Masar
Masar
Bac Tunisie
Arabe/FF-D
Entraîner la reconnaissance
FF-Dالمحور الرابع: مسائل لغوية وأدوات الحجاج

بنية النص: تحديد مراحل الخطة الحجاجية أو البنية التفسيرية وعنونة المقاطع

Idée directrice

يتكرّر في الورقة المشتركة سؤال عن بنية النص بأشكال متقاربة: «حدّد مراحل الخطة الحجاجية مستعينا بالمؤشّرات»، «قسّم النص وأسند إلى كل مقطع عنوانا وفق بنيته التفسيرية»، «تدرّج الكاتب من العرض إلى التوسّع فالاستنتاج: عيّن حدود كل قسم وأسند له عنوانا مضمونيا»، «أسند إلى كل مقطع عنوانا مضمونيا». المطلوب واحد: قراءة النص كبناء، تحديد حدود المقاطع بمؤشّرات لغوية (روابط، انتقال الضمائر، تغيّر الزمن)، وصياغة عنوان مضموني لكل مقطع.

Signature de reconnaissance — l'énoncé se trahit ainsi

حدّد مراحل الخطّة الحجاجيّة في النصّ مستعينا بالمؤشّرات

قسّم النصّ وأسند إلى كلّ مقطع عنوانا وفق بنيته التفسيريّة

عيّن حدود كلّ قسم وأسند له عنوانا مضمونيّا مناسبا

أسند إلى كلّ مقطع من مقاطع النصّ عنوانا مضمونيّا

Sujet principal

بنية النص — الخطة الحجاجية والبنية التفسيرية (روح الورقة المشتركة)

1 questionCorrigé masqué

النص (مُعاد صياغته في روح نصوص الامتحان):

[1] يروج بين الناس أنّ التقنية الحديثة عدوّ للقراءة، وأنّ الشاشة قد قضت على الكتاب.
[2] فكثيرا ما يُقال إنّ الشباب لم يعودوا يقرؤون، وإنّ زمن الكتاب الورقي قد ولّى.
[3] ولكنْ، إذا تأمّلنا الأمر، ألسنا نقرأ اليوم أكثر من أيّ وقت مضى؟ فالرسائل والمقالات والكتب الإلكترونية كلّها قراءة، وإنّما تغيّرت الوسيلة لا الفعل.
[4] إنّ القراءة، إذن، لم تمت؛ بل انتقلت، وعلى المدرسة أن تعلّم القراءة الجديدة كما علّمت القديمة.

الأسئلة:
1/ حدّد مراحل الخطة الحجاجية في النص مستعينا بالمؤشّرات الآتية: «يروج بين الناس أنّ…» / «فكثيرا ما يُقال…» / «ولكنْ، إذا تأمّلنا…» / «إنّ القراءة، إذن،…». (2ن)
2/ قسّم النص وأسند إلى كلّ مقطع عنوانا وفق بنيته. (1.5ن)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

1/ مراحل الخطة الحجاجية: «يروج بين الناس أنّ» = عرض الأطروحة المدحوضة (الرأي الشائع)؛ «فكثيرا ما يُقال» = سيرورة الدحض الأولى بعرض حجج الخصم؛ «ولكنْ، إذا تأمّلنا» = الانتقال إلى الأطروحة المدعومة ودحض الرأي الشائع بحجّة واقعية واستفهام إنكاري؛ «إنّ القراءة، إذن» = الاستنتاج. المؤشّر اللغوي هو الحدّ بين المراحل: الروابط (ولكن، إذن) وأفعال القول (يروج، يُقال).

2/ التقسيم والعنونة: المقطع الأول (من «يروج» إلى «قد ولّى»): الرأي الشائع — التقنية عدوّ القراءة. المقطع الثاني (من «ولكنْ» إلى «لا الفعل»): تفنيد الرأي — تغيّر الوسيلة لا الفعل. المقطع الثالث (من «إنّ القراءة» إلى الآخر): الاستنتاج — القراءة انتقلت ودور المدرسة. العنوان المضموني جملة اسمية قصيرة تلخّص المقطع لا تعيد عبارة منه.

ما يُقيَّم: حدود دقيقة (من… إلى…)، تسمية المرحلة بمصطلحها (أطروحة مدحوضة/مدعومة، سيرورة، استنتاج ؛ أو عرض/توسّع/استنتاج في النص التفسيري)، وعنوان مضموني لكل مقطع.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

Entraînement 01 / 02

تمرين — العرض والتوسّع والاستنتاج (نص تفسيري)

1 questionCorrigé masqué

النص (مُعاد صياغته): [1] المعاناة حالة نفسية يعيشها كلّ مبدع أثناء الخلق. [2] فهي تبدأ بالبحث عن الفكرة، ثمّ بمخاض الصياغة الذي قد يطول أياما، ثمّ بالخوف من حكم القارئ؛ وقد وصف النقّاد القدامى الشاعر الذي يبيت ليلته يقلّب البيت الواحد. [3] وهكذا فإنّ الإبداع ليس إلهاما مفاجئا بل عملا شاقّا.

المطلوب: تدرّج الكاتب في بناء النص من العرض إلى التوسّع فالاستنتاج (بنية تفسيرية لا حجاجية). عيّن حدود كلّ قسم وأسند له عنوانا مضمونيّا مناسبا في فقرة قصيرة. (3ن)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

العرض: من «المعاناة» إلى «أثناء الخلق» — تعريف الظاهرة وطرحها. التوسّع: من «فهي تبدأ» إلى «البيت الواحد» — مراحل المعاناة الثلاث وشاهد من النقد القديم يدعمها. الاستنتاج: من «وهكذا» إلى الآخر — الإبداع عمل شاقّ لا إلهام مفاجئ. المؤشّرات الفاصلة: الفاء التفسيرية التي تفتح التوسّع، و«وهكذا» التي تعلن الاستنتاج؛ والعنوان في كلّ مرّة جملة اسمية تلخّص المضمون.

Entraînement 02 / 02

تمرين — عنونة المقاطع بمؤشّرات حدودها

1 questionCorrigé masqué

النص (مُعاد صياغته): [1] إنّ استكمال الحياة الكريمة ما زال مشروطا بتحقيق الحوار بين الناس بكلّ أبعاده. [2] ومن الآليات الممكّنة لهذا الحوار توسيع دائرة الوعي بالحقّ في الاختلاف، وبناء منظومة أخلاقية تضمن تطبيق القانون، ومساهمة النخب ووسائل الإعلام في نشر ثقافة السلم. [3] إنّ الإنسانية إذن مطالبة بعقد اجتماعيّ جديد يشارك فيه الجميع.

المطلوب: أسند إلى كلّ مقطع من مقاطع النص عنوانا مضمونيا، محدّدا حدوده بالمؤشّرات اللغوية، وبيّن هل البنية تفسيرية أم حجاجية. (1.5ن)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

من «إنّ استكمال» إلى «أبعاده»: الحوار شرط الحياة الكريمة (طرح الفكرة). من «ومن الآليات» إلى «ثقافة السلم»: آليات تحقيق الحوار (توسّع بالتعداد). من «إنّ الإنسانية إذن» إلى الآخر: الدعوة إلى عقد اجتماعيّ جديد (استنتاج). المؤشّر «إذن» يعلن الاستنتاج، والواو مع «من الآليات» تفتح التوسّع؛ وكلّ عنوان جملة اسمية لا اقتباس.

Méthode / Automatismes

ابحث عن الروابط الفاصلة أوّلا: لكن، غير أنّ، إذن، وهكذا، ومن هنا.

في النص الحجاجي سمِّ المراحل: الأطروحة المدحوضة → سيرورة الدحض → الأطروحة المدعومة → الاستنتاج.

في النص التفسيري سمِّها: عرض (طرح الظاهرة) → توسّع (التفسير والأمثلة) → استنتاج.

حدود المقطع بكلمة البداية وكلمة النهاية بين علامتي تنصيص.

العنوان جملة اسمية تلخّص المضمون، لا نسخا لعبارة من النص.

Pièges classiques

الخطأ الشائع تقسيم النص حسب الفقرات المطبوعة لا حسب المعنى، أو تسمية المراحل بالأرقام دون مصطلح، أو عنونة المقطع بعبارة مقتبسة منه.