Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
MED-Dالصحة ونمط الحياة الآمن والمنشطات

الرياضة والصحة: من تعريف منظمة الصحة العالمية إلى مخاطر الخمول والوعي الصحي زمن الأزمات

Idée directrice

حين يضع السؤال الصحّة في قلب الموضوع — تعريفا تقدّمه منظّمة الصحّة العالميّة، أو رقما عن ضعف الممارسة، أو ظرفا استثنائيّا كالجائحة، أو سلوكا وقائيّا بعد الجهد — فالمنتظر مقال يفكّك الصحّة إلى مستوياتها (بدنيّ، نفسيّ وذهنيّ، اجتماعيّ) ويبيّن في كلّ مستوى ما يفعله النشاط البدنيّ والرياضيّ بآليّة ومثال، ثمّ يضع شروط الفائدة ويختم بمقترحات. جاء محور الرياضة والصحّة في خمس من الدورات الوطنيّة الإحدى والعشرين المتوفّرة لشعبة الرياضة (2015–2025): تعريف المنظّمة للصحّة (مراقبة 2016)، وضعف نسبة الممارسين (رئيسيّة 2016)، والنظام الحياتيّ الوقائيّ بعد الجهد (مراقبة 2017)، والطبّ الرياضيّ (رئيسيّة 2018، ويُدرَّب مع العلم في خدمة الرياضيّ في FOR-E)، والوعي الصحّيّ زمن الجوائح (رئيسيّة 2021).

Ce qui aide à reconnaître la démarche

«عرّفت منظّمة الصحّة العالميّة، منذ عام 1978 مفهوم الصحّة» ; «أبرز انطلاقا من هذا التعريف دور الرّياضة والنّشاط البدنيّ» ; «أبرز خطورة تداعيات ضعف هذه النسبة على صحّة الفرد وسلوكه» ; «التسلّح بوعي صحّيّ ملائم» ; «توخّي نظام حياتي وقائي بعد التدريب الرياضي أو المنافسة»

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • اقرأ التعريف أو القول المعطى واستخرج مستوياته قبل الكتابة: كلّ مستوى محور (بدنيّ، نفسيّ وذهنيّ، اجتماعيّ)، ثمّ محور قصير لترابطها ولشروط الفائدة.
  • في كلّ محور: الجهاز أو المورد ← ما تغيّره الممارسة المنتظمة ← الأثر في الحياة اليوميّة أو المرض الذي يُتّقى ← مثال من حياة التلميذ أو الرياضيّ أو المواطن.
  • إذا أعطاك السؤال رقما عن ضعف الممارسة فابنِ سلسلة: معنى الرقم ← المخاطر على الصحّة ← المخاطر على السلوك ← الأسباب ← حلول يقابل كلّ منها سببا (MED-D.1).
  • إذا أعطاك ظرفا (جائحة، أزمة) أو سلوكا (الوقاية بعد الجهد) مع «مختلف جوانب»، فصنّف الجوانب واذكر لكلّ جانب سلوكا محدّدا وآليّته، ثمّ نسّب قبل الخاتمة (MED-D.2 وMED-D.3).
  • اختم بمقترح عمليّ يخصّ تونس (المؤسّسة التربويّة، الحيّ، الجمعيّة، الطبيب)، لا بإعادة أنّ الرياضة مفيدة للصحّة.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

أخطاء تتكرّر: مقال عامّ عن «فوائد الرياضة» لا يعود إلى التعريف المعطى ولا يسمّي مستوياته؛ إهمال المستوى الاجتماعيّ أو إذابته في النفسيّ؛ عبارات بلا آليّة ولا مثال («تقوّي الجسم»، «تريح الأعصاب»)؛ نسيان شروط الفائدة، كأنّ كلّ ممارسة صحّيّة حتّى المفرطة منها؛ الخلط مع مقال السلوكيات الحياتيّة للرياضيّ المتألّق (MED-B)، فالموضوع هنا صحّة كلّ فرد لا تألّق البطل؛ وفي سؤال الإحصائيّة، سرد الحلول دون المخاطر، أو المخاطر الصحّيّة دون السلوكيّة، والسؤال يطلبهما منفصلتين. ولا تستغرب تاريخ التعريف في سؤال 2016: ورد التعريف في دستور المنظّمة (1946) وأكّده إعلان ألما آتا (1978).

Sujet principal

التمرين — سؤال مقاليّ في روح السؤال الأوّل من دورة المراقبة 2016

1 questionCorrigé masqué

السؤال الأوّل (12 نقطة):

جاء في ميثاق أوتاوا لتعزيز الصحّة، الذي صدر سنة 1986 عن المؤتمر الدوليّ الأوّل لتعزيز الصحّة، وقد شاركت منظّمة الصحّة العالميّة في تنظيمه بأوتاوا (كندا):

« الصحّة موردٌ للحياة اليوميّة، لا غايةٌ للعيش؛ وهي مفهوم إيجابيّ يُبرز الموارد الاجتماعيّة والشخصيّة، كما يُبرز القدرات البدنيّة. »

انطلاقا من هذا القول، أبرز دور النشاط البدنيّ والرياضيّ في تعزيز كلّ صنف من هذه القدرات والموارد، مدعّما إجابتك بأمثلة من حياة التلميذ والرياضيّ والمواطن.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: اقرأ القول قبل أن تكتب: هو يعدّد ثلاثة أصناف — قدرات بدنيّة، وموارد شخصيّة (نفسيّة وذهنيّة)، وموارد اجتماعيّة — ويضيف فكرة رابعة: الصحّة وسيلة لحياة يوميّة كاملة لا هدف في ذاتها. «أبرز دور…» تطلب إذن محورا لكلّ صنف، وفي كلّ محور آليّة (كيف يؤثّر النشاط؟) ثمّ أثرا ثمّ مثالا، ثمّ محورا قصيرا يربط المستويات ويضع شروط الفائدة. وهي البنية نفسها التي يطلبها سؤال مراقبة 2016 حين يعطي تعريف المنظّمة بمستوياته الثلاثة (الجسديّ والذهنيّ والاجتماعيّ). يوزّع مقياس الإصلاح الرسميّ لسنة 2011 عشر نقاط هكذا: مقدّمة 1، جوهر 7، خاتمة 2؛ وعلى 12 نقطة يبقى الجوهر هو ما يصنع العدد.

المقدمة: ظلّت الصحّة طويلا تُعرَّف بالسلب: أن يكون الإنسان غير مريض. وقد قلبت منظّمة الصحّة العالميّة هذه النظرة منذ دستورها سنة 1946، حين جعلت الصحّة سلامة بدنيّة ونفسيّة واجتماعيّة كاملة، وهو التعريف الذي أكّده إعلان ألما آتا سنة 1978؛ ثمّ خطا ميثاق أوتاوا خطوة أخرى حين جعلها موردا نستعمله كلّ يوم، يقوم على قدرات الجسد وعلى موارد الفرد الداخليّة وعلى علاقاته بغيره. والنشاط البدنيّ والرياضيّ من الوسائل القليلة التي تنمّي هذه الأصناف الثلاثة معا وبكلفة زهيدة. فكيف يتجلّى دوره في كلّ صنف منها؟ وبأيّ شروط يؤدّيه؟

الجوهر:

1. القدرات البدنيّة: جسد يحمل صاحبه في يومه. الفكرة: لا تكتب «الرياضة تقوّي الجسم»: سمِّ الجهاز، ثمّ ما تغيّره فيه الممارسة المنتظمة، ثمّ ما يربحه صاحبه في حياته اليوميّة أو المرض الذي يتّقيه.

  • القلب والدورة الدمويّة والتنفّس: مع التدريب المنتظم يكبر حجم الدم الذي يدفعه القلب في كلّ نبضة، فينخفض نبض الراحة ويؤدّي القلب العمل نفسه بجهد أقلّ؛ وتتحسّن قدرة العضلات على استعمال الأكسجين، فيصعد الممارس الدرج أو يلحق بالحافلة دون أن يلهث. ويساهم النشاط المنتظم أيضا في خفض ضغط الدم المرتفع.
  • العضلات والعظام والمفاصل: الصدمات الخفيفة التي تتلقّاها العظام في الجري والقفز والألعاب الجماعيّة تحفّزها على تكثيف بنيتها، وأثر ذلك أكبر في الطفولة والمراهقة حين تُبنى الكتلة العظميّة التي ستحمل الإنسان طوال عمره؛ وتقوية عضلات الظهر والبطن تحفظ القوام وتقي من آلام الظهر التي يولّدها الجلوس الطويل.
  • الوقاية من الأمراض غير السارية: العضلة التي تشتغل تستهلك سكّر الدم وتحسّن استجابة الجسم للأنسولين، والنشاط يساعد على ضبط الوزن؛ ولذلك يقلّل الانتظام من خطر السكّري من النوع الثاني والسمنة وأمراض القلب والشرايين وبعض أنواع السرطان كسرطان القولون. وتوصي منظّمة الصحّة العالميّة في إرشاداتها لسنة 2020 البالغين بما بين 150 و300 دقيقة في الأسبوع من نشاط معتدل الشدّة، والأطفال والمراهقين بستّين دقيقة في اليوم في المعدّل.
  • الاستقلاليّة: عند المسنّ يحفظ المشي وتمارين التوازن والقوّة قدرته على قضاء حاجاته بنفسه ويقلّل خطر السقوط؛ وهذا معنى «المورد للحياة اليوميّة» في أوضح صوره.

2. الموارد الشخصيّة: نفس متوازنة وذهن حاضر. الفكرة: الموارد الشخصيّة هي ما يملكه الفرد في داخله ليواجه يومه؛ فصّلها إلى ثلاثة: التوازن الانفعاليّ، والقدرات الذهنيّة، وصورة الذات.

  • التوازن الانفعاليّ: يرافق الجهدَ إفرازُ الإندورفينات وتغيّرٌ في نشاط موادّ دماغيّة كالسيروتونين والدوبامين، فيخرج الممارس من الحصّة أهدأ ممّا دخلها؛ والممارسة المنتظمة تخفّف القلق والتوتّر، ويُعتمد النشاط البدنيّ اليوم وسيلة مساعدة في الوقاية من الاكتئاب وفي علاج حالاته الخفيفة والمتوسّطة. وهو فوق ذلك يحسّن النوم، والنوم الجيّد بدوره مورد للمزاج.
  • القدرات الذهنيّة: يتحسّن تدفّق الدم إلى الدماغ، وتربط دراسات كثيرة النشاط المنتظم بتركيز وذاكرة أفضل لدى التلاميذ؛ ويتعلّم لاعب كرة السلّة أو اليد أن يقرأ الموقف ويقرّر في جزء من الثانية.
  • صورة الذات: بلوغ هدف صغير — أوّل كيلومتر يُقطع دون توقّف، أوّل حركة تُتقن — يبني الثقة بالنفس؛ والمنافسة تعلّم تقبّل الخسارة والتحكّم في الغضب ومواجهة الضغط، وهي مهارات يحملها التلميذ إلى الامتحان والشابّ إلى العمل.

3. الموارد الاجتماعيّة: شبكة تسند الفرد. الفكرة: المورد الاجتماعيّ هو ما يأتي الفرد من غيره: انتماء، وعلاقات، وقواعد مشتركة. بيّن كيف يصنعه الملعب.

  • الانتماء: يمنح الفريق والجمعيّة الرياضيّة الطفل والمراهق مكانا ومجموعة وهويّة؛ وتجمع تظاهرات «الرياضة للجميع» وسباقات المدن ودورات الأحياء أعمارا وفئات لا تلتقي في غيرها.
  • تعلّم العيش المشترك: احترام القاعدة والحكم والخصم، والتعاون وتقاسم الأدوار في الرياضات الجماعيّة، تمارين على المواطنة قبل أن تكون تمارين رياضيّة.
  • الوقاية من العزلة والانحراف: وقت منظّم في النادي يحلّ محلّ الفراغ والشاشات وصحبة السوء؛ والرياضة المكيّفة تكسر عزلة ذوي الإعاقة، ولنا في ما يحقّقه الرياضيّون التونسيّون من ذوي الإعاقة في الألعاب البارالمبيّة مثال على ما تمنحه الرياضة من مكانة واعتراف.

4. مستويات مترابطة وفائدة مشروطة. الفكرة: القول يرى الصحّة كلّا إيجابيّا واحدا؛ فبيّن أنّ المستويات تتغذّى بعضها من بعض، ثمّ أنّ الفائدة ليست آليّة.

  • الترابط: المراهق الذي يتخلّص من وزنه الزائد بالممارسة يكسب لياقة، وصورة أفضل عن نفسه، وجرأة على الانضمام إلى فريق كان يتجنّبه: مكسب بدنيّ صار موردا شخصيّا ثمّ اجتماعيّا.
  • الشروط: الانتظام أهمّ من الشدّة؛ والتدرّج والاعتدال يقيان من الإصابات والإرهاق اللذين يقلبان الفائدة؛ ويُضاف إليهما فحص طبّيّ قبل الممارسة التنافسيّة، وتأطير كفء، وغذاء متوازن ونوم كاف، ورفض المنشّطات التي تحوّل وسيلة الصحّة إلى خطر عليها.

الخاتمة: إذا كانت الصحّة موردا للحياة اليوميّة، فالنشاط البدنيّ ليس ترفا يخصّ الأبطال بل استثمار يوميّ في هذا المورد. ولذلك ينبغي أن يُعامَل في تونس على أنّه جزء من السياسة الصحّيّة: حصّة تربية بدنيّة لا تُلغى في أيّ مؤسّسة تربويّة، وملاعب قرب ومسالك للمشي في كلّ حيّ وجهة، وطبيب يوجّه مرضى السكّري وضغط الدم إلى برامج نشاط مؤطّرة كما يوجّههم إلى الدواء.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Variantes rencontrées : جاء محور الرياضة والصحّة في خمس من الدورات الوطنيّة الإحدى والعشرين المتوفّرة لشعبة الرياضة (2015–2025): «عرّفت منظّمة الصحّة العالميّة، منذ عام 1978 مفهوم الصحّة» مع «أبرز انطلاقا من هذا التعريف دور الرّياضة والنّشاط البدنيّ» (مراقبة 2016، السؤال الأوّل، 12 نقطة، التمرين الأصليّ)؛ «نسبة التونسيين ممن يمارسون النشاط البدنيّ والرياضيّ لا تتجاوز 3 في المائة» مع «أبرز خطورة تداعيات ضعف هذه النسبة على صحّة الفرد وسلوكه» (رئيسيّة 2016، السؤال الأوّل، 12 نقطة، التدريب MED-D.1)؛ «يحتاج الرياضيون في زمن الجوائح والأزمات إلى التسلّح بوعي صحّيّ ملائم» مع «أبد رأيك مبرزا مختلف جوانب هذا الوعي» (رئيسيّة 2021، السؤال الثاني، 10 نقاط، التدريب MED-D.2)؛ «توخّي نظام حياتي وقائي بعد التدريب الرياضي أو المنافسة» مع «أبد رأيك مبرزا مختلف جوانب هذا السلوك» (مراقبة 2017، السؤال الثاني، 12 نقطة، التدريب MED-D.3)؛ «يلعب الطبّ الرياضي دورا هاما في حياة الرّياضي ومسيرته» (رئيسيّة 2018، يُدرَّب في FOR-E). والتمرين الأصليّ يعيد بناء سؤال 2016 على نصّ آخر للمنظّمة (ميثاق أوتاوا) بالمستويات الثلاثة نفسها.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تدريب MED-D.1 — رقم عن الخمول: من النتائج على الصحّة والسلوك إلى الأسباب والحلول
Entraînement 01 / 03

تدريب MED-D.1 — رقم عن الخمول: من النتائج على الصحّة والسلوك إلى الأسباب والحلول

1 questionCorrigé masqué

السؤال الأوّل (12 نقطة):

« تقدّر منظّمة الصحّة العالميّة، في دراسة أنجزها باحثوها ونُشرت سنة 2019، أنّ أربعة من كلّ خمسة مراهقين في العالم ممّن تتراوح أعمارهم بين 11 و17 سنة لا يبلغون المعدّل الموصى به من النشاط البدنيّ، أي ستّين دقيقة في اليوم. »

بيّن ما يمثّله هذا الخمول من مخاطر على صحّة المراهق وعلى سلوكه، ثمّ اقترح حلولا عمليّة تلائم الواقع التونسيّ.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: السؤال يعطي رقما ويطلب أمرين مرتبطين: المخاطر (على الصحّة وعلى السلوك، كلّ على حدة) ثمّ الحلول. أنجع بناء سلسلة سببيّة: ماذا يعني الرقم؟ ← ماذا يفعل الخمول بالجسد؟ ← ماذا يفعل بالسلوك؟ ← لماذا يتحرّك المراهق قليلا؟ ← حلول يعالج كلّ منها سببا. محور الأسباب قصير، لكنّه ما يجعل الحلول مقنعة لا قائمة أمنيات. وعلى 12 نقطة يبقى الجوهر (المخاطر والحلول) هو ما يصنع العدد، كما في مقياس 2011 (مقدّمة 1، جوهر 7، خاتمة 2 على عشر نقاط).

المقدمة: ستّون دقيقة من الحركة في اليوم ليست رقما كبيرا: هي لعب في الساحة، أو مشي إلى المعهد وعودة منه، أو حصّة تدريب في النادي. ومع ذلك تقدّر منظّمة الصحّة العالميّة أنّ أربعة مراهقين من خمسة لا يبلغونها، والفتيات أكثر من الفتيان. فما الذي يهدّد صحّة جيل كامل وسلوكه حين يكبر جالسا؟ وكيف نعيده إلى الحركة؟

الجوهر:

1. مخاطر على الصحّة. الفكرة: فرّق بين ما يظهر الآن وما يظهر بعد عشرين سنة، فالسؤال يطلب «خطورة» والخطورة الكبرى مؤجّلة.

  • الآن: زيادة الوزن والسمنة حين تجتمع قلّة الحركة مع أكل غنيّ بالسكّر والدهون؛ ولياقة قلبيّة تنفّسيّة ضعيفة تجعل المراهق يلهث عند صعود الدرج؛ وآلام في الظهر والرقبة وانحناء في القوام من ساعات الجلوس أمام الشاشة وعلى مقعد الدراسة.
  • لاحقا: المراهقة هي سنّ بناء الكتلة العظميّة، فمن لا يقفز ولا يجري فيها يبني عظاما أقلّ كثافة ويواجه الهشاشة أبكر؛ والعادات التي تُكتسب في هذه السنّ تستمرّ غالبا في الكهولة، فيرتفع خطر الأمراض المزمنة: السكّري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والشرايين. وتعدّ منظّمة الصحّة العالميّة قلّة النشاط البدنيّ من أبرز عوامل الخطر المؤدّية إلى الوفاة في العالم.
  • كلفة جماعيّة: مرضى مزمنون أصغر سنّا يعني أدوية أكثر وأيّام عمل أقلّ وضغطا متزايدا على المستشفيات العموميّة.

2. مخاطر على السلوك. الفكرة: السؤال يفصل صحّة الفرد عن سلوكه، فخصّص للسلوك محورا مستقلّا ولا تذبه في الصحّة النفسيّة.

  • النوم والمزاج: المراهق الذي لا يتحرّك ينام أسوأ ويتراكم لديه التوتّر؛ والسهر أمام الشاشات يؤخّر النوم ويقصّره، فيصبح متعبا سريع الانفعال.
  • الدراسة: تعب وقلّة تركيز في القسم، وتراجع في النتائج، وهو عكس ما يظنّه من يرى الرياضة مضيعة لوقت المراجعة.
  • العلاقات والانحراف: وقت فراغ بلا إطار قد يملؤه التدخين والسهر وصحبة السوء، وعزلة داخل العالم الافتراضيّ بدل الانتماء إلى فريق؛ ويخسر المراهق ما يتعلّمه الرياضيّ في التدريب من انضباط ومثابرة واحترام للقاعدة.
  • حلقة مفرغة: الوزن الزائد يجلب السخرية، والسخرية تُبعد عن الملعب، والابتعاد يزيد الخمول والوزن.

3. لماذا يتحرّك المراهق قليلا؟ الفكرة: محور قصير، لكنّه شرط الحلول: كلّ حلّ ستقترحه يجب أن يقابل سببا من هذه الأسباب.

  • الشاشات، والتنقّل بالسيّارة أو الحافلة بدل المشي.
  • ضغط الدراسة والدروس الخصوصيّة الذي يأكل وقت الرياضة، ونظرة ترى الممارسة ترفا، وإعفاءات من حصّة التربية البدنيّة تُمنح بسهولة.
  • قلّة فضاءات الممارسة القريبة والمجّانيّة، خاصّة في الأحياء الشعبيّة والجهات الداخليّة، وكلفة الانخراط في النوادي.
  • عوائق خاصّة بالفتيات: فضاءات غير ملائمة أو غير آمنة، ونظرة اجتماعيّة تثني عن الممارسة.

4. حلول عمليّة للواقع التونسيّ. الفكرة: رتّب الحلول حسب الفاعل، واربط كلّ حلّ بالسبب الذي يعالجه.

  • المؤسّسة التربويّة: احترام حصّة التربية البدنيّة وضبط الإعفاءات بشهادة طبّيّة دقيقة، وتنشيط الجمعيّات الرياضيّة المدرسيّة ومنافساتها، وفتح الساحات والقاعات بعد الدروس (يقابل ضغط الدراسة والإعفاءات).
  • البلديّة والدولة: ملاعب قرب مفتوحة ومجّانيّة، ومسالك للمشي والدرّاجات، وإنارة تجعل الممارسة المسائيّة آمنة، خاصّة للفتيات (يقابل نقص الفضاءات وعوائق الفتيات).
  • الجمعيّات: أنشطة «رياضة للجميع» بمعلوم رمزيّ، وأنشطة غير تنافسيّة لمن لا يطمح إلى البطولة (يقابل الكلفة وصورة الرياضة حكرا على الموهوبين).
  • الأسرة: وقت شاشة محدود، وتنقّل على الأقدام حين تسمح المسافة، ونشاط عائليّ في نهاية الأسبوع (يقابل الشاشات والتنقّل الآليّ).
  • الإعلام والطبّ: حملات يقودها أبطال يحبّهم الشباب، وطبيب يسأل عن النشاط البدنيّ عند كلّ فحص كما يسأل عن الوزن (يقابل النظرة التي ترى الممارسة ترفا).

الخاتمة: الرقم مقلق لكنّه ليس قدرا: الخمول عادة تُكتسب، والحركة كذلك. وأنجع ما يُبدأ به في تونس هو المتاح أصلا: حصّة التربية البدنيّة التي لا تُلغى، وساحة المعهد التي تبقى مفتوحة بعد الدروس، وملعب الحيّ الذي يجد فيه المراهق مكانا ومجموعة؛ فجيل يتحرّك اليوم كهول أقلّ مرضا غدا.

2 تدريب MED-D.2 — الوعي الصحّيّ للرياضيّ في زمن الأزمات: «أبد رأيك» بأوجه الوعي المختلفة
Entraînement 02 / 03

تدريب MED-D.2 — الوعي الصحّيّ للرياضيّ في زمن الأزمات: «أبد رأيك» بأوجه الوعي المختلفة

1 questionCorrigé masqué

السؤال الثاني (10 نقاط):

« حين أُغلقت الملاعب والقاعات في ربيع 2020، لم يكن الفارق بين الرياضيّين في لياقتهم فحسب، بل في معرفتهم بما يحفظ صحّة أجسادهم ونفوسهم ويحمي من حولهم؛ وهذه المعرفة هي التي أعادت بعضهم إلى المنافسة في أفضل مستوياتهم. »

أبد رأيك في هذا القول مبرزا أوجه الوعي الصحّيّ التي يحتاجها الرياضيّ في زمن الأزمات.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: «أبد رأيك» تطلب موقفا يُعلَن من المقدّمة ثمّ يُعلَّل، و«أوجه الوعي» تطلب تصنيفا: الوعي الصحّيّ ليس احترام البروتوكول وحده. أنسب بناء: أوجه مرتّبة (وقائيّ، بدنيّ وتدريبيّ، غذائيّ، نفسيّ، معرفيّ وإعلاميّ)، ولكلّ وجه سلوك محدّد ولماذا يحمي المسيرة، ثمّ تنسيب قصير (الوعي الفرديّ لا يكفي وحده)، ثمّ موقف في الخاتمة. التوزيع الإرشاديّ من مقياس 2011: 1 / 7 / 2.

المقدمة (1ن): في مارس 2020 توقّفت البطولات في أغلب بلدان العالم، ثمّ أُجّلت ألعاب طوكيو الأولمبيّة سنة كاملة، وهي أوّل مرّة تؤجَّل فيها الألعاب، بعد أن ألغتها الحروب ثلاث مرّات في تاريخها. ووجد الرياضيّ نفسه أمام خطر العدوى، وانقطاع التدريب المنظّم، وعزلة بلا موعد معلوم للعودة. أوافق القول إنّ الوعي الصحّيّ هو الذي صنع الفارق في تلك المرحلة، لأنّه يحمي الجسد والنفس والمحيط معا، مع تحفّظ واحد: هذا الوعي يحتاج إلى هياكل تسنده.

الجوهر (7ن):

  1. الوعي الوقائيّ: الرياضيّ ليس محصّنا بلياقته؛ فهو يحترم قواعد الوقاية (غسل اليدين، التباعد، العزل عند ظهور الأعراض، التلقيح حين يتوفّر)، ويصرّح بأعراضه بدل أن يخفيها خوفا من الإبعاد عن التشكيلة، لأنّ إصابة واحدة في غرفة الملابس قد تعزل فريقا كاملا وتؤجّل مبارياته. ولم تُستأنف أولى البطولات في ماي 2020، كالبطولة الألمانيّة لكرة القدم، إلّا دون جمهور وبفحوص دوريّة لكلّ اللاعبين.
  2. الوعي البدنيّ والتدريبيّ: برنامج منزليّ يحافظ على القدرة الهوائيّة والقوّة (دوّاجة ثابتة، تمارين بوزن الجسم، جري فرديّ حين يُسمح به)؛ ثمّ عودة متدرّجة إلى الحمل الكامل، لأنّ العضلات والأوتار التي فقدت تعوّدها على الحمل تُصاب بسهولة؛ وبعد الإصابة بالفيروس لا عودة إلى الجهد الشديد إلّا بعد فحص طبّيّ، لأنّ العدوى قد تمسّ عضلة القلب.
  3. الوعي الغذائيّ: تكييف كمّيّات الأكل مع تراجع المصروف الطاقيّ حتّى لا يعود الرياضيّ بوزن زائد، وغذاء متنوّع ونوم منتظم يدعمان المناعة؛ والحذر من المكمّلات التي تُروَّج على أنّها تقوّي المناعة، فبعضها ملوّث بموادّ محظورة، والرياضيّ مسؤول عن كلّ ما يُكتشف في عيّنته.
  4. الوعي النفسيّ: إلغاء المنافسات يُفقد الرياضيّ أهدافه فيولّد القلق وفتور الحافز؛ والحلّ أهداف بديلة قابلة للقياس (تحسين تقنية، رقم في اختبار منزليّ)، وإيقاع يوميّ ثابت للنوم والتدريب والدراسة، وتواصل مع المدرّب والزملاء عن بعد، وطلب مساعدة الأخصّائيّ النفسيّ دون خجل.
  5. الوعي المعرفيّ والإعلاميّ: التمييز بين المعلومة الطبّيّة الموثوقة والإشاعة التي تنتشر على الشبكات؛ والرياضيّ المعروف قدوة، فرسالة وقاية ينشرها على حساباته تبلغ جمهورا لا تبلغه الحملات الرسميّة.
  6. تنسيب: الوعي الفرديّ لا يكفي وحده؛ فالرياضيّ في ناد صغير أو في الجهات لم يجد برنامجا ولا متابعة طبّيّة ولا دخلا حين توقّفت المنافسات. الوعي يحتاج إذن إلى بروتوكولات تضعها الجامعات الرياضيّة، وطبّ رياضيّ متاح، ودعم مادّيّ للرياضيّين الأكثر هشاشة.

الخاتمة (2ن): أرى أنّ الوعي الصحّيّ كان فعلا سلاح الرياضيّ في الجائحة، وأنّه يبقى كذلك في كلّ أزمة: موجة حرّ، أو انقطاع طويل، أو إصابة. لكنّه ثقافة تُبنى قبل الأزمة لا خلالها؛ ولذلك ينبغي أن يُدرج في تكوين الرياضيّ منذ الأصناف الصغرى، وأن تُعدّ الجامعات الرياضيّة من الآن خطط طوارئ صحّيّة جاهزة، حتّى لا يواجه الرياضيّ الأزمة القادمة وحده.

3 تدريب MED-D.3 — ما بعد الجهد: النظام الحياتيّ الوقائيّ بعد التدريب والمنافسة، جانبا جانبا مع آليّته
Entraînement 03 / 03

تدريب MED-D.3 — ما بعد الجهد: النظام الحياتيّ الوقائيّ بعد التدريب والمنافسة، جانبا جانبا مع آليّته

1 questionCorrigé masqué

السؤال الثاني (12 نقطة):

« تنتهي المباراة مع صافرة الحكم، لكنّ الاستعداد للمباراة التالية يبدأ في تلك اللحظة: فما يفعله الرياضيّ بجسده في الساعات والأيّام التي تلي الجهد يحدّد مستواه في موعده القادم أكثر ممّا يحدّده أيّ تدريب إضافيّ. »

أبد رأيك في هذا القول مبرزا مختلف جوانب السلوك الوقائيّ بعد الجهد، ومفسّرا بإيجاز أثر كلّ جانب منها في صحّة الرياضيّ وأدائه.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: القول يجعل ما بعد الجهد جزءا من التدريب نفسه، ثمّ يبالغ فيقدّمه على التدريب الإضافيّ. «أبد رأيك» تطلب موقفا، و«مختلف جوانب هذا السلوك» تطلب تصنيفا، والتعليمة الإضافيّة تطلب لكلّ جانب آليّته في جملة أو جملتين. أنسب بناء: مبدأ في المقدّمة (التحسّن يحدث في الراحة لا في الجهد)، ثمّ الجوانب مرتّبة زمنيّا من صافرة النهاية إلى الليلة التالية، ثمّ تنسيب للجزء المبالغ فيه. ولا تخلط مع مقال السلوكيات الحياتيّة العامّة للرياضيّ المتألّق (MED-B): الموضوع هنا زمن محدّد هو ما بعد الجهد. وعلى 12 نقطة يبقى الجوهر هو ما يصنع العدد (مقياس 2011: 1 / 7 / 2 على عشر نقاط).

المقدمة: يعتقد كثير من الرياضيّين الشبّان أنّ المستوى يُبنى داخل الملعب وحده، فإذا تعبوا زادوا التدريب. غير أنّ الجهد لا يفعل في الجسد إلّا أن يُتعبه ويُخلّ بتوازنه؛ أمّا التحسّن فيحدث بعده، حين يُصلح الجسد ما أتلفه الجهد ويبني فوقه قليلا، وهو ما يسمّيه المدرّبون «التعويض الزائد». لذلك أوافق القول في جوهره: النظام الحياتيّ الوقائيّ بعد الجهد شرط لتطوير الأداء، مع تحفّظ على تقديمه على التدريب.

الجوهر:

  1. العودة إلى الهدوء (الدقائق الأولى): جري خفيف ثمّ مشي وتمطيط لطيف، فينخفض النبض تدريجيّا بدل التوقّف المفاجئ الذي قد يسبّب دوارا لأنّ الدم يتجمّع في الساقين، ويزول اللاكتات من الدم أسرع. تصحيح شائع: آلام العضلات التي تظهر في اليوم التالي ليست «حمضا لبنيّا متراكما»، فاللاكتات يعود إلى مستواه العاديّ في نحو ساعة بعد الجهد، أي قبل ظهور تلك الآلام بزمن طويل؛ تلك الآلام المتأخّرة سببها تمزّقات دقيقة في الألياف العضليّة يصلحها الجسم في الأيّام التالية.
  2. تعويض الماء والأملاح (الساعات الأولى): يزن الرياضيّ نفسه قبل الحصّة وبعدها، فكلّ كيلوغرام مفقود هو في أغلبه ماء خرج بالعرق، ويُعوَّض بنحو لتر ونصف من الماء يُشرب على مراحل، مع الأملاح (الصوديوم خاصّة) بعد الجهد الطويل أو في الحرّ. فرياضيّ فقد 1,2 كغ في حصّة صيفيّة يشرب في الساعات التالية قرابة 1,8 لتر.
  3. وجبة الاستشفاء: في الساعات الأولى بعد الجهد تكون العضلة أقدر على إعادة تكوين مخزونها من الغليكوجين، أي السكّر المخزَّن فيها، فتفيد وجبة غنيّة بالسكّريّات المركّبة (معكرونة، أرز، خبز، تمر) مع بروتينات (بيض، حليب ومشتقّاته، سمك، بقول) تساعد على إصلاح الألياف وبنائها. ويزداد ذلك أهمّيّة حين تتقارب المواعيد، كدورة بمباراة كلّ يوم.
  4. النوم (الليلة التالية): أثمن وسائل الاستشفاء وأرخصها: في النوم العميق يُفرز هرمون النموّ الذي يساهم في إصلاح الأنسجة، ويثبّت الدماغ المهارات التي تعلّمها الرياضيّ في التدريب؛ ويحتاج المراهق بين ثماني ساعات وعشر كلّ ليلة. والشاشة في الفراش بعد مباراة مسائيّة تؤخّر النوم وتقصّره.
  5. العناية بالجسد والمتابعة الطبّيّة: التدليك والاستحمام بالماء البارد أو المتناوب يخفّفان الإحساس بالتعب والألم؛ ويُعالَج الألم الصغير فور ظهوره (راحة، ثلج، استشارة) بدل اللعب عليه حتّى يصير إصابة؛ وتُراقَب علامات الإرهاق: نبض راحة صباحيّ أعلى من المعتاد، ونوم مضطرب، وتراجع في الأداء رغم التدريب.
  6. الجانب الذهنيّ والسلوكيّ: مراجعة هادئة للمباراة مع المدرّب في اليوم التالي بدل اجترار الخسارة ليلا أو الإفراط في الاحتفال بالفوز، وتقنيات الاسترخاء والتنفّس؛ والابتعاد عن التدخين والكحول والسهر لأنّها تعطّل الاستشفاء نفسه، فالكحول مثلا يزيد فقدان الماء ويبطئ إصلاح العضلة.
  7. تنسيب: القول محقّ في أنّ ما بعد الجهد شرط، لكنّه يبالغ حين يقدّمه على التدريب: الاستشفاء لا يطوّر إلّا ما حرّكه التدريب، ولا تعويض زائدا بلا جهد سابق. فالعلاقة تكامل بين تدريب مخطّط واستشفاء منظّم؛ ثمّ إنّ الوقاية لا تقتصر على ما بعد المنافسة، بل تبدأ قبلها بالإحماء والفحص الطبّيّ وتخطيط الحمل.

الخاتمة: أرى أنّ النظام الحياتيّ الوقائيّ بعد الجهد هو نصف التدريب الذي لا يراه الجمهور، وأنّ من يهمله يدفع ثمنه إصابات وتراجعا. ولذلك ينبغي أن يُدرَّب الرياضيّ الشابّ عليه كما يُدرَّب على المهارات: أن تتضمّن حصص الأصناف الصغرى وقتا للعودة إلى الهدوء، وأن يتعلّم الناشئ أن يزن نفسه ويشرب ويأكل وينام بحساب، وأن يسأله مدرّبه عن استشفائه كما يسأله عن نتيجته.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.