Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
FOR-Fالتكوين ومسيرة النخبة والأداء والدعم العلمي

الحرص المفرط على النتائج في الأصناف الصغرى: من إخلالات التكوين القاعديّ إلى تراجع مستوى النخبة

Idée directrice

حين يربط السؤال تراجع المستوى الرياضيّ أو مستوى النخبة بما يحدث في مراحل التكوين الأولى، فالرأي سلسلة سببيّة تُفكَّك حلقة حلقة: ما مظاهر الحرص المفرط على النتائج في الأصناف الصغرى؟ كيف يفسد التكوين القاعديّ؟ كيف ينتقل الخلل من القاعدة إلى القمّة؟ ثمّ الحلول. جاءت هذه السلسلة كاملة في السؤال الثاني من دورة المراقبة 2023، وسبقها في رئيسيّة 2013 سؤال عن أهميّة التكوين القاعديّ في تطوير المستوى وفي تألّق النخبة؛ أمّا عبارة «الحرص المفرط على النتيجة» في رئيسيّة 2015 فموضوعها إخلالات مختلف الأطراف المتدخّلة، وهو مقال أخلاقيّات لا تكوين.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

«إنّ الحرص المفرط على تحقيق النتائج قد أدّى إلى ظهور إخلالات في التكوين القاعدي» ; «أفضى إلى تراجع المستوى الرياضي عامّة ومستوى النخبة خاصّة» ; «ما مدى أهميّة التّكوين القاعديّ في تطوير المستوى الرياضيّ عامّة وفي تألّق النّخبة بصفة خاصّة»

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • فكّك الرأي إلى حلقاته: سبب (الحرص على النتيجة) ← خلل (التكوين القاعديّ) ← أثر (المستوى العامّ ثمّ النخبة)، واجعل كلّ حلقة محورا.
  • صِف المظاهر بفاعليها: المدرّب (تدريب الصغار كالكبار)، النادي (أولويّات مقلوبة، انتداب بدل تكوين)، الوليّ (ضغط)، الانتقاء (النضج البدنيّ، التخصّص المبكّر).
  • اشرح الانتقال بين الحلقات بصورة الهرم: قاعدة ضيّقة وهشّة لا تحمل قمّة عالية.
  • ميّز بين المستوى العامّ ومستوى النخبة كما يفعل الرأي («عامّة… خاصّة»).
  • نسّب بجملة (النتيجة مشروعة في مرحلة النخبة)، ثمّ اقترح حلولا تعالج كلّ حلقة، واختم بتوصية لا بإعادة الرأي.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

أخطاء تتكرّر: كتابة مقال عن المنشّطات أو العنف لأنّ عبارة «الحرص المفرط على النتيجة» توحي بهما، في حين أنّ الموضوع هنا هو التكوين؛ تعداد المظاهر ثمّ الانتقال مباشرة إلى «تراجع المستوى» دون شرح الآليّة؛ الخلط بين المستوى العامّ ومستوى النخبة؛ إدانة كلّ بحث عن النتيجة كأنّ المنافسة عيب؛ ذكر أسماء أو أرقام غير متأكّد منها؛ خاتمة تعيد صياغة الرأي دون توصية.

Sujet principal

التمرين — سؤال مقاليّ في روح السؤال الثاني من دورة المراقبة 2023

1 questionCorrigé masqué

السؤال الثاني (10 نقاط):

« إنّ السعي إلى انتصارات سريعة في منافسات الأصناف الصغرى قد أفسد مراحل التكوين الأولى، فكانت الحصيلة جيلا من الرياضيّين محدود الإمكانات ونخبة وطنيّة يتراجع مستواها من موسم إلى آخر. »

حلّل هذا الرأي مستندا إلى أمثلة من واقع الرياضة في تونس.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: الرأي سلسلة من ثلاث حلقات: سعي مفرط إلى النتيجة في الأصناف الصغرى ← إفساد التكوين القاعديّ ← ضعف المستوى العامّ وتراجع النخبة. «حلّل» تعني أن تشرح كلّ حلقة ثمّ الآليّة التي تنقل الخلل من حلقة إلى التي تليها؛ فمن يعدّد المظاهر ثمّ يقفز إلى «تراجع المستوى» دون أن يشرح كيف، يترك جوهر الموضوع. و«حلّل» لا تطلب قسما للنقاش، لكنّ جملة تنسيب (النتيجة مشروعة في مرحلة النخبة) ومحورا قصيرا للحلول يكملان التحليل. التوزيع الإرشاديّ مأخوذ من مقياس الإصلاح الرسميّ لسنة 2011: مقدّمة 1، جوهر 7، خاتمة 2.

المقدمة (1ن): التكوين القاعديّ هو المرحلة التي يتعلّم فيها الطفل والناشئ أسس الحركة والتقنية وقواعد اللعب وقيمه، وهو الأساس الذي تُبنى عليه كلّ مسيرة لاحقة. غير أنّ منافسات الأصناف الصغرى صارت عند كثير من النوادي والأولياء غاية في ذاتها، يُقاس فيها المدرّب والنادي بعدد الكؤوس. فكيف يتحوّل هذا السعي إلى النتيجة السريعة خللا في التكوين؟ وكيف ينعكس هذا الخلل على المستوى الرياضيّ العامّ وعلى مستوى النخبة الوطنيّة؟

الجوهر (7ن):

1. مظاهر الحرص المفرط على النتائج في الأصناف الصغرى. الفكرة: صِف الممارسات كما تحدث في الملعب، مع من يقوم بها: المدرّب، النادي، الوليّ.

  • تخصّص مبكّر: يُحصر الطفل في رياضة واحدة وفي مركز واحد منذ سنواته الأولى لأنّه يفيد الفريق الآن، بدل أن يجرّب أنشطة متنوّعة تبني قاعدته الحركيّة.
  • انتقاء بالنضج البدنيّ: يُفضَّل الأطول والأقوى لأنّه يكسب المباراة اليوم، ويكثر في فرق الشبّان المولودون في الأشهر الأولى من السنة لتقدّمهم في النموّ على أترابهم، فيُقصى الموهوب المتأخّر في نموّه قبل أن تظهر موهبته.
  • تدريب الصغار كالكبار: حجم وشدّة لا يناسبان السنّ، وخطط جماعيّة وانضباط تكتيكيّ على حساب التقنية الفرديّة واللعب الحرّ.
  • أولويّات مقلوبة في النادي: يُسند الفريق الأوّل إلى أكفأ الإطارات، ويُعهد بالأصناف الصغرى إلى مدرّبين تنقصهم الشهادات والتكوين ويتقاضون أجورا زهيدة؛ ويُفضَّل انتداب لاعب مكتمل على الصبر على خرّيجي مدرسة النادي.
  • ضغط الأولياء: وليّ يطالب بالنتيجة ويحتجّ على الحكم من المدارج، فيتعلّم الطفل أنّ الانتصار أهمّ من التعلّم.

2. كيف تتحوّل هذه الممارسات إلى إخلالات في التكوين القاعديّ. الفكرة: هنا الحلقة الأولى من الآليّة: بيّن ما يخسره الناشئ بسبب كلّ ممارسة.

  • أسس ناقصة: سنوات الطفولة هي الفترة المثلى لاكتساب المهارات الحركيّة والتقنيّة، وما يُهمَل فيها يصعب تداركه في الكبر.
  • إصابات الإفراط والإرهاق: الحمل غير الملائم والتخصّص المبكّر يرفعان إصابات النموّ والإرهاق النفسيّ، فينقطع كثير من الناشئين قبل سنّ النضج.
  • مواهب ضائعة: الانتقاء بالنضج يُخرج من المسار أطفالا كان يمكن أن يكونوا الأفضل بعد سنوات.
  • سلوك مشوَّه: من يتعلّم الغشّ والخشونة والاحتجاج «من أجل الانتصار» في الصغر يحمل ذلك معه إلى الأكابر.

3. من القاعدة إلى القمّة: تراجع المستوى العامّ ومستوى النخبة. الفكرة: الحلقة الثانية من الآليّة تُشرح بصورة الهرم: النخبة قمّة لا تكون أعرض ولا أمتن من القاعدة التي تحملها.

  • المستوى العامّ: قاعدة ممارسين تضيق بسبب الانقطاع المبكّر، وجيل كامل بأسس تقنيّة ضعيفة، فتفقد البطولات الوطنيّة جودتها وجاذبيّتها.
  • مستوى النخبة: حين تُنتقى النخبة من قاعدة قليلة العدد ضعيفة الأسس يقلّ الخيار ويكثر التعويل على موهبة استثنائيّة تظهر صدفة؛ ويصل بعض اللاعبين إلى المنتخبات بنقائص تقنيّة وبدنيّة لا تُعوَّض، وبجسم أنهكته إصابات الطفولة. ومن علامات ذلك في تونس أنّ المنتخب الوطنيّ لكرة القدم صار يعوّل على عدد متزايد من اللاعبين المكوَّنين في مراكز أوروبيّة، وأنّ نتائج بعض الاختصاصات الفرديّة ترتبط باسم بطل واحد يغيب بعده الخلف: ففي ألعاب القوى لم تُحرز تونس أيّ ميداليّة أولمبيّة بين فضّيّة محمّد القمّودي في ميونيخ 1972 وميداليّة حبيبة الغريبي في لندن 2012.

4. تنسيب وحلول. الفكرة: النتيجة ليست عيبا في ذاتها؛ العيب أن تُطلب في غير مرحلتها. ثمّ اقترح حلولا تعالج كلّ حلقة.

  • النتيجة مشروعة بل ضروريّة في مرحلة النخبة، ومدمّرة حين تصير معيار النجاح في مرحلة التكوين؛ فلكلّ مرحلة منطقها، ولا يُقاس الناشئ بمقياس البطل.
  • خطط تكوين بعيدة المدى تحدّد لكلّ سنّ أهدافه، وتخفيف وزن الترتيب والكؤوس في منافسات الصغار.
  • تكوين مدرّبي الشبّان وتحفيزهم مادّيّا ومعنويّا، ومراقبة الجامعات الرياضيّة لمراكز التكوين في النوادي.
  • جعل التربية البدنيّة والرياضة المدرسيّة قاعدة واسعة للاكتشاف، وتوعية الأولياء بدورهم.

الخاتمة (2ن): إذا أردنا نخبة تصمد في المنافسات الدوليّة فعلينا أن نقبل خسارة بعض مباريات الأصاغر: أن نقيّم مدرّب الناشئين بعدد من يرتقي من فريقه إلى الأكابر لا بعدد الكؤوس، وأن تربط الجامعات الرياضيّة منحها للنوادي بجودة مدارسها ومراكز تكوينها. فالاستثمار في التكوين القاعديّ لا يُثمر في موسم واحد، لكنّه الطريق إلى نخبة لا تنتظر الصدفة.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Variantes rencontrées : جاءت السلسلة كاملة في السؤال الثاني من دورة المراقبة 2023: «إنّ الحرص المفرط على تحقيق النتائج قد أدّى إلى ظهور إخلالات في التكوين القاعدي» مع «حلّل هذا الرأي» (التمرين الأصليّ). وفي رئيسيّة 2013 سُئل عن الوجه الإيجابيّ للموضوع: «ما مدى أهميّة التّكوين القاعديّ في تطوير المستوى الرياضيّ عامّة وفي تألّق النّخبة بصفة خاصّة» (التدريب FOR-F.1، مصوغا سؤال درجة كما في صيغة «إلى أيّ مدى» التي طرحتها مراقبة 2021 في موضوع آخر). وتعود عبارة الحرص المفرط على النتيجة في رئيسيّة 2015 («هل يُبرّرُ الحرصُ المفرط على النتيجة في المنافسات الرّياضيّة ما نَشْهَدُهُ من إخلالاتٍ») لكنّ موضوعها إخلالات مختلف الأطراف المتدخّلة لا التكوين، فهي مقال أخلاقيّات لا يُعالَج في هذا السيناريو.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تدريب FOR-F.1 — «إلى أيّ مدى»: التكوين القاعديّ شرط للمستوى العامّ ولبروز النخبة، لكن هل يكفي؟
Entraînement 01 / 01

تدريب FOR-F.1 — «إلى أيّ مدى»: التكوين القاعديّ شرط للمستوى العامّ ولبروز النخبة، لكن هل يكفي؟

1 questionCorrigé masqué

السؤال (10 نقاط):

« يُصنع البطل في قاعات المدارس وملاعب الأحياء وأصناف الشبّان قبل أن يُصنع في مراكز النخبة. »

إلى أيّ مدى يتوقّف الارتقاء بالمستوى الرياضيّ العامّ وبروز رياضيّي النخبة على جودة التكوين القاعديّ؟ علّل إجابتك بأمثلة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: الرأي يجعل التكوين القاعديّ أصل البطل، و«إلى أيّ مدى» تطلب تقدير درجة: إلى حدّ كبير (هو شرط لا يعوّضه شيء)، لكن لا إلى حدّ الكفاية (يحتاج البطل بعده إلى شروط أخرى). فالمنتظر محاور غير متساوية: أهميّة التكوين القاعديّ للمستوى العامّ، ثمّ للنخبة، ثمّ حدود هذا الدور، وموقف واضح في الخاتمة. والفرق عن مقال «الحرص المفرط على النتائج» أنّ السؤال هنا يطلب قيمة التكوين لا أسباب فساده. التوزيع الإرشاديّ من مقياس 2011: 1 / 7 / 2.

المقدمة (1ن): التكوين القاعديّ هو ما يتلقّاه الطفل والناشئ في المدرسة والجمعيّة والأصناف الصغرى من مهارات حركيّة وتقنيّة وقواعد لعب وسلوك، قبل أيّ تخصّص. ويرى الرأي أنّ البطل يُصنع هناك قبل مراكز النخبة. فإلى أيّ مدى يتوقّف المستوى الرياضيّ العامّ وبروز النخبة على جودة هذا التكوين؟ وهل يكفي وحده؟

الجوهر (7ن):

1. التكوين القاعديّ أساس المستوى العامّ. الفكرة: المستوى العامّ هو عدد الممارسين وجودة ما يتقنونه، والتكوين القاعديّ يصنع الاثنين.

  • قاعدة واسعة: كلّما كثر الأطفال الذين يمارسون ممارسة منتظمة ومؤطّرة في المدرسة والجمعيّة، اتّسع الخزّان الذي تُنتقى منه المواهب وارتفع عدد الممارسين البالغين.
  • أسس متينة: المهارات الحركيّة الأساسيّة (الجري، الوثب، الرمي، التوازن، التعامل مع الكرة) تُكتسب في الطفولة وتُبنى عليها كلّ تقنية لاحقة؛ ومستوى بطولة وطنيّة هو في النهاية مستوى تقنية لاعبيها.
  • سلوك وقواعد: في التكوين القاعديّ يتعلّم الناشئ احترام القاعدة والحكم والمنافس، فيرتفع مستوى المنافسة سلوكا أيضا.
  • استمرار الممارسة: تكوين ممتع ومتدرّج يُبقي الطفل في الملعب، وتكوين قاسٍ مستعجل يدفعه إلى الانقطاع.

2. التكوين القاعديّ شرط لبروز النخبة. الفكرة: استعمل صورة الهرم: القمّة لا تكون أعرض من القاعدة.

  • منطق الهرم: البلدان التي تحصد الميداليّات بانتظام هي التي تملك قاعدة ممارسين واسعة ومؤطّرة؛ فالنخبة تُنتقى من القاعدة ولا تُستورد إليها. مثال: بعد خروج منتخب ألمانيا لكرة القدم من الدور الأوّل لبطولة أوروبا 2000، ألزمت كرة القدم الألمانيّة نوادي المحترفين بإنشاء مراكز لتكوين الشبّان، وأنشأت جامعتها شبكة من نقاط اكتشاف المواهب في الجهات؛ وبعد أربع عشرة سنة توّج المنتخب بكأس العالم 2014 بجيل تكوّن في تلك المراكز.
  • تخصّص في وقته: البطل الذي تلقّى تكوينا متنوّعا في صغره يتخصّص في الوقت المناسب بأسس كاملة، فيتقدّم أبعد ويُصاب أقلّ.
  • مسار الأبطال: يبدأ مسار أغلب الأبطال في حصّة مدرسيّة أو في مدرسة نادٍ قبل مراكز النخبة؛ والنوادي التي تعتني بمدارسها هي التي تزوّد المنتخبات بلاعبيها.

3. حدود هذا الدور: شرط لازم غير كافٍ. الفكرة: هنا يُجاب عن «إلى أيّ مدى»: ما الذي لا يصنعه التكوين القاعديّ؟

  • لا يصنع التكوين القاعديّ وحده البطل: يحتاج بعده إلى تأطير مختصّ، وبرمجة علميّة، ومنافسات دوليّة، ومتابعة طبّيّة، وموارد مادّيّة. مثال: بدأ أسامة الملّولي السباحة في تونس، لكنّه احتاج بعد ذلك إلى تأطير عالي المستوى في الولايات المتّحدة قبل أن يبلغ الذهب الأولمبيّ في بيجين 2008.
  • ويحتاج إلى بيئة تحفظ الموهبة بعد سنّ الشباب: التوفيق بين الدراسة والرياضة، والاستقرار المادّيّ، وإلّا انقطع الموهوب أو هاجر.
  • وقد تتألّق موهبة استثنائيّة رغم تكوين متواضع، لكنّها تبقى استثناء لا تُبنى عليه سياسة رياضيّة.

الخاتمة (2ن): يتوقّف المستوى العامّ وبروز النخبة على التكوين القاعديّ إلى حدّ بعيد، لأنّه الشرط الذي لا يعوّضه ما يأتي بعده، وإن لم يكن كافيا وحده. ولذلك ينبغي أن تكون الأولويّة في تونس لمدرّبي الشبّان وللرياضة المدرسيّة ولمدارس النوادي، قبل التعويل على انتداب لاعبين جاهزين.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.