Masar
Masar
Bac Tunisie
Entraîner la reconnaissance
SMI-Dالنظام الدولي ومنظمات حفظ السلم

العلاقات الدولية بين الحربين: توتّر النظام الدولي وإخفاق الأمن الجماعي (1919–1939)

Idée directrice

يعود الموضوع كل بضع سنوات في الورقتين: دور القوى الأوروبية في اندلاع الحرب العالمية الأولى، أسباب توتّر العلاقات الدولية بين الحربين، دور الدكتاتوريات والديمقراطيات في إخفاق الأمن الجماعي، ودور مخلّفات الحرب الأولى وأزمة الثلاثينات في اندلاع الحرب الثانية — في شكل مقال أو دراسة نص. الخيط الواحد: نظام فرساي الهشّ، عجز عصبة الأمم، الأزمة الاقتصادية، صعود الدكتاتوريات وتوسّعها، وسلبية الديمقراطيات.

Signature de reconnaissance — l'énoncé se trahit ainsi

وضّح أسباب توتّر العلاقات الدولية في فترة ما بين الحربين العالميتين

بيّن دور كلّ من الدكتاتوريات والديمقراطيات في إخفاق سياسة الأمن الجماعي

وضّح دور الدكتاتوريات في اندلاع الحرب العالمية الثانية

أبرز دور القوى الأوروبية في اندلاع الحرب العالمية الأولى

Sujet principal

مقال تاريخي — الطريق إلى الحرب العالمية الثانية (روح الورقة الوطنية)

1 questionCorrigé masqué

التاريخ (20 نقطة) — مقال

ساهمت مخلّفات الحرب العالمية الأولى وأزمة الثلاثينات الاقتصادية في توتّر العلاقات الدولية وإخفاق سياسة الأمن الجماعي، فكان دور الدكتاتوريات حاسما في اندلاع الحرب العالمية الثانية.

- وضّح أسباب توتّر العلاقات الدولية في فترة ما بين الحربين.
- بيّن دور كلّ من الدكتاتوريات والديمقراطيات في إخفاق سياسة الأمن الجماعي واندلاع الحرب.

مقياس إسناد الأعداد: المعلومات 14 نقطة / المنهجية 4 نقاط / اللغة نقطتان.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

المقدمة (HG-H-ESSAY-01): خرجت أوروبا من الحرب الأولى بنظام سلم مبني على معاهدات فرساي (1919) وسان جرمان وتريانون وسيفر، وبعصبة أمم يُفترض أنها تضمن الأمن الجماعي؛ لكنّ عقدين كفيا لانهيار هذا النظام. الإشكالية: لماذا توتّرت العلاقات الدولية وكيف أخفق الأمن الجماعي؟

العنصر الأول — أسباب التوتّر: مخلّفات الحرب: معاهدات مفروضة (تعويضات، تجريد ألمانيا من السلاح، اقتطاعات ترابية، مقاطعة السار وممر دانتزيغ) ولّدت شعورا بالإذلال والرغبة في المراجعة؛ عصبة أمم ضعيفة (غياب الولايات المتحدة بعد رفض مجلس الشيوخ 1920، لا قوة عسكرية، قرارات بالإجماع)؛ أزمة 1929 وامتدادها إلى أوروبا (البطالة، الحمائية، انهيار التجارة) فعزّزت الدكتاتوريات (هتلر 1933) والقومية العدوانية؛ سباق التسلّح وسياسة التوسّع: منشوريا (1931)، الحبشة (1935–1936)، الراين (1936)، محور روما–برلين ثم الميثاق المضاد للشيوعية (1936–1937).

العنصر الثاني — دور الدكتاتوريات والديمقراطيات: الدكتاتوريات: انتهاك المعاهدات (إعادة التجنيد 1935)، الخروج من العصبة (اليابان 1933، ألمانيا 1933، إيطاليا 1937)، الضمّ (النمسا مارس 1938، السوديت بعد مؤتمر ميونيخ سبتمبر 1938، تشيكوسلوفاكيا مارس 1939)، الحرب الأهلية الإسبانية كساحة تجريب، الميثاق الألماني-السوفياتي (23 أوت 1939) ثم غزو بولونيا (1 سبتمبر 1939). الديمقراطيات: انعزالية أمريكية، تهدئة بريطانية-فرنسية (ميونيخ)، تردّد أمام إيطاليا، والعزوف عن التحالف مع الاتحاد السوفياتي — فأُفرغ الأمن الجماعي من معناه.

الخاتمة (HG-H-ESSAY-03): حرب عالمية ثانية (1939–1945) دفعت الدكتاتوريات ثمنها الأغلى (هزيمة شاملة، احتلال وتقسيم ألمانيا، خسائر بشرية بالملايين)، وأفرزت نظاما دوليا جديدا قطبيّ الثنائية ومنظمة الأمم المتحدة.

ما يُقيَّم: معلومات مؤرّخة (14ن)، عنصران مطابقان للمطلوبَين مع مقدمة وخاتمة (4ن)، لغة (2ن).

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

Entraînement 01 / 02

تمرين — الدكتاتوريات: دورها في اندلاع الحرب وخسائرها

1 questionCorrigé masqué

مقال

بقدر ما كان دور الدكتاتوريات حاسما في اندلاع الحرب العالمية الثانية كانت خسائرها جرّاء هذه الحرب جسيمة، بعد أن عجزت عصبة الأمم عن ردعها.

المطلوب: حرّر العنصر الثاني: جسامة الخسائر التي لحقت بالدكتاتوريات جرّاء هذه الحرب (عشرة أسطر)، ثم خاتمة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الخسائر: بشرية: ملايين القتلى العسكريين والمدنيين في ألمانيا واليابان وإيطاليا، وملايين المشرّدين والمهجّرين؛ مادية: مدن مدمّرة بالقصف (درسدن، هامبورغ، طوكيو، هيروشيما وناغازاكي بالسلاح النووي أوت 1945)، انهيار الصناعة والمواصلات؛ ترابية وسياسية: استسلام دون شروط، احتلال ألمانيا وتقسيمها إلى مناطق (يالطا وبوتسدام 1945)، فقدان الأقاليم الشرقية، احتلال اليابان، محاكمات نورمبرغ وطوكيو، وسقوط الفاشية بإيطاليا.

الخاتمة: انهيار الدكتاتوريات فتح الباب لنظام جديد تهيمن عليه القوتان العظميان. (الحركتان 02 و03.)

Entraînement 02 / 02

تمرين — القوى الأوروبية واندلاع الحرب العالمية الأولى

1 questionCorrigé masqué

مقال

لئن كان للقوى الأوروبية الدور الأساسي في اندلاع الحرب العالمية الأولى سنة 1914، فإنّ تسوية مؤتمر الصلح ومعاهدة فرساي (1919) وإنشاء عصبة الأمم لم تُنهِ أسباب التوتّر بينها.

المطلوب: حرّر مقدمة بإشكالية، ثم العنصر الأول: دور القوى الأوروبية في اندلاع الحرب (عشرة أسطر).

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

المقدمة: أوروبا 1914 سيدة العالم لكن ممزّقة بالتنافس؛ الإشكالية: كيف قادت خصومات القوى الأوروبية إلى حرب عالمية، وهل أنهت تسوية 1919 أسبابها؟

دور القوى الأوروبية: التنافس الاستعماري (أزمتا المغرب 1905 و1911)، التنافس الاقتصادي بين ألمانيا وبريطانيا، القوميات في البلقان وحروب 1912–1913، نظام التحالفات (التحالف الثلاثي 1882 / الوفاق الثلاثي 1907)، سباق التسلّح البحري والبرّي، ثم شرارة سراييفو (28 جوان 1914) وسلسلة الإنذارات والتعبئات في أوت 1914. (الحركتان 01 و02.)

Méthode / Automatismes

رتّب الأسباب من البنيوي (فرساي، العصبة) إلى الظرفي (أزمة 1929) إلى المباشر (التوسّع 1935–1939).

لكل دكتاتورية مثال مؤرّخ: اليابان/منشوريا 1931، إيطاليا/الحبشة 1935، ألمانيا/الراين 1936 والنمسا 1938.

سمّ سياسة الديمقراطيات: انعزالية، تهدئة (Appeasement)، وأذكر ميونيخ سبتمبر 1938.

عند «الخسائر الجسيمة» ميّز بين البشري والمادي والترابي والسياسي.

الخاتمة تفتح على القطبية الثنائية والأمم المتحدة.

Pièges classiques

الخطأ المتكرّر سرد وقائع الحرب نفسها بدل أسبابها، أو نسيان الديمقراطيات في سؤال يذكرها صراحة؛ والثاني الخلط بين عصبة الأمم (1919) والأمم المتحدة (1945).