Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
ECO-Aالرياضة والاقتصاد والتنمية والبنية التحتيّة

الرياضة التنافسيّة صناعة: مظاهر التحوّل وأثره في اقتصاد الدول وحدوده

Idée directrice

حين يعرض السؤال الرياضة نشاطا اقتصاديّا (صناعة، سوق، رافعة تنمية، بنية تحتيّة، مشروع نادٍ)، فالمنتظر مقال يترجم الموضوع إلى لغة الاقتصاد دون أن ينسى الرياضة: تعريف المفهوم وضبط الإشكاليّة، ثمّ المظاهر، ثمّ الأثر في اقتصاد الدول بأمثلة من تونس والعالم، ثمّ الحدود (مديونيّة، منشآت مهجورة، فوارق، تسليع)، وخاتمة بمقترحات. محور جاء في خمس من ثلاث وعشرين دورة وطنيّة متوفّرة لشعبة الرياضة (2015–2026)، أربع منها بين 2020 و2025، وكان السؤال الأوّل في الدورة الرئيسيّة 2025، ولم يُطرح في دورتي 2026.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

«تحوّلت الرياضة التنافسيّة إلى صناعة ذات أثر بارز في اقتصاد الدول» ; «أهميّة البنية التحتيّة في النهوض بالرياضة وتطويرها» ; «تلعب دورا بارزا في النهوض بالمجتمع وتحقيق تنمية شاملة» ; «تتنافس عديد الدول من أجل كسب تنظيم التظاهرات الدولية» ; «وضوح المشاريع ووجاهة الاستراتيجيّات المعتمدة لتجسيمها»

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • فكّك الرأي إلى تحوّل (من لعب إلى صناعة) ونتيجة (أثر اقتصاديّ)، واجعل كلّ طرف محورا.
  • في محور المظاهر أجب عن ثلاثة أسئلة: من يبيع؟ ماذا يُباع؟ من يشتري؟ (لاعبون، حقوق بثّ، رعاية، تظاهرات، تجهيزات).
  • في محور الأثر سمِّ القناة ثمّ المثال: تشغيل، استثمار وتهيئة، سياحة وإشعاع، ثمّ واقع تونس.
  • «حلّل» لا تعني المدح: خصّص محورا قصيرا للحدود (مديونيّة، منشآت مهجورة، فوارق، تسليع).
  • اختم بمقترحات عمليّة لتونس (شراكة، حوكمة، صيانة، توزيع العائدات)، لا بإعادة صياغة الرأي.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

أخطاء تتكرّر: كتابة موضوع عامّ عن فوائد الرياضة للصحّة والأخلاق وإغفال لغة الاقتصاد التي يطلبها السؤال (سوق، عائدات، استثمار، تشغيل)؛ سرد أرقام ماليّة غير متأكّد منها، والمثال الدقيق المعروف أنفع من رقم مخترع؛ الاكتفاء بالأمثلة الأجنبيّة دون واقع تونس؛ تحويل «حلّل» إلى رفض للرأي أو إلى مدح مطلق؛ خاتمة تكرّر أنّ الرياضة صارت صناعة دون مقترح.

Sujet principal

التمرين — سؤال مقاليّ في روح السؤال الأوّل من الدورة الرئيسيّة 2025

1 questionCorrigé masqué

السؤال الأوّل (10 نقاط):

« لم تعد المنافسة الرياضيّة مجرّد لعبٍ يُمارَس في الملاعب، بل صارت صناعةً قائمة بذاتها تُنتج الثروة وتخلق مواطن الشغل وتتسابق الدول على عائداتها. »

حلّل هذا الرأي مبرزا أثر هذا التحوّل في اقتصاد الدول، مستندا إلى أمثلة من واقع الرياضة في تونس والعالم.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: فكّك السؤال قبل أن تكتب. المعطى رأي يقرّر تحوّلا (من لعب يُمارَس إلى صناعة تُنتج) ويذكر نتائجه (الثروة، الشغل، تسابق الدول على العائدات)؛ والتعليمة «حلّل… مبرزا أثر هذا التحوّل في اقتصاد الدول». «حلّل» لا تطلب قسما للنقاش كما تطلبه «ناقش» أو «هل ترى»، لكنّ تحليلا لا يرى إلّا الأرباح يبقى ناقصا، فتُعرض الحدود في محور أخير قصير قبل الخاتمة. التوزيع الإرشاديّ مأخوذ من مقياس الإصلاح الرسميّ لسنة 2011: مقدّمة 1، جوهر 7، خاتمة 2.

المقدمة (1ن): نشأت المنافسة الرياضيّة الحديثة نشاطا للهواة، غايته التربية والترفيه والتنافس الشريف. غير أنّ الاحتراف والتلفزة والعولمة جعلت منها في العقود الأخيرة قطاعا يُنتج سلعا وخدمات تُباع وتُشترى: عروض المباريات وحقوق نقلها، وعقود اللاعبين، والتجهيزات، والرعاية، والسياحة؛ وهذا ما نسمّيه الصناعة الرياضيّة. فما مظاهر هذا التحوّل؟ وكيف ينعكس على اقتصاد الدول؟ وهل يخلو من حدود ومخاطر؟

الجوهر (7ن):

1. مظاهر تحوّل المنافسة إلى صناعة. الفكرة: أثبت أوّلا أنّ المنافسة صارت سوقا: من يبيع؟ وماذا يُباع؟ ومن يشتري؟

  • سوق اللاعبين: صار الرياضيّ المحترف أجيرا بعقد، تُقدَّر قيمته وتُباع حقوقه بين الأندية بوساطة وكلاء، وأصبحت فترات الانتقالات مواسم تجاريّة تتابعها الصحافة كما تتابع البورصة.
  • حقوق البثّ: تشتري القنوات والمنصّات الرقميّة حقّ نقل البطولات بمبالغ تفوق في البطولات الكبرى مداخيل التذاكر، فتصبح الصورة التلفزيّة السلعة الأولى، وتُضبط مواعيد المباريات على أوقات المشاهدة.
  • الرعاية والإشهار: تدفع الشركات مقابل حضور علامتها على القمصان وفي الملاعب، وتربط صورتها بالأبطال، فيتحوّل الإنجاز الرياضيّ إلى رأس مال قابل للبيع.
  • التظاهرات الكبرى والصناعات المرافقة: الألعاب الأولمبيّة وكأس العالم مشاريع استثمار ضخمة، وحول المنافسة نشأت صناعة للتجهيزات والملابس والتغذية الرياضيّة، إضافة إلى المراهنات والألعاب الإلكترونيّة.

2. الأثر في اقتصاد الدول. الفكرة: لا تكتفِ بعبارة «للرياضة أثر اقتصاديّ»: سمِّ القناة التي يمرّ منها الأثر، وأعطِ لكلّ قناة مثالا.

  • التشغيل: مواطن شغل مباشرة (لاعبون ومدرّبون وحكّام وأطبّاء ومسيّرون وصحفيّون)، وأخرى غير مباشرة في البناء والنقل والفندقة والتجارة.
  • الاستثمار والتهيئة العمرانيّة: تسرّع التظاهرة الكبرى إنجاز الملاعب والطرقات والمطارات؛ فقد اقترنت ألعاب برشلونة 1992 بإعادة تهيئة واجهة المدينة البحريّة، وأنجزت قطر استعدادا لكأس العالم 2022 ملاعب جديدة وشبكة ميترو.
  • السياحة والإشعاع: يسوّق الزوّار والتغطية الإعلاميّة صورة البلد وجهةً سياحيّة واستثماريّة، وهو وجه ممّا يُسمّى «القوّة الناعمة».
  • في تونس: اقترن احتضان ألعاب البحر الأبيض المتوسّط سنة 2001 بإنجاز الملعب الأولمبيّ برادس، ثمّ نظّمت البلاد كأس إفريقيا للأمم 2004 وبطولة العالم لكرة اليد 2005؛ ويمثّل انتقال لاعبين تونسيّين إلى بطولات أجنبيّة موردا ماليّا للأندية، وتنعش تربّصات الفرق الأجنبيّة السياحة الرياضيّة.

3. حدود هذه الصناعة. الفكرة: بيّن الوجه الآخر في محور قصير، دون أن يتحوّل التحليل إلى رفض للرأي.

  • كلفة عموميّة ومديونيّة: بعض المنشآت يُشيَّد لتظاهرة واحدة ثمّ يُهجَر، كما حدث لعدد من منشآت ألعاب أثينا 2004؛ وظلّت مونتريال تسدّد ديون ألعاب 1976 نحو ثلاثين سنة.
  • فوارق تتّسع: تتركّز الثروة في رياضات قليلة وأندية كبرى، بينما تبقى رياضات الهواة والجهات الداخليّة بلا موارد تُذكر.
  • تسليع الرياضيّ وانحرافات المال: حين يصير الربح المعيار الوحيد يُعامَل الرياضيّ سلعة، وتظهر المراهنات غير القانونيّة والتلاعب بالنتائج والمنشّطات حمايةً للاستثمار، فتتراجع القيم التي قامت عليها المنافسة.

الخاتمة (2ن): لا يكفي بلدا كتونس أن يستهلك هذه الصناعة متفرّجا على بطولات الآخرين؛ المطلوب أن تصير رافعة تنمية بسياسة واضحة: شراكة بين القطاعين العامّ والخاصّ في تمويل المنشآت وصيانتها، وحوكمة شفّافة للجامعات والجمعيّات، وتخصيص جزء من العائدات للتكوين القاعديّ ولرياضة الجهات. بذلك يخدم المالُ الرياضةَ بدل أن تُختزل الرياضة في خدمة المال.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Variantes rencontrées : محور الاقتصاد والتسيير والبنية التحتيّة جاء في خمس من الدورات الوطنيّة الثلاث والعشرين المتوفّرة لشعبة الرياضة (2015–2026)، أربع منها بين 2020 و2025، وأربع في دورة المراقبة، ولم يُطرح في دورتي 2026: الرياضة التنافسيّة صناعة ذات أثر في اقتصاد الدول «حلّل هذه الفكرة» (رئيسيّة 2025، التمرين الأصليّ)؛ تدهور البنية التحتيّة وأهميّتها «توسّع في تحليل هذا الرأي» (مراقبة 2021، التدريب ECO-A.1)؛ «هل ترى أنّ الرياضة في تونس اليوم تلعب دورا بارزا في النهوض بالمجتمع وتحقيق تنمية شاملة» (مراقبة 2022، التدريب ECO-A.2)؛ دوافع تنظيم التظاهرات الدوليّة وسبل كسبه «ماهي الدوافع؟ وكيف السبيل لتحقيق ذلك؟» (مراقبة 2020، التدريب ECO-A.3)؛ نجاح النادي بوضوح المشاريع ووجاهة الاستراتيجيّات والعمل الجماعيّ «وضّح ذلك» (مراقبة 2015، التدريب ECO-A.4). وفي دورات أقدم: «كيف يمكن للرياضة أن تكون عنصر تنمية شاملة في جميع الميادين؟» (رئيسيّة 2010) و«أذكر أسباب رغبة عديد الدول في كسب تنظيم التظاهرات الرياضيّة الدوليّة» (مراقبة 2010).

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تدريب ECO-A.1 — البنية التحتيّة: من إهمال المنشآت إلى تراجع الممارسة والنتائج
Entraînement 01 / 04

تدريب ECO-A.1 — البنية التحتيّة: من إهمال المنشآت إلى تراجع الممارسة والنتائج

1 questionCorrigé masqué

السؤال (10 نقاط):

« لم يعد ما تعانيه ملاعب وقاعات ومسابح عديدة في بلادنا من إهمال وقلّة صيانة مسألةً مادّيّة فحسب، فقد صار عائقا يحدّ من الممارسة الرياضيّة ويُضعف مردود الرياضيّين ونتائجهم. »

توسّع في هذا الرأي مبيّنا مظاهر هذا الوضع وأسبابه، وما توفّره بنية تحتيّة ملائمة من شروط لتطوير الرياضة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: الرأي سلسلة سببيّة من ثلاث حلقات: إهمال المنشآت ← تقلّص الممارسة ← ضعف المردود والنتائج. «توسّع» تعني أن تشرح كلّ حلقة وتمدّها: المظاهر، ثمّ الأسباب، ثمّ الانعكاسات، ثمّ ما تتيحه البنية التحتيّة الملائمة. والتعليمة تطلب هذا العنصر الأخير صراحة: فهو محور قائم بذاته في الجوهر، لا سطر في الخاتمة.

المقدمة (1ن): البنية التحتيّة الرياضيّة هي مجموع المنشآت والتجهيزات التي تقوم عليها الممارسة: ملاعب وقاعات مغطّاة ومسابح ومضامير ومراكز تكوين، وما يرافقها من إنارة ومرافق صحّيّة. وهي القاعدة المادّيّة التي لا يقوم بدونها تكوين الناشئة ولا إعداد النخبة. فما مظاهر تدهور هذه المنشآت وما أسبابه؟ وكيف ينعكس على الممارسة والنتائج؟ وما الذي توفّره بنية تحتيّة ملائمة للرياضة؟

الجوهر (7ن):

  1. المظاهر: أرضيّات متآكلة ومدرّجات متداعية؛ قاعات ومسابح تُغلق للصيانة فتطول مدّة إغلاقها؛ نقص في الإنارة وغرف الملابس والمرافق الصحّيّة؛ وتمركز المنشآت الجيّدة في المدن الكبرى مقابل فقر الجهات الداخليّة.
  2. الأسباب: ميزانيّات صيانة ضعيفة لدى البلديّات والجمعيّات؛ غياب برمجة للصيانة الدوريّة، فلا يُتدخَّل إلّا بعد العطب؛ اكتظاظ المنشآت القليلة بعدد كبير من المستعملين؛ وتخريب بعضها في أحداث الشغب.
  3. الانعكاسات على الممارسة: عزوف الناشئة عن رياضات لا تجد فضاءها (السباحة وألعاب القوى مثلا)، واكتظاظ الحصص، وارتفاع خطر الإصابات على أرضيّات غير ملائمة، وممارسة عشوائيّة خارج كلّ تأطير.
  4. الانعكاسات على النتائج: إعداد النخبة في ظروف لا تشبه ظروف المنافسة الدوليّة، ولجوء أبطال إلى التدرّب في الخارج، ومقابلات تُنقل إلى ملاعب أخرى أو تُجرى دون جمهور لعدم استيفاء شروط السلامة، وضياع فرص احتضان تظاهرات دوليّة.
  5. أهميّة البنية التحتيّة في النهوض بالرياضة: هي شرط التكوين القاعديّ القريب من السكن، وشرط الإعداد العلميّ للنخبة (قاعات تقوية، مسابح بمواصفات دوليّة، وسائل قياس)، وشرط احتضان التظاهرات وما تجلبه من سياحة وعائدات؛ وهي أيضا ما يتيح للمواطن ممارسة منتظمة تحفظ صحّته، ويقرّب الشباب من الجمعيّات بدل الشارع.

الخاتمة (2ن): لا جدوى من تشييد منشآت جديدة إن كنّا لا نصون القائم منها. المطلوب برنامج وطنيّ للصيانة الدوريّة بميزانيّة قارّة، وتوزيع أعدل للمنشآت بين الجهات، وشراكة مع القطاع الخاصّ في التصرّف فيها، وتربية الجمهور والرياضيّين على المحافظة على المنشأة بوصفها ملكا مشتركا.

2 تدريب ECO-A.2 — «هل ترى…؟»: حكم معلّل على دور الرياضة في التنمية الشاملة بتونس
Entraînement 02 / 04

تدريب ECO-A.2 — «هل ترى…؟»: حكم معلّل على دور الرياضة في التنمية الشاملة بتونس

1 questionCorrigé masqué

السؤال (10 نقاط):

« يُنتظر من الرياضة أن تكون رافعة لتنمية شاملة: تنمية اقتصاديّة تخلق الثروة، واجتماعيّة تُدمج الشباب، وجهويّة تقلّص الفوارق بين المدن والأرياف. »

هل ترى أنّ الرياضة في بلادنا تنهض اليوم بهذا الدور فعلا؟ أبد رأيك معلّلا موقفك بأمثلة من الواقع التونسيّ.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: «هل ترى» سؤال تقييم: لا يُجاب عنه بنعم أو لا، ولا بتعداد أدوار الرياضة كما في «بيّن دور». المنتظر أن تزن ما تحقّقه الرياضة التونسيّة فعلا وما يعوقها، ثمّ تتّخذ موقفا معلّلا يظهر في الخاتمة: قسمان متقابلان، ثمّ موقف.

المقدمة (1ن): تُعدّ الرياضة في السياسات الحديثة رافعة للتنمية الشاملة، أي لتنمية لا تقتصر على النموّ الاقتصاديّ بل تشمل الإدماج الاجتماعيّ والصحّة وتقليص الفوارق بين الجهات والإشعاع الدوليّ. غير أنّ المسافة بين هذا الدور المأمول والواقع تختلف من بلد إلى آخر. فهل تنهض الرياضة في تونس اليوم بهذا الدور فعلا؟ وما الذي يحدّ منه؟

الجوهر (7ن):

أ. ما تحقّقه الرياضة التونسيّة. الفكرة: ابدأ بالجانب الذي يسند الرأي، بأمثلة دقيقة.

  • الإشعاع والقدوة: تتويجات دوليّة تحمل اسم البلد، كذهبيّة أحمد الحفناوي الأولمبيّة في سباحة 400 م حرّة بطوكيو، وبلوغ أنس جابر نهائيّات بطولات «الغراند سلام» في التنس؛ وهي نماذج تدفع الناشئة إلى الممارسة.
  • الإدماج الاجتماعيّ: تؤطّر الجمعيّات والنوادي الجواريّة آلاف الشبّان وتبعدهم عن الانقطاع والانحراف، وتفتح الرياضة المدرسيّة طريقا إلى التكوين.
  • أثر اقتصاديّ ملموس: مواطن شغل في الجمعيّات والإعلام والتجهيز، وانتقال لاعبين إلى بطولات أجنبيّة، وسياحة رياضيّة تقوم على التربّصات والتظاهرات.

ب. ما يحدّ من هذا الدور. الفكرة: قدّم الجانب المقابل بالقدر نفسه من الدقّة، فهو الذي يمنح الحكم قيمته.

  • فوارق جهويّة: المنشآت الجيّدة والتأطير المختصّ متمركزان في المدن الكبرى، فلا تستفيد الجهات الداخليّة إلّا قليلا.
  • تمويل غير متوازن: تستأثر كرة القدم بالجزء الأكبر من الموارد والاهتمام، وتثقل المديونيّة كاهل عدد من الأندية، بينما تعيش رياضات أخرى على منح محدودة.
  • ظواهر سلبيّة: العنف في الملاعب يُفسد صورة الرياضة ويُبعد العائلات عن المدرّجات، وضعف الممارسة لدى عموم المواطنين يحدّ من أثرها الصحّيّ، وهجرة الكفاءات تُفرغ الرياضة من إطاراتها.

الخاتمة (2ن): أرى أنّ الرياضة في تونس تؤدّي جزءا حقيقيّا من هذا الدور، في الإشعاع وفي إدماج فئة من الشباب، لكنّها لم تصبح بعد رافعة لتنمية شاملة، لأنّ ثمارها لا تصل إلى كلّ الجهات ولا إلى كلّ المواطنين. ويتوقّف ذلك على سياسة رياضيّة تجعل الممارسة حقّا للجميع: منشآت جواريّة في الجهات الداخليّة، وتمويل عادل بين الرياضات، وحوكمة شفّافة للجمعيّات.

3 تدريب ECO-A.3 — تنظيم التظاهرات الدوليّة: الدوافع ثمّ السبل (جوهر في قسمين)
Entraînement 03 / 04

تدريب ECO-A.3 — تنظيم التظاهرات الدوليّة: الدوافع ثمّ السبل (جوهر في قسمين)

1 questionCorrigé masqué

« تتسابق الدول، الكبرى منها والصاعدة، على احتضان البطولات القارّيّة والعالميّة والألعاب الأولمبيّة، وتُنفق في إعداد ملفّات ترشّحها أموالا وجهودا كبيرة. »

المطلوب: حرّر الجوهر وحده في قسمين مرتّبين: ما الذي يدفع الدول إلى هذا التسابق؟ ثمّ كيف تكسب دولةٌ حقّ تنظيم تظاهرة دوليّة؟ اعتمد في كلّ قسم تصنيفا واضحا، وادعم عناصره بأمثلة. لا تكتب مقدّمة ولا خاتمة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: سؤالان متتاليان، إذن قسمان: الدوافع أوّلا ثمّ السبل. لا تسرد الأفكار كيفما اتّفق: صنّف الدوافع بحسب المجال (اقتصاديّ، سياسيّ ودبلوماسيّ، رياضيّ، اجتماعيّ)، ورتّب السبل بحسب ما تطلبه الهياكل الدوليّة في ملفّ الترشّح. لكلّ عنصر آليّته، ويُدعَم أهمّها بمثال ملموس.

الجوهر — القسم الأوّل: الدوافع

  • اقتصاديّة: التظاهرة استثمار يحرّك البناء والأشغال العامّة، ويجلب الزوّار ومداخيل التذاكر والنقل التلفزيّ والرعاية، ويخلق مواطن شغل ولو كان بعضها مؤقّتا؛ فقد صارت برشلونة بعد ألعاب 1992 من أكثر المدن الأوروبيّة استقطابا للسيّاح.
  • سياسيّة ودبلوماسيّة: إبراز صورة بلد مستقرّ وقادر على التنظيم، وكسب إشعاع دوليّ ونفوذ داخل الهياكل الرياضيّة، وهو ما يُسمّى «القوّة الناعمة»؛ فقد احتضنت جنوب إفريقيا كأس العالم 2010، أوّل مونديال على أرض إفريقيّة، لتقدّم صورة بلد طوى صفحة الميز العنصريّ.
  • رياضيّة: منشآت حديثة تبقى للأجيال القادمة، وتحفيز الممارسة لدى الشباب، وأفضليّة اللعب أمام الجمهور؛ وقد أحرز المنتخب التونسيّ كأس إفريقيا للأمم 2004 على أرضه.
  • اجتماعيّة: تعبئة وطنيّة حول حدث جامع، وتطوّع الشباب في التنظيم، وتقوية الشعور بالانتماء، كما يظهر في عشرات الآلاف من المتطوّعين الذين تقوم عليهم كلّ دورة أولمبيّة.

الجوهر — القسم الثاني: السبل

  • ملفّ ترشّح متكامل: منشآت مطابقة للمواصفات الدوليّة أو برنامج إنجاز مضمون الآجال، وخطّة لاستغلالها بعد التظاهرة حتّى لا تُهجَر.
  • بنية تحتيّة مرافقة: نقل وفنادق واتّصالات ومرافق صحّيّة قادرة على استقبال الوفود والجماهير.
  • ضمانات أمنيّة وتنظيميّة: تأمين المنشآت والوفود وتأطير الجمهور؛ فأحداث العنف التي شهدها نهائيّ بطولة إفريقيا لكرة اليد 2020 بتونس أساءت إلى صورة البلد ومكانته قارّيّا ودوليّا.
  • تمويل مضمون وشراكات: التزام الدولة بميزانيّة واضحة، وإشراك القطاع الخاصّ والرعاة.
  • خبرة ودبلوماسيّة رياضيّة: رصيد تنظيميّ سابق، كألعاب البحر الأبيض المتوسّط 2001 وكأس إفريقيا 2004 وبطولة العالم لكرة اليد 2005 في تونس، وحضور مسيّرين في الهياكل القارّيّة والدوليّة يدافعون عن الملفّ.

معيار التصحيح: قسمان متمايزان يجيبان عن السؤالين بالترتيب، وتصنيف ظاهر في كلّ قسم، وأمثلة ملموسة تدعم العناصر الأساسيّة. الخلط بين الدوافع والسبل، أو قائمة عناوين بلا شرح، يُضعف الإجابة مهما طالت.

4 تدريب ECO-A.4 — نجاح الجمعيّة الرياضيّة: مشروع واستراتيجيّة وعمل جماعيّ، لكلّ مكوّن محور
Entraînement 04 / 04

تدريب ECO-A.4 — نجاح الجمعيّة الرياضيّة: مشروع واستراتيجيّة وعمل جماعيّ، لكلّ مكوّن محور

1 questionCorrigé masqué

« لا يصنع المال وحده نجاح الجمعيّة الرياضيّة؛ فالنجاح يقوم على مشروع رياضيّ واضح الأهداف، وعلى استراتيجيّة رشيدة في تسيير الموارد لتحقيقه، وعلى عمل جماعيّ يلتقي فيه المسيّرون والإطار الفنّيّ واللاعبون والأنصار. »

المطلوب: اكتب المقدّمة ثمّ الجوهر: وضّح كيف يساهم كلّ عنصر من هذه العناصر الثلاثة في نجاح الجمعيّة، مبرزا ترابطها ومستعينا بأمثلة. لا تكتب الخاتمة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: الرأي يسمّي ثلاثة مكوّنات للنجاح، فلكلّ مكوّن محور، ولا يكتمل الجوهر إلّا بمحور رابع قصير يبيّن ترابطها: المشروع بلا استراتيجيّة حلم، والاستراتيجيّة بلا عمل جماعيّ حبر على ورق. و«وضّح» تطلب الشرح والتمثيل لا النقاش.

المقدمة (1ن): لم يعد نجاح الجمعيّة الرياضيّة وليد موهبة لاعب أو سخاء رئيس، بل صار ثمرة تسيير منظّم يشبه تسيير المؤسّسة: أهداف مضبوطة، ووسائل مرصودة لتحقيقها، وفريق عمل متضامن. فكيف يساهم وضوح المشروع ورشاد الاستراتيجيّة والعمل الجماعيّ في هذا النجاح؟ وما الذي يجعل هذه العناصر متلازمة؟

الجوهر (7ن):

  1. مشروع رياضيّ واضح: يحدّد ما تريده الجمعيّة على المدى القريب والمتوسّط والبعيد: تكوين الشبّان، أو الصعود، أو المنافسة على الألقاب، أو المشاركة القارّيّة. والوضوح يعني أهدافا قابلة للقياس وهويّة يعرفها الجميع، فتُتّخذ القرارات (الانتدابات، اختيار المدرّب، الميزانيّة) في ضوئها لا تحت ضغط نتيجة مباراة. مثال ذلك أندية أوروبيّة بنت مشروعها على مركز تكوين يُخرّج المواهب ثمّ يبيعها، كنادي أياكس أمستردام.
  2. استراتيجيّة رشيدة في تسيير الموارد: هي الطريق من الهدف إلى الواقع: ميزانيّة متوازنة لا تُنفق فيها الجمعيّة أكثر من مداخيلها، وتنويع الموارد (رعاية واستشهار، اشتراكات، بيع لاعبين، استغلال المنشأة)، واستثمار في البنية التحتيّة والتكوين، ورزنامة عمل تتابعها الهيئة. وقد أثبت تتويج ليستر سيتي ببطولة إنجلترا سنة 2016 بميزانيّة متواضعة أنّ حسن التصرّف قد يعوّض فارق المال.
  3. عمل جماعيّ بين الأطراف: هيئة مديرة تضبط التوجّهات، وإطار فنّيّ وطبّيّ يعمل في استقرار، ولاعبون ملتزمون بالمشروع، وأنصار يساندون بدل أن يضغطوا؛ فالخلاف بين الهيئة والمدرّب، أو ضغط المدرّجات بعد كلّ هزيمة، يهدم في أسابيع ما بُني في سنوات.
  4. ترابط المكوّنات: المشروع يعطي الاستراتيجيّة وجهتها، والاستراتيجيّة تحوّل المشروع إلى برنامج، والعمل الجماعيّ هو الذي ينفّذه؛ وغياب أيّ حلقة يفسّر إخفاق جمعيّات ذات موارد كبيرة ونجاح أخرى متواضعة الإمكانيّات.

معيار التصحيح: مقدّمة تعرّف نجاح الجمعيّة وتطرح الإشكاليّة، ثمّ ثلاثة محاور مطابقة للمكوّنات الثلاثة، كلّ منها مشروح ومدعّم بمثال، ومحور يبيّن الترابط. جوهر يكتفي بتسمية المكوّنات يبقى ناقصا، لأنّ الجوهر يُقوَّم بنقاط المحتوى المشروحة لا بالعناوين.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.