Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
SMI-Gالنظام الدولي ومنظمات حفظ السلم

دراسة وثائق: السير نحو الحرب العالميّة الثانية — التوسّع الألماني ومبرّراته ومواقف الدول منه (1936–1939)

Idée directrice

طُرح السير نحو الحرب العالميّة الثانية دراسةَ وثائق في رئيسيّة 2023 (الاقتصاد والتصرّف: خطاب لهتلر ومقال صحفي وصورة وعناوين صحف، ثمّ خمسة أسئلة: فكرة عامّة، تعريفان، سلّم زمني من معاهدة فرساي إلى الحملة على بولونيا، مظاهر التوسّع الألماني ومبرّراته في 5 نقاط، ومواقف فرنسا وأنقلترا والولايات المتّحدة وإيطاليا في 3 نقاط) ودراسةَ نصّ في رئيسيّة 2020 (الآداب: مذكّرات تشرشل مع خريطة للأحلاف ومناطق التوتّر)، وجاء في دورات أخرى مقالا (السيناريو SMI-D). والفكرة الموجّهة: كلّ مرحلة من التوسّع — الرينانيا 1936، النمسا 1938، السوديت 1938، بوهيميا ومورافيا 1939، بولونيا 1939 — تُقرن بمبرّرها المعلن: نقض «إملاء» فرساي، ووحدة الألمان وحقّهم في تقرير المصير، والمجال الحيوي؛ حتّى مارس 1939 حين احتُلّت براغ بلا أيّ مبرّر قومي، فانكشف المشروع وتغيّر موقف الديمقراطيّات.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

« السّير نحو الحرب العالميّة الثانية » ؛ « أبرز مظاهر السّياسة التوسّعيّة الألمانيّة في النّصف الثّاني من الثّلاثينات ومبرّراتها » ؛ « بيّن مواقف كلّ من فرنسا وأنقلترا والولايات المتّحدة الأمريكيّة وإيطاليا » ؛ « عرّف: اتّفاق مونيخ » ؛ « اشرح تطوّر مواقف الديمقراطيّات من هذه السياسة الخارجيّة الألمانيّة »

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • اقرأ الأسئلة الخمسة قبل الوثائق: الرابع يخصّ فعل ألمانيا (مراحل + مبرّرات)، والخامس ردود فعل الدول الأخرى؛ فلا تكرّر المادّة نفسها.
  • في مراحل التوسّع: جدول ذهني (مرحلة — تاريخ — مبرّر — عبارة من الوثيقة)، والمنعرج مارس 1939 حين سقط المبرّر القومي.
  • في المواقف: دولة ← موقف ← دافع ← عبارة من الوثيقة 2.
  • في السلّم: الفواصل غير متساوية (14 ثمّ 5 ثمّ 1): مقياس منتظم بالسنوات، والحدثان المتقاربان على مستويين.
  • في التعريف: اتّفاق مونيخ بأطرافه الأربعة وغياب تشيكوسلوفاكيا، ومعاهدة فرساي بالبنود التي سيستعملها هتلر.
Les pièges à vérifier dans ta démarche
  • اعتبار ضمّ السوديت احتلالا لتشيكوسلوفاكيا كلّها: السوديت ضُمّ في أكتوبر 1938 بموجب اتّفاق مونيخ، وبوهيميا ومورافيا احتُلّتا في مارس 1939.
  • عدّ إيطاليا من الديمقراطيّات أو جعلها في صفّ بريطانيا وفرنسا: كانت حليفة ألمانيا منذ المحور (1936).
  • الاكتفاء بمظاهر التوسّع دون مبرّراته في السؤال الرابع، مع أنّ المطلوب يجمعهما.
  • رسم الحدثين المتقاربين (1938 و1939) في نقطة واحدة: بينهما نصف صنتيمتر في مقياس «1 صم = سنتان».
  • تفسير التهدئة بالجهل بنوايا هتلر وحده: لها دوافع أخرى (ذكرى الحرب الأولى، الخوف من الشيوعيّة، تأخّر التسلّح، تبعيّة فرنسا لبريطانيا).
Sujet principal

موضوع في مستوى اختبار البكالوريا — دراسة وثائق تاريخيّة (في روح دورتي 2020 و2023)

5 questionsCorrigé masqué

الموضوع الثاني: دراسة وثائق — من الرينانيا إلى بولونيا (1936–1939)

الوثيقة 1: افتتاحيّة صحيفة، مارس 1939

«ثلاث سنوات فقط كانت كافية لتمزيق خريطة القارّة التي رسمها مؤتمر الصلح بباريس. ففي مارس 1936 دخلت الجيوش الألمانيّة منطقة الرينانيا المنزوعة السلاح، وقيل لنا إنّ ألمانيا تستعيد سيادتها على أرضها وتردّ على حلف فرنسي-سوفياتي يطوّقها. وفي مارس 1938 ضُمّت النمسا باسم «شعب واحد ورايخ واحد»، ثمّ طالب الزعيم النازي بإقليم السوديت لأنّ ثلاثة ملايين ونصف من الألمان يعيشون فيه تحت حكم تشيكي بمقتضى معاهدة فرساي التي يسمّيها «إملاء». وفي مونيخ، في سبتمبر الماضي، حصل عليه دون أن يطلق رصاصة، وأكّد أنّها آخر مطالبه الترابيّة في أوروبا. وها هي جيوشه تدخل براغ منذ أيّام، ولا ألمان فيها يحرّرهم. لقد صار واضحا أنّ ما يسمّيه «المجال الحيوي» لا حدود له، وأنّ دانتزيغ والممرّ البولوني هدفه التالي.»

الوثيقة 2: من مذكّرات ديبلوماسي عن سنوات التهدئة

«كانت لندن تعتقد أنّ في مطالب ألمانيا جانبا من الحقّ، وأنّ تنازلا محسوبا يبعد الحرب، فاختارت التهدئة؛ وكانت باريس، المحتمية وراء تحصيناتها، لا تُقدم على شيء دون لندن، فتركت حليفتها تشيكوسلوفاكيا تُقتطع أرضها في مونيخ. أمّا روما فقد اختارت صفّ برلين منذ أن أعلن الزعيمان قيام المحور، وبارك الدوتشي ضمّ النمسا، ثمّ حضر مؤتمر مونيخ وسيطا بين الطرفين. وكانت واشنطن تكتفي بالدعوة إلى السلم، إذ تمنعها قوانين الحياد من بيع السلاح للمتحاربين، ويرفض رأيها العامّ التورّط في شؤون القارّة. فلمّا احتُلّت براغ، أدرك رئيس الحكومة البريطانيّة أنّ الوعود لا تعني شيئا، فأعلن أمام مجلس العموم أنّ بلاده وفرنسا ستساعدان بولونيا إذا هُدّد استقلالها.»

الوثيقة 3: عناوين صحيفة صادرة يوم 2 سبتمبر 1939

«الجيوش الألمانيّة تجتاح بولونيا منذ فجر الجمعة — برلين تعلن ضمّ دانتزيغ إلى الرايخ وتزعم أنّ البولونيّين اعتدوا على حدودها — لندن وباريس تعلنان التعبئة العامّة وتطالبان بسحب القوّات الألمانيّة من بولونيا»

الوثائق الثلاث من إعداد مسار على منوال صحافة الفترة ومذكّرات ديبلوماسيّيها؛ ليست مقتطفات من نصوص منشورة.

*أدرس الوثائق معتمدا الأسئلة التالية\:

  1. حدّد الفكرة العامّة للوثائق. (نقطة)
  2. عرّف: معاهدة فرساي — اتّفاق مونيخ. (نقطتان)
  3. مثّل على سلّم زمني الأحداث التالية (الملحق عدد 1): ضمّ النمسا (1938) — معاهدة فرساي (1919) — الحملة الألمانيّة على بولونيا (1939) — انسحاب ألمانيا من عصبة الأمم (1933). (3 نقاط)
  4. بيّن مراحل التوسّع الألماني بين 1936 و1939 والحجج التي برّر بها النظام النازي كلّ مرحلة. (5 نقاط)
  5. حدّد موقف كلّ من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا والولايات المتّحدة من هذا التوسّع اعتمادا على الوثيقة 2. (3 نقاط)

\* تقع الإجابة عن كلّ سؤال على حدة، لا في شكل تحرير مسترسل.

مقياس إسناد الأعداد: المنهجيّة (4 نقاط) / اللغة (نقطتان). الملحق عدد 1: ورقة مِلّيمتريّة تُرجع مع ورقة التحرير.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

1. الفكرة العامّة (نقطة)

تعرض الوثائق مراحل التوسّع الألماني بين 1936 و1939 والحجج التي برّره بها النظام النازي، ومواقف بريطانيا وفرنسا وإيطاليا والولايات المتّحدة منه، إلى أن أدّى الهجوم على بولونيا إلى اندلاع الحرب العالميّة الثانية في سبتمبر 1939.

2. التعريف (نقطتان: نقطة لكلّ عنصر)

  • معاهدة فرساي: معاهدة الصلح التي فرضها المنتصرون في الحرب العالميّة الأولى على ألمانيا يوم 28 جوان 1919: مسؤوليّة الحرب والتعويضات، واقتطاعات ترابيّة (الألزاس واللورين، الممرّ البولوني، دانتزيغ مدينة حرّة) ونزع المستعمرات، وجيش بمائة ألف رجل ونزع سلاح الرينانيا؛ اتّخذ النظام النازي نقضها مبرّرا لسياسته التوسّعيّة.
  • اتّفاق مونيخ: اتّفاق وُقّع ليلة 29–30 سبتمبر 1938 بين هتلر وموسوليني وتشمبرلين ودالادييه، دون حضور تشيكوسلوفاكيا ولا الاتّحاد السوفياتي، أقرّ ضمّ ألمانيا لإقليم السوديت؛ مثّل ذروة سياسة التهدئة، ونقضه هتلر باحتلال براغ يوم 15 مارس 1939.

3. السلّم الزمني (3 نقاط)

الفكرة: الفواصل غير متساوية (14 سنة ثمّ 5 ثمّ سنة واحدة) والمدّة 20 سنة: مقياس «1 صم = سنتان» يعطي محورا بطول 11 صم (من 1918 إلى 1940). الحدثان الأخيران متقاربان (نصف صنتيمتر): يُكتب اسماهما على مستويين حتّى لا يتداخلا.

  1. 1919: معاهدة فرساي.
  2. 1933: انسحاب ألمانيا من عصبة الأمم.
  3. 1938: ضمّ النمسا.
  4. 1939: الحملة الألمانيّة على بولونيا.

ما يُقيَّم: العنوان، والمقياس المعلن المنتظم، والمحور الموجّه، وتوطين كلّ حدث في موضع سنته؛ الفاصل الأوّل (14 سنة) يأخذ 7 صم والأخير نصف صنتيمتر.

4. مراحل التوسّع الألماني ومبرّراته (5 نقاط)

الفكرة: جدول ذهني: مرحلة — تاريخ — مبرّر معلن — عبارة من الوثيقة؛ ثمّ منعرج مارس 1939 الذي أسقط المبرّر القومي.

المرحلةالتاريخالمبرّر المعلن
احتلال الرينانيا وإعادة تسليحها7 مارس 1936استعادة السيادة على أرض ألمانيّة، والردّ على الحلف الفرنسي-السوفياتي
ضمّ النمسا12–13 مارس 1938وحدة الشعب الألماني («شعب واحد ورايخ واحد»)
ضمّ إقليم السوديتاتّفاق مونيخ، 29–30 سبتمبر 1938حقّ ثلاثة ملايين ونصف من الألمان في تقرير المصير، و«إملاء» فرساي
احتلال بوهيميا ومورافيا15 مارس 1939لا مبرّر قومي: «المجال الحيوي»
الهجوم على بولونيا1 سبتمبر 1939استعادة دانتزيغ والممرّ البولوني، وذريعة «اعتداء» بولوني مزعوم (و3)
  • التمهيد (1933–1935): انسحاب ألمانيا من عصبة الأمم ومن مؤتمر نزع السلاح (أكتوبر 1933) ثمّ إعادة الخدمة العسكريّة الإجباريّة (مارس 1935): خرق أوّل لبنود فرساي العسكريّة.
  • المبرّرات الثلاثة: نقض «إملاء» فرساي (الرينانيا، السوديت، دانتزيغ)؛ وحدة الألمان وحقّهم في تقرير المصير (النمسا، السوديت)؛ ثمّ «المجال الحيوي» الذي تقوم عليه العقيدة النازيّة، وقد انكشف وحده مع احتلال براغ («ولا ألمان فيها يحرّرهم»).
  • الأسلوب: سياسة الأمر الواقع خطوة بخطوة مستغلّة تردّد الديمقراطيّات؛ ثمّ الميثاق الألماني-السوفياتي (23 أوت 1939) الذي أمّن الجبهة الشرقيّة قبل الهجوم على بولونيا.

5. مواقف الدول من التوسّع الألماني (3 نقاط)

الفكرة: لكلّ دولة موقف وعبارة من الوثيقة 2 ودافع؛ وإيطاليا ليست من الديمقراطيّات.

  • بريطانيا — التهدئة: «في مطالب ألمانيا جانبا من الحقّ… تنازلا محسوبا يبعد الحرب»: ذكرى مجازر 1914–1918، الخوف من الشيوعيّة، تأخّر الاستعداد العسكري؛ ثمّ بعد احتلال براغ ضمان استقلال بولونيا (31 مارس 1939).
  • فرنسا — التبعيّة للموقف البريطاني والانكفاء الدفاعي: «المحتمية وراء تحصيناتها» (خطّ ماجينو) و«لا تُقدم على شيء دون لندن»: تخلّت عن حليفتها تشيكوسلوفاكيا في مونيخ، ثمّ شاركت في ضمان بولونيا.
  • إيطاليا — الانحياز إلى ألمانيا: محور روما–برلين (نوفمبر 1936)، مباركة ضمّ النمسا، وساطة موسوليني في مونيخ، ثمّ ميثاق الصلب (22 ماي 1939).
  • الولايات المتّحدة — العزلة: دعوات إلى السلم، وقوانين الحياد (1935–1937) التي تمنع بيع السلاح للمتحاربين، ورأي عامّ يرفض التدخّل في شؤون القارّة.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

الصيغ التي يرد بها هذا السيناريو في الامتحان: دراسة أربع وثائق بخمسة أسئلة: سلّم زمني من فرساي إلى الحملة على بولونيا، مظاهر التوسّع الألماني ومبرّراته، ومواقف فرنسا وأنقلترا والولايات المتّحدة وإيطاليا (رئيسيّة 2023، الاقتصاد والتصرّف)؛ دراسة نصّ من مذكّرات تشرشل تطلب تجسيد الأحلاف ومناطق التوتّر على خريطة أوروبا، ثمّ ملامح السياسة الخارجيّة الألمانيّة وتطوّر مواقف الديمقراطيّات منها (رئيسيّة 2020، الآداب — التمرينان SMI-G.1 وSMI-G.2)؛ دراسة وثائق عن ألمانيا النازيّة وسياستها التوسّعيّة وتحالفاتها (مراقبة 2017، الآداب). أمّا صيغة المقال (دور الدكتاتوريّات، نقائص سلم 1919، إخفاق الأمن الجماعي) فيتناولها السيناريو SMI-D ومعه تمرين خسائر الدكتاتوريّات.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تمرين تدريبي SMI-G.1 — خريطة الأحلاف ومناطق التوتّر والنزاع (1936–1939) انطلاقا من نصّ مذكّرات (صيغة رئيسيّة 2020)
Entraînement 01 / 02

تمرين تدريبي SMI-G.1 — خريطة الأحلاف ومناطق التوتّر والنزاع (1936–1939) انطلاقا من نصّ مذكّرات (صيغة رئيسيّة 2020)

3 questionsFigure fournieCorrigé masqué

دراسة نصّ — من الرينانيا إلى دانتزيغ

«حين أستعيد تلك السنوات، أرى الخطوات تتتابع كدرجات سلّم: في مارس 1936 عبرت الكتائب الألمانيّة جسور الرين إلى الرينانيا فلم يتحرّك أحد، وفي خريف السنة نفسها أعلن الدكتاتوران محورا يمتدّ من برلين إلى روما. وفي ربيع 1938 ابتلع الرايخ النمسا في يومين، وفي الخريف انتُزع من تشيكوسلوفاكيا إقليم السوديت على أطرافها المتاخمة لألمانيا، بتوقيعنا في مونيخ. ثمّ لم يمض نصف عام حتّى دخلت الجيوش الألمانيّة براغ وبسطت سيطرتها على بوهيميا ومورافيا. عندها فقط التفتنا إلى الشرق، حيث كانت دانتزيغ، المدينة الحرّة الخاضعة لعصبة الأمم، والممرّ الذي يفصل بروسيا الشرقيّة عن بقيّة ألمانيا، هدفه التالي، فقدّمنا مع فرنسا ضماننا لبولونيا. وفي ماي 1939 شدّ الدكتاتوران حلفهما بميثاق عسكري.»

نصّ من إعداد مسار على منوال مذكّرات الساسة البريطانيّين عن الثلاثينات؛ ليس مقتطفا من كتاب منشور.

أجب عن كلّ سؤال على حدة:

  1. حدّد طبيعة النصّ وموضوعه. (نقطتان)
  2. جسّد على خريطة الملحق الحلفين ومناطق التوتّر والنزاع الخمس الواردة في النصّ، مع مفتاح يسمّي كلّ منطقة. (3 نقاط)
  3. رتّب مناطق التوتّر الخمس ترتيبا زمنيّا بتواريخها، وبيّن ما يدلّ عليه اتّجاه تتابعها على الخريطة. (نقطتان)
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

1. طبيعة النصّ وموضوعه. مذكّرات سياسي بريطاني كُتبت بعد الأحداث، فيها نقد ذاتي لسياسة التهدئة («فلم يتحرّك أحد»، «بتوقيعنا في مونيخ»)؛ موضوعها مراحل التوسّع الألماني في أوروبا من 1936 إلى 1939 وتكوّن المحور بين برلين وروما.

2. الخريطة. الفكرة: الحلفان بلونين متقابلين، والمناطق بأرقامها وأسمائها في المفتاح.

ما يُقيَّم: العنوان؛ الحلفان — محور روما–برلين (1936) ثمّ ميثاق الصلب (ماي 1939) مقابل بريطانيا وفرنسا وضمانهما لبولونيا (مارس 1939)؛ المناطق مسمّاة: 1 الرينانيا، 2 النمسا، 3 السوديت، 4 بوهيميا ومورافيا، 5 دانتزيغ والممرّ البولوني.

3. الترتيب والاتّجاه. الرينانيا (مارس 1936) ← النمسا (مارس 1938) ← السوديت (سبتمبر–أكتوبر 1938) ← بوهيميا ومورافيا (مارس 1939) ← دانتزيغ والممرّ (1939). بعد خطوة أولى غربا داخل الأرض الألمانيّة نفسها لتأمين الحدود مع فرنسا، يتّجه التوسّع جنوبا ثمّ شرقا: نحو أوروبا الوسطى والشرقيّة، حيث يبحث هتلر عن «المجال الحيوي» وحيث تعيش أقلّيّات ألمانيّة يتذرّع بها. وكلّما اتّجه شرقا اقترب من الاتّحاد السوفياتي، وهو ما يفسّر الميثاق الألماني-السوفياتي (23 أوت 1939) قبيل الهجوم على بولونيا.

2 تمرين تدريبي SMI-G.2 — تطوّر مواقف الديمقراطيّات من التوسّع الألماني: من التهدئة إلى الحرب (صيغة رئيسيّة 2020)
Entraînement 02 / 02

تمرين تدريبي SMI-G.2 — تطوّر مواقف الديمقراطيّات من التوسّع الألماني: من التهدئة إلى الحرب (صيغة رئيسيّة 2020)

3 questionsCorrigé masqué

دراسة وثيقتين — الديمقراطيّات أمام ألمانيا النازيّة

الوثيقة 1: افتتاحيّة صحيفة بريطانيّة، 1 أكتوبر 1938 «عاد رئيس الحكومة من مونيخ حاملا ورقة وقّعها مع مستشار ألمانيا، يتعهّد فيها البلدان ألاّ يتحاربا أبدا. لقد استقبلته الحشود استقبال الأبطال؛ فمن ذا الذي يريد أن يرى أبناءه يموتون مرّة أخرى في الخنادق من أجل نزاع في بلد بعيد لا نعرف عنه شيئا؟ صحيح أنّ تشيكوسلوفاكيا خسرت إقليما، لكنّ أوروبا ربحت السلام.»

الوثيقة 2: من نقاش في البرلمان الفرنسي، أفريل 1939 «لقد صدّقنا أنّ التنازل يشتري السلام، فإذا به يشتري الوقت للمعتدي. تخلّينا عن الأمن الجماعي يوم تركنا الحبشة لمصيرها، ثمّ سكتنا عن الرينانيا والنمسا. وها هي الجيوش الألمانيّة تدخل براغ في منتصف مارس، ولم يعد هناك ألمان يُحرَّرون ولا بند من معاهدة فرساي يُصحَّح. لقد أعلنت بريطانيا وفرنسا أنّهما ستساعدان بولونيا، وعلينا الآن أن نسرع في التسلّح، وأن نبحث عن حليف في الشرق، ولو كان موسكو.»

الوثيقتان من إعداد مسار على منوال صحافة الفترة ومحاضر برلماناتها؛ ليستا مقتطفين من نصوص منشورة.

أجب عن كلّ سؤال على حدة:

  1. قارن بين موقفي الوثيقتين من السياسة الألمانيّة، مستشهدا بعبارة من كلّ وثيقة. (نقطتان)
  2. اشرح تطوّر مواقف بريطانيا وفرنسا من التوسّع الألماني بين 1936 و1939، مبيّنا المنعرج ودوافع كلّ مرحلة. (4 نقاط)
  3. فسّر لماذا لم تمنع هذه المواقف اندلاع الحرب في سبتمبر 1939. (نقطتان)
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

1. المقارنة. و1 (أكتوبر 1938) تؤيّد التهدئة وترتاح لاتّفاق مونيخ («أوروبا ربحت السلام»)؛ و2 (أفريل 1939) تدين التهدئة («التنازل… يشتري الوقت للمعتدي») وتدعو إلى الحزم: ضمان بولونيا، التسلّح، البحث عن حليف. وبين الوثيقتين حدث فاصل: احتلال براغ (15 مارس 1939).

2. التطوّر. الفكرة: «اشرح تطوّر» يطلب مرحلتين مؤرّختين ومنعرجا بينهما، ولكلّ مرحلة دوافعها.

  • مرحلة التهدئة (1936 – مارس 1939): لا ردّ على احتلال الرينانيا (مارس 1936)، وسياسة عدم التدخّل في الحرب الأهليّة الإسبانيّة (1936)، وقبول ضمّ النمسا (مارس 1938)، ثمّ اتّفاق مونيخ (سبتمبر 1938) والتخلّي عن تشيكوسلوفاكيا. الدوافع: ذكرى مجازر الحرب الأولى وقوّة التيّار السلمي («يموتون مرّة أخرى في الخنادق»)، والاعتقاد بأنّ بعض مطالب ألمانيا مشروع لأنّ فرساي كانت قاسية، والخوف من الشيوعيّة، وتأخّر إعادة التسلّح، وتبعيّة فرنسا لبريطانيا وانكفاؤها الدفاعي.
  • المنعرج (15 مارس 1939): احتلال براغ يُسقط المبرّر القومي («لم يعد هناك ألمان يُحرَّرون») ويكشف أنّ وعود مونيخ لا قيمة لها.
  • مرحلة الحزم (مارس – سبتمبر 1939): ضمان استقلال بولونيا (31 مارس 1939) ثمّ رومانيا واليونان (أفريل 1939)؛ تسريع التسلّح وإقرار التجنيد الإجباري في بريطانيا (ربيع 1939)؛ مفاوضات مع الاتّحاد السوفياتي («حليف في الشرق، ولو كان موسكو»)؛ ثمّ إعلان الحرب على ألمانيا يوم 3 سبتمبر 1939 بعد الهجوم على بولونيا.

3. لماذا لم تمنع الحرب؟ جاء الحزم متأخّرا بعد أن قويت ألمانيا (مصانع السلاح التشيكيّة، جيش أعيد بناؤه)؛ وكان الضمان لبولونيا بلا وسيلة عسكريّة لنجدتها مباشرة؛ وفشلت المفاوضات مع موسكو فوُقّع الميثاق الألماني-السوفياتي (23 أوت 1939) الذي أمّن لهتلر جبهته الشرقيّة؛ وبقيت الولايات المتّحدة في عزلتها وانحازت إيطاليا إلى ألمانيا (ميثاق الصلب، ماي 1939).

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.