Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
IBD-Cالإبداع من منظور إسلامي (حرية ومسؤولية)

تحليل نصّ مسترسل: المسلم اليوم ومسؤوليّته الحضاريّة — معوّقات الإبداع، سبيله، وهل يكفي؟

Idée directrice

الموضوع الثاني من الاختبار نصّ لكاتب معاصر يُحلَّل «تحليلا مسترسلا» بثلاثة أسئلة، و«المسلم اليوم» حاضر في أسئلة دورات 2017 و2020 و2021 و2024، وسؤال ما يعوقه صريح في 2020 و2021 و2024. وفي دورة 2024 جاء المسار كاملا: تشخيص المعوّقات وتداعياتها، ثمّ الشرط الذي يقترحه الكاتب سبيلا إلى الإبداع، ثمّ وزن كفايته. المفتاح أن تصير الأسئلة الثلاثة لحظات عمل واحد متّصل، لا ثلاثة أجوبة.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

«حلّل النصّ تحليلا مسترسلا مستعينا بالأسئلة التالية» ; «أشار الكاتب إلى معوّقات ذاتيّة… استخرجها وبيّن تداعياتها» ; «ما العوائق التي تحول دون ممارسة المسلم اليوم فعل الإبداع؟» ; «كيف يكون… سبيلا إلى الإبداع والانخراط في دورة الحضارة؟» ; «هل ترى أنّ… كافٍ لتحقيق إبداع حضاريّ أصيل؟»

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • اقرأ الأسئلة قبل النصّ: الأوّل يشخّص، والثاني يعالج، والثالث يزن؛ وهي برنامج المقدّمة وترتيب اللحظات.
  • قيّد الجواب بحدود السؤال: «معوّقات ذاتيّة» تعني ما في الفكر والنفس؛ العوامل الخارجيّة تُذكر لتُستبعد أو تُربط بالذاتيّ.
  • اربط كلّ معوّق بتداعيته في جملة واحدة (معوّق ← أثر ← أثر أبعد) بدل قائمتين منفصلتين.
  • في «كيف يكون… سبيلا…؟» ابنِ آليّة من عبارات النصّ، ثمّ اسندها بشاهد قرآنيّ أو نبويّ وبمثال تاريخيّ.
  • في «هل يكفي…؟» ثمّن باختصار، ثمّ بيّن ما ينقص (حرّيّة، مؤسّسات، ضوابط قيميّة، أصالة)، ثمّ موقف مشروط؛ وابحث في آخر النصّ عن قيد يضعه الكاتب نفسه.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

أكثر ما يضيّع الأعداد أن تُكتب ثلاثة أجوبة مرقّمة لا رابط بينها، وقد نبّهت التوصيات الرسميّة إلى تجنّب ذلك. ومن المزالق: أن يُعدّ المستعمر والسوق والأنظمة ضمن «المعوّقات الذاتيّة» لأنّها وردت في النصّ؛ وأن تُسرد المعوّقات بلا تداعيات، أو التداعيات بلا ربط بمعوّقاتها؛ وأن يُعرَّف السؤال في السؤال الثاني بدل بيان آليّته؛ وأن يُجاب عن «هل يكفي؟» بنعم أو لا، أو أن يُرفض الطرح كلّه فيضيع ما فيه من صواب؛ وأن يُنسب إلى نصّ غير منسوب مؤلّف مخترع.

Sujet principal

الموضوع الثاني — تحليل نصّ (على منوال الموضوع الثاني لدورتي 2021 و2024؛ نصّ من إعداد مسار)

3 questionsCorrigé masqué

يختار المترشّح أحد الموضوعين؛ والمعروض هنا الموضوع الثاني: تحليل نصّ في الإبداع وضوابطه (2 س، 20 ن).

النصّ (من إعداد مسار على منوال نصوص الموضوع الثاني، غير منسوب إلى مؤلّف):

«ليس أيسر على المسلم اليوم من أن يُلقي تبعة تأخّره على غيره: على المستعمر الذي نهب، وعلى السوق التي تُغرقه بما لا يصنع، وعلى أنظمة لم تترك له مجالا. وفي بعض ذلك حقّ لا يُنكر، غير أنّ هذه الشكوى الدائمة صارت هي نفسها عائقا، لأنّها تُعفي صاحبها من السؤال عمّا بيده هو. فالمعوّقات التي تشدّه إلى الوراء تسكن ذاته قبل أن تحيط به: ذاكرة تحتمي بأمجاد الأسلاف فتكتفي بالافتخار بما صنعوا عن الإضافة إليه، وخوف من الخطأ يجعل الجواب الجاهز أسلم من المحاولة، وعادة في الاستهلاك توهمه أنّ من اقتنى أحدث ما صُنع قد شارك في صنعه. ومن اجتمعت فيه هذه الخلال قعد عن المنافسة، ورضي بأن يعيش على ما ينتجه سواه، ثمّ دافع عن قعوده بأنّه وفاء للأصل أو حكمة في زمن صعب.

وأحسب أنّ المخرج يبدأ من استعادة روح السؤال. فالإبداع لا يولد من الاطمئنان إلى ما هو قائم، بل من قلق يسأل: لماذا كان هذا هكذا؟ وهل يمكن أن يكون على غير ما هو عليه؟ وما أكثر ما دعا القرآن إلى النظر والتدبّر والسير في الأرض، وما أكثر ما عاب على أقوام أنّهم وجدوا آباءهم على أمّة فهم على آثارهم مقتدون. ولم يكن ما بلغه أسلافنا في الحساب والطبّ والفلك إلّا ثمرة أسئلة طرحوها على ما ورثوه وعلى ما تلقّوه من الأمم قبلهم، فلم يقفوا عند النقل، بل أضافوا ونقدوا وصحّحوا. فالسؤال هو الذي يحوّل الموروث من سقف يُحتمى به إلى أرض يُبنى عليها، ويحوّل ما نأخذه عن غيرنا من بضاعة تُستهلك إلى معرفة تُهضم ثمّ يُزاد عليها. وبذلك وحده يعود المسلم فاعلا في دورة الحضارة لا متفرّجا عليها.

فإذا استعاد المسلم روح السؤال استعاد معها قدرته على الابتكار والتجديد، ولم يبق بينه وبين الإسهام في صنع الحضارة إلّا أن يجرؤ على السؤال. على أنّ السؤال لا يُثمر في كلّ أرض: فمن يُعاقَب على سؤاله يتعلّم الصمت، ومن يسأل ولا يجد من يصبر معه على الجواب يبقى سؤاله صيحة في فراغ.»

حلّل النصّ تحليلا مسترسلا مستعينا بالأسئلة التالية:

  1. حدّد المعوّقات الذاتيّة التي يراها الكاتب مانعة للمسلم اليوم من تحمّل مسؤوليّته الحضاريّة، وبيّن تداعياتها.
  2. كيف تكون «روح السؤال» سبيلا إلى الإبداع وإلى استعادة المسلم موقعه في دورة الحضارة؟
  3. هل ترى أنّ استعادة روح السؤال كافية لتحقيق إبداع حضاريّ أصيل؟

(في ورقة الامتحان يُذيَّل النصّ بإحالة كاملة: الكاتب، والكتاب أو المجلّة، ودار النشر أو العدد، والسنة، والصفحات، وكثيرا ما تُختم بعبارة «بتصرّف». هذا النصّ مكتوب للتمرين فلا إحالة له؛ واستثمار الإحالة في المقدّمة يُدرَّب في التمرين IBD-C.1.)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: الأسئلة الثلاثة ليست ثلاثة أجوبة مرقّمة، بل تصميم تحليل واحد: الأوّل يشخّص (المعوّقات وتداعياتها)، والثاني يعالج (الشرط الذي يقترحه الكاتب وآليّته)، والثالث يزن (هل يكفي هذا الشرط؟). فيُكتب عمل واحد متّصل: مقدّمة، ثمّ ثلاث لحظات يُسلم كلّ منها إلى ما بعده، ثمّ خاتمة. وتوزّع مقاييس الإصلاح الرسميّة لتحليل النصّ (2018، 2019) الأعداد هكذا: المقدّمة 3 ن، والجوهر 15 ن موزّعة على الأسئلة في كتل من نحو 5 ن، والخاتمة 2 ن. العناوين البارزة أدناه للقراءة فقط، ولا تُكتب في الورقة.

المقدّمة (3 ن) — الفكرة: مدخل يضع الإطار العامّ، ثمّ تقديم النصّ، ثمّ الأطروحة، ثمّ المشغل الرئيس في سؤال تتفرّع عنه الأسئلة الثلاثة، ثمّ إعلان خطوات المعالجة. مقدّمة ممكنة:

«كثيرا ما يُطرح سؤال النهوض الحضاريّ عند المسلمين في صيغة شكوى من الخارج، فيغيب عن الطرح ما يقع على عاتق المسلم نفسه. وفي هذا السياق يتنزّل النصّ المعروض، وهو نصّ في مبحث الإبداع من منظور إسلاميّ، يرى صاحبه أنّ ما يُقعد المسلم اليوم عن مسؤوليّته الحضاريّة معوّقات تسكن ذاته قبل أن تحيط به، وأنّ استعادة روح السؤال هي المخرج الذي يعيده مبدعا فاعلا في دورة الحضارة. فما هذه المعوّقات وما تداعياتها؟ وكيف يكون السؤال سبيلا إلى الإبداع؟ وهل تكفي روح السؤال وحدها لإبداع حضاريّ أصيل؟ تلك هي المسائل التي نعالجها تباعا: تشخيص المعوّقات، ثمّ بيان آليّة السؤال المبدع، ثمّ النظر في حدود هذا الشرط.»

(في الامتحان تُكتب جملة التقديم من الإحالة، مثلا: «النصّ مقتطف من مقال لفلان عنوانه كذا، نشرته مجلّة كذا سنة كذا»؛ ولا يُنسب إلى الكاتب ما لا تذكره الإحالة ولا يعرفه المترشّح يقينا.)

التحليل — السؤال الأوّل: المعوّقات الذاتيّة وتداعياتها — الفكرة: السؤال يحصر المطلوب في «الذاتيّة»؛ فالعوامل الخارجيّة التي يفتتح بها الكاتب (المستعمر، السوق، الأنظمة) تُذكر لتُستبعد، لا لتُعدّ في الجواب، والمفارقة أنّ الشكوى منها هي أوّل معوّق ذاتيّ. ثمّ يُربط كلّ معوّق بتداعيته بدل سردها في قائمتين منفصلتين.

«من خلال النصّ، لا ينكر الكاتب أنّ للمستعمر والسوق والأنظمة نصيبا في التأخّر، لكنّه يحوّل النظر إلى ما بيد المسلم نفسه، فيجعل أوّل المعوّقات الذاتيّة الشكوى الدائمة التي «تُعفي صاحبها من السؤال عمّا بيده هو»: فهي موقف نفسيّ يُسقط التبعة على الخارج، وتداعيته أن يتعطّل الفعل في انتظار أن يتغيّر العالم أوّلا، وقد قرّر القرآن عكس هذا الترتيب: «إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم» (الرعد 11). ويليه معوّق فكريّ هو «ذاكرة تحتمي بأمجاد الأسلاف»، فيصير الماضي ملاذا يُفتخر به لا رصيدا يُبنى عليه، وتداعيته أن يكتفي المسلم «بالافتخار بما صنعوا عن الإضافة إليه»، فيتوقّف الرصيد عن النموّ وينتهي الأمر إلى الجمود وتقديس ما أبدعته الأجيال السابقة. ثمّ معوّق نفسيّ هو الخوف من الخطأ الذي «يجعل الجواب الجاهز أسلم من المحاولة»، وتداعيته التقليد وقتل التجربة في مهدها، مع أنّ السنّة جعلت للمجتهد المخطئ أجرا: «إذا حكم الحاكم فاجتهد ثمّ أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثمّ أخطأ فله أجر» (متّفق عليه). وآخرها عادة الاستهلاك التي توهم المرء أنّ «من اقتنى أحدث ما صُنع قد شارك في صنعه»، وتداعيتها التبعيّة: أن يعيش المسلم «على ما ينتجه سواه». وتلتقي هذه المعوّقات في حصيلة واحدة يرسمها النصّ: القعود عن المنافسة، ثمّ تبرير القعود بأنّه «وفاء للأصل أو حكمة في زمن صعب»؛ وهذا التبرير أخطر التداعيات، لأنّه يُلبس العجز لباس الفضيلة فيُغلق باب المراجعة. وإذا كانت المعوّقات ذاتيّة، فالعلاج ينبغي أن يبدأ من الذات، وهو ما ينتقل إليه الكاتب.»

التحليل — السؤال الثاني: روح السؤال سبيلا إلى الإبداع — الفكرة: المطلوب «كيف»، أي آليّة لا تعريف: من القلق إلى السؤال، ومن السؤال إلى النقد، ومن النقد إلى الإضافة؛ ثمّ الشواهد القرآنيّة والتاريخيّة التي تسند كلّ حلقة.

«يقابل الكاتب كلّ معوّق بما يرفعه السؤال: فالإبداع «لا يولد من الاطمئنان إلى ما هو قائم، بل من قلق يسأل»، والقلق الذي يسأل «لماذا كان هذا هكذا؟» يكسر الاطمئنان إلى الأمجاد، والذي يسأل «هل يمكن أن يكون على غير ما هو عليه؟» يفتح باب الابتكار والتجديد بدل الجواب الجاهز. وآليّة ذلك في النصّ أنّ السؤال يغيّر وظيفة ما بين أيدينا: يحوّل الموروث «من سقف يُحتمى به إلى أرض يُبنى عليها»، ويحوّل المأخوذ عن الغير من «بضاعة تُستهلك» إلى «معرفة تُهضم ثمّ يُزاد عليها». ولهذه الآليّة سند في القرآن الذي جعل التدبّر مطلبا: «أفلا يتدبّرون القرآن» (النساء 82)، ودعا إلى النظر في السنن: «قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق» (العنكبوت 20)، وعاب على من عطّل السؤال بحجّة ما ورث: «إنّا وجدنا آباءنا على أمّة وإنّا على آثارهم مقتدون» (الزخرف 23)، وجعل طلب الزيادة في العلم دعاء: «وقل ربّ زدني علما» (طه 114). وسندها في التاريخ ما يذكره الكاتب من أنّ الأسلاف «لم يقفوا عند النقل، بل أضافوا ونقدوا وصحّحوا»، ومن شواهده أنّ ابن الهيثم جمع اعتراضاته على بطليموس في كتاب سمّاه «الشكوك على بطليموس»، وبمثل هذا السؤال عمّا تلقّاه من علم الأمم قبله جاءت إضافته في علم البصريّات. وبهذا يصير المسلم «فاعلا في دورة الحضارة لا متفرّجا عليها»، والحضارة دورة يتداولها الناس: «وتلك الأيّام نداولها بين الناس» (آل عمران 140)، لا يبقى فيها موقع لمن لا يضيف. غير أنّ الكاتب يختم بجملة تفتح النقاش: هل يكفي أن «يجرؤ» المسلم على السؤال حتّى يبدع؟»

النقاش — السؤال الثالث: هل تكفي روح السؤال؟ — الفكرة: سؤال كفاية لا سؤال قيمة: يُثمَّن ما يصحّ باختصار، ثمّ يُبيَّن ما ينقص، ويُستثمر أمران: قيد الكاتب نفسه في آخر النصّ، وكلمة «أصيل» في السؤال؛ ثمّ يُبنى موقف مشروط.

«لا شكّ أنّ في طرح الكاتب وجها صحيحا: فلا إبداع بلا سؤال، ومن كفّ عن السؤال أغلق على نفسه باب الإضافة، والسؤال بهذا المعنى شرط ضروريّ لا يُستغنى عنه. غير أنّ قوله إنّه لم يبق بين المسلم والإسهام في الحضارة «إلّا أن يجرؤ على السؤال» يجعل الشرط الضروريّ كافيا، والكاتب نفسه ينقض هذه الكفاية في آخر النصّ حين يقرّ بأنّ «السؤال لا يُثمر في كلّ أرض». فالسؤال يحتاج أوّلا إلى حرّيّة تحميه، لأنّ «من يُعاقَب على سؤاله يتعلّم الصمت»، والخوف الناتج عن الأساليب التسلّطيّة من أشدّ معوّقات الإبداع؛ ويحتاج ثانيا إلى من «يصبر معه على الجواب»، أي إلى مؤسّسات: مدرسة تعلّم المنهج، ومخابر وموارد، وعمل جماعيّ يراكم الأجوبة جيلا بعد جيل، وهو ما يُعرف في مجال التشريع بالاجتهاد الجماعيّ؛ ويحتاج ثالثا إلى ضوابط قيميّة، لأنّ الإبداع فعل مسؤول تؤطّره ضوابط، والسؤال الذي لا غاية له قد ينقلب هدما لا بناء. أمّا كلمة «أصيل» فتضيف شرطا رابعا: أن تنبع الأسئلة من حاجات المجتمع وقيمه، لا أن تُستورد جاهزة كما تُستورد البضائع، وإلّا صار السؤال نفسه ضربا من الاستهلاك الذي حذّر منه النصّ. والموقف الذي ننتهي إليه أنّ روح السؤال شرط انطلاق ضروريّ، لكنّها لا تُثمر إبداعا حضاريّا أصيلا إلّا إذا اجتمعت بحرّيّة تحمي السائل، ومؤسّسة تراكم الجواب، وقيم توجّه الفعل.»

الخاتمة (2 ن) — الفكرة: حصيلة في سطرين، ثمّ أفق جديد، دون إعادة صياغة ما سبق.

«انتهى التحليل إلى أنّ مسؤوليّة المسلم اليوم تبدأ من ذاته، وأنّ السؤال مفتاح الإبداع لا الإبداع كلّه. ويبقى أفق مفتوح: من أين تبدأ حماية السؤال، من المدرسة أم من الأسرة أم من المسجد، وأيّ هذه المؤسّسات أقدر اليوم على أن تُخرّج من يسأل ولا يخاف؟»

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Variantes rencontrées : الموضوع الثاني في الدورات الرئيسيّة: فهمي هويدي (2017) مع «حدّد ملامح الصورة التي رسمها الكاتب لعلاقة المسلم اليوم بدنياه» و«كيف يمكن للمسلم اليوم أن يستعيد فاعليته الحضاريّة؟»؛ احميده النيفر (2020) مع «ما الذي يمنع المسلم اليوم من الانتشار في حركة الزّمان…؟»؛ محمد سبيلا (2021) مع «ما العوائق التي تحول دون ممارسة المسلم اليوم فعل الإبداع؟» وسؤال موافقة «هل توافق الكاتب في أنّ…؟»؛ محمد المصباحي (2024) مع «معوّقات ذاتيّة… استخرجها وبيّن تداعياتها» وسؤال الكفاية «هل ترى أنّ الوعي بالنّقص كافٍ لتحقيق إبداع حضاريّ أصيل؟». الصيغة ثابتة: «حلّل النصّ تحليلا مسترسلا مستعينا بالأسئلة التالية». التمارين الأربعة: المقدّمة من الإحالة، تصنيف المعوّقات بحسب حدود السؤال، سؤال الكفاية، وتحويل الأجوبة المرقّمة إلى تحليل مسترسل.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تدريب IBD-C.1 — المقدّمة: تقديم النصّ من إحالته واستخراج الأطروحة والمشغل الرئيس
Entraînement 01 / 04

تدريب IBD-C.1 — المقدّمة: تقديم النصّ من إحالته واستخراج الأطروحة والمشغل الرئيس

6 questionsCorrigé masqué

أ. ثلاث إحالات كما طُبعت تحت نصوص الموضوع الثاني في دورات 2021 و2020 و2024:

  1. محمد سبيلا، مقال بعنوان: « الإبداع والهوية القومية »، مجلة الوحدة، العدد 59/58، السنة الخامسة، 1989، ص 7–8 بتصرّف.
  2. احميده النيفر، مقال بعنوان: العدل والإحسان في القرآن الكريم، مناهج النظر والتصرّف، مجلة التفاهم، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، سلطنة عمان، العدد 52، السنة الرابعة عشرة، 2016، ص 15–16 بتصرّف.
  3. محمد المصباحي، الذات في الفكر العربي الإسلامي، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بيروت، الطبعة الأولى 2017، ص 30–31.

ب. نصّ قصير (من إعداد مسار، غير منسوب إلى مؤلّف) وأسئلته:

«لا يولد المبدع مبدعا. فكلّ صانع ماهر بدأ يحاكي صنعة معلّمه حركة حركة، وكلّ كاتب نسج أوّل ما نسج على منوال من سبقه. وليس في ذلك عيب؛ فالمحاكاة مدرسة الإبداع الأولى، بها تُكتسب الأدوات ويُعرف ما أُنجز قبلنا فلا نعيد اختراعه. وإنّما العيب أن تصير المحاكاة غاية بعد أن كانت وسيلة، فيقضي المرء عمره يتقن تقليد غيره ولا يجرؤ يوما على أن يخالفه في شيء. فالتقليد الذي يهيّئ للتجاوز بداية طريق، والتقليد الذي يُغني عنه نهاية الطريق.»

حلّل النصّ تحليلا مسترسلا مستعينا بالأسئلة التالية: (1) ما منزلة المحاكاة في مسار المبدع حسب الكاتب؟ (2) متى تنقلب المحاكاة معوّقا للإبداع؟ (3) هل توافق الكاتب في أنّ كلّ مبدع يبدأ مقلّدا؟

المطلوب:

  1. استخرج من كلّ إحالة في (أ): صاحب النصّ، ونوع الأثر (مقال في مجلّة أم كتاب)، وسنة النشر، وبيّن ما تدلّ عليه عبارة «بتصرّف» حين ترد، وما يترتّب عليها في التحليل.
  2. اكتب لكلّ إحالة جملة تقديم واحدة كما تُكتب في المقدّمة، دون أن تنسب إلى الكاتب شيئا لا تذكره الإحالة ولا تعرفه يقينا.
  3. حرّر مقدّمة كاملة لتحليل نصّ (ب) في ستّة أسطر تقريبا: مدخل، ثمّ تقديم (النصّ غير منسوب فلا تخترع له مؤلّفا)، ثمّ الأطروحة في جملة، ثمّ المشغل الرئيس في سؤال تتفرّع عنه الأسئلة الثلاثة، ثمّ إعلان خطوات المعالجة.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

1. قراءة الإحالات — الفكرة: الإحالة تعطي ما يكفي لتقديم النصّ، فلا حاجة إلى ترجمة للكاتب يخترعها المترشّح. الأولى: محمد سبيلا، مقال عنوانه «الإبداع والهويّة القوميّة» في مجلّة الوحدة، سنة 1989. الثانية: احميده النيفر، مقال عنوانه «العدل والإحسان في القرآن الكريم، مناهج النظر والتصرّف» في مجلّة التفاهم التي تصدرها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان، سنة 2016. الثالثة: محمد المصباحي، كتاب عنوانه «الذات في الفكر العربي الإسلامي»، صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ببيروت، الطبعة الأولى 2017، والمقتطف من صفحتيه 30 و31. وعبارة «بتصرّف» (في الأولى والثانية) تعني أنّ واضع الامتحان حذف من الأصل أو اختصر، وقد تدلّ عليه علامة الحذف (…) داخل النصّ؛ فلا يُبنى حكم على غياب فكرة ربّما حُذفت، ويُحلَّل النصّ كما طُبع.

2. جمل التقديم — الفكرة: جملة واحدة: نوع الأثر، ثمّ العنوان، ثمّ مكان النشر وسنته، ثمّ ربط بالمبحث.

  • «النصّ مقتطف من مقال لمحمد سبيلا عنوانه «الإبداع والهويّة القوميّة»، نشرته مجلّة الوحدة سنة 1989، ويتنزّل في مبحث الإبداع من منظور إسلاميّ.»
  • «النصّ مقتطف بتصرّف من مقال لاحميده النيفر عنوانه «العدل والإحسان في القرآن الكريم، مناهج النظر والتصرّف»، نشرته مجلّة التفاهم العُمانيّة سنة 2016.»
  • «النصّ مقتطف من كتاب محمد المصباحي «الذات في الفكر العربي الإسلامي» الصادر في بيروت سنة 2017.»

وإن كان المترشّح يعرف عن الكاتب شيئا يقينا (أنّ محمد سبيلا مفكّر مغربيّ مثلا) فله أن يذكره في كلمة؛ وإلّا فالإحالة تكفي، وخطأ في ترجمة الكاتب أسوأ من غيابها.

3. مقدّمة نصّ (ب) — الفكرة: الأطروحة تُستخرج من الجملة التي يدافع عنها النصّ لا من مطلعه وحده: المطلع («لا يولد المبدع مبدعا») تمهيد، والأطروحة في التمييز الأخير بين تقليد يهيّئ للتجاوز وتقليد يُغني عنه. مقدّمة ممكنة:

«يُتّهم التقليد عادة بأنّه نقيض الإبداع، فيُطلب من المتعلّم أن يبتكر قبل أن يملك أدوات الابتكار. وفي هذا السياق يتنزّل النصّ المعروض، وهو نصّ في مبحث الإبداع، يرى صاحبه أنّ المحاكاة مرحلة أولى لا يستغني عنها المبدع، وأنّ الخطر ليس في أن نقلّد بل في أن تصير المحاكاة غاية بعد أن كانت وسيلة. فأيّ منزلة للمحاكاة في مسار المبدع؟ ومتى تنقلب معوّقا للإبداع؟ وهل يصحّ أنّ كلّ مبدع يبدأ مقلّدا؟ نعالج ذلك ببيان منزلة المحاكاة أوّلا، ثمّ لحظة انقلابها، ثمّ بوزن هذا التعميم.»

2 تدريب IBD-C.2 — المعوّقات: ذاتيّة أم موضوعيّة؟ حدود السؤال تحدّد الجواب، ولكلّ معوّق تداعيته
Entraînement 02 / 04

تدريب IBD-C.2 — المعوّقات: ذاتيّة أم موضوعيّة؟ حدود السؤال تحدّد الجواب، ولكلّ معوّق تداعيته

3 questionsCorrigé masqué

النصّ (من إعداد مسار، غير منسوب إلى مؤلّف):

«تتعدّد أسباب قعود كثير من شبابنا عن الابتكار. فمنها ما يأتيهم من خارجهم: مدرسة تكافئ الحفظ وتعاقب على السؤال، واقتصاد يستورد كلّ شيء فلا يطلب من أبنائه أن يصنعوا شيئا، وإدارة ترتاب في كلّ مبادرة. ومنها ما يسكن نفوسهم: اعتقاد بأنّ الأوائل لم يتركوا لمن بعدهم شيئا، وخوف من أن يُخطئ المرء أمام الناس فيُسخر منه، واستسهال للاقتناء بدل الصنع، وانتظار لفرصة تأتي من غير سعي. والأخطر أنّ الصنف الثاني كثيرا ما يكون ثمرة الأوّل: فمن عوقب على سؤاله في صغره كفّ عن السؤال في كبره، ثمّ صار يرى كفّه عنه أدبا.»

المطلوب:

  1. صنّف المعوّقات الواردة في النصّ في قائمتين: معوّقات ذاتيّة (فكريّة أو نفسيّة) ومعوّقات موضوعيّة (تربويّة أو اقتصاديّة أو إداريّة)، واستشهد لكلّ معوّق بعبارة النصّ.
  2. اربط كلّ معوّق ذاتيّ بتداعية واحدة في سلسلة: معوّق ← أثر مباشر في صاحبه ← أثر في مسار الأمّة الحضاريّ؛ واستعن بمكتسباتك في مبحث الإبداع.
  3. لو طُرح على هذا النصّ مرّة «استخرج المعوّقات الذاتيّة التي تحول دون إبداع الشباب وبيّن تداعياتها»، ومرّة «ما العوائق التي تحول دون ممارسة الشباب فعل الإبداع؟»، فبيّن ما يتغيّر في جوابك بين الصيغتين، وأين تضع الجملة الأخيرة من النصّ («والأخطر أنّ…») في كلّ منهما.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

1. التصنيف — الفكرة: المعيار موضع المعوّق: هل هو في فكر الشابّ ونفسه، أم في المحيط الذي يعيش فيه؟

  • موضوعيّة: تربويّة («مدرسة تكافئ الحفظ وتعاقب على السؤال»)؛ اقتصاديّة («اقتصاد يستورد كلّ شيء»)؛ إداريّة («إدارة ترتاب في كلّ مبادرة»).
  • ذاتيّة فكريّة: «اعتقاد بأنّ الأوائل لم يتركوا لمن بعدهم شيئا».
  • ذاتيّة نفسيّة: «خوف من أن يُخطئ المرء أمام الناس»؛ «استسهال للاقتناء بدل الصنع»؛ «انتظار لفرصة تأتي من غير سعي».

والخوف حالة تستحقّ التعليل: هو ذاتيّ في موضعه (في نفس الشابّ)، لكنّ مصدره قد يكون موضوعيّا (عقاب المدرسة على السؤال)، ومقاييس الإصلاح الرسميّة نفسها تذكر «الخوف (نتيجة الأساليب التسلّطيّة)» بين معوّقات الإبداع. فيُصنَّف ذاتيّا مع التنبيه إلى منشئه، وهذا بالضبط ما تقوله الجملة الأخيرة من النصّ.

2. التداعيات — الفكرة: تداعية لا تكرّر المعوّق بعبارة أخرى، بل تذكر ما يترتّب عليه.

  • الاعتقاد بأنّ الأوائل لم يتركوا شيئا ← تقديس لإبداعات الأجيال السابقة يجعل كلّ جديد تطاولا ← جمود وتكرار، وتوقّف عن الإضافة إلى رصيد الأمّة.
  • الخوف من الخطأ أمام الناس ← إحجام عن المحاولة وتفضيل الجواب المضمون ← ضياع التجربة التي لا ابتكار بدونها، والسنّة جعلت للمجتهد المخطئ أجرا.
  • استسهال الاقتناء بدل الصنع ← الرضا بدور المستهلك ← تبعيّة تجعل حاجات الأمّة رهينة ما يصنعه غيرها.
  • انتظار فرصة بلا سعي ← سلبيّة وتواكل ← تعطيل الطاقات، والقرآن يربط التغيير بسعي أصحابه: «إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم» (الرعد 11).

3. حدود السؤال — الفكرة: صيغة السؤال هي التي تحدّد ما يُعدّ جوابا.

في صيغة «المعوّقات الذاتيّة» يُقتصر في الجواب على الأربعة الذاتيّة وتداعياتها، ولا تُعدّ المدرسة والاقتصاد والإدارة معوّقات مطلوبة؛ وتُستثمر الجملة الأخيرة لتفسير نشأة المعوّق الذاتيّ (الخوف والكفّ عن السؤال ثمرة عقاب قديم)، أي أنّ الموضوعيّ يُذكر هنا سببا للذاتيّ لا عنصرا في القائمة. أمّا في صيغة «ما العوائق» فالسؤال مفتوح على الصنفين، فيُنظَّم الجواب في قسمين (موضوعيّ ثمّ ذاتيّ، أو العكس)، وتصير الجملة الأخيرة هي الرابط بين القسمين وخلاصة التحليل: الصنفان ليسا قائمتين متجاورتين، بل الأوّل يُنتج الثاني. ومن عدّ المعوّقات الموضوعيّة في الصيغة الأولى فقد أجاب عن سؤال لم يُطرح.

3 تدريب IBD-C.3 — «هل ترى أنّ… كافٍ لتحقيق إبداع حضاريّ أصيل؟»: التنسيب بين الشرط الضروريّ والشرط الكافي
Entraînement 03 / 04

تدريب IBD-C.3 — «هل ترى أنّ… كافٍ لتحقيق إبداع حضاريّ أصيل؟»: التنسيب بين الشرط الضروريّ والشرط الكافي

4 questionsCorrigé masqué

قول شائع (صيغ لأغراض التمرين):

«يكثر القول إنّ ما ينقص أمّتنا لتُبدع هو المال: ابنوا المخابر، وأجزلوا العطاء للباحثين، واشتروا أحدث الأجهزة، يأتكم الإبداع طائعا. فالعقول موجودة، والذي يعوزها هو الموارد؛ ومن وفّر الموارد فقد وفّر كلّ شيء.»

السؤال المطروح: هل ترى أنّ توفير الموارد المادّيّة كافٍ لتحقيق إبداع حضاريّ أصيل؟

المطلوب: لا تحرّر التحليل كلّه؛ أنجز لحظة النقاش وحدها وفق الخطوات التالية:

  1. ميّز بين الشرط الضروريّ والشرط الكافي، وبيّن أيّهما يدّعيه صاحب القول، مستشهدا بعبارته.
  2. ثمّن ما يصحّ في القول دون إطناب، في جملتين أو ثلاث.
  3. نسّب القول: بيّن ما لا يصنعه المال وحده، واستثمر كلمة «أصيل» في السؤال.
  4. ابنِ موقفا معلّلا في جملة شرطيّة واحدة، ثمّ بيّن لماذا يخسر الجواب بـ«نعم» وحدها أو بـ«لا» وحدها نصيب النقاش.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

1. الضروريّ والكافي — الفكرة: الشرط الضروريّ ما لا يتحقّق الشيء بدونه، والكافي ما يتحقّق به وحده. وصاحب القول لا يكتفي بأنّ المال ضروريّ، بل يدّعي أنّه كافٍ: «ومن وفّر الموارد فقد وفّر كلّ شيء». فسؤال «هل يكفي؟» لا يسأل هل المال مهمّ، بل هل هو وحده يصنع الإبداع.

2. التثمين — الفكرة: وجه الصواب يُذكر بدقّة ثمّ يُترك. يصيب القول في أنّ البحث مكلف، وأنّ التجربة تحتاج أجهزة ومخابر، وأنّ ضعف الموارد يدفع كثيرا من الباحثين إلى الهجرة؛ فالمال شرط لا يُستغنى عنه.

3. التنسيب — الفكرة: نبحث عمّا لا يُشترى. المال يشتري الجهاز ولا يشتري السؤال: مخبر في مناخ يخاف فيه الباحث من الخطأ لا يُنتج إلّا التكرار، ومقاييس الإصلاح الرسميّة تعدّ التقليد والجمود والخوف الناتج عن الأساليب التسلّطيّة من معوّقات الإبداع، وهي معوّقات لا تزول بزيادة الميزانيّة. والمال لا يصنع المؤسّسة التي تراكم: فريق يتوارث الخبرة، وتقاليد في البحث تُبنى في عقود. ولا يصنع القيم التي توجّه الفعل، والإبداع فعل مسؤول تؤطّره ضوابط. أمّا كلمة «أصيل» فتكشف حدّا أعمق: من اشترى الأجهزة واستورد معها الأسئلة والمناهج جاهزة حصل على نسخة من إبداع غيره، والأصالة أن تنبع المشكلات التي يعالجها البحث من حاجات المجتمع وقيمه.

4. الموقف ولماذا لا تكفي «نعم» أو «لا» — الفكرة: الموقف المشروط يجمع ما ثُمّن وما نُسّب. صياغة ممكنة:

«المال شرط ضروريّ للإبداع، لكنّه لا يُثمر إبداعا حضاريّا أصيلا إلّا إذا اجتمع بحرّيّة تحمي الباحث من الخوف، ومؤسّسة تراكم الخبرة، وأسئلة نابعة من حاجات المجتمع وقيمه.»

أمّا الجواب بـ«نعم» وحدها فمسايرة للقول لا نقاش له، والجواب بـ«لا» وحدها يُنكر وجه الصواب الذي ثمّنّاه؛ وكلاهما يُسقط التنسيب الذي تقوم عليه لحظة النقاش في مقاييس الإصلاح.

4 تدريب IBD-C.4 — «مسترسلا»: تحويل ثلاثة أجوبة مرقّمة إلى تحليل واحد متّصل
Entraînement 04 / 04

تدريب IBD-C.4 — «مسترسلا»: تحويل ثلاثة أجوبة مرقّمة إلى تحليل واحد متّصل

3 questionsCorrigé masqué

النصّ (من إعداد مسار، غير منسوب إلى مؤلّف):

«إنّ الإبداع لا يبدأ بالمخالفة بل بالإتقان. فمن أحسن صنعته حتّى عرف دقائقها أبصر مواضع النقص فيها، ومن أبصر النقص طلب الأحسن، ومن طلب الأحسن ابتكر. وقد جعل الحديث الإتقان محبوبا عند الله، فكان الإحسان في العمل عبادة قبل أن يكون مهارة. غير أنّ الإتقان في مجتمعاتنا كثيرا ما يُهزم أمام الاستعجال، وأمام ثقافة «يكفي أن يمشي الحال»، فلا نُتقن فلا نرى النقص فلا نبتكر.»

حلّل النصّ تحليلا مسترسلا مستعينا بالأسئلة التالية: (1) كيف يكون الإتقان مدخلا إلى الإبداع حسب الكاتب؟ (2) ما الذي يحول دون الإتقان في واقعنا؟ (3) هل كلّ إتقان إبداع؟

ورقة مترشّح (مبنيّة لأغراض التمرين):

«1- الإتقان مدخل إلى الإبداع لأنّ من أحسن صنعته عرف نقصها فطلب الأحسن فابتكر. وقال ﷺ: «إنّ الله يحبّ إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه». 2- يحول دون الإتقان الاستعجال وثقافة يكفي أن يمشي الحال. 3- لا، ليس كلّ إتقان إبداعا، لأنّ الإتقان قد يكون تكرارا.»

المطلوب:

  1. سمّ ثلاثة عيوب في هذه الورقة من جهة المنهج (لا من جهة المعلومة)، وبيّن أيّ جزء من الأعداد يضيّعه كلّ عيب.
  2. أعد كتابتها تحليلا مسترسلا في نحو خمسة عشر سطرا: مقدّمة، ثمّ ثلاث لحظات تتّصل بجمل انتقال، ثمّ خاتمة؛ ولا تستعمل الأرقام.
  3. استخرج من تحريرك جمل الانتقال، وبيّن ما تحمله كلّ جملة من اللحظة السابقة إلى اللاحقة.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

1. عيوب المنهج — الفكرة: الورقة صحيحة المعلومة في جملتها، وخسارتها في الشكل الذي يطلبه «مسترسلا».

  • لا مقدّمة: لا مدخل ولا تقديم ولا أطروحة ولا مشغل رئيس، فيضيع نصيب المقدّمة (3 ن) كلّه.
  • أجوبة مستقلّة لا رابط بينها: الجواب الثاني لا يُبنى على الأوّل، مع أنّ ما يحول دون الإتقان يقطع السلسلة التي رسمها الأوّل (إتقان ← رؤية النقص ← ابتكار)؛ وقد نبّهت التوصيات الرسميّة إلى تجنّب تقديم أجوبة مستقلّة لا رابط بينها. ويضيع بهذا جزء من نصيب التحليل.
  • نقاش مبتور وخاتمة غائبة: «لا» في الجواب الثالث حكم بلا تثمين ولا تنسيب، والتعليل بكلمة واحدة («تكرارا»)، ثمّ لا حصيلة ولا أفق، فيضيع جزء من نصيب النقاش ونصيب الخاتمة (2 ن). ويُضاف أنّ الجواب الثاني ينقل عبارة النصّ دون شرح ولا مكتسب.

2. التحرير المسترسل — الفكرة: الأسئلة الثلاثة تصير لحظات، وكلّ لحظة تُختم بجملة تفتح ما بعدها. تحرير ممكن:

«يُظنّ الإبداع كثيرا خروجا على المألوف منذ الخطوة الأولى، فيُنسى ما يسبق الخروج من صبر على الصنعة. وفي هذا السياق يتنزّل النصّ المعروض، وهو نصّ في مبحث الإبداع يرى صاحبه أنّ الإبداع يبدأ بالإتقان لا بالمخالفة. فكيف يكون الإتقان مدخلا إلى الإبداع؟ وما الذي يحول دونه في واقعنا؟ وهل كلّ إتقان إبداع؟

يبني الكاتب سلسلة محكمة: من أحسن صنعته «أبصر مواضع النقص فيها»، ومن أبصر النقص طلب الأحسن، ومن طلب الأحسن ابتكر؛ فالإتقان هو الذي يجعل النقص مرئيّا، ولا ابتكار في ما لا نرى نقصه. ويسند ذلك الحديث: «إنّ الله يحبّ إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه»، فيصير الإحسان في العمل عبادة قبل أن يكون مهارة. وإذا كانت هذه السلسلة تبدأ بالإتقان، فإنّ كلّ ما يعطّل الإتقان يعطّل الإبداع من أوّله.

ومن هنا يأتي ما يعدّه الكاتب عائقا في واقعنا: الاستعجال الذي يقدّم السرعة على الجودة، وثقافة «يكفي أن يمشي الحال» التي ترضى بالحدّ الأدنى؛ وأثرهما أنّ السلسلة تنقطع في حلقتها الأولى: «فلا نُتقن فلا نرى النقص فلا نبتكر». وهما من جنس التقليد والجمود اللذين يُعدّان من معوّقات الإبداع، لأنّ من رضي بالحدّ الأدنى لا يسأل عن الأحسن. غير أنّ ربط الإبداع بالإتقان يطرح سؤالا: هل يكفي أن نُتقن لنُبدع؟

يصحّ في طرح الكاتب أنّ الإتقان شرط، فمن لم يعرف صنعته لا يبدع فيها. لكنّ الإتقان قد يقف عند إعادة الشيء نفسه على أحسن وجه، كالحرفيّ الذي يتقن نموذج معلّمه طوال عمره؛ فهو تكرار جيّد لا إضافة. فالإتقان يصير إبداعا حين يتحوّل ما يكشفه من نقص إلى سؤال ومحاولة، أي حين يجرؤ المتقن على أن يغيّر ما أتقنه.

وهكذا فالإتقان مدخل الإبداع لا بديل منه، وما ينقصنا ليس الصنعة وحدها بل الجرأة على تجاوزها. ويبقى أفق: كيف تعلّم مدارسنا الصبر على الإتقان دون أن تقتل الرغبة في التجاوز؟»

3. جمل الانتقال — الفكرة: جملة الانتقال تلخّص ما قبلها في نصف جملة وتطرح ما بعدها في النصف الآخر.

  • «وإذا كانت هذه السلسلة تبدأ بالإتقان، فإنّ كلّ ما يعطّل الإتقان يعطّل الإبداع من أوّله»: تحمل نتيجة اللحظة الأولى (السلسلة) وتجعلها معيارا لقراءة العوائق في اللحظة الثانية.
  • «غير أنّ ربط الإبداع بالإتقان يطرح سؤالا: هل يكفي أن نُتقن لنُبدع؟»: تنقل من التحليل إلى النقاش، وتحوّل أطروحة الكاتب نفسها إلى موضوع للتنسيب.
  • «وهكذا…»: تفتتح الخاتمة بحصيلة لا تعيد صياغة اللحظات، ثمّ تفتح أفقا.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.