Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
FOR-Eالتكوين ومسيرة النخبة والأداء والدعم العلمي

البحث العلميّ والتكنولوجيا والطبّ الرياضيّ في خدمة أداء الرياضيّ ومسيرته: خيار استراتيجيّ للدول

Idée directrice

حين يربط السؤال أداء الرياضيّ ونتائجه أو مسيرته بالعلم (البحث العلميّ والتكنولوجيّ، الطبّ الرياضيّ، مخابر الدول المتقدّمة)، فالمنتظر مقال يسمّي مجالات البحث واحدا واحدا ويعطي لكلّ منها أداة وأثرا ومثالا، ثمّ يبيّن أثرها في المسيرة (انتقاء، وقاية، علاج وتأهيل، إطالة، مكافحة المنشّطات)، ثمّ يشرح لماذا صار هذا البحث سياسة دولة، ويختم بحدوده وبما تقدر عليه تونس. جاء هذا المحور في ثلاث من الدورات الوطنيّة الإحدى والعشرين لشعبة الرياضة (2015–2025)، كلّها رئيسيّة: الطبّ الرياضيّ (2018)، والبحث العلميّ والتكنولوجيّ (2019)، والبحث العلميّ مسألةً استراتيجيّة في سياسات الدول المتقدّمة (السؤال الثاني من رئيسيّة 2025).

Ce qui aide à reconnaître la démarche

«يمثّل البحث العلميّ في المجال الرياضيّ أحد المسائل الاستراتيجيّة في سياسات الدول المتقدّمة» ; «ساهم التطور في مجال البحث العلمي و التكنولوجي في تحسين أداء الرياضيّ و نتائجه» ; «يلعب الطبّ الرياضي دورا هاما في حياة الرّياضي ومسيرته»

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • فكّك الرأي إلى عناصره (أداء، مسيرة، سياسة دولة) واجعل كلّ عنصر محورا؛ عنصر «الاستراتيجيّة» هو ما يميّز صيغة 2025 عن صيغة 2019.
  • في محور الأداء سمِّ المجال ثمّ الأداة ثمّ الأثر ثمّ المثال: فيزيولوجيا الجهد، البيوميكانيك، التجهيزات، تحليل المعطيات، التغذية والاستشفاء والإعداد الذهنيّ.
  • في محور المسيرة فكّر في الزمن: انتقاء في البداية، وقاية وعلاج في الوسط، إطالة في النهاية، ومكافحة المنشّطات التي تحمي الرياضيّ النظيف.
  • لتفسير البعد الاستراتيجيّ أجب عن ثلاثة أسئلة: لماذا الدولة لا النادي؟ بأيّ هياكل؟ ماذا تجني؟ واستشهد بمعهد أو بتحوّل نتائج بلد.
  • اختم بمقترحات عمليّة لتونس (ربط المعاهد والمراكز بالجامعات الرياضيّة، تمويل بعيد المدى، تعميم المتابعة على الشبّان والجهات)، لا بإعادة الرأي.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

أخطاء تتكرّر: كتابة موضوع عامّ عن فوائد الرياضة أو عن المنشّطات وحدها؛ ذكر «التكنولوجيا» دون مجال محدّد ولا مثال؛ الاكتفاء بالأداء ونسيان المسيرة (الانتقاء والوقاية والتأهيل والإطالة)؛ تجاهل عبارتي «الدول المتقدّمة» و«الاستراتيجيّ» في صيغة 2025 فيبقى المقال جوابا عن سؤال 2019؛ الخلط مع مقال البرمجة والتأطير (FOR-B) أو مع مقال المنشّطات (MED-A)؛ سرد أرقام غير متأكّد منها بدل مثال دقيق معروف؛ خاتمة تكرّر أنّ العلم مفيد دون مقترح.

Sujet principal

التمرين — سؤال مقاليّ في روح السؤال الثاني من الدورة الرئيسيّة 2025

1 questionCorrigé masqué

السؤال الثاني (10 نقاط):

« لم تعد الميداليّات في المنافسات الكبرى تُحسم في الملاعب وحدها بل في المخابر أيضا؛ لذلك تجعل الدول المتقدّمة من البحث العلميّ والتكنولوجيّ في الرياضة خيارا استراتيجيّا ترصد له الهياكل والأموال، لما له من أثر في الارتقاء بمردود الرياضيّ وفي إطالة مسيرة البطل. »

توسّع في هذا الرأي مدعّما إجابتك بأمثلة من واقع الرياضة في تونس والعالم.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: فكّك الرأي قبل الكتابة. فيه ثلاثة عناصر مترابطة: معطى (الميداليّات تُحسم في المخابر، أي أنّ البحث العلميّ يطوّر الأداء)، ونتيجة ثانية (إطالة المسيرة)، واستنتاج (لذلك تجعله الدول المتقدّمة خيارا استراتيجيّا). «توسّع» تطلب أن تشرح كلّ عنصر وتمدّه بالأمثلة، لا أن تناقش صحّته؛ فتُبنى المحاور على العناصر الثلاثة، ويأتي محور قصير للحدود قبل الخاتمة. والعنصر الثالث هو ما يميّز هذه الصيغة عن صيغة 2019: من يكتفي بفوائد العلم للرياضيّ يترك نصف الموضوع. التوزيع الإرشاديّ مأخوذ من مقياس الإصلاح الرسميّ لسنة 2011: مقدّمة 1، جوهر 7، خاتمة 2.

المقدمة (1ن): يُحسم الفارق بين البطل الأولمبيّ وصاحب المرتبة الرابعة اليوم بأجزاء من المائة من الثانية أو ببضعة سنتيمترات، وهو فارق لم يعد التدريب التقليديّ وحده قادرا على صنعه. لذلك دخل البحث العلميّ الملعب: مخابر لفيزيولوجيا الجهد، ومهندسون يصمّمون التجهيزات، وأطبّاء وأخصّائيّون يرافقون الرياضيّ من انتقائه إلى اعتزاله. فكيف يسهم هذا البحث في تطوير أداء الرياضيّ وفي حماية مسيرته؟ ولماذا تتعامل معه الدول المتقدّمة على أنّه خيار استراتيجيّ لا مجرّد خدمة تقنيّة؟

الجوهر (7ن):

1. البحث العلميّ في خدمة الأداء. الفكرة: لا تكتفِ بعبارة «العلم يطوّر الأداء»: سمِّ المجال العلميّ، ثمّ الأداة التي يستعملها، ثمّ أثرها في الأداء، ثمّ مثالا.

  • فيزيولوجيا الجهد وتخطيط التدريب: تقيس اختبارات الجهد قدرات الرياضيّ (الاستهلاك الأقصى للأكسجين، نبض القلب، تركيز حمض اللبن في الدم)، فيُضبط حمل التدريب لكلّ رياضيّ على حدة بدل برنامج واحد للجميع، وتُبرمج الفترات حتّى يبلغ ذروة لياقته يوم المنافسة لا قبلها. ومن ذلك التربّصات في المرتفعات التي يعتمدها عدّاؤو المسافات الطويلة لتحسين نقل الأكسجين في الدم.
  • البيوميكانيك وتحليل الحركة: تصوير فائق السرعة، ومنصّات لقياس القوّة، ومستشعرات تحلّل زاوية الانطلاق في القفز أو حركة الذراع في السباحة، فتُصحَّح التقنية ويقلّ الجهد الضائع وخطر الإصابة.
  • تكنولوجيا التجهيزات: أحذية بنعال خفيفة وصفائح من ألياف الكربون، ودرّاجات وخوذات تُختبر في أنفاق الرياح، ومضامير وأحواض مصمّمة للسرعة. وفي أكتوبر 2019 قطع العدّاء الكينيّ إليود كيبتشوغي مسافة الماراتون في ساعة و59 دقيقة و40 ثانية بفيينا، في تجربة أُعدّت علميّا بمرافقين يتناوبون أمامه وسيّارة تُسقط على الطريق خطوطا بالليزر تضبط الإيقاع وحذاء صُمّم للغرض؛ فلم يُعتمد ذلك رقما قياسيّا رسميّا، لكنّه أثبت ما يضيفه العلم إلى الجهد البشريّ.
  • تحليل المعطيات: أجهزة تحديد المواقع المحمولة في صدريّات لاعبي كرة القدم تحسب المسافات والسرعات وعدد الانطلاقات في كلّ حصّة، وبرمجيّات تحليل الفيديو تقرأ طريقة لعب المنافس، فيُبنى التدريب والخطّة على أرقام لا على الانطباع.
  • التغذية والاستشفاء والإعداد الذهنيّ: خطط غذائيّة وضبط للترطيب والنوم، ووسائل تسرّع الاستشفاء بين الحصص، وتقنيات من علم النفس الرياضيّ كالتصوّر الذهنيّ وإدارة الضغط، تجعل الرياضيّ يؤدّي في المنافسة ما يؤدّيه في التدريب.

2. البحث العلميّ في خدمة المسيرة. الفكرة: المسيرة زمن، والبحث يطيلها من طرفيها: يحسّن بدايتها بالانتقاء، ويؤخّر نهايتها بالوقاية والعلاج، ويحميها من الغشّ.

  • الانتقاء العلميّ للمواهب: قياسات جسميّة واختبارات بدنيّة ومتابعة للنموّ توجّه الطفل إلى الاختصاص الذي يلائم قدراته، وتنبّه إلى أنّ الطفل الأسرع نموّا اليوم ليس بالضرورة الأكثر موهبة غدا.
  • الوقاية من الإصابات: مراقبة حمل التدريب والتعب لدى الناشئين والكبار، وبرامج تقوية وقائيّة، وفحص القلب قبل الممارسة التنافسيّة لتفادي الحوادث القاتلة في الملاعب.
  • الطبّ الرياضيّ والتأهيل: جراحة الأربطة بالمنظار وبرامج إعادة التأهيل تعيد إلى المنافسة بعد أشهر رياضيّين كانت إصابتهم في الماضي تنهي مسيرتهم، ولذلك صار كثير من الأبطال يواصلون التنافس في أعلى مستوى بعد سنّ الخامسة والثلاثين.
  • مكافحة المنشّطات: مخابر مكافحة المنشّطات تبتكر باستمرار وسائل كشف جديدة، ومنها جواز السفر البيولوجيّ الذي يتابع مؤشّرات دم الرياضيّ على مدى سنوات. ومن ثماره أنّ ذهبيّة سباق 3000 م موانع في ألعاب لندن 2012 مُنحت لاحقا للتونسيّة حبيبة الغريبي، بعد تجريد المتسابقة الروسيّة التي سبقتها إثر مخالفات كشفها جواز سفرها البيولوجيّ؛ فالعلم يحمي أيضا مسيرة الرياضيّ النظيف.

3. لماذا تجعله الدول المتقدّمة خيارا استراتيجيّا؟ الفكرة: هذا العنصر قلب السؤال: بيّن لماذا تتحمّل الدولة كلفة هذا البحث، وبأيّ هياكل تنظّمه، وماذا تجني منه.

  • رهان الإشعاع: الميداليّة الأولمبيّة واجهة للبلد وجزء ممّا يُسمّى «القوّة الناعمة»، والفوارق الضيّقة بين الأبطال لا يحسمها إلّا عمل علميّ منظّم ودائم لا يقدر عليه نادٍ أو رياضيّ بمفرده.
  • هياكل قارّة: بعد ألعاب مونتريال 1976 التي عادت منها أستراليا دون أيّ ذهبيّة، أنشأت سنة 1981 المعهد الأستراليّ للرياضة ليجمع التدريب والعلوم والطبّ في مكان واحد. وانتقلت بريطانيا من ذهبيّة واحدة في ألعاب أتلانتا 1996 إلى تسع وعشرين ذهبيّة في ألعاب لندن 2012، بعد أن خصّصت منذ 1997 عائدات اليانصيب الوطنيّ لتمويل رياضة النخبة ومعاهد علوم الرياضة. وفي فرنسا يجمع المعهد الوطنيّ للرياضة والخبرة والأداء بين إعداد الأبطال والبحث العلميّ.
  • مردود يتجاوز النخبة: صناعة للتجهيزات وبراءات الاختراع، ومعارف تنتفع بها الصحّة العموميّة في الوقاية من أمراض قلّة الحركة، وخرّيجون من المعاهد والمخابر (مدرّبون ومعدّون بدنيّون وأطبّاء رياضة) يحملون هذه المعارف إلى النوادي والأصناف الصغرى.

4. حدود هذا الخيار. الفكرة: «توسّع» لا تطلب قسما للنقاش، لكنّ محورا قصيرا للحدود يثبت أنّك تفهم الرأي ولا تكرّره.

  • فجوة بين الدول: من يملك المخابر يملك الميداليّات، فيتّسع الفارق بين الشمال والجنوب ويمسّ تكافؤ الفرص الذي تقوم عليه المنافسة.
  • «المنشّطات التكنولوجيّة»: بعد تحطيم ثلاثة وأربعين رقما قياسيّا عالميّا في بطولة العالم للسباحة بروما سنة 2009 ببدلات غير نسيجيّة، منعت الاتّحاديّة الدوليّة للسباحة هذه البدلات منذ 2010؛ ووضعت الاتّحاديّة الدوليّة لألعاب القوى سنة 2020 حدّا لسُمك نعل الحذاء. فالعلم نفسه يطرح السؤال: متى يصير التجهيز غشّا؟
  • اختزال الرياضيّ في أرقام: حين يُعامَل الرياضيّ موضوعا للتجارب والمعطيات، يُخشى أن يُنسى بعده الإنسانيّ ومتعة اللعب.

الخاتمة (2ن): ليس السؤال بالنسبة إلى تونس هل تحتاج إلى البحث العلميّ الرياضيّ، بل كيف تستثمر ما تملكه منه: المعهد العالي للرياضة والتربية البدنيّة بقصر السعيد، والمركز الوطنيّ للطبّ وعلوم الرياضة، وجامعات تكوّن الباحثين. المطلوب أن تُربط هذه الهياكل بالجامعات الرياضيّة وبالإعداد الأولمبيّ في برنامج وطنيّ مموَّل على المدى البعيد، وأن تُعمَّم المتابعة العلميّة والطبّيّة على الأصناف الصغرى وعلى الجهات، حتّى لا يضطرّ أبطالنا، كما اضطرّ أسامة الملّولي الذي تدرّب سنوات في جامعة أمريكيّة، إلى البحث عن العلم خارج الوطن.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Variantes rencontrées : جاء هذا المحور في ثلاث من الدورات الوطنيّة الإحدى والعشرين لشعبة الرياضة (2015–2025)، كلّها في الدورة الرئيسيّة: «يمثّل البحث العلميّ في المجال الرياضيّ أحد المسائل الاستراتيجيّة في سياسات الدول المتقدّمة» مع «توسّع في هذا الرأي» (رئيسيّة 2025، التمرين الأصليّ)؛ «يلعب الطبّ الرياضي دورا هاما في حياة الرّياضي ومسيرته» مع «أبد رأيك» (رئيسيّة 2018، التدريب FOR-E.1)؛ «ساهم التطور في مجال البحث العلمي و التكنولوجي في تحسين أداء الرياضيّ و نتائجه» مع «توسّع في هذا الرأي» (رئيسيّة 2019، التدريب FOR-E.2). ويمرّن التدريب FOR-E.3 على محور الحدود وعلى خاتمة تخصّ تونس، وهما ما تُهمله أغلب الإجابات عن هذه الصيغ. وقبل ذلك عدّ إصلاح رئيسيّة 2012 «التقدم العلمي» شرطا من شروط تحطيم الأرقام القياسيّة (السيناريو FOR-B).

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تدريب FOR-E.1 — الطبّ الرياضيّ في مسيرة الرياضيّ: «أبد رأيك» بثلاثة أدوار (وقاية، علاج وتأهيل، أداء)
Entraînement 01 / 03

تدريب FOR-E.1 — الطبّ الرياضيّ في مسيرة الرياضيّ: «أبد رأيك» بثلاثة أدوار (وقاية، علاج وتأهيل، أداء)

1 questionCorrigé masqué

السؤال (10 نقاط):

« لم يعد الطبيب في الفريق الرياضيّ ذلك الذي يُستدعى حين يسقط اللاعب مصابا، بل صار حاضرا في كلّ مراحل مسيرة الرياضيّ، من الانتقاء إلى الاعتزال. »

أبد رأيك مبرزا مختلف أدوار الطبّ الرياضيّ في حياة رياضيّ النخبة، ومستندا إلى أمثلة دقيقة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: «أبد رأيك» تطلب موقفا يُعلَن منذ المقدّمة ثمّ يُعلَّل، لا عرضا محايدا. والرأي يقابل صورتين للطبيب: المسعف الذي يتدخّل بعد الإصابة، والشريك الدائم في المسيرة. أنسب بناء: ثلاثة أدوار تثبت الصورة الثانية (وقائيّ، علاجيّ وتأهيليّ، تطوير الأداء)، ثمّ تنسيب قصير (حدود وانحرافات)، ثمّ موقف في الخاتمة. التوزيع الإرشاديّ من مقياس 2011: 1 / 7 / 2.

المقدمة (1ن): الطبّ الرياضيّ اختصاص يرعى صحّة الرياضيّ قبل الإصابة وعندها وبعدها، ويرافق حمل التدريب ونموّ الناشئ. وقد ارتبط طويلا في أذهان الجمهور بصورة الطبيب الذي يركض إلى الملعب حين يسقط لاعب. أوافق الرأي القائل إنّه صار شريكا في كلّ مراحل المسيرة، لأنّ أدواره تسبق الإصابة وتليها وتتجاوزها إلى الأداء نفسه، مع تحفّظ على ما قد يعرض لهذه الأدوار من انحراف.

الجوهر (7ن):

  1. الدور الوقائيّ، قبل الإصابة: فحص يسبق منح الإجازة والمشاركة في المنافسة، فيه تخطيط كهربائيّة القلب وفحص للجهاز الحركيّ، يكشف ما يمنع الممارسة ويجنّب الملاعب حالات الموت المفاجئ؛ ومراقبة نموّ الناشئ حتّى لا يتجاوز حمل تدريبه ما تحتمله سنّه فتظهر إصابات الإفراط؛ ونصائح في الغذاء والماء والنوم؛ وتوعية بقائمة الموادّ المحظورة حتّى لا يقع الرياضيّ في المنشّطات عن جهل بدواء عاديّ.
  2. الدور العلاجيّ والتأهيليّ، عند الإصابة وبعدها: إسعاف في الملعب قد ينقذ حياة؛ ففي بطولة أوروبا لكرة القدم (جوان 2021) سقط الدنماركيّ كريستيان إريكسن بسكتة قلبيّة في أثناء المباراة، فأنقذه الطاقم الطبّيّ بالإنعاش القلبيّ وجهاز إزالة الرجفان، ثمّ عاد إلى المنافسة بعد أشهر بجهاز مزروع ينظّم نبض قلبه. وبعد الإصابات العضليّة وتمزّق الأربطة يحدّد الطبيب مدّة التوقّف، ثمّ تعيد الجراحة بالمنظار وبرامج إعادة التأهيل، بإشراف مختصّ في العلاج الطبيعيّ الرياضيّ، اللاعبَ إلى المنافسة بأقلّ خطر لتجدّد الإصابة.
  3. دور في تطوير الأداء: تسمح اختبارات الجهد، بما تقيسه من استهلاك أقصى للأكسجين ونبض للقلب وحمض لبن في الدم، بتخطيط التدريب بدقّة وبكشف الإرهاق قبل أن يصير إصابة؛ ويتابع الطبيب الاستشفاء بين المنافسات، ويعمل مع الأخصّائيّ النفسيّ حين يمرّ الرياضيّ بضغط أو إخفاق. ولهذه المتابعة نصيب في أنّ كثيرا من الرياضيّين صاروا ينافسون في أعلى مستوى بعد سنّ الخامسة والثلاثين.
  4. تنسيب، حين ينحرف الدور: قد يطالب النادي الطبيب بإرجاع لاعب لم يكتمل شفاؤه من أجل مباراة حاسمة، وقد يُستعمل الطبّ لتحسين الأداء بوسائل محظورة أو بإعفاءات علاجيّة مفتعلة؛ ثمّ إنّ هذه المتابعة في تونس ما تزال متاحة للنخبة وللنوادي الكبرى أكثر منها للأصناف الصغرى وللجهات الداخليّة.

الخاتمة (2ن): أرى أنّ الطبّ الرياضيّ صار فعلا شريكا في مسيرة الرياضيّ من الانتقاء إلى الاعتزال، بشرط أن يبقى قرار العلاج والعودة إلى اللعب للطبيب لا للنادي، وأن يلتزم بأخلاقيّات مهنته. ولذلك ينبغي أن يُعمَّم الفحص الطبّيّ الإجباريّ والمتابعة الدوريّة على الأصناف الصغرى وعلى جمعيّات الجهات، وأن يُكوَّن أطبّاء مختصّون في الرياضة بعدد يكفي كلّ الجامعات الرياضيّة، لا المنتخبات وحدها.

2 تدريب FOR-E.2 — «توسّع» في أثر البحث العلميّ والتكنولوجيّ على الأداء: لكلّ مجال مثال دقيق
Entraînement 02 / 03

تدريب FOR-E.2 — «توسّع» في أثر البحث العلميّ والتكنولوجيّ على الأداء: لكلّ مجال مثال دقيق

1 questionCorrigé masqué

السؤال (10 نقاط):

« وراء كلّ رقم قياسيّ جديد فريق من الباحثين والمهندسين لا يراه الجمهور؛ فتحسّن أداء رياضيّي النخبة صار ثمرة المخبر بقدر ما هو ثمرة الملعب. »

توسّع في هذا الرأي، على أن تدعم كلّ مجال علميّ تذكره بمثال دقيق.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: صيغة 2019 تسأل عن الأداء والنتائج فقط، دون البعد الاستراتيجيّ الذي أضافته صيغة 2025. وما يصنع الفارق هنا هو الدقّة: كلّ مجال علميّ يُذكر باسمه، ومعه آليّة تأثيره ومثال يمكن التحقّق منه؛ فستّة مجالات بأمثلة دقيقة خير من عشرة بعبارات عامّة. التوزيع الإرشاديّ من مقياس 2011: 1 / 7 / 2.

المقدمة (1ن): يتابع الجمهور البطل وهو يعتلي المنصّة، ولا يرى ما سبق ذلك من قياسات وتجارب وتصاميم أنجزها باحثون ومهندسون وأطبّاء. فقد صار البحث العلميّ والتكنولوجيّ شريكا في الإنجاز الرياضيّ. فما المجالات العلميّة التي ساهمت في تحسين أداء الرياضيّ ونتائجه؟ وكيف تجلّى ذلك في أمثلة محدّدة؟

الجوهر (7ن):

  1. فيزيولوجيا الجهد: فهم أنظمة إنتاج الطاقة والتعب مكّن من تخطيط الشدّة والراحة بدقّة. مثال: التربّص في المرتفعات الذي يعتمده عدّاؤو المسافات الطويلة، إذ يدفع انخفاض ضغط الأكسجين في الهواء الجسمَ إلى إنتاج مزيد من كريات الدم الحمراء، فيتحسّن نقل الأكسجين إلى العضلات عند العودة إلى السهل.
  2. البيوميكانيك: تحليل الحركة بقوانين الميكانيكا يكشف التقنية الأنجع. مثال: في القفز العالي فرضت تقنية «فوسبري» (عبور العارضة بالظهر) نفسها منذ ألعاب مكسيكو 1968، لأنّ تقوّس الجسم فوق العارضة يسمح بأن يمرّ مركز ثقله تحتها أو قريبا منها، فيعبر القافز ارتفاعا أعلى بالاندفاع نفسه.
  3. علوم الموادّ والتجهيزات: موادّ أخفّ وأمتن تغيّر حدود الأداء. مثال: الزانة المرنة المصنوعة من الألياف الزجاجيّة التي عمّت منذ ستّينات القرن العشرين؛ فقد كان الرقم العالميّ في القفز بالزانة 4,80 م سنة 1960، وبلغ 6 أمتار سنة 1985 مع السوفياتيّ سيرغي بوبكا، أي بزيادة 1,20 م في ربع قرن كان للزانة الجديدة فيها نصيب كبير.
  4. تحليل المعطيات: مثال: في كرة القدم تحمل صدريّات اللاعبين أجهزة لتحديد المواقع تحسب المسافة المقطوعة (أكثر من عشرة كيلومترات للاعب الوسط في المباراة) وعدد الانطلاقات السريعة، فيُكيَّف تدريب كلّ لاعب مع ما يبذله فعلا في المباراة.
  5. التغذية الرياضيّة: مثال: تخزين السكّريّات في العضلات في شكل «غليكوجين» خلال الأيّام التي تسبق السباقات الطويلة، لتأخير نفاد الطاقة الذي يعرفه عدّاؤو الماراتون بـ«الجدار» قرب الكيلومتر الثلاثين.
  6. علم النفس الرياضيّ: مثال: السبّاح الأمريكيّ مايكل فيلبس كان يعيد السباق في ذهنه بكلّ احتمالاته، ففاز في نهائيّ 200 م فراشة في ألعاب بيجين 2008 رغم امتلاء نظّارته بالماء، لأنّه كان يعدّ ضرباته كما تدرّب على ذلك.
  7. الطبّ الرياضيّ: الجراحة وبرامج إعادة التأهيل تعيد إلى المنافسة رياضيّين كانت إصاباتهم تنهي مسيرتهم. مثال: أبعد تمزّق وتر الرضفة في الركبة البرازيليَّ رونالدو عن الملاعب قرابة سنتين (1999–2001)، فعاد بعد الجراحة وإعادة تأهيل طويلة ليتوّج بطلا للعالم وهدّافا لكأس العالم 2002.
  8. تحفّظ في سطرين: العلم نفسه أنتج المنشّطات و«المنشّطات التكنولوجيّة» كبدلات السباحة غير النسيجيّة التي مُنعت سنة 2010، ويعمّق الفارق بين الدول التي تملك المخابر وتلك التي لا تملكها.

الخاتمة (2ن): لا يمكن لرياضتنا أن تنافس على الأرقام بالموهبة وحدها. المطلوب أن يدخل العلم قاعات التدريب في تونس لا المنتخبات فقط: اختبارات جهد دوريّة في مراكز جهويّة، وتكوين المدرّبين على قراءة المعطيات، وشراكات بين المعاهد العليا للرياضة والجامعات الرياضيّة تجعل كلّ بطل مقبل يستفيد ممّا استفاد منه أبطال العالم.

3 تدريب FOR-E.3 — «ترف لا تقدر عليه إلّا الدول الغنيّة»: فقرة الحدود والمقترحات لتونس
Entraînement 03 / 03

تدريب FOR-E.3 — «ترف لا تقدر عليه إلّا الدول الغنيّة»: فقرة الحدود والمقترحات لتونس

1 questionCorrigé masqué

السؤال:

« البحث العلميّ في الرياضة ترف لا تقدر عليه إلّا الدول الغنيّة، أمّا البلدان محدودة الموارد كتونس فلا خيار لها إلّا التعويل على مواهبها لتحقيق التألّق. »

ناقش هذا الرأي في فقرة من اثني عشر سطرا تقريبا، تبيّن فيها حدود البحث العلميّ الرياضيّ وأخطاره، ثمّ ما يمكن أن تفعله تونس بإمكانيّاتها لإعداد رياضيّي النخبة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: «ناقش» تطلب أن تعترف بما في الرأي من صواب، ثمّ أن تبيّن حدوده، ثمّ أن تتّخذ موقفا. وفي اثني عشر سطرا لا مكان لمقدّمة طويلة: جملة تنازل (الكلفة والفجوة والأخطار)، ثمّ ردّ بمثال تونسيّ، ثمّ تمييز بين علم مكلف وعلم في المتناول، ثمّ مقترحات. هذه الفقرة هي بالضبط المحور الأخير من الجوهر (الحدود) والخاتمة (مقترحات لتونس) في مقال عن البحث العلميّ الرياضيّ، وهما ما تُهملهما أغلب الإجابات.

فقرة ممكنة: صحيح أنّ البحث العلميّ الرياضيّ مكلف، وأنّ من يملك المخابر يحصد اليوم أغلب الميداليّات، فتتّسع الفجوة بين الشمال والجنوب؛ وصحيح أنّه يحمل أخطارا، من المنشّطات إلى بدلات السباحة التي مُنعت سنة 2010. غير أنّ وصفه بالترف لا يصمد: فالتعويل على الموهبة وحدها يعني أن نكتشف بطلا بالصدفة ثمّ نخسره بإصابة أو بإرهاق كان يمكن تفاديهما، والموهبة التونسيّة نفسها لم تبلغ القمّة دون علم، فقد تدرّب أسامة الملّولي سنوات في جامعة أمريكيّة قبل ذهبيّتيه في بيجين 2008 ولندن 2012. ثمّ إنّ كثيرا من هذا العلم في المتناول: قياس نبض القلب، وتسجيل حمل التدريب، وتحليل الفيديو بالهاتف، والفحص الطبّيّ الدوريّ. ولتونس هياكل يُبنى عليها، كالمعهد العالي للرياضة والتربية البدنيّة بقصر السعيد والمركز الوطنيّ للطبّ وعلوم الرياضة؛ فالمطلوب ربطها بالجامعات الرياضيّة، وتمويل بحوث مرتبطة بالإعداد الأولمبيّ، وتعميم المتابعة على الأصناف الصغرى والجهات.

ما يُقيَّم في الفقرة: تنازل صريح (الكلفة، الفجوة، الأخطار) لا يكتفي بكلمة؛ ردّ بمثال تونسيّ دقيق؛ تمييز بين علم مكلف وعلم في المتناول؛ مقترحات عمليّة تخصّ تونس في آخر الفقرة لا شعار عامّ. والخطأ الشائع أن يُرفض الرأي كلّيّا كأنّ الفجوة غير موجودة، أو أن يُقبل كلّيّا فتصير الفقرة دعوة إلى الاستسلام.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.