Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
HNT-Pالحركة الوطنية التونسية (من الحماية إلى الاستقلال)

مقال بصيغته المطبوعة (قولة ومطلوبان ومقياس 14/4/2): تجارب الحوار بين الوطنيين وسلط الحماية من الإخفاق إلى الاستقلال الداخلي (1936–1955)

Idée directrice

طُرح هذا الموضوع في رئيسيّة 2017 (شعبة الآداب) كما تطرح ورقة التاريخ المقال اليوم: قولة، ثمّ مطالب بصيغة الأمر (أبرز، وضّح، بيّن)؛ وفي دورات 2019–2026 تطبع أغلب مواضيع المقال هذا الشكل ومعه مقياس «المعلومات 14 / المنهجيّة 4 / اللغة 2». لا تُعطى الإشكاليّة جاهزة: يستخرجها المترشّح من القولة والمطلوبين، ثمّ يبني جوهرا عدد عناصره عدد المطلوبات وبترتيبها. والفكرة الموجّهة هنا: القولة «لئن… فإنّ…» تقابل بين تجربتين أخفقتا وتجربة نجحت، فالمطلوبان يقسمان التجارب الثلاث حسب مآلها لا حسب ترتيبها — ومن كتب ثلاثة عناصر، عنصرا لكلّ تجربة، خرج عن التخطيط المعلن وأضاع التقابل الذي تطلبه القولة.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

« خاض الوطنيون التونسيون ثلاث تجارب للحوار والتفاوض » ؛ « أبرز الظروف المساعدة على انطلاق كل تجربة » ؛ « بيّن حصيلة كل تجربة » ؛ « لئن أخفقت… فإنّ… » ؛ « مقياس إسناد الأعداد: المعلومات 14 نقطة / المنهجيّة 4 نقاط / اللغة نقطتان »

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • استخرج الإشكاليّة من القولة: «لئن… فإنّ…» تقابل بين حالتين، فتصير سؤالين أو ثلاثة أسئلة تسأل عن سبب التقابل.
  • عدد عناصر الجوهر = عدد المطلوبات وبترتيبها: هنا عنصران (تجربتان مخفقتان / تجربة ناجحة)، لا ثلاثة بعدد التجارب.
  • داخل كلّ عنصر: ظروف ← مجرى ← مآل، وكلّ فكرة بتاريخها وفاعلها (قيون، بلوم، فيانو، شومان، شنيق، دي هوتكلوك، منداس فرانس).
  • احترم الحدّ الزمني المعلن (1955): الاستقلال التامّ (مارس 1956) أفق في الخاتمة، لا فقرة في الجوهر.
  • المقياس المطبوع لا يوزّع نقاط المنهجيّة الأربع على المقدّمة والجوهر والخاتمة: تُكسب بالثلاثة معا، وأوّلها التزام التخطيط المعلن.
Les pièges à vérifier dans ta démarche
  • كتابة ثلاثة عناصر بعدد التجارب: يضيع التقابل الذي تطلبه القولة، وهو خروج عن التخطيط المعلن تنبّه إليه الإصلاحات الرسميّة.
  • نسخ الإشكاليّة من القولة حرفيّا («هل أخفقت تجربتا الحوار؟»): الإشكاليّة سؤال عن «لماذا» و«كيف» يعلن العنصرين.
  • نسبة أحداث 9 أفريل 1938 إلى بيروطون: وقعت في عهد المقيم العام أرمان قيون بعد سقوط الجبهة الشعبيّة.
  • جعل اتّفاقيّات 3 جوان 1955 استقلالا تامّا: هي استقلال داخلي، والاستقلال التامّ في 20 مارس 1956.
Sujet principal

موضوع في مستوى اختبار البكالوريا — مقال تاريخي (بالصيغة المطبوعة في دورات 2019–2026)

2 questionsCorrigé masqué

التاريخ (20 نقطة) — الموضوع الأوّل: مقال

لئن أخفقت تجربتا الحوار الأولى والثانية بين الوطنيّين التونسيّين وسلط الحماية الفرنسيّة، فإنّ تجربة التفاوض الثالثة أفضت إلى حصول البلاد التونسيّة على استقلالها الداخلي سنة 1955.

  • أبرز الظروف التي ساعدت على انطلاق تجربتي الحوار الأولى (1936–1937) والثانية (1950–1952) وأسباب إخفاقهما.
  • بيّن الظروف التي دفعت فرنسا إلى التفاوض من جديد سنة 1954 ونتائج هذه المفاوضات إلى حدود سنة 1955.

مقياس إسناد الأعداد: المعلومات 14 نقطة / المنهجيّة 4 نقاط / اللغة نقطتان.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

المقدّمة (الحركة 01: إطار، إشكاليّة، إعلان التخطيط)

الفكرة: الإشكاليّة تُستخرج من القولة نفسها: «لئن… فإنّ…» تحمل سؤال التقابل (لماذا أخفقت تجربتان ونجحت الثالثة؟)، والمطلوبان يعطيان عنصري الجوهر بترتيبهما.

اعتمدت الحركة الوطنيّة التونسيّة في مقاومتها للاستعمار الفرنسي أساليب تراوحت بين المواجهة والحوار، وعرفت بين جوان 1936 وجوان 1955 ثلاث تجارب للحوار مع سلط الحماية لم تكن مآلاتها واحدة. فما الظروف التي فتحت باب الحوار في التجربتين الأولى والثانية، ولماذا انتهتا إلى القطيعة والقمع؟ وما الذي حمل فرنسا على العودة إلى التفاوض سنة 1954، وإلى أيّ حدّ استجابت نتائجه للمطالب الوطنيّة؟ نتناول أوّلا التجربتين المخفقتين، ثمّ تجربة التفاوض الثالثة ونتائجها إلى سنة 1955.

العنصر الأوّل — تجربتا الحوار الأولى والثانية: ظروف الانطلاق وأسباب الإخفاق (الحركة 02)

الفكرة: المطلوب يجمع التجربتين في عنصر واحد؛ لكلّ منهما ظروف مؤرّخة ثمّ إخفاق مفسَّر، والمقارنة بينهما تُعدّ للخاتمة.

  • التجربة الأولى (1936–1937) — الظروف: إخفاق سياسة القمع التي انتهجها المقيم العام بيروطون (إبعاد قادة الحزب الحرّ الدستوري الجديد إلى الجنوب منذ سبتمبر 1934) أمام صمود الوطنيّين؛ ثمّ تعيين المقيم العام أرمان قيون في مارس 1936، فأطلق سراح المبعدين ورفع القيود عن الصحافة والاجتماعات، ووصول حكومة الجبهة الشعبيّة إلى الحكم بفرنسا في جوان 1936. قدّم الحزب الجديد مطالب معتدلة في إطار الحماية (تشريك التونسيّين في تسيير شؤون البلاد، إصلاحات اقتصاديّة واجتماعيّة)، وبعث خطاب بيار فيانو بتونس في مارس 1937 الأمل في إصلاح قريب.
  • أسباب إخفاقها: تكتّل كبار المعمّرين ضدّ الإصلاحات؛ سقوط حكومة ليون بلوم في جوان 1937 وعودة الإقامة العامّة إلى التشدّد؛ فسحب مؤتمر نهج التريبونال (أكتوبر–نوفمبر 1937) ثقته من الحكومة الفرنسيّة، وانتهت التجربة بقمع أحداث 9 أفريل 1938: سجن القادة وحلّ الحزب.
  • التجربة الثانية (1950–1952) — الظروف: ظرفيّة ما بعد الحرب العالميّة الثانية: تأسيس جامعة الدول العربيّة (مارس 1945) ومنظّمة الأمم المتّحدة، وتصاعد حركات التحرّر في آسيا؛ وداخليّا توحيد القوى الوطنيّة حول مطلب الاستقلال في مؤتمر ليلة القدر (23 أوت 1946) وتأسيس الاتحاد العام التونسي للشغل (جانفي 1946). ثمّ عاد بورقيبة إلى البلاد (سبتمبر 1949) وأعلن مطالب أفريل 1950 التي تقبل التدرّج نحو الحكم الذاتي، وجاء تصريح روبار شومان (جوان 1950) حول السير بالبلاد التونسيّة نحو الحكم الذاتي، فتكوّنت حكومة محمد شنيق التفاوضيّة (أوت 1950) بمشاركة صالح بن يوسف.
  • أسباب إخفاقها: ضغط المعمّرين على باريس، ثمّ مذكّرة 15 ديسمبر 1951 التي تمسّكت بالسيادة المزدوجة وبتشريك الفرنسيّين في الحكم؛ فردّ الوطنيّون بالإضراب وبالشكوى إلى منظّمة الأمم المتّحدة وبمؤتمر 18 جانفي 1952، في حين عيّنت فرنسا المقيم العام دي هوتكلوك (جانفي 1952) الذي انتهج القمع: اعتقال بورقيبة (18 جانفي 1952)، وإبعاد حكومة شنيق (مارس 1952)، ثمّ اغتيال فرحات حشاد (5 ديسمبر 1952).

العنصر الثاني — تجربة التفاوض الثالثة (1954–1955): ظروفها ونتائجها (الحركة 02)

الفكرة: «دفعت فرنسا إلى التفاوض» يطلب عوامل ضغط داخليّة ودوليّة، ثمّ نتائج مؤرّخة لا تقف عند التوقيع.

  • الظروف الداخليّة: تصاعد المقاومة المسلّحة في الجبال والأرياف منذ 1952؛ صمود الحزب الحرّ الدستوري الجديد والاتحاد العام التونسي للشغل رغم القمع والاغتيالات (الهادي شاكر، سبتمبر 1953)؛ ورفض الوطنيّين الإصلاحات الشكليّة التي عرضتها الإقامة العامّة سنة 1954.
  • الظروف الدوليّة: تدويل القضيّة التونسيّة وإدراجها في جدول أعمال الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة (1952) بدعم البلدان العربيّة والآسيويّة؛ هزيمة الجيش الفرنسي في ديان بيان فو بالهند الصينيّة (ماي 1954)؛ اشتداد المقاومة بالمغرب الأقصى؛ ووصول بيار منداس فرانس إلى رئاسة الحكومة الفرنسيّة (جوان 1954) مقتنعا بالحلّ التفاوضي.
  • مسار التفاوض: تصريح منداس فرانس بقرطاج (31 جويلية 1954) الذي اعترف بالاستقلال الداخلي؛ حكومة الطاهر بن عمار التفاوضيّة (أوت 1954) بمشاركة الحزب الجديد؛ ثمّ مواصلة المفاوضات مع حكومة إدغار فور.
  • النتائج إلى حدود 1955: توقيع اتّفاقيّات الاستقلال الداخلي (3 جوان 1955): حكومة تونسيّة تتولّى الشؤون الداخليّة، وتبقى الشؤون الخارجيّة والدفاع بيد فرنسا؛ عودة بورقيبة إلى تونس (1 جوان 1955)؛ وانقسام الحركة الوطنيّة بين التيّار البورقيبي (الديوان السياسي) الذي رأى فيها خطوة نحو الاستقلال التامّ، والتيّار اليوسفي (الأمانة العامّة) الذي رفضها، وزكّى مؤتمر صفاقس (نوفمبر 1955) الاتّفاقيّات.

الخاتمة (الحركة 03: جواب عن الإشكاليّة وأفق)

الفكرة: الخاتمة تجيب عن سؤال التقابل الذي طرحته المقدّمة، ولا تعيد سرد التجارب.

لم يكن نجاح التجربة الثالثة ثمرة اعتدال في المطالب — فمطالب 1954 كانت أبعد مدى من مطالب 1936 و1950 — بل ثمرة ميزان قوى جديد: مقاومة مسلّحة في الداخل، وقضيّة مدوّلة، وإمبراطوريّة فرنسيّة تتراجع في الهند الصينيّة وتُستنزف في المغرب؛ أمّا التجربتان الأوليان فاصطدمتا بنفوذ المعمّرين وبتقلّب الحكومات الفرنسيّة. غير أنّ استقلالا داخليّا يُبقي الدفاع والشؤون الخارجيّة بيد فرنسا فتح أزمة داخل الحركة الوطنيّة نفسها؛ فكيف ستُحسم هذه الأزمة، وكيف سيتحوّل الاستقلال الداخلي إلى استقلال تامّ في مارس 1956؟

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

الصيغ التي يرد بها هذا المسار: القولة نفسها قد تتبعها ثلاثة مطالب بحسب مكوّنات التجربة (الظروف / المطالب / الحصيلة) كما في رئيسيّة 2017 (الآداب)، وقد بنى الإصلاح الرسمي جوهرها على ثلاثة عناصر، عنصر لكلّ تجربة يمرّ بالظروف فالمطالب فالحصيلة، لأنّ عبارة «كلّ تجربة» تتكرّر في المطالب الثلاثة؛ وقد تُطرح تجربة واحدة في دراسة وثائق (الحركة الوطنيّة بين 1950 و1952 في رئيسيّة 2020، الآداب). في كلّ الحالات تُقرأ صيغة المطلوب قبل اختيار التخطيط: هنا يقسم المطلوبان التجارب حسب مآلها، فيأتي الجوهر في عنصرين. هذا السيناريو نسخة جديدة من HNT-A بالصيغة المطبوعة (HNT-A يقدّم الإشكاليّة جاهزة للمترشّح).

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تمرين تدريبي HNT-P.1 — منهجيّة المقال: من المطلوب إلى الإشكاليّة والتخطيط (دون تحرير الجوهر)
Entraînement 01 / 01

تمرين تدريبي HNT-P.1 — منهجيّة المقال: من المطلوب إلى الإشكاليّة والتخطيط (دون تحرير الجوهر)

6 questionsCorrigé masqué

مقال — تمرين في المنهجيّة

ارتبط انطلاق تجارب الحوار بين الوطنيّين التونسيّين وسلط الحماية الفرنسيّة بين 1936 و1954 بتحوّلات الظرفيّة الدوليّة، وتطوّرت مطالب الحركة الوطنيّة من تجربة إلى أخرى.

  • وضّح دور الظرفيّة الدوليّة في انطلاق كلّ تجربة من تجارب الحوار.
  • بيّن تطوّر المطالب الوطنيّة من تجربة إلى أخرى.

مقياس إسناد الأعداد: المعلومات 14 نقطة / المنهجيّة 4 نقاط / اللغة نقطتان.

المطلوب في هذا التمرين (لا تحرّر المقال كاملا):

  1. حرّر تمهيدا من سطرين إلى ثلاثة يضع الموضوع في إطاره الزمني والمكاني.
  2. صغ الإشكاليّة في سؤالين أو ثلاثة أسئلة تنبع من القولة والمطلوبين.
  3. أعلن التخطيط: عنوانا صريحا لكلّ عنصر من عناصر الجوهر، وتحت كلّ عنوان ثلاث أفكار مؤرّخة ستُحرَّر فيه.
  4. علّل في سطرين لماذا لا يُقسَّم جوهر هذا المقال إلى ثلاثة عناصر بعدد تجارب الحوار.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

1. التمهيد. الفكرة: زمان ومكان وسياق في جملتين، دون الدخول في التفاصيل التي يحملها الجوهر.

خضعت البلاد التونسيّة للحماية الفرنسيّة منذ 1881، وتراوحت أساليب الحركة الوطنيّة في مقاومتها بين المواجهة والحوار؛ وقد انفتح باب الحوار ثلاث مرّات بين 1936 و1954، في كلّ مرّة إثر تحوّل في الظرفيّة الدوليّة أو في موازين القوى داخل فرنسا نفسها.

2. الإشكاليّة. الفكرة: سؤال لكلّ مطلوب، بصيغة «كيف / إلى أيّ حدّ» لا «هل»؛ والسؤالان معا يعلنان العنصرين.

إلى أيّ حدّ تحكّمت الظرفيّة الدوليّة في انطلاق تجارب الحوار في 1936 و1950 و1954؟ وكيف تطوّرت مطالب الوطنيّين من إصلاحات في إطار الحماية إلى الاستقلال الداخلي؟

3. التخطيط. الفكرة: عنصران بترتيب المطلوبين، وفي كلّ عنصر تمرّ التجارب الثلاث بتواريخها.

  • I. دور الظرفيّة الدوليّة في انطلاق التجارب: وصول حكومة الجبهة الشعبيّة إلى الحكم بفرنسا (جوان 1936) في سياق صعود الفاشيّة في أوروبا؛ ظرفيّة ما بعد الحرب العالميّة الثانية — جامعة الدول العربيّة (مارس 1945) ومنظّمة الأمم المتّحدة — ثمّ تصريح روبار شومان (جوان 1950)؛ هزيمة ديان بيان فو (ماي 1954) ووصول منداس فرانس إلى الحكم (جوان 1954).
  • II. تطوّر المطالب الوطنيّة: إصلاحات في إطار الحماية وتشريك التونسيّين في الحكم (1936)؛ مطالب أفريل 1950 وتكوين حكومة شنيق (أوت 1950) نحو الحكم الذاتي ورفض السيادة المزدوجة؛ الاستقلال الداخلي خطوة أولى نحو الاستقلال التامّ (تصريح قرطاج، 31 جويلية 1954).

4. لماذا عنصران لا ثلاثة. المطلوبان يعلنان محورين أفقيّين (الظرفيّة ثمّ المطالب)، وفعل «بيّن تطوّر» يطلب مقارنة بين التجارب داخل المحور الواحد؛ أمّا تقسيم الجوهر بعدد التجارب فيعيد سرد كلّ تجربة ويُسقط المقارنة، وهو خروج عن التخطيط المعلن: «موضوع يعلن عن تخطيطه» يُلزم المترشّح باعتماد العناصر الواردة في المطلوب، كما تنبّه إليه الملاحظات المنهجيّة في الإصلاحات الرسميّة (رئيسيّة 2019).

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.