إنتاج كتابيّ «ادعم هذا الرأي مستندا إلى واقعك» — على منوال مراقبة 2021
الإنتاج الكتابيّ (7 ن)
يرى بعضهم أنّ «ثقافةَ الحوار وقبولَ الاختلاف في المعاملات اليوميّة شرطُ التعايش داخل المجتمع وتقدّمه».
المطلوب: ادعم هذا الرأي مستندا إلى واقعك في فقرة حجاجيّة من خمسة عشر سطرا.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche
الفكرة: نقرأ الفعل قبل الموضوع: «ادعم» تعني أنّ الرأي مسلَّم به والمطلوب البرهنة عليه، فالبناء عرض ثمّ دعم ثمّ استنتاج. و«مستندا إلى واقعك» قيد على نوع الأمثلة: من الحياة اليوميّة للمترشّح ومن مجتمعه اليوم، تُذكر بتفاصيلها ويُشرح ما تثبته. ثمّ نستخرج المحورين من شقّي الأطروحة: قبول الاختلاف «شرط التعايش» ثمّ «شرط التقدّم»، وهما يوافقان مستويي الفرد والمجتمع في إصلاح مراقبة 2021.
1) التمهيد وعرض الأطروحة المدعومة (1 ن): تمهيد عامّ يفتح الموضوع دون حجج، مثل: «يلتقي كلّ واحد منّا في يومه بمن يخالفه في الرأي والذوق وطريقة العيش»، ثمّ الأطروحة بصياغة المترشّح: ثقافة الحوار وقبول الاختلاف في المعاملات اليوميّة شرط أن نعيش معًا وأن نتقدّم. ولا يُطرح هنا سؤال «إلى أيّ مدى»، لأنّ المطلوب ليس وزن الرأي.
2) سيرورة الدعم (3 ن) — محوران، لكلّ محور حجّة وأمثلة من الواقع مشروحة:
- المحور الأوّل: قبول الاختلاف يحفظ التعايش (في مستوى الفرد والأسرة والقسم). حين تتحاور الأسرة في اختيار ابنها شعبته بدل أن تفرض عليه القرار، يبقى الودّ ولو اختلفت الآراء؛ وحين يردّ التلاميذ بعضهم على بعض في حصّة العربيّة بالدليل لا بالسخرية، يصير المخالف شريكًا في البحث. وبالمقابلة: خلاف بسيط على أولويّة المرور أو على دور في طابور ينقلب شجارًا حين تغيب هذه الثقافة، فيثبت المثال المعاكس الأطروحة نفسها.
- المحور الثاني: قبول الاختلاف شرط التقدّم (في مستوى المجتمع). الجمعيّة التي يجتمع فيها شباب من اتّجاهات مختلفة لتنظيف حيّهم أو لتقديم دروس دعم مجانيّة تنجح حين تُحسم نقاشاتها بالتصويت والاحترام، وتتفكّك حين يريد كلّ عضو أن يفرض رأيه؛ والمجتمع الذي يستثمر اختلاف أبنائه تتضاعف أفكاره، أمّا الذي يخنقه فيهدر طاقاته في الصراع.
3) الاستنتاج (1 ن): يُصاغ الحكم في صيغة أقوى ويُفتح أفق، مثل: قبول الاختلاف ليس مجاملة عابرة بل مهارة تُتعلَّم في البيت والمدرسة، والأجدر أن تصير ثقافة الحوار سلوكًا نعيشه كلّ يوم لا شعارًا نرفعه.
نصّ ممكن (نحو خمسة عشر سطرًا):
«يلتقي كلّ واحد منّا في يومه بمن يخالفه في الرأي والذوق وطريقة العيش: في البيت والقسم، وفي الحافلة والإدارة، وعلى صفحات التواصل. والحقّ أنّ ثقافة الحوار وقبول الاختلاف في هذه المعاملات اليوميّة شرط أن نعيش معًا وأن نتقدّم. فهي أوّلًا تحفظ التعايش: فحين تتحاور الأسرة في اختيار ابنها شعبته بدل أن تفرض عليه القرار، يخرج الجميع وقد فهم كلّ طرف حجّة الآخر، فيبقى الودّ ولو اختلفت الآراء؛ وحين يعرض التلاميذ في حصّة العربيّة آراءهم المتباينة ويردّ بعضهم على بعض بالدليل لا بالسخرية، يتعلّمون أنّ المخالف شريك في البحث لا خصم يُهزم. ويكفي أن نرى كيف ينقلب خلاف بسيط على أولويّة المرور أو على دور في طابور إلى شجار، لنعرف ما يكلّفنا غياب هذه الثقافة. وهي ثانيًا شرط التقدّم: فالجمعيّة التي يجتمع فيها شباب من اتّجاهات مختلفة لتنظيف حيّهم أو لتقديم دروس دعم مجانيّة تنجح حين تُحسم نقاشاتها بالتصويت والاحترام، وتتفكّك حين يريد كلّ عضو أن يفرض رأيه؛ والمجتمع الذي يستثمر اختلاف أبنائه تتضاعف أفكاره، أمّا الذي يخنقه فيهدر طاقاته في الصراع. هكذا يتبيّن أنّ قبول الاختلاف ليس مجاملة عابرة بل مهارة تُتعلَّم في البيت والمدرسة، وأنّ الأجدر بنا أن نجعل ثقافة الحوار سلوكًا نعيشه كلّ يوم لا شعارًا نرفعه.»
مقياس الإصلاح (توزيع إصلاح مراقبة 2021 لموضوع «ادعم»):
| المعيار | النقاط | ما يُنتظر |
|---|---|---|
| عرض الأطروحة المدعومة | 1 | تمهيد عامّ ثمّ الأطروحة بصياغة المترشّح، دون سؤال «إلى أيّ مدى» |
| سيرورة الدعم | 3 | محوران (الفرد ثمّ المجتمع، أو التعايش ثمّ التقدّم)، حجج وأمثلة من الواقع مشروحة لا معدودة |
| الاستنتاج | 1 | تعزيز الحكم وفتح أفق دون إعادة حرفيّة للأطروحة |
| اللغة | 2 | سلامة اللغة وأدوات الربط الحجاجيّ، في حدود خمسة عشر سطرًا |
فقرة تبدأ بـ«غير أنّ قبول الاختلاف قد يصير تساهلًا…» أو خاتمة بـ«موقف مركّب» تعديل لم يُطلب: ذلك بناء «إلى أيّ حدّ» أو «مدى الوجاهة»، لا بناء «ادعم»، وهو يأخذ السطور من سيرورة الدعم.