Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
THRR-Aالتحرر من التحيز وأسس التعايش

التحرر أساس التعارف والتعايش

Idée directrice

التحرر من التحيز الإثني شرط التعارف في نص 2018.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

التحرر أساس التعارف

التحيز

التعايش

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • اربط التحرّر بالتعارف لا بالفراغ القيمي.
  • مثّل بتحيّز ملموس.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

لا تخلط بين التحرّر من التحيّز والتحلّل من القيم.

Sujet principal

تمرين — التحرر أساس التعارف والتعايش

1 questionCorrigé masqué

سند:

«لا يتحقّق التعارف الحقّ ما ظلّ الإنسان أسيراً لتحيّزاته الإثنيّة والثقافيّة التي تمنع رؤية الآخر إلا بوصفه امتداداً للذات أو تهديداً لها.»

المطلوب:

1. عرّف المقصود بالتحرّر من التحيّز في هذا السياق.
2. بيّن لماذا يُعدّ التحرّر أساساً للتعارف والتعايش.
3. اذكر شكلين من أشكال التحيّز الواجب تجاوزهما.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

التعريف: التحرّر هنا انعتاق معرفي وأخلاقي من النظر إلى العالم بعين الجماعة الضيّقة فقط، بما يفتح إمكان الاعتراف بوجود الغير.

الأساس: بدون هذا التحرّر يبقى «التعارف» شكليّاً؛ التحرّر أساس التعارف والتعايش لأنه ينقل العلاقة من الإلحاق إلى اللقاء.

أشكال: التحيّز الإثني؛ وسائر أشكال الواحديّة التي ترفض الاختلاف. فتح: التحرّر لا يعني بلا مرجعيّة؛ يعني ضبط المرجعيّة حتى لا تصير عصبيّة.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

متغيّرات ملحوظة: تختلف صياغة الأسئلة بين تعريف المصطلح واستخراج الإشكال وتحرير المقال، مع ثبات المفاهيم المركزية.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تدريب THRR-A.1 — قطع مع الواحدية
Entraînement 01 / 09

تدريب THRR-A.1 — قطع مع الواحدية

1 questionCorrigé masqué

المطلوب:

اشرح نقد «الواحديّة النمطيّة» بوصفها نقيضاً للتعايش الإنساني، في ضوء تحليل نصّ عن العولمة والتعارف.

أنجز الإجابة في فقرة عربية واضحة ومترابطة، مع الحرص على تنفيذ العملية المطلوبة لا مجرد إعادة صياغة السند أو القولة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الشرح: الواحديّة تفرض نموذجاً واحداً وتقطع مع التعدّد؛ فتنقلب دعوى التعايش إلى إلحاق.

البديل: تعارف يحترم الاختلاف. حدّ: نقد الواحديّة لا يبرّر التذرّر والفوضى.

تنبيه منهجي: لا تكتفِ بإعادة صياغة المعطى؛ نفّذ المطلوب (تعريف، إشكال، تحليل، نقاش) ثم أضف حدّاً أو فتحاً لا يكرّر النتيجة السابقة حرفيّاً.

2 تدريب THRR-A.2 — الحرية والتعارف
Entraînement 02 / 09

تدريب THRR-A.2 — الحرية والتعارف

1 questionCorrigé masqué

المطلوب:

بيّن كيف تكون الحرّيّة شرطاً ضروريّاً لمسار التعارف، مع حدّ واحد.

أنجز الإجابة في فقرة عربية واضحة ومترابطة، مع الحرص على تنفيذ العملية المطلوبة لا مجرد إعادة صياغة السند أو القولة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

البيان: بلا حرّيّة في اللقاء والاختلاف يُفرض النموذج ولا يُتعارف. الحرّيّة تفسح المجال للاعتراف.

حدّ: حرّيّة بلا مسؤوليّة قد تُنتج إساءة للآخر باسم التعبير. تركيب: التحرّر + الضابط الأخلاقي.

3 تدريب THRR-A.3 — التعارف عبر منطق الاختلاف
Entraînement 03 / 09

تدريب THRR-A.3 — التعارف عبر منطق الاختلاف

1 questionCorrigé masqué

المطلوب:

اشرح كيف يتحقّق التعارف «عبر منطق الاختلاف» لا عبر محوه.

أنجز الإجابة في فقرة عربية واضحة ومترابطة، مع الحرص على تنفيذ العملية المطلوبة لا مجرد إعادة صياغة السند أو القولة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الشرح: المحو يُنتج نُسخاً متطابقة لا أطرافاً تتعارف؛ والمنطق السليم يبقي الفرق ويبني جسراً.

أثر: يحفظ الكرامة ويمنع الاستعمار الثقافي الناعم. فتح: التربية على مهارات الحوار جزء من هذا المنطق.

4 تدريب THRR-A.4 — التحيز الخفي: الأحكام المسبقة بوصفها عائقا للتعايش
Entraînement 04 / 09

تدريب THRR-A.4 — التحيز الخفي: الأحكام المسبقة بوصفها عائقا للتعايش

3 questionsCorrigé masquéEn cours de relecture

السند: يظنّ كثيرون أنّ التحرر من التحيز يتحقّق بمجرّد رفض العنف والإقصاء الصريح، غير أنّ التحيز الإثني أو العرقي أو الجهوي يعيش غالبا في صورة أحكام مسبقة عاديّة تتردّد في الأمثال والنكت والتوقّعات اليوميّة، فتُفسد التعايش من غير أن يشعر أصحابها بأنّهم متحيّزون.

  1. ميّز بين التحيز الصريح والتحيز الخفي (الأحكام المسبقة والصور النمطية)، ومثّل لكلّ منهما بمثال من الواقع.
  2. بيّن لماذا يقتضي التحرر من التحيز، من منظور إسلامي، نقد الأحكام المسبقة داخل الذات لا الاكتفاء بنفي العداء للآخر، موظّفا شاهدا مناسبا.
  3. ناقش: هل يمكن القضاء على الأحكام المسبقة كليّا، أم أنّ المطلوب هو ضبط أثرها حتّى لا تتحوّل إلى تمييز؟ ابنِ موقفا معلّلا.

Cet exercice et sa correction sont en cours de relecture. Tu peux les consulter ; l’exercice n’est pas encore proposé en séance.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: أخطر أشكال التحيّز ليس ما يُعلَن بل ما يُفترض؛ فالحكم المسبق يعمل قبل اللقاء ويُغني عن التعارف، ولذلك يقتلع أساس التعايش من جذره.

1. التمييز: التحيّز الصريح موقف معلَن يُقصي الآخر أو يعتدي عليه بسبب انتمائه؛ مثاله رفض تشغيل شخص أو مصاهرته لأنّه من جهة أو عرق معيّن. أمّا التحيّز الخفي فهو حكم مسبق يسبق المعرفة ويتنكّر في هيئة «معلومة عامّة»: كأن يُعتقد أنّ أهل منطقة ما بخلاء أو أنّ متكلّمي لهجة ما أقلّ ذكاء، فيتصرّف صاحبه وفق هذا الافتراض في التقييم والثقة والفرص دون أن يرى في نفسه متحيّزا. الأوّل يُدان اجتماعيّا، والثاني يُتداول مزاحا، وهنا خطره.

2. لماذا يقتضي التحرّر نقد الذات: الفكرة: التعارف الذي يأمر به القرآن مشروط بتعليق الحكم. قوله تعالى «وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم» يجعل الاختلاف مناسبة للتعرّف لا للتصنيف، ويضع معيار التفاضل الوحيد في التقوى، أي في فعلٍ يُكتسب لا في أصلٍ يُورث. ومن يحمل حكما مسبقا لا يتعرّف على الآخر بل يتعرّف على صورته عنه، فيكون قد ألغى التعارف قبل أن يبدأ. لذلك لا يكفي أن أقول «لا أعادي أحدا»؛ المطلوب أن أفتّش عن الافتراضات التي أُوزّع بها الثقة والاحترام، وأن أُخضعها لمعيار التقوى الذي يُنكر التفاضل بالعرق واللون واللغة.

3. النقاش: يصحّ القول إنّ الذهن البشري يُصنّف بطبعه اقتصادا للجهد، فلا يُتوقّع خلوّه من الانطباعات الأوّليّة. لكنّ الفرق بين الانطباع والحكم المسبق هو الاستعداد للمراجعة: الانطباع يتراجع أمام المعرفة، والحكم المسبق يقاومها. فالمطلوب ليس ذهنا بلا تصنيفات، بل أخلاقَ مراجعة تمنع التصنيف من أن يتحوّل إلى تمييز في الحقوق والمعاملة، وهذا ما تُنجزه التربية على التعارف واللقاء المباشر. وهكذا يكون التحرّر من التحيّز مسارا لا حالة. ويبقى أن نسأل: ما نصيب المؤسّسات (المدرسة، الإعلام، القانون) من هذه المراجعة إذا كان الحكم المسبق يُنتَج جماعيّا لا فرديّا؟

5 تدريب THRR-A.5 — التحرر من التحيز لا يعني التخلي عن الانتماء
Entraînement 05 / 09

تدريب THRR-A.5 — التحرر من التحيز لا يعني التخلي عن الانتماء

3 questionsCorrigé masquéEn cours de relecture

القولة (مبنيّة لأغراض التمرين، غير منسوبة): «لا تعايش حقيقيّا بين البشر ما دام كلّ فريق متمسّكا بدينه وثقافته؛ فالتحرر من التحيز يقتضي التحرر من كلّ انتماء خاصّ.»

المطلوب: حرّر النقاش والخاتمة فقط لمقال يعالج هذه القولة:

  1. ثمّن ما يصحّ في القولة من ربط بين التعصب للانتماء وتعطّل التعايش.
  2. بيّن حدودها انطلاقا من أسس التعايش في المنظور الإسلامي: كيف يحرّر التوحيد من التحيز الإثني والمذهبي مع الإبقاء على الخصوصيّة؟ وظّف شاهدا نقليّا مناسبا.
  3. ابنِ موقفا معلّلا يميّز التحرر من التحيز عن التحلّل من الانتماء، ثمّ اختم بحصيلة مركّزة وفتح أفق.

Cet exercice et sa correction sont en cours de relecture. Tu peux les consulter ; l’exercice n’est pas encore proposé en séance.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: القولة تُصيب في تشخيص المرض (التعصّب) وتُخطئ في وصف الدواء (محو الانتماء)، لأنّها تخلط بين الانتماء والتحيّز، وهما مختلفان: الأوّل هويّة، والثاني حكمٌ على غير أهل هذه الهويّة.

1. التثمين: تصحّ القولة في أنّ الانتماء إذا انقلب تعصّبا صار سببا للنزاع؛ فالتاريخ يشهد أنّ الحروب الدينيّة والعرقيّة قامت باسم الانتماء، وأنّ من يرى في ديانته أو عرقه امتيازا ذاتيّا لا يقبل الآخر إلاّ تابعا. هذا التشخيص صادق ويستحقّ التثمين.

2. الحدود: الفكرة: المنظور الإسلامي يحرّر من التحيّز بالانتماء نفسه لا بإلغائه. فالتوحيد يجعل الناس متساوين في العبوديّة لله وفي أصل الخلق، فيُسقط كلّ تفاضل بالعرق أو النسب أو المذهب؛ وفي الآن نفسه يُقرّ التعدّد قاعدةً تكوينيّة وسنّة إلهيّة، ويجعل من الشرائع المختلفة أمرا مقصودا: «لكلّ جعلنا منكم شرعة ومنهاجا». بل إنّ التعارف الذي هو غاية الاختلاف يفترض أطرافا مختلفة لها ما تُعرّف به نفسها؛ فلو ذابت الخصوصيّات لم يبق ما يُتعارَف عليه. فالقولة تقترح تعايش المتشابهين، وهو ليس تعايشا بل تنميطا.

3. الموقف: التحرّر من التحيّز عمليّة على النظرة إلى الآخر: أن لا أحكم عليه بأصله ولا أُقصيه لاختلافه. أمّا التحلّل من الانتماء فعمليّة على الذات: أن أفقد ما يعرّفني. ويمكن أن يجتمع الأوّل مع تمسّك تامّ بالدين والثقافة، وذلك هو التعايش القائم على التعارف: ثبات في الذات وانفتاح على الغير. وبهذا يكون الحلّ الذي تقترحه القولة أسوأ من المشكل، لأنّه يطلب من الناس أن يكونوا لا أحد لكي يقبلوا بعضهم.

الخاتمة: انتهى النقاش إلى أنّ أساس التعايش ليس محو الاختلاف بل تحرير النظرة إليه، وأنّ التوحيد يُنجز التحرير والتعدّد معا. ويفتح ذلك على سؤال راهن: كيف تُصاغ سياسات تعليميّة وإعلاميّة تُربّي على الاعتراف بالآخر دون أن تطلب من المتعلّم أن يتنكّر لذاته؟

6 تدريب THRR-A.6 — تسامح من عُلُوّ أم اعتراف بالنظير؟
Entraînement 06 / 09

تدريب THRR-A.6 — تسامح من عُلُوّ أم اعتراف بالنظير؟

5 questionsCorrigé masquéEn cours de relecture

قولان مبنيّان لأغراض التمرين، غير منسوبين:

  • القول الأوّل: «أنا لا أُعادي المختلف عنّي في المذهب أو العرق أو اللغة، بل أتحمّله وأصفح عن ضلاله؛ والفضل لي إذ أتركه وشأنه ولا أُنكر عليه.»
  • القول الثاني: «المختلف عنّي ليس عدوّا ولا موضوع صفح، بل هو نظير لي في الخلق وشريك في بناء المشروع الإنسانيّ والحضاريّ.»

المطلوب:

  1. بيّن ما يشترك فيه القولان في الظاهر (نفي العداء والكفّ عن الأذى) وما يفترقان فيه في العمق (موقع الذات من المختلف عنها).
  2. أظهر التحيّز الكامن في القول الأوّل وإن خلا من العنف: كيف يُبقي تراتبيّة بين النظيرين، وكيف يجعل التعايش منّةً قابلة للسحب متى شاء صاحبها؟
  3. ناقش: هل يكفي الكفّ عن الأذى لقيام التعايش، أم يقتضي التعايش الاعترافَ بالنظير وبناء مشترك معه؟ ابنِ موقفا معلّلا، وبيّن أثره على معنى التحرّر من التحيّز.

Cet exercice et sa correction sont en cours de relecture. Tu peux les consulter ; l’exercice n’est pas encore proposé en séance.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: القولان يستويان في السلوك الظاهر ويختلفان في المقدّمة التي يقوم عليها السلوك؛ ولذلك لا يُكشف الفرق بينهما بالنظر إلى ما يفعله كلّ واحد، بل إلى الموقع الذي يضع نفسه فيه.

التحليل — 1. المشترك والمفترق: الفكرة: المشترك أنّ كليهما يرفض العنف ويقبل وجود المختلف عنه، وهذا قدر مشترك حقيقيّ لا ينبغي التهوين منه. والمفترق أنّ القول الأوّل يضع صاحبه في موقع الأعلى الذي يملك أن يتحمّل وأن يصفح، ويضع المختلف في موقع صاحب الضلال المحتاج إلى صفح. أمّا القول الثاني فيضع الاثنين في مستوى واحد: نظيران في الخلق، وشريكان في عمل مشترك. وفي الأوّل يكون وجود المختلف موضوع احتمال، وفي الثاني يكون موضوع اعتراف.

2. التحيّز الكامن في القول الأوّل: الفكرة: التحيّز لا يُقاس بالعنف بل بالتراتبيّة التي يقرّرها الخطاب. يُبقي القول الأوّل هذه التراتبيّة من ثلاث جهات: أنّه يصف الآخر بالضلال ابتداء فيجعل الاختلاف نقصا لا تنوّعا؛ وأنّه ينسب الفضل إلى نفسه، والفضل لا يكون إلاّ من أعلى إلى أدنى؛ وأنّه يجعل ما يمنحه منّة، والمنّة بطبيعتها قابلة للسحب، فمن تحمّل اليوم يملك ألاّ يتحمّل غدا. ولهذا كان هذا الموقف هشّا: هو سِلمٌ معلّق بمزاج القويّ، لا اعترافٌ بحقّ ثابت. ثمّ إنّه يُنتج أثرا في المقابل: من عُومل بوصفه محلّ صفح لا يطمئنّ إلى الشراكة، فيحتمي بجماعته، فيتغذّى التحيّز من الطرفين.

3. النقاش: الفكرة: الكفّ عن الأذى شرط ضروريّ غير كافٍ. هو ضروريّ لأنّ التعايش لا يبدأ قبل أن يتوقّف الإيذاء، وغير كافٍ لأنّه يصف حالة سلبيّة: غياب الحرب لا حضور الاجتماع. والتعايش المقصود في المنظور الإسلاميّ حال إيجابيّة: اعتراف بأنّ المختلف نظير في الخلق، وقواعد عيش مشترك أساسها احترام المختلف وقبول الاختلاف، وعمل يجمع الطرفين في مشروع واحد ينتفعان به معا. وموقفي أنّ التعايش الحقّ لا يقوم على الاحتمال بل على الشراكة، لأنّ الاحتمال يُبقي التحيّز حيّا في صورة مهذّبة. وأثر هذا على معنى التحرّر من التحيّز أنّه لا يكفي فيه أن يكفّ الإنسان عن الإقصاء، بل يلزمه أن ينقد موقعه نفسه: أن يسأل لا «ماذا أفعل بالمختلف عنّي؟» بل «من أظنّني أكون حين أتكلّم عنه؟».

7 تدريب THRR-A.7 — تعايش سلبيّ وتعايش فاعل: أيّ الحيّين يتعايش حقّا؟
Entraînement 07 / 09

تدريب THRR-A.7 — تعايش سلبيّ وتعايش فاعل: أيّ الحيّين يتعايش حقّا؟

5 questionsCorrigé masquéEn cours de relecture

وضعيّتان مبنيّتان لأغراض التمرين:

  • الحيّ (أ): يسكنه منذ سنوات أهل انتماءات مختلفة، لا نزاع بينهم ولا تعامل أيضا: لكلّ فريق مقاهيه ومناسباته وشوارعه، وتتردّد بينهم أحكام مسبقة صامتة لا يقولها أحد في وجه أحد.
  • الحيّ (ب): فيه الاختلاف نفسه، غير أنّ سكّانه يديرون معا لجنة للحيّ ومشروعا لتهيئة الفضاء العامّ، ويحضر بعضهم مناسبات بعض، ويختلفون في اللجنة اختلافا معلنا ثمّ يمضون في العمل.

المطلوب:

  1. أيّ الحيّين يمثّل التعايش بالمعنى الذي يقتضيه التحرّر من التحيّز؟ علّل بمعيارين مستخرجين من الوضعيّتين لا من التعريف العامّ.
  2. بيّن لماذا يبقى الحيّ (أ) هشّا أمام أوّل أزمة، وكيف تتحوّل الأحكام المسبقة الصامتة إلى تمييز معلن عند أوّل حادثة.
  3. ناقش: هل التعايش الفاعل مطلب أخلاقيّ فحسب، أم هو شرط لبناء مشترك حضاريّ؟ وظّف شاهدا مناسبا، وبيّن حدود ما يمكن أن ينجزه سكّان حيّ واحد.

Cet exercice et sa correction sont en cours de relecture. Tu peux les consulter ; l’exercice n’est pas encore proposé en séance.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: الحيّان يتشابهان في الإحصاء ويختلفان في العلاقة: في الأوّل جوار، وفي الثاني اجتماع. والتعايش اسم للثاني لا للأوّل.

التحليل — 1. أيّ الحيّين؟ الفكرة: الحيّ (ب)، بمعيارين تُظهرهما الوضعيّتان أنفسهما. المعيار الأوّل: وجود مجال مشترك. في (ب) فضاء يملكه الجميع ويقرّرون فيه معا، وفي (أ) فضاءات موزّعة لا يلتقي فيها أحد بأحد؛ والتحرّر من التحيّز لا يُمتحن إلاّ حيث يوجد لقاء. المعيار الثاني: كيفيّة إدارة الخلاف. في (ب) يُعلن الخلاف داخل اللجنة ثمّ يُستأنف العمل، فالاختلاف فيه مُدار لا مُنكَر؛ وفي (أ) لا خلاف ظاهرا لأنّه لا حديث أصلا، وهذا ليس اتّفاقا بل تجنّبا. فالسكون في (أ) علامة انفصال لا علامة تعايش.

2. هشاشة الحيّ (أ): الفكرة: ما لم يُختبر لا يُعرف مقداره. تبقى الأحكام المسبقة في (أ) صامتة لأنّها لم تُواجَه بتجربة تكذّبها: لا أحد يعرف من الفريق الآخر شخصا بعينه، فتبقى الصورة النمطيّة هي كلّ ما يُعرف عنه. فإذا وقعت حادثة فرديّة — سرقة أو شجار — لم يجد الناس في ذاكرتهم تجربة مشتركة تردّ الحادثة إلى فاعلها، فتُنسب إلى الفريق كلّه، وتُستدعى الأحكام المسبقة جاهزة فتصير تفسيرا، ثمّ يصير التمييز موقفا معلنا في يوم واحد. أمّا في (ب) فذاكرة العمل المشترك تقاوم التعميم: من عمل معك سنة لا يصير في ساعة عنوانا لجماعة.

3. النقاش: الفكرة: التعايش الفاعل ليس فضيلة زائدة بل شرط إنتاج. المختلف في المنظور الإسلاميّ شريك في إقامة المشروع الإنسانيّ والحضاريّ لا مجرّد جار يُحتمل، والتنوّع بين الناس قاعدة تكوينيّة قُصد بها التعارف، كما في قوله تعالى: «يا أيّها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا» (الحجرات 13)؛ فالغاية المذكورة فعل مشترك لا كفّ متبادل. ويُضاف إلى ذلك اعتبار عمليّ: الجماعات المنفصلة تُكرّر كلّ واحدة ما عند الأخرى ولا تتبادل شيئا، فيضيع من الجميع ما كان يمكن أن ينتج عن تكامل خبراتهم. غير أنّ لسكّان حيّ واحد حدودا لا ينبغي إغفالها: ما يُبنى في الحيّ لا يُلغي ما يُغذّيه من خطاب عامّ أو سياسات؛ وأثر التجربة المحلّيّة يبقى محدودا ما لم تُسندها تربية وإعلام لا يُنتجان الصور النمطيّة أصلا.

8 تدريب THRR-A.8 — التعدّد: أمرٌ واقع نتحمّله أم قاعدة تكوينيّة؟
Entraînement 08 / 09

تدريب THRR-A.8 — التعدّد: أمرٌ واقع نتحمّله أم قاعدة تكوينيّة؟

3 questionsCorrigé masquéEn cours de relecture

القولة (مبنيّة لأغراض التمرين، غير منسوبة): «التعدّد بين الناس أمرٌ واقع نتحمّله اضطرارا في انتظار أن يجتمعوا على نمط واحد؛ فهو نقص في الاجتماع البشريّ لا قيمة تُطلب، وكلّما قلّ الاختلاف قلّ التنازع.»

المطلوب: حلّل القولة وناقشها وفق الخطوات التالية:

  1. حدّد أطروحة القولة والمقدّمة الضمنيّة التي تقوم عليها (أنّ الوحدة تعني النمط الواحد، وأنّ الاختلاف سبب التنازع)، وبيّن إلى أيّ تصوّر للتعايش تقود هذه المقدّمة.
  2. عارضها بتصوّر يجعل التعدّديّة والتنوّع بين الشعوب والأمم قاعدة طبيعيّة وقانونا تكوينيّا، ووظّف شاهدا نقليّا مناسبا؛ ثمّ بيّن كيف يحرّر هذا التصوّر من الواحديّة والنمطيّة ومن التحيّز للذات، وكيف يجعل العالم منتدى حضارات لا ساحة صهر.
  3. ناقش: هل الإقرار بالتعدّد يعني تسويغ كلّ اختلاف؟ ميّز بين التعدّد بوصفه قاعدة والاختلاف الذي ينقلب تنازعا، وابنِ موقفا معلّلا.

Cet exercice et sa correction sont en cours de relecture. Tu peux les consulter ; l’exercice n’est pas encore proposé en séance.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: القولة تربط بين مقدّمة وصفيّة («التعدّد واقع») ونتيجة قيميّة («فهو نقص»)، ونقضها يكون بإظهار أنّ النتيجة لا تلزم عن المقدّمة، وأنّ النتيجة المضادّة أقرب إلى طبيعة الاجتماع البشريّ.

التحليل — 1. الأطروحة والمقدّمة الضمنيّة: الفكرة: الأطروحة أنّ التعدّد حالة انتقاليّة مذمومة ينبغي أن تُفضي إلى نمط واحد. والمقدّمة الضمنيّة مزدوجة: أنّ الوحدة مرادفة للتماثل، وأنّ الاختلاف هو سبب التنازع. وهاتان المقدّمتان تقودان إلى تصوّر للتعايش هو في الحقيقة إلغاء له: تعايشٌ غايته أن يزول موضوعه، إذ لا يبقى من يتعايش معه. ويترتّب على ذلك عمليّا أنّ كلّ تمسّك بخصوصيّة يُقرأ عرقلةً للسلم، فيتحوّل خطاب السلم إلى أداة ضغط على الأقلّ عددا أو قوّة، وهذا هو التحيّز في أوضح صوره وإن لبس لبوس الحرص على الوحدة.

2. التصوّر المقابل: الفكرة: التعدّديّة والتنوّع بين الشعوب والأمم قاعدة طبيعيّة وقانون تكوينيّ لا حادثة عارضة. ويشهد لذلك قوله تعالى: «ولو شاء ربّك لجعل الناس أمّة واحدة ولا يزالون مختلفين» (هود 118)، فالاختلاف مراد في الخلق لا خلل فيه؛ وقوله تعالى: «لكلّ جعلنا منكم شرعة ومنهاجا» (المائدة 48). وأثر هذا التصوّر ثلاثيّ: يحرّر من الواحديّة لأنّه ينزع عن أيّ نمط بعينه صفة النموذج الذي يُقاس عليه؛ ويحرّر من النمطيّة لأنّه يجعل التنوّع أصلا لا انحرافا يُصحَّح؛ ويحرّر من التحيّز للذات لأنّ من علم أنّ تعدّد الشرائع والمناهج مقصود لم يعد يرى في تميّزه دليل أفضليّة. وبهذا يصبح العالم منتدى حضارات بينها مساحات واسعة من المشترك الإنسانيّ، ولكلّ منها هويّة تتميّز بها، لا ساحة صهر تُذيب الجميع في واحد.

3. النقاش وبناء الموقف: الفكرة: الاعتراض الوجيه على التصوّر المقابل أنّه قد يُفهم إقرارا بكلّ اختلاف مهما كان مضمونه، وهذا غير لازم. التعدّد المقصود هو تعدّد الشرائع والمناهج والثقافات وأنماط العيش، وهو تعدّد يقوم على أصل مشترك: كرامة الإنسان والاعتراف بالنظير. أمّا ما ينفي هذا الأصل نفسه — دعوى تُنكر على جماعة إنسانيّتها أو تدعو إلى إيذائها — فليس صنفا من التعدّد بل نقض لشرطه، ولا يُحمى باسم الاختلاف. والاختلاف إنّما ينقلب تنازعا حين يُطلب من كلّ طرف أن يتنازل عن خصوصيّته أو حين يُحرَم من المجال المشترك، لا حين يبقى مختلفا. وموقفي أنّ القولة أخطأت في تشخيص سبب التنازع: السبب ليس وجود الاختلاف بل رفضه؛ والدليل أنّ أشدّ الحروب وقعت باسم توحيد النمط لا باسم قبول التعدّد.

9 تدريب THRR-A.9 — حين ينقلب التحرّر من التحيّز إلى تحيّز مضادّ
Entraînement 09 / 09

تدريب THRR-A.9 — حين ينقلب التحرّر من التحيّز إلى تحيّز مضادّ

3 questionsCorrigé masquéEn cours de relecture

الحالة (مبنيّة لأغراض التمرين): تُعلن جمعيّة أنّها تعمل على «تحرير المجتمع من التحيّز»، وتضع لذلك برنامجا يقوم على إقصاء كلّ من تراه متعصّبا من الفضاء العامّ ومن كلّ حوار، وعلى نشر أنّ أهل جهة بعينها هم «موطن التعصّب» في البلاد.

المطلوب: حرّر النقاش والخاتمة وحدهما، وفق الخطوات التالية:

  1. ثمّن المقصد المعلن: لماذا يُعدّ التحرّر من التحيّز شرطا للتعايش، وما الذي يُفسده التعصّب في الاجتماع البشريّ؟
  2. اكشف التناقض في الوسيلة: بيّن كيف يُعيد البرنامج إنتاج التحيّز الجهويّ نفسه الذي يدّعي محاربته (حكم جماعيّ على أهل جهة، إقصاء بدل الحوار)، ثمّ حدّد المعيار الذي يفصل بين نقد التعصّب ومعاداة المتعصّبين.
  3. ابنِ موقفا معلّلا: ما حدود التحرّر من التحيّز حتّى لا ينقلب إلى واحديّة جديدة تُقصي باسم الانفتاح؟ ثمّ اختم بحصيلة مركّزة وفتح أفق.

Cet exercice et sa correction sont en cours de relecture. Tu peux les consulter ; l’exercice n’est pas encore proposé en séance.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: البرنامج يصيب في تشخيص الداء ويستعمل في علاجه الآليّة نفسها التي تُنتجه؛ والنقاش يقوم على فصل المقصد عن الوسيلة، لا على ردّ المقصد.

1. تثمين المقصد: الفكرة: لا تعايش من غير تحرّر من التحيّز، لأنّ المتحيّز لا يرى المختلف عنه كما هو بل كما تصوّره له جماعته. والتعصّب يُفسد الاجتماع البشريّ من ثلاث جهات: يُحلّ الحكمَ على الجماعة محلّ الحكم على الفعل، فيُؤخذ البريء بجريرة غيره؛ ويُغلق باب المعرفة، إذ لا يطلب المتعصّب عن المختلف خبرا يكذّب صورته؛ ويُهيّئ للعنف، لأنّ من جرّد خصمه من صفته الإنسانيّة سهل عليه إيذاؤه. فمقصد الجمعيّة في ذاته مقصد صحيح ومطلوب.

2. التناقض في الوسيلة: الفكرة: التحيّز آليّة قبل أن يكون مضمونا، ومن استعمل الآليّة أنتج التحيّز ولو كان مضمونه مضادّا. والبرنامج يستعمل الآليّة بعينها: الحكم الجماعيّ، إذ ينسب التعصّب إلى أهل جهة بأسرهم، وهذا هو التحيّز الجهويّ في تعريفه، فيصير من وُلد في تلك الجهة متّهما قبل أن يقول شيئا؛ والإقصاء من الحوار، إذ يمنع المتّهم من الكلام، فيؤكّد لديه أنّ خصومه لا يحاورون، ويسلّمه إلى جماعته وحدها، فينمو التعصّب بدل أن ينحسر. والمعيار الفاصل بين نقد التعصّب ومعاداة المتعصّبين ثلاثيّ: أن يكون موضوع النقد قولا أو فعلا معيّنا لا انتماءً؛ وأن يبقى باب الرجوع مفتوحا، فمن غيّر موقفه لا يبقى محكوما عليه؛ وأن يُعامل الخصم بالقاعدة التي نطلبها لأنفسنا، وهي أن يُسمع قبل أن يُحكم عليه. فمن نقد الفعل حرّر، ومن أدان الانتماء استبدل تحيّزا بتحيّز.

3. الموقف: الفكرة: للتحرّر من التحيّز حدّ يحفظه من الانقلاب، وهو ألاّ يتحوّل إلى نمط واحد مفروض. الانفتاح حين يصير عقيدة إلزاميّة يُقصى من يخالفها يكون قد أنتج واحديّة جديدة: لا تدّعي النقاء العرقيّ بل النقاء الفكريّ، وتُمارس الإقصاء نفسه بأدوات أنظف. والحدّ الذي يمنع ذلك هو أن يبقى التحرّر من التحيّز عملا يُوجّهه الإنسان إلى نفسه أوّلا — نقدا لأحكامه المسبقة هو — لا سلاحا يُوجّهه إلى غيره؛ فمن جعله سلاحا استغنى عن مراجعة نفسه، وهذا أوّل التحيّز.

الخاتمة: انتهى النقاش إلى أنّ صحّة المقصد لا تُصحّح الوسيلة، وأنّ برنامجا يُقصي جهةً بأسرها باسم محاربة التعصّب إنّما ينقل التحيّز من موضع إلى موضع. ويبقى سؤال مفتوح: بأيّ أدوات تُواجَه الخطابات المغلقة من غير إقصاء أصحابها، وهل يكفي الحوار حين يرفض أحد طرفيه مبدأ الحوار نفسه؟

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.