Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
ETH-Iأخلاقيات الرياضة والقيم والمعنى الاجتماعي

«ليس مجرّد… بل…»: النادي مدرسة مواطنة، والرياضيّ عقل وثقافة وأخلاق، والروح الأولمبيّة تربية وثقافة

Idée directrice

حين يرفض السؤال تصوّرا مختزلا (النادي نتائج، الرياضيّ عضلات، الروح الأولمبيّة شعار وراية) لصالح تصوّر أوسع (مواطنة؛ عقل وثقافة وأخلاق؛ تربية وثقافة)، فالمنتظر مقال يعترف أوّلا بأنّ الطرف المختزل حقيقيّ لكنّه لا يكفي، ثمّ يجعل لكلّ مكوّن من مكوّنات الطرف الأوسع محورا بآليّته ومثاله، ثمّ يختم بشروط تحقّقه. جاءت صيغة «ليس مجرّد… بل…» أو «يتجاوز… إلى…» في أربع من الدورات الوطنيّة الثلاث والعشرين المتوفّرة لشعبة الرياضة (2015–2026): مراقبة 2015 ورئيسيّة 2018 ورئيسيّة 2022، ثمّ رئيسيّة 2026 في موضوع مادّة التربية البدنيّة.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

«ليس الرّياضيّ مجرّد قوّة جسديّة وعضلات مفتولة فحسب» ; «ليست الروح الأولمبية (الرياضية) مجرّد شعار أو راية» ; «يتجاوز تعاطي الرياضة في النوادي والجمعيّات الحرص على تحقيق أفضل النتائج» ; «غرس مفهوم المواطنة لدى الرياضيّين» ; «لا تُختزل … في … فحسب»

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • حدّد الطرف المختزل (النتائج، العضلات، الشعار) والطرف الأوسع (المواطنة، العقل والثقافة والأخلاق، التربية والثقافة) قبل أن تبدأ.
  • المحور الأوّل قصير: اعترف بأنّ الطرف المختزل حقيقيّ ومشروع، ثمّ بيّن لماذا لا يكفي؛ لا تلغِه.
  • لكلّ مكوّن من مكوّنات الطرف الأوسع محور: آليّته داخل الممارسة الرياضيّة، ثمّ مثال ملموس.
  • اختم بشروط تحقّق الأطروحة (مناخ سليم، قدوة، تسيير شفّاف)، لا بتكرار أنّ الرياضة ليست نتائج فقط.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

الخطأ الأكثر شيوعا أن يتحوّل المقال إلى موضوع عامّ عن فوائد الرياضة، فيضيع مفهوم المواطنة الذي يطلبه السؤال؛ ويليه رفض النتيجة كلّيّا، والرأي لا يقول ذلك؛ ثمّ تعداد قيم (احترام، تضامن، انضباط) دون بيان الآليّة التي تزرعها داخل الجمعيّة، ودون أمثلة من الواقع التونسيّ؛ وخاتمة تعيد صياغة الرأي دون شروط ولا مقترح.

Sujet principal

التمرين — سؤال مقاليّ في روح السؤال الثاني من الدورة الرئيسيّة 2022

1 questionCorrigé masqué

السؤال الثاني (10 نقاط):

« لا تُقاس قيمة الجمعيّة الرياضيّة بما تحصده من انتصارات وكؤوس فحسب؛ فهي أيضا مدرسة يتعلّم فيها الشابّ احترام القاعدة والعمل التطوّعيّ والمشاركة في الشأن العامّ، فيكتسب فيها قيم المواطنة إلى جانب المهارة الرياضيّة. »

حلّل هذا الرأي مدعّما تحليلك بأمثلة حيّة من الرياضة التونسيّة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: الرأي يقابل تصوّرا مختزلا للجمعيّة الرياضيّة (آلة لحصد الانتصارات) بتصوّر أوسع (مدرسة مواطنة). «حلّل» تطلب أن تفكّك هذا التقابل وتشرح كيف تُنتج الممارسة داخل الجمعيّة سلوك المواطن، بأمثلة. لا تُلغِ النتيجة: الرأي يقول «فحسب»، أي إنّ النتيجة جزء من القيمة لا كلّها. التوزيع الإرشاديّ: مقدّمة 1، جوهر 7، خاتمة 2 (مقياس الإصلاح الرسميّ لسنة 2011).

المقدمة (1ن): الجمعيّة الرياضيّة هيكل يجمع منخرطين حول ممارسة رياضيّة ومنافسة، ويُحكم على نجاحها عادة بما تحصده من ألقاب. غير أنّ الشابّ الذي يقضي فيها سنوات من عمره يتعلّم فيها أكثر من المهارة: يتعلّم أن يحترم قاعدة، وأن يعمل مع غيره، وأن يشارك في قرار جماعيّ. والمواطنة أن يعيش الفرد عضوا مسؤولا في مجموعة، له حقوق وعليه واجبات. فكيف تكون الجمعيّة الرياضيّة مدرسة للمواطنة؟ وبأيّ شروط؟

الجوهر (7ن):

1. النتيجة مشروعة لكنّها لا تكفي. الفكرة: ابدأ بالاعتراف بالطرف الذي يتجاوزه الرأي، ثمّ بيّن حدوده.

  • التنافس سبب وجود الجمعيّة: الانتصار يجلب المنخرطين والجمهور والرعاة، ويكافئ جهد الرياضيّين والمؤطّرين.
  • لكنّ النتيجة حين تصير المعيار الوحيد تُفسد ما تبنيه الجمعيّة: إقصاء الناشئين الأقلّ موهبة، والتحايل على الأعمار، والاحتجاج الدائم على التحكيم، وتصريحات تبرّر كلّ شيء باسم الفوز.

2. الجمعيّة مدرسة للقاعدة وللحياة الجماعيّة. الفكرة: لكلّ مكوّن من مكوّنات المواطنة آليّة داخل الجمعيّة: سمِّ الآليّة ثمّ أعطِ مثالها.

  • احترام القانون: لا لعب بلا قاعدة ولا منافسة بلا حكم؛ فقبول صفّارة الحكم وعقوبته، وقبول الهزيمة، تمرين يوميّ على احترام القانون خارج الملعب. ومثال ذلك لاعب يُخرج الكرة حين يسقط منافس مصاب، ومنافس يعيدها إليه عند الاستئناف.
  • الديمقراطيّة الجمعيّاتيّة: الجمعيّة هيكل منتخب: ينخرط فيها الأعضاء، ويحضرون جلستها العامّة، وينتخبون هيئتها المديرة، ويصادقون على تقريريها الأدبيّ والماليّ أو يرفضونهما؛ وحين يُشرَك الشبّان في هذه الحياة يتعلّمون الانتخاب والمحاسبة قبل أن يمارسوهما في الشأن العامّ.
  • التطوّع والتضامن: يقوم كثير من الجمعيّات، خاصّة في الأحياء والجهات الداخليّة، على مسيّرين ومؤطّرين متطوّعين؛ ويتعلّم الرياضيّ فيها أن يعطي من وقته: تأطير الأصغر سنّا، والمشاركة في تنظيم التظاهرات، والانخراط في حملات تضامنيّة.

3. انتماء يتّسع ولا ينغلق. الفكرة: المواطنة انتماء إلى الوطن كلّه؛ بيّن كيف يوسّع النادي الانتماء أو يضيّقه.

  • من الجمعيّة إلى الوطن: يلتقي في الفريق الواحد شبّان من أحياء وجهات وأوساط مختلفة حول هدف مشترك، ويلتفّ التونسيّون حول المنتخب الوطنيّ أو حول بطل فرديّ، كما حدث يوم فاز المنتخب على فرنسا في كأس العالم 2022، وفي نهائيّي ويمبلدون اللذين بلغتهما أنس جابر سنتي 2022 و2023؛ فيتقدّم الانتماء الوطنيّ على كلّ انتماء آخر.
  • نبذ الجهويّة والتعصّب: حين تغذّي بعض المدرّجات الشعارات الجهويّة، يصبح على الجمعيّة أن تربّي منخرطيها وأحبّاءها على أنّ المنافس خصم في المباراة لا عدوّ في الوطن.

الخاتمة (2ن): لا تصير الجمعيّة مدرسة للمواطنة من تلقاء نفسها، فالشابّ يتعلّم المواطنة ممّا يراه قبل أن يتعلّمها ممّا يُقال له. والشرط أن تكون الجمعيّة نفسها مواطنة في تسييرها: هيئة منتخبة تُحاسَب بشفافيّة، ومؤطّرون يُكوَّنون مربّين لا مدرّبين فحسب، وميثاق سلوك يلتزم به المسيّر واللاعب والمحبّ، وبرامج تطوّع تُدرج في مسار الأصناف الشابّة.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Variantes rencontrées : صيغة رفض التصوّر المختزل جاءت في أربع من الدورات الوطنيّة الثلاث والعشرين المتوفّرة لشعبة الرياضة (2015–2026)، بمضمون مختلف في كلّ مرّة: النادي والمواطنة «يتجاوز تعاطي الرياضة في النوادي والجمعيّات الحرص على تحقيق أفضل النتائج إلى العمل على غرس مفهوم المواطنة لدى الرياضيّين» (رئيسيّة 2022، التمرين الأصليّ هنا)؛ الرياضيّ «ليس الرّياضيّ مجرّد قوّة جسديّة وعضلات مفتولة فحسب، وإنّما هو أيضا عقلٌ وثقافة وأخلاق» (مراقبة 2015، التدريب ETH-I.1)؛ «ليست الروح الأولمبية (الرياضية) مجرّد شعار أو راية، إنّما هي تربية وثقافة» (رئيسيّة 2018، التدريب ETH-I.2)؛ «لا تُختزل مادة التربية البدنية في النشاط الحركي فحسب» (رئيسيّة 2026، محور التربية البدنيّة، انظر FOR-C). ويقترب منها سؤال يعدّد ما تبنيه الممارسة إذا توفّر شرطها «تعاطي الرياضة في مناخ سليم يساهم في بناء الشخصية وتوازنها» (مراقبة 2019، التدريب ETH-I.3).

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تدريب ETH-I.1 — «الرياضيّ عقل وثقافة وأخلاق»: لكلّ مكوّن محور
Entraînement 01 / 03

تدريب ETH-I.1 — «الرياضيّ عقل وثقافة وأخلاق»: لكلّ مكوّن محور

1 questionCorrigé masqué

السؤال (10 نقاط):

« ليست العضلات وحدها ما يصنع الرياضيّ المتكامل؛ فهو أيضا ذكاء يقرأ المنافسة ويتّخذ القرار، ومعرفة تنفتح على العالم، وأخلاق تحكم سلوكه في الفوز والهزيمة. »

توسّع في هذا الرأي مبرزا كلّ مكوّن من هذه المكوّنات بأمثلة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: الرأي يعدّد مكوّنات: بعد الاعتراف بالبعد البدنيّ، يصير كلّ مكوّن (الذكاء، المعرفة، الأخلاق) محورا مستقلّا له تعريفه وآليّته ومثاله، ثمّ يُبيَّن تكاملها. فالتعداد الوارد في نصّ السؤال هو التصميم نفسه.

المقدمة (1ن): ارتبطت صورة الرياضيّ في أذهان كثيرين بالقوّة البدنيّة: عضلات وسرعة وتحمّل. غير أنّ المنافسة الحديثة كشفت أنّ الجسد وحده لا يصنع بطلا، وأنّ الرياضيّ المتكامل يجمع إلى لياقته ذكاء يوجّه أداءه، وثقافة توسّع أفقه، وأخلاقا تضبط سلوكه. فكيف يسهم كلّ بعد من هذه الأبعاد في بناء الرياضيّ؟

الجوهر (7ن):

  1. البعد البدنيّ ضروريّ لكنّه غير كافٍ: بلا لياقة لا منافسة، لكنّ رياضيّين متقاربين بدنيّا يفترقون في النتيجة بما يتجاوز الجسد: قراءة المباراة، والتحكّم في الانفعال، والسلوك.
  2. العقل: قراءة خطّة المنافس واتّخاذ القرار في جزء من الثانية، وتوزيع الجهد على مراحل السباق، وفهم برنامج التدريب بدل تنفيذه آليّا؛ فالمبارز يقرأ نيّة منافسه قبل أن يهاجم، وعدّاء المسافات الطويلة يختار لحظة الانطلاق الأخيرة، وصانع اللعب يرى الفراغ قبل غيره.
  3. الثقافة: معرفة بتاريخ الاختصاص وقوانينه وبالتغذية والاستشفاء، ولغات تتيح التكوين والاحتراف في الخارج، وثقافة عامّة تجعل البطل قادرا على تمثيل بلده والحديث باسمه أمام الإعلام الدوليّ؛ وهي أيضا ما يهيّئه لمهنة بعد الاعتزال.
  4. الأخلاق: احترام الخصم والحكم والقانون، ورفض الغشّ والمنشّطات، والتواضع في الفوز والكرامة في الهزيمة؛ وهي ما يجعل من البطل قدوة للناشئة، ومن دونها تنقلب الموهبة خطرا على صاحبها وعلى الرياضة.
  5. تكامل الأبعاد: يسند بعضها بعضا: العقل يحسن استثمار الجسد، والثقافة تغذّي العقل، والأخلاق تضمن أن تخدم القوّة والذكاء منافسة شريفة.

الخاتمة (2ن): تكوين الرياضيّ المتكامل مسؤوليّة تتجاوز المدرّب البدنيّ: على الجمعيّات أن تدمج في برامجها الدعم الدراسيّ والتكوين في القوانين والتغذية والتربية على قيم المنافسة، وعلى شعبة الرياضة أن تبقى مدرسة تجمع الجسد والعقل والثقافة والأخلاق، لا مجرّد مسلك للتدريب البدنيّ.

2 تدريب ETH-I.2 — «الروح الأولمبيّة ليست شعارا ولا راية»: من الرموز إلى التربية والثقافة
Entraînement 02 / 03

تدريب ETH-I.2 — «الروح الأولمبيّة ليست شعارا ولا راية»: من الرموز إلى التربية والثقافة

1 questionCorrigé masqué

السؤال (10 نقاط):

« يرفع الرياضيّون الحلقات الخمس في حفل الافتتاح ويردّدون القسم الأولمبيّ، غير أنّ الروح الأولمبيّة لا تسكن الرموز التي تُرفع يوم الحفل: إنّها قيم تُكتسب بالتربية، ونظرة إلى الإنسان والعالم تُبنى بالثقافة. »

حرّر الجوهر وحده: بيّن ما تحمله الرموز الأولمبيّة، ثمّ ما يجعل الروح الأولمبيّة تربية، ثمّ ما يجعلها ثقافة، مستندا إلى أمثلة. لا تكتب مقدّمة ولا خاتمة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: الرأي يرفض اختزال الروح الأولمبيّة في رموزها، لا الرموز نفسها. فالجوهر ثلاثة أقسام: الرموز وما تعنيه (حتّى لا تُلغى)، ثمّ التربية، ثمّ الثقافة، ولكلّ قسم مثاله.

الجوهر — ثلاثة أقسام:

  1. الرموز ليست فارغة لكنّها لا تكفي: ترمز الحلقات الخمس المتشابكة، بحسب الميثاق الأولمبيّ، إلى اتّحاد القارّات الخمس ولقاء رياضيّي العالم في الألعاب؛ والقسم الأولمبيّ التزام معلن باللعب النزيه؛ والشعار «أسرع، أعلى، أقوى» أُضيفت إليه سنة 2021 كلمة «معًا». غير أنّ الرمز لا يمنع رياضيّا يرفع الحلقات من تعاطي المنشّطات، ولا جمهورا من السبّ العنصريّ: الرمز إعلان، والسلوك امتحان.
  2. الروح الأولمبيّة تربية: يجعل الميثاق الأولمبيّ «القيمة التربويّة للقدوة الحسنة» من أسس الأولمبيّة، وتُترجَم قيم التميّز والصداقة والاحترام في سلوك يُتعلَّم منذ الصغر: احترام الحكم، ومصافحة المنافس، ورفض الغشّ، والاعتراف بالخطأ. تكتسبها الناشئة في حصص التربية البدنيّة وفي الجمعيّات، وتنشرها اللجان الأولمبيّة الوطنيّة ببرامج التربية الأولمبيّة في المدارس.
  3. الروح الأولمبيّة ثقافة: يعرّف الميثاق الأولمبيّة بأنّها فلسفة حياة تمزج الرياضة بالثقافة والتربية، وقد أرادها كوبرتان كذلك منذ البداية، حتّى إنّ الألعاب ضمّت مسابقات فنّيّة من 1912 إلى 1948. وهي ثقافة انفتاح على الآخر: الهدنة الأولمبيّة، ولقاء الشعوب في القرية الأولمبيّة، ومشاركة فريق أولمبيّ للاجئين لأوّل مرّة في ريو 2016.

معيار التصحيح: الأقسام الثلاثة مطلوبة ولكلّ قسم مثال؛ جوهر يكتفي بتعداد القيم دون أن يبيّن كيف تُكتسب (التربية) وكيف تُعاش انفتاحا (الثقافة) لا يستوفي الرأي، وجوهر يسخر من الرموز يُخطئ فهمه، فالرأي يقول «مجرّد».

3 تدريب ETH-I.3 — «في مناخ سليم»: أبد رأيك في ما تبنيه الرياضة من شخصيّة وتقارب وسلام، وبأيّ شرط
Entraînement 03 / 03

تدريب ETH-I.3 — «في مناخ سليم»: أبد رأيك في ما تبنيه الرياضة من شخصيّة وتقارب وسلام، وبأيّ شرط

1 questionCorrigé masqué

السؤال (10 نقاط):

« متى مورست الرياضة في جوّ تسوده قيم الاحترام والنزاهة، صارت أداة لبناء إنسان متوازن، وجسرا يلتقي عليه الكبار والصغار وأبناء الثقافات والمعتقدات المختلفة، ورسالة إنسانيّة للسلام بين الشعوب. »

أبد رأيك في ذلك مستندا إلى أمثلة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: «أبد رأيك» تطلب موقفا معلّلا لا عرضا محايدا. والرأي مشروط: «متى مورست… في جوّ تسوده قيم الاحترام» — هذا الشرط مفتاح الموضوع. التصميم: تبنٍّ معلّل لما تبنيه الرياضة (الإنسان المتوازن، التقارب، السلام)، ثمّ ما يحدث حين يغيب الشرط، ثمّ الموقف في الخاتمة.

المقدمة (1ن): ليست الرياضة نتيجة تُسجَّل على لوحة فحسب؛ إنّها تجربة يلتقي فيها الفرد بجسده وبغيره. ويذهب الرأي إلى أنّها، إذا مورست في مناخ من الاحترام والنزاهة، تبني الشخصيّة المتوازنة وتقرّب بين الأجيال والثقافات والمعتقدات وتنشر السلام. فهل تفعل الرياضة ذلك دائما؟ وما الذي يجعل هذا الأثر ممكنا؟

الجوهر (7ن):

أ. ما تبنيه الرياضة حين يتوفّر الشرط. الفكرة: لكلّ أثر آليّة ومثال.

  • شخصيّة متوازنة: توازن بين الجسد والذهن، وثقة بالنفس تُبنى بالتقدّم، وتحكّم في الانفعال يُكتسب بقبول الهزيمة، وانضباط ينتقل من التدريب إلى الدراسة والعمل.
  • تقارب بين الأجيال: يلتقي في الملعب والجمعيّة الطفل والشابّ والمدرّب المخضرم والوليّ، ويرث الناشئون عن قدامى اللاعبين خبرتهم وتقاليد جمعيّتهم.
  • تقارب بين الثقافات والمعتقدات: القاعدة واحدة للجميع مهما اختلفت الأصول والديانات؛ ففي دورة سيدني 2000 سار رياضيّو الكوريّتين معا في حفل الافتتاح، وفي ريو 2016 شارك لأوّل مرّة فريق أولمبيّ للاجئين.
  • رسالة سلام: تقوم فكرة الهدنة الأولمبيّة على وقف الحروب زمن الألعاب، وتجمع التظاهرات الدوليّة شعوبا قد تفرّقها السياسة.

ب. حين يغيب المناخ السليم. الفكرة: هنا يظهر الرأي الشخصيّ: الشرط ليس تفصيلا.

  • العنف في المدرّجات، والشعارات العنصريّة والجهويّة، والتعصّب للنادي، تقلب الجسر جدارا وتجعل الملعب ساحة صراع.
  • الحرص المفرط على النتيجة، والمنشّطات والغشّ، تُفسد الشخصيّة بدل أن تبنيها؛ والطفل الذي يُدفع إلى الفوز بكلّ الوسائل يتعلّم عكس ما وُعد به.

الخاتمة (2ن): أوافق الرأي بشرط أن نأخذ شرطه بجدّ: الرياضة لا تربّي ولا تقرّب ولا تنشر السلام تلقائيّا، بل تفعل ذلك حين يصنع لها الكبار مناخها. وصناعة هذا المناخ مسؤوليّة المربّي في المدرسة والمؤطّر في الجمعيّة والمسيّر في الهيكل والإعلاميّ في المنبر: قدوة يراها الناشئ، وقواعد تُطبَّق على الجميع، وتظاهرات تجمع بدل أن تفرّق.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.