مقال تاريخي — الطريق إلى الحرب العالمية الثانية (روح الورقة الوطنية)
التاريخ (20 نقطة) — مقال
ساهمت مخلّفات الحرب العالمية الأولى وأزمة الثلاثينات الاقتصادية في توتّر العلاقات الدولية وإخفاق سياسة الأمن الجماعي، فكان دور الدكتاتوريات حاسما في اندلاع الحرب العالمية الثانية.
- وضّح أسباب توتّر العلاقات الدولية في فترة ما بين الحربين.
- بيّن دور كلّ من الدكتاتوريات والديمقراطيات في إخفاق سياسة الأمن الجماعي واندلاع الحرب.
مقياس إسناد الأعداد: المعلومات 14 نقطة / المنهجية 4 نقاط / اللغة نقطتان.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche
المقدمة (HG-H-ESSAY-01): خرجت أوروبا من الحرب الأولى بنظام سلم مبني على معاهدات فرساي (1919) وسان جرمان وتريانون وسيفر، وبعصبة أمم يُفترض أنها تضمن الأمن الجماعي؛ لكنّ عقدين كفيا لانهيار هذا النظام. الإشكالية: لماذا توتّرت العلاقات الدولية وكيف أخفق الأمن الجماعي؟
العنصر الأول — أسباب التوتّر: مخلّفات الحرب: معاهدات مفروضة (تعويضات، تجريد ألمانيا من السلاح، اقتطاعات ترابية، مقاطعة السار وممر دانتزيغ) ولّدت شعورا بالإذلال والرغبة في المراجعة؛ عصبة أمم ضعيفة (غياب الولايات المتحدة بعد رفض مجلس الشيوخ 1920، لا قوة عسكرية، قرارات بالإجماع)؛ أزمة 1929 وامتدادها إلى أوروبا (البطالة، الحمائية، انهيار التجارة) فعزّزت الدكتاتوريات (هتلر 1933) والقومية العدوانية؛ سباق التسلّح وسياسة التوسّع: منشوريا (1931)، الحبشة (1935–1936)، الراين (1936)، محور روما–برلين ثم الميثاق المضاد للشيوعية (1936–1937).
العنصر الثاني — دور الدكتاتوريات والديمقراطيات: الدكتاتوريات: انتهاك المعاهدات (إعادة التجنيد 1935)، الخروج من العصبة (اليابان 1933، ألمانيا 1933، إيطاليا 1937)، الضمّ (النمسا مارس 1938، السوديت بعد مؤتمر ميونيخ سبتمبر 1938، تشيكوسلوفاكيا مارس 1939)، الحرب الأهلية الإسبانية كساحة تجريب، الميثاق الألماني-السوفياتي (23 أوت 1939) ثم غزو بولونيا (1 سبتمبر 1939). الديمقراطيات: انعزالية أمريكية، تهدئة بريطانية-فرنسية (ميونيخ)، تردّد أمام إيطاليا، والعزوف عن التحالف مع الاتحاد السوفياتي — فأُفرغ الأمن الجماعي من معناه.
الخاتمة (HG-H-ESSAY-03): حرب عالمية ثانية (1939–1945) دفعت الدكتاتوريات ثمنها الأغلى (هزيمة شاملة، احتلال وتقسيم ألمانيا، خسائر بشرية بالملايين)، وأفرزت نظاما دوليا جديدا قطبيّ الثنائية ومنظمة الأمم المتحدة.
ما يُقيَّم: معلومات مؤرّخة (14ن)، عنصران مطابقان للمطلوبَين مع مقدمة وخاتمة (4ن)، لغة (2ن).