Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
Arabe/AHR-A
AHR-Aحدّث أبو هريرة قال... — محمود المسعدي

التقابل بين البداية والنهاية: توق الإنسان ووعيه بحدود قدرته

Idée directrice

هذا الموضوع من دورة المراقبة 2015: قولٌ يزعم أنّ في تجارب أبي هريرة تقابلا بين البداية والنهاية، وأنّ هذا التقابل يعبّر عن توق الإنسان إلى نحت الكيان ووعيه بحدود قدرته. المقال المطلوب لا يسرد التجارب ولا يكتفي بقائمة ثنائيات، بل يثبت التقابل على تجربة بعينها بشاهد مطبوع، ثمّ يميّز ما يقوله لفظ الأثر ممّا يقرؤه الإصلاح الرسمي فيه، ثمّ يناقش القول بما يسمح به الأثر نفسه من استثناء أو عكس.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

في تجارب أبي هريرة تقابلٌ بين البداية والنّهاية

يعبّر عن توق الإنسان إلى نحت كيانه ووعيه بحدود قدرته

لئن انفتحت الرواية على بعث أوّل

فقد انتهت إلى بعث آخر دلّ على وعي مأسويّ بحدود المنزلة البشريّة

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • ابدأ بمراكز الاهتمام الثلاثة كما يضبطها الإصلاح، ثمّ اختر لكلّ مركز تجربة واحدة تُقرأ في لفظها.
  • اقتبس من الورقة أو من نسخة الأثر التي بين يديك، ولا تنسب إلى الأثر لفظا لم تقرأه فيه.
  • سمِّ صاحب كلّ قراءة: ما تقوله ريحانة أو أبو هريرة معطى نصيّ، وما يقوله الإصلاح عن الدائرة أو عن المدعوّ والداعي قراءة تُنسب إليه.
  • «بداية» و«نهاية» تسميتان للموضع لا صيغتان نحويتان: صف الصياغة كما هي مكتوبة، ثمّ اسأل عمّا تقابله.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

تحويل قائمة الثنائيات في شبكة الإصلاح إلى مقال: المستوى يُسمّى ثمّ يُملأ بشاهد، ولا يُسرد. ومن المزالق قراءة كلّ «نهاية» هزيمةً بالضرورة، مع أنّ الإصلاح نفسه يقول إنّ نهاية كلّ تجربة بداية لأخرى وإنّ مسيرة البطل منفتحة على قراءات متعدّدة؛ ومنها نقل حكم حديث واحد إلى الأثر كلّه.

Sujet principal

مقال — التقابل بين البداية والنهاية في تجارب أبي هريرة

1 questionCorrigé masqué

الموضوع (الموضوع الثاني، دورة المراقبة 2015، شعبة الآداب — كما يعيده الإصلاح الرسمي):

«في تجارب أبي هريرة تقابلٌ بين البداية والنهاية يعبّر عن توق الإنسان إلى نحت الكيان ووعيه بحدود قدرته.»

حلّل هذا القول وأبد رأيك فيه استنادا إلى ما درست من رواية «حدّث أبو هريرة قال...» لمحمود المسعدي.

المطلوب: (نصّ الموضوع أعلاه هو نصّ الامتحان كما يعيده الإصلاح؛ أمّا التوجيهات الآتية فمن تأليف هذا التمرين.)

اكتب مقالا أدبيا من مقدّمة وجوهر وخاتمة. في التحليل لا تكتفِ بتسمية مستويات التقابل: اختر تجربة واحدة على الأقلّ ممّا درست، وقابل بين ما يُنتظر في مطلعها وما يؤول إليه منتهاها بشاهد من لفظ الأثر، ثمّ بيّن ما يعبّر عنه هذا التقابل من توق ومن وعي بحدود المنزلة البشرية. وفي النقاش اختبر القول بما في الأثر ممّا لا يخضع للتقابل أو يعكس اتّجاهه. اجعل الخاتمة أفقا لا تكرارا.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

التمهيد والتنزيل والطرح الإشكالي (AR-MAQAL-01):

يُمهَّد بفكرة وثيقة الصلة بالموضوع، من قبيل ما يقترحه إصلاح دورة المراقبة 2015: اهتمام أدب المسعدي بقضايا الوجود الإنساني، أو انفتاح مسيرة البطل في «حدّث أبو هريرة قال...» على قراءات متعدّدة. ثمّ يُبسط الموضوع بلفظه أو بمعناه مع المحافظة على مقوله: تجارب البطل تقوم على تقابل بين بدايتها ونهايتها، وهذا التقابل يعبّر عن توق الإنسان إلى نحت الكيان ووعيه بحدود قدرته. الإشكال: أين يظهر هذا التقابل في تجارب البطل وبأيّ شواهد؟ وكيف يعبّر عن التوق والوعي بالحدود معا؟ وهل التقابل هو ما يفسّر الأثر كلّه أم وجه من وجوهه؟

ضبط مراكز الاهتمام (AR-MAQAL-02):

يقترح الإصلاح ثلاثة مراكز: (1) مظاهر التقابل بين البداية والنهاية في تجارب أبي هريرة. (2) تعبير هذا التقابل عن توق الإنسان إلى نحت كيانه ووعيه بحدود قدرته. (3) إبداء الرأي في الأطروحة. ويُضاف هنا شرط منهجيّ: لكلّ مركز شاهد من لفظ الأثر، ويُنسب ما وراء اللفظ من قراءات إلى صاحبه.

تحليل الأطروحة بالشواهد (AR-MAQAL-03):

يرتّب إصلاح 2015 مظاهر التقابل في أربعة مستويات: البنية الحدثية (الخروج ≠ العودة، الحركة ≠ السكون، الاجتماع ≠ الانفراد، الانتصار ≠ الانكسار)، والأطر (الأرض ≠ السماء، الانفتاح ≠ الانغلاق؛ الفجر ≠ الغروب، الضياء ≠ الظلمة)، والشخصيات (الفرد ≠ العدد، الاتّصال ≠ الانفصال)، والأسلوب (نفَس احتفاليّ ملحميّ ≠ نفَس انهزاميّ مأسويّ في نبرة الخطاب والمعجم والتراكيب والصور). وهذه خريطة لا شواهد، فلا بدّ من تجربة بعينها.

تجربة من لفظ الأثر: في «حديث التعارف في الخمر»، كما طُبع في الموضوع الثالث من الدورة الرئيسية 2021، تروي ريحانة بضمير المتكلّم حالها في المطلع: «ثم كرهت الخمر وعربدته والغناء وما كنت أصنع منه»، وتختم: «ثم رجعت إلى الحانوت وقد طاب مقامي». المكان هو هو (مكة، الحانوت) والحال مختلفة، فالتقابل هنا في الحال لا في المكان. وداخل الحديث تقابل بين ما يُنتظر وما يقع: يقول أبو هريرة لها «إنه ليس فينا إلا حفي بك محب لك»، ثمّ يرفع الزقّ ويصبّه على رأسها ويقول «انظروا ريحانة الخمر»، فتصيح وترتاع وتهمّ باللطم. فالتقابل يُقاس على أقوال وأفعال مرويّة، لا على تسمية «بداية» و«نهاية». وللشاهد حدّه أيضا: حديث واحد ترويه ريحانة عن نفسها، فلا يُنقل حكمه إلى مسيرة البطل كلّها.

تجربة كما يقرؤها الإصلاح: يقابل إصلاح دورة المراقبة 2021 بين «حديث البعث الأوّل» و«البعث الآخر». في الأوّل، بعبارات الإصلاح، إطارٌ طبيعيّ منفتح (الصحراء) متّصل بالفجر، وهو «زمن البدايات»، والبطل فيه «منفعلا بالأحداث والمشهد لا فاعلا فيهما»، مدعوّ بدعوة صديقه التي يسمّيها الإصلاح «حدثا قادحا». وفي الآخر إطارٌ «يتّسم بالارتفاع والعسر» ومرتبط بالغروب «دلالةً على النهاية»، والبطل فيه داعٍ يدعو صديقه أبا المدائن، ويقرأ الإصلاح مشهد الختام مآلا مأسويا ينتهي بموت البطل. من هنا يستخلص الإصلاح تحوّل البطل من مدعوّ إلى داعٍ، ويسمّي علاقة البعثين شكلا دائريا عودا على بدء. وهذه قراءة للأثر كلّه تُنسب إلى الإصلاح بعباراته هو؛ ولا يُنقل هنا من لفظ الرواية شيء، فالشاهد الذي يُكتب في المقال يُؤخذ من الورقة أو من نسخة الأثر التي درسها المترشّح.

ما يعبّر عنه التقابل: يفصّل إصلاح 2015 لكلّ تجربة ثنائيتها: الحسّ (النشوة ≠ الضجر)، والعدد (الحماس ≠ الخيبة)، والدين (الطمأنينة ≠ الحيرة)، والحكمة (العقل ≠ العبث)، ويجعل تردّد البطل بين توقه إلى نحت كيانه ووعيه بحدود قدرته مفسّرا لتعدّد التجارب وتنامي المغامرة. فالتوق في المطالع، والوعي بالحدود في المآلات، وتكرار الطرفين من تجربة إلى أخرى هو ما يجعل التقابل، في قراءة الإصلاح، تعبيرا عن رؤية للفعل الإنساني وحدوده: توقٌ إلى الكمال يقابله إقرار بالعجز عن بلوغه.

النقاش وإبداء الرأي (AR-MAQAL-04):

يُنسَّب القول من ثلاث جهات يفتحها الأثر والإصلاح معا. الأولى: التقابل ليس السمة الوحيدة التي طبعت الرواية؛ يذكر إصلاح 2015 سمات أخرى تنافسه في التفسير: تنوّع روافد الكتابة وأجناسها، وتناسق البناء، والأطر الشرقية الموحّدة، والأسلوب الفصيح الرمزيّ. الثانية: التقابل يضمر حيث تبدأ التجربة بلا توق: يلاحظ الإصلاح نفسه أنّ البطل دخل تجربتي الغيبة والحكمة حائرا متسائلا، فلا مطلعَ احتفاليّا يقابله منتهى مأسويّ؛ ويقول إنّ نهاية كلّ تجربة بداية لأخرى، فتصير النهاية موقعا في المسيرة لا حدّا لها. الثالثة، من لفظ الأثر: اتّجاه التقابل ليس واحدا. في حديث التعارف تسير حال ريحانة من «كرهت» إلى «طاب مقامي»، أي من الضجر إلى الرضا، عكسَ الثنائية التي يرسمها إصلاح 2015 لتجربة الحسّ عند البطل (النشوة ≠ الضجر). فالقول صحيح على مسيرة البطل كما يقرؤها الإصلاح، ولا يصحّ قانونا على كلّ حديث ولا على كلّ شخصية. ويضيف إصلاح 2021 أنّ فشل البطل في تجاربه لا ينفي قيمة الجهد الذي بذله، وأنّ نهاية المغامرة لم تكن فشلا مطلقا؛ وهذا تقويم للنهاية يُنسب إليه، ويجوز اعتماده في الرأي دون أن يُجعل واقعة في النصّ.

التأليف (AR-MAQAL-05):

يتبيّن أنّ التقابل بين البداية والنهاية حاضر في الأثر بنية ودلالة، على حدّ عبارة الإصلاح، لكنّ حضوره يُثبت بشاهد يُقرأ في موضعه ويُنسَّب بما لا يخضع له؛ فهو مدخل إلى رؤية المسعدي لمنزلة الإنسان في الوجود، ويقول الإصلاح نفسه إنّه ليس المدخل الوحيد. ومن هنا يُفتح سؤال أبعد: هل التقابل في النصّ نفسه، أم في طريقتنا في تقطيعه بداية ونهاية؟ وماذا يبقى من الرؤية حين تُقرأ الأحاديث كما وردت، حديثا بعد حديث، لا كما تُرتّب في أطروحة؟

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تمرين — أيّ معيار أسلوبي يسمح به المقطع المطبوع؟
Entraînement 01 / 02

تمرين — أيّ معيار أسلوبي يسمح به المقطع المطبوع؟

1 questionCorrigé masqué

المعطى (مقطعان من النصّ المحقّق للموضوع الثالث، الدورة الرئيسية 2021 — حديث ترويه ريحانة في «حدث أبو هريرة قال...» لمحمود المسعدي؛ الأقواس المعقوفة وعلامة الحذف [...] من وضع التمرين):

[من أوّل المأدبة:] «وهو يحدثهم ويضحك ضحكا كثيرا. [...] ثم تهيأ الطعام. فصفف على بساط. وجعل عند سمرة هناك. وجلسوا جميعا يأكلون ويشربون حتى ذهبت لهم ساعة.»

[من آخر المأدبة:] «فما كنت أهم به حتى أخذني واحتملني وأنا أضطرب. فجعلني تحت سمرة إلى الأرض. وانصب علي. فوجدته صاحيا من أشد الرجال. وقام عنا الرجال.»

ويقرّر إصلاح دورة المراقبة 2015، في مستوى الأسلوب، أنّ التقابل بين بدايات التجارب ونهاياتها يظهر في نفَس احتفاليّ ملحميّ يقابله نفَس انهزاميّ مأسويّ، ويقيسه بأربعة معايير: نبرة الخطاب، والمعجم، والتراكيب، والصور.

وكتب متعلّم: «بداية المأدبة صيغ أمر واندفاع، ونهايتها صيغ تقرير وإقرار.»

المطلوب:

1. لكلّ معيار من معايير الإصلاح الأربعة، حدّد هل يسمح المقطعان بتطبيقه، وما اللفظ الذي تستند إليه في كلّ مقطع إن سمحا به.
2. اختبر جملة المتعلّم على المقطعين: ما نوع الجمل فعلا في أوّل المأدبة وفي آخرها، ومن يتكلّم فيها؟
3. اكتب جملتين تبيّن فيهما لماذا لا يُستنتج شكل الجملة من موقعها في الحكاية، وما الذي يصلح شاهدا على التقابل في هذين المقطعين.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

تحليل الأطروحة بالشواهد (AR-MAQAL-03) — المعايير على المقطعين:

المعجم: يسمح به المقطعان وهو أقوى الشواهد: في الأوّل معجم المجلس واللهو (يحدثهم، يضحك ضحكا كثيرا، الطعام، بساط، يأكلون ويشربون)، وفي الآخر معجم الجسد والأرض والانصراف (أخذني، احتملني، أضطرب، تحت سمرة إلى الأرض، انصب علي، قام عنا الرجال). التراكيب: يسمح به المقطعان لكنّه لا يفرّق بينهما: كلاهما جمل خبرية قصيرة معطوفة بالفاء وثمّ، يغلب عليها الفعل الماضي (تهيأ، صفف، جلسوا؛ أخذني، جعلني، انصب)، وتتخلّلها في الموضعين معا جملة حالية بالمضارع («وهو يحدثهم ويضحك»، «يأكلون ويشربون»؛ «وأنا أضطرب»)، فلا يصحّ وصف أحد المقطعين بالماضي الخالص دون الآخر. الفرق في الفاعل لا في التركيب: في الأوّل الأفعال للرجل وللقوم (يحدثهم، يضحك، جلسوا، يأكلون) والراوية خارجها، وفي الآخر الأفعال لأبي هريرة والراوية مفعول بها (أخذني، احتملني، جعلني). نبرة الخطاب: تُلمح من المعجم لا من صيغة مستقلّة: ضحك كثير ولهو جماعي، ثمّ اضطراب وانفراد بعد قيام الرجال. وتوصف بلفظ المقطع؛ أمّا لفظا «احتفاليّ» و«مأسويّ» فوضعهما الإصلاح لمطالع التجارب ومآلاتها في الأثر كلّه، لا لداخل حديث واحد. الصور: لا يسمح به المقطعان: ليس فيهما أداة تشبيه ولا صورة بيّنة، وما في الحديث من ذلك واقع خارجهما («فقمت كالوالهة»، «فسيكون منه كالمأدبة»، «وأخذ الزق مني كأنما يريد ذلك»). فالمعيار الذي يُطبَّق هو ما يجد لفظه في المقطع، لا كلّ ما تذكره الشبكة.

النقاش وإبداء الرأي (AR-MAQAL-04) — اختبار جملة المتعلّم:

أوّل المأدبة سرد خبريّ تحكيه الراوية عن أفعال غيرها: لا أمر فيه ولا اندفاع في الصياغة، وإنّما مشهد يُرى. وآخرها سرد خبريّ كذلك عن أفعال تقع على الراوية، وليس فيه «إقرار» بمعنى الاعتراف، بل حال معلنة («وأنا أضطرب») ووصف تسجّله («فوجدته صاحيا من أشد الرجال»). فجملة المتعلّم تصف موقعين في الحكاية بصيغتين نحويتين لم تُكتبا فيهما. والصيغة تُقرأ من الجملة نفسها: نوعها وزمنها وفاعلها ومن يتكلّم فيها؛ ولو طلب المتعلّم صيغ الأمر لوجدها في وسط المأدبة لا في أوّلها («دعوا الجارية تشرب»، ثمّ «انظروا ريحانة الخمر»)، وهي على لسان أبي هريرة لا على لسان الراوية. أمّا ما يصلح شاهدا على التقابل في المقطعين فهو ما يقوله اللفظ: معجم يتحوّل من اللهو إلى الجسد والأرض، وفاعل يتحوّل من قوم يُرَون إلى رجل يفعل بالراوية. والحكم على هذا التحوّل بوصفه احتفالا يؤول إلى مأساة قراءةٌ تُنسب إلى قائلها وتُعرض بعد الشاهد لا قبله.

2 تمرين — «البعث الآخر»: قراءة محتملة أم قصد مؤكّد؟
Entraînement 02 / 02

تمرين — «البعث الآخر»: قراءة محتملة أم قصد مؤكّد؟

1 questionCorrigé masqué

المعطى (من إصلاح دورة المراقبة 2021، الموضوع الأوّل؛ الجمل الثلاث منسوبة إلى الإصلاح ومنقولة بمعناها مع الحفاظ على ألفاظها الأساسية):

نصّ الموضوع كما يعيده الإصلاح: «لئن انفتحت رواية «حدّث أبو هريرة قال...» على بعث أوّل عبّر عن تحرّر البطل من عالمه القديم فقد انتهت إلى بعث آخر دلّ على وعي مأسويّ بحدود المنزلة البشرية. توسّع في هذا الرأي وأبد موقفك منه.»

(1) يمكن للمترشّح أن يتوقّف عند اختلاف الحكم بين الجملتين: عبارة «عبّر» إشارة إلى وضوح الموقف في بداية الرواية والمغامرة وانعدام اللبس، بما يجعل الصلة مبرّرة بين البعث الأوّل وفعل التحرّر؛ أمّا عبارة «دلّ» فقد تسمح ببعض الاختلاف وتشير إلى إمكانيات أخرى في ربط البعث الآخر بالوعي المأسويّ؛ وهذا الاختيار في الموضوع يمكن أن يُعتمد في إبداء الرأي.

(2) يبدو عنوان الحديث الأخير في الرواية وفي الموضوع ملتبسا، فهو يحتمل قراءتين: الأولى «البعث الآخِر» بالكسر بمعنى الأخير، أوحى بها نصّ الموضوع ولها شواهدها في الرواية ومحلّه نهاية الرواية والمغامرة، وتلك دلائل الوعي بحدود المنزلة هزيمة وانكسارا؛ والثانية «البعث الآخَر» بالفتح بمعنى المختلف، يمكن اعتمادها في إبداء الرأي، وكأنّ في النهاية بداية جديدة مختلفة، وتلك قرينة الانفتاح والظفر والانتصار.

(3) في باب إبداء الرأي: نهاية المغامرة لم تكن فشلا مطلقا، وفشل البطل في تجاربه لا ينفي قيمة الجهد الذي بذله.

المطلوب:

صنّف كلّا من الجمل الأربع الآتية في واحد من ثلاثة أصناف: (أ) بسطٌ لما يقوله نصّ الموضوع بلفظه أو بمعناه دون زيادة عليه؛ (ب) قراءة يقترحها الإصلاح ويجوز اعتمادها منسوبة إليه؛ (ج) ادّعاء عن قصد المؤلّف أو عن مضمون الرواية لا تسنده الجمل المعطاة. وعلّل كلّ تصنيف بلفظ من المعطى:

- «الموضوع يجعل البعث الأوّل تحرّرا والبعث الآخر وعيا مأسويا.»
- «عنوان الحديث الأخير يحتمل أن يُقرأ بالكسر أو بالفتح.»
- «ترك المسعدي العنوان ملتبسا عمدا ليقول إنّ حدود الإنسان لا تُعرف إلا بمحاولتها.»
- «القراءة بالفتح تثبت أنّ الرواية تعد بمغامرة جديدة بعد النهاية.»

ثمّ اكتب فقرة نقاش واحدة تعتمد فيها القراءة الثانية كما يجيزها الإصلاح، وتقول فيها ما الذي يلزمك لتنتقل من «يحتمل العنوان» إلى «أراد المؤلّف».

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

النقاش وإبداء الرأي (AR-MAQAL-04) — التصنيف المعلَّل:

الجملة الأولى: (أ). بسطٌ لنصّ الموضوع بمعناه: «بعث أوّل عبّر عن تحرّر البطل» و«بعث آخر دلّ على وعي مأسويّ»؛ وتبقى في حدود اللفظ ما لم يُضف إليها. الجملة الثانية: (ب). الاحتمال قراءة يقترحها الإصلاح في الجملة (2): «يبدو عنوان الحديث الأخير ملتبسا، فهو يحتمل قراءتين». وهي قائمة على تشكيل لم يُطبع في الموضوع، فتُنسب إلى الإصلاح، مع ذكر أنّ الإصلاح يجعل الأولى هي التي «أوحى بها نصّ الموضوع» والثانية اختيارا «في إبداء الرأي». الجملة الثالثة: (ج). فيها ثلاث زيادات لا تسندها الجمل المعطاة: فعل مقصود يُنسب إلى المؤلّف («ترك عمدا»)، ومقصد يُنطق به («ليقول»)، وحكمة عامّة عن الإنسان لا ترد في المعطى. الإصلاح يقول «يبدو ملتبسا» و«يحتمل»، وهما لفظا قارئ يصف أثرا، لا لفظا شاهد على نيّة. الجملة الرابعة: (ج). الإصلاح يقول «وكأنّ في النهاية بداية جديدة مختلفة» بأداة التشبيه، ويسمّي ذلك «قرينة الانفتاح» لا وعدا؛ فالانتقال من «كأنّ» إلى «تثبت»، ومن «بداية مختلفة» إلى «مغامرة جديدة بعد النهاية»، زيادة على المعطى الذي لا يذكر شيئا ممّا بعد الحديث الأخير.

النقاش وإبداء الرأي (AR-MAQAL-04) — فقرة النقاش:

تُعتمد القراءة الثانية على النحو الذي يجيزه الإصلاح: إذا قُرئ «البعث الآخَر» بالفتح صار في النهاية ما يشبه بداية مختلفة، فلا يُقرأ الوعي بحدود المنزلة البشرية هزيمة خالصة؛ ويُسند ذلك بما يقوله الإصلاح نفسه في باب الرأي من أنّ نهاية المغامرة لم تكن فشلا مطلقا وأنّ فشل البطل لا ينفي قيمة جهده. وتبقى القراءة قراءةً ما دام سندها لبسا في التشكيل واختيارا في الرأي. وللانتقال من «يحتمل العنوان» إلى «أراد المؤلّف» يلزم ما ليس في المعطى: نسخة من الأثر مضبوطة الشكل تحسم الكسر من الفتح، أو شاهد من داخل الحديث الأخير يرجّح إحدى القراءتين، أو قول موثّق للمؤلّف عن عنوانه. وإلى أن تتوفّر إحدى هذه القرائن تُكتب الجملة في المقال هكذا: «يحتمل عنوان الحديث الأخير قراءة ثانية يجيزها الإصلاح»، وتوضع حيث يضعها الإصلاح: في إبداء الرأي لا في التحليل.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.