Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
ET-Hالمحور الرابع: الدولة، السيادة والمواطنة

نصّ شعبة الآداب يُحلَّل في شكل مقال فلسفيّ: الشرعيّة الديمقراطيّة بين العدد والحقّ والعصيان المدنيّ — أربعة أسئلة موجِّهة تصير مقالا واحدا

Idée directrice

في ورقة شعبة الآداب يأتي الموضوع الثالث نصّا يحلّله المترشّح مقالا فلسفيّا تهديه إليه أسئلة موجِّهة (أربعة في الغالب، وخمسة في المراقبة 2022)، ولا يُطبع على الموضوع سلّم. ومحور الدولة والسيادة والمواطنة من أكثر محاور هذا النصّ حضورا: تورين (الرئيسيّة 2016)، هيوم (الرئيسيّة 2018)، مولير (الرئيسيّة 2020)، روسو (المراقبة 2022)، نيغري وهارت (المراقبة 2026). والأسئلة ليست قائمة يُجاب عنها بالترقيم، بل خريطة المقال: الأوّل يدلّ على الأطروحة، والثاني والثالث يرسمان لحظات التحليل (شرح قول، تمييز بين مفهومين، بيان وجه دفاع أو شرط)، والأخير، في صيغة «هل يكفي…؟» أو «هل يمثّل… شرطا كافيا…؟»، يفتح النقاش. المفتاح: مقدّمة تضع النصّ وإشكاليّته، وتحليل بكلمات الكاتب، ونقاش يزن الأطروحة، وخاتمة تجيب.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

«حلّل هذا النصّ في شكل مقال فلسفيّ مستعينا بالأسئلة التالية» ; «أيّ تصوّر… يدافع عنه الكاتب؟» ; «كيف تفهم قول الكاتب…؟» ; «بأيّ معنى…؟» ; «على أيّ نحو…؟» ; «بيّن ما الذي يميّز… عن…؟» ; «هل… كافية لوحدها…؟» ; «هل يُمثّل… شرطا كافيا…؟»

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • اقرأ الأسئلة الأربعة قبل النصّ: الأوّل يدلّك على الأطروحة، والأخير على زاوية النقاش.
  • ابحث عن الأطروحة المستبعدة في مطلع النصّ («يحلو لنا…»، «يظنّ كثيرون…») وعن المثبتة بعد «غير أنّ» أو «إنّ ما…».
  • لا ترقّم: اجعل كلّ سؤال من الثلاثة الأولى لحظة من التحليل، تفتتحها بفكرتها وتختمها بانتقال.
  • في «كيف تفهم قول الكاتب…؟» فكّك مفاهيم القول، وبيّن العلاقة التي يقيمها، ثمّ موقعه من أطروحة النصّ.
  • «هل يكفي…؟» سؤال شرط كافٍ: قيمة، ثمّ ما ينقص (مؤسّسات، شروط اجتماعيّة، نقاش عموميّ)، ثمّ موقف مشروط.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

الفخّ الأوّل أن تُكتب أربعة أجوبة مرقّمة: هذا شكل التمرين الثالث في ورقة الشعب العلميّة (نصّ على ستّ نقاط وثلاث مهامّ)، أمّا موضوع الآداب فمقال. والثاني أن يُلخَّص النصّ بدل تحليله. والثالث أن يُجعل الكاتب داعية إلى العصيان بإطلاق، وهو يشترط العلن واللاعنف والاحتكام إلى المبادئ المشتركة وقبول العقوبة. والرابع أن يُحوَّل سؤال الكفاية إلى سؤال قيمة («هل الحقوق مهمّة؟») فيضيع الشرط.

Sujet principal

الموضوع الثالث — النصّ (على شاكلة اختبار شعبة الآداب؛ نصّ من إعداد مسار)

4 questionsCorrigé masqué

يختار المترشّح موضوعا واحدا من المواضيع الثلاثة المقترحة؛ والموضوع المعروض هنا هو الموضوع الثالث: النصّ.

النصّ (من إعداد مسار على منوال نصوص محور الدولة في اختبار شعبة الآداب، غير منسوب إلى مؤلّف):

«يحلو لنا أن نختصر الديمقراطيّة في لحظة العدّ: تُفتح الصناديق، وتُحصى الأصوات، ويحكم من نال أكثرها. غير أنّ العدّ لا يصنع إلّا أغلبيّة، والأغلبيّة واقعة لا قيمة: إنّها تخبرنا بعدد الذين أرادوا، ولا تخبرنا بصواب ما أرادوه. فلو كان عدد الأصوات هو وحده ما يمنح القرار شرعيّته، لصار كلّ ما تقرّره الأكثريّة عدلا لمجرّد أنّها قرّرته، ولجاز لها أن تنزع عن الأقلّيّة حقوقها بالطريقة نفسها التي تنتخب بها نوّابها. والحال أنّه قد تُجمِع الأصوات على الظلم فلا يصير عدلا.

إنّ ما يجعل الديمقراطيّة ديمقراطيّة ليس أن يحكم الأكثر عددا، بل أن يُعامَل كلّ مواطن بوصفه ندّا لغيره، له من الحقوق ما لا يملك أحد أن يصوّت على إلغائه. فالاقتراع لا يؤسّس هذه الحقوق، بل يفترضها: إذ لا معنى لأن يُطلب رأي من لا يُعترف له بحرّيّة الرأي، ولا لأن يُحتسب صوت من لا يُعترف له بالمساواة. ولذلك كانت الأغلبيّة التي تسحق الأقلّيّة تهدم الأساس الذي تستمدّ منه حقّها في الحكم. فالأقلّيّة التي خسرت التصويت اليوم لا تخسر حقّها في أن تتكلّم وتنتظم وتصير أغلبيّة غدا؛ ولو سُلب منها هذا الحقّ لما بقي من الديمقراطيّة إلّا اسمها.

فماذا يفعل المواطن حين يصدر عن مجلس منتخب قانون يدوس هذه الحقوق؟ إنّ الطاعة هنا ليست فضيلة مدنيّة، بل تواطؤ. غير أنّ رفض القانون الجائر لا يكون دفاعا عن الديمقراطيّة إلّا إذا جرى في العلن، وبلا عنف، وباسم المبادئ التي يتقاسمها المواطنون، ومع قبول تبعاته أمام القضاء. فمن يعصي على هذا النحو لا يخرج على الجماعة السياسيّة، بل يخاطب ضميرها، ويذكّر الأغلبيّة بما نسيته من مبادئها. أمّا من يعصي في الخفاء، أو يفرض رأيه بالقوّة، فإنّه لا يفعل سوى أن يستبدل بطغيان العدد طغيانا آخر.»

حلّل هذا النصّ في شكل مقال فلسفيّ مستعينا بالأسئلة التالية:

  • ما الذي يؤسّس شرعيّة الديمقراطيّة حسب الكاتب؟
  • كيف تفهم قول الكاتب «العدّ لا يصنع إلّا أغلبيّة، والأغلبيّة واقعة لا قيمة»؟
  • بأيّ معنى يكون عصيان القانون الجائر دفاعا عن الديمقراطيّة لا خروجا عليها؟
  • هل يكفي الاعتراف بحقوق لا تخضع للتصويت لقيام ديمقراطيّة فعليّة؟

(نصّ وأسئلة من إعداد مسار على منوال الموضوع الثالث للدورة الرئيسيّة 2020؛ صيغة التعليمة هي صيغة الورقة الرسميّة.)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: الأسئلة الأربعة ليست تمارين يُجاب عنها مرقّمة، بل تصميم المقال: الأوّل يعطي الأطروحة (أساس الشرعيّة حقوق متساوية لا العدد)، والثاني يطلب شرح قول يحمل المفارقة (الواقعة والقيمة)، والثالث يطلب بيان وجه الدفاع (عصيان يخدم ما يعصيه)؛ وهذه الثلاثة لحظات التحليل. أمّا الرابع («هل يكفي…؟») فسؤال النقاش. والمطلوب مقال واحد: مقدّمة، ثمّ جوهر (تحليل ثمّ نقاش)، ثمّ خاتمة.

العمل التحضيريّ: قراءة النصّ قبل الكتابة

  • الموضوع: أساس الشرعيّة في الديمقراطيّة، وما يفعله المواطن حين يصدر عن الأغلبيّة قانون جائر.
  • الأطروحة المستبعدة: الديمقراطيّة حكم العدد، فما تقرّره الأغلبيّة مشروع لأنّها قرّرته («يحلو لنا أن نختصر الديمقراطيّة في لحظة العدّ»).
  • الأطروحة المثبتة: شرعيّة الديمقراطيّة تقوم على حقوق متساوية لا يملك أحد أن يصوّت على إلغائها، والاقتراع يفترضها ولا يؤسّسها؛ لذلك يكون العصيان العلنيّ السلميّ للقانون الجائر دفاعا عنها.
  • بنية النصّ: (1) نقد اختزال الديمقراطيّة في العدّ ← (2) الحقوق المتساوية شرط الاقتراع ← (3) العصيان المدنيّ وشروطه.
  • خريطة الأسئلة: الأوّل ← اللحظة الأولى من التحليل؛ الثاني ← اللحظة الثانية؛ الثالث ← اللحظة الثالثة؛ الرابع ← النقاش. ولا يُكتب رقم سؤال في المقال.

المقدّمة — الفكرة: تمهيد يُظهر المفارقة، ثمّ الموضوع والإشكاليّة، ثمّ الأطروحة وما سيُفعل بها. مقدّمة ممكنة:

«نفخر بأنّنا نعيش في أزمنة تُحسم فيها الخلافات بالاقتراع لا بالسيوف، ونرى في صندوق الانتخاب رمزا لسيادة الشعب. غير أنّ الاقتراع قد يوصل إلى الحكم من يضيّق على الحرّيّات، وقد تُسنّ بأغلبيّة منتظمة قوانين تُقصي فئات كاملة من حقوقها. ومن هذا التوتّر ينطلق النصّ الذي بين أيدينا، وهو يتنزّل في مسألة الدولة والسيادة والمواطنة: هل تستمدّ الديمقراطيّة شرعيّتها من عدد الأصوات أم من حقوق تسبق كلّ تصويت؟ وإذا انقلبت الأغلبيّة على هذه الحقوق، فهل يكون عصيان المواطن خروجا على الديمقراطيّة أم دفاعا عنها؟ يدافع الكاتب عن أطروحة مفادها أنّ الديمقراطيّة ليست حكم العدد، بل احترام حقوق متساوية لا تخضع للتصويت، وأنّ العصيان العلنيّ السلميّ للقانون الجائر وفاء لها لا خيانة. فما قيمة هذه الأطروحة؟ وهل يكفي الاعتراف بهذه الحقوق لتقوم ديمقراطيّة فعليّة؟»

الجوهر — التحليل — الفكرة: ثلاث لحظات على ترتيب الأسئلة الثلاثة الأولى؛ كلّ لحظة تعلن فكرتها، وتستشهد بالنصّ، وتشغّل مفهوما أو مرجعا بدل سرده، ثمّ تنتقل إلى ما بعدها.

اللحظة الأولى (السؤال الأوّل: ما الذي يؤسّس الشرعيّة؟) — فقرة ممكنة:

«ينطلق الكاتب من تصوّر شائع يختصر الديمقراطيّة في «لحظة العدّ»، ليبيّن أنّه يقود إلى نتيجة لا يقبلها أحد: لو كان عدد الأصوات وحده مصدر الشرعيّة، لجاز للأكثريّة أن «تنزع عن الأقلّيّة حقوقها بالطريقة نفسها التي تنتخب بها نوّابها». إنّها حجّة بالخلف: تُفترض صحّة الأطروحة المستبعدة، فتُستخرج منها نتيجة فاسدة، فتسقط. ويقيم الكاتب مكانها أساسا آخر: أن «يُعامَل كلّ مواطن بوصفه ندّا لغيره»، له من الحقوق «ما لا يملك أحد أن يصوّت على إلغائه». وحجّته هنا أنّ الاقتراع نفسه يفترض هذه الحقوق: فطلب رأي المواطن يفترض حرّيّة رأيه، واحتساب صوته يفترض مساواته. فالشرعيّة الديمقراطيّة لا تصعد من الصندوق إلى الحقوق، بل تنزل من الحقوق إلى الصندوق.»

اللحظة الثانية (السؤال الثاني: شرح القول) — فقرة ممكنة:

«ومن هنا نفهم قول الكاتب: «العدّ لا يصنع إلّا أغلبيّة، والأغلبيّة واقعة لا قيمة». فالعدّ يثبت ما هو كائن: أنّ عددا من الناس أراد شيئا؛ ولا يثبت ما ينبغي أن يكون: أنّ ما أرادوه عادل. والانتقال من «أراد الأكثر» إلى «هذا حقّ» قفزة من الواقعة إلى القيمة لا يبرّرها أيّ جمع للأصوات، وهو ما يعبّر عنه النصّ بقوله إنّه «قد تُجمِع الأصوات على الظلم فلا يصير عدلا». وقد نبّه توكفيل إلى أنّ طغيان الأغلبيّة أشدّ خفاء من طغيان الفرد، لأنّه يتكلّم باسم الجميع فلا يجد المظلوم جهة يحتكم إليها؛ وميّز روسو بين الإرادة العامّة التي تتّجه إلى المصلحة المشتركة وإرادة الكلّ التي ليست إلّا مجموع إرادات خاصّة. فالأغلبيّة التي «تسحق الأقلّيّة» لا تمارس حقّها في الحكم، بل «تهدم الأساس الذي تستمدّ منه» هذا الحقّ.»

اللحظة الثالثة (السؤال الثالث: العصيان دفاعا عن الديمقراطيّة) — فقرة ممكنة:

«فإذا صدر عن مجلس منتخب قانون يدوس هذه الحقوق، فإنّ «الطاعة هنا ليست فضيلة مدنيّة، بل تواطؤ». لكنّ الكاتب لا يبيح كلّ عصيان: فهو يشترط أن يجري «في العلن، وبلا عنف، وباسم المبادئ التي يتقاسمها المواطنون، ومع قبول تبعاته أمام القضاء». وكلّ شرط يفصل العصيان المدنيّ عن التمرّد: العلن يجعله خطابا موجَّها إلى الجماعة لا مؤامرة عليها، واللاعنف يحفظ ما يدافع عنه، والاحتكام إلى المبادئ المشتركة يجعله تذكيرا للأغلبيّة «بما نسيته من مبادئها» لا فرضا لرأي خاصّ، وقبول العقوبة يشهد على احترام النظام القانونيّ في جملته. وهذه هي الشروط التي يعرّف بها رولز العصيان المدنيّ: فعل علنيّ سلميّ مخالف للقانون يخاطب حسّ العدالة لدى الأغلبيّة؛ وهي التي دافع عنها مارتن لوثر كينغ في «رسالة من سجن برمنغهام»: من يخرق قانونا جائرا يخرقه علنا ويقبل العقوبة. فالعاصي على هذا النحو «لا يخرج على الجماعة السياسيّة، بل يخاطب ضميرها»؛ أمّا من يعصي في الخفاء أو بالقوّة فإنّه «يستبدل بطغيان العدد طغيانا آخر».»

الجوهر — النقاش (السؤال الرابع) — الفكرة: «هل يكفي…؟» سؤال عن شرط كافٍ: لا يُطلب فيه جواب بـ«نعم» أو «لا»، بل أن نبيّن أنّ الاعتراف بحقوق لا تخضع للتصويت شرط ضروريّ، ثمّ نبحث عمّا ينقصه ليصير كافيا. نبدأ بقيمة الأطروحة، ثمّ حدودها، ثمّ نصوغ موقفا.

قيمة الأطروحة — فقرة ممكنة:

«لهذه الأطروحة قيمة لا تُنكر: فهي تحرّر الديمقراطيّة من اختزالها في إجراء، وتمنح الأقلّيّة حماية لا تتوقّف على كرم الأغلبيّة، وتجعل المواطن حارسا دائما للمبادئ لا ناخبا يُستدعى كلّ بضع سنوات. وعلى هذا الأساس تقوم الدساتير التي تضع الحقوق الأساسيّة فوق متناول التشريع العاديّ.»

حدود الأطروحة — فقرة ممكنة:

«غير أنّ الاعتراف بهذه الحقوق لا يكفي وحده. فأوّلا، الحقوق لا تفسّر نفسها بنفسها: من يقرّر أنّ قانونا ما يدوسها؟ إن كان كلّ مواطن هو القاضي، صار لكلّ أقلّيّة أن تعصي باسم ما تسمّيه «حقّا»؛ وإن كانت هيئة من الحكماء أو القضاة، خشينا أن نستبدل بطغيان العدد وصاية نخبة لا يحاسبها أحد. وثانيا، الحقوق المعلنة قد تبقى حبرا على ورق: فحرّيّة التعبير لمن لا يعرف القراءة، والمساواة أمام القضاء لمن لا يقدر على أجر محام، حقوق شكليّة كما يلاحظ النقد الماركسيّ للحرّيّات «الشكليّة»؛ فلا تقوم ديمقراطيّة فعليّة دون تعليم ودون حدّ أدنى من المساواة الاجتماعيّة. وثالثا، لا تحمي الحقوق نفسها: إنّها تحتاج إلى مؤسّسات تحرسها، من فصل للسلط يجعل السلطة توقف السلطة كما أراد مونتسكيو، إلى قضاء مستقلّ وصحافة حرّة. وأخيرا، ليست الأغلبيّة خصما ينبغي تقييده فحسب: يمكن أن تصير أغلبيّة عاقلة إذا سبق التصويتَ نقاشٌ عموميّ حرّ تُعرض فيه الحجج، وهو ما يجعله هابرماس شرط شرعيّة القرار الديمقراطيّ.»

الموقف — فقرة ممكنة:

«فالاعتراف بحقوق لا تخضع للتصويت شرط ضروريّ لقيام الديمقراطيّة، لكنّه لا يكفي: لا تكون ديمقراطيّة فعليّة إلّا حين تجتمع حقوق مضمونة، ومؤسّسات تفصل بين السلط وتحرس تلك الحقوق، وشروط اجتماعيّة تجعلها في متناول الجميع، ومواطنون يتناقشون ويعترضون، ويعصون عند الاقتضاء في العلن ودون عنف. فليست الديمقراطيّة حكم العدد وحده ولا حكم المبادئ وحدها، بل التوتّر الحيّ بينهما.»

الخاتمة — الفكرة: جواب عن الإشكاليّة يفتح أفقا، لا تلخيص للتحليل. خاتمة ممكنة:

«ليست الشرعيّة الديمقراطيّة، إذن، حصيلة عدّ، بل وفاء لحقوق يفترضها كلّ عدّ؛ ومن هنا قد يكون العاصي العلنيّ السلميّ أوفى للديمقراطيّة من المطيع. غير أنّ هذه الحقوق لا تصير واقعا إلّا بمؤسّسات وشروط اجتماعيّة وفضاء نقاش. ويبقى سؤال مفتوح: من يحرس الحرّاس، إذا كان للمواطن أن يعصي باسم الحقّ، وللقاضي أن يحكم باسمه؟»

ما يكلّف نقاطا:

  • الإجابة عن الأسئلة الأربعة مرقّمة كأنّها تمارين منفصلة: المطلوب مقال واحد تذوب فيه الأسئلة في لحظات التحليل والنقاش.
  • تلخيص النصّ فقرة فقرة بدل تحليله: كلّ استشهاد يُتبَع بما يفعله في الحجاج (خلف، شرط، تمييز).
  • الخلط بين الأطروحة المستبعدة (حكم العدد) والمثبتة، أو نسبة رفض الانتخابات إلى الكاتب: هو يرفض الاكتفاء بها لا الاقتراع نفسه.
  • إسقاط شروط العصيان: من كتب أنّ الكاتب يبرّر كلّ عصيان قلب أطروحته.
  • الجواب عن السؤال الرابع بـ«نعم» أو «لا»، أو نقاش يسرد مواقف معاكسة دون أن يستخرج منها ما ينقص الشرط ليصير كافيا.

لا يُطبع سلّم على موضوع شعبة الآداب.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Variantes rencontrées : نصوص محور الدولة في الموضوع الثالث لشعبة الآداب: ألان تورين (الرئيسيّة 2016) مع سؤال تمييز «بيّن ما الذي يميّز السيادة الشعبية عن السلطة الشعبية؟» وشرح قول؛ دافيد هيوم (الرئيسيّة 2018) مع شرح «ينبغي الإقرار بأنّ الحرّية هي كمال المجتمع المدني» وسؤال كفاية «هل أنّ سلطة القوانين كافية لوحدها لحمايتنا من الاستبداد السياسيّ؟»؛ جون ماري مولير (الرئيسيّة 2020) مع «على أيّ نحو تكون المقاومة دفاعا عن الديمقراطية؟» و«هل يُمثّل المقتضى الإيتيقي شرطا كافيا لضمان الديمقراطية الحقيقيّة؟»؛ جان جاك روسو (المراقبة 2022، وأسئلتها خمسة) مع «ما الذي يبرّر طاعة القانون؟»؛ نيغري وهارت (المراقبة 2026) مع «فيم تختلف نظرية السيادة الحديثة عن السيادة القديمة حسب النص؟». الصيغة ثابتة: «حلّل هذا النصّ في شكل مقال فلسفيّ مستعينا بالأسئلة التالية» (أو «في صيغة مقال») وأربعة أسئلة في الغالب آخرها سؤال نقاش. التمارين الثلاثة: التمييز بين مفهومين (2016)، شرح قول (2016، 2018، 2020)، وسؤال الكفاية (2018، 2020).

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تمرين ET-H.1 — التمييز بين مفهومين في نصّ: السيادة الشعبيّة والسلطة الشعبيّة (معايير التمييز)
Entraînement 01 / 03

تمرين ET-H.1 — التمييز بين مفهومين في نصّ: السيادة الشعبيّة والسلطة الشعبيّة (معايير التمييز)

3 questionsCorrigé masqué

النصّ (من إعداد مسار):

«لم تعد السلطة، منذ أن كفّ الناس عن ردّها إلى إرادة تعلو عليهم، تستمدّ حقّها من السماء ولا من دم الملوك: صار الشعب مصدرها الوحيد. غير أنّ قول «الشعب صاحب السيادة» لا يعني أنّ الشعب يحكم في كلّ لحظة، ولا أنّ ما تريده الجموع في ساعة غضب يصير قانونا. فالسيادة الشعبيّة مبدأ: لا أحد يملك السلطة بذاته، وكلّ من يمارسها يمارسها باسم الجميع ولحسابهم، ويُسأل أمامهم. أمّا السلطة الشعبيّة فممارسة: أغلبيّة تنتخب، ونوّاب يشرّعون، وحشود تضغط. وقد تنقلب الممارسة على المبدأ حين تتكلّم أغلبيّة باسم الشعب كلّه لتقصي جزءا منه. ولذلك لا تبقى الديمقراطيّة وفيّة لمبدئها إلّا إذا أخضعت كلّ سلطة، ولو كانت شعبيّة، لاحترام حقوق كلّ فرد.»

المطلوب: لا تحرّر المقال كاملا.

  1. بيّن ما الذي يميّز السيادة الشعبيّة عن السلطة الشعبيّة؟ اعتمد ثلاثة معايير على الأقلّ، واستشهد بالنصّ لكلّ معيار.
  2. استخرج من النصّ العبارة التي تبيّن أنّ السلطة الشعبيّة قد تنقلب على السيادة الشعبيّة.
  3. بيّن في جملتين كيف يخدم هذا التمييز أطروحة الكاتب.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: «بيّن ما الذي يميّز… عن…؟» لا يُجاب عنه بتعريفين متجاورين، بل بمعايير يختلف فيها المفهومان، يُستخرج كلّ منها من النصّ. وهو سؤال طُرح في الدورة الرئيسيّة 2016 على نصّ ألان تورين، ويعود في صيغة «فيم تختلف…؟» (المراقبة 2026، نصّ في السيادة الحديثة والقديمة).

1. معايير التمييز:

  • الطبيعة: السيادة الشعبيّة مبدأ يحدّد مصدر الشرعيّة («لا أحد يملك السلطة بذاته»)؛ والسلطة الشعبيّة ممارسة فعليّة لهذه الشرعيّة («أغلبيّة تنتخب، ونوّاب يشرّعون، وحشود تضغط»).
  • الصاحب: صاحب السيادة الشعب كلّه، إذ يمارس كلّ حاكم السلطة «باسم الجميع ولحسابهم»؛ أمّا من يمارس السلطة فجزء منه دائما: أغلبيّة أو نوّاب أو جموع.
  • الحدّ: المبدأ لا يجعل كلّ ما يريده جزء من الشعب قانونا («ولا أنّ ما تريده الجموع في ساعة غضب يصير قانونا»)، فهو المعيار الذي تُقاس به الممارسة؛ أمّا الممارسة فمقيَّدة ومسؤولة («ويُسأل أمامهم»)، ويجب أن تخضع «لاحترام حقوق كلّ فرد».
  • العلاقة بالحقوق: المبدأ يتضمّن مساواة الجميع؛ والممارسة قد تنتهكها حين «تتكلّم أغلبيّة باسم الشعب كلّه لتقصي جزءا منه».

2. العبارة الدالّة على الانقلاب: «وقد تنقلب الممارسة على المبدأ حين تتكلّم أغلبيّة باسم الشعب كلّه لتقصي جزءا منه».

3. خدمة الأطروحة: بهذا التمييز يستطيع الكاتب أن يدافع عن الديمقراطيّة ضدّ بعض ما يُمارَس باسمها: سيادة الشعب لا تبرّر كلّ ما تفعله السلطة الشعبيّة، والديمقراطيّة تبقى وفيّة لمبدئها حين تُخضع كلّ سلطة، «ولو كانت شعبيّة»، لاحترام الحقوق.

في المقال: يصير هذا التمييز لحظة من لحظات التحليل تُكتب فقرة متّصلة: المعيار، ثمّ الشاهد، ثمّ ما يربحه الكاتب منه، دون ترقيم.

ما يكلّف نقاطا: تعريفان معجميّان متجاوران دون معيار؛ جعل السلطة الشعبيّة نقيضا للسيادة الشعبيّة، والنصّ يجعلها ممارسة لها قد تنحرف عنها؛ معايير من خارج النصّ دون شاهد.

2 تمرين ET-H.2 — «بأيّ معنى تفهم قول الكاتب…؟»: شرح قول يختم نصّا في السلطة والحرّيّة
Entraînement 02 / 03

تمرين ET-H.2 — «بأيّ معنى تفهم قول الكاتب…؟»: شرح قول يختم نصّا في السلطة والحرّيّة

1 questionCorrigé masqué

النصّ (من إعداد مسار على منوال نصّ هيوم في الدورة الرئيسيّة 2018، غير منسوب إليه):

«لا تخلو جماعة سياسيّة من نزاع صامت بين السلطة التي تأمر والحرّيّة التي تطلب أن تُترك وشأنها. ولا ينتهي هذا النزاع بانتصار أحد الطرفين، لأنّ انتصار أيّ منهما هلاك للجماعة: فالسلطة التي لا تحدّها حرّيّة تصير استبدادا، والحرّيّة التي لا تحميها سلطة تصير فوضى يأكل فيها القويّ الضعيف. لذلك لا يُسأل: أيّهما نختار؟ بل: كيف نوزّع بينهما؟ وحين نزن الأمر بهدوء، نجد أنّ السلطة شرط بقاء الجماعة، أمّا الحرّيّة فهي ما يجعل هذا البقاء جديرا بأن يُطلب؛ ولنقل بعبارة واحدة: السلطة تحفظ المدينة، والحرّيّة تمنحها معناها.»

المطلوب: بأيّ معنى تفهم قول الكاتب: «السلطة تحفظ المدينة، والحرّيّة تمنحها معناها»؟ حرّر الجواب فقرةً من لحظة التحليل في مقال (عشرة أسطر إلى خمسة عشر سطرا)، بعد أن تنجز: (1) موضع القول من النصّ ووظيفته؛ (2) تفكيك مفاهيمه؛ (3) العلاقة التي يقيمها بينها ومسلّمتها الضمنيّة؛ (4) مثالا يوضّحها.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: شرح قول مقتطع من النصّ يمرّ بأربع خطوات: موضعه ووظيفته، تفكيك مفاهيمه، العلاقة التي يقيمها ومسلّمتها، ثمّ مثال. وهي مهمّة الدورة الرئيسيّة 2018 على نصّ هيوم، حيث طُلب شرح قول من الطبيعة نفسها (الحرّيّة كمال الجماعة المدنيّة والسيادة جوهريّة لوجودها)، وتعود في 2016 و2020 بصيغة «بأيّ معنى تفهم…؟» و«كيف تفهم…؟».

1. الموضع والوظيفة: يأتي القول خاتمةً للنصّ ويكثّف أطروحته: بعد أن بيّن الكاتب أنّ النزاع بين السلطة والحرّيّة لا يُحسم بانتصار أحدهما، يجيب عن سؤال «كيف نوزّع بينهما؟» بتوزيع للأدوار.

2. المفاهيم: «السلطة» قدرة الأمر والإلزام في الجماعة؛ «الحرّيّة» قدرة الأفراد على الفعل والاختيار دون تسلّط؛ «المدينة» الجماعة السياسيّة المنظَّمة؛ «تحفظ» أي تضمن البقاء والأمن؛ «تمنحها معناها» أي تجعل بقاءها غاية تستحقّ الطلب.

3. العلاقة والمسلّمة: القول لا يسوّي بين الطرفين، بل يوزّع بينهما وظيفتين: السلطة شرط وجود الجماعة، والحرّيّة غايتها وقيمتها. فالأولى ضروريّة، والثانية هي ما يجعل الضروريّ جديرا بأن يُطلب. والمسلّمة الضمنيّة: أنّ مجرّد البقاء لا يبرّر الجماعة السياسيّة؛ فمدينة تبقى بلا حرّيّة سجن منظَّم.

4. مثال: دولة تضمن الأمن التامّ بالمراقبة الشاملة وبالرقابة على الأفكار تحفظ المدينة ولا تمنحها معنى؛ ودولة عاجزة عن فرض القانون تترك حرّيّة لا يتمتّع بها إلّا الأقوى.

فقرة ممكنة: «يختم الكاتب نصّه بقول يكثّف أطروحته: «السلطة تحفظ المدينة، والحرّيّة تمنحها معناها». فالقول لا يجعل أحد الطرفين أفضل من الآخر، بل يوزّع بينهما وظيفتين: السلطة شرط بقاء الجماعة، إذ دونها تصير الحرّيّة فوضى «يأكل فيها القويّ الضعيف»؛ والحرّيّة غاية هذا البقاء، إذ دونها تصير السلطة استبدادا يحفظ جماعة لا يستحقّ العيش فيها أن يُطلب. ويقوم القول على مسلّمة ضمنيّة: أنّ البقاء وحده لا يبرّر الجماعة السياسيّة: فالدولة التي تضمن الأمن التامّ بمراقبة كلّ شيء تحفظ المدينة ولا تمنحها معنى، والدولة العاجزة عن فرض القانون تترك حرّيّة لا يتمتّع بها إلّا الأقوى. ولذلك لا يكون السؤال: أيّهما نختار؟ بل كيف نوزّع بينهما، فلا تتضخّم السلطة حتّى تخنق ما وُجدت لتحفظه، ولا تتّسع الحرّيّة حتّى تهدم ما يحميها.»

ما يكلّف نقاطا: إعادة صياغة القول بكلمات أخرى وتسميتها شرحا؛ شرح المفاهيم منفصلة دون العلاقة التي تربطها؛ إغفال موضع القول من النصّ؛ الانتقال إلى النقاش («لكنّ هذا القول محدود…») قبل أن يُفهم القول.

3 تمرين ET-H.3 — سؤال الكفاية في آخر الأسئلة الموجِّهة («هل يكفي…؟»): تحرير لحظة النقاش
Entraînement 03 / 03

تمرين ET-H.3 — سؤال الكفاية في آخر الأسئلة الموجِّهة («هل يكفي…؟»): تحرير لحظة النقاش

1 questionCorrigé masqué

النصّ (من إعداد مسار):

«ما الذي يحمينا من الحاكم المستبدّ؟ ليست طيبته، فلا شيء يضمنها، ولا وعوده، فهي تتبدّل بتبدّل مصالحه. وحده القانون العامّ، الذي يسري على من يمارس السلطة كما يسري على المحكوم، يضع بيننا وبين نزواته حاجزا لا يتوقّف على مزاجه. فحيث يأمر القانون لا يأمر الأشخاص، وحيث يتساوى الجميع أمامه لا يبقى لأحد أن يجعل إرادته قاعدة لغيره. لذلك كان الانتقال من حكم الأشخاص إلى حكم القوانين أعظم ما بلغته الإنسانيّة في طريق حرّيّتها.»

المطلوب: آخر الأسئلة الموجِّهة لهذا النصّ هو: «هل يكفي خضوع أصحاب السلطة لقوانين عامّة لحماية المواطنين من الاستبداد؟». حرّر لحظة النقاش من المقال (خمسة عشر سطرا تقريبا): قيمة الأطروحة، ثمّ حدّان على الأقلّ بحجّة ومثال لكلّ منهما، ثمّ موقف مشروط.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: آخر الأسئلة الموجِّهة سؤال النقاش، وصيغة «هل يكفي…؟» تسأل عن شرط كافٍ. فالجواب المنتظر: الشرط ضروريّ (قيمة الأطروحة)، لكنّه لا يكفي (ما ينقصه)، ثمّ موقف يسمّي ما يُضاف إليه. وهي صيغة السؤال الأخير في موضوع 2018 (نصّ هيوم): سلطة القوانين «كافية لوحدها» لحمايتنا من الاستبداد؟

قراءة السؤال: «يكفي» تقبل ضمنيّا أنّ خضوع الحكّام للقوانين يحمي من الاستبداد، وتسأل: هل يحمي وحده؟ فلا يُجاب بنعم أو لا، ولا يُنقض دور القانون.

تصميم لحظة النقاش: (1) قيمة الأطروحة؛ (2) حدّان أو ثلاثة، لكلّ منها حجّة ومثال؛ (3) موقف مشروط.

نقاش ممكن: «لا شكّ في أنّ لهذا الموقف قيمة كبيرة: فالانتقال من حكم الأشخاص إلى حكم القوانين يضع بين الحاكم ونزواته قاعدة لا تتوقّف على مزاجه، ويجعل الجميع سواء أمامها؛ وقد فضّل أرسطو حكم القانون على حكم أيّ فرد، لأنّ القانون عقل لا تحرّكه الأهواء. غير أنّ خضوع الحكّام للقوانين لا يكفي وحده لحمايتنا من الاستبداد. فأوّلا، ليس كلّ قانون عادلا: قد يُسنّ الظلم نفسه في قوانين عامّة تسري على الجميع، كما سُنّت قوانين الفصل العنصريّ في جنوب إفريقيا بإجراءات تشريعيّة منتظمة؛ فالسؤال الحاسم ليس «هل يحكم القانون؟» بل «من يضعه، وهل يحترم حقوق الجميع؟». وثانيا، لا يحرس القانون نفسه: إن اجتمعت سلطة التشريع والتنفيذ والقضاء في يد واحدة، صار الحاكم خاضعا لقوانين يكتبها ويفسّرها كما يشاء؛ ولذلك طلب مونتسكيو أن توقف السلطة السلطة. وثالثا، قد تبقى القوانين تُنشر والانتخابات تجري، بينما ينصرف المواطنون عن الشأن العامّ فتتّسع السلطة في صمت. فالقانون العامّ شرط ضروريّ للحرّيّة السياسيّة، لكنّه لا يحمي من الاستبداد إلّا إذا وضعه المواطنون أو ممثّلون يحاسبونهم، واحترم حقوقا تعلو على التشريع العاديّ، وحرسته سلط منفصلة وقضاء مستقلّ، وسهر عليه مواطنون يقظون.»

ما يكلّف نقاطا: نقض الأطروحة كلّها («القانون لا يحمي من شيء»)؛ حدود بلا أمثلة أو بلا صلة بسؤال الكفاية؛ سرد مواقف فلاسفة دون أن يُستخرج من كلّ موقف ما ينقص الشرط؛ الانتهاء إلى «نعم ولا» دون تسمية الشروط.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.