
  • الاكتفاء بمظاهر الانفراج وإغفال حدوده، وهي نصف نقاط السؤال الخامس.
  • اعتبار سالت 2 نافذة: وُقّعت سنة 1979 ولم يصادق عليها مجلس الشيوخ الأمريكي.
Sujet principal

موضوع في مستوى اختبار البكالوريا — دراسة وثائق تاريخيّة (في روح دورات المراقبة 2020–2025)

5 questionsCorrigé masqué

التاريخ (20 نقطة) — الموضوع الثاني: دراسة وثائق

الوثيقة 1: التعايش السلمي

«يُقال إنّنا نريد الحرب لأنّ الماركسيّة تعلن أنّ الحروب لا مفرّ منها ما دامت الإمبرياليّة قائمة. لكنّ هذا الحكم وُضع في زمن لم تكن فيه قوى السلم منظّمة، أمّا اليوم فالمعسكر الاشتراكي يضمّ مئات الملايين وتملك دوله ما يردع المعتدي: فالحرب لم تعد قدرا محتوما. إنّ مبدأ لينين في التعايش السلمي بين دول ذات أنظمة اجتماعيّة مختلفة كان وسيبقى الخطّ العامّ لسياستنا الخارجيّة، إذ لا طريق ثالثا بين التعايش السلمي وأكثر الحروب تدميرا في التاريخ. فليتنافس النظامان في الاقتصاد وفي رفاهيّة الشعوب، ولتُحلّ الخلافات بالتفاوض، ولتحترم كلّ دولة سيادة غيرها فلا تتدخّل في شؤونها الداخليّة.»

المصدر: نصّ من إعداد مسار على منوال التقرير الذي قدّمه نيكيتا خروتشوف إلى المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي السوفياتي في فيفري 1956؛ ليس ترجمة لنصّ التقرير.

الوثيقة 2: الانفراج في قلب أوروبا

«لم يكن في وسعنا أن ننتظر إلى الأبد وحدة ألمانيّة لا يريدها أحد في الشرق ولا يستطيع أحد فرضها، فاخترنا أن نقبل الحدود كما خرجت من الحرب لنجعل الجدار أقلّ صلابة. في صيف 1970 وقّعنا في موسكو معاهدة نبذ استعمال القوّة، وفي ديسمبر من السنة نفسها اعترفنا في وارسو بخطّ الأودر–نايسه حدّا غربيّا لبولونيا. ثمّ اتّفقت القوى الأربع في سبتمبر 1971 على تسهيل العبور إلى برلين الغربيّة، ووقّعت الدولتان الألمانيّتان في أواخر 1972 معاهدة تنظّم علاقاتهما، فدخلتا معا منظّمة الأمم المتّحدة في سبتمبر 1973. لم تُلغ هذه الاتّفاقيّات خلافنا مع الشيوعيّة، لكنّها جعلت ملايين الألمان يلتقون من جديد.»

المصدر: نصّ من إعداد مسار على منوال مذكّرات المستشار الألماني الغربي فيلي برانت عن «السياسة الشرقيّة»؛ ليس مقتطفا من كتاب منشور.

الوثيقة 3: من إعلان المبادئ في الوثيقة الختاميّة لمؤتمر هلسنكي (1 أوت 1975)

«تحترم الدول المشاركة المساواة في السيادة بينها… وتمتنع في علاقاتها المتبادلة عن التهديد بالقوّة أو استعمالها… وتعدّ حدود بعضها بعضا، وحدود كلّ الدول في أوروبا، غير قابلة للمساس… وتسوّي خلافاتها بالطرق السلميّة… وتمتنع عن أيّ تدخّل في الشؤون الداخليّة لغيرها… وتحترم حقوق الإنسان والحرّيّات الأساسيّة، بما فيها حرّيّة الفكر والضمير والدين أو المعتقد.»

المصدر: مقتطف معرّب بتصرّف من الوثيقة الختاميّة لمؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا، هلسنكي، 1 أوت 1975، التي وقّعها قادة 35 دولة، منهم ليونيد بريجنيف⁽¹⁾ والرئيس الأمريكي جيرالد فورد.

⁽¹⁾ ليونيد بريجنيف: تولّى قيادة الحزب الشيوعي السوفياتي في أكتوبر 1964 إثر إبعاد خروتشوف، وبقي على رأسه إلى وفاته سنة 1982.

الوثيقة 4: نهاية الانفراج

«إنّ دخول عشرات الآلاف من الجنود السوفيات إلى أفغانستان في الأيّام الأخيرة من ديسمبر 1979 ليس حادثا عابرا: إنّه أخطر تهديد للسلم منذ الحرب العالميّة الثانية، وهو يضع القوّات السوفياتيّة على مقربة من مضيق هرمز الذي يمرّ عبره جزء كبير من نفط العالم. لا يمكن أن تستمرّ العلاقات مع موسكو كأنّ شيئا لم يكن. لذلك طلبت من مجلس الشيوخ تأجيل النظر في معاهدة سالت 2، وقرّرنا حظر بيع القمح والتكنولوجيا المتقدّمة إلى الاتّحاد السوفياتي، وسنعمل مع حلفائنا على مقاطعة الألعاب الأولمبيّة المقرّرة في موسكو صيف 1980.»

المصدر: نصّ من إعداد مسار على منوال خطب الرئيس الأمريكي جيمي كارتر في جانفي 1980؛ ليس مقتطفا من خطاب منشور.

*أدرس الوثائق معتمدا على الأسئلة التالية\:

  1. حدّد الإطار التاريخي للوثائق. (نقطتان)
  2. عرّف: توازن الرعب — الانفراج. (نقطتان)
  3. رتّب على سلّم زمني (الملحق عدد 1) الأحداث التالية، مستخرجا تواريخها من الوثائق: التدخّل العسكري السوفياتي في أفغانستان — المؤتمر العشرون للحزب الشيوعي السوفياتي — إمضاء الوثيقة الختاميّة لمؤتمر هلسنكي — وصول بريجنيف إلى قيادة الحزب الشيوعي السوفياتي. (3 نقاط)
  4. استخرج من الوثيقة 1 مبادئ التعايش السلمي، ثمّ بيّن الدوافع التي جعلت العملاقين يتبنّيانه. (3 نقاط)
  5. حلّل مظاهر الانفراج بين الكتلتين إلى حدود 1975، ثمّ وضّح حدوده التي أدّت إلى عودة التوتّر في أواخر السبعينات. (4 نقاط)

\* تقع الإجابة عن كلّ سؤال على حدة، لا في شكل تحرير مسترسل.

مقياس إسناد الأعداد: المنهجيّة (4 نقاط) / اللغة (نقطتان). الملحق عدد 1: ورقة ملّيمتريّة تُرجع مع ورقة التحرير.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

1. الإطار التاريخي (نقطتان)

الفكرة: زمان ومجال وظرفيّة، مع أنواع الوثائق؛ الوثائق تمتدّ من 1956 إلى 1980، فالإطار ثلاث مراحل لا مرحلة واحدة.

الوثائق نصوص سياسيّة (1 و2 و4) ومقتطف من وثيقة رسميّة دوليّة (3). زمانيّا: الحرب الباردة بعد سنوات المواجهة الحادّة (1947–1953): التعايش السلمي (من منتصف الخمسينات، المؤتمر العشرون سنة 1956)، ثمّ الانفراج (أواخر الستينات – 1975: السياسة الشرقيّة، سالت 1، هلسنكي)، ثمّ عودة التوتّر (1977–1979: الصواريخ SS 20، أفغانستان). مجاليّا: العلاقات بين الولايات المتّحدة والاتّحاد السوفياتي، وأوروبا المقسّمة (ألمانيا، هلسنكي)، وأفغانستان. ظرفيّا: عالم ثنائي القطبيّة يسوده توازن نووي بين العملاقين.

2. التعريف (نقطتان: نقطة لكلّ عنصر)

  • توازن الرعب: حالة ردع متبادل بين العملاقين منذ امتلاك الاتّحاد السوفياتي القنبلة الذرّيّة (1949) ثمّ الهيدروجينيّة (1953) والصواريخ العابرة للقارّات (1957): يعلم كلّ طرف أنّ هجومه النووي سيُقابَل بردّ يدمّره، فتُستبعد الحرب المباشرة ويُفتح باب الحوار.
  • الانفراج: مرحلة من الحرب الباردة (أواخر الستينات – 1975) تحوّل فيها التعايش إلى تعاون مكتوب: اتّفاقيّات للحدّ من التسلّح (سالت 1، 1972)، واعتراف بالحدود في أوروبا (السياسة الشرقيّة، هلسنكي 1975)، ومبادلات تجاريّة وعلميّة، دون أن يلغي التنافس الإيديولوجي.

3. السلّم الزمني (3 نقاط)

الفكرة: التواريخ في الوثائق نفسها: فيفري 1956 في مصدر الوثيقة 1، أكتوبر 1964 في هامش الوثيقة 3، 1 أوت 1975 في عنوانها، وأواخر ديسمبر 1979 في الوثيقة 4. المدّة كلّها قرابة 24 سنة، فمقياس «1 صم = سنتان» يعطي محورا بطول 13 صم (من 1955 إلى 1981) يتّسع له الملحق، والفواصل غير متساوية (8 سنوات و8 أشهر، ثمّ 10 سنوات و10 أشهر، ثمّ 4 سنوات و4 أشهر): لا يُرسم السلّم إلاّ بمقياس منتظم.

  1. فيفري 1956: المؤتمر العشرون للحزب الشيوعي السوفياتي.
  2. أكتوبر 1964: وصول بريجنيف إلى قيادة الحزب الشيوعي السوفياتي.
  3. أوت 1975: إمضاء الوثيقة الختاميّة لمؤتمر هلسنكي.
  4. ديسمبر 1979: التدخّل العسكري السوفياتي في أفغانستان.

ما يُقيَّم: العنوان، والمقياس المنتظم المعلن، والمحور الموجّه، وتوطين كلّ حدث في موضعه مع تاريخه.

4. مبادئ التعايش السلمي ودوافعه (3 نقاط)

الفكرة: المبادئ تُستخرج من الوثيقة 1 بعباراتها، والدوافع تُبنى بالمكتسبات وتُصنَّف.

  • المبادئ (الوثيقة 1): الحرب «لم تعد قدرا محتوما»؛ تعايش دول «ذات أنظمة اجتماعيّة مختلفة»؛ تنافس سلمي «في الاقتصاد وفي رفاهيّة الشعوب»؛ حلّ الخلافات «بالتفاوض»؛ احترام السيادة وعدم التدخّل في الشؤون الداخليّة.
  • الدافع العسكري: توازن الرعب النووي — «لا طريق ثالثا بين التعايش السلمي وأكثر الحروب تدميرا» — بعد القنبلة الهيدروجينيّة الأمريكيّة (1952) والسوفياتيّة (1953).
  • الدافع الاقتصادي: كلفة سباق التسلّح، وحاجة الاتّحاد السوفياتي إلى تنمية اقتصاده الاستهلاكي.
  • الدافع السياسي: وفاة ستالين (1953) وقيادة جديدة نقدت الستالينيّة في المؤتمر العشرين، ونهاية حرب كوريا (1953)، وقبول القيادة الأمريكيّة بالحوار (لقاء جنيف 1955).

5. مظاهر الانفراج وحدوده (4 نقاط)

الفكرة: المظاهر من الوثيقتين 2 و3 مع المكتسبات، ثمّ الحدود التي تشرح عودة التوتّر، وتنتهي بالوثيقة 4.

  • الحدّ من التسلّح: الخطّ المباشر ومعاهدة الحظر الجزئي للتجارب (1963)، ومعاهدة منع انتشار الأسلحة النوويّة (1968)، ثمّ قمّة موسكو بين نيكسون وبريجنيف واتّفاقيّة سالت 1 (26 ماي 1972).
  • الاعتراف بالأمر الواقع في أوروبا (الوثيقة 2): معاهدتا موسكو (أوت 1970) ووارسو (ديسمبر 1970)، والاتّفاق الرباعي حول برلين (سبتمبر 1971)، والمعاهدة الأساسيّة بين الدولتين الألمانيّتين (ديسمبر 1972) ودخولهما الأمم المتّحدة (1973).
  • هلسنكي (الوثيقة 3): 35 دولة تقرّ حرمة الحدود وعدم التدخّل وتسوية الخلافات سلميّا، وتلتزم باحترام حقوق الإنسان، وتفتح التعاون الاقتصادي والعلمي؛ وتنامي المبادلات (صفقات القمح الأمريكي للاتّحاد السوفياتي منذ 1972).
  • الحدود: الانفراج لم يُلغ التنافس («لم تُلغ هذه الاتّفاقيّات خلافنا مع الشيوعيّة» — الوثيقة 2)؛ سباق التسلّح استمرّ نوعيّا (الرؤوس المتعدّدة، الصواريخ SS 20 الموجّهة إلى أوروبا الغربيّة منذ 1977، وقرار الحلف الأطلسي في 12 ديسمبر 1979 بنشر صواريخ «بيرشينغ 2» و«كروز»)؛ النزاعات في العالم الثالث (الفيتنام حتّى 1975، حرب أكتوبر 1973، أنغولا 1975، أوغادين 1977–1978)؛ واستعمال بند حقوق الإنسان ضدّ القمع في الشرق.
  • عودة التوتّر: التدخّل السوفياتي في أفغانستان (ديسمبر 1979) وردّ كارتر (الوثيقة 4): تجميد معاهدة سالت 2 التي لم يصادق عليها مجلس الشيوخ الأمريكي أبدا، وحظر القمح والتكنولوجيا، ومقاطعة ألعاب موسكو (1980): نهاية الانفراج.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

الصيغ التي يرد بها هذا السيناريو في الامتحان: دراسة أربع وثائق بخمسة أسئلة على التعايش والانفراج وحدوده مع سلّم زمني لأربعة أحداث (مراقبة 2020، الاقتصاد والتصرّف)؛ سؤال خامس عن التعايش السلمي في دراسة وثائق أوسع (مراقبة 2022 و2024، الاقتصاد والتصرّف — السيناريو RID-E)؛ مقال عن عودة التوتّر وانهيار الكتلة الشرقيّة والاتّحاد السوفياتي 1979–1991 (مراقبة 2025، الاقتصاد والتصرّف — التمرين F.1). في شعبة الآداب لم يُطرح هذا المسار في دراسة وثائق؛ وردت منه أزمة كوبا والفيتنام خطرين على السلم العالمي (مراقبة 2016). التمارين: F.1 المقال 1979–1991، F.2 دوافع التعايش وأزماته إلى 1962، F.3 حدود الانفراج، F.4 التعريفات.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تمرين تدريبي RID-F.1 — مقال: عودة التوتّر بين العملاقين ثمّ انهيار الكتلة الشرقيّة والاتّحاد السوفياتي (1979–1991)
Entraînement 01 / 04

تمرين تدريبي RID-F.1 — مقال: عودة التوتّر بين العملاقين ثمّ انهيار الكتلة الشرقيّة والاتّحاد السوفياتي (1979–1991)

2 questionsCorrigé masqué

التاريخ (20 نقطة) — مقال

«بعد عقد من الانفراج، دخل العملاقان منذ أواخر 1979 مرحلة جديدة من المواجهة، قبل أن تنتهي الحرب الباردة بسقوط الأنظمة الشيوعيّة في أوروبا الشرقيّة ثمّ بزوال الاتّحاد السوفياتي في ديسمبر 1991.»

حرّر مقالا تاريخيّا تتناول فيه:

  • مظاهر التوتّر الجديد بين الولايات المتّحدة والاتّحاد السوفياتي بين 1979 و1985؛
  • العوامل التي أدّت إلى تفكّك الكتلة الشرقيّة سنة 1989 ثمّ إلى انهيار الاتّحاد السوفياتي سنة 1991.

مقياس إسناد الأعداد: المعلومات (14 نقطة) / المنهجيّة (4 نقاط) / اللغة (نقطتان).

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

تنبيه: المطلوبان يرسمان التخطيط: عنصر أوّل للتوتّر (1979–1985) وعنصر ثان للانهيار (1985–1991)؛ وصول غورباتشوف (1985) هو المفصل بينهما.

المقدّمة. الفكرة: تمهيد يضع الموضوع بعد الانفراج، ثمّ إشكاليّة تعلن العنصرين. أنهى التدخّل السوفياتي في أفغانستان في ديسمبر 1979 عقد الانفراج، ففتح مرحلة من المواجهة سمّاها المعاصرون «الحرب الباردة الجديدة»؛ غير أنّ هذه المواجهة أنهكت الاتّحاد السوفياتي، فانهارت الأنظمة الشيوعيّة في أوروبا الشرقيّة سنة 1989 وزال الاتّحاد نفسه في ديسمبر 1991. فما مظاهر التوتّر الجديد بين العملاقين؟ وما العوامل التي أدّت إلى انهيار الكتلة الشرقيّة ثمّ الاتّحاد السوفياتي؟

I. التوتّر الجديد بين العملاقين (1979–1985)

  • بؤر التوتّر: التدخّل السوفياتي في أفغانستان (ديسمبر 1979) وردّ الولايات المتّحدة: مبدأ كارتر (جانفي 1980)، حظر القمح، مقاطعة ألعاب موسكو (1980)، ثمّ تسليح المقاتلين الأفغان؛ أزمة بولونيا ونقابة «تضامن» وإعلان الأحكام العرفيّة (ديسمبر 1981)؛ نزاعات أمريكا الوسطى (نيكاراغوا) وإفريقيا (أنغولا).
  • أزمة الصواريخ في أوروبا: صواريخ SS 20 السوفياتيّة منذ 1977، يقابلها قرار الحلف الأطلسي (ديسمبر 1979) ونشر صواريخ «بيرشينغ 2» و«كروز» منذ نوفمبر 1983، فانسحاب السوفيات من مفاوضات جنيف.
  • سباق التسلّح والتصعيد: وصول ريغن (جانفي 1981) ووصفه الاتّحاد السوفياتي بـ«إمبراطوريّة الشرّ» (1983)، والزيادة الكبيرة في نفقات الدفاع، ومبادرة الدفاع الاستراتيجي المسمّاة «حرب النجوم» (مارس 1983)؛ ومعاهدة سالت 2 التي بقيت دون مصادقة.

II. من الإصلاح إلى الانهيار (1985–1991)

  • أزمة النظام السوفياتي: ركود الاقتصاد المخطّط وندرة موادّ الاستهلاك، وكلفة سباق التسلّح وحرب أفغانستان، والتأخّر التكنولوجي، وجمود القيادة، ثمّ كارثة تشرنوبيل (أفريل 1986).
  • إصلاحات غورباتشوف (منذ مارس 1985): «البيريسترويكا» لإعادة بناء الاقتصاد و«الغلاسنوست» لحرّيّة التعبير، والتفاهم مع الولايات المتّحدة (معاهدة الصواريخ متوسّطة المدى، ديسمبر 1987)، والانسحاب من أفغانستان (فيفري 1989)، والتخلّي عن التدخّل العسكري لحماية الأنظمة الشيوعيّة في أوروبا الشرقيّة.
  • انهيار الكتلة الشرقيّة (1989–1991): انتخابات بولونيا وحكومة يقودها «تضامن» (صائفة 1989)، وفتح المجر حدودها مع النمسا، وسقوط جدار برلين (9 نوفمبر 1989)، و«الثورة المخمليّة» في تشيكوسلوفاكيا، وسقوط نظام تشاوشيسكو في رومانيا (ديسمبر 1989)؛ ثمّ توحيد ألمانيا (3 أكتوبر 1990)، وحلّ الكوميكون وحلف وارسو (1991).
  • زوال الاتّحاد السوفياتي (1991): صعود النزعات القوميّة (جمهوريّات البلطيق أوّلا)، وفشل انقلاب المحافظين (أوت 1991) الذي عزّز بوريس يلتسين، ثمّ استقلال الجمهوريّات وتأسيس رابطة الدول المستقلّة (ديسمبر 1991)، واستقالة غورباتشوف في 25 ديسمبر 1991.

الخاتمة. الفكرة: جواب عن الإشكاليّة ثمّ أفق، دون إعادة سرد العناصر. لم تنته الحرب الباردة بمواجهة عسكريّة بين العملاقين بل بإنهاك أحدهما: التصعيد الذي أعقب 1979 كشف حدود الاقتصاد السوفياتي، والإصلاح الذي أراده غورباتشوف لإنقاذ النظام حرّر قوى أسقطته. وانتقل العالم إلى هيمنة قطب واحد تقوده الولايات المتّحدة، مع نزاعات جديدة في المجال السوفياتي السابق وفي يوغسلافيا.

2 تمرين تدريبي RID-F.2 — دراسة وثيقة: دوافع التعايش السلمي (1953–1956) وأزماته إلى حدود 1962
Entraînement 02 / 04

تمرين تدريبي RID-F.2 — دراسة وثيقة: دوافع التعايش السلمي (1953–1956) وأزماته إلى حدود 1962

3 questionsCorrigé masqué

دراسة وثيقة — دوافع التعايش السلمي (8 نقاط)

«نتوجّه إليكم لا بوصفنا أبناء أمّة أو قارّة أو عقيدة، بل بوصفنا بشرا يتهدّد نوعهم خطر الفناء. لقد صارت القنابل الهيدروجينيّة أقوى بآلاف المرّات من القنبلة التي دمّرت هيروشيما، وأثبتت التجارب أنّ غبارها المشعّ يمتدّ إلى مسافات أبعد بكثير ممّا كان يُظنّ. إنّ حربا تُستعمل فيها هذه الأسلحة قد تضع حدّا للجنس البشري. فعلى الحكومات في المعسكرين أن تعترف بأنّ أهدافها لا يمكن أن تتحقّق بحرب عالميّة، وأن تبحث عن وسائل سلميّة لتسوية خلافاتها.»

المصدر: نصّ من إعداد مسار على منوال البيان الذي أصدره الفيلسوف برتراند راسل والعالم ألبرت أينشتاين وتسعة علماء آخرين في جويلية 1955؛ ليس ترجمة لنصّ البيان.

  1. عرّف: القنبلة الهيدروجينيّة — المؤتمر العشرون للحزب الشيوعي السوفياتي. (نقطتان)
  2. استخرج من الوثيقة الدافع العسكري للتعايش السلمي، وأضف إليه من مكتسباتك دوافعه السياسيّة والاقتصاديّة بين 1953 و1956. (3 نقاط)
  3. بيّن أنّ التعايش السلمي لم يُنه الأزمات بين الكتلتين إلى حدود 1962. (3 نقاط)
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

1. التعريف (نقطتان)

  • القنبلة الهيدروجينيّة: سلاح نووي حراري يفوق القنبلة الذرّيّة قوّة بمئات المرّات أو أكثر؛ جرّبتها الولايات المتّحدة في نوفمبر 1952 ثمّ الاتّحاد السوفياتي في أوت 1953، فقام بينهما توازن الرعب.
  • المؤتمر العشرون للحزب الشيوعي السوفياتي: مؤتمر انعقد بموسكو في فيفري 1956، قدّم فيه خروتشوف تقريرا جعل التعايش السلمي الخطّ الرسمي للسياسة الخارجيّة، ثمّ تقريرا سرّيّا ندّد فيه بجرائم ستالين وبعبادة الشخصيّة.

2. الدوافع (3 نقاط)

الفكرة: الدافع العسكري بعبارة من الوثيقة، ثمّ ما لا تقوله الوثيقة من المكتسبات.

  • عسكري (الوثيقة): قنابل «أقوى بآلاف المرّات» من قنبلة هيروشيما، وغبار مشعّ بعيد المدى، وحرب «قد تضع حدّا للجنس البشري»: توازن الرعب يجعل الحرب المباشرة انتحارا.
  • سياسي: وفاة ستالين (مارس 1953) وقيادة جماعيّة ثمّ خروتشوف؛ هدنة كوريا (جويلية 1953) ونهاية حرب الهند الصينيّة (جنيف 1954)؛ لقاء قمّة جنيف (جويلية 1955) أوّل لقاء بين زعماء الكتلتين منذ بوتسدام.
  • اقتصادي: كلفة سباق التسلّح على الطرفين، وحاجة الاتّحاد السوفياتي إلى توجيه موارده نحو الفلاحة وموادّ الاستهلاك، وقناعة بأنّ التنافس يمكن أن يُحسم في الاقتصاد.

3. أزمات رغم التعايش (3 نقاط)

  • في أوروبا الشرقيّة: قمع الجيش السوفياتي لانتفاضة المجر في بودابست (نوفمبر 1956)، دون تدخّل غربي.
  • في برلين: الإنذار السوفياتي سنة 1958 ثمّ تشييد الجدار في 13 أوت 1961 لوقف الهجرة نحو الغرب.
  • في السباق التكنولوجي: إطلاق «سبوتنيك» (أكتوبر 1957) وإسقاط طائرة التجسّس الأمريكيّة «U2» (ماي 1960) الذي أفشل قمّة باريس.
  • في كوبا: الصواريخ السوفياتيّة والحصار الأمريكي (أكتوبر 1962)، أخطر أزمات الحرب الباردة.
  • الحصيلة: التعايش ألغى الحرب المباشرة لا التنافس، وانتقلت المواجهة إلى أزمات محدودة.
3 تمرين تدريبي RID-F.3 — دراسة وثيقة: حدود الانفراج — أزمات 1973–1979 ولماذا تُعدّ سنة 1979 نهايته
Entraînement 03 / 04

تمرين تدريبي RID-F.3 — دراسة وثيقة: حدود الانفراج — أزمات 1973–1979 ولماذا تُعدّ سنة 1979 نهايته

2 questionsCorrigé masqué

دراسة وثيقة — أزمات في زمن الانفراج (8 نقاط)

التاريخالحدثموقف العملاقين
أكتوبر 1973حرب أكتوبر في الشرق الأوسطسلاح سوفياتي لمصر وسوريا وجسر جوّي أمريكي لإسرائيل؛ تأهّب نووي أمريكي
أفريل 1975سقوط سايغون وتوحيد الفيتنام تحت حكم شيوعيهزيمة للولايات المتّحدة بعد انسحاب قوّاتها سنة 1973
1975–1976حرب في أنغولا المستقلّة حديثاجنود كوبيّون وسلاح سوفياتي في مواجهة حركات تساندها واشنطن
منذ 1977نشر الصواريخ السوفياتيّة SS 20 الموجّهة إلى أوروبا الغربيّةقلق الحلف الأطلسي
1977–1978حرب أوغادين بين إثيوبيا والصومالالاتّحاد السوفياتي وكوبا يساندان إثيوبيا
12 ديسمبر 1979قرار الحلف الأطلسي نشر صواريخ «بيرشينغ 2» و«كروز» إن لم تُسحب SS 20«القرار المزدوج»: تسلّح وتفاوض معا


المصدر: جدول من إعداد مسار، بالوقائع والتواريخ المعتمدة في الكتب المدرسيّة.

  1. صنّف أحداث الجدول حسب المجالات التي استمرّ فيها التنافس بين العملاقين رغم الانفراج. (3 نقاط)
  2. بيّن اعتمادا على الجدول وعلى مكتسباتك حدود الانفراج بين 1973 و1979، ثمّ فسّر لماذا تُعدّ سنة 1979 نهاية له. (5 نقاط)
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

1. تصنيف الأحداث (3 نقاط)

الفكرة: التصنيف بالمجال لا بالتاريخ، مع تعليل قصير لكلّ خانة؛ وقد يشهد سطر واحد على مجالين، مثل حرب أكتوبر 1973: نزاع إقليمي وتأهّب نووي معا.

  • النزاعات الإقليميّة في العالم الثالث: حرب أكتوبر 1973، الفيتنام 1975، أنغولا 1975–1976، أوغادين 1977–1978 — العملاقان لا يتقاتلان بل يسلّحان حلفاءهما أو يرسلان إليهم من يقاتل.
  • سباق التسلّح في أوروبا: الصواريخ SS 20 (1977) ثمّ القرار المزدوج للحلف الأطلسي (ديسمبر 1979).
  • خطر المواجهة المباشرة: التأهّب النووي الأمريكي في أكتوبر 1973.

2. حدود الانفراج ونهايته (5 نقاط)

  • تنافس مستمرّ: الانفراج ضبط التنافس ولم يلغه؛ كلّ طرف استغلّه لمدّ نفوذه، فتقدّم النفوذ السوفياتي في إفريقيا وآسيا بعد 1975 (الجدول)، واتّهمت واشنطن موسكو باستعمال الانفراج غطاء.
  • تسلّح لم يتوقّف: سالت 1 حدّدت عدد الصواريخ لا نوعيّتها، فانتشرت الرؤوس المتعدّدة ثمّ صواريخ SS 20 التي لم تشملها الاتّفاقيّات، وردّ الحلف الأطلسي بالقرار المزدوج.
  • خلاف على حقوق الإنسان: التزامات هلسنكي (1975) صارت حجّة ضدّ قمع المعارضين في الاتّحاد السوفياتي، وجعلها الرئيس كارتر محورا لسياسته منذ 1977.
  • لماذا 1979؟ في سنة واحدة: القرار المزدوج (12 ديسمبر)، ثمّ التدخّل العسكري السوفياتي في أفغانستان (أواخر ديسمبر) الذي ردّت عليه واشنطن بتجميد معاهدة سالت 2 الموقّعة في جوان 1979، وحظر القمح، ومقاطعة ألعاب موسكو 1980؛ وقبلها الثورة الإيرانيّة التي أفقدت الولايات المتّحدة حليفا في الخليج. ومع وصول ريغن (1981) صارت المواجهة سياسة معلنة: انتهى الانفراج وبدأت «الحرب الباردة الجديدة».
4 تمرين تدريبي RID-F.4 — تعريف المفاهيم والشخصيّات: التعايش السلمي، الانفراج وعودة التوتّر
Entraînement 04 / 04

تمرين تدريبي RID-F.4 — تعريف المفاهيم والشخصيّات: التعايش السلمي، الانفراج وعودة التوتّر

2 questionsCorrigé masqué

تعريف المفاهيم (8 نقاط)

في دراسة الوثائق يُطلب عادة تعريف عنصرين (نقطتان إلى 3 نقاط)، ولا يُقبل المرادف اللغوي: يُنتظر تعريف تاريخي يذكر الطبيعة والتاريخ والأطراف والأثر في العلاقات بين العملاقين.

  1. عرّف تعريفا تاريخيّا (نقطة لكلّ عنصر): التعايش السلمي — الانفراج — الستار الحديدي — نيكيتا خروتشوف — اتّفاقيّة سالت 1 — ميخائيل غورباتشوف. (6 نقاط)
  2. ميّز في ثلاث جمل بين التعايش السلمي والانفراج: الطبيعة، الفترة، المظهر الذي يرمز إلى كلّ منهما. (نقطتان)
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

1. التعريفات (6 نقاط)

الفكرة: طبيعة + تاريخ + أطراف + أثر؛ جملتان تكفيان إذا حملتا هذه العناصر.

  • التعايش السلمي: مبدأ في العلاقات الدوليّة أعلنه الزعيم السوفياتي خروتشوف رسميّا في المؤتمر العشرين (1956)، يقوم على إمكان تعايش دول ذات أنظمة مختلفة وتسوية الخلافات بالتفاوض وتحويل التنافس إلى الاقتصاد؛ خفّف التوتّر دون أن يمنع أزمات برلين (1961) وكوبا (1962).
  • الانفراج: مرحلة من الحرب الباردة (أواخر الستينات – 1975) تحوّل فيها الحوار إلى اتّفاقيّات: الحدّ من التسلّح (سالت 1، 1972)، والاعتراف بالحدود في أوروبا (السياسة الشرقيّة، هلسنكي 1975)؛ انتهى بعودة التوتّر في أواخر السبعينات.
  • الستار الحديدي: صورة استعارها ونستون تشرشل، وقد غادر رئاسة الحكومة البريطانيّة، في خطابه بفولتون (الولايات المتّحدة، مارس 1946): حاجز يمتدّ «من شتيتين على البلطيق إلى ترييستي على الأدرياتيكي» ويعزل البلدان التي يسيطر عليها الاتّحاد السوفياتي عن بقيّة أوروبا؛ دلّت بعدها على انقسام القارّة إلى كتلتين، وجسّدها جدار برلين منذ 1961.
  • نيكيتا خروتشوف: زعيم الاتّحاد السوفياتي من 1953 إلى 1964؛ ندّد بالستالينيّة في المؤتمر العشرين وتبنّى التعايش السلمي، وارتبط اسمه بأزمتي برلين (1961) وكوبا (1962)؛ أُبعد في أكتوبر 1964.
  • اتّفاقيّة سالت 1: أوّل اتّفاقيّة للحدّ من الأسلحة الاستراتيجيّة، وقّعها نيكسون وبريجنيف بموسكو في 26 ماي 1972 (مع معاهدة الحدّ من الصواريخ المضادّة للصواريخ)؛ جمّدت عدد منصّات الصواريخ الهجوميّة، ورمزت إلى ذروة الانفراج.
  • ميخائيل غورباتشوف: آخر قادة الاتّحاد السوفياتي (1985–1991)؛ أطلق «البيريسترويكا» و«الغلاسنوست»، وتفاهم مع الولايات المتّحدة على نزع الصواريخ متوسّطة المدى (1987)، وترك الأنظمة الشيوعيّة في أوروبا الشرقيّة تسقط (1989)، واستقال في ديسمبر 1991 مع زوال الاتّحاد.

2. التمييز (نقطتان)

التعايش السلمي مبدأ أعلنه الاتّحاد السوفياتي سنة 1956 وقبل به الغرب ضمنيّا، ويرمز إليه لقاء جنيف (1955) وزيارة خروتشوف إلى الولايات المتّحدة (1959). أمّا الانفراج فـمرحلة من التعاون المكتوب بين أواخر الستينات و1975، يرمز إليها اتّفاق سالت 1 (1972) ومؤتمر هلسنكي (1975). الأوّل يمنع الحرب، والثاني ينظّم السلم بالمعاهدات.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.