Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
IJT-Eالاجتهاد ومناهج التشريع وخلود الشريعة

تحرير مقال: الاجتهاد وسنّة التطوّر — الطاقة التشريعيّة الكامنة في الوحي، وكمال الشريعة لا يغني عن الاجتهاد

Idée directrice

قولة تربط بعلاقة تناسب بين اجتهاد ينفتح على تحوّلات الواقع وطاقة تشريعيّة كامنة في نصوص الوحي، أو قولة تنكر الحاجة إلى التطوير باسم كمال الشريعة. المفتاح تمييز يُعلن منذ المقدّمة: الوحي ثابت، وفهمه وتنزيله متجدّدان. ثمّ يبيّن التحليل الاجتهاد (مفهومه ومشروعيّته واستجابته للتطوّر) ومصادر الطاقة الكامنة (خصائص الخطاب، تعليل الأحكام ومقاصدها، مناهج التشريع، الثوابت والمتغيّرات)؛ ويمتحن النقاش التناسب: متى تصير الاستجابة للواقع إخضاعا للوحي؟ فتأتي ضوابط الاجتهاد والاجتهاد الجماعي، والردّ على «الكمال يغني عن التطوير» بأنّه كمال أصول ومقاصد لا كمال تفصيل. محور جاء في أربع دورات من الدورات التسع المحلّلة، وقولةً للتحليل والنقاش في الموضوع الأوّل سنتي 2017 و2023.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

«بقدر ما يستجيب الاجتهاد لسنّة التطوّر» ; «الطّاقة التّشريعية الكامنة في نصوص الوحي» ; «حلّل هذا القول وناقشه في ضوء فلسفة التّشريع الإسلامي» ; «الشريعة الإسلاميّة كاملة فهي ليست في حاجة إلى التطوير، إنّما يتطوّر النّاقصُ»

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • فكّك الموضوع إلى معطى ومطلوب، وسمّ العلاقة التي تقيمها القولة: «بقدر ما / كلّما» تناسب طرديّ، و«كاملة… إنّما يتطوّر الناقص» تنافٍ بين الكمال والتطوير؛ ثمّ حدّد الأصل والأثر، فمنهما تُشتقّ الإشكاليّة ومحور النقاش.
  • ميّز منذ المقدّمة بين الوحي الثابت وفهمه وتنزيله المتجدّدين: التطوّر يمسّ الثاني لا الأوّل، وبهذا التمييز يُرفع الاعتراض قبل أن يُطرح.
  • رتّب التحليل: الاجتهاد (تعريف، ومشروعيّة بحديث معاذ وأجر المجتهد، واجتهادات الصحابة)، ثمّ مصادر الطاقة الكامنة (خصائص الخطاب، التعليل والمقاصد، مناهج التشريع، الثوابت والمتغيّرات)، ثمّ آليّة التناسب بأمثلة من النوازل.
  • إذا قُيّدت القولة بـ«في ضوء فلسفة التشريع» أو «مبرزا ضوابط الاجتهاد» فالنقاش يدور على ذلك: اطّراد التناسب، وضوابط الاجتهاد وشروط المجتهد، والاجتهاد الجماعي.
  • ردّ اعتراض الكمال بالتمييز بين كمال الأصول والمقاصد وكمال التفصيل، ثمّ اختم بموقف مشروط لا بتسليم ولا برفض.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

أخطاء تتكرّر: قراءة «بقدر ما» قراءة سببيّة مبهمة دون تحديد الأصل والأثر؛ الاكتفاء بتعريف الاجتهاد وسرد مناهج التشريع كما في الدرس دون ربطها بالقولة؛ الخلط بين تطوير الوحي وتطوير فهمه، فيبدو المقال قائلا بنسبيّة النصّ؛ نقاش يكرّر التحليل مدحا دون ضوابط ولا حدود، وهو ما يُفقد أكبر نصيب من الأعداد (08ن للنقاش في مقياس إصلاح 2018)؛ تقديم حادثة عمر في حدّ السرقة على أنّها تعطيل للنصّ بدل أنّها تقدير لشروط تطبيقه.

Sujet principal

تمرين — تحرير مقال في روح موضوعي 2017 و2023: الاجتهاد وسنّة التطوّر

1 questionCorrigé masqué

الموضوع الأوّل: تحرير مقال (20 نقطة)

«بقدر ما ينفتح الاجتهاد على تحوّلات الواقع، تتجلّى خصوبة نصوص الوحي وقدرتها على استيعاب ما يستجدّ في حياة الناس.»

حلّل هذا القول وناقشه مبرزا ضوابط الاجتهاد في ضوء فلسفة التشريع الإسلامي.

(القولة من إعداد مسار، غير منسوبة. المطلوب مقال متكامل: مقدّمة تضبط الإشكاليّة، وجوهر يحلّل الأطروحة بالشواهد القرآنيّة والنبويّة والتاريخيّة ثمّ يناقشها، وخاتمة.)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: قبل الكتابة، فكّك الموضوع كما يفعل نموذج الإصلاح الرسمي لسنة 2022: المعطى قولة تقريريّة تقيم علاقة تناسب طرديّ («بقدر ما… تتجلّى») بين طرفين: انفتاح الاجتهاد على تحوّلات الواقع، وتجلّي خصوبة نصوص الوحي. الأصل في القولة هو الاجتهاد، والأثر هو ظهور قدرة كانت كامنة في النصّ: فالنصّ لا يتغيّر، وإنّما يتّسع ما يُستخرج منه. والمطلوب تحليل هذه الأطروحة ثمّ مناقشتها «مبرزا ضوابط الاجتهاد في ضوء فلسفة التشريع»، فلا يكفي النقاشَ أن يثمّن، بل عليه أن يمتحن حدود التناسب: هل كلّ انفتاح على الواقع يُظهر خصوبة النصّ، أم قد يحجبها؟ ما يلي مقال نموذجيّ في حدود ما يُكتب في ساعتين.

المقدّمة (3ن): يقرّر الشهرستاني في «الملل والنحل» أنّ النصوص متناهية والوقائع غير متناهية، وأنّ ما لا يتناهى لا يضبطه ما يتناهى؛ ومن هنا كان الاجتهاد في التشريع الإسلامي ضرورة لا ترفا. وتذهب القولة المطروحة أبعد من ذلك: فهي لا تجعل الاجتهاد مجرّد وسيلة لسدّ فراغ تتركه النصوص، بل تجعله الكاشف عن خصوبة كامنة فيها، تظهر بقدر ما ينفتح المجتهد على تحوّلات الواقع. غير أنّ هذا الربط يثير سؤالا لا مهرب منه: إذا كان الواقع هو الذي يستدعي الاجتهاد، فمن يوجّه الآخر؟ فكيف يكشف انفتاح الاجتهاد على الواقع عن قدرة نصوص الوحي على استيعاب المستجدّات؟ وما الذي يمنح هذه النصوص طاقتها التشريعيّة؟ وبأيّ ضوابط يظلّ الاجتهاد كشفا عن مراد النصّ لا إخضاعا له لما يفرضه الواقع؟

التحليل (7ن) — 1. الاجتهاد: مفهومه ومشروعيّته واستجابته للتطوّر: الفكرة: عرّف الطرف الأوّل قبل أن تبني عليه، وأثبت أنّ الانفتاح على الواقع من طبيعة الاجتهاد لا طارئ عليه. الاجتهاد استفراغ الفقيه الوسع في استنباط حكم شرعيّ ظنّيّ من أدلّته التفصيليّة. وقد أقرّه النبيّ ﷺ حين بعث معاذا إلى اليمن فسأله بمَ يقضي إن لم يجد الحكم في كتاب الله ولا في سنّة رسوله، فقال: «أجتهد رأيي ولا آلو» (رواه أبو داود)؛ وجعل للمجتهد أجرا حتّى في خطئه: «إذا حكم الحاكم فاجتهد ثمّ أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثمّ أخطأ فله أجر» (متّفق عليه)، فالشريعة تتوقّع الاجتهاد وتحميه ولا تكتفي بالسماح به. والقرآن نفسه يحيل على أهل الاستنباط: «ولو ردّوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم» (النساء: 83). أمّا استجابته للتطوّر فتشهد لها سيرة الصحابة ومن بعدهم: فعمر بن الخطّاب لم يقسّم أرض السواد بالعراق بين الفاتحين مراعاة لحقّ الأجيال اللاحقة، ولم يُقم حدّ السرقة عام المجاعة لما رآه من عدم استيفاء شروطه؛ والشافعيّ عدّل كثيرا من اجتهاداته حين انتقل من العراق إلى مصر حتّى صار له مذهبان، قديم وجديد. فالاجتهاد يولد من سؤال يطرحه الواقع، ولذلك عقد ابن القيّم في «إعلام الموقّعين» فصلا في تغيّر الفتوى واختلافها بحسب تغيّر الأزمنة والأمكنة والأحوال والنيّات والعوائد.

2. الطاقة التشريعيّة الكامنة في نصوص الوحي: الفكرة: الطرف الثاني هو قلب القولة: ما الذي في النصّ يسمح له بأن يستوعب ما لم ينصّ عليه؟ عدّد مصادر هذه الخصوبة، ولكلّ مصدر شاهده.

  • خصائص الخطاب التشريعيّ: نصوص الأحكام قليلة العدد واسعة الدلالة، تأتي في الغالب بالقواعد الكلّيّة والمبادئ العامّة وتسكت عن التفاصيل المتغيّرة: فالقرآن يقرّر الشورى مبدأ، «وأمرهم شورى بينهم» (الشورى: 38)، ولا يفرض لها شكلا واحدا، ويجعل رفع الحرج قاعدة عامّة: «وما جعل عليكم في الدين من حرج» (الحجّ: 78). وما سكت عنه الشارع مجال مفتوح للاجتهاد، لا فراغ في الشريعة.
  • تعليل الأحكام ومقاصدها: الأحكام معلّلة بمصالح العباد، وقد لخّص ابن القيّم ذلك بقوله: «إنّ الشريعة مبناها وأساسها على الحكم ومصالح العباد في المعاش والمعاد». ومتى عُرفت العلّة أمكن تعدية الحكم إلى ما يشاركه فيها، ومتى عُرف المقصد — حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال، وهي الضروريّات التي فصّلها الشاطبي في «الموافقات» — أمكن الحكم في ما لم يُنصّ عليه بما يحقّقه: «يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر» (البقرة: 185).
  • مناهج التشريع: القياس والاستحسان والمصلحة المرسلة والعرف وسدّ الذرائع أدوات صاغها الأصوليّون لاستخراج هذه الطاقة بانضباط، والأمر بالاعتبار أصل فيها: «فاعتبروا يا أولي الأبصار» (الحشر: 2).
  • التمييز بين الثوابت والمتغيّرات: العقائد والعبادات والقيم الأخلاقيّة الكبرى ثابتة لا يطالها التطوّر، أمّا المعاملات وأشكال التنظيم السياسيّ والاجتماعيّ فمجال المرونة؛ وهذا التمييز هو الذي يسمح للشريعة بأن تتجدّد دون أن تفقد هويّتها.

3. معنى التناسب: كيف يستنطق الواقعُ النصّ: الفكرة: لا تترك «بقدر ما» معلّقة؛ بيّن آليّتها بأمثلة، وإلاّ بقي التحليل تعدادا لمعلومات الدرس. كلّما طرح الواقع سؤالا جديدا عاد المجتهد إلى النصّ بهذا السؤال، فاستخرج منه وجها لم يكن الأوّلون في حاجة إليه: ففي المعاملات أفضت قاعدة «لا ضرر ولا ضرار» (رواه ابن ماجه) والأمر بالتعاون، «وتعاونوا على البرّ والتقوى» (المائدة: 2)، إلى صيغ التأمين التكافليّ؛ وفي الطبّ نظر المجتهدون في زرع الأعضاء في ضوء مقصد حفظ النفس وقاعدة أنّ الضرورات تبيح المحظورات. فالنصّ لم يتغيّر، والجديد هو السؤال الذي طُرح عليه؛ ولذلك يصدق أن نقول إنّ الواقع يستنطق النصّ ولا يُملي عليه. وهذا هو معنى خلود الشريعة: لا جمود على صور تاريخيّة من التطبيق، بل قدرة متجدّدة على الاستيعاب، وهو المعنى الذي يشير إليه الحديث: «إنّ الله يبعث لهذه الأمّة على رأس كلّ مائة سنة من يجدّد لها دينها» (رواه أبو داود).

النقاش (8ن) — 1. تثمين: الفكرة: ثمّن في جمل قليلة ما يصحّ ثمّ انتقل؛ التكرار لا يُكسب نقاطا. تصيب القولة في أنّها تنقل السؤال من «هل تصلح الشريعة لكلّ زمان؟» إلى «كيف تصلح؟»، فتجعل الصلاحيّة عملا يُنجز لا شعارا يُردّد، وتردّ على من يرى الشريعة نظاما تاريخيّا انتهى بانتهاء ظروفه. وتصيب في جعلها التفاعل مع الواقع شرطا لظهور الخصوبة: فحين ساد التقليد وقيل بغلق باب الاجتهاد لم تفقد النصوص طاقتها، بل كفّ العقل المسلم عن استخراجها، فظهر ما يسمّى الفراغ التشريعي.

2. حدود القولة وضوابط الاجتهاد: الفكرة: هنا قلب المطلوب («مبرزا ضوابط الاجتهاد»): امتحن الاطّراد، فالتناسب لا يصحّ إلاّ بشروط. أوّلا، ليس كلّ انفتاح على الواقع كشفا عن خصوبة النصّ: فالاجتهاد الذي يجعل الواقع معيارا مطلقا ينتهي إلى تبرير كلّ ما شاع ولو خالف مقاصد الشريعة، فيصير «تطويرا» للنصّ على مقاس الأهواء: «ولو اتّبع الحقّ أهواءهم لفسدت السماوات والأرض» (المؤمنون: 71). ثانيا، التطوّر ليس كلّه تقدّما، فمن الواقع ما ينبغي أن يهذّبه النصّ لا أن يهذّب هو النصّ. ولذلك وضع الأصوليّون ضوابط: لا اجتهاد في ما ثبت بنصّ قطعيّ الثبوت والدلالة؛ وللمجتهد شروط، منها العلم بآيات الأحكام وأحاديثها ومواضع الإجماع، وباللغة العربيّة وأصول الفقه، وبالواقع الذي يجتهد فيه؛ والنظر في المآل معتبر، إذ يقرّر الشاطبي أنّ «النظر في مآلات الأفعال معتبر مقصود شرعا»؛ والقول في الحلال والحرام بغير علم محرّم: «ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام» (النحل: 116). ثالثا، تشعّب النوازل المعاصرة، من الاقتصاد الرقميّ إلى الهندسة الوراثيّة، يتجاوز علم فرد واحد، فصار الاجتهاد الجماعيّ في المجامع الفقهيّة، كمجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدّة، ضمانة علميّة تجمع الفقيه إلى الطبيب والاقتصاديّ: «فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون» (النحل: 43).

3. ردّ اعتراض: ألا يغني كمال الشريعة عن تطويرها؟ الفكرة: الاعتراض الذي طُرح في دورة 2017 يقف في الطرف المقابل للقولة، واستحضاره يُغني النقاش. يرى بعضهم أنّ الشريعة كاملة بنصّ القرآن، «اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي» (المائدة: 3)، وأنّ الكامل لا يحتاج إلى تطوير. والجواب أنّ الكمال كمال أصول ومقاصد وقواعد كلّيّة، لا كمال تفصيل لكلّ واقعة ستحدث إلى يوم القيامة؛ ومن كمال الشريعة نفسه أنّها تضمّنت أدوات تجدّدها، فالاجتهاد جزء من هذا الكمال لا استدراك عليه. والذي يتطوّر ليس الوحي، بل فهم المسلمين له وتنزيلهم إيّاه على واقع متغيّر.

4. الموقف: العلاقة بين الاجتهاد والواقع جدليّة لا تبعيّة: النصّ يوجّه التطوّر ويحكم عليه، والتطوّر يطرح على النصّ أسئلته فيستخرج منه ما كان كامنا. فالقولة صحيحة إذا فُهم «الانفتاح» على أنّه انفتاح منضبط بالمقاصد والقواعد، وخاطئة إذا صار الواقع هو الحَكَم.

الخاتمة (2ن): انتهى التحليل إلى أنّ الاجتهاد، بما هو استجابة منهجيّة لسنّة التطوّر، يكشف ما في نصوص الوحي من طاقة تشريعيّة مصدرها عموم الخطاب وتعليل الأحكام ومقاصدها والتمييز بين الثابت والمتغيّر؛ وانتهى النقاش إلى أنّ هذا الكشف مشروط بضوابط تحفظ للنصّ سلطته على الواقع، وإلى أنّ كمال الشريعة يقتضي الاجتهاد ولا يُلغيه. ويبقى السؤال مفتوحا: كيف تُبنى مؤسّسات اجتهاد جماعيّ قادرة على مواكبة تسارع التحوّلات دون أن تتحوّل هي نفسها إلى سلطة تقليد جديدة؟

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

متغيّرات ملحوظة: محور الاجتهاد وخلود الشريعة جاء في أربع دورات من الدورات التسع المحلّلة (2015، 2017، 2019، 2023)، وطُرح في الموضوع الأوّل قولةً تُحلَّل وتُناقَش سنتي 2017 و2023: 2023 قولة بعلاقة تناسب («بقدر ما يستجيب الاجتهاد لسنّة التطوّر، يكشف عن الطّاقة التّشريعية الكامنة في نصوص الوحي» — «حلّل هذا القول وناقشه في ضوء فلسفة التّشريع الإسلامي»)؛ 2017 قولة تنكر الحاجة إلى التطوير باسم الكمال («يرى البعض أنّ الشريعة الإسلاميّة كاملة فهي ليست في حاجة إلى التطوير، إنّما يتطوّر النّاقصُ» — التدريب IJT-E.1)؛ 2015 سؤال درجة عن مرونة النصّ ودور مناهج التشريع (انظر IJT-B)؛ 2019 تحليل نصّ عن خلود الشريعة ومقوّمات الاجتهاد (انظر IJT-C وIJT-F).

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تدريب IJT-E.1 — «كاملة فلا تحتاج إلى التطوير»: كمال المقاصد لا كمال التفصيل
Entraînement 01 / 03

تدريب IJT-E.1 — «كاملة فلا تحتاج إلى التطوير»: كمال المقاصد لا كمال التفصيل

3 questionsCorrigé masqué

الموضوع (تحرير مقال، 20 نقطة — من إعداد مسار في روح موضوع 2017):

«ما دام الله قد أكمل الدين، فكلّ دعوة إلى تجديد الأحكام الشرعيّة اتّهامٌ ضمنيّ للشريعة بالنقص.»

المطلوب: لا تحرّر المقال كاملا؛ أنجز ما يلي:

  1. استخرج المقدّمة الضمنيّة التي يقوم عليها استدلال القولة، وبيّن نوع العلاقة التي تقيمها بين الكمال والتجديد.
  2. ميّز بين كمال الأصول والمقاصد وكمال التفصيل، وادعم التمييز بشاهدين قرآنيّين ومثال من اجتهاد الصحابة.
  3. حرّر فقرة نقاش تبيّن فيها ما يصحّ في القولة وما لا يصحّ، وتنتهي إلى موقف معلّل من العلاقة بين كمال الشريعة والاجتهاد.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: القولة استدلال من مقدّمتين، إحداهما صريحة (الدين كامل) والأخرى مضمرة (التجديد لا يكون إلاّ سدّا لنقص). النقاش كلّه يقوم على كشف المضمرة وتنسيبها، لا على إنكار الكمال الذي يقرّره القرآن. وهو الاعتراض نفسه الذي طُرح في دورة 2017 بصيغة «إنّما يتطوّر الناقص».

1. المقدّمة الضمنيّة ونوع العلاقة: الصريح في القولة أنّ الدين اكتمل، وهو حقّ: «اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا» (المائدة: 3). والمضمر أنّ كلّ تجديد إنّما يكون لسدّ نقص، فيلزم أنّ الكامل لا يُجدَّد. فالعلاقة تنافٍ بين الطرفين: إثبات الكمال ينفي التجديد، وإثبات التجديد ينفي الكمال. وهذه المقدّمة المضمرة هي موضع الخلل، لأنّها تخلط بين تجديد النصّ وتجديد فهمه وتنزيله.

2. كمال الأصول والمقاصد وكمال التفصيل:

  • كمال الأصول والمقاصد: اكتملت العقائد والعبادات والقيم الكبرى والقواعد الكلّيّة، فلا يُزاد فيها ولا يُنقص؛ ولذلك وصف القرآن الكتاب بأنّه «تبيانا لكلّ شيء» (النحل: 89)، أي بيانا للأصول التي تُردّ إليها الجزئيّات، لا نصّا على كلّ جزئيّة.
  • لا كمال التفصيل: نصوص الأحكام محدودة والوقائع لا تتناهى، ولو فصّل النصّ كلّ واقعة لضاق عن الأزمنة اللاحقة؛ فمن كماله أنّه سكت عن كثير رحمة وأحال على الاستنباط: «لعلمه الذين يستنبطونه منهم» (النساء: 83).
  • مثال من اجتهاد الصحابة: امتنع عمر بن الخطّاب، كما تروي كتب السيرة، عن إمضاء سهم المؤلّفة قلوبهم لزعماء كانوا يأخذونه في عهد النبيّ ﷺ، وهو سهم منصوص عليه في آية الصدقات: «إنّما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلّفة قلوبهم» (التوبة: 60)، معلّلا ذلك بأنّ الله أعزّ الإسلام؛ فعلّة السهم، وهي تأليف القلوب حين كان المسلمون في ضعف، قد انتفت في أولئك. فالنصّ باقٍ، والذي تغيّر هو الواقع الذي يُنزَّل عليه، ولم يرَ أحد في ذلك اتّهاما للشريعة بالنقص.

3. فقرة النقاش: تصيب القولة في تحذيرها من «تجديد» يتّخذ من العصر ذريعة لتغيير الثوابت، فيبدّل العقائد والعبادات والقيم بحجّة الملاءمة؛ فهذا فعلا اتّهام للشريعة بالنقص. غير أنّها تعمّم حكما لا يصحّ إلاّ على هذا النوع من التجديد: فالاجتهاد في المتغيّرات لا يضيف إلى الشريعة ما ليس فيها، بل يستخرج منها ما كان كامنا في أصولها ومقاصدها. بل إنّ الكمال نفسه يقتضي الاجتهاد، لأنّ شريعة تريد أن تكون للناس إلى يوم القيامة لا تكتمل إلاّ إذا تضمّنت أدوات استيعاب ما سيحدث؛ ولهذا جعل النبيّ ﷺ للمجتهد أجرا في الحالين: «إذا حكم الحاكم فاجتهد ثمّ أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثمّ أخطأ فله أجر» (متّفق عليه). الموقف: كمال الشريعة كمال منهج لا كمال حصر، والتطوير الذي تحتاجه ليس تطوير الوحي بل تطوير فهم المسلمين وأدوات تنزيلهم؛ فمن جعل الكمال حجّة لإغلاق باب الاجتهاد عطّل هذا الكمال من حيث أراد حمايته.

2 تدريب IJT-E.2 — «بقدر ما»: من علاقة التناسب إلى تصميم تحليل في قسمين
Entraînement 02 / 03

تدريب IJT-E.2 — «بقدر ما»: من علاقة التناسب إلى تصميم تحليل في قسمين

3 questionsCorrigé masqué

الموضوع (تحرير مقال، 20 نقطة — من إعداد مسار في روح موضوع 2023):

«بقدر ما يتقيّد المجتهد بمقاصد الشريعة، يأمن اجتهاده من الانقياد لضغط الواقع.»

حلّل هذا القول وناقشه مستندا إلى فلسفة التشريع الإسلامي.

المطلوب: لا تحرّر المقال كاملا؛ أنجز ما يلي:

  1. حدّد طرفي القولة، ونوع العلاقة بينهما، واتّجاهها: أيّ الطرفين أصل وأيّهما أثر؟ ثمّ صغ إشكاليّة مركزيّة تحترم هذه العلاقة، وسؤالا فرعيّا يُعدّ للنقاش.
  2. ضع تصميما مفصّلا للتحليل في قسمين، قسم لكلّ طرف من طرفي العلاقة، واذكر تحت كلّ قسم فكرتين وشاهدا.
  3. حدّد السؤال الذي سيمتحن به النقاش اطّراد التناسب، وفكرتين تجيبان عنه.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: «بقدر ما» لا تقول إنّ الطرفين مرتبطان فحسب، بل إنّ أحدهما يزيد بزيادة الآخر. التحليل يخصّص قسما لكلّ طرف ثمّ يُظهر الرابط بينهما، والنقاش يمتحن هل تسير الزيادة في الطرفين معا دائما. ومن كتب قسما واحدا عن «أهمّيّة المقاصد» أجاب عن نصف القولة.

1. الطرفان والعلاقة والإشكاليّة: الطرف الأوّل تقيّد المجتهد بمقاصد الشريعة، والطرف الثاني أمن الاجتهاد من الانقياد لضغط الواقع. العلاقة تناسب طرديّ: كلّما اشتدّ التقيّد بالمقاصد قويت مناعة الاجتهاد؛ الأصل هو التقيّد بالمقاصد، والأثر هو الأمن من ضغط الواقع. الإشكاليّة: كيف يحمي التقيّد بمقاصد الشريعة الاجتهاد من أن يصير تابعا لضغط الواقع؟ سؤال يُعدّ للنقاش: وهل يكفي هذا التقيّد وحده ضمانة، أم قد تُستعمل المقاصد نفسها غطاء لذلك الانقياد؟

2. تصميم التحليل:

  1. القسم الأوّل — التقيّد بالمقاصد (الأصل): (أ) المقاصد هي الغايات التي شُرعت الأحكام لتحقيقها، وجمعها الشاطبي في الضروريّات الخمس: حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال؛ فهي معيار ثابت يُقاس عليه كلّ اجتهاد. (ب) التقيّد بها يعني ألاّ يُقبل حكم يعود على مقصد منها بالإبطال ولو دعت إليه مصلحة ظاهرة. شاهد: «يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر» (البقرة: 185)، فالتيسير نفسه مقصد له حدّ لا يُتجاوز.
  2. القسم الثاني — الأمن من ضغط الواقع (الأثر): (أ) ضغط الواقع قد يكون عادة شائعة أو مصلحة اقتصاديّة أو رغبة سلطة، والمجتهد الذي لا معيار له ينقاد إليه فيبرّر ما هو كائن. (ب) المقاصد تمنح المجتهد ميزانا يفرز به بين حاجة حقيقيّة يُرفع عنها الحرج ورغبة تلبس ثوب الضرورة. شاهد: «ولو اتّبع الحقّ أهواءهم لفسدت السماوات والأرض» (المؤمنون: 71).

3. سؤال النقاش: هل يطّرد التناسب، فيكون كلّ تقيّد بالمقاصد أمنا من ضغط الواقع؟ (أ) المقاصد نفسها قد تُستعمل ذريعة: من ادّعى «المصلحة» لتعطيل نصّ قطعيّ انقاد للواقع باسم المقاصد، فالتقيّد الحقيقيّ يجمع المقصد إلى النصّ ولا يجعله بديلا عنه. (ب) الأمن من ضغط الواقع لا يعني الانغلاق دونه: الاجتهاد الذي يرفض كلّ ما يطرحه الواقع يسقط في الجمود، وهو انقياد من نوع آخر لواقع مضى. فالتناسب صحيح بشرطين: مقاصد مقرونة بالنصوص، وواقع يُفهم قبل أن يُحكم عليه.

3 تدريب IJT-E.3 — فقرة نقاش: ضوابط الاجتهاد والاجتهاد الجماعي أمام فوضى الفتوى
Entraînement 03 / 03

تدريب IJT-E.3 — فقرة نقاش: ضوابط الاجتهاد والاجتهاد الجماعي أمام فوضى الفتوى

3 questionsCorrigé masqué

القولة (من إعداد مسار، غير منسوبة): «ما دامت كتب التراث ومنصّات البحث في متناول الجميع، فقد صار الاجتهاد حقّا لكلّ متعلّم، وفي ذلك تجديد للشريعة وتحرير لها من احتكار الفقهاء.»

المطلوب: لا تحرّر المقال كاملا؛ حرّر النقاش وحده وفق الخطوات التالية:

  1. ثمّن ما يصحّ في القولة في جمل قليلة.
  2. بيّن حدودها بإبراز ضوابط الاجتهاد: مجاله، وشروط المجتهد، واعتبار المآل؛ ولكلّ ضابط شاهده.
  3. بيّن لماذا صار الاجتهاد الجماعي ضرورة في النوازل المعاصرة، ثمّ ابنِ موقفا معلّلا.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: القولة تخلط بين حقّ الوصول إلى المعرفة وأهليّة الاجتهاد. النقاش لا يردّها جملة، فرفض التقليد حقّ، بل يفصل بين التفقّه المتاح للجميع والاجتهاد الذي له شروط، ثمّ ينتقل من المجتهد الفرد إلى الاجتهاد الجماعي.

1. تثمين: تصيب القولة في رفضها أن يُحتكر فهم الدين في طبقة مغلقة، فالقرآن يدعو الناس جميعا إلى التدبّر: «أفلا يتدبّرون القرآن أم على قلوب أقفالها» (محمّد: 24)؛ وتصيب في أنّ انتشار المعرفة فرصة لتجاوز التقليد الذي عطّل الاجتهاد قرونا.

2. حدود القولة وضوابط الاجتهاد:

  • مجال الاجتهاد: لا اجتهاد في ما ثبت بنصّ قطعيّ الثبوت والدلالة، كأصول العقائد وأركان العبادات؛ فالاجتهاد يتحرّك في الظنّيّات وفي ما لا نصّ فيه. وشاهده حديث معاذ: فلم يقل «أجتهد رأيي ولا آلو» (رواه أبو داود) إلاّ بعد أن سُئل عمّا يقضي به إن لم يجد الحكم في كتاب الله ولا في سنّة رسوله؛ ومن اجتهد في القطعيّات بدّل ولم يجدّد.
  • شروط المجتهد: العلم بآيات الأحكام وأحاديثها ومواضع الإجماع، وباللغة العربيّة وأصول الفقه، وبالواقع الذي يجتهد فيه. والوصول إلى الكتب لا يمنح هذه الملكة، كما أنّ امتلاك كتب الطبّ لا يصنع طبيبا؛ ولذلك نهى القرآن عن القول بغير علم: «ولا تقف ما ليس لك به علم» (الإسراء: 36)، وجعل التفقّه مهمّة طائفة متفرّغة: «فلولا نفر من كلّ فرقة منهم طائفة ليتفقّهوا في الدين» (التوبة: 122).
  • اعتبار المآل: الفتوى التي تصحّ في النظر قد تفسد في التطبيق إذا لم يُقدَّر أثرها؛ والفتاوى المرتجلة في الفضاء الرقميّ تنتشر في دقائق وتُحدث من البلبلة ما لا يُصلحه تصحيح لاحق. وقد قرّر الشاطبي أنّ «النظر في مآلات الأفعال معتبر مقصود شرعا»، وشاهده من السنّة أنّ النبيّ ﷺ أبى قتل رأس المنافقين حين استُؤذن فيه، وقال: «دعه، لا يتحدّث الناس أنّ محمّدا يقتل أصحابه» (متّفق عليه)، فقدّم النظر في ما يؤول إليه الفعل.

3. الاجتهاد الجماعي والموقف: نوازل العصر — المعاملات الماليّة الرقميّة، والهندسة الوراثيّة، وقضايا البيئة — متشعّبة تتجاوز علم فقيه واحد مهما اتّسع، فلا يُحكم فيها إلاّ بعد أن يصوّرها أهل الاختصاص من أطبّاء واقتصاديّين وخبراء: «فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون» (النحل: 43). ومن هنا نشأت المجامع الفقهيّة، كمجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدّة، التي تجمع الفقيه إلى المختصّ وتقوم على التشاور: «وأمرهم شورى بينهم» (الشورى: 38). الموقف: تجديد الشريعة لا يكون بفتح الاجتهاد لكلّ متعلّم، ولا بحصره في فقيه منفرد، بل باجتهاد جماعيّ منضبط يكون فيه لكلّ مسلم حقّ السؤال والفهم، ويبقى الحكم في النوازل لمن استوفى أدواته.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.