Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
AR-Eالفن : الحقيقة والجمال

مقال الآداب (20 ن) في صيغة قولة إقرار: حقيقة يصنعها الفنّ — طبيعة العلاقة بين الإبداع الفنّي والواقع خيطا ناظما للمقال كلّه

Idée directrice

يُعرض على مترشّح الآداب ثلاثة مواضيع يختار واحدا منها، ومسألة الفنّ لا تُطرح إلّا في هذه الشعبة. وقد جاء موضوعها في دورة المراقبة 2016 إقرارا قصيرا: «يُنشئ الفنّ حقيقته»، ترفقه تعليمة «حلّل هذا القول وناقشه مبيّنا طبيعة العلاقة بين الإبداع الفنّي والواقع». في الإقرار لا نفي ولا تناسب: تُحلَّل الأطروحة أوّلا في لحظتين كما ترسمهما منهجيّة الإصلاح الرسميّ (الطابع الإنشائيّ للحقيقة الفنّيّة، ثمّ خصوصيّتها وعلاقتها بالواقع، وتنتهيان إلى استخلاص)، ثمّ تُناقَش مكاسبها وحدودها. والتعليمة ليست فقرة تُلحق بالخاتمة: سؤال ما يصنعه الفنّان بالواقع، أينسخه أم يهرب منه أم يحوّله، يرافق كلّ لحظة ويُحسم في التركيب.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

«قيل: «…». حلّل هذا القول وناقشه مبيّنا طبيعة العلاقة بين الإبداع الفنّي والواقع» ; «ليس من شأن الفنّ… بل…» ; «بقدر ما ينشدّ الفنّ إلى…» ; «إلى أيّ حدّ… الفنّ…؟»

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • في قولة الإقرار: حلّل الأطروحة التي تثبتها قبل أن تمتحنها، وسمِّ الموقف الذي تعترض عليه ضمنيّا (هنا: الفنّ نسخ لحقيقة جاهزة).
  • ميّز معاني الحقيقة (مطابقة، انكشاف، معنى) قبل أن تنسبها إلى الفنّ: الحكم على القولة يتوقّف على المعنى المختار.
  • افحص اللفظ المفتاح وما يحتمله من معان، ثمّ احكم (هنا «من صنعه»: اختلاق أم إنشاء؟).
  • التعليمة «مبيّنا طبيعة العلاقة…» يُمهَّد لها في كلّ لحظة، ويُجاب عنها في التركيب بعلاقة مسمّاة (نسخ، قطيعة، تحويل).
  • شغّل المرجعيّات بأمثلة محدّدة (لوحة، رواية، مقطوعة) تخدم الحجّة لا الزينة.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

الفخّ الأوّل أن يُقرأ «من صنعه» اختلاقا فيتحوّل المقال إلى إدانة للفنّ بالوهم، أو إنشاءً مطلقا فيتحوّل إلى مديح لا نقاش فيه. والثاني أن تُحصر الحقيقة في المطابقة فيُحكم على القولة قبل تحليلها. والثالث أن تُعامَل التعليمة فقرة ملحقة بآخر المقال، والحال أنّ علاقة الإبداع بالواقع هي مدار المقال كلّه.

Sujet principal

الموضوع الأوّل — مقال فلسفيّ في صيغة قولة (على شاكلة اختبار شعبة الآداب)

1 questionCorrigé masqué

يختار المترشّح موضوعا واحدا من المواضيع الثلاثة المقترحة؛ وهذا أحدها، قولة يحلّلها ويناقشها.

الموضوع: قيل: «الحقيقة التي يقولها الفنّ حقيقةٌ من صنعه». حلّل هذا القول وناقشه مبيّنا طبيعة العلاقة بين الإبداع الفنّي والواقع.

المطلوب: حرّر مقالا فلسفيّا متماسكا (مقدّمة، جوهر، خاتمة).

(قولة من إعداد مسار على منوال الموضوع الأوّل لدورة المراقبة 2016، شعبة الآداب: إقرار قصير بأنّ للفنّ حقيقة ينشئها ولا يجدها جاهزة، وبقيت تعليمة «حلّل هذا القول وناقشه…» كما وردت. ورقة الآداب لا تحمل سلّم إسناد، ولا تحدّد عدد الأسطر.)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: القولة إقرار صريح يحمل أطروحة: للفنّ حقيقة، وهذه الحقيقة لا يجدها جاهزة في الواقع بل يصنعها. فالمقال يحلّل هذه الأطروحة في لحظتين تنتهيان إلى استخلاص، الطابع الإنشائيّ للحقيقة الفنّيّة ثمّ خصوصيّتها وصلتها بالواقع، كما رسمت منهجيّة الإصلاح الرسميّ لموضوع المراقبة 2016، ثمّ يناقش مكاسبها وحدودها، ويجعل سؤال التعليمة (أيّ علاقة بين ما يبدعه الفنّان والواقع؟) خيطا يُستأنف في كلّ لحظة ويُحسم في التركيب.

العمل التحضيريّ: ما تقوله القولة وما تطلبه التعليمة

  • صيغة الموضوع: إقرار لا سؤال، فالقولة تثبت ولا تسأل: المطلوب أوّلا أن نفهم ما تثبته ونعيد بناء حججه قبل أن نمتحنه. ولا نفي صريحا فيها ولا تناسب، لكنّها تعترض ضمنيّا على موقف ينبغي أن نسمّيه: أنّ الفنّ ينقل حقيقة موجودة قبله.
  • «الحقيقة»: لها في الموضوع معنيان يجب التمييز بينهما: الحقيقة مطابقةً، أي أن يوافق القول ما هو كائن، وهو معيار المعرفة العلميّة؛ والحقيقة انكشافا، أي أن يظهر ما كان محجوبا. والقولة لا تستقيم إلّا بالمعنى الثاني، إذ لا معنى لمطابقة «يصنعها» صاحبها.
  • «يقولها الفنّ»: للفنّ قول لا يُردّ إلى الكلام: اللون والصوت والشكل والإيقاع لغات يقول بها الأثر ما لا يقوله التقرير.
  • «من صنعه»: الصنع يحتمل معنيين متقابلين: الاختلاق، فتكون حقيقة الفنّ وهما مصنوعا؛ أو الإنشاء والإبداع، فتكون حقيقة لم توجد قبل الأثر ولا توجد إلّا فيه. واختيار المعنى يحدّد مصير المقال: الأوّل يعيدنا إلى نقد أفلاطون للفنّ، والثاني يفتح التحليل، والنقاش سيعود إلى الأوّل.
  • «مبيّنا طبيعة العلاقة بين الإبداع الفنّي والواقع»: إذا كانت حقيقة الفنّ من صنعه، فما منزلة الواقع؟ ثلاث إجابات ممكنة يمتحنها المقال: الواقع نموذج يُنسخ (المحاكاة)، أو مادّة يُعرض عنها (التعالي على الواقع)، أو مادّة يُعاد تشكيلها فتنكشف (التحويل). والتعليمة تطلب أن ينتهي المقال إلى تحديد هذه العلاقة، لا إلى وصفها.

المقدّمة — الفكرة: ننطلق من توتّر مألوف، ونعيد صياغة القولة بألفاظنا، ثمّ نطرح إشكاليّة تجمع معنى الحقيقة وسؤال التعليمة. مقدّمة ممكنة:

«اعتدنا أن نجعل الحقيقة شأن العالِم الذي يقيس ويبرهن، وأن نترك للفنّ المتعة والخيال، فما يُروى في رواية أو يُرسم على لوحة لا يُسأل عن صدقه. ومع ذلك نخرج من بعض الروايات، ونبتعد عن بعض اللوحات، ونحن نعرف عن الإنسان وعن عالمنا ما لم نكن نعرفه. ومن هنا القول بأنّ الحقيقة التي يقولها الفنّ حقيقة من صنعه: لا يجدها في الواقع جاهزة فينقلها، بل ينشئها في الأثر نفسه. فأيّ حقيقة هذه التي تُصنع ولا تُكتشف؟ وإذا كان الفنّ يبدع حقيقته، فهل يعني ذلك أنّه يُعرض عن الواقع، أم أنّ إبداعه طريقة أخرى لكشف هذا الواقع؟»

الجوهر — التحليل (1): الطابع الإنشائيّ للحقيقة الفنّيّة — الفكرة: نبدأ بما تعترض عليه القولة ضمنيّا، أي الفنّ نسخا لواقع قائم، ونبيّن لماذا لا يستقيم، ثمّ ما يعنيه أن ينشئ الفنّ حقيقته.

  • استبعاد الفنّ محاكاةً ووهما: حكم أفلاطون في الكتاب العاشر من «الجمهوريّة» على الرسّام بأنّه ينسخ السرير الذي صنعه النجّار، والنجّار ينسخ مثال السرير، فيكون الرسم في المرتبة الثالثة بعيدا عن الحقيقة، وهما مرتبطا بالمحسوس. لكنّ هذا الحكم لا يصيب إلّا فنّا يُفهم نسخا، والقولة تستبعد هذا الفهم نفسه.
  • الفنّ إبداع يتجاوز المعطى: الأثر الفنّيّ ليس منتجا تقنيّا يطبّق قاعدة معلومة؛ فالعبقريّة عند كانط موهبة تعطي الفنّ قاعدته بدل أن تتلقّاها، والأثر الأصيل لا يُستنسخ من وصفة. فما يأتي به الفنّان لم يكن موجودا قبله، ولا يُستخرج من الواقع بالملاحظة.
  • مقوّمات هذا الإنشاء: الخيال الذي يؤلّف ما لم يجتمع في الواقع، والتجربة الانفعاليّة التي يحملها الأثر، والتأويل الذي يمنحه معنى، والمتعة الجماليّة التي تجعلنا نقبل عليه لذاته لا لمنفعته.
  • صدق المتخيَّل: يرى بول ريكور أنّ الحكاية المتخيَّلة تعلّق إحالتها المباشرة إلى المعطى لتفتح إحالة من درجة ثانية، فتعيد وصف الواقع بدل أن تنسخه. فالشخصيّة الروائيّة لا تصدق بقدر شبهها بإنسان موجود، بل بتماسك العالم الذي أنشأه الكاتب وبما يكشفه هذا العالم من إمكانات الوجود الإنسانيّ.

الجوهر — التحليل (2): خصوصيّة الحقيقة الفنّيّة وصلتها بالواقع — الفكرة: نبيّن أيّ حقيقة يصنعها الفنّ، ونجيب عن التعليمة جوابا أوّل: الواقع الذي يحيل إليه الأثر ليس معطى يُنسخ، بل واقع مُنشأ ورمزيّ.

  • الحقيقة انكشاف لا مطابقة: يرى هايدغر في «أصل العمل الفنّيّ» أنّ الأثر لا يمثّل شيئا موجودا، بل تحدث فيه الحقيقة بمعنى الانكشاف: لوحة فان غوخ لحذاءَي فلّاحة لا تخبرنا بشيء عن حذاء بعينه، لكنّها تُظهر عالم الكدح في الحقول الذي يختفي حين نكتفي باستعمال الحذاء.
  • الحقيقة تجسيد للمعنى في المحسوس: يجعل هيغل الجميل الفنّيّ ظهورا حسّيّا للفكرة، ويقدّمه على جمال الطبيعة لأنّه من إنتاج الروح؛ فحقيقة الأثر ليست في شبهه بالأشياء، بل في المعنى الذي يتجلّى فيه.
  • الفنّ يُري ولا ينسخ: «لا يعيد الفنّ إنتاج المرئيّ، بل يجعل مرئيّا» كما كتب بول كلي. ولوحة «غرنيكا» التي رسمها بيكاسو سنة 1937، إثر قصف بلدة غرنيكا الباسكيّة، لا تصوّر القصف كما تصوّره صورة فوتوغرافيّة: أجساد ممزّقة، وثور وحصان، وأفواه تصرخ، بالأسود والأبيض والرماديّ؛ ومع ذلك تقول فظاعة الحرب بقوّة لا تبلغها الوثيقة.
  • حقيقة تخصّ الفنّ في علاقات الإنسان كلّها: بالعالم، إذ يُري ما تحجبه نظرة المنفعة؛ وبذاته، إذ يعبّر عمّا لا يجد له كلمة؛ وبغيره، إذ يتقاسم الناس الانفعال نفسه أمام الأثر الواحد مهما اختلفوا؛ وبتاريخه، إذ تحفظ آثار كلّ عصر كيف رأى أهله عالمهم.
  • استخلاص وجواب أوّل عن التعليمة: الإبداع الفنّيّ لا ينسخ الواقع ولا يهرب منه؛ إنّه ينشئ واقعا رمزيّا يجعل الواقع المعيش مقروءا.

فقرة ممكنة من التحليل: «ليست حقيقة الفنّ صورة طبق الأصل عن الواقع، فلو كانت كذلك لكانت الصورة الفوتوغرافيّة أصدق من كلّ لوحة. إنّ ما يجعل «غرنيكا» صادقة ليس أنّها تشبه البلدة المقصوفة، بل أنّها تُظهر ما لم تكن الصور تُظهره: أنّ الحرب تمزيق للإنسان قبل أن تكون هدما للبيوت. فالحقيقة هنا من صنع الفنّان، لأنّه هو الذي اختار الألوان والأجساد والتشويه، لكنّها ليست اختلاقا، لأنّ ما تكشفه كان قائما في الواقع دون أن نراه. وبهذا المعنى يصنع الفنّ حقيقته: لا يخترع عالما آخر، بل يمنح عالمنا شكلا يصير به مرئيّا.»

الجوهر — النقاش: هل يكفي أن يصنع الفنّ حقيقته؟ — الفكرة: لا نهدم الأطروحة بل نزن مكاسبها ثمّ نرسم حدودها؛ والحدود هي التي ستحدّد في التركيب طبيعة العلاقة بالواقع.

  • المكاسب: تتجاوز الأطروحة التعارض بين الحقيقة والجمال، فالأثر يكون صادقا بجماله نفسه؛ وتردّ الاعتبار للخيال بوصفه قدرة على الكشف لا مصنعا للأوهام؛ وتعترف بحقيقة رمزيّة تقول ما لا تقوله صرامة البرهان دون أن تنافسه.
  • حدّ أوّل — الفنّ لا يطلب الحقيقة دائما: يرى كانط أنّ الجميل يُرضي دون مفهوم، أي دون معرفة؛ ويجعل أنصار «الفنّ للفنّ» قيمة الأثر في جماله الخالص. وذهب نيتشه أبعد حين كتب أنّ لنا الفنّ «لكي لا نهلك بسبب الحقيقة»: فالفنّ عنده حاجة إلى الحياة لا إلى الحقيقة.
  • حدّ ثانٍ — الحقيقة المصنوعة قد تكون وهما متقنا: إذا كان كلّ أثر يصنع حقيقته، فبمَ نميّز الأثر الذي يكشف من الأثر الذي يخدع؟ ففنّ الدعاية يصنع هو أيضا «حقيقته» ببراعة؛ ولذلك لا يكفي الصنع معيارا، بل يُسأل الأثر عمّا يكشفه.
  • حدّ ثالث — الصنع ليس من عدم: الفنّان ابن عصره، يشتغل بموادّ وأساليب ورثها، وفي سوق تتحكّم في ما يُعرض ويُباع؛ وقد نبّه أدورنو وهوركهايمر إلى «صناعة الثقافة» التي تحوّل الأثر إلى سلعة تكرّر ما يطلبه السوق. فحقيقة الفنّ ليست من صنعه وحده، وإبداعه مشروط بواقع لا يختاره.
  • حدّ رابع — تعدّد الحقائق: تتعدّد المدارس والأساليب فتتعدّد «حقائق» الفنّ؛ وهذا التعدّد يمنع أن تُنسب إلى الفنّ حقيقة واحدة، ويدعو إلى تنسيب القولة لا إلى رفضها.

التركيب: طبيعة العلاقة بين الإبداع الفنّيّ والواقع — الفكرة: نجيب عن التعليمة صراحة، بعلاقة مسمّاة لا بحلّ وسط غامض. مثال: «ليست العلاقة بين الإبداع الفنّيّ والواقع علاقة نسخ، لأنّ الفنّ لا يكرّر ما هو كائن، ولا علاقة قطيعة، لأنّه لا يبدع من عدم؛ إنّها علاقة تحويل: يأخذ الفنّان من الواقع موادّه وأسئلته، ثمّ يعيد تشكيلها في أثر يُرينا الواقع على نحو لم نره به. وهذا ما قصده برغسون حين جعل الفنّ رفعا للحجاب الذي تنسجه حاجات العمل والمنفعة بيننا وبين الأشياء. فحقيقة الفنّ من صنعه في شكلها، لكنّها عن الواقع في مضمونها؛ ومعيارها أن تكشف ما كان قائما دون أن نراه، لا أن تقنعنا بما ليس قائما.»

الخاتمة — الفكرة: نحسم الإشكاليّة بما أثبته الجوهر، ثمّ نفتح سؤالا لم يطرحه التمهيد. مثال: «يصيب القول حين يرفض أن يكون الفنّ نسخة من الواقع، ويتجاوز حدّه حين يوحي بأنّ حقيقة الفنّ لا تدين للواقع بشيء: فالفنّ يصنع حقيقته، لكنّه يصنعها من العالم ومن أجل أن نراه. ويبقى سؤال مفتوح: إذا كانت حقيقة الأثر لا تُمتحن بالمطابقة، فمن يحكم عليها: الفنّان، أم الجمهور، أم الزمن الذي يُبقي بعض الآثار ويُسقط غيرها؟»

ما يكلّف نقاطا: نسخ القولة في المقدّمة بدل بسطها؛ استعمال «الحقيقة» بمعنى واحد هو المطابقة، فيُحكم على القولة بالخطأ قبل تحليلها؛ تحليل ينسى الواقع ثمّ يذكره في سطر آخر المقال، والتعليمة تطلبه في كلّ لحظة؛ نقاش ينزلق إلى مسألة المحاكاة وحدها وينسى الحقيقة المصنوعة؛ سرد أسماء (أفلاطون، هيغل، هايدغر) دون أن يخدم أيّ منها حجّة.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Variantes rencontrées : مسألة الفنّ خاصّة بشعبة الآداب، ووردت في ستّ دورات من الأربع والعشرين التي تضمّها المدوّنة (2015–2026): قولة إقرار («يُنشئ الفنّ حقيقته»، المراقبة 2016، مبيّنا طبيعة العلاقة بين الإبداع الفنّي والواقع)، وقولة «ليس… بل…» («ليس من شأن الفنّ كشف حقيقة الواقع بل السخريّة منه»، الرئيسيّة 2018، مبيّنا أوجه العلاقة بين الفنّ والواقع)، وقولة تناسبيّة («بقدر ما ينشدّ الفنّ إلى الحقيقة تتضاءل قيمة الإبداع فيه»، الرئيسيّة 2023، مبرزا قيمة الإبداع في الفنّ)، وسؤال المدى («إلى أيّ حدّ يُحرّرنا الفنّ من كلّ سلطة؟»، المراقبة 2020)، ونصّان للتحليل (ريكور، الرئيسيّة 2017؛ هايدغر، الرئيسيّة 2025). التمارين الثلاثة: لحظة الاستبعاد في قولة «ليس… بل…»، واتّجاه التناسب وعتبته، وسؤال «إلى أيّ حدّ».

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تمرين AR-E.1 — قولة «ليس… بل…» في الفنّ والواقع: لحظة الاستبعاد — الموقف المنفيّ بمبرّراته ثمّ مبرّرات استبعاده
Entraînement 01 / 03

تمرين AR-E.1 — قولة «ليس… بل…» في الفنّ والواقع: لحظة الاستبعاد — الموقف المنفيّ بمبرّراته ثمّ مبرّرات استبعاده

2 questionsCorrigé masqué

الموضوع: قيل: «ليس على الفنّان أن ينقل الواقع كما هو، بل أن يتمرّد عليه». حلّل هذا القول وناقشه مبيّنا أوجه العلاقة بين الفنّ والواقع.

المطلوب في هذا التمرين (لا يُطلب المقال كاملا):

  1. بيّن في سطرين ما تنفيه القولة وما تثبته، ونوع الانتقال بينهما.
  2. حرّر لحظة الاستبعاد من الجوهر (نحو عشرة أسطر): دلالة الموقف المنفيّ، ومبرّرين على الأقلّ يستند إليهما، ثمّ المبرّرات التي تجعل القولة تستبعده؛ وانتقل في جملة إلى الموقف المثبت.

(قولة للتدريب من إعداد مسار على منوال الموضوع الثاني للدورة الرئيسيّة 2018، شعبة الآداب: صيغتها «ليس… بل…» كصيغته، والتعليمة تعليمته.)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: قولة «ليس… بل…» تؤسّس موقفا على أنقاض موقف سابق: تنفي أن يكون شأن الفنّان نقل الواقع، وتثبت أنّ شأنه التمرّد عليه. وقد نبّهت منهجيّة الإصلاح الرسميّ لموضوع الفنّ في الرئيسيّة 2018 إلى أنّ الموقف المستبعد «له مبرّراته وأسسه» التي يجب استحضارها، ورسمت للجوهر لحظة استبعاد، ثمّ لحظة تحليل، ثمّ لحظة نقاش. فلا نفتتح بالتمرّد، بل بالموقف المنفيّ في أقوى صوره.

1. قراءة البنية: تنفي القولة أن يكون شأن الفنّان نقل الواقع كما هو، وتثبت أنّ شأنه التمرّد عليه. «ليس» تنفي وتستبعد، و«بل» تنقل الحكم إلى ما بعدها: القولة لا تضيف التمرّد إلى النقل (وتلك صيغة «لا… فحسب، بل…»)، بل تحلّه محلّه. ومع ذلك فالموقف المثبت يبقى علاقة بالواقع لا قطيعة معه: لا يتمرّد الفنّان إلّا على واقع يعرفه.

2. لحظة الاستبعاد:

  • دلالة الموقف المنفيّ: أن ينقل الفنّان الواقع كما هو يعني أن يكون الأثر مرآة: يطابق ما يصوّره، ويُقاس صدقه بشبهه بالأشياء والناس والأحداث.
  • مبرّر أوّل — المحاكاة طريق إلى المعرفة: يرى أرسطو في «فنّ الشعر» أنّ الإنسان يتعلّم أوّل ما يتعلّم بالمحاكاة، ويجد متعة في التعرّف على ما تحاكيه الصورة؛ فنقل الواقع ليس عيبا، بل مصدر معرفة ومتعة معا.
  • مبرّر ثانٍ — الأمانة للواقع شهادة: أراد ستندال أن تكون الرواية «مرآة تتجوّل على طريق كبير»، وسار الروائيّون الواقعيّون في القرن التاسع عشر على هذا المثال، فشهدت رواياتهم على عصرها ومظالمه؛ ومن هذه الأمانة استمدّ الأدب قدرته على الفضح.
  • مبرّرات الاستبعاد: غير أنّ القولة تستبعد هذا الموقف لأنّ الأثر ليس نسخة: الفنّان يختار ويحذف ويؤلّف، وحتّى المرآة الروائيّة لا تُري إلّا ما وُجّهت إليه؛ ولأنّ الفنّ تجربة انفعاليّة جماليّة يقوم فيها الخيال بالدور الأوّل، فلا يُقاس بمعيار المعرفة الموضوعيّة؛ ولأنّ نقل الواقع كما هو قد يكرّسه، فيصير الفنّ تزكية لما هو كائن بدل مساءلته.
  • الانتقال إلى الموقف المثبت: فإذا لم يكن شأن الفنّان أن يكرّر الواقع، فشأنه أن يقف منه على مسافة: أن يرفضه أو يقلبه أو يتهكّم منه، وهذا ما تسمّيه القولة تمرّدا.

فقرة ممكنة: «يبدو القول بأنّ على الفنّان أن ينقل الواقع كما هو أقرب إلى ما ينتظره الناس من الفنّ: أن يُريهم عالمهم. وقد رأى أرسطو أنّ الإنسان يتعلّم بالمحاكاة ويفرح بالتعرّف على ما تحاكيه الصورة، وأراد ستندال للرواية أن تكون مرآة تتجوّل على الطريق فتشهد على عصرها. غير أنّ هذه المرآة لا تُري إلّا ما وُجّهت إليه: فالفنّان يختار ويحذف ويؤلّف، والأثر تجربة يقودها الخيال لا محضر معاينة. بل إنّ نقل الواقع كما هو قد يزكّيه ويغلقه على ما هو عليه. ومن هنا تنقل القولة شأن الفنّ من النقل إلى التمرّد: لا لتقطع صلته بالواقع، بل لتقيم منه مسافة تسمح بمساءلته.»

ما لا يُقبل: افتتاح الجوهر بمدح التمرّد كأنّ القولة لا تنفي شيئا؛ اختزال الموقف المنفيّ في جملة متهكّمة بلا حجّة؛ الخلط بين «ليس… بل…» و«لا… فحسب، بل…»؛ أو نسيان أنّ التمرّد نفسه علاقة بالواقع، فتُقرأ القولة دعوة إلى الهروب منه.

2 تمرين AR-E.2 — القولة التناسبيّة «بقدر ما…» في الفنّ: اتّجاه التناسب وعتبته — المقدّمة وفقرة العتبة
Entraînement 02 / 03

تمرين AR-E.2 — القولة التناسبيّة «بقدر ما…» في الفنّ: اتّجاه التناسب وعتبته — المقدّمة وفقرة العتبة

3 questionsCorrigé masqué

الموضوع: قيل: «بقدر ما يبتعد الفنّان عن محاكاة الواقع، يقترب من حقيقة الواقع». حلّل هذا القول وناقشه مبرزا قيمة الإبداع في الفنّ.

المطلوب في هذا التمرين (لا يُطلب المقال كاملا):

  1. سمِّ في سطرين الحدّين اللذين تربط بينهما القولة، وبيّن هل يزيد أحدهما بزيادة الآخر أم بنقصانه.
  2. حرّر مقدّمة المقال: تمهيد، وبسط للقولة يُبرز بنيتها التناسبيّة، وإشكاليّة.
  3. حرّر فقرة من النقاش (نحو ثمانية أسطر) تبيّن فيها العتبة التي يكفّ عندها الابتعاد عن المحاكاة عن تقريب الفنّ من الحقيقة، مستعينا بمثال فنّيّ محدّد.

(قولة للتدريب من إعداد مسار على منوال الموضوع الثاني للدورة الرئيسيّة 2023، شعبة الآداب: قولة تناسبيّة مثلها، لكنّ تناسبها طرديّ لا عكسيّ؛ والتعليمة هي تعليمة تلك الدورة.)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: في القولة التناسبيّة لا يكفي أن نحلّل الطرفين: ينبغي أن نحدّد اتّجاه التناسب، ثمّ نمتحن هل يصمد مهما امتدّ. فكلّ تناسب يُعلن ضمنيّا أنّه يصدق بلا حدّ، والنقاش يبحث عن العتبة التي ينقلب عندها. وكانت قولة الرئيسيّة 2023 («بقدر ما ينشدّ الفنّ إلى الحقيقة تتضاءل قيمة الإبداع فيه») تقرّر تناسبا عكسيّا بين الانشداد إلى الحقيقة وقيمة الإبداع؛ أمّا هذه القولة فتجعل الابتعاد عن المحاكاة والاقتراب من الحقيقة يزدادان معا.

1. طرفا التناسب واتّجاهه: الطرف الأوّل الابتعاد عن محاكاة الواقع، والثاني الاقتراب من حقيقة الواقع؛ والتناسب طرديّ: كلّما زاد الأوّل زاد الثاني. والمفارقة أنّ الواقع نفسه يحضر في الطرفين: فالقولة تزعم أنّنا نقترب من حقيقة الواقع بقدر ما نكفّ عن نسخه.

2. مقدّمة ممكنة: «يُعاب على الرسّام أحيانا أنّه لا يرسم الأشياء كما هي: الوجوه مشوّهة، والألوان غير ألوانها، والمنظر لا يشبه أيّ منظر رأيناه. ومع ذلك قد نقف أمام لوحة من هذا النوع فنشعر أنّها قالت عن العالم أكثر ممّا تقوله أدقّ صورة. من هنا القول بأنّ الفنّان يقترب من حقيقة الواقع بقدر ما يبتعد عن محاكاته: فكلّما تحرّر من النسخ ازداد قدرة على الكشف. فهل يكون الإبداع، بما هو ابتعاد عن المحاكاة، طريق الفنّ إلى الحقيقة؟ وهل يصمد هذا التناسب إلى النهاية، أم أنّ للابتعاد عن الواقع عتبة يصير بعدها الأثر تلاعبا بالأشكال لا يقول شيئا عن العالم؟»

3. فقرة العتبة — الفكرة: نقبل التناسب في مداه الأوّل، ثمّ نبحث عن النقطة التي يكفّ فيها الابتعاد عن أن يكون كشفا. فقرة ممكنة:

«يصدق التناسب ما دام الابتعاد عن المحاكاة اختيارا يخدم الكشف: فسيزان، كما قرأه ميرلوبونتي، خالف المنظور الهندسيّ ليرسم العالم كما يولد أمام النظر، والتشويه في «غرنيكا» هو الذي يجعل الفظاعة مرئيّة. غير أنّ للتناسب عتبة: حين يصير الابتعاد غاية في ذاته، ويقطع الأثر كلّ صلة بما يمكن أن يُرى أو يُعاش، لا يقترب الفنّان من حقيقة الواقع، بل من تلاعب لا يقول شيئا إلّا عن نفسه. فالتجريد عند كاندينسكي لم يكن هروبا من الواقع، بل بحثا عن «ضرورة داخليّة» يعبّر عنها اللون والشكل؛ أمّا التجريد الذي يكرّر وصفة رائجة فابتعاد بلا كشف. وهنا تظهر قيمة الإبداع: لا في الابتعاد نفسه، بل في ابتكار المسافة التي تُري.»

ما لا يُقبل: قراءة التناسب عكسيّا، أو الاكتفاء بالقول إنّ الطرفين «مرتبطان»؛ مقدّمة تحكم مسبقا بصواب القولة أو خطئها؛ عتبة تُذكر دون مثال يبيّنها؛ أو نسيان التعليمة، فلا يُقال أين تكمن قيمة الإبداع.

3 تمرين AR-E.3 — سؤال «إلى أيّ حدّ…؟» في الفنّ والواقع: تقدير المدى ورسم الحدود والجواب بدرجة لا بنعم أو لا
Entraînement 03 / 03

تمرين AR-E.3 — سؤال «إلى أيّ حدّ…؟» في الفنّ والواقع: تقدير المدى ورسم الحدود والجواب بدرجة لا بنعم أو لا

2 questionsCorrigé masqué

الموضوع: إلى أيّ حدّ يقدر الفنّ على تغيير الواقع؟

المطلوب في هذا التمرين (لا يُطلب المقال كاملا):

  1. حرّر إشكاليّة (سطران أو ثلاثة) تحترم صيغة «إلى أيّ حدّ».
  2. حرّر جوهر المقال مختصرا (نحو خمسة عشر سطرا) في ثلاث لحظات: لحظة تُقرّ بقدرة الأثر الفنّيّ على التغيير وتحدّد مجالها، ولحظة ترسم حدودها، ثمّ موقف يجيب عن السؤال بدرجة، لا بنعم ولا بلا.

(سؤال للتدريب من إعداد مسار على منوال الموضوع الأوّل لدورة المراقبة 2020، شعبة الآداب: سؤال عن مدى قدرة الفنّ.)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: «إلى أيّ حدّ» لا تسأل هل يغيّر الفنّ الواقع، بل تفترض أنّه يغيّره وتطلب قياس هذا التغيير: من أيّ وجه يغيّر، وأين يقف. فالجواب درجة ومجال، لا نعم ولا لا؛ وتحويل السؤال إلى «هل يغيّر الفنّ الواقع؟» يضيّع نصف المطلوب. وعلى هذا النحو يُعالَج سؤال المراقبة 2020 («إلى أيّ حدّ يُحرّرنا الفنّ من كلّ سلطة؟»): يُقرّ بالتحرير ثمّ يُفحص مداه، ولفظ «كلّ» فيه يستدعي الحدود.

1. إشكاليّة ممكنة: «إذا كان الفنّ قد غيّر نظرة الناس إلى الحرب والظلم والجمال، فإلى أيّ حدّ يقدر على تغيير الواقع نفسه: هل يغيّر الأشياء والمؤسّسات، أم يقتصر على تغيير نظرتنا إليها؟ وإذا كان تغييره يمرّ بمن يتلقّاه، فهل تبقى له هذه القدرة حين يصير الأثر سلعة، أو أداة في يد من يريد أن يبقى الواقع على حاله؟»

2. الجوهر في ثلاث لحظات:

  • لحظة المدى — الفنّ يغيّر الواقع من جهة النظر إليه: يرى سارتر في «ما الأدب؟» أنّ الكاتب يكشف للناس عالمهم ليتحمّلوا مسؤوليّتهم أمامه، فالكشف بداية التغيير؛ وأراد برشت لمسرحه أن يمنع اندماج المتفرّج في الشخصيّات، حتّى يرى أنّ ما يبدو طبيعيّا قابل للتغيير. فالفنّ يغيّر الواقع حين يغيّر ما نراه فيه وما نقبله منه.
  • لحظة الحدود: لم توقف «غرنيكا» الحرب الأهليّة الإسبانيّة، ولم تمنع الحرب العالميّة التي تلتها بعامين؛ فالأثر لا يملك إلّا أن يُري، والتغيير الفعليّ يمرّ بفعل الناس ومؤسّساتهم. ثمّ إنّ الواقع قادر على استيعاب الفنّ الذي يعارضه: يرى ماركوز أنّ مجتمع الاستهلاك يمتصّ الثقافة المعارضة ويحوّلها إلى بضاعة تُسلّي بدل أن تُقلق، وقد يُوظَّف الفنّ دعاية تثبّت ما هو قائم.
  • لحظة الموقف — تغيير غير مباشر ومشروط: يقدر الفنّ على تغيير الواقع بقدر ما يغيّر أعين من يعيشون فيه: تغييره غير مباشر، لأنّه يمرّ بوعي المتلقّي وفعله؛ ومشروط، لأنّه يحتاج إلى أثر يحتفظ بقدرته على الإقلاق، وإلى جمهور يحوّل ما رآه إلى فعل. فالجواب عن «إلى أيّ حدّ؟»: إلى الحدّ الذي يفتح فيه الأثر إمكانا لم نكن نراه، لا إلى الحدّ الذي يحقّق فيه هذا الإمكان بنفسه.

ما لا يُقبل: أن تصير الإشكاليّة «هل يغيّر الفنّ الواقع؟» فتضيع صيغة المدى؛ جوهر يقول نعم ثمّ يقول لا ويقف عند ذلك دون أن يحدّد درجة؛ أو أمثلة تاريخيّة تُسرد دون أن يُبيَّن ما غيّرته فعلا وما لم تغيّره.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.