Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
Arabe/FA-G
FA-Gالمحور الثاني: في الفكر والفن عند العرب قديما

الإنتاج الكتابيّ «تدعم فيه هذا الرأي» في الفكر والفنّ: دعم أطروحة تحمل تنازلها بأمثلة أدبيّة وفنّيّة مسمّاة، دون تعديل

Idée directrice

الفعل يحدّد البناء: «تدعم فيه هذا الرأي» يطلب عرض الأطروحة ثمّ سيرورة دعم ثمّ استنتاجًا، ولا مكان فيه لتعديل ولا لـ«موقف مركّب»؛ أمّا «هل توافق…» و«بيّن مدى وجاهة…» فهما اللتان تفتحان باب المسايرة والتعديل. وحين تحمل الأطروحة تنازلها («رغم…»، «وإن…») يُذكر التنازل في العرض ويُتجاوز، وتُبنى الحجج على الشقّ الرئيس. وهذا النمط تسعة من ثلاثة وعشرين موضوع إنتاج في ما جمعناه من أوراق الشعب العلميّة بين 2015 و2026، منها خمسة من المواضيع الستّة الأخيرة، وجاء على محور الفكر والفنّ في مراقبة 2024 ورئيسيّة 2026؛ وإصلاح مراقبة 2021 يوزّع النقاط هكذا: عرض الأطروحة المدعومة 1 ن، سيرورة الدعم 3 ن، الاستنتاج 1 ن، اللغة 2 ن.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

«تدعم فيه هذا الرّأي بحجج وأمثلة دقيقة» ; «تدعمُ فيه هذا الرّأي» ; «ادعم هذا الرأي»

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • اقرأ الفعل: «تدعم» = عرض ثمّ دعم ثمّ استنتاج؛ «هل توافق» = موقف صريح ثمّ مسايرة وتعديل أو دحض؛ «بيّن مدى وجاهة / إلى أيّ حدّ» = مسايرة ثمّ تعديل ثمّ استنتاج.
  • التنازل في الأطروحة («رغم…»، «وإن…») يُذكر في العرض ويُتجاوز، ولا يصير فقرة.
  • استخرج المحاور من الشقّ الرئيس: هنا «يصوّر همومه» و«يسائل قيمه».
  • «أمثلة دقيقة» = اسم المبدع + العمل + ما يثبته من الأطروحة؛ اسم بلا شرح لا يُحتسب حجّة.
  • وزّع السطور: سطران للعرض، نحو أحد عشر سطرًا للدعم، سطران للاستنتاج.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

أكثر ما يُخسر به هذا الموضوع أن يُكتب على منوال «مدى الوجاهة»: دعم ثمّ «غير أنّ…» ثمّ «موقف مركّب»، فالتعديل هنا خروج عن المطلوب؛ وأن يُعامَل التنازل «وإن بدا لعبًا…» كأنّه نصف ثانٍ للأطروحة يجب الدفاع عنه أو نقضه؛ وأن تُسرد أسماء بلا أعمال ولا شرح؛ ونسبة عمل إلى غير صاحبه (فـ«البخلاء» للجاحظ، «الثلاثيّة» لنجيب محفوظ، «إرادة الحياة» للشابّي).

Sujet principal

إنتاج كتابيّ «تدعم فيه هذا الرأي بحجج وأمثلة دقيقة» — على منوال مراقبة 2024

1 questionCorrigé masqué

الإنتاج الكتابيّ (7 ن)

«إنّ الفنّ، وإن بدا لعبًا بالألفاظ والألوان والأشكال، يظلّ شاهدًا على عصره: يصوّر همومه ويُسائل قيمه.»

حرّر نصًّا حجاجيًّا من خمسة عشر سطرًا تدعم فيه هذا الرأي بحجج وأمثلة دقيقة من الأدب والفنّ.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: نقرأ الفعل قبل الموضوع: «تدعم» تعني أنّ الرأي مسلَّم به والمطلوب البرهنة عليه، فالبناء عرض ثمّ دعم ثمّ استنتاج. والتنازل «وإن بدا لعبًا بالألفاظ والألوان والأشكال» ليس دعوة إلى التعديل: نعترف به في جملة ونجعله مدخلًا، لأنّ اللعب بالشكل هو نفسه طريقة الفنّ في الشهادة. ثمّ نستخرج المحاور من الشقّ الرئيس: «يصوّر همومه» (الشهادة) و«يسائل قيمه» (النقد).

1) التمهيد وعرض الأطروحة المدعومة (1 ن): تمهيد عامّ يفتح الموضوع دون حجج، مثل: «كثيرًا ما يُنظر إلى القصيدة واللوحة على أنّهما متعة تُلهي عن الواقع»، ثمّ الأطروحة بصياغة المترشّح: الفنّ، على ما فيه من لعب بالأشكال، شهادة على عصره تصوّر همومه وتسائل قيمه. ولا يُطرح هنا سؤال «إلى أيّ مدى»، لأنّ المطلوب ليس وزن الرأي.

2) سيرورة الدعم (3 ن) — محوران، لكلّ محور أمثلة مسمّاة مشروحة:

  • المحور الأوّل: الفنّ يصوّر هموم عصره (مثال تاريخيّ ومثال روائيّ). حين فتح المعتصم عمّوريّة، سجّل أبو تمّام الحدث في قصيدته «السيف أصدق إنباءً من الكتب»، فحفظ فرحة عصره بالنصر وسخريته من المنجّمين الذين زعموا أنّ المدينة لا تُفتح في ذلك الوقت. وفي القرن العشرين صوّر نجيب محفوظ في «الثلاثيّة» تحوّلات المجتمع القاهريّ بين الحربين العالميّتين من خلال ثلاثة أجيال من أسرة واحدة.
  • المحور الثاني: الفنّ يسائل قيم عصره (مثال ساخر ومثال شعريّ). رسم الجاحظ في «البخلاء» صورًا ضاحكة لبخلاء عصره، فجعل الضحك وسيلة لكشف ما وراء حججهم؛ وجعل أبو القاسم الشابّي من «إرادة الحياة» نداءً إلى شعب يرفض الاستكانة. ويكفي أن نلاحظ أنّ اللعب بالشكل (السخرية، الصورة، الإيقاع) هو الذي أعطى هذه الشهادات قوّتها: فالتنازل الوارد في الأطروحة صار حجّة لها.

3) الاستنتاج (1 ن): يُصاغ الحكم في صيغة أقوى ويُفتح أفق، مثل: لعب الفنّان بالشكل ليس هروبًا من عصره بل طريقته في قول ما لا تقوله الوثائق، ولذلك نعود إلى القصائد والروايات حين نريد أن نفهم كيف عاش الناس.

نصّ ممكن (نحو خمسة عشر سطرًا):

«كثيرًا ما يُنظر إلى القصيدة واللوحة على أنّهما متعة تُلهي عن الواقع، ولعبٌ بالألفاظ والألوان لا يعني إلّا أصحابه. والحقّ أنّ الفنّ، على ما فيه من لعب بالأشكال، يظلّ شاهدًا على عصره، يصوّر همومه ويسائل قيمه. فحين فتح المعتصم عمّوريّة، لم يكتفِ أبو تمّام بمدحه، بل سجّل في قصيدته «السيف أصدق إنباءً من الكتب» فرحة عصره بالنصر وسخريته من المنجّمين الذين زعموا أنّ المدينة لا تُفتح في ذلك الوقت، فصارت القصيدة وثيقة تُقرأ مع كتب التاريخ. وبعد قرون صوّر نجيب محفوظ في «الثلاثيّة» ما عرفه المجتمع المصريّ بين الحربين العالميّتين من تحوّلات، من خلال أجيال أسرة واحدة. ولا يقف الفنّ عند التصوير، فهو يسائل أيضًا: فقد رسم الجاحظ في «البخلاء» صورًا ضاحكة لبخلاء عصره، فكشف بالسخرية ما يختفي وراء حججهم من ضعف، وجعل أبو القاسم الشابّي من «إرادة الحياة» نداءً إلى شعب يرفض الاستكانة. واللعب بالشكل نفسه، من سخرية وصورة وإيقاع، هو الذي منح هذه الشهادات قوّتها وخلودها. هكذا يتبيّن أنّ الفنّان لا يهرب من عصره حين يلعب بالأشكال، بل يقول بها ما لا تقوله الوثائق، ولذلك نعود إلى القصائد والروايات حين نريد أن نفهم كيف عاش الناس وبماذا حلموا.»

مقياس الإصلاح:

المعيارالنقاطما يُنتظر
عرض الأطروحة المدعومة1تمهيد عامّ ثمّ الأطروحة بصياغة المترشّح، دون سؤال «إلى أيّ مدى»
سيرورة الدعم3محوران أو ثلاثة، حجج متنوّعة، أمثلة مسمّاة صحيحة ومشروحة لا معدودة
الاستنتاج1تعزيز الحكم وفتح أفق دون إعادة حرفيّة للأطروحة
اللغة2سلامة اللغة وأدوات الربط الحجاجيّ، في حدود خمسة عشر سطرًا


فقرة تبدأ بـ«غير أنّ بعض الفنّ لا يصف شيئًا…» أو خاتمة بـ«موقف مركّب» تعديل لم يُطلب: ذلك بناء «هل توافق» أو «مدى الوجاهة»، لا بناء «تدعم»، وهو يأخذ السطور من سيرورة الدعم.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Variantes rencontrées : «تدعم فيه هذا الرّأي بحجج وأمثلة دقيقة» مع أطروحة تحمل تنازلها «رغم اقتضائه العزلة» (2024 مراقبة، محور الفكر والفنّ)؛ «تدعمُ فيه هذا الرّأي» دون قيد مع أطروحة «رغم تبدّل الذّائقة الفنّيّة» (2026 رئيسيّة، المحور نفسه)؛ والصيغة نفسها على محور التفكير العلميّ (2025 رئيسيّة) وفي «ادعم هذا الرأي مستندا إلى واقعك» (2021 مراقبة). وقد يأتي الإنتاج بفعل آخر يغيّر البناء: «هل توافق الكاتب في قوله» (2023 مراقبة، محور الفكر والفنّ) يفتح باب المسايرة والتعديل، وهو موضوع التمرين الأوّل.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 Drill FA-G.1 — صيغة مراقبة 2023: «هل توافق… في قوله»: موقف صريح ثمّ مسايرة وتعديل
Entraînement 01 / 02

Drill FA-G.1 — صيغة مراقبة 2023: «هل توافق… في قوله»: موقف صريح ثمّ مسايرة وتعديل

1 questionCorrigé masqué

الإنتاج الكتابيّ (7 ن)

كتب أحد النقّاد: «حاجة الإنسان إلى الفنّ لا تقلّ عن حاجته إلى الخبز.»

هل توافق الناقد في قوله؟ اكتب في ذلك نصًّا حجاجيًّا في حدود خمسة عشر سطرًا.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: «هل توافق» سؤال عن موقفك، فيُعلَن الموقف صراحة في العرض، خلافًا لـ«تدعم» التي تفرض الموقف. والقول مطلق («لا تقلّ»): يساوي بين حاجتين من طبيعتين مختلفتين، فأوجه المواقف موافقة جزئيّة: مسايرة ما يصحّ فيه، ثمّ تعديل ما يبالغ فيه، ثمّ استنتاج يركّب. ويُقبل الرفض أو الموافقة التامّة إذا عُلّلا، بشرط التصريح بالموقف.

1) تمهيد وتنزيل وطرح: «ترافق الأغنية والحكاية والزخرف حياة الناس منذ أقدم العصور، حتّى قيل إنّ حاجة الإنسان إلى الفنّ لا تقلّ عن حاجته إلى الخبز. وأنا أوافق على هذا القول في جوهره وأتحفّظ على مساواته بين الحاجتين: فهل الفنّ ضرورة كالخبز حقًّا؟»

2) المسايرة: للفنّ حاجة لا يسدّها غيره: فالإنسان يطلب المعنى كما يطلب الطعام، والأغنية تخفّف عن العامل تعبه، والحكاية تنقل قيم الجماعة إلى أبنائها، والزخرف يجعل البيت مسكنًا لا مأوى فحسب. وفي أحلك الظروف لم يتخلّ الناس عنه: فقد رسم الإنسان الأوّل على جدران الكهوف، وغنّى المسجونون والمهجّرون.

3) التعديل: غير أنّ المساواة بين الحاجتين مبالغة: فالخبز شرط البقاء، ولا يستطيع جائع أن يستمتع بقصيدة، والفنّ يأتي مع سدّ الحاجات الأولى لا قبلها. ثمّ إنّ القول يصدق على الفنّ الذي يلبّي حاجة إلى المعنى، لا على كلّ ما يُعرض باسم الفنّ من تسلية عابرة.

4) الاستنتاج: «الفنّ ليس خبزًا للجسد، بل خبز للروح: لا يُبقي الإنسان حيًّا، ولكنّه يجعل حياته جديرة بأن تُعاش.»

ما يُقيَّم: موقف مصرَّح به منذ العرض، مسايرة بحجج وأمثلة، تعديل يمسّ الإطلاق في «لا تقلّ»، استنتاج يركّب ولا يكرّر، لغة سليمة في حدود خمسة عشر سطرًا. وهذا البناء نفسه خطأ لو كان الأمر «تدعم فيه هذا الرأي».

2 Drill FA-G.2 — تشخيص: ورقة تعدّل رأيًا طُلب دعمه (أطروحة تنازليّة على صيغة رئيسيّة 2026)
Entraînement 02 / 02

Drill FA-G.2 — تشخيص: ورقة تعدّل رأيًا طُلب دعمه (أطروحة تنازليّة على صيغة رئيسيّة 2026)

4 questionsCorrigé masqué

الموضوع: «رغم أنّ لغة الشعر العربيّ القديم صارت صعبةً على قارئ اليوم، فإنّه ما يزال يمنحه متعةً جماليّة ويحدّثه عن همومه.» اكتب نصًّا حجاجيًّا في حدود خمسة عشر سطرًا تدعم فيه هذا الرأي.

خطّة كتبها مترشّح:

  1. تمهيد: قلّة من يقرؤون الشعر القديم اليوم، ثمّ سؤال: إلى أيّ مدى ما يزال هذا الشعر يعني قارئ اليوم؟
  2. الشعر القديم إبداع ما يزال يمتعنا: حكم المتنبّي التي تجري على الألسنة، ووصف الطبيعة عند ابن خفاجة.
  3. غير أنّ صعوبة لغته تبعده عن الشباب: ألفاظ غريبة لا تُفهم دون شرح، وأغراض كالمدح لم تعد تعنينا، فهو اليوم مادّة للدرس أكثر منه فنًّا يُقرأ للمتعة.
  4. استنتاج: قيمة الشعر القديم نسبيّة، حيّ عند المختصّين، بعيد عن عامّة القرّاء.

المطلوب:

1) بيّن الخلل في هذه الخطّة بالنظر إلى فعل الأمر في الموضوع.

2) أعد كتابة الفقرة الثالثة محورًا ثانيًا للدعم في خمسة أسطر، مستثمرًا التنازل الوارد في الموضوع بدل أن تجعله بابًا للتعديل.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: الموضوع يأمر بالدعم («تدعم فيه هذا الرأي»)، والخطّة كُتبت على منوال «مدى الوجاهة»: سؤال «إلى أيّ مدى» في التمهيد، ثمّ فقرة «غير أنّ…»، ثمّ استنتاج «نسبيّ». والذي أغرى المترشّح هو التنازل «رغم أنّ لغة الشعر القديم صارت صعبة»: قرأه نصفًا ثانيًا للأطروحة يجب إثباته، وهو في الحقيقة أمر يسلّم به صاحب الرأي ليتجاوزه.

1) الخلل، بالترتيب: سؤال «إلى أيّ مدى» في التمهيد يعلن نقاشًا لم يُطلب؛ والفقرة الثالثة تعديل ينقض الشقّ الرئيس للأطروحة («يمنحه متعة جماليّة ويحدّثه عن همومه»)؛ والاستنتاج «قيمته نسبيّة» يحكم بعكس المطلوب دعمه. فالورقة تخسر أغلب نقاط سيرورة الدعم (3 ن) والاستنتاج (1 ن) وإن سلمت لغتها. والإصلاح: تمهيد يعرض الأطروحة دون سؤال، ومحوران للدعم، واستنتاج يقوّي الحكم.

2) الفقرة الثالثة معادةً محورًا للدعم الفكرة: نعترف بالصعوبة في جملة تنازليّة على صورة الأطروحة نفسها («إذا كان… فإنّ…»)، ثمّ نبني على الشقّ الثاني منها: الشعر القديم يحدّث قارئ اليوم عن همومه. فقرة ممكنة:

«وإذا كانت بعض ألفاظ الشعر القديم تحتاج إلى شرح، فإنّ ما يقوله عن الإنسان لا يحتاج إلى قاموس: فحنين ابن زريق البغداديّ في عينيّته «لا تعذليه» إلى بلد تركه وأهل فارقهم طلبًا للرزق هو حنين كلّ من غادر وطنه اليوم للعمل، وتأمّل المعرّي في الموت والحياة في «غير مجدٍ في ملّتي واعتقادي» هو سؤال كلّ شابّ فقد عزيزًا. فما إن تُشرح الكلمة حتّى يجد القارئ نفسه في القصيدة، وتصير الصعوبة بابًا إلى متعة الاكتشاف لا حاجزًا دونها.»

التنازل هنا لا يعدّل الرأي: يعود إلى الأطروحة ويقوّيها، لأنّ الصعوبة ذُكرت في الموضوع نفسه على أنّها مسلَّمة.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.