Masar
Masar
Bac Tunisie
Entraîner la reconnaissance
ETH-Gأخلاقيات الرياضة والقيم والمعنى الاجتماعي

الرياضة النسائيّة: إنجازات وصعوبات ومبدأ عدم التمييز

Idée directrice

موضوع يعود في دورتين: يُعرض إنجاز نسائيّ بارز، ثمّ يُطلب ألاّ يحجب هذا الإنجاز الصعوبات. المسار المنتظر مزدوج: الاعتراف (تتويجات، أثرها في صورة البلاد) ثمّ النقد (عراقيل التكوين والتمويل والتغطية والتمثيل)، على أن يُقاس كلّ ذلك بـمبادئ الحركة الأولمبيّة التي ترفض التمييز وتقرّ المساواة، وبالبعد الإنسانيّ والتربويّ والثقافيّ للممارسة.

Signature de reconnaissance — l'énoncé se trahit ainsi

« لا يجب أن تنسينا الصعوبات التي تعاني منها الرياضة النسائيّة في تونس اليوم » ؛ « حلّل هذا الرأي مدعّما تحليلك بشواهد دقيقة » ؛ « أهمّ العوامل التي ساهمت في تألّق هذه اللاعبة »

Sujet principal

التمرين 1 — في روح مواضيع الباكالوريا

1 questionCorrigé masqué

« إنّ ما حقّقته الرياضيّات التونسيّات من تتويجات رفعت من شأن الرياضة الوطنيّة قارّيّا ودوليّا لا يجب أن يُنسينا الصعوبات التي تعاني منها الرياضة النسائيّة في تونس اليوم. »

المطلوب: حلّل هذا الرأي في مقال مسترسل: أبرز أوّلا حجم الإنجاز النسائيّ وأثره، ثمّ الصعوبات التي تعترض الممارسة النسائيّة، وبيّن ما يخالف منها مبادئ الحركة الأولمبيّة في المساواة ورفض التمييز وما يُفقده ذلك من بعد إنسانيّ وتربويّ وثقافيّ، ثمّ اقترح ما تراه من سبل. ادعم تحليلك بشواهد دقيقة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

المقدّمة (SS-DISS-01): تقوم مبادئ الحركة الأولمبيّة على المساواة بين الممارسين ورفض كلّ تمييز، ومنه التمييز على أساس الجنس. وقد راكمت الرياضيّات التونسيّات تتويجات قارّيّة ودوليّة رفعت من شأن البلاد؛ غير أنّ واقع الممارسة النسائيّة لا يوازي دائما هذا الإنجاز. فما حجم ما تحقّق؟ وما الصعوبات التي ما تزال قائمة؟ وكيف السبيل إلى تجاوزها؟

الجوهر (SS-DISS-02):

  • حجم الإنجاز وأثره: حضور نسائيّ متواصل في المحافل القارّيّة والدوليّة والأولمبيّة، في اختصاصات فرديّة وجماعيّة؛ وهذه التتويجات ترفع صورة البلاد وتُنتج نماذج يُحتذى بها لدى الناشئة، وهو أثر ثقافيّ وتربويّ يتجاوز النتيجة الرياضيّة نفسها.
  • صعوبات في التكوين والتأطير: قلّة الأقسام والمراكز المفتوحة أمام الفتيات في بعض الجهات، ونقص المؤطّرات، وضعف تواتر المنافسة التحضيريّة مقارنة بالممارسة الذكوريّة.
  • صعوبات ماديّة وإعلاميّة: ضعف التمويل والرعاية، وتفاوت التغطية الإعلاميّة الذي يُبقي الإنجاز النسائيّ في الظلّ ويُضعف جاذبيّة الاستثمار فيه.
  • صعوبات اجتماعيّة وتمثيليّة: تمثّلات اجتماعيّة تقلّل من شأن الممارسة النسائيّة أو تحصرها في اختصاصات بعينها، وضعف حضور المرأة في هياكل القرار الرياضيّ — وهذا بالذات ما يخالف مبادئ الحركة الأولمبيّة ويُفرغ مفهوم المساواة من مضمونه.
  • سبل التجاوز: فتح مسالك التكوين أمام الفتيات منذ المدرسة، وتكوين مؤطّرات، وربط الرعاية بالإنجاز لا بالجنس، وتغطية إعلاميّة منصفة، ورفع نسبة تمثيل المرأة في الهياكل.

الخاتمة (SS-DISS-03): الاعتراف بالإنجاز واجب، لكنّه لا يُغني عن سياسة تُنصف الممارسة النسائيّة في التكوين والتمويل والتمثيل؛ وهي مسؤوليّة تتقاسمها المدرسة والجمعيّة والهياكل والإعلام.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

Entraînement 01 / 02

تمرين ETH-G.1 — عوامل تألّق بطلة: نموذج يُحتذى

1 questionCorrigé masqué

« إنّ ما حقّقته إحدى لاعباتنا من نجاحات تحدّت بها الصعوبات التي تعاني منها الرياضة النسائيّة في بلادنا جعل منها نموذجا يُحتذى به ورفع من شأن الرياضة الوطنيّة قارّيّا وعالميّا. »

المطلوب: حرّر الجوهر وحده: بيّن أهمّ العوامل التي تُفسّر تألّق رياضيّة في مثل هذا السياق، وأبرز ما يجعل منها نموذجا ذا أثر تربويّ وثقافيّ لدى الناشئة. لا تكتب مقدّمة ولا خاتمة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الجوهر المنتظر (SS-DISS-02):

  1. عوامل ذاتيّة: إرادة وانضباط ومثابرة على مدى سنوات، وقدرة على تحمّل الضغط والهزيمة، وهي قيم يبنيها التمرّن المنتظم قبل أن تبنيها المنافسة.
  2. عوامل تكوينيّة: بداية مبكّرة في التكوين، تأطير مختصّ، برمجة سنويّة، ومنافسة عالية المستوى تُعرّض الرياضيّة لمستوى أرقى باستمرار.
  3. عوامل بيئيّة وماديّة: دعم أسريّ، ورعاية تُؤمّن التفرّغ والتنقّل، وبيئة لا تُعيق الممارسة النسائيّة — وهذا ما يجعل التألّق استثناء حين تغيب هذه الشروط.
  4. الأثر النموذجيّ: النجاح يُنتج قدوة تُغيّر تمثّلات المجتمع عن الممارسة النسائيّة، ويفتح أمام الفتيات بابا كان مغلقا؛ وهو أثر إنسانيّ وتربويّ يتجاوز اللقب.

معيار التصحيح: يُنتظر تصنيف العوامل (ذاتيّة / تكوينيّة / بيئيّة) لا قائمة مبعثرة؛ ونصّ يهمل الأثر النموذجيّ يفقد النقطة المخصّصة له.

Entraînement 02 / 02

تمرين ETH-G.2 — مقدّمة: الإنجاز النسائيّ والصعوبات

1 questionCorrigé masqué

« إنّ مظاهر التمييز المتفشّية في مجال الرياضة — ومنها ما تعانيه الممارسة النسائيّة — لا تعكس القيم الإنسانيّة التي تسعى الحركة الأولمبيّة إلى نشرها في العالم. »

المطلوب: اكتب المقدّمة وحدها: اطرح الموضوع، وعرّف مفهوم التمييز في المجال الرياضيّ، وبيّن أهميّة المسألة، ثمّ صُغ الإشكاليّة في سؤال واضح. لا تكتب الجوهر ولا الخاتمة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

المقدّمة المنتظرة (SS-DISS-01): تقوم الحركة الأولمبيّة على مبادئ تجعل من الملعب فضاء للمساواة، فلا فرق بين الممارسين إلاّ بالجهد والنتيجة. غير أنّ الواقع يكشف مظاهر تمييز متعدّدة، من بينها ما تعانيه الممارسة النسائيّة في التكوين والتمويل والتغطية: والتمييز في المجال الرياضيّ هو كلّ تفريق في الحقّ أو في الفرصة يقوم على معيار خارج عن الأداء نفسه.

وتزداد المسألة حدّة حين تكون الرياضيّات قد أثبتن جدارتهنّ بتتويجات قارّيّة ودوليّة. فإلى أيّ حدّ تُناقض هذه المظاهر القيم الإنسانيّة والبعد التربويّ للرياضة؟ وما السبيل إلى تجاوزها؟

معيار التصحيح: تُقبل المقدّمة إذا طرحت الموضوع وعرّفت مفهوم التمييز وأفضت إلى إشكاليّة مصوغة في سؤال؛ مقدّمة تسرد الصعوبات تكون قد بدأت الجوهر.

Méthode / Automatismes
  • احترم البنية المزدوجة: إنجاز ثمّ صعوبة. نصّ يكتفي بالمديح أو بالشكوى يفقد نصف الجوهر.
  • «شواهد دقيقة» تعني أمثلة مسمّاة (اختصاص، محفل، نوع التتويج)، لا عموميّات.
  • قِس الصعوبة بمبدأ: أيّ مبدأ أولمبيّ يخرقه غياب المساواة؟ هذا ما يجعل الموضوع موضوعَ اختصاص رياضيّ.
  • اختم بتوصية موزّعة على المتدخّلين، لا بإعادة تعداد الصعوبات.
Pièges classiques

الاكتفاء بسرد أسماء البطلات دون تحليل الصعوبات؛ أو تحويل الموضوع إلى خطاب اجتماعيّ عامّ عن المرأة يفقد صلته بـالقيم الرياضيّة وبـمبادئ الحركة الأولمبيّة؛ ونسيان البعد التربويّ للنموذج الذي تمثّله الرياضيّة أمام الناشئة.