Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
ET-Fالمحور الرابع: الدولة، السيادة والمواطنة

سؤال الضمان والشرط: «هل يضمن…؟» — سيادة القانون شرط ضروريّ للعدالة لا شرط كافٍ (محاولة في حدود ثلاثين سطرا)

Idée directrice

كثير من أسئلة المقال لا تسأل «هل هذا صحيح؟» بل «هل يضمن الأوّل تحقّق الثاني؟» أو «هل يقتضي…؟» أو «هل ينحصر…؟». والفرق حاسم: «يضمن» و«يكفي» و«يؤمّن» تسأل عن الشرط الكافي، و«يقتضي» و«يشترط» تسأل عن الشرط الضروريّ، و«ينحصر» يسأل عن الحصر. والجواب الناجح في سؤال الضمان يُثبت أوّلا أنّ الأوّل شرط للثاني، ثمّ يمتحن كفايته بحالة يتحقّق فيها الشرط ويغيب المشروط، ثمّ يسمّي ما يتمّ به الضمان. وفي محور الدولة طُرح السؤال بهذه الصيغة في الورقة المشتركة للشعب العلميّة وشعبة الاقتصاد والتصرّف (القانون والعدالة، 2025)، وفي شعبة الآداب موضوعَ مقال (سيادة الدولة والحقّ، 2023، بصيغة «إلى أيّ مدى… ضامنة»).

Ce qui aide à reconnaître la démarche

«هل في… ما يضمن…؟» ; «هل يضمن…؟» ; «هل يكفي…؟» ; «هل يقتضي…؟» ; «هل تنحصر…؟» ; «هل تُفضي… ضرورةً…؟» ; «إلى أيّ مدى تكون… ضامنة لـ…؟»

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • حدّد نوع الشرط الذي يسأل عنه اللفظ: «يضمن/يكفي/يؤمّن» شرط كافٍ؛ «يقتضي/يشترط/لا… دون» شرط ضروريّ؛ «ينحصر/لا… إلّا» حصر؛ «يُفضي ضرورةً» لزوم.
  • في سؤال الضمان: أثبت أوّلا أنّ الشيء شرط (التحليل)، ثمّ امتحن كفايته بحالة يتحقّق فيها الشرط ويغيب المشروط (النقاش).
  • المثال المضادّ الحاسم هنا حالة يخضع فيها الجميع للقانون ويبقى الظلم: قانون ظالم، أو حالة لم يتوقّعها المشرّع، أو مساواة شكليّة.
  • الموقف يسمّي ما يتمّ به الضمان ولا يكتفي بـ«نعم ولا».
  • الخاتمة تجيب بصيغة الشرط: «ضروريّ لكنّه غير كافٍ، ويتمّ بـ…».
Les pièges à vérifier dans ta démarche

الفخّ الأوّل أن يُقرأ «يضمن» كأنّه «يُسهم»، فيُكتب مقال في مزايا القانون ينتهي بنعم. والثاني أن يُقرأ كأنّه «يقتضي»، فيُناقَش هل يمكن تحقيق العدالة دون قانون. والثالث نقاش يكتفي بالقول إنّ بعض القوانين ظالمة دون أن يستنتج منه ما يعنيه للسؤال: القانون شرط لا يكفي.

Sujet principal

القسم الثاني: محاولة في حدود ثلاثين سطرا (10 نقاط) — على منوال الورقة المشتركة 2024–2025

1 questionCorrigé masqué

القسم الثاني (10 نقاط)

يختار المترشّح أحد السؤالين ليحرّر في شأنه محاولة في حدود ثلاثين سطرا؛ هذا أحدهما:

هل يضمن خضوع الدولة ومواطنيها للقانون قيام العدالة؟

(سؤال من إعداد مسار على منوال سؤال الدورة الرئيسيّة 2025. في شعبة الآداب يُطرح هذا النوع من الأسئلة موضوعَ مقال على 20 نقطة، بلا حدّ للأسطر.)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: اللفظ الذي يحمل السؤال هو «يضمن»: لا يُسأل هل يُسهم القانون في العدالة، فهذا يكاد لا يُنازَع فيه، بل هل يكفي خضوع الجميع له لكي تقوم العدالة حتما. فالمقال يُثبت أوّلا أنّ سيادة القانون شرط للعدالة، ثمّ يمتحن كفايتها، ثمّ يحدّد ما يتمّ به الضمان.

العمل التحضيريّ: تفكيك السؤال

  • «يضمن»: الضمان كفالة مؤكّدة؛ السؤال عن الشرط الكافي لا عن الشرط الضروريّ. ولو كان السؤال «هل يقتضي قيام العدالة الخضوع للقانون؟» لسأل عن الشرط الضروريّ، ولتغيّر المقال كلّه.
  • «خضوع الدولة ومواطنيها»: سيادة القانون أو دولة القانون: الحكّام والمحكومون سواء أمام القاعدة، فلا أحد فوق القانون، بمن في ذلك من يضعه ومن يطبّقه.
  • «القانون»: قاعدة عامّة مجرّدة ملزمة، تصدر عن سلطة مختصّة وتسندها قوّة عموميّة.
  • «العدالة»: أن يُعطى كلّ ذي حقّ حقّه، بمعنى المساواة أمام القاعدة، وبمعنى الإنصاف الذي يراعي اختلاف الحالات.

المقدّمة — الفكرة: تمهيد من توتّر لا يحسم الجواب، ثمّ عرض للسؤال بألفاظه، ثمّ إشكاليّة تقرأ «يضمن». مقدّمة ممكنة:

«نقول عن بلد إنّه عادل حين لا يُفلت فيه الأقوياء من المحاسبة: فالوزير يمثل أمام القاضي كما يمثل أبسط الموظّفين، والحاكم يلتزم بالدستور كما يلتزم به المواطن. ومن هنا الميل إلى الاعتقاد بأنّ خضوع الجميع للقانون هو العدالة نفسها. غير أنّ التاريخ يعرف دولا طبّقت قوانينها بصرامة على الجميع، وكانت تلك القوانين تميّز بين الناس بحسب لونهم أو دينهم. فهل يكفي أن تخضع الدولة ومواطنوها للقانون حتّى تقوم العدالة؟ أم أنّ هذا الخضوع شرط لا تقوم العدالة بدونه، لكنّه لا يضمنها ما لم يكن القانون نفسه عادلا في مضمونه وفي تطبيقه؟»

الجوهر — لحظة التحليل: سيادة القانون شرط للعدالة — الفكرة: نبني الأطروحة التي يوحي بها السؤال بحجج مشغَّلة، قبل أن نمتحن كفايتها.

  • حجّة الخروج من حكم القوّة: حيث لا قانون يعلو على الجميع، يُحسم النزاع بالقوّة، ويصير الحقّ ما يقدر الأقوى على فرضه. وقد جعل هوبز العدل والظلم بلا معنى قبل قيام سلطة مشتركة تسنّ القوانين؛ فالقانون يجعل العدالة ممكنة.
  • حجّة عموميّة القاعدة: القانون لا يسمّي أشخاصا بل يصف أفعالا، ولذلك يحمي الضعيف من التعسّف ويُلزم القويّ بما يُلزم به غيره. ويرى روسو أنّ القانون الصادر عن الإرادة العامّة يتوجّه إلى الجميع ولا يستثني أحدا.
  • حجّة خضوع الحكّام: لا عدالة إذا بقي الحاكم فوق القانون، لأنّ القانون يصير عندئذ أداة في يده. ويبيّن مونتسكيو أنّ من يملك السلطة يميل إلى التمادي فيها، فلا يوقفها إلّا توزيعها بين سلط يراقب بعضها بعضا.

فقرة ممكنة من التحليل: «يبدو خضوع الحكّام والمحكومين للقانون أوّل شروط العدالة، لأنّه يُخرج الناس من حال يكون فيها الحقّ لمن غلب. فحيث يعلو القانون على الجميع، لا يحتاج الضعيف إلى قوّة تحميه، إذ تحميه قاعدة عامّة لا تعرف الأسماء ولا الألقاب. ويزداد هذا الضمان حين يخضع الحاكم نفسه للقاعدة التي يطبّقها، إذ لا يبقى في الدولة من يستطيع أن يستثني نفسه أو أنصاره. وعلى هذا النحو تكون سيادة القانون الشكل الذي تتّخذه العدالة حين تصير نظاما مشتركا لا فضيلة فرديّة.»

الجوهر — لحظة النقاش: الخضوع للقانون لا يكفي — الفكرة: نقيس الكفاية بسؤال واحد: هل يمكن أن يخضع الجميع للقانون ويبقى الظلم قائما؟ كلّ حالة من هذا النوع تُسقط «يضمن» دون أن تُسقط «شرط».

  • المكاسب: المساواة أمام القاعدة، ونهاية الإفلات من المحاسبة، واستقرار يتيح للأفراد أن يتوقّعوا عواقب أفعالهم.
  • حدّ أوّل — الشرعيّة ليست المشروعيّة: قد يُطبَّق على الجميع قانون ظالم في مضمونه؛ فقوانين الفصل العنصريّ في جنوب إفريقيا كانت قوانين نافذة يلتزم بها القضاة والموظّفون. فالخضوع للقانون يضمن الشرعيّة، أي المطابقة للقانون، ولا يضمن المشروعيّة، أي المطابقة لمبدأ العدل.
  • حدّ ثانٍ — عموميّة القاعدة وتفرّد الحالات: القاعدة العامّة قد تظلم حالة لم يتوقّعها المشرّع، ولذلك جعل أرسطو الإنصاف تصحيحا للقانون حيث يقصر بسبب عموميّته.
  • حدّ ثالث — المساواة القانونيّة والمساواة الفعليّة: يخضع الغنيّ والفقير للقانون نفسه، لكنّ أحدهما يستطيع أن يدفع أجر محام بارع والآخر لا يستطيع؛ وقد سخر أناتول فرانس من القانون الذي يمنع الغنيّ والفقير كليهما، بمساواته المهيبة، من النوم تحت الجسور. ويقترح رولز أن تُقاس عدالة المؤسّسات بما تضمنه للأقلّ حظّا، لا بمساواتها الشكليّة وحدها.

فقرة ممكنة من النقاش: «لكنّ هذا الخضوع، وإن كان شرطا لا غنى عنه، لا يكفي ليضمن العدالة. فقد خضع القضاة في جنوب إفريقيا لقوانين الفصل العنصريّ وطبّقوها على الجميع بلا استثناء، ولم يكن في ذلك من العدل شيء. فتطبيق قانون ظالم دون استثناء لا ينزع عنه ظلمه، بل يجعل الظلم نظاما. ثمّ إنّ القانون العادل نفسه قد يظلم حالة لم يتوقّعها واضعه، ولذلك احتاج القاضي إلى الإنصاف الذي يصحّح عموميّة القاعدة. فسيادة القانون تضمن أن لا يُستثنى أحد، ولا تضمن أن تكون القاعدة التي لا يُستثنى منها أحد عادلة.»

التركيب والموقف — الفكرة: الموقف يحدّد نوع الشرط ويسمّي ما يتمّ به الضمان، بدل حلّ وسط غامض. مثال: «خضوع الدولة ومواطنيها للقانون شرط ضروريّ للعدالة، لكنّه ليس شرطا كافيا. ولا يتمّ الضمان إلّا بثلاثة أمور: أن يخضع القانون نفسه لمبادئ تعلوه، كالحقوق الأساسيّة التي يحميها الدستور؛ وأن يراقب قضاء مستقلّ تطبيقه؛ وأن يحتفظ المواطنون بحقّ الاعتراض على القانون الجائر وتعديله.»

الخاتمة — الفكرة: جواب بصيغة الشرط التي انتهى إليها الجوهر، ثمّ سؤال يفتح ما بعده دون تكرار التمهيد. مثال: «انتهى النظر إذن إلى أنّ سيادة القانون تُخرج الناس من حكم القوّة وتجعل العدالة ممكنة، لكنّها لا تضمنها وحدها؛ فالعدالة تبقى المعيار الذي يُحاكَم به القانون، لا ما ينتجه القانون آليّا. ويبقى أفق مفتوح: كيف تحاكم العدالة القانون دون أن تصير رأي كلّ فرد في ما يراه عادلا؟»

توزيع إرشاديّ على 10 (غير رسميّ): مقدّمة تُشكِل السؤال (2)، تحليل (3)، نقاش (3)، خاتمة (1)، لغة وتوظيف للمرجعيّات (1).

ما يكلّف نقاطا: قراءة «يضمن» كأنّها «يُسهم»، فيُكتب مقال في فوائد القانون ينتهي بنعم؛ أو قراءتها كأنّها «يقتضي»، فيُناقَش هل تقوم العدالة دون قانون، وهو سؤال آخر؛ نقاش يذكر أنّ بعض القوانين ظالمة دون أن يستنتج ما يعنيه ذلك للضمان؛ سرد أسماء (هوبز، روسو، رولز) لا يُشغَّل أيّ منها في الجواب.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Variantes rencontrées : أسئلة الشرط والضمان كثيرة في الورقة المشتركة وفي شعبة الآداب: «هل في الاحتكام إلى سلطة القانون ما يضمن العدالة؟» (الرئيسيّة 2025)، «هل تُفضي الطاعة ضرورةً إلى الحدّ من المواطنة؟» (الرئيسيّة 2024، سؤال لزوم)، «هل تنحصر حدود السعادة في حدود العقل؟» و«هل تؤمّن العولمة، حقًّا، التواصل بين الثقافات؟» (الرئيسيّة 2026)؛ وفي شعبة الآداب: «إلى أيّ مدى تكون سيادة الدولة ضامنة للحقّ؟» (الرئيسيّة 2023)، «هل في الاحتكام إلى العقل ما يضمن تحقيق السّعادة؟» (المراقبة 2020)، «هل في مغالبة الآلام ما يضمن تحقّق السعادة؟» (المراقبة 2024)، «هل يقتضي التحرّر من هيمنة العولمة الانخراط فيها؟» (المراقبة 2025). التمارين الأربعة: تصنيف الألفاظ الحاملة، سؤال اللزوم، صيغة التقدير في الآداب، ولحظة النقد في سؤال الكفاية.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تمرين ET-F.1 — شرط كافٍ أم شرط ضروريّ أم حصر؟ قراءة اللفظ الحامل في أربعة أسئلة
Entraînement 01 / 04

تمرين ET-F.1 — شرط كافٍ أم شرط ضروريّ أم حصر؟ قراءة اللفظ الحامل في أربعة أسئلة

4 questionsCorrigé masqué

المطلوب: لكلّ سؤال من الأسئلة الأربعة التالية: (أ) عيّن اللفظ الذي يحمل السؤال، (ب) حدّد نوع العلاقة التي يسأل عنها (شرط كافٍ، شرط ضروريّ، حصر)، (ج) اذكر في سطر الخطأ الذي يقع فيه من لا ينتبه إلى هذا اللفظ، ونوع المثال المضادّ الذي يمتحن السؤال.

  1. هل تضمن الانتخابات الحرّة أن تكون السلطة في خدمة المواطنين؟
  2. هل يقتضي قيام الدولة أن يتنازل الأفراد عن جزء من حرّيّتهم؟
  3. هل تنحصر المواطنة في الانتماء القانونيّ إلى دولة؟
  4. هل يكفي الدستور لحماية المواطن من استبداد السلطة؟

(أسئلة من إعداد مسار؛ الألفاظ الحاملة نفسها وردت في أسئلة وطنيّة.)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: الأسئلة الأربعة تتشابه في الموضوع وتختلف في المطلوب، واللفظ الحامل هو ما يحدّد البناء والمثال المضادّ. وقد وردت هذه الألفاظ في أسئلة وطنيّة: «يضمن» (الورقة المشتركة، الرئيسيّة 2025)، «يقتضي» (شعبة الآداب، المراقبة 2025)، «تنحصر» و«تؤمّن» (الورقة المشتركة، الرئيسيّة 2026).

  1. «تضمن» — شرط كافٍ. الخطأ: أن يُكتب مقال يثبت أنّ الانتخابات مفيدة للمواطنين. المثال المضادّ: حالة تجري فيها الانتخابات حرّة وتبقى السلطة في خدمة فئة، كأغلبيّة منتخبة تنتهك حقوق أقلّيّة، أو وعود تُنسى بعد الاقتراع.
  2. «يقتضي» — شرط ضروريّ. الخطأ: أن يُناقَش هل يكفي التنازل لقيام الدولة. المثال المضادّ: دولة تقوم دون أن يتنازل أحد عن شيء، وهو ما يصعب تصوّره؛ لذلك ينتقل النقاش إلى معنى التنازل: عند هوبز تنازل عن الحقّ الطبيعيّ لصاحب السيادة، وعند روسو تحويل للحرّيّة الطبيعيّة إلى حرّيّة مدنيّة، لا فقدان لها.
  3. «تنحصر» — حصر. الخطأ: أن يُكتفى بإثبات أنّ المواطنة انتماء قانونيّ. المثال المضادّ: مقوّم للمواطنة لا يُردّ إلى الانتماء القانونيّ، كالمشاركة في الشأن العامّ أو الشعور بالانتماء إلى جماعة سياسيّة.
  4. «يكفي» — شرط كافٍ، مثل «تضمن». الخطأ: أن يُستدلّ بفوائد الدستور. المثال المضادّ: دستور قائم لا يحمي أحدا، لأنّه معلّق بحالة طوارئ دائمة أو لا يطبّقه قضاء مستقلّ.

قاعدة عامّة: في سؤال الشرط الكافي يكون المثال المضادّ حالة يتحقّق فيها الشرط ويغيب المشروط؛ وفي سؤال الشرط الضروريّ حالة يتحقّق فيها المشروط دون الشرط؛ وفي سؤال الحصر عنصر آخر لا يُردّ إلى ما حُصر فيه الشيء.

2 تمرين ET-F.2 — سؤال اللزوم «هل يؤدّي… بالضرورة…؟»: ما يضيفه اللفظ، المقدّمة، والتمييز الحاسم
Entraînement 02 / 04

تمرين ET-F.2 — سؤال اللزوم «هل يؤدّي… بالضرورة…؟»: ما يضيفه اللفظ، المقدّمة، والتمييز الحاسم

1 questionCorrigé masqué

السؤال: هل يؤدّي الامتثال لسلطة الدولة بالضرورة إلى التخلّي عن الحرّيّة؟

المطلوب: لا تحرّر المقال كاملا. (1) بيّن ما يضيفه لفظ «بالضرورة» إلى السؤال. (2) حرّر مقدّمة المقال (تمهيد، بسط، إشكاليّة). (3) صغ في ثلاثة أسطر التمييز الذي سيقوم عليه التركيب.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: «بالضرورة» تحوّل السؤال من سؤال عن الإمكان (هل يحدث أن…؟) إلى سؤال عن اللزوم (هل يلزم دائما أن…؟). ويكفي لنقض اللزوم نوع واحد من الامتثال لا تضيع معه الحرّيّة، لكنّ ذلك لا يعفي من الاعتراف بالحالات التي تضيع فيها.

1. ما يضيفه اللفظ: دونه يُسأل: هل يحدث أن يُفقد الامتثالُ الحرّيّةَ؟ والجواب نعم بلا عناء. ومعه يُسأل: هل كلّ امتثال لسلطة الدولة تخلٍّ عن الحرّيّة، مهما كانت هذه السلطة ومهما كان القانون؟ فالمقال يبحث عن نوع من الامتثال يكون هو الحرّيّة نفسها، ويعترف بالأنواع التي تنقضها.

2. مقدّمة ممكنة: «يبدو أنّ من يمتثل يتنازل: فالحرّيّة أن أفعل ما أقرّره، والامتثال أن أفعل ما تقرّره سلطة غيري. ومع ذلك لا يعيش الناس أحرارا خارج الدولة، بل معرّضين لعنف الأقوى. فهل يؤدّي الامتثال لسلطة الدولة بالضرورة إلى التخلّي عن الحرّيّة، فلا يكون المواطن حرّا إلّا بقدر ما يفلت منها؟ أم أنّ هناك امتثالا هو الشكل الذي تتّخذه الحرّيّة في حياة مشتركة، فلا تضيع الحرّيّة إلّا حين يصير الامتثال خضوعا لإرادة لا نشارك فيها؟»

3. التمييز (ثلاثة أسطر): الامتثال لإرادة شخص أو فئة، يُطلب دون تعليل ولا يقبل المراجعة، يُفقد الحرّيّة. أمّا الامتثال لقانون عامّ شارك المواطنون في وضعه ويستطيعون تغييره فهو الحرّيّة المدنيّة عند روسو، وهو ما يسمّيه كانط الحرّيّة القانونيّة: ألّا أطيع إلّا قانونا أمكنني أن أوافق عليه.

ما لا يُقبل: مقدّمة تحسم الجواب («الامتثال لا يلغي الحرّيّة لأنّ…»)؛ إشكاليّة تُسقط «بالضرورة» فتسأل هل يحدّ الامتثال من الحرّيّة؛ تمييز بين «امتثال جيّد» و«امتثال سيّئ» دون معيار.

3 تمرين ET-F.3 — صيغة الآداب «إلى أيّ حدّ… ضمانة…؟»: التقدير يقع على الكفاية
Entraînement 03 / 04

تمرين ET-F.3 — صيغة الآداب «إلى أيّ حدّ… ضمانة…؟»: التقدير يقع على الكفاية

1 questionCorrigé masqué

الموضوع: إلى أيّ حدّ يمكن اعتبار توزيع سلطة الدولة بين هيئات مستقلّة ضمانة لحرّيّة المواطن؟

المطلوب: (مقال شعبة الآداب، موضوع في صيغة سؤال.) دون تحرير المقال كلّه: (1) فكّك صيغة الموضوع، (2) صغ الإشكاليّة، (3) اكتب في خمسة أسطر مسار الجوهر في ثلاث حركات.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: في هذا الموضوع تجتمع صيغتان: صيغة التقدير («إلى أيّ حدّ») التي لا تقبل نعم أو لا، ولفظ الضمان («ضمانة») الذي يسأل عن الكفاية. فالتقدير يقع على الكفاية: نُقرّ بأنّ توزيع السلطة شرط للحرّيّة، ثمّ نقيس ما يضمنه فعلا، ثمّ نعيّن الحدّ الذي يتوقّف عنده الضمان.

1. تفكيك الصيغة:

  • «إلى أيّ حدّ يمكن اعتبار»: إقرار مبدئيّ بأنّ في القول قدرا من الصحّة، وسؤال عن مداه.
  • «توزيع سلطة الدولة بين هيئات مستقلّة»: الفصل بين السلط التشريعيّة والتنفيذيّة والقضائيّة، بحيث لا تجتمع في يد واحدة.
  • «ضمانة»: كفالة مؤكّدة، أي شرط كافٍ؛ وهنا يقع التقدير.
  • «حرّيّة المواطن»: أمنه من تعسّف السلطة، وقدرته على أن يفعل ما لا يمنعه قانون عادل.

2. إشكاليّة ممكنة: «هل يكفي أن تتوزّع سلطة الدولة بين هيئات مستقلّة لكي يأمن المواطن على حرّيّته، أم أنّ هذا التوزيع شرط لا يضمن شيئا إذا اجتمعت الهيئات في يد حزب واحد، أو غابت رقابة المواطنين؟ وإلى أيّ مدى يحمي هذا التوزيع من سلط لا تمرّ عبر مؤسّسات الدولة؟»

3. مسار الجوهر (خمسة أسطر): (أ) أُقرّ: إذا اجتمعت سلطة التشريع وسلطة التنفيذ في يد واحدة ضاعت الحرّيّة، كما يبيّن مونتسكيو، والقاضي المستقلّ وحده يحمي المواطن من الحاكم. (ب) أقيس: التوزيع يضمن الحرّيّة إزاء تعسّف أجهزة الدولة، لكنّه لا يعمل إذا سيطرت أغلبيّة واحدة على البرلمان والحكومة معا، ولا يحمي من سلط تقع خارج الدولة، كالهيمنة الاقتصاديّة. (ج) أحدّ: يكون التوزيع ضمانة بقدر ما تسنده رقابة دستوريّة وصحافة حرّة ومجتمع مدنيّ يقظ؛ وخارج ذلك يبقى آليّة شكليّة.

ما لا يُقبل: أن تُصاغ الإشكاليّة على نحو «هل الفصل بين السلط مفيد للحرّيّة؟»، فتسقط التقدير والكفاية معا؛ أو جوهر يعرض نظريّة مونتسكيو ثمّ يختم بأنّها «نسبيّة» دون أن يسمّي الحدّ.

4 تمرين ET-F.4 — لحظة النقد في سؤال الكفاية: «هل يكفي أن يصدر القانون عن الأغلبيّة…؟»
Entraînement 04 / 04

تمرين ET-F.4 — لحظة النقد في سؤال الكفاية: «هل يكفي أن يصدر القانون عن الأغلبيّة…؟»

1 questionCorrigé masqué

السؤال: هل يكفي أن يصدر القانون عن أغلبيّة المواطنين في الدولة الديمقراطيّة لكي يكون عادلا؟

المطلوب: افترض أنّ لحظة التحليل قد بيّنت أنّ القانون الصادر عن الأغلبيّة أقرب إلى العدل من قانون يفرضه فرد أو فئة. حرّر لحظة النقد (نحو ثمانية أسطر): بيّن حدود هذه الأطروحة بحجّتين، ثمّ انتقل إلى التركيب في سطر.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: لحظة النقد لا تنقض الأطروحة، بل تمتحن كفايتها: نبحث عن حالة يتحقّق فيها الشرط (القانون صادر عن الأغلبيّة) ويغيب المشروط (العدل). وقد نبّه الإصلاح الرسميّ لموضوع السيادة والمقاومة (شعبة الآداب، المراقبة 2019) إلى أنّ السيادة الشرعيّة لا تكون دائما مشروعة: المطابقة للإجراء لا تساوي المطابقة للعدل.

  • حجّة أولى — استبداد الأغلبيّة: قد تصوّت أغلبيّة على قانون يسلب أقلّيّة حقوقها، دينيّة كانت أو لغويّة أو سياسيّة. وقد حذّر توكفيل ومِل من أنّ الأغلبيّة يمكن أن تستبدّ كما يستبدّ فرد.
  • حجّة ثانية — العدد لا يصنع الحقّ: قد تخطئ الأغلبيّة أو تسوقها العاطفة والخوف؛ وبعض الحقوق، كحقّ الإنسان ألّا يُعذَّب، لا يُطرح للتصويت. ويرى رولز أنّ الحقوق التي تكفلها العدالة لا تخضع للمساومة السياسيّة ولا لحساب المصالح الاجتماعيّة.
  • الانتقال إلى التركيب: صدور القانون عن الأغلبيّة شرط لشرعيّته الديمقراطيّة، لكنّه لا يكفي لعدالته ما لم تُقيَّد الأغلبيّة نفسها بحقوق لا تملك إلغاءها.

فقرة نقد ممكنة: «غير أنّ صدور القانون عن الأغلبيّة لا يكفي ليجعله عادلا. فالأغلبيّة قد تصوّت على ما يخدم مصلحتها على حساب أقلّيّة لا تملك الأصوات الكافية للدفاع عن نفسها، وهذا ما سمّاه توكفيل استبداد الأغلبيّة. ثمّ إنّ كثرة المؤيّدين لا تجعل القرار صائبا: فقد تُقرّ أغلبيّة خائفة قانونا يبيح الاعتقال بلا محاكمة، فيكون القانون ديمقراطيّا في مصدره ظالما في مضمونه. فالعدد يمنح القانون شرعيّة الإجراء، ولا يمنحه عدالة المضمون. ومن هنا الحاجة إلى حقوق أساسيّة تعلو على الأغلبيّة نفسها وتحدّ من سلطتها.»

ما لا يُقبل: نقد يرفض الديمقراطيّة كلّها («الأغلبيّة جاهلة»)، فيهدم ما أثبته التحليل بدل أن يحدّ مداه؛ أو نقد بلا حجّة يكتفي بقول إنّ «الأغلبيّة قد تخطئ».

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.