Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
KU-Fالمحور الثاني: الخصوصية والكونية

محاولة الورقة المشتركة (10 ن): «هل تتيح العولمة، حقًّا، الحوار بين الثقافات؟» — قراءة لفظ الريبة «حقًّا»

Idée directrice

في القسم الثاني من الورقة المشتركة يختار المترشّح سؤالا من اثنين ويحرّر محاولة في حدود ثلاثين سطرا. وقد جاء محور الخصوصيّة والكونيّة في هذا القسم في دورات 2015 («هل من تعارض بين تنوّع القيم ومطلب الكونيّة؟») و2016 («هل في اختلاف البشر ما يغذّي الصراع بينهم؟») و2020 («هل يمكن للإنسانيّة إقامة عالم بلا عداوة؟») و2026 («هل تُؤمّن العولمة، حقًّا، التواصل بين الثقافات؟»). وسؤال 2026 أوّل ظهور في الشعب العلميّة لصيغة الريبة: لفظ «حقًّا» يعلّق وعدا يُنسب إلى العولمة ويطلب فحصه. المطلوب أن تعرض ما يبرّر هذا الوعد، ثمّ تكشف ما يخفيه، ثمّ تحدّد الشروط التي يصير بها الحوار فعليّا، لا أن تجيب بنعم أو لا. والسؤال أدناه صيغة تدريبيّة على منوال سؤال 2026.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

«يختار المترشّح أحد السؤالين التاليين ليحرّر في شأنه محاولة في حدود ثلاثين سطرا» ; «هل تُؤمّن العولمة، حقًّا، …؟» ; «هل يمكن للإنسانيّة…؟» ; «هل من تعارض بين… ومطلب الكونيّة؟»

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • سطّر لفظ الريبة («حقًّا»، «فعلا») واكتب قبل كلّ شيء الوعد الذي يشكّك فيه.
  • فكّك المفاهيم الثلاثة وميّز بين اللفظين القريبين (اتّصال/حوار، إتاحة/ضمان).
  • التحليل يعرض ما يبرّر الوعد بحجج مشغّلة؛ النقاش يبدأ بالاعتراف ثمّ يعدّد الحدود.
  • الموقف يحدّد الشروط (اعتراف، ترجمة، عدل) ولا يكتفي بـ«للعولمة إيجابيّات وسلبيّات».
  • في ثلاثين سطرا: مقدّمة من خمسة أسطر، ثلاث فقرات للجوهر، خاتمة من ثلاثة أسطر.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

الفخّ الأوّل قراءة «حقًّا» توكيدا لا ريبة، فيكتب المترشّح مدحا للعولمة ثمّ يضيف في آخره سطرا عن سلبيّاتها. والفخّ الثاني عكسه: محاولة تهاجم العولمة من أوّلها إلى آخرها، فتسقط لحظة التحليل ويصير النصّ موقفا لا فحصا. وسرد الأسماء (ماكلوهان، الجابري، هابرماس) دون ربطها بلفظ السؤال لا يضيف شيئا.

Sujet principal

القسم الثاني: محاولة في حدود ثلاثين سطرا (10 نقاط) — على شاكلة الورقة المشتركة للشعب العلميّة وشعبة الاقتصاد والتصرّف

1 questionCorrigé masqué

يختار المترشّح أحد السؤالين المقترحين ليحرّر في شأنه محاولة في حدود ثلاثين سطرا؛ هذا أحدهما.

السؤال: هل تُتيحُ العَوْلَمَةُ، حَقًّا، الحِوارَ بين الثَّقافات؟

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: لفظ «حقًّا» يغيّر السؤال: لا يسأل هل للعولمة أثر في علاقة الثقافات، بل هل يصدق الوعد الذي يُنسب إليها. فالمحاولة تعرض أوّلا ما يجعل هذا الوعد مقنعا، ثمّ تبيّن ما يخفيه، ثمّ تنتهي إلى موقف يحدّد شروط الحوار الفعليّ. وفي ثلاثين سطرا تكفي فقرة لكلّ لحظة.

العمل التحضيريّ: تفكيك السؤال

  • «العولمة»: ترابط اقتصاديّ وتقنيّ وإعلاميّ يجعل السلع والصور والأشخاص تعبر الحدود بسرعة غير مسبوقة.
  • «تتيح»: تجعل الشيء ممكنا؛ السؤال لا يسأل هل تفرض العولمة الحوار، بل هل توفّر شروطه.
  • «حقًّا»: لفظ ريبة. يسلّم السؤال بوجود وعد شائع (عالم متّصل، «قرية كونيّة») ثمّ يشكّ في صدقه؛ فالإجابة تبدأ بالتمييز بين ما يبدو وما يحدث فعلا.
  • «الحوار بين الثقافات»: تبادل للمعاني يعترف فيه كلّ طرف بالآخر محاورا مساويا له، لا مجرّد انتقال للسلع والمعلومات.
  • المسلّمة الضمنيّة للوعد: أنّ كثرة الاتّصال تكفي لقيام الحوار. وعلى هذه المسلّمة يقع الفحص.

المقدّمة — الفكرة: تمهيد من مفارقة معيشة، ثمّ إشكاليّة تحمل لفظ الريبة. مقدّمة ممكنة:

«لم يعد بين أيّ تلميذ في تونس وأغنية من سيول أو رواية من بوغوتا إلّا لمسة على شاشة. ويُستنتج من ذلك عادة أنّ العولمة قرّبت الشعوب وفتحت بينها باب التفاهم. غير أنّ هذا القرب يجاور سوء فهم متزايدا، وخوفا من الغريب، وشعورا لدى ثقافات كثيرة بأنّها تُرى ولا تُسمع. فهل تتيح العولمة حقًّا الحوار بين الثقافات، أم أنّها توفّر قنوات الاتّصال وتترك الحوار نفسه رهين موازين القوّة؟ وبأيّ شروط يصير هذا الإمكان حوارا فعليّا؟»

التحليل: ما يبرّر الوعد — الفكرة: نعرض الموقف الذي يفترضه السؤال بحجج مشغّلة، لا بسرد أسماء.

«تبدو العولمة، في المقام الأوّل، شرطا تقنيّا للحوار لم يعرفه البشر من قبل. فقد وصف مارشال ماكلوهان منذ ستّينات القرن العشرين عالما صارت فيه وسائل الاتّصال تجعل الأرض «قرية كونيّة»، والترجمة والنشر الرقميّ اليوم يضعان آداب الشعوب البعيدة بين يدي كلّ قارئ. ثمّ إنّ اللقاء المتكرّر يزعزع المركزيّة الإثنيّة التي انتقدها ليفي ستروس، أي ميل كلّ ثقافة إلى قياس غيرها بمعاييرها: فمن عرف الآخر من قريب صعب عليه أن يراه همجيّا. وأخيرا تفرض العولمة على البشر مشكلات لا يحلّها شعب وحده، كتغيّر المناخ والأوبئة، فتدفعهم إلى التفاوض والتعاون.»

النقاش: ما يخفيه الوعد — الفكرة: نعترف بما سبق، ثمّ نبيّن أنّ الإتاحة لا تعني الحوار؛ والحدود هنا ثلاثة.

  • اللاتكافؤ: القنوات مشتركة، لكنّ القدرة على الإنتاج والبثّ ليست كذلك؛ فبعض الثقافات تصنع الصور وأخرى تستهلكها، ويصير الانفتاح طريقا في اتّجاه واحد.
  • التنميط: يسمّي محمّد عابد الجابري ذلك «الاختراق الثقافيّ»: ثقافة تقدّم نفسها نموذجا فتوجّه الأذواق والإدراك، حتّى يتشابه الناس دون أن يتحاوروا.
  • الاتّصال غير التفاهم: يميّز هابرماس بين فعل تواصليّ غايته التفاهم وفعل استراتيجيّ غايته التأثير في الغير؛ وحين تُختزل العلاقة بين الثقافات في كسب المستهلك يصير الآخر هدفا لا محاورا. بل قد تولّد هذه الهيمنة ردّ فعل معاكسا: هويّات تنغلق خوفا من الذوبان، وهو ما سمّاه أمين معلوف «الهويّات القاتلة».

فقرة ممكنة من النقاش: «غير أنّ لفظ «حقًّا» ينبّه إلى أنّ ما تتيحه العولمة هو الاتّصال لا الحوار. فأن يصل صوتي إلى أقاصي الأرض لا يعني أنّ أحدا يصغي إليه، وأن تُعرض ثقافتي في واجهات العالم صورا سياحيّة لا يعني أنّها تُفهم. والحوار يفترض محاورين متكافئين، والسوق لا تعرف إلّا منتجين ومستهلكين؛ فإذا تُرك الأمر للسوق وحدها، انتهى الانفتاح إلى تشابه بلا تفاهم، وأيقظ عند المقصيّين رغبة في الانغلاق.»

الموقف — الفكرة: لا حلّ وسط غامض، بل تحديد دقيق لما تتيحه العولمة ولما لا تتيحه. مثال: «العولمة تتيح إمكان الحوار ولا تضمنه: تمنح القنوات، ويبقى الحوار فعلا إراديّا له شروطه. أوّلها الاعتراف، أي أن تُعامَل كلّ ثقافة محاورا لا زبونا، كما يطالب تشارلز تايلور بسياسة للاعتراف؛ وثانيها الترجمة في الاتّجاهين، التي جعلها ريكور نموذجا لضيافة لغة الغير؛ وثالثها العدل في التبادل، بتنظيم يحدّ من الهيمنة.»

الخاتمة — الفكرة: حصيلة تجيب عن السؤال بما انتهى إليه الجوهر، ثمّ أفق لا يعيد المقدّمة. مثال: «هكذا يتبيّن أنّ العولمة قرّبت المسافات أكثر ممّا قرّبت العقول: هي إمكان للحوار تحوّله الهيمنة إلى تنميط، ويحوّله الاعتراف والترجمة والعدل إلى لقاء. فهل نملك، نحن الذين نستهلك صور العالم كلّ يوم، أن نُسمع العالم صوتنا نحن؟»

ما يكلّف نقاطا: تجاهل لفظ «حقًّا» والإجابة كأنّ السؤال «ما آثار العولمة؟»؛ الخلط بين الاتّصال والحوار؛ محاولة تهاجم العولمة من أوّلها إلى آخرها دون أن تعرض ما يبرّر الوعد؛ خاتمة تدعو إلى الانغلاق حلّا، وهو ما يسقط فيه النقاش نفسه.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Variantes rencontrées : في القسم الثاني من الورقة المشتركة جاء المحور سؤال تعارض («هل من تعارض بين تنوّع القيم ومطلب الكونيّة؟»، 2015)، وسؤال «هل في…» («هل في اختلاف البشر ما يغذّي الصراع بينهم؟»، 2016)، وسؤال إمكان («هل يمكن للإنسانيّة إقامة عالم بلا عداوة؟»، 2020)، وسؤال ريبة («هل تُؤمّن العولمة، حقًّا، التواصل بين الثقافات؟»، 2026). وفي شعبة الآداب: «هل في التظنّن على العولمة يأس من الكوني؟» (مراقبة 2015). التمرين الأوّل يدرّب على قراءة هذه الصيغ، والثاني على لحظة النقد، والثالث على مفهوم المثاقفة كما تطلبه فروض الأقسام (لم يُطلب في امتحان وطنيّ).

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تمرين KU-F.1 — قراءة صيغة السؤال: إمكان، ريبة، «هل في…؟»
Entraînement 01 / 03

تمرين KU-F.1 — قراءة صيغة السؤال: إمكان، ريبة، «هل في…؟»

3 questionsCorrigé masqué

ثلاثة أسئلة في محور الخصوصيّة والكونيّة:

  1. هل يمكن للثقافات أن تتعايش دون أن تتنازل عن خصوصيّاتها؟
  2. هل يحمي الانغلاق، حقًّا، الهويّة الثقافيّة؟
  3. هل في الدفاع عن الخصوصيّة رفض للكونيّ؟

المطلوب: لا تحرّر المقال. لكلّ سؤال: سمّ صيغته، واكشف مسلّمته الضمنيّة، ثمّ صغ إشكاليّته في سطرين.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: صيغة السؤال تحدّد ما يُنتظر من المحاولة كلّها. سؤال الإمكان يفحص الشروط، وسؤال الريبة يفحص صدق وعد شائع، وسؤال «هل في… » يفحص علاقة لزوم بين أمرين. والخطأ المشترك أن تُعامَل الأسئلة الثلاثة كأنّها سؤال واحد عن «الخصوصيّة والكونيّة».

1. سؤال إمكان («هل يمكن»). المسلّمة: أنّ التعايش قد يطلب ثمنا هو التنازل عن الخصوصيّة. الإشكاليّة: هل يقتضي العيش المشترك بين الثقافات أن تذوب فوارقها، أم أنّ التعايش ممكن مع بقاء الخصوصيّات؟ وما الشروط التي تجعل هذا الإمكان واقعا لا أمنية؟

2. سؤال ريبة («حقًّا»). المسلّمة: أنّ خطابا شائعا يقدّم الانغلاق حماية للهويّة. الإشكاليّة: هل يحفظ الانغلاق الهويّة الثقافيّة كما يعد، أم أنّه يحرمها ممّا به تتجدّد، فيحميها من الخارج ليفقرها من الداخل؟

3. سؤال «هل في…؟». المسلّمة: أنّ بين الدفاع عن الخصوصيّة ورفض الكونيّ علاقة لزوم محتملة. الإشكاليّة: هل يلزم عن التمسّك بالخصوصيّة إنكار الكونيّ، أم أنّ الكونيّ لا يُبنى إلّا عبر خصوصيّات يُدافع عنها وتنفتح بعضها على بعض؟

2 تمرين KU-F.2 — لحظة النقد: حدود القول بأنّ العولمة قرّبت الثقافات
Entraînement 02 / 03

تمرين KU-F.2 — لحظة النقد: حدود القول بأنّ العولمة قرّبت الثقافات

1 questionCorrigé masqué

يقول مدافع عن العولمة: «لم تكن الثقافات يوما أقرب بعضها إلى بعض ممّا هي اليوم: يستطيع شابّ في قفصة أن يشاهد فيلما كوريّا مترجما إلى العربيّة، وأن يحادث طالبا في البرازيل، وأن يقرأ رواية يابانيّة بعد أشهر من صدورها. لقد أنجزت العولمة ما عجزت عنه قرون من الرحلات والسفارات: جعلت كلّ ثقافة في متناول كلّ إنسان.»

المطلوب: حرّر في ثمانية أسطر تقريبا لحظة النقد في محاولة تناقش هذا القول: اعترف أوّلا بما يصيبه، ثمّ بيّن حدوده.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: النقد ليس رفضا. يبدأ بالإقرار بما في القول من صواب، ثمّ يبيّن ما يغفله، ويفضّل أن يستعمل أمثلة القول نفسه ضدّه. والسؤال الموجّه هنا: هل «في متناول» تعني «في حوار»؟

  • ما يصيبه القول: الوصول إلى آداب الشعوب وفنونها صار أيسر من أيّ وقت مضى، وهذا مكسب حقيقيّ للمعرفة بالآخر.
  • حدّ أوّل، الاتّجاه الواحد: أمثلة القول كلّها تصل إلى الشابّ في قفصة، ولا شيء فيها يخرج منه؛ فالقرب الذي يصفه قرب مستهلك من منتَج، لا قرب محاور من محاور.
  • حدّ ثانٍ، المشاهدة غير الحوار: أن أشاهد فيلما لا يعني أن أفهم الثقافة التي أنتجته، ولا أن يعرف أهلها شيئا عنّي؛ الحوار تبادل، والمشاهدة تلقٍّ.
  • حدّ ثالث، الاختيار الموجَّه: ما يصل إلى الشابّ تختاره الأسواق ومنصّات العرض، فيتّسع ما يبدو متاحا ويضيق ما يُرى فعلا.

فقرة ممكنة: «لا شكّ أنّ ثقافات العالم صارت في متناول الشابّ التونسيّ كما لم تكن من قبل. غير أنّ كلّ الأمثلة التي يسوقها القول تسير في اتّجاه واحد: فيلم يصل، ورواية تصل، ولا شيء يخرج من قفصة إلى سيول أو طوكيو. وما يصل لا يكوّن حوارا، لأنّ المشاهد يتلقّى ولا يُسأل، ولأنّ ما يُعرض عليه تختاره الأسواق لا الفضول. فالعولمة وضعت الثقافات في متناول بعضها، لكنّ «المتناول» ليس «الحوار»: الأوّل مسافة قُطعت، والثاني علاقة يعترف فيها كلّ طرف بالآخر.»

3 تمرين KU-F.3 — «قدّم تعريفا للمثاقفة» وميّزها من الاختراق الثقافيّ (صيغة فروض الأقسام)
Entraînement 03 / 03

تمرين KU-F.3 — «قدّم تعريفا للمثاقفة» وميّزها من الاختراق الثقافيّ (صيغة فروض الأقسام)

2 questionsCorrigé masqué

صيغة من فرض مراقبة في القسم، لا من امتحان وطنيّ: تعريف مفهوم ثمّ تمييزه ممّا يقابله.

قيل: «لا تخشى الثقافة الحيّة أن تلتقي بغيرها، بل تخشى أن تُبتلع».

  1. قدّم تعريفا للمثاقفة.
  2. ميّز بين المثاقفة والاختراق الثقافيّ مستعينا بهذا القول.
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: تعريف المفهوم يذكر جنسه (ظاهرة تحوّل ثقافيّ) وفصله (الاحتكاك المباشر والمتبادل)، ثمّ يُحدَّد بما يقابله. والقول يعطي المقابل جاهزا: اللقاء غير الابتلاع.

1. التعريف: المثاقفة مجموع التحوّلات التي تنتج عن احتكاك مستمرّ ومباشر بين جماعات تنتمي إلى ثقافات مختلفة، فتتغيّر بها أنماطها الأولى على نحو يغني خصوصيّاتها دون أن يزعزع هويّتها. مثالها ما دخل العربيّة من ألفاظ فارسيّة وتركيّة، وما دخل الإسبانيّة والفارسيّة والتركيّة من ألفاظ عربيّة، دون أن تكفّ أيّ منها عن أن تكون ذاتها.

2. التمييز: المثاقفة هي «اللقاء» الذي لا تخشاه الثقافة الحيّة: أخذ وعطاء في الاتّجاهين، يختار فيه كلّ طرف ما يتبنّاه. أمّا الاختراق الثقافيّ، كما يصفه محمّد عابد الجابري، فهو ما يقصده القول بـ«أن تُبتلع»: ثقافة تعدّ نفسها نموذجا وتفرض قيمها وأسلوب عيشها في اتّجاه واحد، فتحلّ النمطيّة والتشابه محلّ الاختلاف. معيار التمييز إذن ثلاثيّ: التبادل أم الاتّجاه الواحد، الاختيار أم الفرض، الإغناء أم المحو.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.