بنية النص — الخطة الحجاجية والبنية التفسيرية (روح الورقة المشتركة)
النص (مُعاد صياغته في روح نصوص الامتحان):
[1] يروج بين الناس أنّ التقنية الحديثة عدوّ للقراءة، وأنّ الشاشة قد قضت على الكتاب.
[2] فكثيرا ما يُقال إنّ الشباب لم يعودوا يقرؤون، وإنّ زمن الكتاب الورقي قد ولّى.
[3] ولكنْ، إذا تأمّلنا الأمر، ألسنا نقرأ اليوم أكثر من أيّ وقت مضى؟ فالرسائل والمقالات والكتب الإلكترونية كلّها قراءة، وإنّما تغيّرت الوسيلة لا الفعل.
[4] إنّ القراءة، إذن، لم تمت؛ بل انتقلت، وعلى المدرسة أن تعلّم القراءة الجديدة كما علّمت القديمة.
الأسئلة:
1/ حدّد مراحل الخطة الحجاجية في النص مستعينا بالمؤشّرات الآتية: «يروج بين الناس أنّ…» / «فكثيرا ما يُقال…» / «ولكنْ، إذا تأمّلنا…» / «إنّ القراءة، إذن،…». (2ن)
2/ قسّم النص وأسند إلى كلّ مقطع عنوانا وفق بنيته. (1.5ن)
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche
1/ مراحل الخطة الحجاجية: «يروج بين الناس أنّ» = عرض الأطروحة المدحوضة (الرأي الشائع)؛ «فكثيرا ما يُقال» = سيرورة الدحض الأولى بعرض حجج الخصم؛ «ولكنْ، إذا تأمّلنا» = الانتقال إلى الأطروحة المدعومة ودحض الرأي الشائع بحجّة واقعية واستفهام إنكاري؛ «إنّ القراءة، إذن» = الاستنتاج. المؤشّر اللغوي هو الحدّ بين المراحل: الروابط (ولكن، إذن) وأفعال القول (يروج، يُقال).
2/ التقسيم والعنونة: المقطع الأول (من «يروج» إلى «قد ولّى»): الرأي الشائع — التقنية عدوّ القراءة. المقطع الثاني (من «ولكنْ» إلى «لا الفعل»): تفنيد الرأي — تغيّر الوسيلة لا الفعل. المقطع الثالث (من «إنّ القراءة» إلى الآخر): الاستنتاج — القراءة انتقلت ودور المدرسة. العنوان المضموني جملة اسمية قصيرة تلخّص المقطع لا تعيد عبارة منه.
ما يُقيَّم: حدود دقيقة (من… إلى…)، تسمية المرحلة بمصطلحها (أطروحة مدحوضة/مدعومة، سيرورة، استنتاج ؛ أو عرض/توسّع/استنتاج في النص التفسيري)، وعنوان مضموني لكل مقطع.