Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
Arabe/TF-E
TF-Eالمحور الأول: في التفكير العلمي عند العرب قديما

الإنتاج الكتابيّ «تدعم فيه هذا الرأي»: دعم أطروحة في إسهام العلماء العرب بحجج متنوّعة وأمثلة مسمّاة، دون تعديل

Idée directrice

الفعل في الأمر يحدّد البناء: «تدعم فيه هذا الرأي» (أو «ادعم») يطلب نصًّا يعرض الأطروحة ثمّ يقيم عليها الأدلّة ثمّ يستنتج، ولا مكان فيه لمسايرة يعقبها تعديل كما في «بيّن مدى وجاهة» أو «إلى أيّ مدى». وتُستخرج محاور الدعم من الأطروحة نفسها: كلّ دعوى تحملها تصير محورًا، ولكلّ محور حجّة من نوع مختلف (شاهد، مثال مسمّى، حجّة تاريخيّة، مقارنة). هذا النمط غالب اليوم على الإنتاج الكتابيّ في الشعب العلميّة: عشرة من أربعة وعشرين موضوعًا في دورات 2015–2026، منها خمسة من المواضيع الستّة الأخيرة؛ وإصلاح دورة المراقبة 2021 يوزّع النقاط هكذا: عرض الأطروحة المدعومة 1 ن، سيرورة الدعم 3 ن، الاستنتاج 1 ن، اللغة 2 ن.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

«تدعم فيه هذا الرأي» ; «ادعم هذا الرأي» ; «تدعم فيه هذا الموقف بحججٍ متنوّعة»

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • اقرأ الفعل قبل الموضوع: «تدعم / ادعم» = عرض ثمّ دعم ثمّ استنتاج؛ «بيّن مدى وجاهة / إلى أيّ مدى» = مسايرة ثمّ تعديل ثمّ استنتاج؛ «ادحض» = ردّ.
  • فكّك الأطروحة إلى دعاواها: كلّ دعوى محور. وإذا فرض الأمر محورًا («مركّزًا على…»، «مبرزًا…») أو مصدرًا للأمثلة («مستندًا إلى واقعك»، «من التراث العلميّ العربيّ») فهو الشرط الأوّل.
  • نوّع الحجج: شاهد من قول عالم، مثال مسمّى (العالِم + الكتاب أو المجال + الإسهام)، حجّة تاريخيّة، مقارنة، حجّة من الواقع.
  • اشرح المثال في جملته: ما الذي يثبته من الأطروحة؟ اسم بلا إسهام لا يُحتسب حجّة.
  • وزّع السطور: سطران للعرض، نحو أحد عشر سطرًا للسيرورة، سطران للاستنتاج.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

أكثر ما يُخسر به هذا الموضوع أن يُكتب على منوال «مدى الوجاهة»: مسايرة ثمّ «غير أنّ…» ثمّ استنتاج «نسبيّ»، فالتعديل هنا خروج عن المطلوب. ومن الأخطاء أيضًا سرد قائمة أسماء (الخوارزميّ، ابن سينا، الرازي…) دون ربط كلّ اسم بإسهام يثبت الأطروحة، ونسبة إنجاز إلى غير صاحبه (الدورة الدمويّة الصغرى لابن النفيس لا لابن سينا، و«كتاب المناظر» لابن الهيثم)، ومعاملة التنازل الوارد في الأطروحة («رغم…») أو شقّها المنفيّ («لا بـ…») كأنّه دعوة إلى التعديل، وتحويل الاستنتاج إلى إعادة حرفيّة للأطروحة.

Sujet principal

إنتاج كتابيّ «تدعم فيه هذا الرأي» — على منوال دورات 2016–2026

1 questionCorrigé masqué

الإنتاج الكتابيّ (7 ن)

«لم يكتفِ العلماءُ العربُ القدامى بنقلِ ما وصلهم من علومِ الأممِ السابقة، بل امتحنوه بالملاحظةِ والتجريبِ، فصحّحوا منه ما ثبت لهم خطؤه، وأضافوا إليه ما جعلهم حلقةً أساسيّةً في تاريخِ العلم.»

اكتب نصًّا حجاجيًّا في حدود خمسة عشر سطرًا تدعم فيه هذا الرأي بحجج متنوّعة وأمثلة ممّا درست في محور التفكير العلميّ عند العرب.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: قبل التخطيط نقرأ الفعل: «تدعم» تعني أنّ الأطروحة مسلَّم بها والمطلوب البرهنة عليها لا وزنها. فالبناء ثلاثيّ: عرض الأطروحة المدعومة، ثمّ سيرورة دعم، ثمّ استنتاج. ثمّ نستخرج محاور السيرورة من الأطروحة نفسها، فهي تحمل ثلاث دعاوى متدرّجة: امتحان الموروث بالملاحظة والتجريب، وتصحيح ما ثبت خطؤه، والإضافة التي جعلت منهم حلقة في تاريخ العلم. ثلاثة محاور إذن، ولكلّ محور مثال مسمّى ممّا درست.

1) التمهيد وعرض الأطروحة المدعومة (1 ن): يُمهَّد بفكرة عامّة تفتح الموضوع دون الدخول في الحجج، مثل: «كثيرًا ما يُختزل دور العرب في تاريخ العلم في أنّهم نقلوا علوم اليونان إلى أوروبا». ثمّ تُعرض الأطروحة بصياغة المترشّح: تجاوز العلماء العرب القدامى النقل إلى الامتحان والتصحيح والإضافة، فكانوا حلقة أساسيّة في تاريخ العلم. ولا يُطرح هنا سؤال «إلى أيّ مدى»، لأنّ المطلوب ليس تقدير صحّة الرأي.

2) سيرورة الدعم (3 ن) — ثلاثة محاور، لكلّ محور نوع من الحجج:

  • المحور الأوّل: من النقل إلى الامتحان (شاهد وحجّة منطقيّة). كانت الترجمة في بيت الحكمة ببغداد نقطة البدء لا نهاية الطريق؛ فقد جعل ابن الهيثم واجب الباحث «أن يجعل نفسه خصمًا لكلّ ما ينظر فيه»، كما كتب في «الشكوك على بطليموس». ومن جعل نفسه خصمًا للكتاب لا يكتفي بنقله: لو كان العرب نقلة فحسب لما ألّفوا كتبًا عنوانها «الشكوك».
  • المحور الثاني: التصحيح (مثال مسمّى). ابن النفيس، في «شرح تشريح القانون»، ردّ ما قرّره جالينوس من مرور الدم مباشرة بين بطينَي القلب عبر ثقوب خفيّة، وقرّر أنّ الحاجز بينهما مصمت وأنّ الدم يسلك طريق الرئة: الدورة الدمويّة الصغرى. وابن الهيثم ردّ القول بأنّ العين ترسل شعاعًا إلى المرئيّات، وبيّن في «كتاب المناظر» أنّ الضوء يأتي من الأشياء إلى العين.
  • المحور الثالث: الإضافة (حجّة تاريخيّة ومقارنة). وضع الخوارزميّ في «المختصر في حساب الجبر والمقابلة» علمًا ما زال يحمل اسمه العربيّ في لغات العالم، ومن اسمه اشتُقّ مصطلح «الخوارزميّة»؛ وفرّق الرازي بين الجدري والحصبة في رسالة مفردة؛ وظلّ «القانون في الطبّ» لابن سينا يُدرَّس في جامعات أوروبا قرونًا بعد ترجمته إلى اللاتينيّة. ويكفي أن نقارن: الناقل يعيد ما وجد، وهؤلاء تركوا علومًا وكتبًا لم يعرفها من سبقهم.

3) الاستنتاج (1 ن): يُصاغ الحكم في صيغة أقوى ويُفتح أفق، مثل: أسهم العلماء العرب القدامى في العلم منهجًا قبل أن يسهموا فيه نتائج، والوفاء لهم اليوم أن نستعيد جرأتهم على السؤال لا أن نكتفي بالافتخار بأسمائهم.

نصّ ممكن (نحو خمسة عشر سطرًا):

«كثيرًا ما يُختزل دور العرب في تاريخ العلم في أنّهم حملوا علوم اليونان إلى أوروبا كما يحمل الوسيط بضاعة غيره. والحقّ أنّ علماءهم القدامى لم يقفوا عند النقل، بل امتحنوا ما ورثوه ونقدوه وأضافوا إليه، فكانوا حلقة أساسيّة في تاريخ العلم. فقد كانت الترجمة في بيت الحكمة بداية الطريق لا نهايته؛ إذ دعا ابن الهيثم في «الشكوك على بطليموس» الباحثَ إلى أن يجعل نفسه خصمًا لكلّ ما ينظر فيه، ولو كان صاحبه من أعلام المتقدّمين. ولم تبقَ هذه الدعوة قولًا، فقد ردّ ابن الهيثم نفسه القول بأنّ العين ترسل شعاعًا إلى المرئيّات، وبيّن أنّ الضوء يأتي من الأشياء إلى العين، وردّ ابن النفيس ما قرّره جالينوس من مرور الدم بين بطينَي القلب، وأثبت أنّه يسلك طريق الرئة. ثمّ تجاوزوا التصحيح إلى الإضافة: فالخوارزميّ وضع علم الجبر الذي ما زال يحمل اسمه العربيّ، والرازي فرّق بين الجدري والحصبة، وظلّ «القانون» لابن سينا يُدرَّس في جامعات أوروبا قرونًا. وما كان لناقل أن يترك علومًا لم يعرفها من سبقه. لقد أسهم هؤلاء العلماء بمنهج قبل أن يسهموا بنتائج، والوفاء لهم اليوم أن نستعيد جرأتهم على السؤال لا أن نكتفي بترديد أسمائهم.»

مقياس الإصلاح:

المعيارالنقاطما يُنتظر
عرض الأطروحة المدعومة1تمهيد عامّ ثمّ الأطروحة بصياغة المترشّح، دون سؤال «إلى أيّ مدى»
سيرورة الدعم3محوران أو ثلاثة، حجج متنوّعة، أمثلة مسمّاة صحيحة تاريخيًّا ومشروحة لا معدودة
الاستنتاج1تعزيز الحكم وفتح أفق دون إعادة حرفيّة للأطروحة
اللغة2سلامة اللغة وأدوات الربط الحجاجيّ، وحجم في حدود خمسة عشر سطرًا


فقرة تبدأ بـ«غير أنّ الفضل لا يُنسب إلى العرب وحدهم…» تعديل لم يُطلب: تستهلك جزءًا من السطور في غير المطلوب وتُضعف سيرورة الدعم. ويجوز ذكر الأخذ عن اليونان بشرط أن يخدم الأطروحة («أخذوا عنهم ثمّ صحّحوا»)، لا أن ينقصها.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Variantes rencontrées : «تدعمُ فيه هذا الرأيَ» دون قيد (2025 رئيسيّة، 2026 رئيسيّة ومراقبة)؛ «تدعم فيه هذا الرّأي بحجج وأمثلة دقيقة» مع أطروحة تحمل تنازلها «رغم…» (2024 مراقبة)؛ «تدعم فيه هذا الموقف بحججٍ متنوّعة» (2016 رئيسيّة)؛ محور مفروض: «مركّزا على مخاطر الانغلاق على الذات» (2016 مراقبة)، «مبرزا شروط التفاعل المتكافئ» (2020 رئيسيّة)؛ مصدر الأمثلة مفروض: «مستندا إلى واقعك» (2021 مراقبة)، «بالاعتماد على حجج وأمثلة متنوّعة من التراث العلميّ العربيّ» (2020 مراقبة). والمواضيع تتوزّع على المحاور الثلاثة (التفكير العلميّ، الفكر والفنّ، حوار الحضارات) والبناء واحد؛ التمارين هنا تنقل صيغ 2026 إلى محور التفكير العلميّ.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 Drill TF-E.1 — «ادعم… مركّزًا على…»: محور مفروض يأخذ قلب السيرورة (دور الترجمة)
Entraînement 01 / 05

Drill TF-E.1 — «ادعم… مركّزًا على…»: محور مفروض يأخذ قلب السيرورة (دور الترجمة)

1 questionCorrigé masqué

الإنتاج الكتابيّ (7 ن)

«ما كان للتفكير العلميّ عند العرب القدامى أن يزدهر لولا انفتاح علمائه على معارف الأمم التي سبقتهم.»

ادعم هذا الرأي في نصّ حجاجيّ من خمسة عشر سطرًا مركّزًا على دور الترجمة ونقل المعارف في هذا الازدهار.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: الأمر يفرض المحور: «مركّزًا على دور الترجمة ونقل المعارف». فالانفتاح في عمومه يُذكر في العرض، أمّا السيرورة فتُبنى أساسًا على الترجمة: ما الذي نقلته، وكيف غيّرت التفكير العلميّ. ومن جعل الترجمة سطرًا واحدًا بين محاور أخرى أهمل شرط الموضوع.

عرض الأطروحة المدعومة (1 ن): ازدهار العلم عند العرب القدامى ثمرة انفتاحهم على علوم اليونان والفرس والهند، وكانت الترجمة الجسر الذي عبرت منه هذه العلوم إلى العربيّة.

سيرورة الدعم مركّزة على الترجمة (3 ن):

  • الترجمة زوّدت العلماء بالمادّة الأولى (حجّة تاريخيّة): في بيت الحكمة ببغداد، زمن المأمون، نُقلت كتب أرسطو وإقليدس وبطليموس وجالينوس، وترجم حنين بن إسحاق معظم كتب جالينوس في الطبّ.
  • الترجمة أدخلت أدوات جديدة في التفكير (مثال مسمّى): عن الهند أخذ الخوارزميّ نظام الأرقام ومنزلة الصفر، وعرّف به في كتاب في الحساب الهنديّ، تُرجم إلى اللاتينيّة فعرفت أوروبا عن طريقه ما تسمّيه «الأرقام العربيّة».
  • الترجمة فتحت باب النقد (حجّة منطقيّة): لا يُنقد إلّا ما قُرئ؛ فلولا ترجمة «المجسطي» لما ألّف ابن الهيثم «الشكوك على بطليموس»، ولولا ترجمة كتب جالينوس لما ألّف الرازي «الشكوك على جالينوس». فالترجمة لم تُنتج مقلّدين، بل أنتجت محاورين.
  • الترجمة صنعت لغة العلم (حجّة بالمثال): اضطرّ المترجمون إلى وضع مصطلحات عربيّة للمفاهيم الوافدة، فصارت العربيّة لغة علم تُكتب بها البحوث من الأندلس إلى خراسان.

الاستنتاج (1 ن): كان الانفتاح بالترجمة شرط الازدهار، لأنّه جمع للعلماء خلاصة ما سبقهم ثمّ أطلق قدرتهم على نقده؛ ومن هنا حاجتنا اليوم إلى حركة ترجمة علميّة تنقل إلى العربيّة أحدث المعارف.

ما يُحاسب عليه المترشّح هنا: نصيب محور الترجمة من السيرورة. نصّ يخصّص لها سطرين ويصرف بقيّة السطور في الحديث العامّ عن الانفتاح أو في أخلاق العلماء لم يلتزم بالشرط، ولو كانت حججه صحيحة.

2 Drill TF-E.2 — «ادعم هذا الرأي مستندًا إلى واقعك»: أمثلة من الحياة اليوميّة لا من كتب التاريخ
Entraînement 02 / 05

Drill TF-E.2 — «ادعم هذا الرأي مستندًا إلى واقعك»: أمثلة من الحياة اليوميّة لا من كتب التاريخ

1 questionCorrigé masqué

الإنتاج الكتابيّ (7 ن)

يرى بعضهم أنّ «التفكير العلميّ الذي أرسى ابن الهيثم قواعده بالشكّ والتجريب والبرهان ليس حكرًا على المخابر، بل هو منهج في الحياة اليوميّة يحمي الإنسان من الخرافة والإشاعة».

ادعم هذا الرأي مستندًا إلى واقعك في فقرة حجاجيّة من خمسة عشر سطرًا.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: «مستندًا إلى واقعك» يحدّد مصدر الأمثلة: حياة المترشّح ومجتمعه اليوم. ابن الهيثم مذكور في الرأي ليحدّد معنى التفكير العلميّ (شكّ، تجريب، برهان)، فيكفي أن يُستحضر في العرض؛ أمّا الحجج فتؤخذ من الواقع: الأخبار، والصحّة، والاستهلاك، والدراسة. نصّ يسرد إنجازات العلماء القدامى وحدها لم يستند إلى واقعه.

عرض الأطروحة المدعومة (1 ن): ما سنّه ابن الهيثم من شكّ في القول حتّى يُمتحن، ومن تجريب وبرهان، سلوك يحتاجه كلّ إنسان في يومه، لأنّه يقيه الانقياد للخرافة والإشاعة.

سيرورة الدعم من الواقع (3 ن):

  • الشكّ في الخبر: تنتشر في شبكات التواصل أخبار كاذبة وصور مركّبة، ومن تعوّد أن يسأل عن المصدر ويقارن بين الروايات قبل أن ينشر يحمي نفسه وغيره من الإشاعة. وقد عرفنا في أثناء جائحة كورونا «علاجات» تناقلها الناس بلا دليل.
  • التجريب والبرهان في الصحّة: الاحتكام إلى الطبيب وإلى نتائج التحاليل بدل وصفة يتناقلها الناس، واحترام الجرعة التي أثبتتها التجارب السريريّة؛ فالدواء نفسه يُجرَّب قبل أن يُباع.
  • في الاستهلاك: مقارنة الأسعار وقراءة المكوّنات المكتوبة على المنتَج، وعدم الانخداع بإشهار يعد بنتائج خارقة لا يقدّم عليها دليلًا.
  • في الدراسة: حين يصوغ التلميذ فرضيّة في حصّة العلوم ويمتحنها بالتجربة، أو يتثبّت من حلّ مسألة بالتعويض، فهو يطبّق المنهج نفسه، ويتعلّم أنّ الخطأ يُصحَّح بالدليل لا بالإنكار.

الاستنتاج (1 ن): التفكير العلميّ مناعة يوميّة ضدّ الخرافة، وتنميته مسؤوليّة الأسرة والمدرسة والإعلام معًا.

ما يُرفض: أمثلة تاريخيّة وحدها (الخوارزميّ، ابن النفيس…)، لأنّ الأمر يطلب الواقع؛ وأمثلة عامّة لا تُرى («في مجالات عديدة»). ولا حاجة إلى تنسيب من قبيل «لكنّ العلم لا يجيب عن كلّ شيء»: الأمر دعمٌ.

3 Drill TF-E.3 — أطروحة «… يتمّ بـ…» (صيغة 2026 مراقبة) تحمل شقًّا منفيًّا «لا بـ…»: الشقّ المنفيّ جزء من الدعم لا تعديل
Entraînement 03 / 05

Drill TF-E.3 — أطروحة «… يتمّ بـ…» (صيغة 2026 مراقبة) تحمل شقًّا منفيًّا «لا بـ…»: الشقّ المنفيّ جزء من الدعم لا تعديل

1 questionCorrigé masqué

الإنتاج الكتابيّ (7 ن)

«إنّ إحياء روح البحث العلميّ عند العرب اليوم يتمّ باستلهام منهج القدامى في الشكّ والتجريب، لا بالاكتفاء بالتغنّي بإنجازاتهم.»

اكتب نصًّا حجاجيًّا في حدود خمسة عشر سطرًا تدعم فيه هذا الرأي.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: الأطروحة ذات شقّين: شقّ مثبت (استلهام المنهج) وشقّ منفيّ (الاكتفاء بالتغنّي بالإنجازات). دعمها يعني البرهنة على الشقّين معًا: لماذا لا يكفي التغنّي، ولماذا يُنتج المنهج. فبيان قصور التغنّي هنا ليس «تعديلًا» للرأي، بل هو نصف الرأي نفسه؛ التعديل أن يُقال إنّ الرأي مبالغ فيه، وهذا ما لم يُطلب.

عرض الأطروحة المدعومة (1 ن): يكثر الحديث عن أمجاد العلم العربيّ القديم، وهو حديث لا يصنع باحثًا؛ فإحياء البحث العلميّ اليوم يمرّ باستلهام منهج القدامى لا بترديد إنجازاتهم.

سيرورة الدعم (3 ن):

  • الشقّ المنفيّ — التغنّي بالنتائج لا يُنتج علمًا (حجّة منطقيّة ومثال): النتائج العلميّة تتقادم بطبيعتها؛ فكثير ممّا كتبه القدامى في الفلك والطبّ تجاوزه العلم الحديث، كما تجاوزوا هم أنفسهم بطليموس وجالينوس. ومن يكتفي بتمجيد نتيجة قديمة يقف عند لحظة انقضت، ويصير التراث عنده مصدر اعتزاز لا مصدر سؤال.
  • الشقّ المثبت — المنهج قابل للنقل (مثال مسمّى): ما يبقى صالحًا هو طريقة الوصول: شكّ ابن الهيثم في أقوال بطليموس حتّى يمتحنها، وتجاربه في «كتاب المناظر»؛ وحساب البيرونيّ نصف قطر الأرض من قياس انخفاض الأفق عن قمّة جبل. هذه الطريقة تُعلَّم لتلميذ اليوم كما عُلّمت لطلبة الأمس.
  • شروط الإحياء اليوم (حجّة واقعيّة): مخابر مدرسيّة يجرّب فيها التلميذ بنفسه، وتعليم يكافئ السؤال لا الحفظ، وتمويل للبحث في الجامعات، ونشر علميّ بالعربيّة؛ وكلّها تطبيق للمنهج لا احتفال بالماضي.

الاستنتاج (1 ن): الوفاء للقدامى أن نفعل ما فعلوه لا أن نردّد ما قالوه، فالمنهج وحده يجعل التراث بداية طريق.

الخطأ الشائع: أن يكتب المترشّح فقرة أولى في «أهمّيّة إنجازات العرب» ثمّ فقرة «غير أنّ الإنجازات وحدها لا تكفي»، فيبدو كأنّه يساير ثمّ يعدّل. والأصحّ أن يُعلن منذ العرض أنّه يدعم الشقّين، وأن يربط بينهما بأدوات تعليل وإضافة (لأنّ، ذلك أنّ، فضلًا عن ذلك) لا بأدوات استدراك.

4 Drill TF-E.4 — أطروحة تبدأ بتنازل «رغم… فإنّ…»: يُسلَّم بالتنازل في جملة ويُدعم الحكم
Entraînement 04 / 05

Drill TF-E.4 — أطروحة تبدأ بتنازل «رغم… فإنّ…»: يُسلَّم بالتنازل في جملة ويُدعم الحكم

1 questionCorrigé masqué

الإنتاج الكتابيّ (7 ن)

«رغم ما بلغه البحث العلميّ الحديث من دقّة في أدواته، فإنّ الأخلاق التي التزم بها العلماء العرب القدامى، من أمانة في النقل وتواضع أمام الحقيقة، تبقى شرطًا لكلّ بحث جادّ.»

حرّر نصًّا حجاجيًّا من خمسة عشر سطرًا تدعم فيه هذا الرأي بحجج وأمثلة دقيقة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: الأطروحة تبدأ بتنازل: «رغم ما بلغه البحث العلميّ الحديث من دقّة في أدواته». هذا التنازل جزء من الرأي المسلَّم به، فلا يُناقش ولا يُدحض ولا يُتّخذ ذريعة لتعديل؛ يُذكر في العرض بجملة واحدة، ثمّ تُصرف السيرورة كلّها لدعم الحكم الرئيس: أخلاق العالِم شرط البحث مهما دقّت أدواته.

عرض الأطروحة المدعومة (1 ن): تطوّرت أدوات البحث حتّى صار العالِم يقيس ما لا تراه العين، لكنّ دقّة الأداة لا تضمن صدق الباحث؛ ولذلك تبقى أخلاق العلماء العرب القدامى، أمانةً وتواضعًا، شرطًا لكلّ بحث جادّ.

سيرورة الدعم (3 ن):

  • الأمانة في النقل (مثال مسمّى): كان العلماء القدامى يسمّون من ينقلون عنه ومن يردّون عليه؛ فابن الهيثم عنون كتابه باسم من يناقشه: «الشكوك على بطليموس»، وفعل الرازي مثله في «الشكوك على جالينوس». والنقد المعلن باسم صاحبه أمانة: لا سطو على فكرة، ولا ردّ على خصم مجهول.
  • التواضع أمام الحقيقة (شاهد): كتب الكنديّ: «ينبغي لنا أن لا نستحيي من استحسان الحقّ واقتناء الحقّ من أين أتى»، وجعل ابن الهيثم الحقّ «مطلوبًا لذاته»؛ فالحقيقة عندهم فوق شهرة القائل وفوق كبرياء الباحث.
  • الحاجة إليها اليوم (حجّة واقعيّة): الأجهزة الدقيقة لا تمنع تزوير النتائج ولا سرقة البحوث، ولذلك تسحب المجلّات العلميّة كلّ سنة مقالات ثبت فيها الغشّ، وتفرض الجامعات مواثيق للنزاهة وبرامج لكشف الانتحال. فالأداة تقيس، والأخلاق تضمن أنّ ما يُنشر من قياس صادق.

الاستنتاج (1 ن): تتقادم الأدوات وتبقى الأخلاق، فبها يصير البحث جديرًا بالثقة؛ ومن هنا ضرورة أن تُدرَّس أخلاق البحث إلى جانب مناهجه.

ما يُرفض: أن يُصرف نصف النصّ في إثبات تطوّر الأدوات الحديثة، وهو مسلَّم به في الأطروحة؛ أو أن يُقال «غير أنّ الأدوات الحديثة أغنت عن الثقة»، فينقلب الدعم دحضًا.

5 Drill TF-E.5 — تشخيص: سيرورة تعدّل والأمر يقول «تدعم»، وإعادة كتابتها
Entraînement 05 / 05

Drill TF-E.5 — تشخيص: سيرورة تعدّل والأمر يقول «تدعم»، وإعادة كتابتها

1 questionCorrigé masqué

الموضوع: «جمع العلماء العرب القدامى بين النظر العقليّ والتجريب، فأغنوا المعرفة الإنسانيّة بما لم يبلغه من اكتفى بأحدهما.» حرّر نصًّا حجاجيًّا في خمسة عشر سطرًا تدعم فيه هذا الموقف بحجج متنوّعة.

سيرورة كتبها مترشّح (من إعداد مسار):

«لا شكّ أنّ العلماء العرب جمعوا بين النظر والتجريب، فابن الهيثم مثلًا أجرى تجارب على الضوء. ولكن لا ينبغي أن نبالغ في هذا الحكم، فكثير من العلماء العرب ظلّوا أسرى الكتب اليونانيّة يشرحونها ولا يجرّبون، وبعضهم انشغل بمحاولة تحويل المعادن إلى ذهب. ومن هنا نستنتج أنّ الموقف صائب نسبيًّا.»

المطلوب:

1) حدّد الخلل المنهجيّ في هذه السيرورة بالعودة إلى الفعل الوارد في الأمر. (1 ن)

2) أعد كتابة السيرورة في نحو عشرة أسطر دعمًا للموقف بحجج متنوّعة، مستفيدًا ممّا يصلح في نصّ المترشّح. (4 ن)

3) اقترح استنتاجًا من سطرين يلائم الدعم. (1 ن)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: نقرأ الفعل أوّلًا: «تدعم فيه هذا الموقف». كلّ ما يأتي بعد «ولكن لا ينبغي أن نبالغ» تعديل لم يُطلب، والاستنتاج «صائب نسبيًّا» حكمُ «مدى وجاهة» لا استنتاج دعم.

1) الخلل (1 ن): بنى المترشّح سيرورته على مسايرة ثمّ تعديل ثمّ استنتاج نسبيّ، وهي خطّة «بيّن مدى وجاهة»، والأمر يطلب الدعم وحده. وحتّى جزء المسايرة ضعيف: مثال واحد غير مشروح («أجرى تجارب على الضوء») لا يبيّن ما أثبته.

2) السيرورة المعاد كتابتها (4 ن): يبقى من نصّ المترشّح مثال ابن الهيثم بعد تدقيقه، وتتحوّل الإشارة إلى الكتب اليونانيّة إلى حجّة للموقف: كان النظر فيها بداية، ثمّ جاءت التجربة لتمتحنه. نصّ ممكن:

«فقد جعل ابن الهيثم التجربة حكمًا على النظر: عرف ما قاله السابقون في الإبصار، ثمّ امتحنه في «كتاب المناظر»، فأثبت بتجارب البيت المظلم أنّ الضوء يسير في خطوط مستقيمة، وبنى على ذلك تفسيرًا جديدًا للرؤية. وجمع البيرونيّ بين الهندسة والقياس، فحسب نصف قطر الأرض بقياس انخفاض الأفق من قمّة جبل، فكانت الهندسة تحدّد ما يُقاس، والقياس يعطيها عددها. وفي الطبّ لم يكتفِ الرازي بما في كتب جالينوس، بل تتبّع أعراض مرضاه ودوّنها، ففرّق بين الجدري والحصبة. أمّا الكتب اليونانيّة التي شرحوها فكانت نقطة انطلاق، امتحنوها بالتجربة فصحّحوا منها ما خالف الملاحظة. ولو اكتفوا بالنظر لكرّروا أخطاء بطليموس وجالينوس، ولو اكتفوا بالتجريب دون حساب لما خرجوا بقوانين.»

3) استنتاج ممكن (1 ن): «هكذا أغنى العلماء العرب المعرفة لأنّهم جعلوا العقل يسأل والتجربة تجيب، وما أحوج مدارسنا اليوم إلى هذا الجمع بين الفهم والتجريب.»

لماذا حُذف مثال تحويل المعادن إلى ذهب: لأنّه لا يخدم الموقف، وإيراده في نصّ دعم يفتح بابًا لم يطلبه الأمر؛ أمّا الأخذ عن اليونان فبقي لأنّه صار حجّة: أخذوا ثمّ امتحنوا.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.