Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
Arabe/SZ-E
SZ-Eشهرزاد — توفيق الحكيم

مقال في «شهرزاد»: صراع شهريار المأساويّ ضدّ الحدود الآسرة أداةً لطرح القضايا الذهنيّة — على منوال مواضيع 2018 و2024 و2025

Idée directrice

«شهرزاد» موضوع مقال في شعبة الآداب في ستّ دورات من ثلاث وعشرين دورة متوفّرة (2015–2026): رئيسيّة 2017، ومراقبة 2018، ورئيسيّة 2019، ثمّ مراقبة 2023 ورئيسيّتا 2024 و2025، ولم تُطرح نصّا للتحليل قطّ. وثلاثة من هذه المواضيع تدور على محور واحد: صراع شهريار المأساويّ مع ما يأسره من حدود، وما يكشفه عن رؤية الحكيم للإنسان — سمات التراجيديا الإغريقيّة وهزيمة الإنسان بعد مقاومة (مراقبة 2018)، ثمّ أزمة الشخصيّات ورؤية الحكيم للإنسان في الوجود (رئيسيّة 2024)، ثمّ الصراع التراجيديّ ضدّ الحدود الآسرة أداةً لطرح قضايا ذهنيّة (رئيسيّة 2025). المطلوب أن يُقرأ الحكم في مفاصله: من يصارع، وماذا يصارع — لا آلهة ولا قدرا، بل الجسد والمكان والزمن — وإلامَ ينتهي الصراع، وأيّ سؤال يحمله كلّ طور منه؛ ثمّ أن يزن الرأي كلمة «أداة»: هل يبقى الصراع حيّا على الركح أم تغلب عليه الفكرة؟

Ce qui aide à reconnaître la démarche

«كان الصراع التراجيديّ الذي خاضه شهريار» ; «ضدّ الحدود الآسرة» ; «إلى أيّ مدى تكشف أزمة الشخصيّات» ; «السمات الجوهريّة للتراجيديا الإغريقيّة» ; «حلّل هذا القول، وأبدِ رأيك فيه»

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • فكّك الحكم إلى أسئلة أربعة قبل أيّ شاهد: من يصارع؟ ماذا يصارع؟ إلامَ ينتهي الصراع؟ وما السؤال الذي يحمله؟ والحدّ الآسر في «شهرزاد» حتميّة (جسد، مكان، زمن) لا آلهة.
  • لكلّ حدّ شاهدان على الأقلّ: محاولة الانعتاق وإخفاقها (السحر ثمّ «هذا اللحم ذا الدود»؛ الرحيل ثمّ «لم أسافر، ولم أتحرّك»؛ الأبديّة ثمّ الدائرة التي «لا مخرج منها»).
  • اقرن كلّ قضيّة ذهنيّة بطور من الصراع وبوسيلة فنّيّة: الحوار الجداليّ، الإشارة الركحيّة، الرمز، البناء التراجيديّ والنهاية الفاجعة.
  • في قسم الرأي زن كلمة «أداة»: ما الذي يبقى من الصراع حيّا على الركح، وما الذي تغلب فيه الفكرة، وهل ينتهي الصراع بهزيمة خالصة؟
  • انسب كلّ قول إلى قائله في مشهده: حكم شهرزاد على شهريار أو وصف قمر له كلام شخصيّة، وتصوّر الحكيم يُنسب إليه بمصدره.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

من الأخطاء الشائعة: سرد حكاية «ألف ليلة وليلة» بدل المسرحيّة؛ جعل خصم شهريار قدرا إلهيّا كما في المأساة الإغريقيّة؛ الاقتصار على حدّ المكان وإغفال الجسد والزمن؛ تعداد القضايا دون ربط كلّ منها بطور من الصراع؛ نسبة أقوال شهرزاد أو قمر إلى الحكيم؛ الخلط بين هذا الموضوع وموضوع المكان واختلال التعادل (رئيسيّة 2019)؛ رأي يدحض الأطروحة كلّها أو يكرّر التحليل؛ خاتمة تعيد عناوين الجوهر.

Sujet principal

مقال أدبيّ — على منوال الموضوع الثاني للدورة الرئيسيّة 2025 (آداب)، بصيغة معادة

1 questionCorrigé masqué

الموضوع الثاني: مقال أدبيّ (20 نقطة) — صيغة معادة لموضوع الدورة الرئيسيّة 2025 (آداب)، تحفظ بنيته ومطلوبه:

«خاض شهريار في مسرحيّة «شهرزاد» صراعا مأساويّا مع ما يأسر الإنسان من حدود، فاتّخذ منه توفيق الحكيم سبيلا إلى إثارة أسئلة فكريّة تؤرّق الإنسان.»

المطلوب: حلّل هذا القول وأبدِ رأيك فيه، معتمدا شواهد دقيقة من المسرحيّة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: «حلّل… وأبدِ رأيك» صيغة يضعها إصلاح دورة المراقبة 2019، في الشبكات التي نشرها بوصفها «المعتمدة رسميّا في تقييم اختبار الباكالوريا»، إلى جانب «إلى أيّ مدى» و«إلى أيّ حدّ»: المقدّمة 3 نقاط (تمهيد 1، بسط الموضوع 1، مراكز الاهتمام 1)، والجوهر 10 (تحليل 5، إبداء الرأي 3، تأليف 2)، والخاتمة 2 (إجمال 1، موقف 0.5، أفق 0.5)، واللغة 5. وبهذا الميزان أصلح الإصلاح الرسميّ لرئيسيّة 2017 موضوعا على «شهرزاد» صيغته «حلّل هذا القول مبديا رأيك»: قسم إبداء الرأي 3 نقاط، وقسم التأليف نقطتان. فالتحليل هو الثقل، والرأي قسم مؤسّس بالشواهد لا خاطرة في آخر المقال.

تفكيك الموضوع قبل التحرير

  • المجال: مسرحيّة «شهرزاد» لتوفيق الحكيم، لا حكاية «ألف ليلة وليلة»: تبدأ المسرحيّة حيث تنتهي الحكاية، بعد الليالي الألف وقد انقطع ذبح عروس كلّ صباح، فلا يُستشهد بسرد الليالي ولا بسيرة الكاتب.
  • المفصل الأوّل — صراع مأساويّ: مواجهة غير متكافئة بين بطل يأبى أن يُحدّ وقوى لا تُغلب، تنتهي باندحاره بعد مقاومة؛ وبعبارة إصلاح مراقبة 2018: «صراع غير متكافئ يؤول حتما إلى اندحار البطل».
  • المفصل الثاني — الحدود الآسرة: ليست آلهة ولا قدرا شرّيرا كما في المأساة الإغريقيّة، بل حتميّات الوجود البشريّ: الجسد والمكان والزمن، وتجمعها المسرحيّة في «الطبيعة».
  • المفصل الثالث — الأداة والغاية: «اتّخذ منه… سبيلا» يجعل الصراع وسيلة والأسئلة الفكريّة غاية؛ فالمطلوب أن يُبيَّن كيف يحمل كلّ طور من الصراع سؤالا — المعرفة وحدود العقل، حرّيّة الإنسان ومنزلته، توازن طاقاته — لا أن يُسرد الصراع وحده.
  • المطلوب: تحليل المفاصل الثلاثة بشواهد من المسرحيّة، ثمّ رأي يزن حدود جعل الصراع «أداة»، ثمّ تأليف.

المقدّمة (3 ن) — تمهيد بفكرة عامّة موجزة متّصلة بالمجال خالية من الأحكام، ثمّ بسط الموضوع بلفظه أو بمعناه، ثمّ طرح إشكاليّ تُعلن فيه مراكز اهتمام الجوهر. مقدّمة ممكنة:

«لم يعد توفيق الحكيم إلى حكاية شهريار وشهرزاد ليعيد روايتها، بل ليجعل الركح موضعا تُختبر فيه أسئلة الإنسان الكبرى، حتّى وُصف مسرحه بالمسرح الذهنيّ. وفي هذا الإطار يرى بعض الدارسين أنّ شهريار خاض في «شهرزاد» صراعا مأساويّا مع ما يأسر الإنسان من حدود، وأنّ الحكيم اتّخذ من هذا الصراع سبيلا إلى إثارة أسئلة فكريّة تؤرّق الإنسان. فما الحدود التي صارعها شهريار، وإلامَ انتهى صراعه؟ وأيّ أسئلة حمّلها الحكيم هذا الصراع؟ ثمّ هل ظلّ الصراع في المسرحيّة أداة للفكرة فحسب؟ ذلك ما نتبيّنه في مراكز اهتمام ثلاثة: أطراف الصراع ودافعه، ثمّ مظاهره ومآله، ثمّ القضايا التي يطرحها ووسائل تجسيدها، قبل أن نزن حدود هذا الرأي.»

التحليل (5 ن)

أ) أطراف الصراع ودافعه — الفكرة: نعيّن البطل وخصمه، ونبيّن أنّ الدافع تحوّل في البطل نفسه لا قدر مسلّط عليه.

بطل الصراع ملك يعتدّ بعقله إلى حدّ الكبرياء: «أنا في أوج العقل والمعرفة»، وقد قطع صلته بالعاطفة قطعا صريحا: «إنّي براء من الآدميّة، براء من القلب، لا أريد أن أشعر، أريد أن أعرف». ودافع الصراع ليس لعنة ولا نبوءة، بل تحوّل طرأ عليه: ينسب قمر إلى حكايات شهرزاد «فضل من نقل الطفل من طور اللعب بالأشياء إلى طور التفكير في الأشياء»، ويختصر شهريار الانتقال بقوله: «كنت أقتل لألهو، واليوم أقتل لأعلم». أمّا خصمه فلا وجه له ولا صوت: الطبيعة كلّها عنده «ليست سوى سجّان صامت يضيّق عليّ الخناق». هنا يفارق الحكيم المأساة الإغريقيّة: البطل لا يصارع آلهة، بل حدود وجوده.

ب) مظاهر الصراع ومآله — الفكرة: لكلّ حدّ محاولة انعتاق، ولكلّ محاولة إخفاق يضيّق الدائرة.

  • الجسد: يلجأ شهريار إلى السحر، فيُحبس آدميّ «أربعين يوما في دنّ مملوء بدهن السمسم» ليجيب بعدها عن كلّ سؤال، ثمّ يقول: «أودّ أن أنسى هذا اللحم ذا الدود، وأنطلق». وفي خان أبي ميسور يصف الروّاد المستندين إلى الحائط بقوله: «الهاربون من أجسادهم!»، ثمّ يشير إلى جسمه ويقدّم نفسه: «إنسان هرب من هذا»، فيردّ قمر بكلمة واحدة: «هراء». الهرب من الجسد دعوى يكذّبها الجسد.
  • المكان: يرحل لأنّه يحسّ «بزوال صفة المكانيّة»، ويرى أنّ من حرّر جسده مرّة «من عقال المكان» أصابه «مرض الرحيل». غير أنّ الرحلة لا تحمله إلى خارج المكان، بل من مكان إلى مكان، فيعترف عند عودته: «لم أسافر، ولم أتحرّك»، ويقول: «دائما هذه الأرض! لا شيء غير الأرض! هذا السجن الذي يدور».
  • الزمن: يصطدم بالزمن حين يكتشف أنّ كلّ شيء يعود إلى بدايته: «إنّما نحن ندور، كلّ شيء يدور. تلك هي الأبديّة»، فيسأل: «إلى متى هذه الدائرة التي لا مخرج منها؟». فالطبيعة، كما يقول، «تقارعني بسلاح العجز».
  • المآل: تنتهي المحاولات كلّها إلى الحكم الذي تواجهه به شهرزاد: «أنت إنسان معلّق بين الأرض والسماء ينخر فيك القلق»؛ فلا هو بلغ ما يطلب ولا رضي بالعودة، فيخرج في صمت بعد أن فقد صديقه قمر. إنّها هزيمة الإنسان بعد مقاومة، كما تقتضي المأساة.

ج) القضايا الذهنيّة ووسائل تجسيدها — الفكرة: كلّ طور من الصراع يحمل سؤالا، والحكيم لا يعرض السؤال خطابا بل يجسّده حوارا ورمزا وحركة وبناء.

  • المعرفة وحدود العقل: إصرار شهريار «لن يهدأ عقلي حتّى أعلم» تقابله شهرزاد بقولها «أجهدتَ عقلك حتّى اضطرب». والحوار الجداليّ بينهما يطرح سؤال المسرحيّة الأوّل: هل يستطيع العقل وحده أن يدرك سرّ الحياة، وهو يرى الطبيعة «تُبدي لنا من حسنها، وتحجب عنّا سرّها»؟
  • منزلة الإنسان وحرّيّته: يريد شهريار أن يتجاوز شرطه البشريّ، والمسرحيّة تُريه حدوده. وهو ما يلخّصه تصوّر الحكيم كما يورده الإصلاح الرسميّ لمراقبة 2018: «الإنسان عندي ليس إله هذا العالم، وهو ليس حرّا، ولكنّه يعيش ويريد ويكافح داخل إطار الإرادة الإلهيّة».
  • توازن الطاقات (التعادليّة): شهريار يحصر الحياة في العقل، وقمر في القلب، والعبد في الجسد؛ وتنبّه شهرزاد إلى الطريق الذي أغفله شهريار: «يقال إنّ رجلا بقلبه قد يصل إلى ما لا يصل إليه آخر بعقله». فالصراع يطرح فكرة التعادليّة التي يؤمن بها الحكيم: لا ينجو الإنسان بطاقة واحدة من طاقاته.
  • وسائل التجسيد: الحوار الجداليّ يجعل الفكرة مواجهة بين شخصين، وسؤال شهريار لشهرزاد «من أنت؟» في المنظر الثاني ينقلب في المنظر الأخير سؤالا عن نفسه: «أنا؟ من أنا؟»؛ والإشارة الركحيّة تجعل القيد مرئيّا حين يشير شهريار إلى جسمه في الخان؛ والرمز يكثّف الحدّ، كالطبيعة التي تُخفي سرّها وسيف الجلّاد الذي ينتقل من مشهد إلى مشهد؛ والبناء التراجيديّ يتدرّج، كما يبيّن إصلاح رئيسيّة 2019، من المقدّمة الاحتفاليّة إلى سرّ شهرزاد فالرحيل فالخيانة فالفاجعة: انتحار قمر.

فالأطروحة تصيب في جوهرها: كلّ هزيمة يُمنى بها شهريار سؤال يُطرح على الإنسان.

إبداء الرأي (3 ن) — الفكرة: نسلّم بوظيفة الصراع الفكريّة، ثمّ نزن كلمة «أداة»: ما الذي يبقى من الصراع حيّا على الركح، وما الذي تغلب فيه الفكرة، وهل ينتهي حقّا بالهزيمة؟

أ) صراع حيّ لا فكرة مجرّدة: لو كان الصراع أداة فحسب لكانت الشخصيّات أسماء لأفكار. لكنّ قمر يعيش مأساته الخاصّة، ممزّقا بين ولائه لشهريار وتعلّقه بشهرزاد، حتّى يثور على صديقه: «ما كنت أحسبك شقيّا إلى هذا الحدّ!»، ثمّ يقتل نفسه بسيف الجلّاد. ومشهد الستار الأسود في الخدر، والعبد مختبئ خلفه، يصنع تشويقا مسرحيّا خالصا. فالصراع غاية فنّيّة أيضا، لا مطيّة للفكرة وحدها.

ب) حين تغلب الفكرة على الركح: غير أنّ للأطروحة وجها يصدق إلى حدّ الإضرار بالعرض: يلاحظ الإصلاح الرسميّ لرئيسيّة 2017 «فتور ردود الشخصيّات إزاء فاجعة موت قمر»؛ فحين يبلغ الخبر شهريار يتحوّل الحوار إلى تأمّل في الإيمان: «لم يعد قمر يستمدّ الحياة من الشمس!». هيمنة البعد الذهنيّ وكثافة الحوار الفكريّ تحدّان من قابليّة المسرحيّة لعرض ممتع.

ج) مآل مفتوح لا هزيمة خالصة: والهزيمة نفسها ليست آخر كلمة في المسرحيّة. فحين يسأل شهريار عن سبيل الخلاص تجيبه شهرزاد: «لست أدري»، وحين يخرج تقول: «شهريار آخر الذي يعود. يولد غضّا نديّا من جديد». فالحكيم لا يجيب عن الأسئلة التي يثيرها الصراع، بل يتركها مفتوحة على دورة جديدة؛ والصراع عنده سؤال يتجدّد أكثر منه برهان على فكرة.

التأليف (2 ن): «ليس صراع شهريار ثوبا تلبسه الفكرة ثمّ تخلعه، ولا حكاية تُروى لذاتها: الفكرة في «شهرزاد» تولد من الإخفاق نفسه. فكلّ حدّ يصطدم به البطل يكشف طاقة أهملها، وكلّ هزيمة تدلّ على توازن غائب؛ ولذلك ينجح الصراع أداةً حين يبقى صراعا حيّا، ويفتر حين يصير مجرّد برهان. ومن هنا قيمة المسرحيّة وحدّها معا: تجعل التفكير في منزلة الإنسان تجربة مأساويّة يعيشها البطل، لكنّها تخاطب العقل أكثر ممّا تخاطب عين الجمهور.»

الخاتمة (2 ن): إجمال ثمّ موقف ثمّ أفق. خاتمة ممكنة:

«هكذا يبدو صراع شهريار مع الجسد والمكان والزمن أداة طرح بها الحكيم أسئلة المعرفة والحرّيّة وتوازن الطاقات، وصراعا مأساويّا ينتهي بهزيمة البطل دون أن يغلق باب السؤال. وأرى أنّ قوّة المسرحيّة في أنّها جعلت الفكرة تُعاش قبل أن تُقال، وأنّ ضعفها في أنّ الفكرة غلبت أحيانا على الركح. فهل يكون قلق شهريار، الذي عدّته شهرزاد هلاكا، هو نفسه ما يدفع الإنسان إلى المعرفة؟»

اللغة (5 ن): سلامة اللغة، وتماسك الأقسام بأدوات ربط واضحة (غير أنّ، في المقابل، وعليه، وهكذا)، ودقّة المصطلح المسرحيّ (الحوار الجداليّ، الإشارة الركحيّة، البطل التراجيديّ)، ونسبة كلّ شاهد إلى قائله في مشهده: كلام شهرزاد عن شهريار حكم شخصيّة لا حكم الكاتب.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Variantes rencontrées : يتغيّر مدخل المحور ويبقى الصراع: «فقد أبقى على السمات الجوهريّة للتراجيديا الإغريقيّة» مع «توسّع في هذا الرأي» (مراقبة 2018: موضوع تحليليّ)؛ «إلى أيّ مدى تكشف أزمة الشخصيّات في مسرحيّة» … «رؤية الحكيم للإنسان في الوجود؟» (رئيسيّة 2024: أطروحة مضمرة تُقاس)؛ «كان الصراع التراجيديّ الذي خاضه شهريار ضدّ الحدود الآسرة» مع «حلّل هذا القول، وأبدِ رأيك فيه» (رئيسيّة 2025). ويقرب منها «حلّل هذا القول مبرزا الوسائل الفنّيّة» (رئيسيّة 2019) حين يُطلب إبراز الوسائل. التمارين الثلاثة: أزمات الشخصيّات، سمات التراجيديا، الوسائل الفنّيّة.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 Drill SZ-E.1 — «إلى أيّ مدى» على أطروحة مضمرة: أزمات الشخصيّات ورؤية الحكيم للإنسان (على منوال رئيسيّة 2024)
Entraînement 01 / 03

Drill SZ-E.1 — «إلى أيّ مدى» على أطروحة مضمرة: أزمات الشخصيّات ورؤية الحكيم للإنسان (على منوال رئيسيّة 2024)

1 questionCorrigé masqué

موضوع تدريبيّ أُعيدت صياغته على منوال الموضوع الثاني لرئيسيّة 2024 (آداب):

إلى أيّ مدى تُفصح أزمات الشخصيّات في مسرحيّة «شهرزاد» لتوفيق الحكيم عن تصوّره لمنزلة الإنسان في الكون؟

المطلوب في هذا التمرين، لا المقال كاملا: (1) استخرج الأطروحة المضمرة في السؤال، وبيّن نمط الموضوع وتوزيع أعداد الجوهر. (2) اضبط مراكز الاهتمام بحيث لا يقتصر الجوهر على شهريار. (3) حرّر فقرة التحليل الخاصّة بقمر والعبد، بشاهد على الأقلّ لكلّ منهما. (4) اقترح عنصرين لقسم التنسيب.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: «إلى أيّ مدى» سؤال قياس تضعه شبكات مراقبة 2019 مع «حلّل… وأبدِ رأيك» في صنف واحد: تحليل يثبت وجه الصحّة (5 ن)، ثمّ تنسيب يبيّن حدود الأطروحة أو مداها (3 ن)، ثمّ تأليف (2 ن). والأطروحة هنا مضمرة في السؤال، فأوّل عمل استخراجها.

(1) الأطروحة المضمرة ونمط الموضوع: أزمات الشخصيّات في «شهرزاد» تكشف تصوّر الحكيم لمنزلة الإنسان: كائن محدود، لا يبلغ ما يطلب إذا اقتصر على طاقة واحدة من طاقاته. وثلاثة ألفاظ تحدّد العمل: «أزمات» بالجمع، فلا يقتصر الجوهر على شهريار؛ و«تُفصح»، فالأزمة وسيلة كشف تُحلَّل أدواتها؛ و«منزلة الإنسان»، أي حدوده وتوازن طاقاته.

(2) مراكز اهتمام الجوهر: أزمة الفكر المطلق عند شهريار؛ أزمتا القلب عند قمر والجسد عند العبد؛ ما تكشفه الأزمات مجتمعة عن توازن الإنسان؛ ثمّ حدود هذه القراءة.

(3) فقرة التحليل (قمر والعبد): «لا يصارع شهريار وحده في المسرحيّة، فلكلّ شخصيّة أزمة لأنّ كلّا منها يحصر معنى الحياة، وقد تمثّلت في شهرزاد، في بعد واحد. قمر يراها قلبا: «ما أنتِ إلّا قلب كبير!»، ويقول عنها: «إنّما أنا أنظر إلى الملكة كما ينظر المجوس إلى ضوء النار». فلمّا اهتزّت هذه الصورة في عينيه لم يحتمل، وقتل نفسه بسيف الجلّاد. والعبد يراها جسدا: «ما أجملك! ما أنت إلّا جسد جميل!»، ويعيش متخفّيا يتوقّع القتل: «إنّي أحسّ قرب أجلي». واللافت أنّ شهرزاد تردّ على الثلاثة بعبارة واحدة: تقول لقمر «إنّك تراني في مرآة نفسك!»، ولشهريار الذي قال لها «ما أنت إلّا عقل عظيم!»: «أنت يا شهريار تراني في مرآة نفسك»، وللعبد «حتّى أنت أيضا تراني في مرآة نفسك!». بهذا التكرار تكشف المسرحيّة أنّ كلّ شخصيّة لا ترى في الحياة إلّا صورة طاقتها الوحيدة، وأنّ هذا الاقتصار منبع أزمتها.»

(4) عنصران للتنسيب:

  • الشخصيّة أكبر من رمزها: قمر ليس «القلب» فحسب؛ له غيرته واضطرابه، وقد لحق بشهريار في رحلته وهو مأمور بالبقاء، فسأله شهريار: «لمَ هربت وجريت كي تلحق بي؟». القراءة الرمزيّة مدخل صحيح، لكنّها لا تستوعب الإنسان الحيّ في الشخصيّة.
  • الرؤية تُستنتج ولا تُعرض: لا تقدّم المسرحيّة شخصيّة متوازنة تُحتذى؛ وشهرزاد، التي ينكسر عليها سؤال الجميع، تبقى لغزا، كما تقول عنها زاهدة في المنظر الأوّل: «هي كلّ شيء، ولا يُعلم عنها شيء». فرؤية الحكيم تُقرأ في غياب التوازن لا في نموذج يعرضه، وهي قراءة يتركها الكاتب للقارئ ولا يفرضها.
2 Drill SZ-E.2 — «لئن… فإنّ…» مع «توسّع»: ما أبقاه الحكيم من التراجيديا الإغريقيّة وما غيّره (على منوال مراقبة 2018)
Entraînement 02 / 03

Drill SZ-E.2 — «لئن… فإنّ…» مع «توسّع»: ما أبقاه الحكيم من التراجيديا الإغريقيّة وما غيّره (على منوال مراقبة 2018)

1 questionCorrigé masqué

موضوع تدريبيّ أُعيدت صياغته على منوال الموضوع الثاني لدورة المراقبة 2018 (آداب):

«لئن صاغ توفيق الحكيم في مسرحيّة «شهرزاد» تراجيديا تحمل طابع ثقافته الشرقيّة، فإنّه حافظ على جوهر التراجيديا الإغريقيّة: بطل يقاوم ما يفوق طاقته، ثمّ ينتهي صراعه بهزيمته.» توسّع في هذا الرأي معتمدا شواهد دقيقة ممّا درست.

المطلوب في هذا التمرين، لا المقال كاملا: (1) حدّد نمط الموضوع وتوزيع أعداد الجوهر. (2) فكّك التركيب «لئن… فإنّ…» واضبط مراكز الاهتمام. (3) حرّر فقرة التحليل الخاصّة بالحكم الثاني (البطل، الخصم، طبيعة الصراع، مآله) بثلاثة شواهد من المسرحيّة على الأقلّ. (4) اكتب فقرة قصيرة تبيّن أين يفارق الحكيم المأساة الإغريقيّة وهو يحافظ على جوهرها.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

(1) نمط الموضوع وتوزيع أعداد الجوهر — الفكرة: «توسّع» وحدها تجعل الموضوع تحليليّا في شبكتي 2018 و2019: تحليل 8 نقاط، وتأليف نقطتان، ولا قسم للرأي. فالعمل مسايرة الأطروحة والاستدلال على وجاهتها بالشواهد، لا نقدها.

(2) التفكيك ومراكز الاهتمام: «لئن… فإنّ…» تركيب يُقرّ بحكم أوّل، هو الطابع الشرقيّ في التراث الحكائيّ والأطر والشخصيّات، ثمّ يستدرك بحكم ثانٍ هو مركز الثقل: الحفاظ على جوهر التراجيديا الإغريقيّة. فمراكز اهتمام الجوهر: ملامح الطابع الشرقيّ (عنصر قصير)؛ ثمّ سمات التراجيديا في البطل وخصمه وطبيعة الصراع ومآله (الثقل).

(3) فقرة التحليل (الحكم الثاني): «يحتفظ شهريار بسمات البطل التراجيديّ: الكبرياء والاعتداد، إذ يقول لشهرزاد: «أنت ما خُلقت إلّا لي. أنا كلّ شيء… وأنت لا شيء»، والرفض الذي لا يلين حتّى في الهزيمة: «لا أريد العودة إلى الأرض». وخصمه قوّة لا تُغلب، هي الطبيعة التي تحيط به من كلّ جهة، حتّى إنّه لا يرى في الوجود إلّا صورته في مرآة تحاصره: «لقد سئمت هذا السجن من البلّور». والصراع غير متكافئ: كلّ محاولة للانعتاق ترتدّ عليه، فالسفر ينتهي «إلى مكان البداية، كثور الطاحون». ومآله الهزيمة بعد مقاومة: تحكم عليه شهرزاد «أنت رجل هالك»، ويخرج في صمت بعد موت صديقه قمر.»

(4) أين يفارق الحكيم المأساة الإغريقيّة: الخصم عند الإغريق آلهة أو قدر يُسلَّط من خارج، أمّا هنا فالدافع تحوّل في البطل نفسه، من طور الشعور إلى طور الوعي، كما يقول شهريار: «كنت قبلُ أشعر ولا أعي… اليوم أنا أعي ولا أشعر». وتتجاوز النهاية الهزيمة إلى فكرة الدورة والتجدّد: «شهريار آخر الذي يعود. يولد غضّا نديّا من جديد»، وهي فكرة يردّ إصلاح مراقبة 2018 أصلها إلى تصوّر فرعونيّ لتجدّد الحياة. وبهذا يتّضح الحكم الأوّل في «لئن»: تراجيديا الحكيم مطبوعة بتصوّر شرقيّ للإنسان والزمن.

3 Drill SZ-E.3 — «حلّل… مبرزا الوسائل الفنّيّة»: لكلّ حدّ وسيلته المسرحيّة (على منوال رئيسيّة 2019)
Entraînement 03 / 03

Drill SZ-E.3 — «حلّل… مبرزا الوسائل الفنّيّة»: لكلّ حدّ وسيلته المسرحيّة (على منوال رئيسيّة 2019)

1 questionCorrigé masqué

موضوع تدريبيّ على منوال صيغة الموضوع الثاني لرئيسيّة 2019 (آداب):

«تصاعد صراع شهريار مع حدود الجسد والمكان والزمن في مسرحيّة «شهرزاد» حتّى انتهى إلى هزيمته.» حلّل هذا القول مبرزا الوسائل الفنّيّة التي اعتمدها توفيق الحكيم في التعبير عن ذلك، بالاستناد إلى شواهد دقيقة.

المطلوب في هذا التمرين، لا المقال كاملا: (1) حدّد نمط الموضوع وما يترتّب عليه في الجوهر. (2) قابل كلّ حدّ من الحدود الثلاثة، ثمّ الهزيمة، بوسيلة فنّيّة وشاهد. (3) حرّر فقرة التحليل الخاصّة بحدّ الزمن، متتبّعا رمزا واحدا من المنظر الثاني إلى نهاية المسرحيّة. (4) حرّر قسم التأليف.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

(1) نمط الموضوع وما يترتّب عليه — الفكرة: «حلّل… مبرزا الوسائل الفنّيّة» موضوع تحليليّ: التحليل 8 نقاط والتأليف نقطتان، ولا قسم للرأي؛ وعلى هذا صحّح الإصلاح الرسميّ لرئيسيّة 2019 موضوعها: محوران بأربع نقاط لكلّ منهما، ثمّ التأليف. وقيد «مبرزا» يعني أنّ الوسائل لا تُلحق بآخر التحليل: كلّ حكم على الصراع يُقرن بالوسيلة التي تجسّده وبشاهد.

(2) الحدود والوسائل:

  • الجسد — الإشارة الركحيّة والاستعارة: في خان أبي ميسور «يشير إلى ساقيه» ويقول: «كيف تقول إنّا سافرنا وهذه الأوتاد تربطنا إلى الأرض؟!». الحركة تجعل القيد جسدا يُرى، والاستعارة تحوّل الساقين إلى أوتاد تثبّت الإنسان في الأرض.
  • المكان — البناء الدائريّ: تبدأ رحلة شهريار من القصر وتنتهي إليه؛ وحين يعود «يجيل نظره في المكان» ويقول: «ها أنا ذا في القصر من جديد!». البناء نفسه دائرة، والإشارة تُري عودة البطل إلى نقطة انطلاقه.
  • الزمن — الرمز: الشعرة البيضاء، وهي موضوع الفقرة المطلوبة في (3).
  • الهزيمة — النهاية الفاجعة والتمهيد لها: يسأل العبد في المنظر الأوّل: «أين سيفك أيّها الجلّاد؟»، ويتأمّل قمر السيف معلّقا على حائط الخان فيقول: «لكأنّه سيف القدر!»، ثمّ يشتريه في صمت، ويقتل به نفسه في المنظر الأخير. السيف خيط يربط البداية بالفاجعة ويجعلها منتظرة، وهي الفاجعة التي تسبق خروج شهريار مهزوما في صمت.

(3) فقرة التحليل (حدّ الزمن): «يطلب شهريار في شهرزاد كائنا خارج الزمن، فيسأل: «أعمرها عشرون عاما، أم ليس لها عمر؟». ثمّ يمسك رأسها ويستلّ خنجره، فإذا هو يرى «شعرة بيضاء، كأنّها خيط الفجر في هذا الليل الجميل!»، فتنزعها شهرزاد. الإشارة الركحيّة هنا عنيفة تشبه الهمّ بالقتل، والرمز يعلن أنّ ما حسبه لغزا خالدا خاضع للزمن. وفي المنظر الأخير تنقلب الصورة على شهريار نفسه: «ما أنت إلّا شعرة في رأس الطبيعة!»، فيجيب: «كلّما ابيضّت نزعتها!». وحين يخرج مهزوما تختم شهرزاد بالرمز ذاته: «أمّا هذا فشعرة بيضاء قد نُزعت!». هكذا يتدرّج الرمز الواحد من علامة على الزمن في الآخر إلى حكم بهزيمة البطل أمام الزمن، فيجمع الحدّ ومآل الصراع في صورة واحدة.»

(4) التأليف: «لم يعرض الحكيم تصاعد الصراع وصفا يُروى، بل بناه بوسائل يتسلّم بعضها من بعض: إشارة تجعل الجسد قيدا، وبناء دائريّ يجعل الرحلة عودة، ورمز يتنقّل بين المشاهد حتّى يصير حكما، وسيف يمهّد للفاجعة. فتضافر الوسائل هو الذي حوّل هزيمة شهريار من خبر إلى تجربة يعيشها المتلقّي مرحلة بعد مرحلة، وجعل الحدود الثلاثة وجوها لحدّ واحد: أنّ الإنسان لا يخرج من شرطه البشريّ.»

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.