Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
MED-Aالصحة ونمط الحياة الآمن والمنشطات

الطرق غير المشروعة: منشطات وتدليس وخطورتها

Idée directrice

MED: إصلاح 2011 سؤال 2 — منشطات/تدليس وخطورة.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

منشطات

تدليس

طرق غير مشروعة

رفض قطعي

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode

عدّد الطرق، اشرح السبب (مفهوم خاطئ)، فصّل النتائج، اختم برفض قطعي.

Les pièges à vérifier dans ta démarche

لا تبرّر المنشطات بضغط المنافسة؛ الإصلاح يطلب رفضاً قطعياً.

Sujet principal

مقال — خطورة الطرق غير المشروعة في حياة الرياضي

1 questionCorrigé masqué

السؤال:

للتألّق السّريع والصّعود على منصّة التّتويج تلجأ بعض المواهب الشّابّة إلى طرق غير مشروعة تُهدّد سلامتها البدنيّة والمعنويّة.

بيّنْ مدى خطورة هذا السّلوك في حياة الرّياضيّ.

المطلوب:

مقال (إجابة محرّرة): مقدمة، جوهر (طرق / أسباب / نتائج)، خاتمة بموقف رفض لا بتكرار النتائج.

توجيه: ركّز على المنشطات والتدليس وخطورتها على الصحة والسلامة البدنية والمعنوية.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

المقدمة (SS-DISS-01): يُطرح موضوع اللجوء إلى طرق غير مشروعة طلباً لتألّق سريع؛ والسؤال يطلب بيان الخطورة على سلامة الرياضي ومسيرته.

الجوهر (SS-DISS-02): الطرق غير المشروعة تشمل المنشطات والتدليس وغيرهما. أسباب تعاطي هذه الطرق: مفهوم خاطئ للرياضة يقدّم النتيجة على السلامة. نتائجها السلبية والخطيرة على الرياضي: بدنياً، ومعنوياً، ومستقبلياً (مسيرة مهدّدة).

الخاتمة (SS-DISS-03): رفض قطعيّ لهذه الطرق غير المشروعة، مع الالتزام بالمبادئ الأولمبية والتأكيد على الطرق الصحيحة والمثابرة للتألّق.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تدريب MED-A.1 — تعداد الطرق
Entraînement 01 / 06

تدريب MED-A.1 — تعداد الطرق

1 questionCorrigé masqué

المطلوب:

اذكر صنفين من الطرق غير المشروعة الواردة في منطق الإصلاح، مع خطر واحد لكلّ صنف.

استعمل مفردات المنشطات والصحة والسلامة.

فصّل خطراً بدنياً وخطراً معنوياً مرتبطين بـالمنشطات أو التدليس، مع إشارة إلى تهديد المسيرة المستقبلية.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الجوهر (SS-DISS-02): المنشطات تهدّد السلامة البدنية وتفسد عدالة التنافس. التدليس يهدّم الثقة والمسار المعنوي والمستقبلي للرياضي.

التمييز بين الخطر البدني والمعنوي والمستقبلي يمنع اختزال الموضوع في قائمة مواد. أظهر أنّ الصحة والسلامة جزء من معنى الرياضة لا عائق أمامها.

2 تدريب MED-A.2 — خاتمة رفض
Entraînement 02 / 06

تدريب MED-A.2 — خاتمة رفض

1 questionCorrigé masqué

المطلوب:

اكتب خاتمة ترفض الطرق غير المشروعة وتدعو إلى المثابرة المشروعة — دون إعادة سرد النتائج البدنية.

استعمل مفردات المنشطات والصحة والسلامة.

اجعل الخاتمة ترفض المنشطات والطرق غير المشروعة وتدعو إلى المثابرة المشروعة وحفظ الصحة، دون إعادة سرد النتائج.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الخاتمة (SS-DISS-03): رفض قطعيّ لهذه الطرق غير المشروعة، والالتزام بالمبادئ الأولمبية، والتأكيد على الطرق الصحيحة والمثابرة للتألّق.

الرفض القطعي موقف ختامي لا تلخيص طبي. اربطه بالالتزام بالمبادئ وبالطرق الصحيحة حتى يبقى التألق مشروعاً ومستداماً.

3 تمرين تحويلي — الردّ على «التدليس أخفّ من المنشّطات لأنّه لا يمسّ الجسد»
Entraînement 03 / 06

تمرين تحويلي — الردّ على «التدليس أخفّ من المنشّطات لأنّه لا يمسّ الجسد»

2 questionsCorrigé masquéEn cours de relecture

الرأي المطروح:

«يرى بعض الرياضيين الشبّان أنّ التدليس (تزوير السنّ أو الهويّة أو نتائج الفحوص) طريقة غير مشروعة «خفيفة» مقارنة بالمنشّطات، لأنّه لا يُدخل شيئا إلى الجسد ولا يهدّد الصحّة، وأنّه يمكن التسامح معه إذا ساعد موهبة على التألّق السريع.»

المطلوب:

لا تكتب مقدّمة. حرّر الجوهر ثمّ الخاتمة للردّ على هذا الرأي:

  1. في الجوهر، بيّن أوّلا ما يشترك فيه التدليس والمنشّطات في السبب (تصوّر خاطئ للرياضة والفوز)، ثمّ اردّ على فكرة «الخفّة» بإظهار أنّ خطورة الطريق غير المشروع لا تُقاس بأثره على الجسد وحده: عدّد نتائج التدليس المعنويّة والمستقبليّة على الرياضي نفسه، وأثره على المنافس والفريق وسلامة المنافسة، مع مثال واحد ملموس لكلّ فكرة.
  2. في الخاتمة، عبّر عن موقف رفض قطعيّ يُساوي بين الطريقتين ويوجّه الرياضيّ الشابّ نحو الطرق الصحيحة، دون إعادة سرد النتائج التي ذكرتها في الجوهر.

Cet exercice et sa correction sont en cours de relecture. Tu peux les consulter ; l’exercice n’est pas encore proposé en séance.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الجوهر (SS-DISS-02):

الفكرة الموجّهة: الرأي يقيس الخطورة بمقياس واحد هو الجسد، والردّ يقوم على تعدّد مقاييس الخطورة كما يعدّدها الإصلاح: بدنيّا ومعنويّا ومستقبليّا.

أ – ما يشترك فيه التدليس والمنشّطات: الطريقتان تنبعان من السبب نفسه، وهو تصوّر خاطئ للرياضة يجعل الفوز غاية تُبرّر كلّ وسيلة، ويُقدّم التألّق السريع على المسار الطبيعيّ للتكوين. فمن يزوّر سنّه ليلعب في صنف أصغر، ومن يتعاطى منشّطا ليرفع أداءه، كلاهما يحصل على نتيجة لا تعبّر عن قدرته الحقيقيّة، وكلاهما يخدع الحكم والمنافس والجمهور. الفرق في الوسيلة لا يغيّر وحدة السبب ولا وحدة الحكم.

ب – الردّ على فكرة «الخفّة»: صحيح أنّ التدليس لا يُدخل مادّة إلى الجسد، لكنّ الإصلاح لا يحصر النتائج السلبيّة في البدن، بل يضيف إليها البعد المعنويّ والبعد المستقبليّ، وهما في التدليس أشدّ ما يكون:

  • معنويّا: التدليس يعيش مع صاحبه كسرّ دائم؛ فاللاعب الذي زوّر سنّه يعرف أنّ لقبه في صنف الشبّان ليس له، فيهتزّ اعتزازه بنفسه وثقته بإنجازه، ويصبح كلّ نجاح لاحق موضع شكّ في نظره ونظر غيره.
  • مستقبليّا: عند اكتشاف التزوير — وهو يُكتشف عادة عند الانتقال إلى الأصناف الكبرى أو المنتخب — يُسحب اللقب ويُقصى اللاعب ويُعاقب فريقه، فتنهار مسيرة كاملة بسبب ورقة مزوّرة؛ وهو يخسر أيضا فرصة التطوّر الحقيقيّ، لأنّه تدرّب على التفوّق على من هم أصغر منه بدل مواجهة من هم في مستواه.
  • على المنافس والفريق وسلامة المنافسة: كلّ لقب مغشوش هو لقب سُلب من لاعب نزيه؛ والفريق الذي يسجّل لاعبا مدلّسا يعرّض زملاءه كلّهم للإقصاء الجماعيّ، بينما تُهدّد الفحوص المزوّرة سلامة اللاعب نفسه وسلامة منافسيه إذا أُخفي مرض أو إصابة. فالخطر هنا لا يقلّ عن خطر المنشّطات، بل يتجاوز الفرد إلى المجموعة.

يتّضح إذن أنّ مقياس «هل يمسّ الجسد؟» مقياس ناقص: خطورة السلوك تُقاس بما يفعله بشخص الرياضيّ ومسيرته وبعدالة المنافسة، وبهذا المقياس يقف التدليس والمنشّطات في الخانة نفسها من الطرق غير المشروعة.

الخاتمة (SS-DISS-03):

الفكرة الموجّهة: موقف ينفي التفاوت المزعوم ويفتح على البديل، لا تلخيص للنتائج. لا وجود لطريق غير مشروع «خفيف»: الرفض القطعيّ يشمل التدليس كما يشمل المنشّطات، لأنّ الرياضة تفقد معناها متى انفصلت النتيجة عن الجهد الحقيقيّ. والالتزام بالمبادئ الأولمبيّة يقتضي من الرياضيّ الشابّ أن يقبل أن يتألّق في وقته وفي صنفه، بالمثابرة والتكوين والصبر على المراحل، فذلك وحده ما يبني لقبا يستطيع أن يحمله طوال حياته دون خوف من انكشاف.

4 تدريب MED-A.4 — «فسّر هذا الرأي»: المنشّطات بين صحّة الرياضيّ ومسيرته ومبادئ الحركة الأولمبيّة، محور لكلّ طرف
Entraînement 04 / 06

تدريب MED-A.4 — «فسّر هذا الرأي»: المنشّطات بين صحّة الرياضيّ ومسيرته ومبادئ الحركة الأولمبيّة، محور لكلّ طرف

1 questionCorrigé masqué

السؤال الأوّل (10 نقاط):

« لا تأخذ المنشّطات من الرياضيّ عافيته وحدها: إنّها تأخذ منه أيضا مستقبله في الملاعب، وتأخذ من الرياضة المعنى الذي أرادته لها الحركة الأولمبيّة منذ تأسيسها. »

فسّر هذا الرأي.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: الرأي يعدّد ثلاثة أشياء تأخذها المنشّطات: العافية (الصحّة)، والمستقبل في الملاعب (المسيرة)، والمعنى الأولمبيّ للرياضة. و«فسّر» تطلب أن تشرح لماذا يصحّ كلّ عنصر وكيف، بالآليّات والأمثلة، لا أن تناقشه. البناء إذن ثلاثة محاور بعدد العناصر وبترتيب الرأي نفسه، مع مثال مؤرّخ في كلّ محور، ثمّ خاتمة بموقف. والفرق عن سؤال 2011 (خطورة الطرق غير المشروعة على الموهبة الشابّة) أنّ المحور الثالث هنا إلزاميّ: من يكتفي بالصحّة والمسيرة يترك ثلث السؤال. التوزيع الإرشاديّ من مقياس 2011: 1 / 7 / 2.

المقدمة (1ن): المنشّطات، بمعنى المدوّنة العالميّة لمكافحة المنشّطات، هي كلّ مادّة أو طريقة مدرجة في القائمة المحظورة التي تحيّنها الوكالة العالميّة كلّ سنة. وتنظر الوكالة في إدراج مادّة في هذه القائمة متى اجتمع فيها معياران من ثلاثة: أن ترفع الأداء، وأن تمثّل خطرا على صحّة الرياضيّ، وأن تنافي روح الرياضة. والرأي المطروح يلتقي مع معيارين منها، الخطر على الصحّة ومنافاة روح الرياضة، ويضيف إليهما ما تخسره مسيرة المتعاطي: فكيف تهدّد المنشّطات صحّة من يتعاطاها؟ ولماذا تقضي على مسيرته؟ وبأيّ معنى تنقض المبادئ التي قامت عليها الحركة الأولمبيّة؟

الجوهر (7ن):

1. تأخذ العافية. الفكرة: صنّف حسب الموادّ وآليّتها، ولا تكتفِ بعبارة «المنشّطات مضرّة».

  • الستيرويدات البنائيّة (هرمونات ذكورة مصنّعة): تضخّم العضلة أسرع ممّا تحتمله الأوتار فتتمزّق، وتُخلّ بالتوازن الهرمونيّ (عقم، تغيّرات جسديّة دائمة لدى الرياضيّات)، وتُتعب الكبد والقلب، وتزيد العدوانيّة؛ وعند المراهق قد توقف نموّ العظام في الطول قبل أوانه.
  • الإريثروبويتين ونقل الدم: يرفعان عدد الكريّات الحمراء فيتحسّن نقل الأكسجين إلى العضلات، لكنّ الدم يصير أكثر لزوجة فيرتفع خطر الجلطات والسكتات، خاصّة مع الجفاف في سباقات التحمّل.
  • المنبّهات: تُسكت الإحساس بالتعب الذي يحمي الجسد، فيتجاوز الرياضيّ حدوده حتّى اضطراب نبض القلب وضربة الحرارة. وفي 13 جويلية 1967 انهار الدرّاج البريطانيّ توم سيمبسون خلال صعود جبل فانتو في طواف فرنسا وتوفّي في اليوم نفسه، ووُجدت في جسمه أمفيتامينات.
  • المدرّات وموادّ الإخفاء: تُستعمل لتسريع فقدان الوزن أو لإخفاء موادّ أخرى، فتسبّب جفافا واختلالا في الأملاح قد يُتلف الكلى؛ وكثير من هذه الأضرار لا يظهر إلّا بعد الاعتزال.

2. تأخذ المستقبل في الملاعب. الفكرة: المسيرة رصيد يتكوّن من ألقاب وعقود وسمعة: بيّن كيف تمحوه المنشّطات، ولماذا لا ينجو حتّى من يظنّ أنّه أفلت.

  • العقوبة: يقوم النظام على مبدأ «المسؤوليّة المطلقة»: الرياضيّ مسؤول عن كلّ مادّة محظورة تُكتشف في عيّنته، ولو ادّعى أنّه لم يعلم. والإيقاف القياسيّ عن التعاطي المتعمّد أربع سنوات منذ مدوّنة 2015، أي جزء كبير من مسيرة قصيرة بطبيعتها، وقد يصل إلى مدى الحياة عند التكرار.
  • ماضٍ غير آمن: تُحفظ العيّنات عشر سنوات ليعاد تحليلها بوسائل أحدث؛ ففي 2016 أعادت اللجنة الأولمبيّة الدوليّة تحليل عيّنات ألعاب بيجين 2008 ولندن 2012، فجُرّد عشرات الرياضيّين من نتائجهم بعد سنوات من صعودهم إلى المنصّة.
  • السمعة والعقود: بعد سنوات من الإنكار جُرّد الدرّاج الأمريكيّ لانس أرمسترونغ سنة 2012 من ألقابه السبعة في طواف فرنسا (1999–2005)، ثمّ اعترف مطلع 2013، فانهارت عقوده وصورته معا.
  • عقوبة تتجاوز الفرد: حين يُكشف تعاطٍ منظّم يدفع البلد كلّه الثمن: بعد كشف نظام المنشّطات الروسيّ عُلّقت عضويّة اللجنة الأولمبيّة الروسيّة، فلم يشارك في الألعاب الشتويّة 2018 إلّا رياضيّون روس دُعوا فردا فردا، تحت اسم «رياضيّون أولمبيّون من روسيا»، دون علم بلدهم ونشيده.

3. تأخذ من الرياضة معناها الأولمبيّ. الفكرة: لا تكرّر «المنشّطات تخالف المبادئ»: سمِّ المبدأ، ثمّ بيّن كيف ينقضه التعاطي.

  • تكافؤ الفرص واللعب النظيف: المنافسة عقد بين متساوين أمام القاعدة؛ ومن يتعاطى يسرق فوزا من منافس نظيف، وقد يحرمه من منصّة ومن منحة ومن مسيرة كاملة.
  • متعة الجهد: يرى الميثاق الأولمبيّ في الأولمبيّة أسلوب حياة يقوم على متعة الجهد والقيمة التربويّة للقدوة الحسنة؛ والميداليّة التي تصنعها مادّة كيميائيّة لا تقيس تجاوز الإنسان لنفسه بل كفاءة مخبر.
  • الإنسان قبل النتيجة: تجمع الأولمبيّة الجسد والإرادة والعقل في كلّ متوازن، وتضع الرياضة في خدمة نموّ الإنسان المتناغم؛ والمنشّطات تقلب المعادلة فتجعل الجسد أداة تُستهلك من أجل رقم.
  • القدوة والقسم: البطل المتعاطي يعلّم آلاف الناشئين الذين يقلّدونه أنّ النتيجة أهمّ من الطريق إليها. ومنذ ألعاب سيدني 2000 يتضمّن القسم الذي يُؤدّى باسم الرياضيّين في حفل الافتتاح التزاما برياضة دون منشّطات، فالمتعاطي يحنث في وعد قُطع أمام العالم.

الخاتمة (2ن): يتّضح أنّ الرأي لا يبالغ: المنشّطات خسارة في الجسد وفي المسيرة وفي المعنى، ومن يتعاطاها يظنّ أنّه يختصر الطريق فيخسره كلّه. ولذلك لا يكفي أن يُعلَن الرفض القطعيّ لها؛ يجب أن يُتعلَّم: تربية على القيم الأولمبيّة منذ الأصناف الصغرى، وتوعية الرياضيّ بالقائمة المحظورة وبالأدوية والمكمّلات، وحماية الناشئ من محيط يدفعه إلى النتيجة بأيّ ثمن.

5 تدريب MED-A.5 — المبادئ الأولمبيّة مقياسا: الردّ على «المنشّطات شأن شخصيّ يخصّ صحّة الرياضيّ وحده»
Entraînement 05 / 06

تدريب MED-A.5 — المبادئ الأولمبيّة مقياسا: الردّ على «المنشّطات شأن شخصيّ يخصّ صحّة الرياضيّ وحده»

1 questionCorrigé masqué

السؤال الثاني (10 نقاط):

« تعاطي المنشّطات، في نظر بعضهم، قرار شخصيّ: فالرياضيّ راشد، والجسد الذي يخاطر به جسده، ولا دخل للهيئات الرياضيّة في صحّة لا تمسّ أحدا غيره. »

ناقش هذا الرأي مستندا إلى المبادئ الأساسيّة التي يقوم عليها الميثاق الأولمبيّ.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: الرأي يحصر المسألة في الصحّة، ثمّ يجعل الصحّة شأنا خاصّا. «ناقش» تطلب أن تعرض ما فيه من وجاهة ثمّ أن تبيّن حدوده، والتعليمة تفرض المقياس: المبادئ الأساسيّة للميثاق الأولمبيّ. فالبناء: مقدّمة تطرح المشكل، ثمّ فقرة قصيرة لوجاهة الرأي، ثمّ الردّ مبدأً مبدأً (ما يقتضيه المبدأ ← كيف ينقضه التعاطي ← من المتضرّر غير المتعاطي)، ثمّ خاتمة بموقف. التوزيع الإرشاديّ من مقياس 2011: 1 / 7 / 2.

المقدمة (1ن): كلّما عادت فضيحة منشّطات إلى الواجهة ارتفعت أصوات تسأل: لماذا تتدخّل الهيئات في جسد رياضيّ راشد، ما دام هو من يدفع ثمن المخاطرة؟ والسؤال يبدو منسجما مع حرّيّة الفرد، لكنّه يفترض أنّ المنافسة الرياضيّة نشاط فرديّ خالص. فهل تعاطي المنشّطات قرار لا يعني إلّا صاحبه؟ أم أنّ المبادئ التي تقوم عليها الحركة الأولمبيّة تجعله اعتداء على غيره وعلى الرياضة ذاتها؟

الجوهر (7ن):

أ – ما في الرأي من وجاهة: للرأي نصيب من الصحّة: الرياضيّ الراشد مسؤول عن جسده، والأذى الصحّيّ يقع عليه أوّلا؛ بل إنّ بعض الأطبّاء والباحثين في أخلاقيّات الرياضة اقترحوا تقنين بعض المنشّطات تحت إشراف طبّيّ بدل منعها. غير أنّ هذا الاعتراض يفترض أنّ الرياضيّ يتنافس وحده، وهو ما تنفيه مبادئ الميثاق الأولمبيّ.

ب – الردّ بالمبادئ الأساسيّة للميثاق الأولمبيّ:

  • ممارسة الرياضة حقّ يُمارَس بروح اللعب النظيف: ينصّ الميثاق على أنّ ممارسة الرياضة حقّ من حقوق الإنسان، تُمارَس بروح أولمبيّة قوامها التفاهم والصداقة والتضامن واللعب النظيف. ومن يتعاطى يفرض على منافسيه خيارا ظالما: أن يخسروا أو أن يخاطروا بصحّتهم بدورهم؛ فتصير «حرّيّته» إكراها لغيره. وأحدث الموادّ وأغلاها في متناول من يملك المال والمخبر، فيضيف الغشّ إلى الظلم تمييزا بين الأغنياء وغيرهم.
  • متعة الجهد والتميّز: يرى الميثاق في الأولمبيّة أسلوب حياة يقوم على متعة الجهد؛ والتميّز الأولمبيّ أن يتفوّق الإنسان على نفسه وعلى منافس يلتزم القواعد نفسها. فالمتعاطي لا يضرّ نفسه فقط، بل يخدع الحكم والجمهور والراعي، ويسلب من فاز بالجهد وحده الاعتراف الذي يستحقّه.
  • القيمة التربويّة للقدوة الحسنة: البطل ليس شأنا خاصّا، فآلاف الناشئين يقلّدون طريقته في التدريب وفي العيش؛ وحين يتسرّب تعاطي المنشّطات من القمّة إلى قاعات التدريب ينتقل الخطر الصحّيّ إلى مراهقين لم يقرّروا شيئا عن وعي.
  • كرامة الإنسان وتوازنه: يضع الميثاق الرياضة في خدمة نموّ الإنسان المتناغم وصون كرامته. والتعاطي في الواقع كثيرا ما لا يكون قرارا حرّا: ففي ألمانيا الشرقيّة، في سبعينات القرن العشرين وثمانيناته، أُعطيت هرمونات لرياضيّين قاصرين على أنّها «فيتامينات»، ودفعوا ثمنها من صحّتهم بعد اعتزالهم. فحين تُرفع المراقبة لا يبقى الخيار للرياضيّ، بل لمن يملك سلطة عليه.
  • الاحترام والصداقة: المنافسة الأولمبيّة لقاء بين خصوم يثق كلّ منهم في نزاهة الآخر؛ والشكّ الذي تزرعه المنشّطات يفسد هذه الثقة حتّى في الفوز النظيف، فيُتّهم البطل النزيه لمجرّد أنّه تفوّق.

ج – حصيلة: الصحّة إذن وجه واحد من وجوه المسألة: التعاطي يمسّ المنافس والناشئ والجمهور والرياضة ذاتها، ولهذا لا يكون شأنا شخصيّا متى دخل الرياضيّ منافسة.

الخاتمة (2ن): لا أوافق الرأي: الرياضيّ حرّ في جسده ما دام يمارس لنفسه، لكنّه حين يدخل منافسة يقبل عقدا مع غيره، والمبادئ الأولمبيّة هي بنود هذا العقد. لذلك فالرفض القطعيّ للمنشّطات دفاع عن حرّيّة الرياضيّ النظيف قبل أن يكون قيدا على المتعاطي، وهو ما يقتضي أن تُدرَّس هذه المبادئ للناشئين على أنّها قواعد لعب لا شعارات.

6 تدريب MED-A.6 — فقرة السبل: اللجنة الأولمبيّة الدوليّة والوكالة العالميّة والعقوبات والتربية والإعلام في مواجهة المنشّطات، بحالات مؤرّخة
Entraînement 06 / 06

تدريب MED-A.6 — فقرة السبل: اللجنة الأولمبيّة الدوليّة والوكالة العالميّة والعقوبات والتربية والإعلام في مواجهة المنشّطات، بحالات مؤرّخة

1 questionCorrigé masqué

فقرة من الجوهر (نحو خمسة عشر سطرا):

« لم تعد مكافحة المنشّطات معركة يخوضها كلّ اتّحاد رياضيّ وحده: فمنذ نهاية القرن العشرين صار لها قانون عالميّ واحد، ومخابر معتمدة، وهيئة دوليّة ترصد وتعاقب وتربّي. »

في مقال عن حرص الهيئات الأولمبيّة على حماية الرياضة من الانحرافات، حرّر فقرة واحدة من الجوهر تبيّن فيها سبل مكافحة المنشّطات: دور اللجنة الأولمبيّة الدوليّة والوكالة العالميّة لمكافحة المنشّطات، والعقوبات وآليّات الكشف، والتربية، والإعلام؛ مستشهدا بحالتين مؤرّختين على الأقلّ، ومنبّها إلى حدّ واحد من حدود هذه السبل.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: المطلوب فقرة لا مقال: لا مقدّمة ولا خاتمة، بل جملة مفتاحيّة تعلن الفكرة، ثمّ السبل مرتّبة من الأعلى إلى الأقرب من الرياضيّ (الهيئات ← القانون والعقوبة ← الكشف ← التربية ← الإعلام)، ولكلّ سبيل فاعله وأداته، ثمّ حالتان مؤرّختان تُدمجان في الحجّة لا تُلصقان في آخرها، ثمّ جملة حدّ. والحالات المؤرّخة هنا شرط: فقرة بلا تواريخ ولا أسماء تبقى إنشاء. ولا تكتب تاريخا لست متأكّدا منه: حالة واحدة دقيقة خير من ثلاث مشكوك فيها.

فقرة ممكنة من الجوهر: لم تصبح مكافحة المنشّطات شأنا عالميّا إلّا بالتدريج: ففي 1967، سنة وفاة الدرّاج توم سيمبسون في طواف فرنسا، أنشأت اللجنة الأولمبيّة الدوليّة لجنتها الطبّيّة وأجرت أولى التحاليل في ألعاب 1968؛ ثمّ كشفت فضيحة فريق «فيستينا» في طواف 1998 عجز كلّ اتّحاد عن المواجهة وحده، فتأسّست الوكالة العالميّة لمكافحة المنشّطات سنة 1999. ومنذ 2004 تخضع الرياضات الأولمبيّة لمدوّنة واحدة وقائمة محظورات تُحيَّن كلّ سنة، وتلتزم الحكومات بها عبر اتّفاقيّة اليونسكو لسنة 2005. ويقوم الردع على الكشف والعقوبة معا: مراقبة مفاجئة خارج المنافسات، وجواز سفر بيولوجيّ يتابع مؤشّرات دم الرياضيّ سنوات، وعيّنات تُحفظ عشر سنوات، وإيقاف بأربع سنوات عن التعاطي المتعمّد؛ وبهذه الوسائل جُرّدت الروسيّة الفائزة بسباق 3000 م موانع في ألعاب لندن 2012، فعادت الذهبيّة إلى التونسيّة حبيبة الغريبي. ولأنّ الردع وحده لا يكفي، جعلت مدوّنة 2021 التربية الوقائيّة معيارا دوليّا ملزما يشمل الرياضيّين، والناشئين منهم خاصّة، ومحيطهم من مدرّبين وأطبّاء. أمّا الإعلام فشريك في الكشف: شريط وثائقيّ بثّته قناة ألمانيّة في ديسمبر 2014 فتح الطريق إلى تقارير فضحت نظام المنشّطات الروسيّ، وانتهت بغياب علم روسيا ونشيدها عن الألعاب الأولمبيّة. ويبقى حدّ هذه السبل أنّ المخابر تلاحق دائما موادّ أحدث منها، وأنّ كلفة المراقبة تجعلها أكثف في الدول الغنيّة منها في غيرها.

ما يُقيَّم: جملة مفتاحيّة؛ السبل الخمسة المطلوبة كلّها، ولكلّ منها فاعل وأداة؛ حالتان مؤرّختان صحيحتان على الأقلّ، مدمجتان في الحجّة (هنا: سيمبسون 1967، «فيستينا» 1998، لندن 2012، الشريط الوثائقيّ 2014)؛ حدّ واحد في آخر الفقرة؛ ولا مقدّمة ولا خاتمة. وتصلح هذه الفقرة محورا في مقال عن عودة الرياضة إلى مبادئها الأولمبيّة، كما تصلح خاتمة موسّعة لمقال عن خطورة المنشّطات.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.