Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
KU-Eالمحور الثاني: الخصوصية والكونية

نصّ الورقة المشتركة (6 ن): التواصل الكونيّ وحدود الخصوصيّة — إشكاليّة، تبعة خطاب يرفضه الكاتب، رهان

Idée directrice

في الورقة المشتركة للشعب العلميّة وشعبة الاقتصاد والتصرّف، التمرين الثالث نصّ على 6 نقاط بثلاث مهامّ من نقطتين. وقد جاء النصّ في محور الخصوصيّة والكونيّة في دورات 2016 (أرندت، المواطنة العالميّة) و2017 (تودوروف، البربريّة والحضارة) و2019 (موران، العولمة) و2024 (ياسبرز، التواصل الكونيّ). تُفتتح المهامّ بالإشكاليّة وتُختم في ثلاثة منها بالرهان (وفي 2016 بحجّة مدعّمة لموقف الكاتب)، أمّا الوسطى فتشتغل على لفظ النصّ وتتغيّر صيغتها: مؤشّر («حدّد مؤشّرا من مؤشّرات البربريّة»)، أو شرطان يُستخرجان من النصّ، أو تبعة خطاب يرفضه الكاتب (2024). وتبعة الخطاب المرفوض تُستخرج من النصّ نفسه: ما يلزم عن الانغلاق كما يصفه الكاتب، لا رأيك الشخصيّ في الانغلاق.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

«أنجز المهامّ التالية انطلاقا من النصّ» ; «حدّد إشكاليّة النصّ» ; «اكشف عن إحدى تبعات الخطاب الذي…» ; «اكشف عن أحد رهانات النصّ»

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • اقرأ المهامّ الثلاث أوّلا، ثمّ سطّر في النصّ مؤشّرات الانتقال («يُقال لنا»، «غير أنّه»، «إذن»): هي التي تفصل الخطاب المرفوض عن موقف الكاتب.
  • الإشكاليّة: سؤالان متقابلان بمفاهيم النصّ، يتبعهما سؤال يفتح على الشرط أو المعنى.
  • تبعة خطاب: عيّن الخطاب بلفظ النصّ، ثمّ «يترتّب عن هذا الخطاب أنّ…»، ثمّ علّل بعبارة من النصّ.
  • الرهان: «يراهن النصّ على…» ثمّ ما يترتّب عن الأطروحة نظريّا أو عمليّا، دون إعادتها.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

أكثر ما يضيّع النقاط في المهمّة الثانية أن يكتب المترشّح تبعات الانفتاح بدل تبعات الانغلاق، أو أن يعيد صياغة الخطاب المرفوض ويسمّيه تبعة، أو أن ينسب هذا الخطاب إلى الكاتب نفسه لأنّه ورد في النصّ. ومن الأخطاء كذلك إشكاليّة تكتفي بسؤال «ما الكونيّة؟»، ورهان هو تلخيص للجملة الأخيرة من النصّ.

Sujet principal

التمرين الثالث: النصّ (6 نقاط) — على شاكلة الورقة المشتركة للشعب العلميّة وشعبة الاقتصاد والتصرّف

3 questionsCorrigé masqué

النصّ:

يُقال لنا أحيانا إنّ على كلّ شعب أن يحرس خصوصيّته كما يحرس حدوده، وإنّ الانفتاح على ما يأتي من الشعوب الأخرى خطر يهدّد الهويّة بالذوبان. ويبدو هذا الخطاب حكيما، لأنّه يدافع عن اللغة والذاكرة والعادات التي بها يكون الإنسان من مكان ما. غير أنّه يخلط بين الجذور والأسوار. فالجذر يغذّي الشجرة ولا يمنع أغصانها من أن تمتدّ في الهواء الذي يتقاسمه الجميع، أمّا السور فلا يحمي ما وراءه إلّا بأن يحبسه.

والثقافة التي تُسجن في حدود خصوصيّتها لا تحفظ نفسها بل تذبل. فهي لا تعرف ملامحها إلّا حين تقابل ما يختلف عنها، كما لا يسمع المرء لهجته إلّا حين يسافر؛ فإذا أغلقت أبوابها صارت تكرّر ما قالته حتّى يفقد معناه، وتحسب عاداتها طبيعة الإنسان نفسها. ثمّ إنّها لا تنظر إلى الغريب إلّا بوصفه تهديدا، فتهيّئ، من حيث لا تدري، أرض العداوة. إنّ من يرفض أن يتلقّى شيئا من غيره، أو أن يمنحه شيئا، ينكر أنّ بينهما إنسانيّة مشتركة.

ليست الكونيّة إذن ثقافة واحدة تُفرض على الجميع، ولا خليطا تذوب فيه الفوارق، بل هي القدرة على التواصل عبر الاختلاف: أن أبقى وفيّا لتاريخي وأنا أصغي إلى تاريخ غيري، فلا أنسخه ولا أمحوه، بل أحاوره. وفي هذا الحوار يغتني الطرفان كلاهما، لأنّ كلّا منهما يكتشف في الآخر إمكانا إنسانيّا لم يكن يعرفه في نفسه. هكذا لا يصير الإنسان كونيّا بالتخلّي عن خصوصيّته، بل بأن يجعل منها منطلقا نحو الآخرين. فتعدّد الثقافات ليس عائقا أمام الإنسانيّة الواحدة، بل هو الطريق الذي تتعرّف به على نفسها.

نصّ تدريبيّ من إنشاء مسار، يستلهم فكرة التواصل الكونيّ عند كارل ياسبرز.

أنجز المهامّ التالية انطلاقا من النصّ:

  1. حدّد إشكاليّة النصّ. (نقطتان)
  2. اكشف عن إحدى تبعات الخطاب الذي يسجن الثقافة «في حدود خصوصيّتها». (نقطتان)
  3. اكشف عن أحد رهانات النصّ. (نقطتان)
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: ثلاث مهامّ مستقلّة من نقطتين، لكلّ منها فقرة قصيرة تستند إلى لفظ النصّ. المهمّة الثانية هي صيغة 2024: لا يُسأل فيها عن أطروحة الكاتب، بل عن خطاب يعرضه ثمّ يرفضه، والمطلوب ما يلزم عن هذا الخطاب إذا عُمل به. ولذلك نبدأ بتعيين الخطاب قبل البحث عن تبعته.

1. الإشكاليّة (2 ن) — الفكرة: نبحث عن التوتّر بين جوابين: حماية الخصوصيّة بإغلاق الأبواب، أو إحياؤها بالتواصل؛ ثمّ نضيف سؤالا عن معنى الكونيّ الذي لا يلغيها.

صياغة ممكنة: هل تُصان خصوصيّة الإنسان الثقافيّة بالانغلاق عليها وحراستها ممّا يأتي من الشعوب الأخرى، أم أنّها لا تحيا إلّا بالتواصل معها؟ وإذا لم يكن الكونيّ ثقافة واحدة تُفرض على الجميع، فبأيّ معنى يستطيع الإنسان أن يكون كونيّا دون أن يتخلّى عن خصوصيّته؟

تشتغل الصياغة بمفاهيم النصّ: الخصوصيّة، الكونيّة، التواصل، الانغلاق، الإنسانيّة المشتركة. أمّا سؤال التعريف («ما الكونيّة؟») أو عبارة «يتحدّث الكاتب عن الكونيّة» فلا يصوغان مشكلا.

2. تبعة الخطاب الذي يسجن الثقافة «في حدود خصوصيّتها» (2 ن) — الفكرة: الخطاب المقصود هو الموقف الذي يفتتح به النصّ بصوت غير صوت الكاتب («يُقال لنا») ثمّ يرفضه بأداة الاستدراك («غير أنّه»). والتبعة نتيجة تلزم عنه، لا إعادة له ولا حكم عليه؛ والنصّ يعدّد تبعاته، فنختار واحدة ونعلّلها بلفظه.

  • الخطاب: أن يحرس كلّ شعب خصوصيّته «كما يحرس حدوده»، لأنّ الانفتاح «خطر يهدّد الهويّة بالذوبان».
  • تبعة ممكنة، الذبول: يترتّب عن هذا الخطاب أنّ الثقافة المنغلقة «لا تحفظ نفسها بل تذبل». فهي لا تعرف ملامحها إلّا «حين تقابل ما يختلف عنها»؛ فإذا أغلقت أبوابها كرّرت ما قالته «حتّى يفقد معناه»، و«تحسب عاداتها طبيعة الإنسان نفسها». فالخطاب الذي أراد أن يحمي الهويّة ينتهي إلى إفقارها، أي إلى نقيض غايته.
  • تبعات أخرى مقبولة إذا عُلّلت: تحويل الغريب إلى «تهديد» يهيّئ «أرض العداوة»؛ أو إنكار «إنسانيّة مشتركة» بين من يرفض أن يتلقّى من غيره شيئا أو أن يمنحه شيئا.
  • ما لا يُقبل: «يرى الكاتب أنّ الانغلاق خطأ»، فهذا حكم لا تبعة؛ أو إعادة صياغة الخطاب نفسه.

3. أحد رهانات النصّ (2 ن) — الفكرة: الرهان ما يكسبه الكاتب إن صحّ موقفه؛ نصوغه بعبارة «يراهن النصّ على…» ثمّ نعلّله، دون أن نعيد الأطروحة.

رهان إيتيقيّ-سياسيّ: يراهن النصّ على تخليص الكونيّ من صورتين تفسدانه: أن يكون «ثقافة واحدة تُفرض على الجميع»، أو «خليطا تذوب فيه الفوارق». فإذا صارت الكونيّة «القدرة على التواصل عبر الاختلاف»، أمكن الدفاع عن الخصوصيّات دون تعصّب والانفتاح على الآخرين دون تبعيّة، وسقطت حجّة من يبرّر العداوة بحماية الهويّة.

رهان أنثروبولوجيّ مقبول: الإنسان لا يعرف إمكاناته كلّها إلّا في غيره، إذ «يكتشف في الآخر إمكانا إنسانيّا لم يكن يعرفه في نفسه»؛ فتعدّد الثقافات شرط لتعرّف الإنسانيّة على نفسها، لا عائق أمام وحدتها.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Variantes rencontrées : النصوص الأربعة في هذا المحور تُفتتح بالإشكاليّة، وتُختم بالرهان في 2017 و2019 و2024 وبـ«قدّم حجّة مدعّمة لهذا الموقف» في 2016؛ والمهمّة الوسطى تتغيّر: «قدّم شرطين من شروط المواطنة حسب النصّ» (أرندت، 2016)؛ «حدّد مؤشّرا من مؤشّرات البربريّة» (تودوروف، 2017)؛ «استخرج من النص شرطين يجب أن يتوفّرا في العولمة حتّى تكتسي طابعا إنسانيا» (موران، 2019)؛ «اكشف عن إحدى تبعات الخطاب الذي يُقيّد الإنسان «بحدود خصوصيّته»» (ياسبرز، 2024). التمارين الثلاثة تدرّب على المؤشّر، والشرطين، والدلالة في السياق (صيغة 2025 و2026 في محاور أخرى).

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تمرين KU-E.1 — «حدّد مؤشّرا من مؤشّرات…»: علامة يصفها النصّ لا تعريف للظاهرة (نقطتان)
Entraînement 01 / 03

تمرين KU-E.1 — «حدّد مؤشّرا من مؤشّرات…»: علامة يصفها النصّ لا تعريف للظاهرة (نقطتان)

1 questionCorrigé masqué

النصّ:

في كلّ ثقافة ميل قديم إلى أن تسمّي أهلها «الناس» وتسمّي من سواهم بأسماء تنزع عنهم صفة الإنسان: فالغريب عندها أعجم لا يُفهم كلامه، أو همج لا يعرفون الأدب. ويظهر هذا الميل حين تقيس جماعة عادات غيرها بعاداتها وحدها، فتعدّ كلّ طعام لا تأكله قذارة، وكلّ لباس لا تلبسه تنكّرا، وكلّ لغة لا تتكلّمها رطانة. ويظهر أيضا حين تروي تاريخ البشر كأنّه طريق واحد ينتهي إليها، فلا ترى في الشعوب الأخرى إلّا مراحل متأخّرة عنها. وأخطر ما في هذه المركزيّة أنّها لا ترى نفسها: فهي تحسب أحكامها وصفا للأشياء، لا نظرة ثقافة بين ثقافات كثيرة.

نصّ تدريبيّ من إنشاء مسار، يستلهم نقد كلود ليفي ستروس للمركزيّة الإثنيّة.

المطلوب: حدّد مؤشّرا من مؤشّرات المركزيّة الثقافيّة. (نقطتان)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: المؤشّر علامة ملموسة يُستدلّ بها على ظاهرة. المطلوب أن نستخرج من النصّ سلوكا بعينه، ثمّ نبيّن لماذا يدلّ على المركزيّة الثقافيّة، أي على جعل ثقافة واحدة مقياسا للإنسانيّ كلّه. تعريف المركزيّة وحده لا يُعدّ مؤشّرا.

المؤشّر: قياس عادات الغير بعادات الجماعة وحدها، كما في قول النصّ: «فتعدّ كلّ طعام لا تأكله قذارة، وكلّ لباس لا تلبسه تنكّرا، وكلّ لغة لا تتكلّمها رطانة».

لماذا يدلّ على المركزيّة: الجماعة لا ترى في المختلف طريقة أخرى في العيش، بل انحرافا عن طريقتها؛ فهي تجعل عادتها معيارا للصواب، ولا تحتاج إلى معرفة الآخر لتحكم عليه.

مؤشّرات أخرى مقبولة: تسمية الغير بما «تنزع عنهم صفة الإنسان» (أعجم، همج)؛ أو رواية تاريخ البشر «كأنّه طريق واحد ينتهي إليها». ولا يُقبل حكم عامّ مثل «المركزيّة تؤدّي إلى العنصريّة»، لأنّه نتيجة وليس علامة من النصّ.

2 تمرين KU-E.2 — «استخرج من النصّ شرطين…»: شرطان متمايزان لا شرط واحد بعبارتين (نقطتان)
Entraînement 02 / 03

تمرين KU-E.2 — «استخرج من النصّ شرطين…»: شرطان متمايزان لا شرط واحد بعبارتين (نقطتان)

1 questionCorrigé masqué

النصّ:

لا يكفي أن تلتقي الثقافات ليقوم بينها حوار. فقد تتجاور في المدينة الواحدة قرونا دون أن يفهم بعضها بعضا، وقد تتبادل السلع كلّ يوم وتبقى غريبة عن معاني بعضها. فالحوار يبدأ بالترجمة: أن أنقل إلى لغتي ما قاله غيري بلغته، وأن أقبل ما يضيع في النقل، فأعود إليه لأفهم أكثر. وهو يقتضي ثانيا تكافؤا في الكلام: فلا حوار بين من يملك المنابر كلّها ومن لا يُسمع صوته إلّا منقولا بلسان غيره. ثمّ إنّه لا يستقيم إلّا إذا جاء كلّ طرف مستعدّا لأن يراجع بعض يقينه، لا ليقنع محاوره فحسب. أمّا حين يُطلب من ثقافة أن تتنازل عن نفسها لتُقبل، فذلك إملاء لا حوار.

نصّ تدريبيّ من إنشاء مسار، يستلهم «نموذج الترجمة» عند بول ريكور.

المطلوب: استخرج من النصّ شرطين يجب أن يتوفّرا حتّى يصير اللقاء بين الثقافات حوارا. (نقطتان)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: نبحث في النصّ عن الصيغ التي تقدّم شرطا («يبدأ بـ»، «يقتضي»، «لا يستقيم إلّا إذا»)، ونختار شرطين مختلفين في طبيعتهما، ثمّ نشرح كلّا منهما في جملة. أمّا اللقاء نفسه فليس شرطا، لأنّ النصّ يبدأ بنفي كفايته: «لا يكفي أن تلتقي الثقافات ليقوم بينها حوار».

الشرط الأوّل، الترجمة: «الحوار يبدأ بالترجمة»، أي أن ينقل كلّ طرف إلى لغته ما قاله غيره بلغته، وأن يقبل «ما يضيع في النقل» فيعود إليه ليفهم أكثر. هو شرط معرفيّ: فهم المعنى قبل الردّ عليه.

الشرط الثاني، التكافؤ في الكلام: «فلا حوار بين من يملك المنابر كلّها ومن لا يُسمع صوته إلّا منقولا بلسان غيره». هو شرط سياسيّ: أن تكون لكلّ ثقافة القدرة نفسها على أن تتكلّم وتُسمع.

شرط ثالث مقبول: أن يأتي كلّ طرف «مستعدّا لأن يراجع بعض يقينه». ولا يُحتسب شرطان هما عبارتان عن شيء واحد، كالترجمة والنقل إلى اللغة.

3 تمرين KU-E.3 — «حدّد دلالة الكونيّة في سياق النصّ»: بما يستبعده النصّ ثمّ بما يثبته (نقطتان)
Entraînement 03 / 03

تمرين KU-E.3 — «حدّد دلالة الكونيّة في سياق النصّ»: بما يستبعده النصّ ثمّ بما يثبته (نقطتان)

1 questionCorrigé masqué

النصّ:

كثيرا ما تُقدَّم الكونيّة على أنّها انتشار نمط واحد في العيش: اللغة نفسها، والأغاني نفسها، والمطاعم نفسها في كلّ العواصم. غير أنّ هذا التشابه لا يجعل البشر أقرب بعضهم إلى بعض، بل يجعلهم متشابهين فحسب، وقد يتشابه الغرباء دون أن يتفاهموا. الكونيّ الحقّ ليس ما يوجد في كلّ مكان، بل ما يستطيع كلّ إنسان أن يعترف فيه بنفسه: قصيدة من بلاد بعيدة تبكيني كما أبكت أهلها، أو قاعدة في العدل أفهم لماذا يطالب بها من لا يشاركني لغتي. فالكونيّة، بهذا المعنى، لا تمحو الخصوصيّات بل تمرّ عبرها، ولا تُفرض بالسوق بل تُكتشف في اللقاء.

نصّ تدريبيّ من إنشاء مسار.

المطلوب: حدّد دلالة «الكونيّة» في سياق النصّ. (نقطتان)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: «في سياق النصّ» تعني المعنى الذي يمنحه هذا النصّ للمفهوم، لا تعريف الدرس. نبنيه بالنفي ثمّ بالإثبات، ونستشهد في كلّ مرّة بعبارة من النصّ، ثمّ نختم بجملة تركيبيّة.

  • ما يستبعده النصّ: الكونيّة بوصفها «انتشار نمط واحد في العيش»، أي تشابها في اللغة والأغاني والمطاعم؛ فهذا التشابه لا يقرّب البشر، إذ «قد يتشابه الغرباء دون أن يتفاهموا».
  • ما يثبته: الكونيّ هو «ما يستطيع كلّ إنسان أن يعترف فيه بنفسه»، كقصيدة «من بلاد بعيدة» أو «قاعدة في العدل» أفهم لماذا «يطالب بها من لا يشاركني لغتي».

صياغة تركيبيّة: الكونيّة في سياق النصّ هي ما يجد فيه البشر المختلفون معنى مشتركا يعترفون فيه بأنفسهم، وهي تمرّ عبر الخصوصيّات ولا تمحوها، وتُكتشف في اللقاء لا تُفرض بالسوق. ويقابلها في النصّ التنميط، أي التشابه المفروض.

ولا يُحتسب التعريف المعجميّ وحده («الكونيّ ما يصدق على الجميع»)، لأنّه لا يميّز بين المعنى الذي يرفضه النصّ والمعنى الذي يثبته.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.