القسم الثالث: التعريب (نقطتان) — على منوال امتحانات شعبة الرياضة 2016–2026
القسم الثالث — التعريب (نقطتان)
عرّبِ النصَّ المواليَ مع الشكلِ التامّ:
> Le sponsoring n'est plus seulement une source de revenus pour les clubs, il est aussi un moyen de promouvoir les valeurs du sport. C'est pourquoi la fédération exige que chaque contrat, conclu pour trois saisons au plus, respecte la réglementation en vigueur.
نصّ تدريبيّ من إعداد مسار على منوال نصوص التعريب في امتحان شعبة الرياضة، وليس نصّ امتحان منشورا.
تمشٍّ موجّه قبل التحرير (يساعدك على بناء الجواب، أمّا الامتحان فلا يطلب منك إلّا التعريب المشكول):
- بأيّ بنية عربيّة تنقل «n'est plus seulement… il est aussi…» دون أن تترجم الكلمات واحدة واحدة؟
- ما المقابل المتداول في الاستعمال التونسيّ الإداريّ والرياضيّ لكلّ من «sponsoring» و«fédération» و«réglementation en vigueur»؟
- اكتب «trois saisons» بالحروف مع معدوده، وعلّل تأنيث العدد وحركة المعدود.
- في الجملة الثانية يفصل بين الفعل «يحترم» ومفعوله الفاعلُ ونعتُه الطويل: عيّن المفعول به في جملتك العربيّة واضبط حركته قبل أن تشكل بقيّة الكلمات.
- حرّر التعريب كاملا، ثمّ اشكله شكلا تامّا وراجع أواخر الكلمات بحسب موقعها الإعرابيّ.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche
الفكرة: يُحتسب في التعريب أمران: نقل المعنى كاملا بلا زيادة ولا نقصان، وجملة عربيّة سليمة مشكولة شكلا تامّا. لذلك نفكّك البنية الفرنسيّة أوّلا، ثمّ نختار المصطلح، ثمّ نضبط الإعراب قبل الشكل.
1. الفكرة: «ne… plus seulement… il est aussi» تعبّر عن تحوّل وإضافة معا. تؤدّيها العربيّة بـ«لم يعد… فحسب، بل صار… أيضا»، أو بـ«ليس… فحسب، بل… أيضا» إذا لم نُبرز معنى التحوّل. النقل الحرفيّ «ليس فقط مصدرا… هو أيضا وسيلة» مفهوم، لكنّه يخسر من سلامة الصياغة.
2. الفكرة: المصطلح المفضّل هو المتداول في النصوص التونسيّة: sponsoring ← الاستشهار (والمستشهِر للـsponsor، وتُفهم «الرعاية» المتداولة في المشرق)؛ fédération ← الجامعة (الجامعة التونسيّة لكرة القدم مثلا، أمّا «الاتّحاد» فللهيئات الدوليّة كالاتّحاد الدوليّ لكرة القدم)؛ réglementation en vigueur ← التراتيب الجاري بها العمل، وهي العبارة الإداريّة التونسيّة المكرّسة.
3. الفكرة: «saison» مذكّر في العربيّة (مَوْسِم)، والعدد من ثلاثة إلى عشرة يخالف معدوده: ثَلَاثَةِ مَوَاسِمَ. «ثلاثةِ» مجرورة بالإضافة بعد «مُدَّةِ»، و«مواسمَ» ممنوعة من الصرف فتُجرّ بالفتحة.
4. الفكرة: نرتّب الجملة العربيّة فعلا ثمّ فاعلا ثمّ مفعولا: «أن يحترمَ كلُّ عقدٍ يُبرَم لمدّة ثلاثة مواسم على الأكثر التراتيبَ». الفاعل «كلُّ عقدٍ» ونعته «يُبرَم… على الأكثر» يفصلان الفعل عن مفعوله، فالمفعول به هو التَّرَاتِيبَ منصوبا بالفتحة، ولا يُجرّ بسبب مجاورته «الأكثرِ».
5. التعريب المشكول:
لَمْ يَعُدِ الِاسْتِشْهَارُ مَصْدَرًا لِمَدَاخِيلِ الْأَنْدِيَةِ فَحَسْبُ، بَلْ صَارَ أَيْضًا وَسِيلَةً لِلتَّرْوِيجِ لِقِيَمِ الرِّيَاضَةِ. لِذَلِكَ تَشْتَرِطُ الْجَامِعَةُ أَنْ يَحْتَرِمَ كُلُّ عَقْدٍ يُبْرَمُ لِمُدَّةِ ثَلَاثَةِ مَوَاسِمَ عَلَى الْأَكْثَرِ التَّرَاتِيبَ الْجَارِيَ بِهَا الْعَمَلُ.
مراجعة الإعراب قبل التسليم: «الاستشهارُ» اسم «لم يعد» مرفوع و«مصدرًا» خبرها منصوب؛ «وسيلةً» خبر «صار»؛ «يحترمَ» منصوب بـ«أن»؛ «كلُّ» فاعل مرفوع؛ «التراتيبَ» مفعول به منصوب رغم بُعده عن فعله؛ و«الجاريَ» نعت سببيّ يتبع «التراتيب» في النصب والتعريف، ويطابق «العملُ» (فاعله) في التذكير والإفراد.
صيغ مقبولة أيضا: «ليس الاستشهار مصدرا… فحسب»، «لنشر قيم الرياضة»، «أقصاها ثلاثة مواسم». أخطاء تُفقد النقاط: «الفيدراليّة» بدل الجامعة، «ثلاث مواسم» بمطابقة العدد للمعدود، وإسقاط «عَلَى الْأَكْثَرِ» (au plus) لأنّه نقص في المعنى.