Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
ETH-Jأخلاقيات الرياضة والقيم والمعنى الاجتماعي

«هل يبرّر…؟» و«إلى أيّ مدى…؟»: الحكم على رأي في ضوء الواقع — الصيغة تحدّد التصميم، والتفسير ليس تبريرا

Idée directrice

حين لا يطلب السؤال أن تشرح رأيا بل أن تحكم عليه — «هل يبرّر…؟»، «هل ترى أنّ…؟»، «إلى أيّ مدى ينطبق هذا القول على واقع… في تونس اليوم؟»، «حلّل هذا الرأي وناقشه» — فالمنتظر مقال بوجهين: ما يؤيّد الرأي أو يفسّره بأمثلة، ثمّ ما يحدّه أو ينقضه بأمثلة، ثمّ حكم معلّل في الخاتمة. فالصيغة هي التي تقرّر التصميم قبل الموضوع: «توسّع» و«حلّل» و«بيّن» تكتفي بوجه واحد، و«اذكر» تطلب تعدادا منظّما، و«اقترح حلولا» تضيف محور الحلول. وفي «هل يبرّر» فخّ خاصّ: أن تفسّر سلوكا (تبيّن ما دفع إليه) لا يعني أن تبرّره (تجعله مقبولا). جاء هذا التقييم بوجهين في خمس من الدورات الوطنيّة الإحدى والعشرين المتوفّرة لشعبة الرياضة بين 2015 و2025 (رئيسيّة 2015 ورئيسيّة 2017 ومراقبة 2018 ومراقبة 2021 ومراقبة 2022)، ثمّ عاد في رئيسيّة 2026.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

«هل يُبرّر … ما نشهده من إخلالات» ; «إلى أيّ مدى ينطبق هذا القول على واقع … في تونس اليوم» ; «حلّل هذا الرأي وناقشه» ; «هل ترى أنّ الرياضة في تونس اليوم…» ; «يرى بعضهم أن … أبد رأيك في ذلك»

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • اقرأ الصيغة قبل الموضوع: «هل يبرّر / هل ترى / إلى أيّ مدى / حلّل وناقش» تقييم بوجهين؛ «توسّع / حلّل / بيّن / فسّر» عرض في اتّجاه واحد؛ «اذكر» تعداد منظّم؛ «واقترح حلولا» محور حلول يُضاف.
  • «أبد رأيك» وحدها لا تحسم: إذا سبقها سؤال مغلق أو رأي منسوب إلى «بعضهم» فالتقييم بوجهين؛ وإذا سبقتها أطروحة مسلَّمة مع «مبرزا مختلف جوانب…» فالعرض في اتّجاه واحد مع موقفك.
  • في «هل يبرّر»: الوجه الأوّل يفسّر (الأسباب بأمثلة)، والوجه الثاني يبيّن لماذا لا يكفي التفسير للتبرير؛ لا تخلط الوجهين.
  • لكلّ وجه مثال تونسيّ ومثال عالميّ على الأقلّ حين يطلب السؤال واقع الرياضة في تونس والعالم.
  • الخاتمة حكم صريح (نعم / لا / بشرط) ثمّ مقترح يعالج ما كشفه الوجهان؛ لا تُعد فيها تعداد الحجج.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

الخطأ الأوّل مقال عن أسباب التجاوزات وحدها: يصير الجواب ضمنيّا «نعم، يبرّرها» دون أن يقصد صاحبه ذلك، لأنّ التفسير ليس تبريرا. والثاني إهمال الوجه الأوّل، فيتحوّل المقال إلى موعظة لا تعترف بالضغط الحقيقيّ الذي يعيشه الرياضيّ والمسيّر. والثالث معاملة كلّ سؤال فيه «أبد رأيك» أو «حلّل» معاملة واحدة، فيُكتب مقال بوجهين حيث يطلب السؤال توسّعا، أو بوجه واحد حيث يطلب تقييما. والرابع خاتمة تكرّر الوجهين دون حكم صريح، أو أمثلة عامّة بلا اسم ولا تاريخ حين يطلب السؤال أمثلة ملموسة.

Sujet principal

التمرين — سؤال مقاليّ في روح السؤال الثاني من الدورة الرئيسيّة 2015

1 questionCorrigé masqué

السؤال (10 نقاط):

« في منافسات صار فيها الفوز مفتاحا للمال والشهرة وللبقاء في المنصب، يعيش اللاعب والمدرّب والمسيّر والحكم تحت ضغط لا يهدأ من الجماهير ووسائل الإعلام والرعاة؛ فتتكاثر التجاوزات: تحايل على القوانين، واحتجاج عنيف على القرارات، وتلاعب بالنتائج، وعنف في المدرّجات. »

هل يبرّر هذا الضغط تلك التجاوزات؟ أبد رأيك معتمدا أمثلة ملموسة من الرياضة التونسيّة والعالميّة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: «هل يبرّر» سؤال مغلق يطلب حكما: نعم، أو لا، أو بشرط. فالمطلوب ليس وصف التجاوزات ولا تعداد أسبابها فحسب، بل التمييز بين أن نفسّر سلوكا (نبيّن ما دفع إليه) وأن نبرّره (نجعله مقبولا أو معذورا). التصميم: ما يفسّر التجاوزات (الوجه الأوّل)، ثمّ لماذا لا يكفي ذلك لتبريرها (الوجه الثاني)، ثمّ حكم معلّل ومقترحات. التوزيع الإرشاديّ: مقدّمة 1، جوهر 7، خاتمة 2 (مقياس الإصلاح الرسميّ لسنة 2011).

المقدمة (1ن): لم تعد المنافسة الرياضيّة لعبا تحكمه القاعدة فحسب؛ فقد صار الانتصار فيها موردا للمال والشهرة، وشرطا لبقاء المدرّب في منصبه والمسيّر في هيئته. ومع هذا الرهان تتكاثر التجاوزات من كلّ الأطراف: لاعبون يتحايلون، ومسيّرون يضغطون، وحكّام يخطئون أو يُتّهمون، وجماهير تلجأ إلى العنف. فهل يكفي هذا الضغط لتبرير تلك التجاوزات؟ أم أنّه يفسّرها دون أن يجعلها مقبولة؟

الجوهر (7ن):

1. ما يفسّر التجاوزات: ضغط حقيقيّ. الفكرة: ابدأ بإنصاف الرأي: الضغط موجود وله مصادر محدّدة؛ سمِّ كلّ مصدر وأعطِ مثاله.

  • المال: منح الانتصار، وعقود اللاعبين، وخطر النزول إلى قسم أدنى، وديون الجمعيّات؛ فتصير المباراة الواحدة مسألة بقاء.
  • الجماهير والإعلام: تُحاسَب الجمعيّة والمدرّب بعد كلّ مباراة، وتضخّم البرامج وشبكات التواصل كلّ خطأ، فيُعفى المدرّب من مهامّه بعد هزائم قليلة.
  • الرهان الوطنيّ والشخصيّ: يحمل الرياضيّ آمال بلد بأكمله في دورة أولمبيّة أو في كأس إفريقيا، ومسيرته قصيرة لا تحتمل الانتظار.
  • أمثلة: في ربع نهائيّ كأس أمم إفريقيا 2015 بمدينة باتا، كانت تونس متقدّمة بهدف حين احتسب الحكم في آخر الوقت الأصليّ ركلة جزاء مثيرة للجدل لغينيا الاستوائيّة التي فازت بعد التمديد (2-1)؛ فطارد لاعبون تونسيّون الحكم، ونزل رئيس الجامعة إلى الملعب محتجّا. وفي العالم، تعاطى الدرّاج الأمريكيّ لانس أرمسترونغ المنشّطات سنوات وهو يحصد سبعة ألقاب متتالية في طواف فرنسا (1999–2005).

2. لماذا لا يبرّرها: التفسير ليس تبريرا. الفكرة: هذا قلب السؤال: بيّن أنّ الضغط لا يرفع المسؤوليّة، بحجج من طبيعة المنافسة نفسها ومن قوانينها ومن أمثلة معاكسة.

  • التجاوز يهدم ما يسعى إليه: لا قيمة للانتصار إلّا إذا تحقّق بالقواعد نفسها للجميع، والانتصار المسروق يُسحب: جُرّد أرمسترونغ سنة 2012 من ألقابه السبعة وأُقصي مدى الحياة، وأُنزل نادي يوفنتوس الإيطاليّ سنة 2006 إلى القسم الثاني وسُحب منه لقبا 2005 و2006 بعد ثبوت تأثير مسيّريه في تعيين الحكّام.
  • القانون لا يقبل الضغط عذرا: عاقبت الكنفدراليّة الإفريقيّة لكرة القدم طرفي مباراة 2015: أوقفت الحكم ستّة أشهر لسوء أدائه، وغرّمت الجامعة التونسيّة 50 ألف دولار لسلوك لاعبيها ومسؤوليها «الوقح والعدوانيّ وغير المقبول»، وطالبتها برسالة اعتذار عن اتّهامها الكنفدراليّة بالتحيّز، تحت طائلة الإقصاء من كأس أمم إفريقيا 2017. فالخطأ التحكيميّ يفسّر الغضب، ولا يبرّر الاعتداء.
  • الضغط نفسه لا يدفع الجميع إلى التجاوز: يعيش أبطال كثيرون الرهان ذاته دون أن يتجاوزوا: فاز أحمد الحفناوي بذهبيّة سباق 400 متر سباحة حرّة في ألعاب طوكيو (2021) وهو في الثامنة عشرة، وفي الألعاب نفسها تعادل القطريّ معتزّ برشم والإيطاليّ جانماركو تمبيري في نهائيّ الوثب العالي فاختارا تقاسم الذهبيّة بدل مواجهة فاصلة. فالتجاوز اختيار شخصيّ لا قدر محتوم.
  • القدوة والقيم: يجعل الميثاق الأولمبيّ «القيمة التربويّة للقدوة الحسنة» و«احترام المبادئ الأخلاقيّة الكونيّة» من مبادئه الأساسيّة؛ والناشئ الذي يرى نجمه يغشّ أو يعتدي ثمّ يُعذَر بالضغط، يتعلّم أنّ الغاية تبرّر الوسيلة.

الخاتمة (2ن): الضغط يفسّر كثيرا من التجاوزات ولا يبرّر أيّا منها؛ وموقفي أنّه ظرف يجب أن يُعالَج، لا عذر يُقبَل. والمعالجة مسؤوليّة الأطراف كلّها: عقوبات سريعة ومتساوية تطبّقها الهياكل على الجميع، وتكوين المدرّبين والمسيّرين على تسيير الضغط بدل نقله إلى اللاعبين، وإعلام يحلّل الخطأ التحكيميّ بدل أن يؤجّج الغضب، وتربية الناشئين على أنّ الانتصار الذي لا يُفتخر به ليس انتصارا.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Variantes rencontrées : صيغ التقييم بوجهين في مواضيع شعبة الرياضة، بمضامين مختلفة: «هل يُبرّر الحرص المفرط على النتيجة في المنافسات الرّياضيّة ما نشهده من إخلالات… أبد رأيك في ذلك» (رئيسيّة 2015، التمرين الأصليّ هنا)؛ «لشبكات التّواصل الاجتماعيّ انعكاسات إيجابيّة على حياة الرّياضي المراهق. حلّل هذا الرأي وناقشه» (رئيسيّة 2017، انظر ETH-F.2)؛ «أبد رأيك في الموضوع مستندا إلى تجربتك الخاصّة وإلى واقع شعبة الرّياضة في تونس» حين تقابل الأطروحة هدفا معلنا بالواقع (مراقبة 2018)؛ «إلى أيّ مدى ينطبق هذا القول على واقع الإعلام الرياضيّ في تونس اليوم» (مراقبة 2021، التدريب ETH-J.2، وجوهره في ETH-F.1)؛ «هل ترى أنّ الرياضة في تونس اليوم تلعب دورا بارزا في النهوض بالمجتمع» (مراقبة 2022، محور الرياضة والتنمية)؛ «يرى بعضهم أن الإعلام الرياضي يستحق أن تُشهر في وجهه البطاقة الصفراء… أبد رأيك في ذلك» (رئيسيّة 2026). والتمييز بين هذه الصيغ وصيغ العرض والتعداد والحلول هو موضوع التدريب ETH-J.1.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تدريب ETH-J.1 — قبل التصميم: صنّف ثماني صيغ أسئلة (وجه واحد، وجهان، خطورة وحلول، تعداد)
Entraînement 01 / 02

تدريب ETH-J.1 — قبل التصميم: صنّف ثماني صيغ أسئلة (وجه واحد، وجهان، خطورة وحلول، تعداد)

8 questionsCorrigé masqué

التمرين: إليك ثمانية أسئلة مقاليّة صيغت على منوال صيغ حقيقيّة من مواضيع الاختصاص الرياضيّ؛ المضمون متغيّر والصيغة محفوظة.

  1. «تغرس الرياضات الجماعيّة في الناشئ قيم التعاون واحترام المنافس.» توسّع في هذا الرأي.
  2. «للشهرة المبكّرة التي يبلغها بعض الرياضيّين الناشئين انعكاسات إيجابيّة على مستقبلهم.» حلّل هذا الرأي وناقشه.
  3. «يقول بعضهم إنّ الجمعيّات الرياضيّة في الأحياء الشعبيّة تحمي الشباب من الانحراف.» إلى أيّ مدى ينطبق هذا القول على واقع هذه الجمعيّات في تونس اليوم؟
  4. «تتكرّر في بعض الملاعب هتافات عنصريّة وجهويّة تستهدف اللاعبين والجماهير.» أبرز خطورة هذه الظاهرة واقترح ما تراه من حلول ملائمة.
  5. «يقوم اللعب النزيه على جملة من المبادئ.» اذكر هذه المبادئ واذكر أبرز غاية لكلّ مبدأ منها.
  6. هل ترى أنّ الرياضة في تونس اليوم تساهم فعلا في تغيير النظرة إلى المرأة الرياضيّة ونبذ التمييز بين الجنسين؟
  7. «يحرص الرياضيّ القدوة على احترام منافسيه والحكّام داخل الملعب وخارجه.» أبد رأيك مبرزا مختلف جوانب هذا السلوك.
  8. «يرى بعضهم أنّ الحكم يتحمّل المسؤوليّة الأولى عن العنف في الملاعب.» أبد رأيك في ذلك.

المطلوب: صنّف كلّ سؤال في واحدة من أربع عائلات: (أ) عرض وتوسّع في اتّجاه واحد، (ب) تقييم بوجهين ينتهي بحكم، (ج) خطورة أو أسباب ثمّ حلول، (د) تعداد منظّم. علّل التصنيف بالعبارة التي حسمته، ثمّ اقترح لكلّ سؤال محاور الجوهر في سطرين أو ثلاثة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: الموضوع لا يحدّد التصميم، والصيغة هي التي تحدّده. ثلاثة أسئلة تكفي للفرز: هل يُطلب حكم على صحّة الرأي؟ هل تُطلب حلول؟ هل يُطلب عدد من العناصر مع غاية كلّ منها؟ فإن لم يكن شيء من ذلك، فالمطلوب عرض الرأي وتوسيعه.

الجوهر — التصنيف والمحاور:

  1. (أ) عرض في اتّجاه واحد — العبارة الحاسمة «توسّع في هذا الرأي»: الرأي مسلَّم به والمطلوب شرحه وتوسيعه. المحاور: كيف تعلّم الرياضة الجماعيّة التعاون (هدف مشترك، أدوار متكاملة)، ثمّ احترام المنافس (قاعدة واحدة للجميع، قبول النتيجة)، بمثال لكلّ قيمة. (صيغة «توسّع» في رئيسيّة 2019 ومراقبة 2022 ورئيسيّة 2024.)
  2. (ب) تقييم بوجهين — «حلّل… وناقشه»: التحليل يعرض الانعكاسات الإيجابيّة (ثقة بالنفس، فرص احتراف، دعم ماديّ)، والنقاش يعرض حدودها (ضغط مبكّر، غرور، إهمال الدراسة)، ثمّ حكم مشروط. (رئيسيّة 2017.)
  3. (ب) تقييم بوجهين مع قياس الدرجة — «إلى أيّ مدى ينطبق… على واقع… في تونس اليوم»: ما يؤكّد القول من الواقع، ثمّ ما يحدّ منه، ثمّ حكم متدرّج (إلى حدّ بعيد، جزئيّا، قليلا) معلّل بمعيار. (مراقبة 2021.)
  4. (ج) خطورة ثمّ حلول — «أبرز خطورة… واقترح ما تراه من حلول»: محوران متتاليان لا متقابلان: خطورة الظاهرة على اللاعب والجمعيّة وصورة البلاد، ثمّ حلول مصنّفة (تربويّة، ردعيّة، تنظيميّة). لا نقاش هنا لصحّة القول. (رئيسيّة 2016، وبصيغة «حلّل هذا القول واقترح ما تراه من حلول» في رئيسيّة 2020.)
  5. (د) تعداد منظّم — «اذكر… واذكر أبرز… لكلّ…»: قائمة مرتّبة، لكلّ عنصر غايته: احترام القاعدة (تكافؤ الفرص)، واحترام المنافس (منافسة لا عداوة)، وقبول قرار الحكم (استمرار اللعب)، ورفض الفوز بوسائل غير مشروعة (مصداقيّة النتيجة)، وضبط النفس في الفوز والهزيمة (القدوة). يُقوَّم على الدقّة والاكتمال لا على الحجاج. (صيغ «اذكر» في مراقبة 2016 ورئيسيّة 2017 ومراقبة 2019 ومراقبة 2020.)
  6. (ب) تقييم بوجهين — «هل ترى أنّ… في تونس اليوم»: سؤال مغلق عن الواقع: ما تحقّق (تتويجات رياضيّات تونسيّات، حضورهنّ في الإعلام) ثمّ ما بقي (ضعف الممارسة في بعض الجهات، قلّة الإمكانيّات، صور نمطيّة)، ثمّ «نعم، ولكن…» معلّلة. (مراقبة 2022.)
  7. (أ) عرض في اتّجاه واحد مع موقف — «أبد رأيك مبرزا مختلف جوانب هذا السلوك»: الأطروحة مسلَّمة، و«مبرزا مختلف جوانب» تطلب عرض الجوانب (مع المنافس، مع الحكم، مع الجمهور، خارج الملعب) مع موقفك منها، لا نقضها. (مراقبة 2017 ورئيسيّة 2021.)
  8. (ب) تقييم بوجهين — «يرى بعضهم أنّ… أبد رأيك في ذلك»: الرأي منسوب إلى «بعضهم» وفيه مبالغة («المسؤوليّة الأولى»)، فهو دعوة إلى الحكم عليه: ما يتحمّله الحكم فعلا (أخطاء لا تُشرح، تفاوت في تطبيق القانون)، ثمّ مسؤوليّة الأطراف الأخرى (تصريحات المسيّرين، تعصّب الجماهير، إعلام يؤجّج)، ثمّ حكم بأنّ المسؤوليّة موزّعة. (رئيسيّة 2026، في الإعلام والشغب.)

معيار التصحيح: الأسئلة 2 و3 و6 و8 هي التي تطلب وجهين؛ ومقال بوجه واحد على سؤال منها يترك نصف المطلوب بلا جواب. و«أبد رأيك» تحتمل العائلتين (أ) و(ب)، ويحسم بينهما ما يسبقها: سؤال مغلق أو رأي منسوب إلى «بعضهم» أو فيه مبالغة يعني وجهين (السؤال 8)؛ وأطروحة مسلَّمة مع «مبرزا مختلف جوانب» تعني اتّجاها واحدا (السؤال 7).

2 تدريب ETH-J.2 — «إلى أيّ مدى ينطبق… على واقع… في تونس اليوم؟»: من فرز الحجج إلى حكم متدرّج
Entraînement 02 / 02

تدريب ETH-J.2 — «إلى أيّ مدى ينطبق… على واقع… في تونس اليوم؟»: من فرز الحجج إلى حكم متدرّج

6 questionsCorrigé masqué

السؤال (10 نقاط):

« يرى كثيرون أنّ وسائل الإعلام الرياضيّ صارت شريكا أساسيّا في نشر القيم الأولمبيّة: احترام المنافس، والتنافس النزيه، ونبذ العنف والتمييز. »

إلى أيّ مدى ينطبق هذا القول على واقع المشهد الإعلاميّ الرياضيّ في تونس اليوم؟

المعطيات: جمع تلميذ قبل التحرير هذه الملاحظات عن المشهد الإعلاميّ الرياضيّ في تونس:

  • برامج تعرّف بالاختصاصات الفرديّة وتحتفي بأبطالها عند كلّ تتويج قاريّ أو دوليّ.
  • حملات توعية ضدّ العنف في الملاعب تُبثّ قبل المباريات الكبرى.
  • برامج تحليل فنّيّ يستضيف فيها مدرّبون وحكّام سابقون لشرح القرارات.
  • تغطية الرياضة النسائيّة ورياضة ذوي الاحتياجات الخاصّة تكاد تقتصر على لحظة التتويج.
  • برامج حواريّة تمنح الجدل التحكيميّ وتصريحات المسيّرين أطول أوقاتها.
  • صفحات على شبكات التواصل تتعصّب لجمعيّة وتنشر الشائعة والشعارات الجهويّة دون تثبّت.

المطلوب: 1. اكتب المقدّمة. 2. صنّف الملاحظات في وجهين، ثمّ حرّر فقرة ترجيح تبيّن أيّ الوجهين أثقل وبأيّ معيار. 3. اكتب خاتمة تصوغ حكما متدرّجا ومقترحا.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: «إلى أيّ مدى» لا تُجاب بنعم أو لا بل بدرجة. المقدّمة تعيد صياغة القول وتطرح سؤال الدرجة؛ والجوهر يفرز الحجج ثمّ يزنها بمعيار صريح؛ والخاتمة تصوغ الحكم بدرجة ثمّ تقترح ما يرفعها.

1. المقدمة (1ن): صار الإعلام الرياضيّ، من التلفزة والإذاعة إلى شبكات التواصل، المكان الذي يعيش فيه أغلب التونسيّين الرياضة، أكثر من المدرّجات نفسها. ومن هنا يُنتظر منه أن ينقل قيم الرياضة لا نتائجها فقط: احترام المنافس، والتنافس النزيه، ونبذ العنف والتمييز. فهل يقوم إعلامنا الرياضيّ اليوم بهذا الدور فعلا؟ وإلى أيّ حدّ؟

2. الجوهر — فرز الملاحظات ثمّ الترجيح:

  • ما يؤكّد القول: التعريف بالاختصاصات الفرديّة والاحتفاء بأبطالها، وحملات التوعية ضدّ العنف، وبرامج التحليل التي تشرح القرار التحكيميّ بدل التشكيك فيه.
  • ما يحدّ من انطباقه: تغطية ظرفيّة للرياضة النسائيّة ولرياضة ذوي الاحتياجات الخاصّة، وغلبة الجدل وتصريحات المسيّرين على وقت البثّ، وصفحات تنشر الشائعة والشعارات الجهويّة.
  • فقرة الترجيح: الفكرة: لا تعدّ الحجج بل زنها. المعيار هنا الاستمرار وحجم الجمهور: أغلب ما يؤكّد القول مناسبات متفرّقة (تتويج، حملة قبل مباراة) لا تنتظم منه إلّا برامج التحليل، وما يحدّ منه حضور يوميّ يملأ أطول الأوقات ويصل إلى أكبر جمهور، وأغلبه من الشباب على الشبكات. فالوجه الثاني أثقل دون أن يلغي الأوّل: الدور موجود، لكنّه يتقدّم حين تسمح المناسبة ويتراجع أمام منطق الإثارة.

3. الخاتمة (2ن): ينطبق القول على إعلامنا الرياضيّ انطباقا جزئيّا: يخدم القيم الأولمبيّة في المناسبات، ويخالفها في يوميّاته. وحتّى يصير شريكا فعليّا، يلزمه ميثاق مهنيّ تسهر عليه الهياكل الإعلاميّة والرياضيّة معا، وتكوين للصحفيّين الرياضيّين في أخلاقيّات المهنة، ومساحة قارّة لا ظرفيّة للاختصاصات الفرديّة والرياضة النسائيّة، وتربية التلاميذ على التثبّت قبل التداول.

معيار التصحيح: الحكم المتدرّج (جزئيّا، إلى حدّ بعيد، نسبيّا) المعلّل بمعيار هو ما يميّز جواب «إلى أيّ مدى»؛ وخاتمة بنعم أو لا مطلقتين، أو جوهر يعدّ الحجج دون أن يزنها، لا يجيبان عن السؤال المطروح. وحكم مخالف (الوجه الأوّل أثقل) مقبول إذا عُلّل بمعيار صريح.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.