Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
CS-Eالتواصل والأنظمة الرمزية

مقال الآداب (20 ن) في محور التواصل والأنظمة الرمزيّة: «هل يُخفي…؟» — فعل الارتياب يفصل الوظيفة الظاهرة للتواصل عن إرادة الهيمنة، ولفظ «كلّ» يُمتحَن

Idée directrice

ورقة الآداب ثلاثة مواضيع يُنجز المترشّح واحدا منها في أربع ساعات، دون سلّم مطبوع. وقد جاء محور التواصل والأنظمة الرمزيّة في هذه الورقة مقالا كاملا بصيغ مختلفة: قولة في وجاهة تلازم («في آن واحد»، الرئيسيّة 2015)، وقولة تناسبيّة («بقدر ما»، الرئيسيّة 2019)، وسؤال في العائق (الرئيسيّة 2022)، وسؤال ارتياب (المراقبة 2023)، وسؤال شرطيّ (المراقبة 2026). والمنتظر في كلّ مرّة مقال بمقدّمة وجوهر وخاتمة، لا محاولة في ثلاثين سطرا كما في الورقة المشتركة للشعب العلميّة. وسؤال الارتياب يقوم على فعل «يُخفي»: فهو يفترض للتواصل ظاهرا (الاشتراك في المعنى وطلب التفاهم) وباطنا (إرادة الهيمنة)، والمقال يحلّل هذا الافتراض، ثمّ يمتحنه، ثمّ يفصل ما هو ادّعاء ممّا هو حقيقيّ.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

«هل تخفي الحاجة إلى التواصل رغبة في الهيمنة؟» ; «هل من وجاهة في القول…في آن واحد» ; «بقدر ما يُنشئ الإنسان الرموز…» ; «حلّل هذا القول وناقشه مُبرزا منزلة الرمز…» ; «هل في تعدّد الوسائط الرمزيّة واختلافها ما يعيق…؟»

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • ابدأ بالألفاظ التي تحمل الارتياب («يُخفي»، «فعلا»، «حقّا»، «مجرّد»): إنّها تحدّد ما يطلبه السؤال قبل المفاهيم.
  • في سؤال «يُخفي» سمِّ الطبقتين: الوظيفة الظاهرة (التفاهم، الاشتراك في المعنى) والوظيفة المستترة المفترضة (الهيمنة).
  • حلّل الارتياب أوّلا بحجج على مستويات مختلفة (اللغة، منزلة المتكلّم، فنّ الإقناع)، ثمّ امتحنه.
  • إذا حمل السؤال تعميما («كلّ»، «دائما»)، فاجعل أقوى حدودك ما يصيب التعميم.
  • اختم بمعيار يفصل الادّعاء عن الحقيقة، لا بتوفيق غامض.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

الفخّ الأوّل أن يُقرأ السؤال كأنّه «هل يمكن أن يُستعمل التواصل للهيمنة؟» فيُكتفى بأمثلة الدعاية والإشهار، وهو ما لا يحتاج إلى برهان؛ والمطلوب فحص ما يدّعيه فعل «يُخفي». والثاني أن يُنسى لفظ «كلّ» فيُثبَت الارتياب في بعض الحالات وكأنّ ذلك جواب. والثالث أن تُكتب محاولة قصيرة في ثلاثين سطرا على طريقة الورقة المشتركة، والمنتظر في الآداب مقال كامل.

Sujet principal

الموضوع الثاني — مقال فلسفيّ (على شاكلة اختبار شعبة الآداب)

1 questionCorrigé masqué

يختار المترشّح موضوعا واحدا من المواضيع الثلاثة المقترحة؛ والموضوع التالي سؤال يُجاب عنه بمقال.

الموضوع: هل يُخفي كلُّ تواصلٍ إرادةً في الهيمنة؟

المطلوب: حرّر مقالا فلسفيّا متماسكا (مقدّمة، جوهر، خاتمة).

(سؤال من إعداد مسار على منوال الموضوع الثاني لدورة المراقبة 2023 في شعبة الآداب: نُقل الارتياب من «الحاجة إلى التواصل» إلى «كلّ تواصل»، فصار في السؤال لفظ تعميم يُمتحَن.)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: السؤال في صيغة «هل» يحمل أطروحة ضمنيّة: أنّ التواصل، أيّا كان، ستار لإرادة هيمنة. وهو يقوم على فعل ارتياب («يُخفي») لا على فعل وصف («يخدم»، «يرافق»): فلا يسأل هل يمكن أن يُستعمل التواصل للهيمنة، وهذا لا يحتاج إلى برهان، بل هل الهيمنة حقيقته المستترة وراء ظاهر التفاهم. ثمّ يضاعف لفظ «كلّ» المطلوب، لأنّه يجعل الارتياب قانونا عامّا. فالمقال يحلّل أوّلا هذا الارتياب ويبني حججه، ثمّ يمتحن تعميمه، ثمّ يفصل ما هو ادّعاء في التواصل ممّا هو حقيقيّ.

العمل التحضيريّ: تفكيك الصيغة

  • «هل»: صيغة مفتوحة تسمح بأن تُتبنّى الأطروحة الضمنيّة في التحليل ثمّ تُنسَّب في النقاش، أو العكس؛ وقد نبّه الإصلاح الرسميّ لموضوع الوسائط الرمزيّة في الدورة الرئيسيّة 2022 (الآداب) إلى أنّ هذه الصيغة تترك حرّيّة اختيار التمشّي، شريطة ألّا يقع المترشّح في الارتباك المنهجي، وإلى أنّ المقال فيها لا يستغني عن لحظة توفّق بين الموقفين أو تتجاوزهما.
  • «يُخفي»: فعل يفترض أنّ ما يبدو غير ما يكون، فهو يقيم طبقتين: ظاهر التواصل (تبادل المعنى، طلب التفاهم، الاشتراك في عالم واحد) وباطنه المفترض (إرادة إخضاع من نخاطبه). وهو من ألفاظ الارتياب التي تحمل تشكيكا ضمنيّا، مثل «فعلا» و«حقّا» و«مجرّد».
  • «كلّ تواصل»: تعميم يشمل الحديث اليوميّ والحوار والتعليم والإشهار والخطاب السياسيّ؛ والنقاش سيسأل: هل يصحّ على جميعها ما يصدق على بعضها؟
  • «إرادة في الهيمنة»: طلب إخضاع المخاطَب وتوجيهه دون اعترافه؛ وهي غير السلطة المشروعة التي يقبلها من تُمارَس عليه عن معرفة ورضى، وغير التأثير الذي يقبل الردّ عليه.

المقدّمة — الفكرة: نبدأ بالتباس نعيشه كلّ يوم، ثمّ نعيد صياغة السؤال محافظين على لفظي «يُخفي» و«كلّ»، ثمّ نطرح الإشكاليّة. مقدّمة ممكنة:

«حين نقنع صديقا برأي نراه صائبا نشعر أنّنا أشركناه في ما نفهمه؛ وحين يقنعنا مُعلِن بشراء ما لا نحتاج إليه نشعر أنّنا غُلبنا. والفعل في الحالتين واحد: كلام يتّجه إلى الغير ليغيّر ما يعتقده أو ما يفعله. ومن هذا الالتباس يولد الارتياب الذي يحمله السؤال: هل يُخفي كلّ تواصل إرادة في الهيمنة؟ فهل نخاطب غيرنا لنشاركه المعنى، أم لنستولي على فهمه ونوجّه فعله من حيث لا يدري؟ وإذا صحّ أنّ بعض التواصل قناع تتستّر به إرادة السيطرة، فهل يصحّ ذلك على كلّ تواصل، أم أنّ ردّ التواصل كلّه إلى الهيمنة يهدم المعيار الذي به نكشف الهيمنة نفسها؟»

الجوهر — لحظة التحليل — الفكرة: قبل الاعتراض على الارتياب نمنحه أقوى حججه: نعيّن الأطروحة الضمنيّة ومسلّماتها، ثمّ نشغّل حججا من مستويات مختلفة بدل أن نسرد أسماء.

  • الأطروحة الضمنيّة: التواصل ليس بريئا؛ فخلف طلب التفاهم إرادة في أن يُفرض على المخاطَب معنى وتأويل وسلوك.
  • مسلّماتها: أنّ ظاهر السلوك الإنسانيّ لا يطابق باطنه؛ وأنّ أطراف التواصل غير متكافئة أصلا؛ وأنّ الهيمنة أنجع حين تمرّ بالكلمة، لأنّها تنال رضى من تُمارَس عليه.
  • على مستوى اللغة نفسها: التسمية ليست وصفا محايدا بل فرض لمنظور؛ ويذهب نيتشه في «جينيالوجيا الأخلاق» إلى أنّ حقّ السادة في منح الأسماء يسمح بأن نفهم أصل اللغة نفسها تعبيرا عن سلطة المسيطرين.
  • على مستوى المتكلّمين: لا تُقنع الكلمة بمضمونها وحده بل بمنزلة قائلها؛ ويبيّن بورديو أنّ اللغة «المشروعة» تفرض تصنيفات الفئة المهيمنة وتنال قبول من تقصيهم، وهو ما يسمّيه عنفا رمزيّا.
  • على مستوى فنّ الإقناع: قال غورغياس في «مدح هيلين» إنّ الكلام سيّد عظيم القدرة، ورأى أفلاطون في محاورة «غورغياس» أنّ الخطابة تصنع الاعتقاد دون العلم؛ والإشهار والدعاية اليوم يستعيران شكل الحوار («رأيك يهمّنا») ليوجّها السلوك.

نموذج فقرة من التحليل:

«يقوم الارتياب الذي يحمله السؤال على مسلّمة أولى: أنّ ما يظهر من التواصل لا يطابق ما يحرّكه. فنحن نحسب الكلام جسرا بين عقلين، والحال أنّه لا يعبر إلى الغير إلّا محمَّلا بمنزلة من يقوله: فكلمة الأستاذ أو الطبيب أو المذيع تُصدَّق قبل أن تُفحص، وكلمة من لا منزلة له تُهمَل ولو صدقت. وهذا ما يسمّيه بورديو عنفا رمزيّا: هيمنة لا تحتاج إلى إكراه، لأنّ من يخضع لها يتبنّى التصنيفات التي تقصيه ويراها طبيعيّة. فالتواصل، بهذا المعنى، لا يرافق الهيمنة من الخارج، بل هو الوسط الذي تمرّ به دون أن تُرى؛ وكلّما بدا أبرأ كان أنجع.»

الجوهر — لحظة النقاش — الفكرة: نعترف بما تكسبه أطروحة الارتياب، ثمّ نمتحن التعميم الذي يحمله لفظ «كلّ». نسوق ثلاثة حدود، ونبدأ بأشدّها: الحدّ الذي يصيب التعميم ذاته.

  • المكاسب: يقظة نقديّة إزاء الخطاب الإعلاميّ والإشهاريّ والسياسيّ؛ الكشف عن أنّ الهيمنة الحديثة تمرّ بالكلمة والصورة أكثر ممّا تمرّ بالقوّة؛ ودرس ما يسمّيه ريكور «مدرسة الارتياب» (ماركس ونيتشه وفرويد): ألّا نأخذ الظاهر على علّاته.
  • حدّ أوّل — تعميم ينقض نفسه: من يعلن أنّ الكلام كلّه ستار للسيطرة يخاطبنا هو أيضا، فيقع قوله تحت حكمه ويفقد ما يطلبه من تصديق. ثمّ إنّ وصف تواصل ما بأنّه متلاعب يفترض أنّنا نعرف تواصلا لا تلاعب فيه نقيس عليه؛ فالتفاهم شرط لكشف الخداع، وليس قناعا من أقنعته.
  • حدّ ثانٍ — استعمالان للكلام: يفرّق هابرماس بين كلام يطلب اتّفاقا عن اقتناع، وهو الفعل التواصليّ، وكلام يطلب بلوغ غرض ولو بالتحايل، وهو الفعل الاستراتيجيّ؛ والثاني يعيش على الأوّل، لأنّ الكذب لا ينجح إلّا حيث يُفترض الصدق. فالهيمنة انحراف بالتواصل لا حقيقته المستترة.
  • حدّ ثالث — ما يُفقَد بالتعميم: للتواصل وظائف لا تُردّ إلى الهيمنة: التعبير عن الألم وطلب العون، والحوار الذي يولّد الحقيقة عند سقراط، والصداقة التي يسمّي فيها ياسبرس التواصل الأصيل «صراعا محبّا» يطلب فيه كلّ طرف الحقيقة مع الآخر لا ضدّه.

نموذج فقرة من النقاش:

«غير أنّ هذا الارتياب، إذا صار قانونا يشمل كلّ تواصل، ينقلب على نفسه. فمن يقول لنا إنّ كلّ كلام قناع للسيطرة يطلب منّا، هو أيضا، أن نصدّقه؛ فإمّا أن يكون كلامه قناعا فلا نلتفت إليه، وإمّا أن يكون استثناء فيسقط التعميم. ثمّ إنّ التلاعب لا ينجح إلّا لأنّ الناس يفترضون في الكلام الصدق: لو كان كلّ خطاب خدعة لما انخدع أحد. ولهذا يرى هابرماس أنّ الفعل الموجَّه نحو التفاهم أصليّ، وأنّ الفعل الاستراتيجيّ يعيش عليه كما يعيش الطفيليّ على جسم سليم. فالهيمنة إمكان يسكن التواصل، لا حقيقة يخفيها كلّ تواصل.»

التركيب والموقف — الفكرة: لا نكتفي بالقول إنّ الصواب «بين الأمرين»، بل نقترح معيارا يفصل التواصل عن الهيمنة. موقف ممكن: «ليس كلّ تواصل قناعا للهيمنة، لكنّ كلّ تواصل يحمل إمكانها، لأنّه يجري بين أطراف غير متكافئة في المنزلة والمعرفة واللغة. والفيصل بينهما هو إمكان الردّ: التواصل الحقّ يعامل المخاطَب محاورا يسأل ويعترض ويرفض، والهيمنة تجعله موضوعا يُوجَّه ولا يُسأل. فالسؤال الذي يبقى ليس: هل يُخفي التواصل إرادة هيمنة؟ بل: بأيّ شروط يحفظ التواصل للمخاطَب حقّه في الجواب؟»

الخاتمة — الفكرة: حصيلة تجيب عن الإشكاليّة دون تكرار، ثمّ أفق مفتوح. مثال: «هكذا تبيّن أنّ الارتياب في التواصل مشروع حين يكشف ما تستره الكلمة من منزلة وإغراء وتوجيه، وأنّه يفقد مشروعيّته حين يصير حكما على كلّ تواصل، لأنّه يهدم عندئذ المعيار الذي به نميّز الإقناع من الإخضاع. فالتواصل لا يُخفي الهيمنة بطبعه، بل يتعرّض لها كلّما نسي أنّ غايته أن يُسمَع صوتان لا صوت واحد. فهل تستطيع منصّات «التواصل الاجتماعيّ»، وهي ترتّب كلامنا بحسب ما يجذب الانتباه، أن تحفظ هذا الشرط؟»

مرجعيّات: يذكر الإصلاح الرسميّ لموضوع الوسائط الرمزيّة في الدورة الرئيسيّة 2022 (الآداب) كاسيرر وبودريار ودوبري وبنفنيست وإريك فروم؛ ويُضاف هنا نيتشه وبورديو وهابرماس وياسبرس، شرط أن يُشغَّل كلّ منهم في الجواب عن لفظ «يُخفي» أو لفظ «كلّ»، لا أن يُسرد.

ما يكلّف نقاطا: مقدّمة تجيب بنعم أو لا قبل التحليل؛ إغفال الفعل «يُخفي» فيصير الموضوع علاقة عامّة بين التواصل والسلطة؛ إغفال لفظ «كلّ» فيُكتفى بإثبات أنّ بعض التواصل تلاعب؛ الخلط بين التواصل والاتّصال التقنيّ؛ أمثلة من الإعلام بلا تأصيل فلسفيّ؛ سرد المرجعيّات.

لا يُطبع سلّم على موضوع شعبة الآداب.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Variantes rencontrées : مواضيع محور التواصل والأنظمة الرمزيّة في مقال شعبة الآداب: «هل من وجاهة في القول: «ينشئ الرمز العالم ويخضعه إلى نظامه الخاص في آن واحد»؟» (الرئيسيّة 2015)؛ قيل: «بقدر ما يُنشئ الإنسان الرموز تتوسّع دائرة ما هو إنساني». حلّل هذا القول وناقشه مُبرزا منزلة الرمز في تحقّق ما هو إنساني (الرئيسيّة 2019)؛ «هل في تعدّد الوسائط الرمزيّة واختلافها ما يعيق تحقّق وحدة الإنساني؟» (الرئيسيّة 2022)؛ «هل تخفي الحاجة إلى التواصل رغبة في الهيمنة؟» (المراقبة 2023)؛ «إذا كان الرمز يُعدّ منتجا للوهم ووسيلة لهيمنته، فهل يفضي ذلك إلى اليأس من قدرته التواصلية؟» (المراقبة 2026). وفي صيغة 2023 يقع الارتياب على «الحاجة» إلى التواصل، أي على دافعه: هل نطلب الغير لنتفاهم معه أم لنسود عليه؟ وجاء المحور نصّا في دورات المراقبة 2015 و2019 و2024. التمارين الثلاثة تدرّب على فعل الارتياب في موضوع آخر، وعلى قولة «في آن واحد» في مخطّط مقال كامل، وعلى القولة التناسبيّة «بقدر ما».

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تمرين CS-E.1 — فعل الارتياب «يُخفي» في موضوع آخر: الوظيفة الظاهرة للرمز والوظيفة المستترة
Entraînement 01 / 03

تمرين CS-E.1 — فعل الارتياب «يُخفي» في موضوع آخر: الوظيفة الظاهرة للرمز والوظيفة المستترة

1 questionCorrigé masqué

الموضوع: هل يُخفي الرمز الذي يوحّد الجماعة إرادةً في إخضاع أفرادها؟

المطلوب: لا تحرّر المقال كاملا. (1) قارن هذا الموضوع بصيغة أخرى ممكنة: «هل يُخضع الرمز الذي يوحّد الجماعة أفرادها؟»، وبيّن ما يضيفه الفعل «يُخفي»؛ (2) سمِّ الوظيفة الظاهرة للرمز، أي التواصل والتوحيد، والوظيفة المستترة التي يرتاب فيها السؤال، مع مثال لكلّ منهما؛ (3) صغ إشكاليّة المقال.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: فعل «يُخفي» يجعل السؤال سؤال ارتياب: لا يسأل عمّا يفعله الرمز علنا، بل عمّا قد يستره فعله العلنيّ. وفي نصّ بورديو الذي جاء في دورة المراقبة 2019 (الآداب) سؤال من هذا الجنس: «كيف تفهم قول الكاتب: «إنّ الثقافة السائدة تُنتج مفعولها الإيديولوجي بإخفاء وظيفة التقسيم تحت قناع وظيفة التواصل»؟». فالمطلوب دائما أن تُسمّى الوظيفتان، ثمّ أن يُسأل: أيّهما الحقيقة، وهل تلغي إحداهما الأخرى؟

1. ما يضيفه «يُخفي»: صيغة «هل يُخضع…؟» تسأل عن واقعة: هل للرمز أثر إخضاع؟ ويكفي للجواب عنها أن نجد أمثلة. أمّا «هل يُخفي…؟» فتفترض أنّ للرمز وجهين، ظاهرا معلنا وباطنا مستترا، وأنّ الظاهر قد يكون قناعا للباطن؛ فالمطلوب فحص هذه العلاقة: هل التوحيد ستار للإخضاع، أم أنّ الإخضاع أثر جانبيّ لا يلغي حقيقة التوحيد؟

2. الوظيفتان: الوظيفة الظاهرة هي التوحيد والتواصل: العَلَم أو النشيد أو طقوس الأعياد تجمع أفرادا لا يعرف بعضهم بعضا في انتماء واحد، وتجعلهم يتقاسمون معنى ووجدانا. والوظيفة المستترة المفترضة هي الإخضاع: فالرمز نفسه يرسم حدود من يُعدّ «منّا»، ويفرض طريقة واحدة في الإحساس والسلوك، ويجعل الخروج عليه خيانة، كأن يُتّهم بالعقوق من لا يشارك في طقس جماعيّ.

3. إشكاليّة ممكنة: هل الرمز المشترك أداة تواصل تصنع من الأفراد جماعة، أم قناع يستر إرادة في ضبطهم وإخضاعهم لنظامه؟ وإذا كان يوحّد ويُخضع معا، فهل الإخضاع حقيقته المستترة، أم انحراف به يمكن كشفه ومقاومته دون التخلّي عن الرمز نفسه؟

ما لا يُقبل: إشكاليّة تتجاهل «يُخفي» فتسأل: «هل للرمز دور في حياة الجماعة؟»؛ أو جواب يحسم في المقدّمة بأنّ الرمز «أداة سيطرة» أو «أداة توحيد» فقط.

2 تمرين CS-E.2 — قولة «في آن واحد» في مخطّط مقال كامل: وجاهة التلازم بين وجهين متقابلين للرمز ثمّ تنسيبه
Entraînement 02 / 03

تمرين CS-E.2 — قولة «في آن واحد» في مخطّط مقال كامل: وجاهة التلازم بين وجهين متقابلين للرمز ثمّ تنسيبه

1 questionCorrigé masqué

الموضوع: هل من وجاهة في القول: «يكشف الرمز للإنسان عالمه ويحجبه عنه في آن واحد»؟

المطلوب: حرّر مقدّمة المقال كاملة، ثمّ اكتب مخطّط الجوهر في لحظاته الثلاث (وجاهة التلازم، تنسيبه، الموقف) مع حجّة مشغَّلة لكلّ لحظة، ثمّ الخاتمة في ثلاثة أسطر.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: قولة «في آن واحد» لا تجمع أطروحتين متعارضتين، بل تثبت تلازما: أنّ الرمز يكشف ويحجب بالفعل نفسه. فالمقال لا يُبنى على «نعم ثمّ لا»: التحليل يثبت كلّ وجه ثمّ يبيّن ما يجعلهما متلازمين، والنقاش ينسّب هذا التلازم، والموقف يحدّد درجته. وهي بنية الموضوع الأوّل للدورة الرئيسيّة 2015 في الآداب («ينشئ الرمز العالم ويخضعه إلى نظامه الخاص في آن واحد»)، وإصلاحه الرسميّ يطرح الإشكال هكذا: هل الإنشاء والإخضاع متلازمان ضرورة، أم فعاليّتان غير متلازمتين؟

المقدّمة — مقدّمة ممكنة:

«لا نرى الأشياء عارية: نراها مسمّاة ومصنّفة ومحمَّلة بمعنى تلقّيناه مع اللغة. فالطفل الذي يتعلّم اسم «النجمة» يرى في السماء ما لم يكن يراه، لكنّه قد لا يعود يرى بعدها إلّا ما يسمّيه الاسم. ومن هذه المفارقة ينطلق القول الذي بين أيدينا: «يكشف الرمز للإنسان عالمه ويحجبه عنه في آن واحد»، والمطلوب النظر في وجاهته. فهل الرمز نافذة يطلّ منها الإنسان على العالم، أم ستار يقوم بينه وبين الأشياء؟ وإذا كان يكشف ويحجب بالفعل نفسه، فهل هذا التلازم ضرورة لا فكاك منها، أم يستطيع الإنسان أن يعي حدود رموزه فيخفّف ما تحجبه؟»

الجوهر — مخطّط ممكن:

  • اللحظة الأولى — وجاهة التلازم (التحليل): (أ) الرمز يكشف: لا يواجه الإنسان الواقع مباشرة بل عبر عالم رمزيّ من لغة وأسطورة وفنّ وعلم، ولذلك يعرّفه كاسيرر «حيوانا رامزا»؛ والاسم يُخرج الشيء من تدفّق الانطباعات فيجعله قابلا للفهم والتواصل. (ب) الرمز يحجب: لأنّه يتوسّط، فإنّه يقيم مسافة؛ ويلاحظ كاسيرر نفسه أنّ الإنسان، بدل أن يتعامل مع الأشياء ذاتها، صار كأنّه يحاور نفسه باستمرار. (ج) التلازم: الرمز يكشف لأنّه ينتقي ويثبّت، وما ينتقيه يترك غيره في الظلّ؛ فالكشف والحجب وجهان لفعل واحد.
  • اللحظة الثانية — تنسيب التلازم (النقاش): الحجب ليس بدرجة واحدة في كلّ الأنظمة الرمزيّة: فالشعر والفنّ يكسّران العادة اللغويّة فيكشفان ما حجبته الأسماء المألوفة؛ وتعدّد الأنظمة الرمزيّة يسمح لكلّ منها بأن يصحّح ما يحجبه غيره؛ وتبقى تجارب وجوديّة ووجدانيّة لا تقبل القول، وهو ما ينبّه إليه الإصلاح الرسميّ لدورة 2015 حين ينسّب التلازم.
  • اللحظة الثالثة — الموقف: التلازم بين الكشف والحجب ضروريّ في بنية الرمز، لكنّ درجته ليست ثابتة: يشتدّ الحجب حين يُنسى أنّ الرمز رمز فيُعامَل كأنّه الشيء نفسه، ويخفّ حين يعي الإنسان رموزه ويعدّدها.

الخاتمة — ثلاثة أسطر ممكنة: «هكذا يتبيّن أنّ القول وجيه في بنيته: فالرمز لا يكشف إلّا ما يثبّته، ولا يثبّت إلّا ما يقتطعه من غيره. غير أنّ ما يحجبه ليس حجابا نهائيّا، بل ظلّ يتّسع أو يضيق بقدر وعينا بأنّنا نرى بالرموز لا من دونها. فهل يكون الفنّ هو الموضع الذي يرى فيه الإنسان حدود لغته؟»

ما يكلّف نقاطا: معالجة القولة كأطروحتين متعارضتين («الرمز يكشف» ثمّ «الرمز يحجب») دون بيان ما يجعلهما متلازمين؛ إسقاط «في آن واحد»؛ نقاش يرفض الرمز كلّه، وهو ما لا يطلبه القول.

3 تمرين CS-E.3 — القولة التناسبيّة «بقدر ما…»: طبيعة العلاقة واتّجاهها، ثمّ حدود التناسب
Entraînement 03 / 03

تمرين CS-E.3 — القولة التناسبيّة «بقدر ما…»: طبيعة العلاقة واتّجاهها، ثمّ حدود التناسب

1 questionCorrigé masqué

الموضوع: قيل: «بقدر ما تتّسع لغة الإنسان يتّسع عالمه». حلّل هذا القول وناقشه مبرزا منزلة الرمز في بناء العالم الإنسانيّ.

المطلوب: لا تحرّر المقال كاملا. (1) اكتب فقرة من التحليل (عشرة أسطر تقريبا) تبيّن طبيعة العلاقة التي يقيمها لفظ «بقدر ما» واتّجاهها ومسلّمتها الضمنيّة؛ (2) اكتب فقرة من النقاش (عشرة أسطر تقريبا) تمتحن حدود هذا التناسب.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: لفظ «بقدر ما» يقيم تلازما تناسبيّا: يتغيّر الطرف الثاني بقدر ما يتغيّر الأوّل. وقد جاء في الإصلاح الرسميّ للموضوع الأوّل من الدورة الرئيسيّة 2019 (الآداب)، على قولة «بقدر ما يُنشئ الإنسان الرموز تتوسّع دائرة ما هو إنساني»: «يفيد الموضوع علاقة التلازم بين إنشاء الرمز وتوسيع دائرة الإنساني»، مع التنبيه إلى أنّ التفطّن إلى هذا الوجه من العلاقة مفتاح فهم المطلوب. وقد يكون التناسب عكسيّا، كما في قولة المراقبة 2026 في محور النمذجة: «بقدر ما ينشد العلم إلى النماذج يبتعد عن الحقيقة». فالتحليل يسمّي العلاقة ويبرّر اتّجاهها، والنقاش لا يسأل «هل للّغة أثر؟» بل «هل يصمد التناسب بلا حدّ؟».

1. فقرة التحليل (ممكنة): «يقيم القول بين اللغة والعالم علاقة تناسب طرديّ: لا يقول إنّ للّغة أثرا في عالم الإنسان فحسب، بل إنّ عالمه يتّسع بالقدر نفسه الذي تتّسع به لغته؛ واللغة فيه هي الطرف الذي يحدّد الآخر، فاتّساعها شرط لاتّساع العالم لا صدى له. فالعالم هنا ليس مجموع الأشياء الموجودة، بل ما يستطيع الإنسان أن يميّزه ويفهمه ويتقاسمه مع غيره؛ واللغة ليست قائمة أسماء تُلصق على أشياء جاهزة، بل نظام رمزيّ يقطّع التجربة ويمنحها معنى. فالمتنزّه الذي لا يعرف أسماء النبات يرى في المرج «عشبا»، والعارف بها يرى في المرج نفسه عشرات الأنواع. والمسلّمة الضمنيّة أنّ الإنسان لا يسكن العالم مباشرة بل بتوسّط الرموز، كما يرى كاسيرر؛ ولذلك كتب فتغنشتاين أنّ حدود لغتي تعني حدود عالمي.»

2. فقرة النقاش (ممكنة): «غير أنّ هذا التناسب لا يصمد بلا حدّ. فأوّلا، ليست كلّ سعة في اللغة سعة في العالم: قد تتكاثر الكلمات وتبقى جوفاء، كلغة الشعارات والإعلانات التي توسّع المعجم وتضيّق الفهم. وثانيا، قد تحجب اللغة بقدر ما تكشف: فكلّ تسمية تثبّت الشيء في صورة وتصرف النظر عن غيرها، ومن ألِف الأسماء قد يكفّ عن النظر إلى الأشياء. وثالثا، تبقى تجارب وجوديّة ووجدانيّة لا تبلغها الكلمات، كالألم الشديد والدهشة، ويبلغها الفنّ أو الصمت. فالقول وجيه في ما يثبته من أنّ الإنسان يبني عالمه بالرموز، لكنّه يتجاوز حدوده حين يجعل هذا البناء يتّسع كلّما تكاثرت الكلمات.»

ما يكلّف نقاطا: شرح القول دون تسمية العلاقة (تلازم تناسبيّ طرديّ)؛ قلب اتّجاهها؛ نقاش يكتفي بقول إنّ «للّغة حدودا» دون أن يصيب التناسب نفسه.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.