Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
SMI-Dالنظام الدولي ومنظمات حفظ السلم

العلاقات الدولية بين الحربين: توتّر النظام الدولي وإخفاق الأمن الجماعي (1919–1939)

Idée directrice

يعود الموضوع كل بضع سنوات في الورقتين: دور القوى الأوروبية في اندلاع الحرب العالمية الأولى، أسباب توتّر العلاقات الدولية بين الحربين، دور الدكتاتوريات والديمقراطيات في إخفاق الأمن الجماعي، ودور مخلّفات الحرب الأولى وأزمة الثلاثينات في اندلاع الحرب الثانية — في شكل مقال أو دراسة نص. الخيط الواحد: نظام فرساي الهشّ، عجز عصبة الأمم، الأزمة الاقتصادية، صعود الدكتاتوريات وتوسّعها، وسلبية الديمقراطيات.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

وضّح أسباب توتّر العلاقات الدولية في فترة ما بين الحربين العالميتين

بيّن دور كلّ من الدكتاتوريات والديمقراطيات في إخفاق سياسة الأمن الجماعي

وضّح دور الدكتاتوريات في اندلاع الحرب العالمية الثانية

أبرز دور القوى الأوروبية في اندلاع الحرب العالمية الأولى

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode

رتّب الأسباب من البنيوي (فرساي، العصبة) إلى الظرفي (أزمة 1929) إلى المباشر (التوسّع 1935–1939).

لكل دكتاتورية مثال مؤرّخ: اليابان/منشوريا 1931، إيطاليا/الحبشة 1935، ألمانيا/الراين 1936 والنمسا 1938.

سمّ سياسة الديمقراطيات: انعزالية، تهدئة (Appeasement)، وأذكر ميونيخ سبتمبر 1938.

عند «الخسائر الجسيمة» ميّز بين البشري والمادي والترابي والسياسي.

الخاتمة تفتح على القطبية الثنائية والأمم المتحدة.

Les pièges à vérifier dans ta démarche

الخطأ المتكرّر سرد وقائع الحرب نفسها بدل أسبابها، أو نسيان الديمقراطيات في سؤال يذكرها صراحة؛ والثاني الخلط بين عصبة الأمم (1919) والأمم المتحدة (1945).

Sujet principal

مقال تاريخي — الطريق إلى الحرب العالمية الثانية (روح الورقة الوطنية)

1 questionCorrigé masqué

التاريخ (20 نقطة) — مقال

ساهمت مخلّفات الحرب العالمية الأولى وأزمة الثلاثينات الاقتصادية في توتّر العلاقات الدولية وإخفاق سياسة الأمن الجماعي، فكان دور الدكتاتوريات حاسما في اندلاع الحرب العالمية الثانية.

- وضّح أسباب توتّر العلاقات الدولية في فترة ما بين الحربين.
- بيّن دور كلّ من الدكتاتوريات والديمقراطيات في إخفاق سياسة الأمن الجماعي واندلاع الحرب.

مقياس إسناد الأعداد: المعلومات 14 نقطة / المنهجية 4 نقاط / اللغة نقطتان.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

المقدمة (HG-H-ESSAY-01): خرجت أوروبا من الحرب الأولى بنظام سلم مبني على معاهدات فرساي (1919) وسان جرمان وتريانون وسيفر، وبعصبة أمم يُفترض أنها تضمن الأمن الجماعي؛ لكنّ عقدين كفيا لانهيار هذا النظام. الإشكالية: لماذا توتّرت العلاقات الدولية وكيف أخفق الأمن الجماعي؟

العنصر الأول — أسباب التوتّر: مخلّفات الحرب: معاهدات مفروضة (تعويضات، تجريد ألمانيا من السلاح، اقتطاعات ترابية، مقاطعة السار وممر دانتزيغ) ولّدت شعورا بالإذلال والرغبة في المراجعة؛ عصبة أمم ضعيفة (غياب الولايات المتحدة بعد رفض مجلس الشيوخ 1920، لا قوة عسكرية، قرارات بالإجماع)؛ أزمة 1929 وامتدادها إلى أوروبا (البطالة، الحمائية، انهيار التجارة) فعزّزت الدكتاتوريات (هتلر 1933) والقومية العدوانية؛ سباق التسلّح وسياسة التوسّع: منشوريا (1931)، الحبشة (1935–1936)، الراين (1936)، محور روما–برلين ثم الميثاق المضاد للشيوعية (1936–1937).

العنصر الثاني — دور الدكتاتوريات والديمقراطيات: الدكتاتوريات: انتهاك المعاهدات (إعادة التجنيد 1935)، الخروج من العصبة (اليابان 1933، ألمانيا 1933، إيطاليا 1937)، الضمّ (النمسا مارس 1938، السوديت بعد مؤتمر ميونيخ سبتمبر 1938، تشيكوسلوفاكيا مارس 1939)، الحرب الأهلية الإسبانية كساحة تجريب، الميثاق الألماني-السوفياتي (23 أوت 1939) ثم غزو بولونيا (1 سبتمبر 1939). الديمقراطيات: انعزالية أمريكية، تهدئة بريطانية-فرنسية (ميونيخ)، تردّد أمام إيطاليا، والعزوف عن التحالف مع الاتحاد السوفياتي — فأُفرغ الأمن الجماعي من معناه.

الخاتمة (HG-H-ESSAY-03): حرب عالمية ثانية (1939–1945) دفعت الدكتاتوريات ثمنها الأغلى (هزيمة شاملة، احتلال وتقسيم ألمانيا، خسائر بشرية بالملايين)، وأفرزت نظاما دوليا جديدا قطبيّ الثنائية ومنظمة الأمم المتحدة.

ما يُقيَّم: معلومات مؤرّخة (14ن)، عنصران مطابقان للمطلوبَين مع مقدمة وخاتمة (4ن)، لغة (2ن).

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تمرين — الدكتاتوريات: دورها في اندلاع الحرب وخسائرها
Entraînement 01 / 03

تمرين — الدكتاتوريات: دورها في اندلاع الحرب وخسائرها

1 questionCorrigé masqué

مقال

بقدر ما كان دور الدكتاتوريات حاسما في اندلاع الحرب العالمية الثانية كانت خسائرها جرّاء هذه الحرب جسيمة، بعد أن عجزت عصبة الأمم عن ردعها.

المطلوب: حرّر العنصر الثاني: جسامة الخسائر التي لحقت بالدكتاتوريات جرّاء هذه الحرب (عشرة أسطر)، ثم خاتمة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الخسائر: بشرية: ملايين القتلى العسكريين والمدنيين في ألمانيا واليابان وإيطاليا، وملايين المشرّدين والمهجّرين؛ مادية: مدن مدمّرة بالقصف (درسدن، هامبورغ، طوكيو، هيروشيما وناغازاكي بالسلاح النووي أوت 1945)، انهيار الصناعة والمواصلات؛ ترابية وسياسية: استسلام دون شروط، احتلال ألمانيا وتقسيمها إلى مناطق (يالطا وبوتسدام 1945)، فقدان الأقاليم الشرقية، احتلال اليابان، محاكمات نورمبرغ وطوكيو، وسقوط الفاشية بإيطاليا.

الخاتمة: انهيار الدكتاتوريات فتح الباب لنظام جديد تهيمن عليه القوتان العظميان. (الحركتان 02 و03.)

2 تمرين — القوى الأوروبية واندلاع الحرب العالمية الأولى
Entraînement 02 / 03

تمرين — القوى الأوروبية واندلاع الحرب العالمية الأولى

1 questionCorrigé masqué

مقال

لئن كان للقوى الأوروبية الدور الأساسي في اندلاع الحرب العالمية الأولى سنة 1914، فإنّ تسوية مؤتمر الصلح ومعاهدة فرساي (1919) وإنشاء عصبة الأمم لم تُنهِ أسباب التوتّر بينها.

المطلوب: حرّر مقدمة بإشكالية، ثم العنصر الأول: دور القوى الأوروبية في اندلاع الحرب (عشرة أسطر).

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

المقدمة: أوروبا 1914 سيدة العالم لكن ممزّقة بالتنافس؛ الإشكالية: كيف قادت خصومات القوى الأوروبية إلى حرب عالمية، وهل أنهت تسوية 1919 أسبابها؟

دور القوى الأوروبية: التنافس الاستعماري (أزمتا المغرب 1905 و1911)، التنافس الاقتصادي بين ألمانيا وبريطانيا، القوميات في البلقان وحروب 1912–1913، نظام التحالفات (التحالف الثلاثي 1882 / الوفاق الثلاثي 1907)، سباق التسلّح البحري والبرّي، ثم شرارة سراييفو (28 جوان 1914) وسلسلة الإنذارات والتعبئات في أوت 1914. (الحركتان 01 و02.)

3 تمرين تدريبي SMI-D.3 — مقال (صيغة مراقبة 2025 للآداب): من مخلّفات الحرب الأولى وأزمة الثلاثينات إلى النظام الدولي الثنائي القطبيّة — المقدّمة والتصميم المفصّل وقطع 1939/1945
Entraînement 03 / 03

تمرين تدريبي SMI-D.3 — مقال (صيغة مراقبة 2025 للآداب): من مخلّفات الحرب الأولى وأزمة الثلاثينات إلى النظام الدولي الثنائي القطبيّة — المقدّمة والتصميم المفصّل وقطع 1939/1945

4 questionsCorrigé masqué

التاريخ (20 نقطة) — مقال

لم تكن الحرب العالميّة الثانية وليدة سنة 1939: فقد مهّدت لها مخلّفات الحرب العالميّة الأولى والأزمة الاقتصاديّة التي عصفت بالعالم في الثلاثينات، ثمّ خرج منها عالم جديد انقسم بين معسكرين يتزعّمهما عملاقان.

- بيّن كيف مهّدت مخلّفات الحرب العالميّة الأولى من جهة، والأزمة الاقتصاديّة للثلاثينات من جهة أخرى، لاندلاع الحرب العالميّة الثانية.
- وضّح ملامح النظام الدولي الثنائي القطبيّة الذي انبثق عن هذه الحرب إلى حدود سنة 1949.

مقياس إسناد الأعداد: المعلومات 14 نقطة / المنهجيّة 4 نقاط / اللغة نقطتان.

المطلوب في هذا التمرين: لا تحرّر المقال كاملا، بل أنجز مرحلة التخطيط.

  1. حدّد الإطار الزمني للموضوع، وعلّل لماذا يُقطع التحرير عند سنتي 1939 و1945.
  2. حرّر مقدّمة كاملة: تمهيد يضع الموضوع في إطاره، ثمّ إشكاليّة في تساؤلين يطابقان المطلوبين، ثمّ إعلان عن عنصري التحرير.
  3. ضع تصميما مفصّلا للجوهر في عنصرين، لكلّ عنصر محوران، وتحت كلّ محور حدثان مؤرّخان على الأقلّ.
  4. اكتب جملة انتقاليّة واحدة تربط العنصر الأوّل بالثاني دون أن تسرد وقائع الحرب.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

1. الإطار الزمني ونقطتا القطع. الفكرة: المطلوبان هما اللذان يرسمان حدود الموضوع: الأوّل يبدأ بتسوية الصلح سنة 1919 وينتهي باندلاع الحرب في سبتمبر 1939، والثاني يبدأ بنهاية الحرب سنة 1945 ويقف عند 1949 كما تنصّ الصيغة. فالإطار 1919–1949، وسنوات الحرب نفسها (1939–1945) مفصل بين العنصرين لا عنصر ثالث، لأنّ الموضوع لا يسأل عن سير العمليّات العسكريّة.

  • العنصر الأوّل (1919 ← سبتمبر 1939): أسباب الحرب؛ تُراجَع وقائعه في السيناريو SMI-D (العلاقات الدوليّة بين الحربين).
  • المفصل (1939–1945): لا يُذكر إلاّ بنتيجته في الجملة الانتقاليّة: بروز عملاقين وتراجع أوروبا.
  • العنصر الثاني (1945 ← 1949): نشأة الثنائيّة ومظاهرها الأولى؛ تُراجَع وقائعه في السيناريو RID-A (نشأة القطبيّة الثنائيّة ومظاهرها).

2. المقدّمة. الفكرة: تمهيد يربط طرفي الموضوع (حرب تولد من تسوية حرب سابقة، ونظام دولي يولد من الحرب)، ثمّ إشكاليّة بتساؤلين بترتيب المطلوبين، ثمّ إعلان الخطّة.

«خرجت أوروبا من الحرب العالميّة الأولى سنة 1918 منهكة، وأرادت الدول المنتصرة أن تبني سلما دائما بمعاهدات الصلح وعلى رأسها معاهدة فرساي (1919) وبعصبة أمم تضمن الأمن الجماعي؛ غير أنّ عقدين فقط فصلا بين هذه التسوية واندلاع حرب عالميّة ثانية سنة 1939 كانت أشدّ دمارا، وما إن وضعت أوزارها سنة 1945 حتّى انقسم العالم بين معسكرين متنافسين. فكيف مهّدت مخلّفات الحرب الأولى والأزمة الاقتصاديّة للثلاثينات لاندلاع الحرب العالميّة الثانية؟ وما ملامح النظام الثنائي القطبيّة الذي أفرزته هذه الحرب إلى حدود 1949؟ ذلك ما نتناوله في عنصرين: دور مخلّفات الحرب الأولى وأزمة الثلاثينات في اندلاع الحرب (1919–1939)، ثمّ نشأة نظام القطبيّة الثنائيّة ومظاهره (1945–1949).»

3. التصميم المفصّل. الفكرة: كلّ مطلوب عنصر. في الأوّل تفرض عبارة «من جهة… ومن جهة أخرى» محورين منفصلين (المخلّفات ثمّ الأزمة) لا فقرة واحدة تخلطهما؛ وفي الثاني «ملامح النظام» تعني ظروف نشأته ثمّ مظاهره. بين قوسين بعد كلّ فكرة: السيناريو الذي تُراجَع فيه وقائعها.

العنصر الأوّل — دور مخلّفات الحرب الأولى وأزمة الثلاثينات في اندلاع الحرب (1919–1939)

أ. مخلّفات الحرب العالميّة الأولى: سلم هشّ

  • معاهدة فرساي (جوان 1919) مفروضة على ألمانيا: تعويضات، تجريد من السلاح، اقتطاعات ترابيّة (ممرّ دانتزيغ) ← شعور بالإذلال ورغبة في مراجعة المعاهدات. (من SMI-D)
  • عصبة أمم عاجزة عن ضمان الأمن الجماعي: غياب الولايات المتّحدة بعد رفض مجلس الشيوخ (1920)، لا قوّة عسكريّة لها، وقرارات بالإجماع. (من SMI-D)

ب. أزمة الثلاثينات: من الانهيار الاقتصادي إلى التوسّع والحرب

  • أزمة 1929 وامتدادها إلى أوروبا: بطالة، حمائيّة، انهيار التجارة ← تعزّز الدكتاتوريّات ووصول هتلر إلى الحكم (1933). (من SMI-D)
  • سياسة التوسّع وانتهاك المعاهدات: منشوريا (1931)، خروج اليابان وألمانيا من العصبة (1933)، إعادة التجنيد بألمانيا (1935)، الحبشة (1935–1936) وإعادة تسليح الراين (1936)، ثمّ خروج إيطاليا من العصبة (1937). (من SMI-D)
  • انهيار الأمن الجماعي: ضمّ النمسا (مارس 1938)، مؤتمر ميونيخ وسياسة التهدئة (سبتمبر 1938)، احتلال تشيكوسلوفاكيا (مارس 1939)، الميثاق الألماني السوفياتي (23 أوت 1939)، ثمّ غزو بولونيا (1 سبتمبر 1939). (من SMI-D)

العنصر الثاني — نظام القطبيّة الثنائيّة الناجم عن الحرب (1945–1949)

أ. ظروف النشأة: من التحالف إلى القطيعة

  • مؤتمر يالطا (فيفري 1945): تقسيم ألمانيا وبرلين إلى أربع مناطق؛ ندوة بوتسدام (جويلية 1945): بداية الخلاف حول مصير أوروبا الشرقيّة. (من RID-A)
  • القطيعة بين الحليفين: خطاب الستار الحديدي لتشرشل في فولتون (1946)، ثمّ سياسة الاحتواء ونظريّة ترومان (1947). (من RID-A)

ب. مظاهر الثنائيّة: كتلتان متقابلتان

  • إيديولوجيّا: المذهب الليبرالي في الكتلة الغربيّة مقابل الماركسيّة اللينينيّة في الكتلة الشرقيّة. (من RID-A)
  • اقتصاديّا: مشروع مارشال (أُعلن 1947 وانطلق 1948) مقابل الكوميكون (1949). (من RID-A)
  • عسكريّا: أوّل أزمة بين الكتلتين، حصار برلين (1948–1949)، ثمّ حلف شمال الأطلسي (1949). (من RID-A)

4. الجملة الانتقاليّة. الفكرة: الحرب نفسها تُختصر في نتيجتها التي يحتاجها العنصر الثاني، وهي تغيّر موازين القوى.

«دامت الحرب ستّ سنوات (1939–1945)، وخرج منها العملاقان — الاتحاد السوفياتي منتصر ستالينغراد والولايات المتّحدة التي استعملت القنبلة الذرّيّة لأوّل مرّة — أقوى من أوروبا المنهكة، فكان ذلك منطلق نظام دولي جديد.» (من RID-A)

أخطاء التخطيط الشائعة في هذا الموضوع:

  • جعل سنوات الحرب (1939–1945) عنصرا ثالثا يسرد المعارك: الموضوع يسأل عن الأسباب ثمّ عن النظام الناتج، والمنهجيّة تُحتسب على الالتزام بالعنصرين المعلنين.
  • خلط المخلّفات والأزمة في فقرة واحدة، فيضيع ما تطلبه صيغة «من جهة… ومن جهة أخرى» (أو «دور كلّ من» في صيغ أخرى): إبراز دور كلّ عامل على حدة.
  • تجاوز حدّ 1949 في الجوهر: حلف فرصوفيا (1955) والحرب الكوريّة (1950) خارج الإطار المعلن، مكانهما الخاتمة إن أردت فتح أفق. أمّا الصيغة الرسميّة (مراقبة 2025) فلا تحدّد نهاية للفترة، وفيها يُقابَل حلف شمال الأطلسي (1949) بحلف فرصوفيا (1955) في المظهر العسكري.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.