Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
ET-Iالمحور الرابع: الدولة، السيادة والمواطنة

نصّ شعبة الرياضة (14 نقطة) في محور الدولة: الحرّيّة بين القانون وشروط ممارستها — أطروحة، دلالة من خلال النصّ، قيمة تمييز، حجّة لإقرار، رهان (خمس مهامّ منفصلة)

Idée directrice

في امتحان الفلسفة لشعبة الرياضة، القسم الأوّل نصّ على 14 نقطة ترافقه أربعة أسئلة أو خمسة، ولكلّ سؤال جوابه المستقلّ؛ فلا مقال هنا. وحين لا يكون النصّ في فلسفة الرياضة، فمحور الدولة هو أكثر محاور البرنامج حضورا فيه: كونستان في 2016 (النظام التمثيليّ وصاحب السيادة) ورولز في 2021 (الحرّيّة نظام من القواعد، التنظيم والمنع)، مقابل مرّة واحدة لكلّ من النمذجة (2018) والهويّة والاعتراف (2024). وسلسلة 2021 هي نموذج هذا السيناريو: أطروحة (نقطتان)، ثمّ دلالة مفهوم من خلال النصّ، ثمّ قيمة تمييز يقيمه الكاتب، ثمّ حجّة من النصّ تدعم إقرارا يصوغه السؤال، ثمّ رهان (3 نقاط لكلّ منها). المفتاح: لكلّ مهمّة عمليّتها، وكلّ جواب يُبنى من النصّ ويستشهد به.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

«أجب عن الأسئلة التالية بالاستناد إلى النصّ» ; «حدّد أطروحة الكاتب في النصّ» ; «حدّد من خلال النصّ دلالة…» ; «ما قيمة التمييز بين… و…؟» ; «قدّم حجّة من النصّ تدعم هذا الإقرار» ; «من هو صاحب السيادة…؟ قدّم حجّتين…» ; «بيّن استتباعات…» ; «قدّم مبرّرين…» ; «استخلص أحد رهانات…»

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • حدّد الأطروحة المستبعدة أوّلا (مطلع النصّ: «يتصوّر كثيرون…»)، فالأطروحة المثبتة تُصاغ في مقابلها.
  • «حدّد من خلال النصّ دلالة…»: أقصِ ما لا يعنيه المفهوم في النصّ، ثمّ اذكر خصائصه كما يذكرها الكاتب، ثمّ استشهد.
  • «ما قيمة التمييز…؟»: ميّز أوّلا بمعيار واضح، ثمّ بيّن ما يكسبه الفكر أو الفعل بهذا التمييز.
  • «قدّم حجّة من النصّ تدعم هذا الإقرار»: الحجّة موجودة في النصّ؛ سمّ نوعها واربطها بالإقرار بعينه.
  • الرهان: ما يُراد كسبه أو تفاديه، لا الأطروحة معادة.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

الفخّ الأكبر في هذا النصّ أن يُقرأ دفاعا عن تقييد الحرّيّة: الكاتب لا يطلب قوانين أكثر، بل يبيّن أنّ الحرّيّة لا تقوم إلّا بقواعد وبشروط ممارسة. وفخّ آخر في المهمّة الرابعة: الإقرار مكتوب في السؤال بصيغة أخرى، والحجّة المطلوبة هي المثال الذي يثبته في النصّ، لا الاستنتاج الذي يعيد قوله. وأخيرا: لا مقدّمة ولا خاتمة، بل خمسة أجوبة مرقّمة.

Sujet principal

القسم الأوّل: النصّ (14 نقطة) — نصّ من إعداد مسار على منوال نصّ دورة 2021 (شعبة الرياضة)

5 questionsCorrigé masqué

النصّ (من إعداد مسار، غير منسوب إلى مؤلّف، على منوال نصوص محور الدولة في امتحان شعبة الرياضة):

«يتصوّر كثيرون الحرّيّة فضاء فارغا يبدأ حيث ينتهي القانون، فكلّما كثرت القوانين ضاق هذا الفضاء، وكلّما قلّت اتّسع. غير أنّ هذا التصوّر ينسى أنّ الإنسان لا يعيش وحده. فأن أكون حرّا في التعبير عن رأيي لا يعني فقط ألّا يمنعني أحد من الكلام، بل أن يكون على الدولة وعلى غيري واجب ألّا يُسكتوني، وأن توجد هيئات تحمي هذا الواجب وتعاقب من يخلّ به. فالحرّيّة التي لا يقابلها واجب عند الآخرين ليست حرّيّة، بل مجرّد قدرة يملكها الأقوى وحده. ولذلك كانت كلّ حرّيّة أساسيّة نسيجا من الحقوق والواجبات، لا تقوم إلّا داخل نظام من القواعد العامّة التي تسري على الجميع.

ولكن ما قيمة حرّيّة يعلنها الدستور لمن لا يملك وسائل ممارستها؟ إنّ الحقّ في الترشّح، أو في الدفاع أمام القضاء، متساوٍ في النصوص بين الغنيّ والفقير؛ غير أنّ الأوّل يستطيع أن يدفع أجر محامٍ ماهر وأن يموّل حملته الانتخابيّة، والثاني لا يملك إلّا حقّه المكتوب. والأمر نفسه في التعليم: فالحقّ في المعرفة لا يعني شيئا لطفل يغادر المدرسة ليعيل أسرته. فالحرّيّة الواحدة قد تكون متساوية في إعلانها، متفاوتة في قيمتها، بحسب ما يملكه كلّ فرد من قدرة على الانتفاع بها. ومن ثمّ لا يكفي أن نسأل: هل منع القانون هذه الحرّيّة؟ بل ينبغي أن نسأل أيضا: هل وفّرت المؤسّسات للجميع ما يجعلها في متناولهم؟

وهكذا، فإنّ المشرّع الذي يكتفي بإعلان الحرّيّات يؤدّي نصف مهمّته فقط. أمّا النصف الآخر فهو أن يوزّع شروط ممارستها توزيعا لا يجعل حرّيّة البعض امتيازا، وحرّيّة البعض الآخر حبرا على ورق. ولا يعني ذلك أن يمنح الجميع الثروة نفسها، بل أن يضمن لكلّ فرد الحدّ الذي دونه تصير الحرّيّة كلمة فارغة: تعليما، ومساعدة لمن لا يقدر على أجر محام، وشروطا متكافئة للمشاركة في الحياة العامّة. فالدولة العادلة ليست تلك التي تترك الأفراد وشأنهم، بل تلك التي تجعل حرّيّاتهم المتساوية متساوية في قيمتها أيضا.»

أجب عن الأسئلة التالية بالاستناد إلى النصّ:

  1. حدّد أطروحة الكاتب في النصّ. (02 ن)
  2. حدّد من خلال النصّ دلالة الحرّيّة. (03 ن)
  3. ما قيمة التمييز بين إعلان الحرّيّة وتوفير شروط ممارستها؟ (03 ن)
  4. «قد تتساوى الحرّيّة في النصوص وتتفاوت في الواقع». قدّم حجّة من النصّ تدعم هذا الإقرار. (03 ن)
  5. استخلص رهانا من رهانات موقف الكاتب من دور الدولة. (03 ن)
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: خمس مهامّ مستقلّة: لكلّ مهمّة فقرتها القصيرة التي تحمل رقمها، وشواهدها من النصّ بين ظفرين. والأعداد مطبوعة على الورقة كما في دورة 2021، وهي تدلّ على حجم الجواب: جملتان أو ثلاث للأطروحة، وفقرة لكلّ مهمّة من المهامّ الأخرى.

1. أطروحة الكاتب (02 ن) — الفكرة: الأطروحة موقف الكاتب لا موضوعه، وتُصاغ في مقابل الأطروحة التي يستبعدها في مطلع النصّ.

ليست الحرّيّة فضاء فارغا يبدأ حيث ينتهي القانون، بل نسيج من الحقوق والواجبات لا يقوم إلّا داخل نظام من القواعد العامّة؛ ولا يكفي أن تُعلَن الحرّيّات متساوية، بل على الدولة أن توفّر للجميع شروط ممارستها حتّى تتساوى في قيمتها. (الأطروحة المستبعدة: «فكلّما كثرت القوانين ضاق هذا الفضاء».)

2. دلالة الحرّيّة من خلال النصّ (03 ن) — الفكرة: تُحدَّد الدلالة من خلال النصّ بالإقصاء، ثمّ بالخصائص التي يذكرها النصّ، ثمّ بالقرائن.

في النصّ لا تدلّ الحرّيّة على غياب القيد (هذا هو التصوّر الذي يرفضه)، ولا على مجرّد القدرة («مجرّد قدرة يملكها الأقوى وحده»). إنّها حقّ يقابله واجب عند الآخرين وعند الدولة: أن أتكلّم هو أن يكون «على الدولة وعلى غيري واجب ألّا يُسكتوني»، وأن توجد «هيئات تحمي هذا الواجب». فالحرّيّة وضع يحميه القانون ويسري على الجميع، ولا تكتمل إلّا إذا توفّرت للفرد القدرة الفعليّة على الانتفاع بها.

3. قيمة التمييز بين إعلان الحرّيّة وتوفير شروط ممارستها (03 ن) — الفكرة: «ما قيمة التمييز…؟» تطلب أمرين: التمييز نفسه (ما يفصل الطرفين)، ثمّ ما نربحه به.

التمييز: الإعلان يمنح الجميع الحقّ نفسه في النصوص؛ أمّا شروط الممارسة فهي ما يملكه كلّ فرد من وسائل للانتفاع بهذا الحقّ (مال، تعليم، وقت). الأوّل متساوٍ بالضرورة، والثاني متفاوت ما لم تتدخّل المؤسّسات. قيمته: (أ) نظريّة: يكشف أنّ المساواة القانونيّة قد تخفي تفاوتا فعليّا، فلا يُحكم على حرّيّة مجتمع بدستوره وحده. (ب) نقديّة: يمنح معيارا ثانيا لتقييم الدولة، فلا نكتفي بسؤال «هل منع القانون هذه الحرّيّة؟» بل نسأل «هل وفّرت المؤسّسات للجميع ما يجعلها في متناولهم؟». (ج) عمليّة: يحدّد للمشرّع «النصف الآخر» من مهمّته. وهو قريب ممّا يميّز به رولز بين الحرّيّة وقيمتها.

4. حجّة من النصّ تدعم الإقرار (03 ن) — الفكرة: نستخرج الحجّة أو نعيد صياغتها بأمانة، ونسمّي نوعها، ونبيّن كيف تدعم الإقرار بعينه.

يستند الكاتب إلى مثال المترشّح والمتقاضي: الحقّ في الترشّح أو في الدفاع أمام القضاء «متساوٍ في النصوص بين الغنيّ والفقير؛ غير أنّ الأوّل يستطيع أن يدفع أجر محامٍ ماهر وأن يموّل حملته الانتخابيّة، والثاني لا يملك إلّا حقّه المكتوب». بنية الحجّة: حقّ واحد مكتوب للاثنين ← وسائل متفاوتة للانتفاع به ← نتيجة متفاوتة. فالمثال يُظهر أنّ التساوي في الإعلان لا يمنع التفاوت في الواقع، وهو عين الإقرار؛ ويؤكّده استنتاج الكاتب: الحرّيّة «متساوية في إعلانها، متفاوتة في قيمتها».

5. رهان الموقف (03 ن) — الفكرة: الرهان هو المكسب الذي يرمي إليه الموقف، أو الخطر الذي يريد تفاديه؛ ولا يُكرَّر فيه الموقف.

رهان سياسيّ: إعادة تعريف مهمّة الدولة، فلا تكون عادلة لأنّها «تترك الأفراد وشأنهم»، بل لأنّها توزّع شروط ممارسة الحرّيّة حتّى لا تصير «حرّيّة البعض امتيازا». ورهان مواطنيّ: أن تكون المواطنة فعليّة لا «حبرا على ورق»، فيشارك في الحياة العامّة من لا يملك غير حقّه المكتوب. (رهان واحد مبرَّر يكفي.)

ما يكلّف نقاطا:

  • في 1: ذكر موضوع النصّ («الحرّيّة والقانون») بدل موقف الكاتب منه.
  • في 2: تعريف قاموسيّ («الحرّيّة غياب الإكراه») وهو عكس ما يقوله النصّ.
  • في 3: الاكتفاء بتعريف الطرفين دون بيان قيمة التمييز، أو العكس.
  • في 4: اختراع حجّة من خارج النصّ، أو نقل المثال دون بيان كيف يثبت الإقرار.
  • في 5: إعادة صياغة الأطروحة وتسميتها رهانا.
  • دمج الأجوبة الخمسة في مقال متّصل: الورقة تطلب أجوبة مستقلّة.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Variantes rencontrées : نصوص محور الدولة في القسم الأوّل من امتحان شعبة الرياضة: بنيامين كونستان (2016، دون أعداد مطبوعة): «حدّد إشكاليّة النصّ»، «من هو صاحب السّيادة في النّظام التمثيلي؟ قدّم حجّتين على ذلك بالاستناد إلى النصّ»، «بيّن استتباعات لعدم مراقبة المواطنين للسّلطة»، ثمّ «قدّم مبرّرين» لقول مقتطع من النصّ؛ جون رولز (2021، أعداد مطبوعة 2+3+3+3+3): أطروحة، «حدّد من خلال النصّ دلالة القانون»، «ما قيمة التمييز بين تنظيم الحرّية ومنعها؟»، حجّة من النصّ تدعم إقرارا بنسبيّة قيمة الحرّيّة، ثمّ رهان. ونصّا البرنامج الآخران في هذا القسم: النمذجة (لومواني، 2018) والهويّة والاعتراف (تايلور، 2024). التمارين الثلاثة على منوال أسئلة 2016: حجّتان لصاحب السيادة، استتباعات غياب الرقابة، ومبرّران لحصر مهمّة الدولة.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تمرين ET-I.1 — «من صاحب السيادة…؟ قدّم حجّتين من النصّ»: الوكالة والمحاسبة
Entraînement 01 / 03

تمرين ET-I.1 — «من صاحب السيادة…؟ قدّم حجّتين من النصّ»: الوكالة والمحاسبة

1 questionCorrigé masqué

النصّ (من إعداد مسار):

«حين يعهد سكّان مدينة إلى مجلس منتخب بتدبير شؤونهم، فإنّهم لا يبيعونه مدينتهم، بل يُعيرونه وقتهم. إنّهم مشغولون بأعمالهم وأسرهم، ولا يستطيعون أن يجتمعوا كلّ يوم للنظر في الطرقات والمدارس والضرائب، فيختارون من ينوب عنهم. غير أنّ النائب يبقى مدينا لمن اختاره: فهو يقدّم إليهم حساب ما أنفق كلّ سنة، ولا يبقى في منصبه إلّا مدّة محدودة، ولهم أن يسحبوا منه ثقتهم إذا خان ما وعد به. ومن نسي هذا من النوّاب ظنّ نفسه مالكا لسلطة ليست إلّا أمانة بين يديه.»

المطلوب: لمن تعود السيادة في النظام الذي يصفه النصّ: للسكّان أم للمجلس المنتخب؟ علّل جوابك بحجّتين مختلفتين من النصّ، مسمّيا كلّ حجّة ومبيّنا ما تثبته.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: السؤال مزدوج: جواب (صاحب السيادة)، ثمّ حجّتان من النصّ. والحجّة لا تُنقل فحسب: تُسمّى، ويُستشهد بها، ويُبيَّن ما تثبته. وهو سؤال دورة 2016 في شعبة الرياضة (نصّ كونستان في النظام التمثيليّ).

الجواب: صاحب السيادة هم السكّان، والمجلس المنتخب نائب عنهم لا مالك لسلطتهم.

الحجّة الأولى — طبيعة العلاقة: «فإنّهم لا يبيعونه مدينتهم، بل يُعيرونه وقتهم». التفويض إعارة لا بيع: ما يُعار يبقى ملكا لصاحبه، وسببه ضيق الوقت («لا يستطيعون أن يجتمعوا كلّ يوم») لا التنازل عن الحقّ. فالنيابة حلّ عمليّ لا انتقال للسيادة.

الحجّة الثانية — الحقوق التي يحتفظ بها السكّان: النائب «يقدّم إليهم حساب ما أنفق كلّ سنة»، و«لا يبقى في منصبه إلّا مدّة محدودة»، و«لهم أن يسحبوا منه ثقتهم إذا خان ما وعد به». ومن يحاسِب ويعزل هو صاحب السلطة العليا؛ فالمحاسبة والعزل علامتا السيادة.

ما يدعمهما: خاتمة النصّ تسمّي السلطة التي بيد النائب «أمانة»، وتنسب من يظنّ نفسه مالكا لها إلى النسيان.

ما يكلّف نقاطا: حجّتان هما في الحقيقة حجّة واحدة بعبارتين (المحاسبة والعزل معا وجه واحد، يختلف عن طبيعة العلاقة)؛ جواب عامّ («الشعب») لا يسمّي من يصفهم النصّ؛ نقل الشواهد دون بيان ما تثبته.

2 تمرين ET-I.2 — «بيّن استتباعات…»: ما يترتّب عن انصراف المواطنين عن مراقبة السلطة
Entraînement 02 / 03

تمرين ET-I.2 — «بيّن استتباعات…»: ما يترتّب عن انصراف المواطنين عن مراقبة السلطة

1 questionCorrigé masqué

النصّ (من إعداد مسار):

«يطيب للمواطن في الأزمنة الهادئة أن ينصرف إلى تجارته وبيته ومتعه، وأن يترك الشأن العامّ لمن يتقاضون أجرا على تدبيره. وما أيسر أن تشجّعه السلطة على ذلك: فهي تعده بالأمن والرخاء، ولا تطلب منه إلّا أن يدفع ما عليه وأن يلتزم الصمت. فلا يشعر أحد بأنّه فقد شيئا، لأنّ الانتخابات تجري في مواعيدها، والقوانين تُنشر كما كانت تُنشر. لكنّ السلطة التي لا يسألها أحد تكفّ عن تقديم الحساب: تُنفِق دون رقيب، وتمدّد لنفسها ما أُعطي لها إلى أجل. ومن لا يسأل عن الطريقة التي يُحكَم بها يستيقظ يوما وقد صار القرار كلّه في يد قلّة لا يعرف أسماءها.»

المطلوب: (1) بيّن استتباعين لانصراف المواطنين عن مراقبة السلطة كما يعرضهما النصّ. (2) لماذا لا يشعر المواطنون بهذه الاستتباعات في حينها؟ استند إلى النصّ.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: الاستتباع ما يترتّب عن وضع ما، لا سببه. السبب هنا انصراف المواطنين إلى شؤونهم الخاصّة، والمطلوب ما ينتج عنه. وهي مهمّة دورة 2016 في شعبة الرياضة (نصّ كونستان).

1. الاستتباع الأوّل — إفلات السلطة من المحاسبة: حين يكفّ المواطنون عن السؤال، تكفّ السلطة عن تقديم الحساب فتتجاوز حدودها: «تُنفِق دون رقيب، وتمدّد لنفسها ما أُعطي لها إلى أجل».

الاستتباع الثاني — مصادرة السيادة: ينتهي الأمر إلى أن يصير «القرار كلّه في يد قلّة لا يعرف أسماءها»؛ فالتفويض الذي كان مؤقّتا يصير تنازلا فعليّا عن السيادة. (استتباع ثالث مقبول: اختزال المواطن في من «يدفع ما عليه» و«يلتزم الصمت»، فتفرغ المواطنة من مضمونها وإن بقي اسمها.)

2. لماذا لا يُشعَر بهما في حينهما: لأنّ الأشكال باقية: «الانتخابات تجري في مواعيدها، والقوانين تُنشر كما كانت تُنشر»، والسلطة تعوّض ما يضيع من الحرّيّة بوعد «الأمن والرخاء». وهذا ما وصفه توكفيل باستبداد ناعم يُبقي على أشكال الحرّيّة ويفرغها من مضمونها.

ما يكلّف نقاطا: ذكر السبب (الانشغال بالتجارة والمتع) بوصفه استتباعا؛ استتباعات عامّة من خارج النصّ دون قرينة؛ استتباع واحد يُكرَّر بعبارتين.

3 تمرين ET-I.3 — «قدّم مبرّرين…»: لماذا تُحصر مهمّة الدولة في حماية الحقوق؟
Entraînement 03 / 03

تمرين ET-I.3 — «قدّم مبرّرين…»: لماذا تُحصر مهمّة الدولة في حماية الحقوق؟

1 questionCorrigé masqué

النصّ (من إعداد مسار):

«لا نطلب من الدولة أن تختار لنا ما نؤمن به، ولا كيف نعيش، ولا ما يُسعدنا؛ فهذه أمور يختلف فيها الناس اختلافا لا يحسمه قانون. نطلب منها شيئا واحدا نستطيع جميعا أن نتّفق عليه: أن تحمي حقوق كلّ منّا من اعتداء غيره، وأن تفصل بيننا بالإنصاف حين نختلف. وما زاد على ذلك فلنتولّه نحن.»

المطلوب: «نطلب منها شيئا واحدا نستطيع جميعا أن نتّفق عليه». قدّم مبرّرين لحصر مهمّة الدولة في حماية الحقوق، بالاستناد إلى النصّ.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: المبرّر سبب يجعل القول مقبولا ومشروعا، لا مجرّد شاهد من النصّ. فالمطلوب سببان مختلفان يبيّنان لماذا يكون من الصواب حصر مهمّة الدولة في حماية الحقوق، ويُستعان فيهما بالنصّ. وهي صيغة السؤال الأخير في نصّ كونستان (شعبة الرياضة 2016).

المبرّر الأوّل — اختلاف الناس في تصوّر حياتهم: ما نؤمن به وكيف نعيش وما يُسعدنا «أمور يختلف فيها الناس اختلافا لا يحسمه قانون». فلو تولّت الدولة أن تختار للناس ذلك، لفرضت تصوّر بعضهم على الجميع، وصادرت حرّيّة كلّ فرد في أن يحدّد لنفسه ما يطلبه. وقد رأى كانط أنّ الحكم الأبويّ، الذي يعامل المواطنين كقاصرين لا يعرفون ما ينفعهم، أشدّ استبداد يمكن تصوّره.

المبرّر الثاني — ما يمكن أن يتّفق عليه الجميع: حماية الحقوق والفصل بين المتنازعين هي ما يسمّيه النصّ «شيئا واحدا نستطيع جميعا أن نتّفق عليه». فهذه المهمّة وحدها يقبلها الجميع مهما اختلفت عقائدهم، فتمنح سلطة الدولة أساسا مشتركا؛ أمّا ما يختلفون فيه فلا يصير قانونا دون أن يصير إكراها لبعضهم.

مبرّر ثالث مقبول — المسؤوليّة: «وما زاد على ذلك فلنتولّه نحن»: حين تكتفي الدولة بحماية الحقوق، يبقى المواطنون راشدين مسؤولين عن حياتهم، لا رعايا ينتظرون ما تهبه السلطة.

ما يكلّف نقاطا: تقديم شاهدين من النصّ دون بيان لماذا يبرّران الحصر؛ مبرّران يعودان إلى فكرة واحدة؛ الخلط بين المبرّر والرهان (ما نكسبه) أو الاستتباع (ما يترتّب).

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.