Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
KU-Gالمحور الثاني: الخصوصية والكونية

محاولة الورقة المشتركة (10 ن): الهويّة الثقافيّة بين الالتزام والانغلاق — صيغة الشرط «إذا… فهل…؟»

Idée directrice

سؤال 2025 في القسم الثاني من الورقة المشتركة («إذا عُدّت الهويّة التزامًا، فهل يجعلها ذلك بمنأى عن كلّ نقد؟») جاء في خانة محور الخصوصيّة والكونيّة، وحمل صيغة لا نجدها في أسئلة هذه الورقة المتوفّرة قبله: شرط يُسلَّم به، ثمّ سؤال عمّا يلزم عنه. والهويّة حاضرة كذلك في فقرة شعبة الرياضة (2023: «هل في اعتبار الهويّة كيانًا مستقلًّا ما يبرّر استبعاد كلّ ما يختلف عنها؟»؛ 2026: «هل تضمن المواطنة التعايش السلمي بين الهويات؟») وفي مقال الآداب (دورتا المراقبة 2016 و2018). منهج «إذا… فهل»: نقبل المقدّمة كما هي، ونفحص الاستنتاج الذي يُراد بناؤه عليها، ثمّ نبيّن الشروط التي يصحّ فيها أو يسقط. والسؤال أدناه صيغة تدريبيّة على منوال سؤال 2025؛ وفي شعبة الآداب يُطرح المحور مقالا على 20 نقطة، وفي شعبة الرياضة فقرة في عشرة أسطر.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

«إذا عُدّت الهويّة…، فهل…؟» ; «هل في اعتبار الهويّة… ما يبرّر…؟» ; «هل من تعارض بين اعتبار الهويّة… واعتبارها…؟» ; «ليس… نقيض الهويّة بل…»

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • «إذا… فهل»: اكتب المقدّمة المسلَّمة والنتيجة المطلوب فحصها في سطرين قبل التحرير.
  • لا تناقش المقدّمة؛ ناقش اللزوم: هل ينتج هذا عن ذاك؟ وبأيّ شرط؟
  • التحليل يبني حجج اللزوم بأقوى صيغها؛ النقاش يبيّن أنّ المقدّمة نفسها تنقض النتيجة.
  • الموقف يميّز بين نوعين من النقد (نقد يحاور ونقد يحتقر) بدل الجواب بنعم أو لا.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

أكثر الأخطاء كلفة أن يكتب المترشّح محاولة في «هل الهويّة التزام أم انتماء؟»، فيناقش المقدّمة ويترك السؤال. ومن الأخطاء أيضا فهم «النقد» هجوما من الخارج فقط، ونسيان النقد الذاتيّ الذي يدور عليه الموقف، وسرد مواقف الفلاسفة دون ربطها بلفظي «إذا» و«كلّ».

Sujet principal

القسم الثاني: محاولة في حدود ثلاثين سطرا (10 نقاط) — على شاكلة الورقة المشتركة للشعب العلميّة وشعبة الاقتصاد والتصرّف

1 questionCorrigé masqué

يختار المترشّح أحد السؤالين المقترحين ليحرّر في شأنه محاولة في حدود ثلاثين سطرا؛ هذا أحدهما.

السؤال: إذا كانت الهويّة الثقافيّة التزامًا يختاره الإنسان، فهل يضعها ذلك فوق كلّ نقد؟

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: السؤال شرطيّ. المقدّمة («الهويّة الثقافيّة التزام يختاره الإنسان») مسلَّمة لا تُناقش في ذاتها، والمطلوب فحص اللزوم: هل ينتج عن كونها التزاما أنّها محصّنة من النقد؟ ومن يقضي المحاولة في إثبات أنّ الهويّة انتماء موروث لا التزام، يجيب عن سؤال آخر.

العمل التحضيريّ: تفكيك السؤال

  • «إذا كانت… التزامًا يختاره الإنسان»: الهويّة هنا ليست معطى يولد به المرء، بل انخراط حرّ في لغة وقيم وتاريخ، ووفاء لها يتعهّد به صاحبها.
  • «فهل يضعها ذلك»: سؤال عن اللزوم المنطقيّ بين المقدّمة والنتيجة، لا عن قيمة الهويّة.
  • «فوق كلّ نقد»: حصانة مطلقة يحملها لفظ «كلّ». والنقد مساءلة ومراجعة قد تأتي من الداخل أو من الخارج.
  • المسلّمة الضمنيّة: أنّ الالتزام والنقد متنافيان، فمن التزم لا يراجع، ومن راجع خان.

المقدّمة — الفكرة: تمهيد يعرض التوتّر، ثمّ إشكاليّة تتبع بنية الشرط. مقدّمة ممكنة:

«حين يدافع شابّ عن لغته الأمّ أو عن تقاليد مدينته، فهو لا يكرّر ما ورثه آليّا، بل يختار أن يتبنّاه ويعلن وفاءه له. ومن هنا الحجّة التي تُرفع في وجه كلّ مراجعة: ما دمتُ قد اخترتُ هويّتي والتزمتُ بها، فليس لأحد أن يحاسبني عليها. فإذا كانت الهويّة الثقافيّة التزاما، فهل يجعلها ذلك في مأمن من النقد، أم أنّ الالتزام نفسه لا يستقيم إلّا بقدرة صاحبه على المساءلة؟ وأيّ نقد تحتاجه الهويّة، وأيّه يهدّدها؟»

التحليل: لماذا يبدو اللزوم صحيحا — الفكرة: نبني الاستنتاج الذي يوحي به السؤال بأقوى حججه قبل فحصه.

  • الالتزام تعهّد: من التزم وعد بالثبات، والوعد عند ريكور هو ما يجعلني الشخص نفسه عبر الزمن رغم تغيّري؛ ولذلك يبدو النقد الدائم نقضا للوعد.
  • الاختيار الحرّ يُحترم: إذا كانت الهويّة اختيارا، فنقدها من الخارج يبدو تعدّيا على حرّيّة صاحبها، وامتدادا لنظرة تقيس ثقافات الآخرين بمقياس ثقافة واحدة.
  • حاجة الجماعات المهدّدة: الجماعة التي تتعرّض للهيمنة تحتاج إلى التزام صلب تقاوم به، فالنقد في لحظة الخطر قد يُضعف صفّها.

فقرة ممكنة من التحليل: «يبدو الاستنتاج مشروعا لأوّل وهلة: فالالتزام ليس رأيا عابرا بل عهد يربط المرء بما اختار، ومن يراجع عهده كلّما اعتُرض عليه لا يكون ملتزما أصلا. ثمّ إنّ الهويّة المختارة تعبير عن حرّيّة صاحبها، فمن ينتقدها من الخارج يحكم على اختيار ليس اختياره. وقد عرفت الشعوب المستعمَرة كيف يُستعمل «النقد» ستارا لاحتقار لغاتها وعاداتها، فكان التمسّك بها فعل مقاومة.»

النقاش: اللزوم لا يصحّ إلّا بشرط — الفكرة: نعترف بما يصيبه التحليل، ثمّ نبيّن أنّ المقدّمة نفسها تنقض النتيجة.

  • الالتزام اختيار يتجدّد: ما يميّز الالتزام من الانتماء المفروض أنّه اختيار، والاختيار يفترض القدرة على السؤال: لماذا ألتزم؟ وبماذا؟ فإذا أُغلق باب المراجعة، صار الالتزام انتماء موروثا من جديد؛ وهذا ما يسمّيه سارتر «سوء النيّة»: أن يعامل الإنسان اختياره كأنّه طبيعة لا يملك تغييرها.
  • النقد شرط الاستقلال: يعرّف كانط الأنوار بخروج الإنسان من القصور، أي من عجزه عن استعمال عقله دون وصاية غيره؛ والهويّة التي لا تُساءَل تجعل صاحبها قاصرا تجاه ما ورثه.
  • الهويّة المحصّنة تنغلق: يبيّن أمين معلوف أنّ الهويّة تصير «قاتلة» حين يُختزل صاحبها في انتماء وحيد يُرفع فوق كلّ مساءلة، فيرى في كلّ من يخالفه عدوّا.

فقرة ممكنة من النقاش: «غير أنّ الحجّة تنقلب على صاحبها: فإذا كانت الهويّة التزاما، فقيمتها في أنّها مختارة، ولا اختيار حيث يُمنع السؤال. إنّ من يقول «اخترتُ هويّتي فلا تسألني عنها» يعامل اختياره كأنّه قدر، فيعود من حيث لا يدري إلى الهويّة الموروثة التي أراد أن يتجاوزها. والتاريخ يبيّن أنّ الثقافات التي أعادت قراءة تراثها، كما فعل المصلحون في القرن التاسع عشر، لم تخن هويّتها بل أحيتها.»

الموقف — الفكرة: نحدّد الشرط الذي يصحّ فيه جزء من اللزوم. مثال: «يحمي الالتزامُ الهويّةَ من الاحتقار والإملاء، أي من نقد لا يريد فهمها بل محوها؛ لكنّه لا يحميها من النقد الذاتيّ، بل يقتضيه. فالهويّة الملتزمة مشروع يبقى مفتوحا على مراجعة نفسه، والتمييز بين نقد يحاور ونقد يحتقر هو ما يفصل الوفاء عن الانغلاق.»

الخاتمة — الفكرة: حصيلة تجيب عن السؤال بالشرط الذي انتهى إليه الجوهر، ثمّ أفق مفتوح. مثال: «هكذا لا يضع الالتزامُ الهويّةَ الثقافيّة فوق كلّ نقد، بل يجعلها أحوج إليه من الهويّة الموروثة، لأنّه لا يبقى التزاما إلّا ما دام صاحبه قادرا على أن يسأل نفسه لماذا يلتزم. فهل نستطيع أن نعلّم أبناءنا حبّ لغتهم وتاريخهم دون أن نعلّمهم الخوف من مساءلتهما؟»

ما يكلّف نقاطا: رفض المقدّمة بدل فحص الاستنتاج؛ الخلط بين النقد والاحتقار أو بين النقد والتخلّي؛ تحليل يمرّ سريعا على حجج الحصانة فيبدو النقاش بلا خصم؛ خاتمة تكتفي بـ«الهويّة يجب أن تنفتح» دون الشرط الذي بُني في الجوهر.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Variantes rencontrées : صيغة الشرط في الورقة المشتركة: «إذا عُدّت الهويّة التزامًا، فهل يجعلها ذلك بمنأى عن كلّ نقد؟» (2025). وفي فقرة شعبة الرياضة: «هل في اعتبار الهويّة كيانًا مستقلًّا ما يبرّر استبعاد كلّ ما يختلف عنها؟» (2023)، «هل تضمن المواطنة التعايش السلمي بين الهويات؟» (2026). وفي مقال الآداب: «هل من تعارض بين اعتبار الهويّة انتماء واعتبارها مشروعا يتشكّل تاريخيّا؟» (مراقبة 2016)، «ليس الاختلاف نقيض الهويّة بل العنف» (مراقبة 2018). التمارين الثلاثة تدرّب على فقرة الرياضة، ومقدّمة قولة «ليس… بل…»، ودلالة «الالتزام» في سياق قول.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تمرين KU-G.1 — فقرة في عشرة أسطر (على شاكلة شعبة الرياضة): نقاء الهويّة وإقصاء المختلف (6 ن)
Entraînement 01 / 03

تمرين KU-G.1 — فقرة في عشرة أسطر (على شاكلة شعبة الرياضة): نقاء الهويّة وإقصاء المختلف (6 ن)

1 questionCorrigé masqué

القسم الثاني (06 نقاط): حرّر فقرة في حدود عشرة أسطر تجيب فيها عن السؤال التالي:

هل في الحرص على نقاء الهويّة الثقافيّة ما يبرّر إقصاء المختلف؟

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: عشرة أسطر تعني فقرة واحدة متماسكة، لا مقالا مصغّرا بعناوين. تبدأ بكشف ما يفترضه السؤال (الهويّة «نقيّة» يلوّثها المختلف)، ثمّ ترفض الاستنتاج بحجّتين، ثمّ تعترف بما يصحّ في الحرص على الهويّة، وتنتهي بموقف في جملة.

فقرة ممكنة: «يفترض السؤال أنّ الهويّة الثقافيّة صفاء أوّل يلوّثه كلّ ما يأتي من خارجها، فيصير إقصاء المختلف دفاعا مشروعا عنها. غير أنّ هذا النقاء وهم: فلا ثقافة إلّا وقد تكوّنت من تبادل طويل، والعربيّة نفسها أخذت من لغات جيرانها وأعطتها. ثمّ إنّ الإقصاء لا يحمي الهويّة بل يفقرها، لأنّه يحرمها من المقارنة التي تعرف بها ملامحها. ويكفي أن ننظر إلى الملاعب: منتخبات كثيرة يلعب فيها أبناء المهاجرين، فلم تفقد بهم ألوانها بل كسبت. يبقى أنّ الحرص على اللغة والذاكرة مشروع حين تتهدّدهما الهيمنة؛ لكنّه حرص يُمارَس بالإبداع والانفتاح، لا بطرد من يختلف عنّا.»

ما يُنتظر في التصحيح: فهم السؤال وما يفترضه، حجّتان مرتبطتان به، اعتراف بما يصحّ فيه، ثمّ موقف واضح. وسرد تعريفات الهويّة دون جواب عن «ما يبرّر» لا يُحتسب.

2 تمرين KU-G.2 — قولة «ليس… بل…» (على شاكلة مقال الآداب): كتابة المقدّمة وتعيين الأطروحة المنفيّة
Entraînement 02 / 03

تمرين KU-G.2 — قولة «ليس… بل…» (على شاكلة مقال الآداب): كتابة المقدّمة وتعيين الأطروحة المنفيّة

1 questionCorrigé masqué

الموضوع: قيل: «ليس تعدّد الانتماءات ما يمزّق الهويّة، بل إرادة اختزالها في انتماء واحد». حلّل هذا القول وناقشه مبيّنا كيف تتّسع الهويّة لانتماءات متعدّدة.

المطلوب: حرّر مقدّمة هذا المقال كاملة (تمهيد، بسط للقولة وتحديد للمطلوب، إشكاليّة)، ثمّ صغ في سطرين الأطروحة التي ينفيها القول.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: بنية «ليس… بل…» تنفي رأيا شائعا ثمّ تثبت ما يقابله. المقدّمة الجيّدة تعرض الرأي المنفيّ أوّلا بما يجعله مقنعا، ثمّ تبيّن أنّ القولة تقلب مصدر الخطر، ثمّ تطرح الإشكاليّة. والمطلوب الثاني («كيف تتّسع») يُذكر في المقدّمة لأنّه سيوجّه لحظة التحليل.

مقدّمة ممكنة: «يعيش كثير من الناس اليوم بين لغتين أو بلدين أو ثقافتين، فيُقال لهم إنّ عليهم أن يختاروا، وإلّا تمزّقت هويّتهم بين ولاءات متعارضة. غير أنّ القولة تقلب هذا التشخيص: فما يمزّق الهويّة ليس تعدّد انتماءاتها، بل إرادة اختزالها في انتماء واحد يُطلب من الإنسان أن يضحّي من أجله بالباقي. والمطلوب أن نحلّل هذا القلب، وأن نبيّن كيف تتّسع الهويّة لأكثر من انتماء دون أن تتفكّك. فهل الهويّة وحدة بسيطة يهدّدها كلّ تعدّد، أم وحدة مركّبة لا يهدّدها إلّا من يريد تبسيطها بالقوّة؟ وإذا كان الاختزال هو الخطر، فبأيّ معنى يبقى للهويّة مركز يمنعها من أن تتبدّد؟»

الأطروحة المنفيّة: الهويّة وحدة بسيطة لا تحتمل إلّا انتماء واحدا، وكلّ تعدّد في الانتماءات تمزيق لها، فيجب على الإنسان أن يختار بين انتماءاته. ولا يكفي أن نكتب «ينفي القول أنّ التعدّد يمزّق الهويّة»، لأنّ المطلوب صياغة الأطروحة بمبرّرها، لا تكرار لفظ القولة.

3 تمرين KU-G.3 — «حدّد دلالة الالتزام في سياق هذا القول» (نقطتان)
Entraînement 03 / 03

تمرين KU-G.3 — «حدّد دلالة الالتزام في سياق هذا القول» (نقطتان)

1 questionCorrigé masqué

التمرين الأوّل (نقطتان) — على شاكلة القسم الأوّل من الورقة المشتركة:

«لا تكون الهويّة الثقافيّة التزامًا إلّا حين يقدر صاحبها على أن يسائل ما ورثه».

المطلوب: حدّد دلالة الالتزام في سياق هذا القول.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: القول يستعمل أسلوب الحصر («لا… إلّا حين») ليضع شرطا للالتزام؛ فالدلالة تُبنى من هذا الشرط، لا من التعريف العامّ للالتزام. نحدّد ما يستبعده القول، ثمّ ما يثبته، ثمّ نختم بجملة.

  • ما يستبعده: الالتزام بمعنى الوفاء الآليّ لما وُرث، أي الامتثال؛ فمن تلقّى هويّته ولم يسائلها قطّ منتمٍ إليها لا ملتزم بها.
  • ما يثبته: الالتزام تبنٍّ حرّ لما وُرث بعد مساءلته؛ فهو يفترض مسافة نقديّة تجعل الوفاء اختيارا.

صياغة تركيبيّة: الالتزام في سياق هذا القول انخراط واعٍ وحرّ في هويّة ثقافيّة، شرطه القدرة على مساءلتها، ويقابله الامتثال والتقليد.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.