Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
Arabe/JBR-B
JBR-Bمغامرة رأس المملوك جابر — سعد الله ونّوس

مقوّمات الفرجة وتوعية الجمهور: الزبائن على الخشبة وجمهور القاعة

Idée directrice

موضوع دورة المراقبة 2022 لا يسأل عن التغريب مذهبا، بل عن مقوّمات الفرجة وما جُعلت سبيلا إليه. ويقتضي المقال ثلاث خطوات: جرد مقوّمات الفرجة من مواضع مسمّاة في «مغامرة رأس المملوك جابر» (التناوب بين حكي الحكواتي والتمثيل على الركح، توزّع الفضاءات بين الخشبة والصالة، الحركة الإيمائية، صيغ الحوار ولغته)، ثمّ بيان ما يقرؤه الإصلاح توعيةً للجمهور بقضايا واقعه، ثمّ تنسيب القول. وفي كلّ خطوة يُفرَّق بين الجمهور الممثَّل على الخشبة (زبائن المقهى) وجمهور القاعة، وبين ما تقصده المقوّمات وما يُثبت وقوعه.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

حرص ونوس على تنويع مقوّمات الفرجة

وجعله سبيلا إلى توعية الجمهور بقضايا واقعه

يُنهي ونّوس سلبيّة المتفرّج أمام الخشبة

حلّل هذا القول وأبد رأيك فيه معتمدا شواهد دقيقة ممّا درست

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • اجرد مقوّمات الفرجة من مواضع مسمّاة (من يحكي ومن يمثّل، أين تقع الخشبة وأين الصالة، ما يُؤدّى إيماء، من يتكلّم بالعامّية ومن بالفصيح)، لا من قائمة نظرية.
  • في كلّ تجلّ من تجلّيات التوعية انظر من يسمّيه الإصلاح: زبائن المقهى الممثَّلون، أم «الجمهور» من غير تعيين. ولا تنقل حكما عن أحدهما إلى الآخر.
  • ميّز بين ما جُعلت الفرجة سبيلا إليه (وظيفة تُقرأ من البناء) وما يُثبت وقوعه (أثر لا يرويه النصّ إلا عن الزبائن).
  • انسب قراءات الوظيفة إلى الإصلاح، واقتبس نصّ المسرحية من السند المطبوع؛ وما يرويه الإصلاح من كلام المسرحية خارج ذلك السند فانقله على أنّه روايته.
  • الخاتمة تركّب وتفتح سؤالا عن المتقبّل؛ ولا تعيد الأطروحة.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

جعل الفرجة والتوعية ضدّين، فيصير المقال دفاعا عن الإمتاع أو ضدّه؛ والإصلاح نفسه ينفي التعارض. ومن المزالق الاستدلال بإصرار الزبائن على سيرة الظاهر على «فشل» ونوس مع جمهور القاعة، فالزبائن شخصيات مكتوبة.

Sujet principal

مقال — مقوّمات الفرجة سبيلا إلى توعية الجمهور

1 questionCorrigé masqué

السؤال:

«حرص ونوس على تنويع مقوّمات الفرجة في مسرحية «مغامرة رأس المملوك جابر»، وجعله سبيلا إلى توعية الجمهور بقضايا واقعه.»

المطلوب:

حلّل هذا القول وأبد رأيك فيه في مقال أدبي متماسك معتمدا شواهد دقيقة ممّا درست:

- اضبط مظاهر تنويع مقوّمات الفرجة انطلاقا من مواضع محدّدة في المسرحية (تناوب حكي الحكواتي والتمثيل على الركح، توزّع الفضاءات بين الخشبة والصالة، الحركة الإيمائية في حلق الرأس وقطعه، حوار الحكواتي والزبائن بالعامّية وحوار أهل بغداد بالفصيح).
- بيّن ما الذي جُعلت هذه المقوّمات سبيلا إليه من توعية الجمهور بقضايا واقعه، وحدّد في كلّ شاهد تسوقه من المسرحية من يبلغه هذا الأثر: الزبائن الممثَّلون على خشبة المقهى، أم المتفرّجون في القاعة، أم جمهور غير معيّن يشملهما.
- قوّم القول: ما الذي يحدّ من دور الفرجة في بناء الوعي، وما الفرق بين وظيفة مقصودة وأثر متحقّق؟ ثمّ ألّف بين ذلك في حكم مركّب يفتح أفقا ولا يعيد الأطروحة.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

التمهيد والتنزيل والطرح الإشكالي (AR-MAQAL-01):

يُمهَّد بما يقترحه إصلاح دورة المراقبة 2022 مدخلا: أهمّية مقوّمات الفرجة في المسرح، ومحورية الجمهور في مشروع ونوس المسرحي. ويُنزَّل الموضوع بلفظه: حرص ونوس في «مغامرة رأس المملوك جابر» على تنويع مقوّمات الفرجة وجعله سبيلا إلى توعية الجمهور بقضايا واقعه. والطرح الإشكالي: ما مظاهر هذا التنويع في المسرحية؟ وكيف تصير الفرجة سبيلا إلى التوعية، ومن الجمهور الذي تُوجَّه إليه: الزبائن الممثَّلون في المقهى أم المتفرّجون في القاعة؟ ثمّ هل تكفي الوسيلة لضمان أثرها؟

ضبط مراكز الاهتمام (AR-MAQAL-02):

(1) مظاهر حرص ونوس على تنويع مقوّمات الفرجة، من مواضع مسمّاة. (2) تجلّيات توعية الجمهور بقضايا واقعه كما يقرؤها الإصلاح، مع الوقوف عند من يسمّيه الإصلاح في كلّ تجلّ. (3) تنسيب القول: حدود دور الفرجة في بناء الوعي، والفرق بين الوظيفة المقصودة والأثر المتحقّق.

تحليل الأطروحة بالشواهد (AR-MAQAL-03):

أوّلا، مظاهر التنويع كما يجردها إصلاح 2022 في بنية المسرحية: التناوب بين المحكيّ في خطاب الحكواتي والمرئيّ في التمثيل على الركح، أي المسرح داخل المسرح؛ وتنويع تقنيات الحكي بكسر الخطّية والتشويق والوقف؛ وتنويع مسارات الصراع بين الحكواتي والزبائن، وبين الخليفة والوزير، وبين أهالي بغداد والحاكم؛ وتنويع الفضاءات الركحية بين الخشبة والصالة، مع حمل الممثّلين أنفسهم لقطع الديكور؛ وتنويع الإضاءة والموسيقى؛ وتنويع الحركة، من الحركة المادّية إلى الحركة النفسية إلى الحركة الإيمائية التي يذكر لها الإصلاح حلق رأس المملوك وقطع رأس جابر أمام المتفرّجين؛ وتنويع الشخصيات بين فردية وجماعية، ومتعيّنة وغير متعيّنة؛ وتنويع صيغ الحوار بين المونولوج والثنائي والجماعي، ولغته بالمزاوجة بين الفصيح في خطاب أهالي بغداد والعامّية في خطاب الزبائن. ومن نصّ المسرحية كما طُبع في سند دورة المراقبة 2015 شاهد على أوّل هذه المظاهر وآخرها: يسرد الحكواتي «وقاد الوزير مملوكه جابر حتى أجلسه على الكرسي العالي» ثمّ يتحوّل السرد إلى حوار ممثَّل بين الوزير والحلاق وجابر؛ وبعد الاستراحة يعترض الزبون الثالث بقوله: «لا بأس بهذه الحكايات.. ولكن بيني وبينك أين هي من سيرة الظاهر!»، وهو من خطاب الزبائن الذي يجعله الإصلاح موضع العامّية في مقابل الفصيح في خطاب أهالي بغداد. ويلاحظ الإصلاح أنّ ونوس تعمّد ترك «ثغرات» في النصّ تتكفّل الرؤية الإخراجية باستكمالها بحسب طبيعة الجمهور وظروف العرض، ويقرأ في ذلك تأكيدا على أهمّية الجمهور طرفا أساسيا في العرض.

ثانيا، تجلّيات التوعية كما يقرؤها الإصلاح نفسه، وفي كلّ تجلّ يُسمّى الجمهور المعنيّ. الأوّل خلق حوار بين الصالة والخشبة يتيح للجمهور بناء وعي متبصّر بالواقع؛ فالمسرح عند ونوس، بعبارة الإصلاح، حدث جماعيّ لا يكتفي فيه الجمهور بالتقبّل السلبي بل ينخرط في العرض بالتعليق والمشاركة. والتعليق والمشاركة المكتوبان في النصّ هما تعليق الزبائن الممثَّلين ومشاركتهم؛ فالنموذج معروض على الخشبة، والإصلاح يسمّي طرفي هذا الحوار: الصالة والخشبة. الثاني تخييب أفق انتظار الزبائن الذين يريدون قصّة الظاهر بيبرس، باختيار الحكواتي أمثولة المملوك جابر؛ ويقرأ الإصلاح في ذلك دفع الجمهور إلى مواجهة واقعه ورفض الهروب إلى زمن البطولات الزائفة، بحكم التماثل الذي يذكره بين زمن الحكي بعد هزيمة 1967 وزمن سقوط بغداد. الثالث دفع الجمهور إلى الربط بين الأسباب والنتائج: الاستبداد والفتن وعلاقة الحاشية بالحاكم والاستعانة بالأجنبي من جهة، والفقر والجوع وقيم الجبن والخنوع والانتهازية من جهة أخرى. الرابع بناء الوعي بأسباب الأزمة وسبل مواجهتها عبر شخصيات يعدّها الإصلاح أقنعة، كالحكواتي والرجل الرابع، وعبر الدعوة إلى البطولة الجماعية في الخطاب التعليمي المباشر الذي يختم العرض، عوضا عن الخلاص الفردي الذي تمثّله النهاية التراجيدية للمملوك جابر؛ وهذا ما يسمّيه الإصلاح مسرح التسييس.

النقاش وإبداء الرأي (AR-MAQAL-04):

يُنسَّب القول من داخل ما يسجّله الإصلاح في قسم إبداء الرأي، لا من نظرية عامّة. أوّلا، حضور الطابع التعليمي المباشر، لا سيّما في خاتمة العرض، حدّ بعبارة الإصلاح من دور الفرجة في بناء الوعي بقضايا الواقع؛ فالدرس حين يُقال مباشرة يقع خارج ما تصنعه الفرجة بوسائلها. ثانيا، نهوض مقوّمات الفرجة بدورها في دفع الجمهور إلى تأمّل واقعه لا يحجب استمرار حضور تقاليد المسرح الكلاسيكي، كالنهاية التراجيدية وانفعال الزبائن بالمآل المأساوي لجابر، ممّا قد يصرف الجمهور عن تعقّل واقعه. ثالثا، يورد الإصلاح ضمن وجوه التنسيب القول بفشل «المغامرة» في بناء وعي عقليّ وإخفاق ونوس في حمل الجمهور على الخروج من سلبيته، مستندا إلى إصرار الزبائن في خاتمة العرض على سماع قصّة الظاهر بيبرس. وهنا يلزم التدقيق في لفظ «الجمهور»: الشاهد الذي يستند إليه هذا الوجه أثر معروض على الخشبة، فالزبائن الذين ما زالوا يطلبون الظاهر شخصيات مكتوبة، وإصرارهم جزء من المسرحية لا نتيجة لها؛ أمّا المتفرّج في القاعة فالنصّ لا يروي ما فعله، والإصلاح نفسه يُرجع اكتمال العرض إلى رؤية إخراجية تتغيّر بحسب طبيعة الجمهور وظروف العرض. فالقول إنّ ونوس «جعل» الفرجة سبيلا إلى التوعية قول عن وظيفة مقصودة تُقرأ من بناء العرض، والقول إنّه أخفق في إخراج الجمهور من سلبيته قول عن أثر لا يُثبت منه النصّ إلا ما عُرض على الخشبة. وليس في هذا التنسيب تعارض بين الفرجة والتوعية: فالإصلاح يقرّر أنّ الالتزام ببناء الوعي بقضايا الواقع في المسرحية لا يتعارض مع مقتضيات الفرجة والإمتاع، والمقوّم الواحد قد يُمتع ويوعّي معا.

التأليف (AR-MAQAL-05):

يتركّب ممّا سبق حكم يقرّ بالتناسب الذي يسجّله الإصلاح بين مقوّمات الفرجة في المسرحية ومقاصد توظيفها في مسرح التسييس، ويقيّده بحدّين: أنّ الوسيلة تُقرأ من البناء، وأنّ الأثر لا يُقرأ من النصّ إلا على الزبائن الممثَّلين. ويختم الإصلاح بموقف يتجاوز النصّ إلى المتقبّل: أنّ غياب الشروط الثقافية والاجتماعية لدى الجمهور حال دون تفاعله مع خطاب مسرح التسييس؛ وهو حكم على جمهور حقيقيّ لا تحمله المسرحية وحدها. ومن هنا يُفتح الأفق الذي يقترحه الإصلاح نفسه: هل يقدر مشروع ونوس المسرحي على خلق جمالية تقبّل جديدة، وبأيّ شروط في القاعة لا على الخشبة؟

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تمرين — اختيار ركحي واحد: ما يتيحه، وما لا يثبته غيابه
Entraînement 01 / 03

تمرين — اختيار ركحي واحد: ما يتيحه، وما لا يثبته غيابه

1 questionCorrigé masqué

المعطى (من نصّ «مغامرة رأس المملوك جابر» لسعد الله ونوس كما طُبع في الموضوع الثالث، دورة المراقبة 2015، شعبة الآداب — نسخة محقّقة بصريا من الأصل المطبوع):

إشارتان ركحيتان، الأولى في آخر إعلان الحكواتي الاستراحة والثانية بعده:

(تنفر من بين الزبائن تعليقات وردود فعل سريعة..)

(يعود جو المقهى إلى التراخي والفوضى، كلام.. وتعليقات.. وصياح على أبي محمد الذي تنشط حركته الآن. بعض الزبائن يستغل الاستراحة للخروج قليلا من المقهى)..

ويكتب طالب في مقاله: «لو حُذف فضاء المقهى لعاد المشاهد إلى موقعه الآمن خلف الجدار الرابع، ولو حُذف تدخّل الزبائن لصار الحكي سلطة لا تُناقش.»

المطلوب:

اكتب فقرة تحليلية في ثلاث خطوات:

- في أيّ فضاء تجري الحركة التي تصفها الإشارتان (المقهى، أبو محمد، الخروج من المقهى)، وما موقع هذا الفضاء من العرض؟
- ما الذي يتيحه هذا الاختيار الركحي بحسب الإصلاحين الرسميين (إصلاح الدورة الرئيسية 2015: المسرح داخل المسرح وإقحام المتفرّج طرفا في العرض؛ إصلاح دورة المراقبة 2022: تنويع الفضاءات بين الخشبة والصالة)، ولمن يُتاح؟
- ثمّ قوّم قول الطالب: هل يمكن أن يُستنتج من النصّ ما كان سيحدث لو حُذف المقهى أو الزبائن؟ استعن بما يقرّره إصلاح دورة المراقبة 2022 من أنّ ونوس ترك في النصّ «ثغرات» تتكفّل الرؤية الإخراجية باستكمالها بحسب طبيعة الجمهور وظروف العرض.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

تحليل الأطروحة بالشواهد (AR-MAQAL-03) — أين تجري الحركة، وما الذي يتيحه الاختيار:

تجري الحركة التي تصفها الإشارتان في المقهى نفسه: تعليقات «تنفر من بين الزبائن»، و«يعود جو المقهى إلى التراخي والفوضى»، وصياح على أبي محمد، و«بعض الزبائن يستغل الاستراحة للخروج قليلا من المقهى». فالمقهى فضاء من فضاءات العرض تُكتب فيه حركة الزبائن إشارةً ركحية، لا القاعة التي يجلس فيها متفرّجو المسرحية. ويقرأ إصلاح الدورة الرئيسية 2015 في هذا الاختيار بناء المسرحية باعتماد تقنية المسرح داخل المسرح من خلال كسر الجدار الرابع وإقحام المتفرّج طرفا في العرض، ويسمّي هذا المتفرّج «جمهور المقهى»؛ ويذكر خلق تفاعل بين مساحتي العرض، الركح والمقهى، من خلال تدخّل الزبائن وتعليقهم على الحكاية وتفاعلهم مع شخصيات المسرحية. ويقرأ إصلاح دورة المراقبة 2022 الاختيار نفسه تنويعا للفضاءات الركحية بين الخشبة والصالة. فما يتيحه الاختيار، بحسب الإصلاحين، حوار بين مساحتي العرض وإقحام للمتفرّج طرفا فيه. ويُستنتج من قراءتيهما — استنتاجا لا عبارة لهما فيه — أنّ موقع المتفرّج نفسه يصير مادّة معروضة: جمهور مكتوب يعلّق ويعترض ويخرج أمام جمهور آخر يشاهده.

النقاش وإبداء الرأي (AR-MAQAL-04) — ما لا يثبته الغياب:

قول الطالب يستنتج من حذف مفترض نتيجة ضرورية، والنصّ لا يعرض إلا ما فيه. ما يُثبته المشهد أنّ المقهى وتدخّل الزبائن يتيحان عرض موقع المتفرّج على الخشبة؛ أمّا أنّ حذفهما «يعيد» المشاهد خلف الجدار الرابع أو يجعل الحكي «سلطة لا تُناقش» فتصوّر لعرض آخر لا يصفه النصّ ولا الإصلاحان. ويزيد إصلاح 2022 حدّا آخر: ونوس تعمّد ترك «ثغرات» في النصّ تتكفّل الرؤية الإخراجية باستكمالها بحسب طبيعة الجمهور وظروف العرض؛ فصلة القاعة بالمقهى ليست مقرّرة في النصّ تقريرا واحدا، وما يفعله المتفرّج في القاعة أمام هذا الاختيار مسألة إخراج وعرض لا مسألة نصّ. والتقويم الصحيح لقول الطالب أن يُستبدل بالافتراض ما هو معروض فعلا: الاختيار الركحي يتيح للقاعة أن ترى جمهورا ممثَّلا يتفاعل، ويقرأ الإصلاحان في ذلك إقحاما للمتفرّج وحوارا بين الفضاءين؛ وهذا كافٍ للتحليل من غير حاجة إلى تخيّل عرض بلا مقهى.

2 تمرين — خاتمة واحدة، قراءتان: درس العرض وطلب الزبائن
Entraînement 02 / 03

تمرين — خاتمة واحدة، قراءتان: درس العرض وطلب الزبائن

1 questionCorrigé masqué

المعطى (قراءتان لخاتمة «مغامرة رأس المملوك جابر» لسعد الله ونوس من إصلاح دورة المراقبة 2022، شعبة الآداب، الموضوع الثاني — ما بين القوسين المزدوجين كلام المسرحية كما ينقله الإصلاح، لا كما ورد في سند مطبوع محقّق؛ وقد ورد في الإصلاح مقطّعا على أسطر فنُقل هنا متّصلا):

القراءة الأولى (في التحليل): بنى ونوس وعي الجمهور بأسباب الأزمة وسبل مواجهتها من خلال بعض الشخصيات باعتبارها أقنعة، والدعوة إلى البطولة الجماعية في الخطاب التعليمي المباشر في نهاية العرض («من ليل بغداد العميق نحدثكم... لا تنسوا أنكم قلتم يوما.. فخار يكسر بعضه»)، عوضا عن الخلاص الفردي في النهاية التراجيدية للمملوك جابر.

القراءة الثانية (في تنسيب القول): فشل «المغامرة» في بناء وعي عقليّ بقضايا الواقع، وإخفاق ونوس في حمل الجمهور على الخروج من سلبيته، بدليل إصرار الزبائن في خاتمة العرض على سماع قصّة الظاهر بيبرس («غدا.. لن نقبل حكاية غير حكاية الظاهر»).

المطلوب:

القراءتان من إصلاح واحد عن خاتمة واحدة. اكتب فقرة نقاش تبيّن فيها:

- من المخاطَب في القراءة الأولى بحسب لفظ الإصلاح نفسه، ومن الذي يصرّ على حكاية الظاهر في القراءة الثانية؟ وهل يدلّ لفظ «الجمهور» في القراءتين على الشيء نفسه؟
- كيف يمكن أن تصحّ القراءتان معا من غير تناقض، إذا فُرّق بين ما جُعلت الخاتمة سبيلا إليه وما تعرضه من أثر على الزبائن الممثَّلين على الخشبة؟
- ثمّ صغ موقفا مركّبا من الخاتمة يذكر ما يزيده الإصلاح نفسه من حدّ على الخطاب التعليمي المباشر.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

النقاش وإبداء الرأي (AR-MAQAL-04) — من الجمهور في كلّ قراءة؟

في القراءة الأولى يتوجّه الخطاب التعليمي المباشر، بعبارة الإصلاح، إلى «الجمهور» الذي يُبنى وعيه بأسباب الأزمة وسبل مواجهتها؛ والإصلاح في هذا الموضع لا يعيّن هذا الجمهور: لا يقول أهو الزبائن الممثَّلون أم المتفرّجون في القاعة. والكلام المنقول («من ليل بغداد العميق نحدثكم...») كلام يُقال في نهاية العرض، فالحاضرون في المشهد أوّل من يسمعه، وما وراء ذلك من تعيين ليس في عبارة الإصلاح. وفي القراءة الثانية الذي يصرّ على حكاية الظاهر هو الزبائن بلفظ الإصلاح نفسه، أي الجمهور الممثَّل في المقهى، شخصيات مكتوبة إصرارها جزء من الخاتمة. فـ«الجمهور» لا يدلّ في القراءتين على شيء واحد: الأولى تتكلّم عن وعي يُراد بناؤه ولا تسمّي صاحبه، والثانية تستدلّ بأثر معروض على الخشبة ثمّ تُطلق لفظ «الجمهور» بعده.

ومن هنا تصحّ القراءتان معا من غير تناقض: الخاتمة تبني درسا جماعيا وتُظهر في الوقت نفسه أنّ الزبائن الممثَّلين لم يخرجوا من طلب البطولات؛ فالدرس معروض، والإخفاق معروض، وكلاهما ممّا كُتب في خاتمة واحدة. والقول إنّ ذلك «إخفاق ونوس» مع الجمهور يصحّ عن الزبائن لأنّ النصّ يعرضه، ولا يصحّ عن القاعة إلا بدليل عن العرض والمتفرّجين من خارج النصّ، وهو ما لا يقدّمه الإصلاح.

التأليف (AR-MAQAL-05) — موقف مركّب من الخاتمة:

الخاتمة، كما تعرضها القراءتان، تجمع بين درس يُلقى مباشرة وزبائن يعودون إلى طلب الظاهر؛ وهذا الجمع نفسه شاهد على أنّ الفرجة جُعلت سبيلا إلى التوعية من غير أن تضمن أثرها، لأنّ الأثر الوحيد الذي يكتبه النصّ هو أثرها في جمهورها الممثَّل. ويزيد الإصلاح حدّا على الوسيلة لا على الأثر: حضور الطابع التعليمي المباشر، لا سيّما في خاتمة العرض، حدّ من دور الفرجة في بناء الوعي؛ فالدرس الذي يُقال مباشرة يقع خارج ما تصنعه الفرجة نفسها. ويبقى من ذلك سؤال يفتحه الإصلاح في خاتمته: إذا كان تفاعل المتقبّل رهين شروط ثقافية واجتماعية لدى الجمهور، فبأيّ جمهور تُقاس خاتمة كهذه، وبأيّ عرض؟

3 تمرين — موضوع محمول في سؤال: التقنيات الركحيّة ووظيفة المسرح والمجتمع العربيّ — استخراج الأطروحة وقياس المدى
Entraînement 03 / 03

تمرين — موضوع محمول في سؤال: التقنيات الركحيّة ووظيفة المسرح والمجتمع العربيّ — استخراج الأطروحة وقياس المدى

1 questionCorrigé masqué

الموضوع (مقال أدبيّ، 20 نقطة — على منوال الموضوع الثاني من الدورة الرئيسية 2026، شعبة الآداب؛ الصياغة صياغة التمرين لا صياغة الورقة):

إلى أيّ مدى كانت التقنيات الركحيّة غير المألوفة في «مغامرة رأس المملوك جابر» ترجمانا لتصوّر سعد الله ونّوس لما ينبغي أن يؤدّيه المسرح في واقع المجتمع العربيّ؟

المعطيات:

(أ) من نصّ المسرحية كما طُبع في ورقتين من أوراق شعبة الآداب (نسختان محقّقتان من الأصل المطبوع):

من الموضوع الثالث، دورة المراقبة 2015 — استراحة الحكواتي في المقهى:

صوت المذيع: وفي الساعة السابعة من مساء اليوم عقد اجتماع هام بالقصر الجمهوري حضره السادة الوزراء

زبون 1: غير المحطة يا أبا محمد..

زبون 4: دعونا نسمع نشرة الأخبار.

ومن بعد الاستراحة: زبون 2: حلفتك بالله يا عم مؤنس لماذا تتدلل علينا بسيرة الظاهر؟

ومن آخر المقطع: الحكواتي: لن نفهم أيام الظاهر، إلا إذا فهمنا ما تقدمها من أوضاع وأزمان، لا تنسوا أن التاريخ متسلسل.

من الموضوع الثالث، دورة المراقبة 2026 — بعد لعبة القرش بين جابر ومنصور:

جابر: بقي شوط واحد، فلم تفسد لعبتنا! (يبتعد منصور ولا يجيبه. فيلتفت جابر صوب الزبائن متأهبا بدوره للانسحاب) لو أعرف فقط ما الذي يعنيه في خلاف ينشب بين الخليفة والوزير!

زبون: (لجاره) ما قولك... والله ولد ابن زمانه.

زبون 2: لا شيء يشغل باله.

زبون 1: لا خليفة ولا وزير.

(ب) من إصلاحين رسميّين لشعبة الآداب (عبارات منسوبة إلى الإصلاح، منقولة بمعناها مع الحفاظ على ألفاظها الأساسية):

إصلاح دورة المراقبة 2021 (موضوع الفضاءات الركحيّة): (1) اقتران مسرح التسييس عند ونوس بتجريب أشكال مسرحية جديدة. (2) المقهى فضاء شعبيّ يحيل إلى انتماء جغرافيّ حضاريّ (الوطن العربيّ) وانتماء تاريخيّ (العصر الحديث) وانتماء اجتماعيّ (الطبقات المسحوقة المهمّشة)، وهو فضاء منفتح على فضاء آخر هو فضاء العرض الداخليّ؛ والتنافذ بين الفضاءين اختيار جماليّ يتناسب مع رؤية جديدة للمسرح ووظيفته (مسرح التسييس). (3) يلتقي الركحان في جدل هدم وبناء: هدم الوعي الزائف بتشريح الواقع ونقده، وبناء وعي حرّ بناء ذاتيّا بدل تلقينه.

إصلاح دورة المراقبة 2016 (موضوع «إلى أيّ مدى» في الشكل التغريبيّ للمسرحيّة): (4) يربط الحكواتي بين القصّتين، فهو الواسطة بين الحاضر والماضي؛ وتُعدّ العودة إلى الماضي والتاريخ والتراث من تقنيات التغريب لأنّها تسمح للمتفرّج بأن يتّخذ مسافة ممّا يُعرض أمامه فتمنعه من الانفعال. (5) نوع ذلك الموضوع جدليّ («إلى أيّ مدى...»)، ويقابله بناء من أطروحة (مسايرة وتحليل) ونقيض أطروحة (تقويم: دحض وتعديل) وتوليد (تأليف واستنتاج)؛ والتقويم يكون بالإضافة أو بالتنسيب أو بدحض المعطى جزئيّا أو كلّيا مع التعليل.

(ج) من إصلاح الدورة الرئيسية 2017، شعبة الآداب (موضوع ورد في قالب استفهام): يُدمج في هذا الضرب المعطى والمطلوب في صياغة واحدة، وهو ما يُعرف بالموضوع المحمول في سؤال؛ ويقتضي تمشّيا جدليّا ينطلق فيه المترشّح من مسايرة الأطروحة المعروضة ثمّ يثنّي بنقضها وإبراز حدودها.

المطلوب في هذا التدريب:

1. الموضوع محمول في سؤال: صغ الأطروحة التي يحملها في جملة خبريّة، ثمّ حدّد مفاهيمها الثلاثة: «التقنيات الركحيّة غير المألوفة» (سمِّ ثلاثا منها، ولكلّ منها شاهد من (أ))، و«ما ينبغي أن يؤدّيه المسرح» (بعبارة الإصلاح في (ب))، و«واقع المجتمع العربيّ» (ما القرينة في النصّ وفي الإصلاح التي تصل المسرحية بهذا الواقع؟).
2. حرّر فقرة تحليل واحدة تمضي من تقنية بعينها إلى ما تفعله على الخشبة، ثمّ إلى الوظيفة التي يقرؤها الإصلاح فيها.
3. ضع عناصر التقويم: ما الذي يحدّ من وصف «غير المألوفة» (استعن بالمعطى ب4)؟ وما الفرق بين أن تكون التقنية «ترجمانا» لتصوّر وأن تحقّق أثرها في الجمهور؟ وهل «واقع المجتمع العربيّ» في مبدأ التصوّر أم في مادّته؟ ثمّ صغ الموقف الذي تنتهي إليه.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

التمهيد والتنزيل والطرح الإشكالي (AR-MAQAL-01) — استخراج الأطروحة من السؤال:

الفكرة: الموضوع المحمول في سؤال لا يُجاب عنه بنعم أو لا؛ تُصاغ الأطروحة التي يحملها خبرا أوّلا، ثمّ يُقاس مداها.

الأطروحة المحمولة: كانت التقنيات الركحيّة غير المألوفة في المسرحيّة ترجمانا لتصوّر ونّوس لدور المسرح في واقع المجتمع العربيّ. وفيها ثلاثة مفاهيم ورابط: التقنيات (الوسيلة)، والتصوّر (الوظيفة)، والمجتمع العربيّ (المجال)، و«ترجمان» علاقة تعبير. ويقتضي هذا الضرب، بعبارة إصلاح 2017، تمشّيا جدليّا يبدأ بمسايرة الأطروحة ثمّ يُبرز حدودها؛ ويجعل له إصلاح 2016 بناء من أطروحة ونقيض (تقويم بالدحض والتعديل) وتوليد. ولفظ «إلى أيّ مدى» يجعل التقويم قياسا لا نقضا تامّا، فيكون بالإضافة أو بالتنسيب أو بالدحض الجزئيّ كما يعدّده إصلاح 2016.

الإشكاليّة: ما التقنيات التي يحقّ أن تُسمّى غير مألوفة في المسرحيّة؟ وبأيّ معنى تترجم تصوّرا لدور المسرح؟ وهل يعني «ترجمان» أنّ التقنية تعبّر عن الوظيفة أم أنّها تحقّقها؟ وأين يقع المجتمع العربيّ من ذلك؟

ضبط مراكز الاهتمام (AR-MAQAL-02):

للموضوع ثلاثة مراكز اهتمام تكون برنامج الجوهر: (1) التقنيات الركحيّة غير المألوفة ومواضعها في المسرحيّة. (2) الوظيفة التي تترجمها، في واقع عربيّ تدلّ عليه قرائن مسمّاة. (3) مدى الترجمة وحدودها.

تحليل الأطروحة بالشواهد (AR-MAQAL-03):

ضبط المفاهيم: من التقنيات غير المألوفة في المقطعين: (1) تنافذ فضاءين، إذ تلتفت شخصيّة من الحكاية إلى جمهور المقهى: «فيلتفت جابر صوب الزبائن متأهبا بدوره للانسحاب»؛ (2) جمهور ممثَّل على الخشبة يعلّق على الحكاية: «لا شيء يشغل باله»، «لا خليفة ولا وزير»؛ (3) صوت من خارج الحكاية يدخل العرض، الراديو بنشرة أخبار عن «اجتماع هام بالقصر الجمهوري»؛ (4) حكواتي يعلّق على حكايته بجملة تعليميّة: «لا تنسوا أن التاريخ متسلسل». و«ما ينبغي أن يؤدّيه المسرح» بعبارة إصلاح 2021 هو مسرح التسييس: جدل هدم وبناء، يهدم الوعي الزائف بتشريح الواقع ونقده ويبني وعيا حرّا بناء ذاتيّا بدل تلقينه. و«واقع المجتمع العربيّ» له قرينتان: قرينة في الإصلاح، إذ يجعل المقهى الشعبيّ محيلا إلى الوطن العربيّ والعصر الحديث والطبقات المسحوقة؛ وقرينة في النصّ المطبوع، إذ تدخل المقهى نشرة أخبار عن قصر جمهوريّ ووزراء، وهو حاضر غير زمن الخليفة والوزير.

فقرة تحليل: «من أوضح التقنيات غير المألوفة في المسرحيّة أن يقوم على الخشبة جمهور مكتوب يشاهد الحكاية ويعلّق عليها. ففي مقطع دورة المراقبة 2026، ما إن تنتهي لعبة القرش حتّى «يلتفت جابر صوب الزبائن متأهبا بدوره للانسحاب»، فتعبر شخصيّة الحكاية إلى فضاء المقهى، ويتلقّف الزبائن موقفها ثناء: «والله ولد ابن زمانه»، «لا شيء يشغل باله»، «لا خليفة ولا وزير». فالتقنية تعرض على المتفرّج في القاعة جمهورا يستحسن لامبالاة جابر بالصراع على السلطة، ولا يعلّق النصّ على هذا الاستحسان بشيء. ويقرأ إصلاح دورة المراقبة 2021 في تنافذ الفضاءين اختيارا جماليّا يتناسب مع رؤية جديدة للمسرح ووظيفته، هي مسرح التسييس الذي يبني الوعي بناء ذاتيّا بدل تلقينه؛ وبهذه القراءة تترجم التقنية الوظيفة بأن تجعل موقف الزبائن مادّة معروضة يحكم عليها المتفرّج، لا حكما جاهزا يُلقى إليه.»

النقاش وإبداء الرأي (AR-MAQAL-04) — قياس المدى:

الفكرة: يُنسَّب كلّ مفهوم من مفاهيم الأطروحة بشاهد، ولا يُستبدل بسؤال «التعبير» سؤال «النجاح».

«غير المألوفة» وصف نسبيّ: العودة إلى الماضي والتاريخ والتراث يعدّها إصلاح 2016 من تقنيات التغريب، والحكواتي نفسه، راوي الحكايات في المقهى الذي يطالبه زبائنه بسيرة الظاهر، أداة من فنّ قديم في الحكي؛ فالجِدّة في التوظيف (حكواتي يربط بين القصّتين ويعلّق على التاريخ أمام زبائنه) لا في الأداة نفسها. وهذا تنسيب بالإضافة لا دحض.

«ترجمان» غير «تحقيق»: السؤال عن تعبير التقنيات عن تصوّر، فلا يُردّ عليه بأنّ الجمهور لم يتغيّر. واستحسان الزبائن للامبالاة في مقطع 2026 لا ينقض الأطروحة، لأنّه من الوعي الزائف الذي يعرضه العرض ليهدمه، بعبارة الإصلاح؛ أمّا أثر العرض في القاعة فلا يكتبه النصّ، ولا يُحكم عليه منه.

حدّ من داخل الترجمة: حين تقول الأداة ما كان ينبغي أن يُبنى ذاتيّا، كجملة الحكواتي «لا تنسوا أن التاريخ متسلسل»، يقترب التعبير من التلقين الذي يجعل الإصلاح بناء الوعي بديلا منه؛ فبعض الأدوات يترجم التصوّر، وبعضها يصرّح به. والإصلاح لا يرى في ذلك حدّا: فإصلاح دورة المراقبة 2021 يجعل خطاب الحكواتي «خطاب توجيهي تعليمي يحث على التفكير في المصير» ويضعه في باب استنفار الوعي؛ فهذا الحدّ رأي يُعرض بقرينته ويُوازَن بقراءة الإصلاح، لا حكم مسلَّم به.

«المجتمع العربيّ» في المادّة أكثر منه في المبدأ: قرائن النصّ (المقهى الشعبيّ، القصر الجمهوريّ، الوزراء) تصل الحكاية بحاضر عربيّ، لكنّ مبدأ التصوّر، مسرح يبني الوعي بدل أن يلقّنه، لا يخصّ مجتمعا بعينه؛ فالأدقّ أنّ التقنيات تترجم تصوّرا عامّا لوظيفة المسرح في مادّة عربيّة مسمّاة. وهذا رأي يُعرض بقرائنه، لا عبارة في الإصلاح.

التأليف (AR-MAQAL-05):

تترجم تقنيات المسرحيّة تصوّر ونّوس بقدر ما تعرض ولا تقول: جمهور مكتوب يُرى، وصوت من الحاضر يدخل الحكاية، وشخصيّة تعبر إلى المقهى؛ ويضعف التعبير حين تنوب الجملة التعليميّة عن العرض. ويبقى سؤال يتجاوز النصّ: إذا ألف الجمهور هذه التقنيات حتّى صارت عادة من عادات المسرح، فهل تبقى «غير مألوفة» بالقدر الذي يسمح لها بأن تؤدّي الوظيفة نفسها؟

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.