Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
ETH-Hأخلاقيات الرياضة والقيم والمعنى الاجتماعي

تتويجات رغم الصعوبات: الرياضات الفرديّة التونسيّة بين الإنجاز المؤرَّخ والمكانة المنقوصة

Idée directrice

حين يضع السؤال ما حقّقته فئة من الرياضة التونسيّة من تتويجات في مقابل ما تعانيه من صعوبات — الرياضات الفرديّة، أو الرياضة النسائيّة، أو النخبة من ذوي الاحتياجات الخاصّة، أو بطلة بعينها — فالمنتظر مقال من ثلاثة أطوار: تتويجات مسمّاة ومؤرّخة (البطل، الاختصاص، التظاهرة، السنة، الميداليّة)، ثمّ صعوبات مصنّفة يُربط كلّ صنف منها بأثره، ثمّ عوامل التألّق أو سبل الدعم بحسب التعليمة، وخاتمة بمقترحات. جاء هذا المسار سؤالا أوّل في الدورة الرئيسيّة أربع سنوات متتالية (2020–2023)، بفئة مختلفة في كلّ مرّة، ولم يُطرح في الدورات المتوفّرة من 2024 إلى 2026؛ والفئة تغيّر مخزون الشواهد لا بناء المقال.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

«رغم ما تحقّقه الرياضات الفرديّة من نجاحات» ; «مازالت تعاني من صعوبات وعراقيل ولا تحظى بالمكانة المرجوّة» ; «لا يجب أن تنسينا الصعوبات التي تعاني منها الرياضة النسائيّة» ; «مدعّما تحليلك بشواهد دقيقة» ; «أذكر حصاد الرياضة التونسيّة من الميداليات»

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • فكّك الرأي إلى طرفين (تتويجات / صعوبات) واجعل لكلّ طرف محورا، ثمّ محورا ثالثا يفسّر اجتماعهما بحسب التعليمة: عوامل التألّق أو سبل الدعم.
  • «شواهد دقيقة» = البطل + الاختصاص + التظاهرة + السنة + صنف الميداليّة. احفظ جدولا قصيرا من الشواهد المؤكّدة، ولا تكتب تاريخا لست متأكّدا منه.
  • صنّف الصعوبات (ماديّة، هيكليّة، تأطيريّة، اجتماعيّة وإعلاميّة) واربط كلّ صنف بأثره في مسيرة الرياضيّ.
  • البناء نفسه يصلح لكلّ فئة يطرحها السؤال (الرياضة النسائيّة، النخبة من ذوي الاحتياجات الخاصّة، بطلة بعينها): يتغيّر مخزون الشواهد، ويبقى المسار.
  • اختم بمقترحات موزّعة على المتدخّلين، لا بإعادة القول إنّ هذه الرياضات ناجحة ومهمَّشة.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

أخطاء تكلّف نقاطا: أسماء بلا اختصاص ولا تاريخ؛ تواريخ خاطئة (دورة طوكيو 2020 أُقيمت سنة 2021، وذهبيّة الغريبي في لندن 2012 لم تُسند إليها إلّا سنة 2016)؛ الخلط بين ميداليّة أولمبيّة ولقب عالميّ أو قارّيّ؛ الاكتفاء بالمديح دون الصعوبات أو بالشكوى دون الإنجاز؛ وصف المفارقة دون تفسيرها، والتعليمة «توسّع» تطلب التفسير؛ خاتمة تكرّر الرأي دون مقترح.

Sujet principal

التمرين — سؤال مقاليّ في روح السؤال الأوّل من الدورة الرئيسيّة 2023

1 questionCorrigé masqué

السؤال الأوّل (10 نقاط):

« من السباحة وألعاب القوى إلى المبارزة والتايكواندو، صنعت الرياضات الفرديّة أغلب ما عرفته تونس من تتويجات قارّيّة ودوليّة وأولمبيّة؛ غير أنّ أصحاب هذه التتويجات ما زالوا يتدرّبون في ظروف صعبة، ولا تنال اختصاصاتهم من الاهتمام ما يوازي ما تقدّمه للبلاد. »

توسّع في هذا الرأي مدعّما تحليلك بشواهد دقيقة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: فكّك الرأي قبل أن تكتب. هو مفارقة من طرفين: تتويجات تصنعها الرياضات الفرديّة، وظروف صعبة واهتمام لا يوازي ما تقدّمه. «توسّع» تعني أن تشرح الطرفين وأن تفسّر اجتماعهما: كيف يتواصل التألّق رغم الصعوبات؟ و«شواهد دقيقة» تعني أمثلة مسمّاة ومؤرّخة، وهي أكثر ما يُنتظر في هذا الموضوع. التوزيع الإرشاديّ مأخوذ من مقياس الإصلاح الرسميّ لسنة 2011: مقدّمة 1، جوهر 7، خاتمة 2.

المقدمة (1ن): الرياضات الفرديّة هي الاختصاصات التي يتنافس فيها الرياضيّ باسمه وبجهده الخاصّ، كالسباحة وألعاب القوى والمبارزة والتايكواندو والمصارعة والملاكمة والتنس. وقد ارتبط اسم تونس في الألعاب الأولمبيّة وفي البطولات العالميّة بأبطال من هذه الاختصاصات تحديدا، في حين تستأثر كرة القدم بالجمهور وبالإعلام وبالقسط الأوفر من الموارد. فما الشواهد على إشعاع هذه الرياضات؟ وما الصعوبات التي تعترضها؟ وكيف يتواصل تألّق أبطالها رغم ذلك؟

الجوهر (7ن):

1. تتويجات مؤرّخة ترفع راية البلاد. الفكرة: الشاهد الدقيق اسمٌ واختصاص وتظاهرة وسنة وصنف ميداليّة؛ وثلاثة شواهد صحيحة أنفع من عشرة أسماء بلا تاريخ.

  • ألعاب القوى: محمد القمّودي، صاحب أربع ميداليات أولمبيّة بين طوكيو 1964 وميونيخ 1972، منها أوّل ذهبيّة أولمبيّة تونسيّة في سباق 5000 م بمكسيكو 1968؛ وحبيبة الغريبي حلّت ثانية في سباق 3000 م موانع بلندن 2012، ثمّ أُسندت إليها الذهبيّة سنة 2016 بعد تجريد الفائزة بسبب المنشّطات.
  • السباحة: أسامة الملولي، ذهبيّة 1500 م سباحة حرّة في بكين 2008، ثمّ ذهبيّة 10 كلم في المياه المفتوحة وبرونزيّة 1500 م في لندن 2012؛ وأحمد أيوب الحفناوي، ذهبيّة 400 م سباحة حرّة في دورة طوكيو 2020 (المقامة سنة 2021)، ثمّ بطل العالم في 800 م و1500 م سنة 2023.
  • الرياضات القتاليّة والمبارزة: ثلاث برونزيّات في ريو 2016 (إيناس البوبكري في المبارزة، ومروى العامري في المصارعة، وأسامة الوسلاتي في التايكواندو)، وفضّيّة محمد خليل الجندوبي في التايكواندو بطوكيو 2020، ثمّ في باريس 2024 ذهبيّة فراس القطوسي في التايكواندو وفضّيّة فارس الفرجاني في المبارزة وبرونزيّة الجندوبي.
  • التنس والرياضة البارالمبيّة: أنس جابر بلغت المرتبة الثانية عالميّا سنة 2022، ونهائيّ ويمبلدون سنتي 2022 و2023 ونهائيّ بطولة أمريكا المفتوحة سنة 2022؛ وروعة التليلي أحرزت ذهبيّتي رمي الجلّة ورمي القرص في كلّ من ريو 2016 وطوكيو 2020 وباريس 2024 البارالمبيّة.
  • ما تكشفه الحصيلة: الميداليات الأولمبيّة التونسيّة كلّها، وعددها ثماني عشرة إلى حدود دورة باريس 2024، أحرزها رياضيّون في اختصاصات فرديّة. فالرأي لا يبالغ حين يجعل هذه الرياضات واجهة البلاد.

2. صعوبات مصنّفة لا مسرودة. الفكرة: لا تعدّد العراقيل كيفما اتّفق: صنّفها، ثمّ اربط كلّ صنف بما يفعله في مسيرة الرياضيّ.

  • صعوبات ماديّة: ميزانيّات جامعات صغيرة إذا قورنت بما يُنفق على كرة القدم، ورعاة لا يأتون في الغالب إلّا بعد التتويج، وتربّصات ومشاركات دوليّة مكلفة تتحمّل الأسرة جزءا منها أحيانا؛ فيتوقّف موهوبون قبل أن يبلغوا مستواهم.
  • صعوبات هيكليّة: قلّة المسابح الأولمبيّة والمضامير والقاعات المختصّة، وتمركز الموجود منها في المدن الكبرى؛ فيضطرّ بعض الأبطال إلى مواصلة إعدادهم في الخارج، كما فعل أسامة الملولي حين تدرّب في الولايات المتّحدة، والحفناوي حين انتقل إلى جامعة إنديانا الأمريكيّة ليدرس ويتدرّب فيها.
  • صعوبات في التأطير والدعم العلميّ: نقص المدرّبين المختصّين وأطبّاء الرياضة والمحضّرين البدنيّين والذهنيّين، وغياب برمجة متعدّدة السنوات تُعِدّ لدورة أولمبيّة بعينها، فيبقى الإعداد رهين المبادرات الفرديّة.
  • صعوبات اجتماعيّة وإعلاميّة: تغطية موسميّة لا تتذكّر البطل إلّا يوم التتويج، ونظرة تعدّ هذه الاختصاصات «ثانويّة»، وصعوبة التوفيق بين الدراسة والتدريب، وخوف من المستقبل بعد الاعتزال؛ فيعزف الناشئ وأسرته عن اختصاص لا يَعِد بشيء.

3. تألّق يقوم على الفرد أكثر ممّا يقوم على المنظومة. الفكرة: هنا يتحقّق «التوسّع»: فسّر كيف يجتمع التتويج والصعوبة، وما الذي يجعل هذا النجاح هشّا.

  • عوامل ذاتيّة وأسريّة: موهبة اكتُشفت مبكّرا، وإرادة وانضباط على مدى سنوات، وأسرة تتحمّل الكلفة وتنظّم حياتها حول التدريب؛ وهي عوامل لا تتوفّر لكلّ موهوب.
  • عوامل مؤسّساتيّة جزئيّة: اكتشاف في الرياضة المدرسيّة وفي الجمعيّات، وإحاطة تقدّمها الجامعات لأبطالها قبل المواعيد الكبرى، ومنافذ خارجيّة (منح دراسيّة، جامعات، مراكز تدريب) يجد فيها بعضهم ما لم يجده في الداخل.
  • هشاشة هذا النموذج: حين يقوم الإنجاز على بطل واحد، يكفي أن يعتزل أو يُصاب حتّى يغيب الاختصاص عن المنصّة؛ فالتتويجات تبقى استثناءات مرتبطة بأسماء، لا ثمرة منظومة تُنتج الأبطال بانتظام.

الخاتمة (2ن): إنصاف الرياضات الفرديّة ليس منّة عليها، بل استثمار في المصدر الأوّل لإشعاع تونس الرياضيّ. ويقتضي ذلك برنامجا أولمبيّا متعدّد السنوات يوزّع الدعم على الاختصاصات بحسب مشاريعها ونتائجها، ومراكز إعداد جهويّة مجهّزة، ومنحا منتظمة تضمن التفرّغ مع مواصلة الدراسة، وإعلاما يتابع البطل قبل الميداليّة لا بعدها.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Variantes rencontrées : مسار «تتويجات رغم الصعوبات» كان السؤال الأوّل من الدورة الرئيسيّة أربع سنوات متتالية، بفئة مختلفة في كلّ مرّة، ولم يُطرح في الدورات المتوفّرة من 2024 إلى 2026: الرياضة النسائيّة «حلّل هذا الرأي مدعّما تحليلك بشواهد دقيقة» (رئيسيّة 2020، السيناريو ETH-G)؛ النخبة من ذوي الاحتياجات الخاصّة «مدعّما بأمثلةٍ حيّةٍ لنخبةٍ من الرياضيّين من ذوي الاحتياجات الخاصّة» (رئيسيّة 2021، التمرين FOR-D.2)؛ لاعبة التنس أنس جابر «مبيّنا أهمّ العوامل التي ساهمت في تألّق هذه اللاعبة» (رئيسيّة 2022، التمرين ETH-G.1)؛ الرياضات الفرديّة «توسّع في هذا الرّأي معلّلا ذلك بأمثلة» (رئيسيّة 2023، التمرين الأصليّ هنا). والذاكرة الوقائعيّة التي يتطلّبها هذا المسار سُئل عنها مباشرة في «أذكر حصاد الرياضة التونسيّة من الميداليات في الألعاب الأولمبيّة» (رئيسيّة 2016، التدريب ETH-H.1).

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تدريب ETH-H.1 — الحصاد الأولمبيّ منذ بكين 2008 بالترتيب المفروض: المكان، التاريخ، البطل، الاختصاص، الصنف
Entraînement 01 / 02

تدريب ETH-H.1 — الحصاد الأولمبيّ منذ بكين 2008 بالترتيب المفروض: المكان، التاريخ، البطل، الاختصاص، الصنف

1 questionCorrigé masqué

السؤال (8 نقاط):

اذكر ما أحرزه الرياضيّون التونسيّون من ميداليات في الألعاب الأولمبيّة الصيفيّة من دورة بكين 2008 إلى دورة باريس 2024، مرتّبة حسب الدورات، معتمدا في كلّ سطر هذا الترتيب: مكان الدورة، فتاريخها، فاسم البطل أو البطلة، فالاختصاص الرياضيّ، فصنف الميداليّة.

ثمّ بيّن في فقرة قصيرة ما يكشفه هذا الحصاد عن مكانة الرياضات الفرديّة في الرياضة التونسيّة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: سؤال استرجاع لا مقال: يُحكم عليه بصحّة المعطيات واكتمالها واحترام الترتيب المفروض في كلّ سطر، ثمّ بفقرة تعليق قصيرة. انتبه إلى فخّين في التاريخ: دورة طوكيو 2020 أُقيمت سنة 2021 بعد تأجيلها، وذهبيّة حبيبة الغريبي في لندن 2012 كانت فضّيّة يوم السباق.

الجوهر — الحصاد من بكين 2008 إلى باريس 2024 (المكان – التاريخ – البطل – الاختصاص – الصنف):

  1. بكين – 2008 – أسامة الملولي – السباحة (1500 م سباحة حرّة) – ذهبيّة.
  2. لندن – 2012 – أسامة الملولي – السباحة (1500 م سباحة حرّة) – برونزيّة.
  3. لندن – 2012 – حبيبة الغريبي – ألعاب القوى (3000 م موانع) – ذهبيّة (فضّيّة يوم السباق، أُسندت إليها الذهبيّة سنة 2016 بعد تجريد الفائزة بسبب المنشّطات).
  4. لندن – 2012 – أسامة الملولي – السباحة في المياه المفتوحة (10 كلم) – ذهبيّة.
  5. ريو دي جانيرو – 2016 – إيناس البوبكري – المبارزة (سلاح الشيش) – برونزيّة.
  6. ريو دي جانيرو – 2016 – مروى العامري – المصارعة الحرّة (58 كغ) – برونزيّة.
  7. ريو دي جانيرو – 2016 – أسامة الوسلاتي – التايكواندو (80 كغ) – برونزيّة.
  8. طوكيو – 2021 (دورة 2020 المؤجّلة) – محمد خليل الجندوبي – التايكواندو (58 كغ) – فضّيّة.
  9. طوكيو – 2021 (دورة 2020 المؤجّلة) – أحمد أيوب الحفناوي – السباحة (400 م سباحة حرّة) – ذهبيّة.
  10. باريس – 2024 – فارس الفرجاني – المبارزة (سلاح السابر) – فضّيّة.
  11. باريس – 2024 – محمد خليل الجندوبي – التايكواندو (58 كغ) – برونزيّة.
  12. باريس – 2024 – فراس القطوسي – التايكواندو (80 كغ) – ذهبيّة.

ما يكشفه الحصاد: اثنتا عشرة ميداليّة في خمس دورات (خمس ذهبيّات وفضّيّتان وخمس برونزيّات)، كلّها في اختصاصات فرديّة: السباحة وألعاب القوى والمبارزة والمصارعة والتايكواندو. وإذا أُضيفت إليها ميداليات محمد القمّودي الأربع في ألعاب القوى (1964–1972) وبرونزيّتا الملاكمة للحبيب قلحية (طوكيو 1964) وفتحي الميساوي (أتلانتا 1996)، صار الحصاد الأولمبيّ التونسيّ كلّه ثماني عشرة ميداليّة فرديّة، دون أيّ ميداليّة في رياضة جماعيّة. ويكشف الجدول أيضا أنّ الحصاد يقوم على أسماء قليلة (ثلاث ميداليات للملولي واثنتان للجندوبي)، وأنّ التايكواندو صار منذ 2016 أوفر الاختصاصات عطاءً بأربع ميداليات، وأنّ ثلاثا من الميداليات الاثنتي عشرة نسائيّة. فهي رياضات تصنع إشعاع البلاد، لكنّ قيامها على أفراد قلائل يجعلها هشّة.

معيار التصحيح: تُحسب الميداليّة حين تصحّ عناصرها الخمسة وتُكتب بالترتيب المفروض؛ الخطأ في السنة أو في صنف الميداليّة يُسقطها، ولا يُقبل اسم بلا اختصاص. والفقرة الأخيرة لا تعيد الجدول: تستخرج منه حكما.

2 تدريب ETH-H.2 — «لا تحظى بالمكانة المرجوّة»: تصنيف عراقيل الرياضات الفرديّة وتفسير مكانتها
Entraînement 02 / 02

تدريب ETH-H.2 — «لا تحظى بالمكانة المرجوّة»: تصنيف عراقيل الرياضات الفرديّة وتفسير مكانتها

1 questionCorrigé masqué

السؤال (10 نقاط):

« يعود البطل الأولمبيّ في رياضة فرديّة من منصّة التتويج فتحتفي به البلاد أيّاما، ثمّ يُنسى حتّى الموعد الكبير القادم ويعود إلى التدرّب في ظروف صعبة، في حين تستأثر رياضة واحدة بالجمهور وبالاهتمام طوال السنة. »

حرّر الجوهر وحده: صنّف الصعوبات التي تعترض الرياضات الفرديّة في تونس اليوم، مبيّنا أثر كلّ صنف منها في مسيرة الرياضيّ، ثمّ فسّر لماذا لا تنال هذه الرياضات مكانة توازي نتائجها. لا تكتب مقدّمة ولا خاتمة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: المطلوب جزءان في الجوهر: تصنيف للصعوبات يربط كلّ صنف بأثره، ثمّ تفسير لـ«المكانة»: لماذا يبقى الاهتمام دون النتائج؟ والتصنيف يعني أن يحمل كلّ محور فرعيّ اسما جامعا (ماديّ، هيكليّ…) تندرج تحته أمثلة، لا قائمة من العراقيل المتجاورة.

الجوهر — أ. تصنيف الصعوبات وآثارها:

  1. ماديّة: ميزانيّات جامعات محدودة، ومنح غير منتظمة، ورعاية لا تأتي إلّا بعد التتويج، وكلفة عالية للتجهيزات والتربّصات والمشاركات الدوليّة. الأثر: تتحمّل الأسرة جزءا من العبء، فيتوقّف كثير من الموهوبين عند مستوى الأصناف الشابّة.
  2. هيكليّة: مسابح أولمبيّة ومضامير وقاعات مختصّة قليلة، متمركزة في المدن الكبرى، ومكتظّة بالمستعملين. الأثر: ساعات تدريب أقلّ ممّا يحتاجه الإعداد العالي، وتنقّل مرهق لأبناء الجهات الداخليّة، ولجوء الأبطال إلى التدرّب في الخارج.
  3. تأطيريّة وعلميّة: قلّة المدرّبين المختصّين وضعف الطبّ الرياضيّ والإعداد الذهنيّ، وغياب برمجة تمتدّ على دورة أولمبيّة كاملة. الأثر: إصابات تتكرّر، وتألّق متقطّع مرتبط بمدرّب أو ببطل، لا بمسار تكوين ثابت.
  4. اجتماعيّة ودراسيّة: صعوبة التوفيق بين الدراسة والتدريب، ونظرة ترى في هذه الاختصاصات مضيعة للوقت، وغموض ما بعد الاعتزال. الأثر: انقطاع مبكّر عند الامتحانات الوطنيّة أو عند أوّل تعثّر، وعزوف الأولياء عن توجيه أبنائهم إليها.
  5. إعلاميّة: تغطية لا تحضر إلّا في الألعاب الأولمبيّة أو يوم التتويج. الأثر: يبقى البطل مجهولا بين دورتين، فلا يجذب رعاة ولا يُلهم ناشئين.

ب. لماذا لا تنال مكانة توازي نتائجها؟ الفكرة: فسّر بحلقة يغذّي بعضها بعضا، لا بقائمة ثانية.

  • حلقة الجمهور والمال: كرة القدم تملأ المدرّجات، فيتبعها الإعلام، فيتبعه الرعاة وحقوق البثّ، فتكبر ميزانيّاتها؛ والرياضات الفرديّة، قليلة الجمهور بين دورة وأخرى، تبقى خارج هذه الحلقة مهما بلغت نتائجها.
  • موسميّة الظهور: يُقاس حضور الرياضيّ الفرديّ بموعد كبير كلّ أربع سنوات، في حين تُلعب كرة القدم كلّ أسبوع؛ فيُنسى البطل بين الموعدين.
  • بنية الجمعيّات: في الجمعيّات متعدّدة الاختصاصات يتقدّم فرع كرة القدم على غيره في الميزانيّة والمنشآت، فتعيش الفروع الفرديّة على ما يتبقّى.
  • معيار توزيع الدعم: حين يُوزَّع الدعم بحسب الشعبيّة لا بحسب المشروع والنتائج، يُعاقَب الاختصاص الأنجع على قلّة جمهوره.

معيار التصحيح: يُنتظر أربعة أصناف على الأقلّ لكلّ منها أثر مذكور، ثمّ تفسير للمكانة يتجاوز عبارة «الإعلام لا يهتمّ»؛ والقائمة غير المصنّفة تفقد نقاط التنظيم ولو صحّ مضمونها.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.