Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
SMI-Iالنظام الدولي ومنظمات حفظ السلم

مقال: تراجع القوى الاستعماريّة وتجذّر حركات التحرّر وموجات الاستقلال وأشكاله (آسيا ثمّ إفريقيا) باستثمار جدول تواريخ

Idée directrice

تحرّر المستعمرات بعد الحرب العالميّة الثانية طُرح مقالا كاملا في الدورة الرئيسيّة لشعبة الاقتصاد والتصرّف ثلاث مرّات (2018 و2022 و2024)، مرّتين منها بجدول لتواريخ الاستقلال مرفق بالمطلوب، وجزءا من مقال في مراقبة 2017، ثمّ دراسةَ وثائق كاملة («استقلال المستعمرات») في مراقبة 2026؛ وفي شعبة الآداب ورد دراسةَ وثائق كاملة (رئيسيّة 2021) وجزءا من مقال مركّب (مراقبة 2015 و2018). المطلوب يعلن تخطيطه: عوامل تراجع القوى الاستعماريّة، ثمّ مظاهر تجذّر الوعي الوطني، ثمّ موجات الاستقلال وأشكاله. والفكرة الموجّهة: الجدول ليس زينة بل مادّة العنصر الثالث، يُقرأ مرّتين — مرّة في الزمان والمكان فتظهر الموجات (آسيا 1946–1954، ثمّ إفريقيا 1956–1963، ثمّ المستعمرات البرتغاليّة 1975)، ومرّة في عمود القوّة المستعمِرة فيُفسَّر تباين الأشكال: حيث قبل المستعمِر التفاوض كان الاستقلال سلميّا، وحيث تشبّث بمستعمرته بالقوّة كان الكفاح المسلّح.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

« ساهمت الحرب العالميّة الثّانية في تراجع مكانة القوى الاستعماريّة … وفي تجذّر حركات التحرّر » ؛ « حدّد موجات استقلال الشعوب المستعمَرة معتمدا تواريخ استقلال البلدان التالية » ؛ « اشرح تباين أشكال حصول المستعمرات الآسيويّة على استقلالها بالاستئناس بالجدول المصاحب » ؛ « حلّل موجة تحرّر شعوب هذه المستعمرات والطّرق التي اعتمدتها لنيل استقلالها » ؛ « وضّح موجات استقلال المستعمرات من 1945 إلى 1963 »

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • اقرأ المطلوب قبل الجدول: ثلاثة مطلوبات تعني ثلاثة عناصر في الجوهر بالترتيب نفسه، فالموضوع «يعلن عن تخطيطه» كما نبّه إصلاح 2018.
  • العنصر الأوّل عن المستعمِر (هزائم، إنهاك، تيّار دولي مناهض)، والثاني عن الشعوب المستعمَرة (مطالب، تنظيم وزعماء، أشكال نضال): لا تخلط بينهما.
  • الجدول مادّة العنصر الثالث: اختر معيارا واحدا للتصنيف (جغرافي–زمني، أو حسب القوّة المستعمِرة) وأعلنه، ثمّ علّل كلّ موجة ولا تنقل الأسطر.
  • لتفسير الأشكال اقرأ عمود القوّة المستعمِرة: قبول التفاوض أو التشبّث بالقوّة يفسّر الشكل أكثر من القارّة.
  • كلّ فكرة بمثال مؤرّخ: سنة ومكان وفاعل (زعيم، حزب، معركة، اتّفاقيّة).
Les pièges à vérifier dans ta démarche
  • تحويل العنصر الثالث إلى نسخ للجدول سطرا سطرا دون تصنيف ولا تعليل.
  • المزج بين معيارين في تصنيف واحد (جغرافي ثمّ حسب المستعمِر في الفقرة نفسها).
  • التعميم: ليس كلّ استقلال عن بريطانيا سلميّا (كينيا والماو ماو)، ولا كلّ استقلال عن فرنسا مسلّحا (غينيا 1958 والسنغال 1960 دون حرب).
  • مناقضة الجدول المصاحب: تاريخ سوريا ولبنان يختلف بين المراجع والإصلاحات — 1945 في إصلاح 2022 (استقلال بعد مفاوضات برعاية الأمم المتّحدة) و1946 في إصلاح 2018 وفي جدول مراقبة 2018 (جلاء القوّات الفرنسيّة) — فاعتمد تاريخ الجدول الذي بين يديك.
  • الخروج عن الموضوع بالتوسّع في الحرب الباردة أو القضيّة الفلسطينيّة: مكانهما أفق في الخاتمة لا عنصر.
Sujet principal

موضوع في مستوى اختبار البكالوريا — مقال تاريخي بجدول مصاحب (في روح الدورات الرئيسيّة 2018 و2022 و2024، شعبة الاقتصاد والتصرّف)

3 questionsCorrigé masqué

التاريخ (20 نقطة) — الموضوع الأوّل: مقال

«خرجت القوى الاستعماريّة من الحرب العالميّة الثانية منهكة مهزوزة المكانة، في حين تجذّرت حركات التحرّر في المستعمرات، فتتالت موجات الاستقلال من آسيا إلى إفريقيا في أقلّ من ثلاثة عقود.»

حرّر مقالا تاريخيّا تتناول فيه:

  • العوامل التي أضعفت مكانة القوى الاستعماريّة إثر الحرب؛
  • مظاهر اشتداد الوعي الوطني لدى الشعوب المستعمَرة؛
  • موجات الاستقلال وتباين أشكاله، مستعينا بالجدول التالي:
المستعمرةالقوّة المستعمِرةسنة الاستقلال
سوريا ولبنانفرنسا1946
الهند وباكستانبريطانيا1947
بورمابريطانيا1948
أندونيسياهولندا1949
الهند الصينيّةفرنسا1954
تونس والمغرب الأقصىفرنسا1956
غانابريطانيا1957
الكونغوبلجيكا1960
الجزائرفرنسا1962
كينيابريطانيا1963
أنغولا وموزمبيقالبرتغال1975

السنة المعتمدة في الجدول هي سنة انتهاء السيطرة الاستعماريّة، باعتراف المستعمِر بالاستقلال أو بجلاء قوّاته.

مقياس إسناد الأعداد: المعلومات (14 نقطة) / المنهجيّة (4 نقاط) / اللغة (نقطتان).

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

تنبيه منهجي: الموضوع يعلن تخطيطه في ثلاثة مطلوبات، فالجوهر ثلاثة عناصر بالترتيب نفسه؛ والجدول مادّة العنصر الثالث: يُقرأ أوّلا في الزمان والمكان لاستخراج الموجات بمعيار واحد، ثمّ في عمود القوّة المستعمِرة لتفسير تباين الأشكال.

المقدمة. الفكرة: إطار زماني ومكاني، ثمّ إشكاليّة من ثلاثة أسئلة يعلن كلّ منها عنصرا. انتهت الحرب العالميّة الثانية سنة 1945 بانتصار الحلفاء، لكنّ فرنسا وبريطانيا وهولندا وبلجيكا خرجت منها منهكة وقد اهتزّت هيبتها لدى الشعوب التي تستعمرها في آسيا وإفريقيا، بينما خرجت هذه الشعوب من الحرب أكثر وعيا وتنظيما وإصرارا على الاستقلال. وفي أقلّ من ثلاثين سنة، من جلاء القوّات الفرنسيّة عن سوريا ولبنان (1946) إلى استقلال أنغولا وموزمبيق (1975)، نالت أغلب المستعمرات استقلالها. فما العوامل التي أضعفت مكانة القوى الاستعماريّة؟ وفيم تجلّى تجذّر الوعي الوطني في المستعمرات؟ وكيف توالت موجات الاستقلال، ولماذا تباينت أشكاله؟

I. عوامل تراجع مكانة القوى الاستعماريّة

الفكرة: عاملان كبيران كما رتّبهما الإصلاح الرسمي لسنة 2022: ما ألحقته الحرب بالمستعمِرين أنفسهم، ثمّ تيّار دولي جديد يناهض الاستعمار؛ أمّا ما جرى داخل المستعمرات فمكانه العنصر الثاني.

  • هزائم أسقطت هيبة المستعمِر: اجتاحت ألمانيا هولندا وبلجيكا (ماي 1940) وهزمت فرنسا (جوان 1940)، وبسطت اليابان سيطرتها على المستعمرات الأوروبيّة في جنوب شرقي آسيا: الهند الصينيّة الفرنسيّة منذ 1940–1941، ثمّ مالايا وسنغافورة (فيفري 1942) وأندونيسيا الهولنديّة (مارس 1942) وبورما. سقطت بذلك أسطورة المستعمِر الذي لا يُهزم، ورفعت اليابان شعار «آسيا للآسيويّين» ووعدت الشعوب بالاستقلال.
  • إنهاك اقتصادي وبشري: دمار المدن والموانئ والطرق في أوروبا الغربيّة، وتراجع الإنتاج، وتفاقم الديون تجاه الولايات المتّحدة وتدهور العملات، وخسائر بشريّة فادحة (نحو 600 ألف قتيل في فرنسا وأكثر من 400 ألف في بريطانيا)؛ فلم تعد هذه الدول قادرة على تحمّل كلفة حروب استعماريّة طويلة.
  • قوّتان عظميان تناهضان الاستعمار التقليدي: الولايات المتّحدة، التي أقرّت مع بريطانيا في الميثاق الأطلسي (أوت 1941) حقّ الشعوب في اختيار شكل حكمها، وكانت ترغب في فتح أسواق المستعمرات أمام تجارتها ورؤوس أموالها؛ والاتّحاد السوفياتي، الذي يعدّ الاستعمار وجها من وجوه الإمبرياليّة فيسند الحركات ذات التوجّه الشيوعي. ثمّ صارت المستعمرات رهانا في التنافس بين العملاقين زمن الحرب الباردة، فاستفادت حركات التحرّر من هذا التنافس.
  • منظّمات دوليّة وإقليميّة سندا للتحرّر: نصّ ميثاق الأمم المتّحدة (جوان 1945) على حقّ الشعوب في تقرير مصيرها، وصارت الجمعيّة العامّة منبرا لتدويل القضايا الاستعماريّة؛ وساندت جامعة الدول العربيّة (مارس 1945) قضايا المغرب العربي وفلسطين؛ ثمّ أدان مؤتمر باندونغ (أفريل 1955) الاستعمار بكلّ أشكاله ودعا إلى مساندة الشعوب المكافحة.

II. مظاهر تجذّر الوعي الوطني في المستعمرات

الفكرة: تُرتَّب المظاهر في مستويات — المطالب، ثمّ التنظيم والقيادة، ثمّ أشكال النضال — كما رتّبها الإصلاحان الرسميّان لسنتي 2018 و2022، ولكلّ مستوى مثال مؤرّخ.

  • على مستوى المطالب: انتقلت الحركات الوطنيّة من المطالبة بالإصلاحات أو بالحكم الذاتي إلى المطالبة بالاستقلال التامّ: قرار حزب المؤتمر مطالبة الإنجليز بمغادرة الهند (أوت 1942)، و«بيان الشعب الجزائري» (فيفري 1943)، وبيان المطالبة بالاستقلال في المغرب الأقصى (جانفي 1944)، ومؤتمر ليلة القدر بتونس (أوت 1946). وفي آسيا لم ينتظر الوطنيّون: أعلن سوكارنو استقلال أندونيسيا (17 أوت 1945) وهوشي منه استقلال فيتنام (2 سبتمبر 1945) غداة استسلام اليابان.
  • على مستوى التنظيم والقيادة: اتّسعت القاعدة الاجتماعيّة للنضال فتحوّل من عمل نخبة حضريّة إلى حركة جماهيريّة في المدن والأرياف، وتكتّلت الأحزاب والنقابات والجمعيّات في جبهات (جبهة الفيتمينه منذ 1941، جبهة التحرير الوطني الجزائريّة سنة 1954)، وبرز زعماء صاروا رموزا للهويّة والانعتاق: غاندي ونهرو في الهند، وسوكارنو في أندونيسيا، وهوشي منه في فيتنام، ونكروما في غانا، وبورقيبة في تونس.
  • على مستوى أشكال النضال: تنوّعت الوسائل بين النضال السياسي الحزبي، والنقابي، والثقافي والديني، والاقتصادي كمقاطعة البضائع البريطانيّة في الهند، والمقاومة المسلّحة حيث أغلق المستعمِر باب الحوار (الهند الصينيّة، أندونيسيا، الجزائر، كينيا).

III. موجات الاستقلال وتباين أشكاله

الفكرة: معيار واحد للتصنيف يُعلن — هنا المعيار الجغرافي–الزمني (القارّة ثمّ فترة الاستقلال)، على منوال المقياس الجغرافي (آسيا ثمّ إفريقيا) الذي اختاره الإصلاح الرسمي لسنة 2018 — ثمّ تعليل كلّ موجة؛ فنقل تواريخ الجدول سطرا سطرا لا يُعدّ تحليلا.

  • الموجة الآسيويّة (1946–1954): شملت المشرق وجنوب آسيا وجنوب شرقيها: سوريا ولبنان (1946)، الهند وباكستان (1947)، بورما (1948)، أندونيسيا (1949)، الهند الصينيّة (1954). بدأت الموجة في آسيا لأنّ الحرب دارت على أرضها فأسقط الاحتلال الياباني سلطة المستعمِر وترك فراغا عند استسلام اليابان، ولأنّ حركاتها الوطنيّة أقدم تنظيما (تأسّس حزب المؤتمر الهندي سنة 1885).
  • الموجة الإفريقيّة (1956–1963): انتقلت إلى إفريقيا بعد هزيمة فرنسا في ديان بيان فو (ماي 1954) ومؤتمر باندونغ (1955): في شمال القارّة تونس والمغرب الأقصى (1956) ثمّ الجزائر (1962)، وجنوب الصحراء غانا (1957)، أوّل مستعمرة بريطانيّة في إفريقيا السوداء تستقلّ، ثمّ الكونغو (1960) في «سنة إفريقيا» التي استقلّت فيها 17 دولة، وكينيا (1963).
  • الموجة المتأخّرة (1975): تشبّث النظام الدكتاتوري في البرتغال بمستعمراته، فاندلع فيها الكفاح المسلّح منذ 1961 في أنغولا و1964 في موزمبيق، ولم يأت استقلال أنغولا وموزمبيق (1975) إلّا بعد سقوط الدكتاتوريّة في لشبونة بثورة القرنفل (أفريل 1974).

الفكرة: لتفسير تباين الأشكال يُقرأ عمود القوّة المستعمِرة: موقف المستعمِر من التفاوض، مع طبيعة الحركة الوطنيّة، يفسّر الشكل أكثر ممّا تفسّره القارّة.

  • الاستقلال بالتفاوض والضغط السلمي حيث قبلت القوّة المستعمِرة الحوار: الهند (1947) بعد العصيان المدني واللاعنف ومقاطعة البضائع البريطانيّة، فمفاوضات أفضت إلى الاستقلال مع تقسيم دامٍ بين الهند وباكستان؛ بورما (1948) باتّفاق مع لندن؛ غانا (1957) بـ«العمل الإيجابي» الذي قاده حزب نكروما (إضرابات ومقاطعة دون سلاح) ثمّ الانتخابات؛ وسوريا ولبنان (1946) بتدويل قضيّتهما أمام الأمم المتّحدة واستثمار التنافس الفرنسي–البريطاني، بعد انتفاضة شعبيّة قصفت فرنسا على إثرها دمشق (ماي 1945).
  • الاستقلال بالكفاح المسلّح حيث تشبّث المستعمِر بمستعمرته: الهند الصينيّة، حيث خاضت الفيتمينه بقيادة هوشي منه حربا ضدّ فرنسا (1946–1954) انتهت بديان بيان فو واتّفاقيّات جنيف (جويلية 1954) وتقسيم فيتنام عند خطّ العرض 17؛ أندونيسيا، حيث صمد الوطنيّون أمام حملتين عسكريّتين هولنديّتين (1947 و1948) حتّى اعترفت هولندا بالاستقلال تحت ضغط الأمم المتّحدة والولايات المتّحدة؛ الجزائر (1954–1962) حتّى اتّفاقيّات إيفيان (مارس 1962)؛ أنغولا وموزمبيق (1961–1975).
  • أشكال مركّبة يتضافر فيها النضال السياسي والمسلّح ثمّ التفاوض: تونس والمغرب الأقصى (1956) بعد مقاومة مسلّحة في المدن والأرياف (1952–1955)؛ كينيا (1963) بعد ثورة الماو ماو التي واجهتها بريطانيا بحالة الطوارئ (منذ أكتوبر 1952) ثمّ فاوضت؛ الكونغو (1960) استقلال متسرّع أعقب اضطرابات ليوبولدفيل (جانفي 1959) وانتهى إلى أزمة داخليّة.

الخاتمة. الفكرة: جواب عن الإشكاليّة ثمّ أفق، دون إعادة سرد العناصر. لم يكن الاستقلال منحة من المستعمِرين: فالحرب أضعفتهم وقوّت خصومهم، وحوّلت الحركات الوطنيّة هذه الظرفيّة إلى تحرّر، بالتفاوض حيث قبله المستعمِر وبالسلاح حيث رفضه. غير أنّ الاستقلال السياسي لم يُنه التبعيّة الاقتصاديّة لمستعمِري الأمس، وخرجت دول من التحرّر مقسّمة أو غارقة في النزاعات (الهند وباكستان، فيتنام، الكونغو)، وبقيت شعوب، في مقدّمتها الشعب الفلسطيني، تناضل من أجل حقّها في تقرير مصيرها.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

الصيغ التي يرد بها هذا السيناريو في الامتحان: مقال بثلاثة مطلوبات: عوامل تراجع القوى الاستعماريّة، ومظاهر تنامي الوعي الوطني، وتباين أشكال استقلال المستعمرات الآسيويّة بالاستئناس بجدول (رئيسيّة 2022، الاقتصاد والتصرّف)؛ مقال: العوامل الداخليّة لتجذّر حركات التحرّر ومظاهره وموجات الاستقلال من جدول تواريخ (رئيسيّة 2018، الاقتصاد والتصرّف — التمرينان I.1 وI.3)؛ مقال بمطلوبين دون جدول: الظروف الداخليّة لتحرّر آسيا ثمّ موجته وطرقه (رئيسيّة 2024، الاقتصاد والتصرّف — التمرينان I.2 وI.3)؛ دراسة وثائق بخمسة أسئلة مع ترتيب تواريخ على ملحق وموجات 1945–1963 (رئيسيّة 2021، الآداب — التمرين I.4)؛ دراسة وثائق بخمسة أسئلة: الفكرة العامّة وتعريفان وسلّم زمني على ملحق ثمّ الظرفيّة العالميّة ومظاهر الوعي الوطني وأشكال النضال (مراقبة 2026، الاقتصاد والتصرّف — التمرين I.4)؛ جزء من مقال مركّب يربط النظام الدولي بعد 1945 بتحرّر المستعمرات (مراقبة 2015، الآداب؛ مراقبة 2017، الاقتصاد والتصرّف) أو يقابل استقلال آسيا بالقضيّة الفلسطينيّة (مراقبة 2018، الآداب — السيناريو SMI-E).

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تمرين تدريبي SMI-I.1 — تحديد موجات الاستقلال من جدول تواريخ: معيار واحد وحالات حدوديّة (صيغة الدورة الرئيسيّة 2018)
Entraînement 01 / 04

تمرين تدريبي SMI-I.1 — تحديد موجات الاستقلال من جدول تواريخ: معيار واحد وحالات حدوديّة (صيغة الدورة الرئيسيّة 2018)

3 questionsCorrigé masqué

تمرين تدريبي (8 نقاط) — استثمار جدول تواريخ في عنصر من مقال

يطلب منك موضوع مقال أن تحدّد موجات الاستقلال في المستعمرات بعد الحرب العالميّة الثانية، معتمدا الجدول التالي:

البلدالقوّة المستعمِرةتاريخ الاستقلال
الفيليبينالولايات المتّحدةجويلية 1946
سيلانبريطانيافيفري 1948
ليبياإيطاليا، ثمّ إدارة بريطانيّة وفرنسيّةديسمبر 1951
السودانبريطانيا ومصرجانفي 1956
مالايابريطانياأوت 1957
غينيافرنساأكتوبر 1958
نيجيريابريطانياأكتوبر 1960
أوغندابريطانياأكتوبر 1962
غينيا بيساوالبرتغالسبتمبر 1974
موزمبيقالبرتغالجوان 1975
زمبابويبريطانياأفريل 1980

التاريخ المعتمد لغينيا بيساو هو اعتراف البرتغال باستقلالها، وقد أعلنته حركة التحرير من جانب واحد في سبتمبر 1973.

  1. صنّف هذه البلدان في موجات، معتمدا معيارا واحدا تعلنه في بداية جوابك. (3 نقاط)
  2. ثلاث حالات لا تستقيم مع تصنيف جغرافي–زمني بسيط: ليبيا ومالايا وزمبابوي. فسّر موقع كلّ منها في الجدول. (3 نقاط)
  3. حرّر فقرة من عنصر المقال تعلّل فيها انتقال موجة الاستقلال من آسيا إلى إفريقيا في منتصف الخمسينات. (نقطتان)
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

1. التصنيف (3 نقاط)

الفكرة: معيار واحد يُعلن ثمّ يُطبَّق على كلّ الأسطر؛ هنا المعيار الجغرافي–الزمني (القارّة ثمّ فترة الاستقلال). أمّا الإصلاح الرسمي لسنة 2018 فقد قبل مقياسا جغرافيّا أو زمنيّا أو حسب القوّة الاستعماريّة، واختار هو المقياس الجغرافي (آسيا ثمّ إفريقيا).

  • موجة آسيويّة (1946–1948 في هذا الجدول): الفيليبين (جويلية 1946)، سيلان (فيفري 1948).
  • موجة إفريقيّة (1956–1962): السودان (جانفي 1956)، غينيا (أكتوبر 1958)، نيجيريا (أكتوبر 1960)، أوغندا (أكتوبر 1962).
  • موجة متأخّرة، المستعمرات البرتغاليّة (1974–1975): غينيا بيساو (سبتمبر 1974)، موزمبيق (جوان 1975).
  • خارج التصنيف البسيط: ليبيا (1951) ومالايا (1957) وزمبابوي (1980)، يُفسَّر موقعها في السؤال 2 ولا تُحشر في موجة.

ولو اعتُمد معيار القوّة المستعمِرة لظهرت صورة أخرى: مستعمرات بريطانيّة تستقلّ تباعا بالتفاوض (سيلان، السودان، مالايا، نيجيريا، أوغندا)، ومستعمرة فرنسيّة ترفض البقاء في «المجموعة الفرنسيّة» (غينيا)، ومستعمرة أمريكيّة وُعدت بالاستقلال منذ 1934 (الفيليبين)، ومستعمرات برتغاليّة لم تتحرّر إلّا بالسلاح. كلا المعيارين مقبول، لكنّ الجمع بينهما في الفقرة نفسها يربك التصنيف.

2. الحالات الحدوديّة (3 نقاط: نقطة لكلّ حالة)

الفكرة: الحالة الحدوديّة تُفسَّر بخصوصيّتها — من استعمرها، ومتى، وكيف — لا بالقارّة وحدها.

  • ليبيا (ديسمبر 1951): بلد إفريقي استقلّ في زمن الموجة الآسيويّة، لأنّه مستعمرة إيطاليّة سابقة تخلّت عنها إيطاليا المهزومة في الحرب، فوُضعت تحت إدارة بريطانيّة وفرنسيّة وأُحيل مصيرها على الأمم المتّحدة، التي قرّرت في نوفمبر 1949 أن تستقلّ قبل مطلع 1952: استقلال بقرار دولي لا بموجة نضال.
  • مالايا (أوت 1957): بلد آسيوي تأخّر استقلاله إلى زمن الموجة الإفريقيّة، لأنّ بريطانيا خاضت فيه منذ 1948 حربا طويلة ضدّ حرب عصابات شيوعيّة («حالة الطوارئ»)، ولم تسلّم السلطة إلّا بعد أن تفاوضت مع نخبة معتدلة تضمن مصالحها.
  • زمبابوي (أفريل 1980): هي روديسيا الجنوبيّة، التي أعلنت فيها أقلّيّة من المستوطنين البيض استقلالا من جانب واحد (نوفمبر 1965) لتحتفظ بالسلطة، فخاض الوطنيّون الأفارقة حربا مسلّحة حتّى اتّفاق لندن (ديسمبر 1979) والانتخابات: ذيل للموجة المتأخّرة يمتدّ إلى استقلال ناميبيا (1990).

3. فقرة التعليل (نقطتان)

الفكرة: فقرة تعلّل لا تسرد: حدث مفصلي، ثمّ الآليّة التي نقلت الموجة، ثمّ النتيجة.

«انتقلت موجة الاستقلال من آسيا إلى إفريقيا في منتصف الخمسينات لأسباب متضافرة. فقد كشفت هزيمة فرنسا في ديان بيان فو (ماي 1954) أنّ جيشا استعماريّا يمكن أن يُهزم في حرب تحرير، وجمع مؤتمر باندونغ (أفريل 1955) الدول الآسيويّة المستقلّة حديثا بممثّلي الحركات الإفريقيّة فأدان الاستعمار ودعا إلى مساندة الشعوب المكافحة، وصارت هذه الدول تدافع عن القضايا الإفريقيّة في الأمم المتّحدة. وفي إفريقيا نفسها كانت الحركات الوطنيّة قد نضجت (حزب نكروما منذ 1949، الثورة الجزائريّة منذ نوفمبر 1954)، بينما أدركت بريطانيا ثمّ فرنسا، خاصّة بعد فشل حملة السويس (1956)، أنّ الاحتفاظ بالمستعمرات صار أكثر كلفة من التخلّي عنها؛ فاستقلّت غانا سنة 1957، ثمّ سبع عشرة دولة إفريقيّة في سنة 1960 وحدها.»

2 تمرين تدريبي SMI-I.2 — دراسة وثائق: الطريق السلمي في الهند والكفاح المسلّح في الهند الصينيّة وأندونيسيا (تباين أشكال الاستقلال في آسيا)
Entraînement 02 / 04

تمرين تدريبي SMI-I.2 — دراسة وثائق: الطريق السلمي في الهند والكفاح المسلّح في الهند الصينيّة وأندونيسيا (تباين أشكال الاستقلال في آسيا)

4 questionsCorrigé masqué

تمرين تدريبي (10 نقاط) — دراسة وثائق

الوثيقة 1: الهند سنة 1942

«لسنا نطلب من الإنجليز إصلاحا جديدا ولا مجلسا آخر يستشيروننا فيه، بل نطلب منهم أن يغادروا الهند. غير أنّنا لن نرفع في وجوههم سلاحا ولن نحمل لهم حقدا: سلاحنا أن نرفض التعاون مع حكمهم، فلا نشتري قماشهم، ولا نعمل في إدارتهم، ولا نطيع قوانينهم الجائرة، ونقبل السجن راضين. إنّ حكومة لا يطيعها أحد لا تستطيع أن تحكم، وإنّ عنف المستعمِر يرتدّ عليه حين يضرب شعبا أعزل لا يردّ الضربة.»

المصدر: نصّ من إعداد مسار على منوال كتابات المهاتما غاندي⁽¹⁾ وخطبه سنة 1942؛ ليس مقتطفا من نصّ منشور.

⁽¹⁾ المهاتما غاندي (1869–1948): أبرز زعماء حزب المؤتمر الهندي وداعية اللاعنف، اغتيل في جانفي 1948.

الوثيقة 2: فيتنام في ديسمبر 1946

«نحن نريد السلم، ولذلك قدّمنا التنازلات. لكنّنا كلّما تنازلنا ازداد المستعمرون الفرنسيّون تماديا، لأنّهم عازمون على احتلال بلادنا من جديد. كلّا! نفضّل أن نضحّي بكلّ شيء على أن نفقد وطننا أو نعود عبيدا… فلينهض كلّ فيتنامي، رجلا كان أو امرأة، شيخا أو شابّا، لمقاومة المستعمرين: من كانت له بندقيّة فليقاتل ببندقيّته، ومن كان له سيف فبسيفه، ومن لم يكن له سيف فبالمعاول والعصيّ.»

المصدر: مقتطف معرّب بتصرّف من نداء المقاومة الوطنيّة الذي وجّهه هوشي منه⁽²⁾ إلى الشعب الفيتنامي في 19 ديسمبر 1946، ليلة اندلاع القتال في هانوي.

⁽²⁾ هوشي منه (1890–1969): مؤسّس الحزب الشيوعي الهندوصيني (1930) وجبهة الفيتمينه (1941)، أعلن استقلال فيتنام في 2 سبتمبر 1945، ووقّع مع فرنسا اتّفاق 6 مارس 1946 الذي اعترف بفيتنام «دولة حرّة» داخل الاتّحاد الفرنسي.

الوثيقة 3: محطّات من تحرّر ثلاث من المستعمرات الآسيويّة

المستعمرةالقوّة المستعمِرةمحطّات
الهندبريطانياأوت 1942: حزب المؤتمر يطالب الإنجليز بمغادرة الهند فيُسجن قادته — أوت 1947: الاستقلال مع تقسيم شبه القارّة بين الهند وباكستان
أندونيسياهولنداأوت 1945: سوكارنو يعلن الاستقلال — جويلية 1947 وديسمبر 1948: حملتان عسكريّتان هولنديّتان — ديسمبر 1949: هولندا تعترف بالاستقلال
الهند الصينيّةفرنساسبتمبر 1945: هوشي منه يعلن استقلال فيتنام — ديسمبر 1946: اندلاع الحرب — ماي 1954: سقوط ديان بيان فو — جويلية 1954: اتّفاقيّات جنيف وتقسيم فيتنام

أدرس الوثائق معتمدا على الأسئلة التالية:

  1. قدّم الوثائق: أنواعها، وإطارها التاريخي، وموضوعها المشترك. (نقطتان)
  2. استخرج من الوثيقتين 1 و2 شكل النضال الذي تدعو إليه كلّ منهما، ووسائله، ومبرّراته. (3 نقاط)
  3. فسّر، مستعينا بالوثيقة 3 وبمكتسباتك، لماذا نالت الهند استقلالها بالتفاوض بينما انتزعته أندونيسيا والهند الصينيّة بالسلاح، مبرزا دور منظّمة الأمم المتّحدة في الحالة الأندونيسيّة. (3 نقاط)
  4. بيّن حدود الاستقلال الذي تحقّق في الهند وفي الهند الصينيّة. (نقطتان)

تقع الإجابة عن كلّ سؤال على حدة، لا في شكل تحرير مسترسل.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

1. تقديم الوثائق (نقطتان)

الفكرة: نوع كلّ وثيقة ومصدرها، ثمّ إطار زماني ومكاني يجمعها، ثمّ الموضوع في جملة.

الوثيقة 1 نصّ سياسي في أسلوب داعية اللاعنف غاندي (1942)، والوثيقة 2 نداء سياسي تعبوي لهوشي منه (ديسمبر 1946)، والوثيقة 3 جدول لمحطّات تاريخيّة. الإطار: آسيا المستعمَرة خلال الحرب العالميّة الثانية وبعدها (1942–1954)، في ثلاث مستعمرات لثلاث قوى: بريطانيا وهولندا وفرنسا. الموضوع: تباين الطرق التي سلكتها المستعمرات الآسيويّة لنيل استقلالها، بين النضال السلمي والكفاح المسلّح.

2. شكل النضال في الوثيقتين 1 و2 (3 نقاط)

الفكرة: لكلّ وثيقة ثلاثة أشياء تُستخرج بعباراتها: الشكل، والوسائل، والمبرّر.

  • الوثيقة 1 — نضال سلمي (لاعنف وعصيان مدني): المطلب «أن يغادروا الهند»؛ والوسيلة «أن نرفض التعاون مع حكمهم»: مقاطعة البضائع البريطانيّة («فلا نشتري قماشهم»)، وترك الإدارة، وعصيان القوانين «الجائرة»، وقبول السجن؛ والمبرّر أنّ «حكومة لا يطيعها أحد لا تستطيع أن تحكم»، وأنّ عنف المستعمِر يرتدّ عليه حين «يضرب شعبا أعزل».
  • الوثيقة 2 — كفاح مسلّح شامل: دعوة «كلّ فيتنامي، رجلا كان أو امرأة، شيخا أو شابّا» إلى القتال بكلّ ما يملك، من «بندقيّة» إلى «المعاول والعصيّ»، أي حرب شعبيّة؛ والمبرّر فشل الحلّ السلمي: «كلّما تنازلنا ازداد المستعمرون الفرنسيّون تماديا» لأنّهم «عازمون على احتلال بلادنا من جديد»، والتنازل المقصود هو اتّفاق 6 مارس 1946.

3. تفسير تباين الطريقين (3 نقاط)

الفكرة: الشكل يفسّره موقف القوّة المستعمِرة أوّلا (عمود «القوّة المستعمِرة» في الوثيقة 3)، ثمّ طبيعة الحركة الوطنيّة والظرف الدولي.

  • الهند — مستعمِر يقبل التفاوض: خرجت بريطانيا من الحرب منهكة، وجاءت إلى الحكم فيها حكومة عمّاليّة (1945) مستعدّة للتخلّي عن الهند، أمام حزب مؤتمر جماهيري منظّم منذ 1885 تبنّى اللاعنف؛ ففاوضت وسلّمت السلطة في أوت 1947، أي بعد خمس سنوات من مطلب 1942.
  • أندونيسيا — مستعمِر يعود بالقوّة: أعلن سوكارنو الاستقلال (أوت 1945) مستفيدا من الفراغ الذي تركه استسلام اليابان، لكنّ هولندا أرادت استعادة مستعمرتها فشنّت حملتين عسكريّتين (1947 و1948)؛ فقاوم الوطنيّون بالسلاح، وتدخّلت منظّمة الأمم المتّحدة بقرارات لوقف القتال وبلجنة للوساطة، وضغطت الولايات المتّحدة بالتلويح بقطع مساعدات مشروع مارشال عن هولندا، حتّى اعترفت هذه الأخيرة بالاستقلال في ديسمبر 1949.
  • الهند الصينيّة — مستعمِر يرفض وحركة شيوعيّة مسلّحة: رفضت فرنسا استقلال فيتنام رغم اتّفاق مارس 1946 وحاولت استعادة سيطرتها، فخاضت الفيتمينه حرب عصابات طويلة (1946–1954) دعمتها الصين الشيوعيّة بعد 1949، وانتهت بهزيمة الجيش الفرنسي في ديان بيان فو (ماي 1954) واتّفاقيّات جنيف (جويلية 1954)؛ وصار النزاع رهانا في الحرب الباردة.

4. حدود الاستقلال (نقطتان: نقطة لكلّ حالة)

الفكرة: ثمن الاستقلال في كلّ حالة: وحدة البلاد، والكلفة البشريّة، واستمرار النزاع.

  • الهند: استقلال بتقسيم شبه القارّة بين الهند ذات الأغلبيّة الهندوسيّة وباكستان ذات الأغلبيّة المسلمة (أوت 1947)، رافقته مجازر وتهجير ملايين الناس، واغتيل غاندي نفسه (جانفي 1948)، وبقي النزاع على كشمير قائما بين الدولتين.
  • الهند الصينيّة: استقلال لثلاث دول (فيتنام ولاوس وكمبوديا) مع تقسيم فيتنام عند خطّ العرض 17 بين شمال شيوعي وجنوب موالٍ للغرب، فلم يُنه الاستقلال الحرب بل فتح حربا جديدة تدخّلت فيها الولايات المتّحدة ولم تنته إلّا سنة 1975.
3 تمرين تدريبي SMI-I.3 — مقال: العوامل الداخليّة وحدها — فرز الأفكار ثمّ تحرير المقدّمة والعنصر (صيغتا 2018 و2024)
Entraînement 03 / 04

تمرين تدريبي SMI-I.3 — مقال: العوامل الداخليّة وحدها — فرز الأفكار ثمّ تحرير المقدّمة والعنصر (صيغتا 2018 و2024)

13 questionsCorrigé masqué

تمرين تدريبي (10 نقاط) — تخطيط مقال وتحرير جزء منه

«لم تنتظر الشعوب المستعمَرة أن يمنحها المنتصرون حرّيّتها: فقد هيّأت أوضاعها الداخليّة، التي عمّقتها الحرب العالميّة الثانية، لتجذّر حركات التحرّر في المستعمرات.»

المطلوب: وضّح العوامل الداخليّة التي ساعدت على هذا التجذّر.

قبل التحرير، جمع زميلك البطاقات التالية:

  • أ. تجنيد أكثر من مليوني هندي في جيش الهند البريطانيّة خلال الحرب، مقابل وعود غامضة بتغيير وضع البلاد بعد النصر.
  • ب. صدور الميثاق الأطلسي (أوت 1941) وإقراره حقّ الشعوب في اختيار شكل حكمها.
  • ج. تجريد صغار المزارعين من أراضيهم لصالح المعمّرين والشركات الاستعماريّة، وتكدّسهم في أحياء الصفيح حول المدن.
  • د. تأسيس منظّمة الأمم المتّحدة (جوان 1945) ونصّ ميثاقها على حقّ الشعوب في تقرير مصيرها.
  • هـ. مجاعة البنغال (1943) التي أودت بحياة ملايين الهنود في ظلّ اقتصاد حرب يخدم المستعمِر.
  • و. هزائم فرنسا وهولندا وبريطانيا أمام ألمانيا واليابان (1940–1942).
  • ز. مساندة الاتّحاد السوفياتي للحركات الشيوعيّة في المستعمرات.
  • ح. قمع مظاهرات سطيف وقالمة في الجزائر (ماي 1945) يوم احتفال الحلفاء بالنصر.
  • ط. انعقاد مؤتمر باندونغ (أفريل 1955).
  • ي. انتشار التعليم العصري وبروز نخب درست في الجامعات الغربيّة وتشبّعت بمبادئ الحرّيّة والمساواة.
  1. افرز البطاقات: ما يصلح للمطلوب، وما يُعدّ خروجا عن الموضوع؛ ثمّ علّل قرارك في البطاقة (و). (3 نقاط)
  2. حرّر مقدّمة المقال. (نقطتان)
  3. حرّر العنصر المطلوب في ثلاث أفكار مرتّبة، مستثمرا البطاقات الصالحة ومكتسباتك. (5 نقاط)
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

1. فرز البطاقات (3 نقاط)

الفكرة: المطلوب «داخلي» فقط: ما حدث داخل المستعمرات ولشعوبها. وقد نبّه الإصلاح الرسمي لسنة 2018 إلى أنّ إبراز العوامل الخارجيّة في موضوع كهذا خروج عن الموضوع.

  • تصلح للمطلوب: أ (المجهود الحربي)، ج (أزمة المجتمع الريفي)، هـ (تدهور الأوضاع المعيشيّة في اقتصاد الحرب)، ح (التنكّر للوعود والقمع)، ي (النخب المتعلّمة).
  • خروج عن الموضوع: ب (الميثاق الأطلسي)، د (الأمم المتّحدة)، ز (الموقف السوفياتي)، ط (باندونغ، وهو فضلا عن ذلك لاحق لتجذّر الحركات في آسيا).
  • البطاقة و: الهزائم حدث خارجي في أصله — الإصلاح الرسمي لسنة 2021 (شعبة الآداب) يعدّ تراجع القوى الاستعماريّة واحتلال اليابان لمستعمراتها من العوامل الخارجيّة — فلا تُحرَّر فكرة مستقلّة. غير أنّ أثرها داخل المستعمرات، أي سقوط هيبة المستعمِر في نظر الشعوب، يجوز أن يُذكر في جملة واحدة لتفسير تنامي الوعي الوطني، دون سرد وقائع الحرب.

2. المقدمة (نقطتان)

الفكرة: إطار زماني ومكاني، ثمّ إشكاليّة تعلن العنصر المطلوب وحده.

خرجت المستعمرات في آسيا وإفريقيا من الحرب العالميّة الثانية وقد تغيّرت أوضاعها من الداخل: مجتمعات أفقرها الاستغلال واقتصاد الحرب، وجنود عادوا من الجبهات، ونخب متعلّمة تطالب بالحرّيّة؛ فتجذّرت حركات التحرّر فيها وانتقلت من المطالبة بالإصلاح إلى المطالبة بالاستقلال. فما العوامل الداخليّة التي ساعدت على هذا التجذّر؟

3. العنصر: العوامل الداخليّة لتجذّر حركات التحرّر (5 نقاط)

الفكرة: ثلاث أفكار، لكلّ منها بطاقة أو أكثر ومعلومة من المكتسبات، بترتيب الإصلاح الرسمي لسنة 2018: أزمة المجتمع، ثمّ المجهود الحربي، ثمّ الوعي الوطني.

  • استفحال أزمة المجتمعات المستعمَرة (ج، هـ): عمّقت الحرب تفكّك الهياكل التقليديّة وتبعيّة اقتصاد المستعمرات لحاجات المستعمِر؛ فتركّزت الأراضي بين أيدي المعمّرين والشركات الاستعماريّة وكبار الملّاكين، وتحوّل صغار الفلاحين إلى أجراء أو نزحوا إلى المدن حيث تكدّسوا في الأحياء القصديريّة، ونمت فئة عمّاليّة (عمّال المناجم والموانئ) تعاني ضعف الأجور؛ وبلغ البؤس حدّ المجاعة، كما في البنغال سنة 1943 في ظلّ اقتصاد حرب قدّم حاجات الجيش على قوت السكّان. فاتّسع الغضب الاجتماعي ووجد في الحركات الوطنيّة من يعبّر عنه.
  • مشاركة المستعمرات في المجهود الحربي (أ، ح): جنّدت القوى الاستعماريّة أعدادا غفيرة من أبناء المستعمرات — أكثر من مليوني هندي إلى جانب بريطانيا، ومئات الآلاف من المغاربيّين والأفارقة إلى جانب فرنسا — وسخّرت عمّالها وموادّها الأوّليّة والغذائيّة لحاجات الحرب. احتكّ المجنّدون بشعوب وأفكار جديدة، وعادوا يطالبون بثمن «ضريبة الدم»، فقوبلوا بالتنكّر للوعود وبالقمع، كما في سطيف وقالمة يوم احتفال الحلفاء بالنصر (8 ماي 1945)؛ فانخرط كثير منهم في العمل الوطني.
  • تنامي الوعي الوطني (ي، مع أثر البطاقة و): انتشر التعليم وبرزت نخب درست في الجامعات الغربيّة وخبرت العمل السياسي والنقابي، وسقطت هيبة المستعمِر في نظر الشعوب بعد هزائمه؛ فاتّسعت القاعدة الاجتماعيّة للعمل الوطني من النخب إلى الجماهير في المدن والأرياف، وتحوّلت المطالب من الإصلاح أو الحكم الذاتي إلى الاستقلال التامّ، كما في الهند منذ 1942 وفي المغرب الأقصى سنة 1944.
4 تمرين تدريبي SMI-I.4 — دراسة وثائق (صيغة رئيسيّة 2021 للآداب ومراقبة 2026 للاقتصاد والتصرّف): من استقلال آسيا إلى استقلال إفريقيا (1945–1963) — خمسة أسئلة وسلّم زمني
Entraînement 04 / 04

تمرين تدريبي SMI-I.4 — دراسة وثائق (صيغة رئيسيّة 2021 للآداب ومراقبة 2026 للاقتصاد والتصرّف): من استقلال آسيا إلى استقلال إفريقيا (1945–1963) — خمسة أسئلة وسلّم زمني

5 questionsCorrigé masqué

التاريخ (20 نقطة) — دراسة وثائق

الوثيقة 1: آسيا المستقلّة تخاطب العالم

«إنّها المرّة الأولى في تاريخ البشريّة التي يلتقي فيها ممثّلو شعوب آسيا وإفريقيا في مؤتمر يعقدونه بأنفسهم وعلى أرضهم. قبل سنوات قليلة كان أغلبنا رعايا لا صوت لهم: فالهند لم تستقلّ إلّا سنة 1947، وبلادي أندونيسيا لم تنتزع اعتراف هولندا باستقلالها إلّا في ديسمبر 1949، بعد أربع سنوات من الحرب والمفاوضات. لكن لا تظنّوا أنّ الاستعمار قد مات: ما دامت أقطار واسعة من آسيا وإفريقيا غير حرّة فلا يحقّ لنا أن نقول إنّه انتهى، وقد يلبس اليوم ثوبا جديدا هو السيطرة الاقتصاديّة والفكريّة.»

المصدر: نصّ من إعداد مسار يستلهم أفكار الخطاب الذي افتتح به الرئيس أحمد سوكارنو مؤتمر باندونغ في 18 أفريل 1955؛ ليس ترجمة له.

الوثيقة 2: ليلة استقلال غانا

«انتهت المعركة أخيرا: منذ منتصف هذه الليلة لم تعد غانا مستعمرة، بل صارت حرّة إلى الأبد. لقد انتزعنا حرّيّتنا دون كفاح مسلّح، بالتنظيم والإضرابات السلميّة وصناديق الاقتراع، طيلة قرابة ثماني سنوات من نضال حزبنا. لكنّ استقلالنا لا معنى له إن لم يرتبط بتحرير القارّة الإفريقيّة كلّها. فليعلم إخوتنا في الجزائر وكينيا وسائر المستعمرات أنّ غانا ستكون سندهم.»

المصدر: نصّ من إعداد مسار يستلهم خطاب كوامي نكروما⁽¹⁾ في أكرا ليلة استقلال غانا (6 مارس 1957)؛ ليس ترجمة له.

⁽¹⁾ كوامي نكروما (1909–1972): مؤسّس حزب مؤتمر الشعب (1949) وأوّل رئيس لحكومة غانا المستقلّة.

الوثيقة 3: إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمَرة

«إنّ الجمعيّة العامّة… تعلن ما يلي: 1. إخضاع الشعوب لاستعباد الأجنبي وسيطرته واستغلاله إنكار لحقوق الإنسان الأساسيّة ويناقض ميثاق الأمم المتّحدة. 2. لجميع الشعوب الحقّ في تقرير مصيرها… 3. لا يجوز أبدا أن يُتّخذ نقص الاستعداد في الميدان السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو التعليمي ذريعة لتأخير الاستقلال. 4. يوضع حدّ لجميع أنواع الأعمال المسلّحة والتدابير القمعيّة الموجّهة ضدّ الشعوب التابعة…»

المصدر: مقتطف معرّب بتصرّف من القرار 1514 الذي صادقت عليه الجمعيّة العامّة لمنظّمة الأمم المتّحدة في 14 ديسمبر 1960 بأغلبيّة 89 صوتا دون معارضة وامتناع 9 دول.

*أدرس الوثائق معتمدا على الأسئلة التالية\:

  1. حدّد الفكرة العامّة للوثائق. (نقطة)
  2. عرّف: أحمد سوكارنو — مؤتمر باندونغ. (نقطتان)
  3. رتّب على سلّم زمني (الملحق عدد 1) الأحداث التالية، مستخرجا تواريخها من الوثائق: استقلال غانا — صدور القرار 1514 — اعتراف هولندا باستقلال أندونيسيا — افتتاح مؤتمر باندونغ. (3 نقاط)
  4. استخرج من الوثائق العوامل التي يسّرت تحرّر الشعوب المستعمَرة، ثمّ صنّفها إلى عوامل داخليّة وأخرى خارجيّة مستعينا بمكتسباتك. (4 نقاط)
  5. بيّن كيف انتقلت موجة الاستقلال من آسيا إلى إفريقيا بين 1945 و1963. (4 نقاط)

\* تقع الإجابة عن كلّ سؤال على حدة، لا في شكل تحرير مسترسل.

مقياس إسناد الأعداد: المنهجيّة (4 نقاط) / اللغة (نقطتان). الملحق عدد 1: ورقة ملّيمتريّة تُرجع مع ورقة التحرير.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

1. الفكرة العامّة (نقطة)

الفكرة: جملة واحدة تجمع الوثائق الثلاث: الفاعلين (آسيا، إفريقيا، الأمم المتّحدة)، والزمن (1949–1960)، والاتّجاه (انتقال الموجة).

تبرز الوثائق انتقال موجة التحرّر من آسيا، التي استقلّت أغلب مستعمراتها بين 1946 و1954 والتقت دولها في باندونغ (1955)، إلى إفريقيا، حيث صارت غانا (1957) رمزا لتحرّر القارّة جنوب الصحراء، وتكريس منظّمة الأمم المتّحدة حقّ الشعوب المستعمَرة في الاستقلال (القرار 1514، 1960).

2. التعريف (نقطتان: نقطة لكلّ عنصر)

  • أحمد سوكارنو (1901–1970): زعيم الحركة الوطنيّة الأندونيسيّة، أعلن استقلال بلاده في 17 أوت 1945 وقاد كفاحها ضدّ هولندا حتّى الاعتراف بالاستقلال (ديسمبر 1949)، وكان أوّل رئيس لأندونيسيا ومضيف مؤتمر باندونغ (1955) وأحد مؤسّسي حركة عدم الانحياز (بلغراد 1961).
  • مؤتمر باندونغ: مؤتمر آسيوي–إفريقي انعقد في باندونغ بأندونيسيا من 18 إلى 24 أفريل 1955 بحضور 29 دولة، أغلبها مستقلّ حديثا؛ أدان الاستعمار والتمييز العنصري، وأقرّ حقّ الشعوب في تقرير مصيرها ومساندة حركات التحرّر، فعُدّ ميلاد «العالم الثالث» وتمهيدا لحركة عدم الانحياز.

3. السلّم الزمني (3 نقاط)

الفكرة: التواريخ في نصوص الوثائق ومصادرها؛ رتّب، ثمّ احسب الفواصل، ثمّ اختر مقياسا منتظما يتّسع له الملحق، ثمّ عنوان وسهم.

  • ديسمبر 1949: اعتراف هولندا باستقلال أندونيسيا (نصّ الوثيقة 1).
  • أفريل 1955: افتتاح مؤتمر باندونغ (مصدر الوثيقة 1).
  • مارس 1957: استقلال غانا (مصدر الوثيقة 2).
  • ديسمبر 1960: صدور القرار 1514 (مصدر الوثيقة 3).

الفواصل: 5 سنوات و4 أشهر، ثمّ سنة و11 شهرا، ثمّ 3 سنوات و9 أشهر؛ والمدى كلّه 11 سنة. مقياس «1 صم = سنة واحدة» يعطي محورا من جانفي 1949 إلى جانفي 1961 بطول 12 صم، يتّسع له عرض الورقة الملّيمتريّة؛ ويُرسم المحور من اليمين إلى اليسار كما في الإصلاحات الرسميّة، بعنوان وسهم.

4. العوامل التي يسّرت التحرّر (4 نقاط)

الفكرة: كلّ عامل بعبارة من الوثيقة، ثمّ تصنيف داخلي/خارجي تكمّله المكتسبات.

  • عوامل داخليّة: حركات وطنيّة منظّمة وزعامات ذات إشعاع (سوكارنو، ونكروما و«قرابة ثماني سنوات من نضال حزبنا»)؛ تعبئة الجماهير «بالتنظيم والإضرابات السلميّة وصناديق الاقتراع» في غانا؛ والكفاح المسلّح في أندونيسيا «بعد أربع سنوات من الحرب والمفاوضات». ومن المكتسبات: أزمة المجتمعات المستعمَرة وعودة المجنّدين من الحرب العالميّة الثانية.
  • عوامل خارجيّة: تضامن الشعوب المستقلّة حديثا («ممثّلو شعوب آسيا وإفريقيا في مؤتمر يعقدونه بأنفسهم»)، وسند الدول المستقلّة لغيرها («غانا ستكون سندهم»)، وموقف منظّمة الأمم المتّحدة التي عدّت إخضاع الشعوب «إنكار لحقوق الإنسان الأساسيّة» ورفضت أن يكون «نقص الاستعداد» ذريعة لتأخير الاستقلال. ومن المكتسبات: ضعف القوى الاستعماريّة بعد الحرب، ومناهضة العملاقين للاستعمار التقليدي.

5. انتقال الموجة من آسيا إلى إفريقيا (4 نقاط)

الفكرة: ثلاث مراحل بتواريخ وأمثلة، مع المفصل الذي نقل الموجة بين القارّتين.

  • الموجة الآسيويّة (1945–1954): من إعلان سوكارنو وهوشي منه الاستقلال (أوت–سبتمبر 1945) إلى سوريا ولبنان (1946)، والهند وباكستان (1947)، وبورما وسيلان (1948)، وأندونيسيا (1949)، ثمّ الهند الصينيّة (1954).
  • المفصل (1954–1955): هزيمة فرنسا في ديان بيان فو (ماي 1954)، ثمّ مؤتمر باندونغ (أفريل 1955) حيث التزمت الدول الآسيويّة المستقلّة حديثا بمساندة الشعوب التي ما زالت مستعمَرة، وأغلبها في إفريقيا.
  • الموجة الإفريقيّة (1956–1963): في الشمال السودان وتونس والمغرب الأقصى (1956)، ثمّ غانا (1957) وغينيا (1958)، ثمّ «سنة إفريقيا» 1960 التي استقلّت فيها 17 دولة منها نيجيريا والكونغو والسنغال؛ وسرّع القرار 1514 (ديسمبر 1960) المسار، فاستقلّت الجزائر وأوغندا (1962) وكينيا (1963).
  • ما بقي خارج الموجة سنة 1963: المستعمرات البرتغاليّة (أنغولا وموزمبيق وغينيا بيساو) التي لم تستقلّ إلّا في 1974–1975 بعد حرب تحرير طويلة، وروديسيا الجنوبيّة وناميبيا، وقضيّة فلسطين.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.