Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
ET-Bالمحور الرابع: الدولة، السيادة والمواطنة

القوة لا تصنع الحق — دلالة مفهوم الحق

Idée directrice

من إصلاح 2015 (التمرين الأول، نقطتان): تحديد دلالة «الحق» في سياق القول عن القوة — دلالة سياقية لا معجمية.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

القوة لا تصنع الحق

دلالة مفهوم الحق

في سياق هذا القول

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode

التحديد السياقي: ضع المفهوم في تناغم مع الموقف المعبّر عنه؛ اسأل ما الدلالة المستبعدة وما الدلالة المثبتة.

تجنّب التعريف المدرسي العام («الحق ضد الباطل») دون ربطه بحدّي القول: قوة / حق.

Les pièges à vérifier dans ta démarche

لا تقدّم دلالة معجمية عامة؛ المطلوب دلالة «الحق» داخل هذا القول.

Sujet principal

باكالوريا 2015 — التمرين الأول (نقطتان)

1 questionCorrigé masqué

القولة:

« إن القوة لا تصنع الحق ».

(محور الدولة والسيادة والمواطنة: القول يفصل الحق عن مجرد الغلبة، ويربطه بنظام قانوني يقوم على سلطة مدنية لا على العنف الخام.)

المطلوب:

حدّد دلالة مفهوم «الحق» في سياق هذا القول.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

فهم المطلوب: التعليمة تطلب تحديداً سياقياً لمفهوم «الحق» داخل القول، لا دلالة جاهزة أو معجمية. يُرفض أن يُردّ الحق إلى مجرد القوة؛ الدلالة الفلسفية تتجاوز المعجم إلى المرجعية التي يندرج فيها القول.

الدلالة في السياق (PH-EXO-CONC-01): يدل «الحق» هنا على ما يُسمح للمرء أن يتمتع به أو يتصرف فيه أو يعمل بمقتضاه على أساس القانون لا على أساس القوة. أو: الحق هو ما يضمنه القانون المدني الذي يقوم على المساواة بين الأفراد، وبذلك يتميز الحق المدني عن الحق الطبيعي المرتبط بحدود القوة وما قد ينجم عنها من عنف وتهديد للوجود البشري. أو: الحق المدني هو ما يتمتع به الأفراد على أساس مرجعية قانونية وضعية تقابل العنف.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 «المواطن يطيع لكنّه لا يخضع» — دلالة الطاعة في سياق القول
Entraînement 01 / 05

«المواطن يطيع لكنّه لا يخضع» — دلالة الطاعة في سياق القول

1 questionCorrigé masquéEn cours de relecture

القولة:

« المواطن يطيع لكنّه لا يخضع ».

(قولة وردت في اختبار الفلسفة، الدورة الرئيسية 2020، للشعب العلمية والاقتصادية، حيث طُلب الكشف عن أحد رهاناتها. تُدرَج هنا ضمن محور الدولة والسيادة والمواطنة.)

المطلوب:

حدّد دلالة مفهوم «الطاعة» في سياق هذا القول، مبيّنا ما يميّزها عن «الخضوع» الذي ينفيه القول.

Cet exercice et sa correction sont en cours de relecture. Tu peux les consulter ; l’exercice n’est pas encore proposé en séance.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

فهم المطلوب: التعليمة تطلب تحديدا سياقيا لمفهوم الطاعة، لا تعريفا معجميا (الطاعة = الامتثال للأمر). السياق هنا هو التقابل الذي يبنيه القول نفسه بين فعلين يبدوان مترادفين: يطيع / لا يخضع. الدلالة المطلوبة هي إذن تلك التي تجعل الطاعة ممكنة والخضوع مستبعدا في آن واحد.

الدلالة في السياق — قراءة ممكنة: الطاعة هنا امتثال المواطن لقانون مشروع يمكنه المشاركة في وضعه ومناقشته، لا انقياد بلا حق في الاعتراض لإرادة شخص. بهذا المعنى يمكن الجمع بين الطاعة والحرية المدنية. أما الخضوع المنفي فهو الامتثال القسري الذي يلغي قدرة الفرد على الاختيار والمساءلة. تُقبل صياغة أخرى تفسّر التقابل نفسه؛ ولا يشترط استدعاء نظرية بعينها أو مساواة كل حق طبيعي بالقوة.

كيف ينسجم هذا التحديد مع القول: لو حدّدنا الطاعة بأنها «الخضوع للأوامر» لتناقض القول مع نفسه. التحديد السياقي يضع المفهوم في تناغم مع الموقف المعبَّر عنه: طاعة تؤسّس المواطنة بدل أن تلغيها. ويشهد على هذا التمييز إصلاح 2018 الذي جعل «طاعة العقل لا الخضوع للأهواء» أساس الحرية.

ما يُنقص: الاكتفاء بـ«الطاعة ضدّ العصيان» (معنى معجمي لا سياقي)؛ تحديد الطاعة دون ذكر مقابلها الذي ينفيه القول؛ الانزلاق إلى مقال عن الدولة والسلطة بدل تحديد مفهوم واحد في جملتين أو ثلاث.

2 تحويل — دلالة مفهوم «السيادة» في قولة تجعلها خاضعة للقانون الذي تسنه
Entraînement 02 / 05

تحويل — دلالة مفهوم «السيادة» في قولة تجعلها خاضعة للقانون الذي تسنه

2 questionsCorrigé masquéEn cours de relecture

القولة:

« لا تكون سيادة الدولة سيادة إلا إذا خضعت هي نفسها للقانون الذي تفرضه على مواطنيها ».

(محور الدولة والسيادة والمواطنة: القول يبدو متناقضا في ظاهره، إذ يجعل أعلى سلطة خاضعة لما تصدره هي. قولة كتبت لهذا التمرين.)

المطلوب:

  1. حدد دلالة مفهوم «السيادة» في سياق هذا القول.
  2. بين الدلالة التي يستبعدها القول ولماذا لا تنسجم مع الموقف المعبر عنه.

Cet exercice et sa correction sont en cours de relecture. Tu peux les consulter ; l’exercice n’est pas encore proposé en séance.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

فهم المطلوب: التعليمة تطلب تحديدا سياقيا لمفهوم السيادة، لا التعريف المدرسي (السيادة استقلال الدولة عن الخارج وعلو سلطتها في الداخل). السياق هنا هو المفارقة التي يبنيها القول: سلطة عليا تخضع لقانونها. الدلالة المطلوبة هي التي تحل هذه المفارقة.

الدلالة المثبتة في السياق: السيادة هي السلطة العليا التي تستمد شرعيتها من الحق لا من القوة، ولذلك تلزم نفسها بالقانون الذي تسنه: سلطة تحد نفسها بنفسها. بهذا المعنى لا تعلو السيادة على القانون بل تتحقق فيه؛ وطاعة المواطن لها طاعة لقاعدة عامة تسري على الحاكم أيضا، لا خضوع لإرادة شخص. مقابل المفهوم في هذا السياق: الاستبداد (سلطة فوق القانون) من جهة، والفوضى (لا سلطة أصلا) من جهة أخرى.

الدلالة المستبعدة: السيادة بوصفها قدرة مطلقة على الإكراه لا يعلوها قيد، أي سيادة الغلبة التي يكون فيها الحاكم مصدر القانون ومستثنى منه. لا تنسجم مع القول لأنه يجعل خضوع السيادة للقانون شرط كونها سيادة أصلا («لا تكون سيادة إلا إذا»)؛ فالقوة المطلقة فوق القانون ليست عنده سيادة بل نقيضها. الفكرة: التحديد السياقي يضع المفهوم في تناغم مع الموقف، فيستبعد ما يناقضه ويثبت ما يجعله ممكنا.

ما ينقص الإجابة: تعريف معجمي عام لا يذكر حدي القول (سلطة/قانون)؛ إغفال المفارقة الظاهرة التي يحلها التمييز بين القوة والحق؛ الانزلاق إلى مقال عن الدولة والمواطنة بدل تحديد مفهوم واحد في بضع جمل.

3 تمرين ET-B.3 — «حدّد من خلال النصّ دلالة القانون» (3 ن، على شاكلة نصّ شعبة الرياضة 2021): الإقصاء ثمّ الخصائص ثمّ القرائن
Entraînement 03 / 05

تمرين ET-B.3 — «حدّد من خلال النصّ دلالة القانون» (3 ن، على شاكلة نصّ شعبة الرياضة 2021): الإقصاء ثمّ الخصائص ثمّ القرائن

1 questionCorrigé masqué

النصّ (من إعداد مسار):

«يخطئ من يظنّ أنّه يكون أكثر حرّيّة كلّما قلّت القوانين. ففي غياب القانون لا أبقى حرّا، بل أصير تابعا لكلّ من هو أقوى منّي: أطيع جاري إن كان أشدّ بأسا، وأطيع صاحب العمل إن كان رزقي بيده. أمّا القانون فلا يعرف أسماء الأشخاص؛ إنّه قاعدة واحدة تسري على القويّ والضعيف، لم يضعها أحدهما لنفسه وحده، بل وضعها المواطنون لأنفسهم جميعا. لذلك حين أطيع القانون لا أطيع إنسانا، بل أطيع قاعدة شاركت في وضعها؛ وبهذا تحرّرني الطاعة من التبعيّة بدل أن تستعبدني.»

المطلوب: حدّد من خلال النصّ دلالة القانون. (03 ن)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: «حدّد من خلال النصّ دلالة…» لا يطلب تعريفا قاموسيّا، بل المعنى الذي يعطيه النصّ للمفهوم. والطريق ثلاث خطوات: ما يستبعده النصّ من معاني المفهوم، ثمّ المعنى الذي يثبته بخصائصه، ثمّ القرائن. وقد جاءت هذه المهمّة على ثلاث نقاط في نصّ شعبة الرياضة 2021، وتتكرّر في صيغة «حدّد سياقيّا…» (رياضة 2024) و«في سياق هذا النصّ» (الورقة المشتركة 2026).

1. ما يستبعده النصّ: لا يدلّ القانون هنا على قيد يُنقص الحرّيّة («يخطئ من يظنّ أنّه يكون أكثر حرّيّة كلّما قلّت القوانين»)، ولا على أمر شخص أقوى يُفرض على الأضعف.

2. ما يثبته: القانون قاعدة عامّة غير شخصيّة، تسري على الجميع بالتساوي، يضعها المواطنون لأنفسهم؛ ولذلك فهو شرط الحرّيّة، بما هي استقلال عن إرادة الغير.

3. القرائن: «لا يعرف أسماء الأشخاص» (عموميّته)، «قاعدة واحدة تسري على القويّ والضعيف» (المساواة)، «وضعها المواطنون لأنفسهم جميعا» (مصدره)، «تحرّرني الطاعة من التبعيّة» (وظيفته). ومقابله في النصّ: التبعيّة للأشخاص («أطيع جاري إن كان أشدّ بأسا»).

جواب ممكن: «يدلّ القانون في هذا النصّ على قاعدة عامّة لا تعرف «أسماء الأشخاص»، تسري على «القويّ والضعيف» معا، ويضعها المواطنون لأنفسهم؛ فهو ليس قيدا ينقص الحرّيّة ولا أمرا يفرضه الأقوى، بل ما يحرّر الفرد من التبعيّة لإرادة غيره، إذ يطيع فيه قاعدة شارك في وضعها لا إنسانا. وهو المعنى الذي يجعل به روسو طاعة القانون الذي يشرّعه المرء لنفسه حرّيّة.»

ما يكلّف نقاطا: تعريف قاموسيّ («القانون مجموعة القواعد الملزمة») لا يستثمر النصّ؛ إثبات المعنى دون إقصاء ما يرفضه النصّ؛ دلالة بلا شاهد؛ الانزلاق إلى مقال عن الدولة. (توزيع إرشاديّ غير رسميّ: الإقصاء نقطة، المعنى نقطة، القرائن نقطة.)

4 تمرين ET-B.4 — دلالة «السيّد» في سياق نصّ عن الخضوع: الإقصاء أوّلا، ثمّ المعنى، ثمّ القرينة
Entraînement 04 / 05

تمرين ET-B.4 — دلالة «السيّد» في سياق نصّ عن الخضوع: الإقصاء أوّلا، ثمّ المعنى، ثمّ القرينة

1 questionCorrigé masqué

النصّ (من إعداد مسار):

«يقول بعضهم: إن كان لا بدّ من الخضوع، فليكن لواحد لا لكثيرين، فالواحد أهون. وهذا عزاء خادع. فالسيّد، واحدا كان أو كثيرين، هو من يملك سلطة يأمر بها دون أن يُسأل، ويغيّر ما أمر به متى شاء. وقد يكون اليوم رحيما، لكنّ رحمته هبة منه لا حقّ لنا؛ فإن غضب غدا لم نجد ما نحتجّ به عليه. ليس الشقاء إذن في عدد الأسياد، بل في أن يكون لنا سيّد أصلا.»

المطلوب: حدّد دلالة «السيّد» في سياق هذا النصّ. (نقطتان)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: الإقصاء أوّلا: لكلمة «السيّد» في الاستعمال معانٍ كثيرة (المعلّم، الشريف، المالك، صاحب اللقب)، والسياق يستبعد أغلبها. ثمّ المعنى الذي يثبته النصّ بخصائصه، ثمّ القرينة. والنصّ مكتوب على منوال نصّ لابويسي في العبوديّة الطوعيّة (التمرين الثالث من الورقة المشتركة، الدورة الرئيسيّة 2023).

1. ما يُستبعد: ليس السيّد هنا المعلّم أو صاحب الفضل الذي يُحترم لعلمه أو لخلقه، ولا الحاكم المقيَّد بقانون؛ ولا يتوقّف المعنى على العدد («واحدا كان أو كثيرين»).

2. ما يُثبت: السيّد من يملك أن يأمر دون أن يُسأل، وأن يغيّر أمره متى شاء: إرادة لا تحدّها قاعدة ولا تخضع لمحاسبة، فيصير كلّ ما يمنحه هبة لا حقّا.

3. القرائن: «يملك سلطة يأمر بها دون أن يُسأل»، «يغيّر ما أمر به متى شاء»، «رحمته هبة منه لا حقّ لنا». ومقابله الضمنيّ: من يحكم في حدود قانون، والمواطن الذي له حقوق يحتجّ بها.

جواب ممكن: «لا يدلّ «السيّد» في هذا النصّ على من يُحترم لعلمه أو لفضله، ولا على حاكم يقيّده قانون، ولا يتوقّف معناه على عدد الأسياد؛ إنّه من «يملك سلطة يأمر بها دون أن يُسأل»، أي إرادة مطلقة لا تحدّها قاعدة، تجعل حتّى إحسانها «هبة منه لا حقّ لنا». ولهذا كان الشقاء في وجود السيّد أصلا لا في عدده.»

ما يكلّف نقاطا: الاكتفاء بمعنى معجميّ («السيّد هو الحاكم»)؛ ربط المعنى بعدد الأسياد والنصّ يُسقط هذا المعيار؛ إغفال خاصّيّة الإرادة غير المحدودة التي يُبنى عليها النصّ كلّه.

5 تمرين ET-B.5 — التمييز بمعايير بين تنظيم الحرّيّة ومنعها: قراران بلديّان ومعترض
Entraînement 05 / 05

تمرين ET-B.5 — التمييز بمعايير بين تنظيم الحرّيّة ومنعها: قراران بلديّان ومعترض

3 questionsCorrigé masqué

الوضعيّة (من إعداد مسار): أصدر مجلس بلديّ قرارين. الأوّل يُلزم منظّمي كلّ مظاهرة بإعلام السلطة قبل ثمانٍ وأربعين ساعة وبتحديد مسارها، حتّى لا تُغلق الطرق المؤدّية إلى المستشفى. والثاني يمنع كلّ مظاهرة تنتقد سياسة المجلس البلديّ. وقال معترض: «كلاهما قيد على حرّيّة التظاهر، فلا فرق بينهما».

المطلوب:

  1. بيّن ما الذي يميّز تنظيم الحرّيّة عن منعها، معتمدا معيارين على الأقلّ.
  2. صنّف القرارين معلّلا، وبيّن ما يخطئ فيه المعترض.
  3. ما قيمة هذا التمييز؟
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: تمييز مفهومين متقاربين يُبنى بمعايير يختلفان فيها، ثمّ يُختبر على حالات، ثمّ تُبيَّن قيمته. والتمييز بين تنظيم الحرّيّة ومنعها طُرح في نصّ شعبة الرياضة 2021 في صيغة «ما قيمة التمييز…؟» على ثلاث نقاط.

1. معايير التمييز:

  • ما يتناوله القرار: التنظيم يتناول كيفيّة الممارسة (الزمان، المكان، الإجراءات) ويترك مضمونها حرّا؛ والمنع يصيب الحرّيّة نفسها أو مضمونها (ما يجوز قوله).
  • مبرّره: التنظيم يجعل حرّيّة البعض متوافقة مع حقوق الآخرين (حقّهم في التنقّل وفي الإسعاف)؛ والمنع يحمي في الغالب السلطة أو رأيا من النقد.
  • أثره: بعد التنظيم تبقى الحرّيّة ممكنة للجميع وبالشروط نفسها؛ وبعد المنع لا تبقى لمن مُنع.

2. تصنيف القرارين: القرار الأوّل تنظيم: يحدّد موعدا ومسارا لحماية حقّ الآخرين في بلوغ المستشفى، ولا يمسّ ما يقوله المتظاهرون. والقرار الثاني منع: يستهدف المظاهرات بحسب مضمونها (انتقاد المجلس)، فيلغي الحرّيّة لمن يخالف السلطة وحده. ويخطئ المعترض حين يسوّي بينهما: كلاهما قيد، لكنّ الأوّل يقيّد الممارسة ليحفظها، والثاني يقيّدها ليلغيها.

حدّ التمييز: قد ينقلب التنظيم منعا مقنَّعا إذا صار شرطه تعجيزيّا، كإعلام يُرفض دائما أو ترخيص لا يُمنح إلّا للموالين؛ فالمعيار هو الأثر لا الاسم.

3. قيمة التمييز: يمنح المواطن معيارا للحكم على القوانين، فلا يكفي أن يُسمّى القرار «تنظيما» حتّى يكون مشروعا؛ ويبيّن أنّ القانون قد يكون شرط الحرّيّة لا نقيضها؛ ويكشف المنع حين يختفي وراء لغة التنظيم.

ما يكلّف نقاطا: تعريف الطرفين دون معيار يفصل بينهما؛ تصنيف القرارين بلا تعليل؛ القول إنّ كلّ قانون يقيّد الحرّيّة منع لها.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.