Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
MO-Eالمحور الخامس: الأخلاق، الخير والسعادة

مقال الآداب (20 ن) في صيغة قولة «لا… بل…»: السعادة بين نيل الرغبات والاستغناء عنها — مبرزا شروط تحقّقها

Idée directrice

في شعبة الآداب يختار المترشّح موضوعا من ثلاثة، أحدها قولة ترفقها تعليمة «حلّل هذا القول وناقشه مبرزا…». وقد جاءت قولة السعادة في دورة المراقبة 2025 مبنيّة على «لا… بل…»: تنفي طريقا (إشباع الرغبات) وتثبت طريقا مقابلا (الإعراض عنها). في هذا البناء يُحلَّل الموقف المنفيّ أوّلا، لأنّ للموقف المستبعد مبرّراته وأسسه كما تقول منهجيّة الإصلاح الرسميّ لموضوع الخير والسعادة (الرئيسيّة 2016، وكان سؤالا لا قولة)، ثمّ الموقف المثبت، ثمّ يُناقَش الإثبات. وتوجيه «مبرزا شروط تحقّق السعادة» خيط ناظم للمقال كلّه، لا فقرة تُلحق بآخره.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

«قيل: «… لا … بل …». حلّل هذا القول وناقشه مبرزا شروط تحقّق السعادة» ; «هل في … ما يضمن تحقيق السعادة؟» ; «هل يمكن للمرء أن يكون خيرا وسعيدا؟»

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • في قولة «لا… بل…»: حلّل الموقف المنفيّ بمبرّراته أوّلا، ثمّ الموقف المثبت، ثمّ ناقش الإثبات.
  • ميّز «لا… بل…» (استبعاد وإحلال) من «لا… فحسب، بل…» (احتفاظ وإضافة): النقاش لا يمتحن الشيء نفسه.
  • حدّد اللفظ المفتاح (هنا الاستغناء) بمعانيه الممكنة قبل أن تحكم عليه.
  • التوجيه «مبرزا شروط…» يُجاب عنه بشروط مسمّاة ومرتّبة في التركيب، وتُمهَّد له في كلّ لحظة.
  • الخاتمة تجيب عن الإشكاليّة ثمّ تفتح أفقا جديدا، ولا تعيد التمهيد.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

الفخّ الأوّل أن يُقرأ النفي كأنّه تفصيل، فيُكتب مقال في مدح الزهد ينسى أنّ للموقف المنفيّ مبرّراته. والثاني أن يُفهم الاستغناء قتلا للرغبة، فيسهل هدمه ويضيع ما فيه من حقّ. والثالث أن تُذكر شروط السعادة في آخر سطرين كأنّها خاتمة جاهزة، والحال أنّ التوجيه يطلب أن تُبنى في الجوهر.

Sujet principal

الموضوع الثاني — مقال فلسفيّ في صيغة قولة (على شاكلة اختبار شعبة الآداب)

1 questionCorrigé masqué

يختار المترشّح أحد المواضيع الثلاثة؛ هذا أحدها:

قيل: «لا يسعد المرء بما ينال من رغباته، بل بما يستغني عنه منها».

حلّل هذا القول وناقشه مبرزا شروط تحقّق السعادة.

(قولة من إعداد مسار على منوال الموضوع الثاني لدورة المراقبة 2025، شعبة الآداب: بُنيت مثله على «لا… بل…»، وبقيت التعليمة كما وردت. لا يُطبع سلّم إسناد على مواضيع شعبة الآداب.)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: القولة تنفي وتثبت في آن: تنفي أن تكون السعادة ثمرة نيل الرغبات، وتثبت أنّها ثمرة الاستغناء عنها. فالمقال يحلّل الموقفين معا، المنفيّ بمبرّراته قبل المثبت، ثمّ يناقش الإثبات، ويجعل شروط تحقّق السعادة سؤالا يرافق كلّ لحظة ويُجاب عنه صراحة في التركيب.

العمل التحضيريّ: تفكيك القولة

  • بناء «لا… بل…»: نفي يليه إثبات. القولة لا تقول إنّ الاستغناء يُضاف إلى نيل الرغبات، كما في صيغة «لا… فحسب، بل…»، بل تستبعد النيل وتضع مكانه ما يبدو نقيضه؛ ولذلك يمتحن النقاش هذا الاستبعاد نفسه: هل الاستغناء نقيض الإشباع أم تدبير له؟
  • «يسعد»: السعادة رضا دائم عن الحياة في جملتها، لا لذّة عابرة؛ ونيل الرغبة يمنح لذّة لا شكّ فيها، والسؤال هل يمنح سعادة.
  • «ما ينال من رغباته»: الإشباع، أي تحصيل موضوعات الرغبة من مال ولذّة وجاه ومكانة.
  • «ما يستغني عنه منها»: الاستغناء ألّا يحتاج المرء إلى موضوع الرغبة ليرضى، ويحتمل ثلاثة معان يجب التمييز بينها: قمع الرغبة، أو الإعراض عن طلب إشباعها، أو ترتيبها بحيث لا يبقى منها إلّا ما لا يستعبد صاحبه.
  • «مبرزا شروط تحقّق السعادة»: المطلوب أن ينتهي المقال إلى جواب عن سؤال «بمَ تتحقّق السعادة؟»، يُبنى تدريجيّا في التحليل والنقاش.

المقدّمة — الفكرة: تمهيد يضع التوتّر، ثمّ بسط للقولة دون نسخها، ثمّ إشكاليّة تحمل النفي والإثبات والشروط. مقدّمة ممكنة:

«لم يعرف الإنسان عصرا وفّر له من وسائل إرضاء رغباته ما يوفّره هذا العصر، ومع ذلك لا يبدو الناس أسعد ممّن سبقهم، بل كأنّ كلّ رغبة تُقضى تفتح بابا لغيرها. ومن هنا القول بأنّ المرء لا يسعد بما ينال من رغباته، بل بما يستغني عنه منها: فالسعادة، على هذا الرأي، ليست في الامتلاك بل في التحرّر من الحاجة إليه. فهل يكون طريق السعادة في الاستغناء عن الرغبات لا في إشباعها؟ وإذا كانت الرغبة لا تنقطع، فهل يكفي الإعراض عنها لبلوغ الرضا، أم أنّ للسعادة شروطا تتجاوز هذه المقابلة بين الإشباع والاستغناء؟»

الجوهر — التحليل (1): الموقف المنفيّ ومبرّراته — الفكرة: لا نبدأ بالإثبات؛ الموقف الذي تنفيه القولة ليس سخيفا، وتحليله بأقوى حججه هو ما يجعل النفي ذا قيمة.

  • القوّة على الإشباع: يدافع كاليكليس في محاورة «جورجياس» لأفلاطون عن أنّ من يريد أن يعيش حقّا يترك رغباته تكبر ويقدر على إشباعها، وأنّ الاعتدال مديح يلجأ إليه العاجزون.
  • اللذّة خير حاضر: يرى القورينائيّون أنّ اللذّة الحاضرة هي الخير المؤكّد، فالتضحية بها من أجل رضا مؤجّل رهان على ما لا نملك.
  • الحرمان ليس فضيلة: من حُرم الضروريّ لا يتفرّغ للحكمة؛ وقد اشترط أرسطو قدرا من الخيرات الخارجيّة للحياة السعيدة.

الجوهر — التحليل (2): الموقف المثبت — الفكرة: نبيّن لماذا يخفق الإشباع في منح السعادة، ثمّ ما يمنحه الاستغناء.

  • الرغبة لا تنقطع: كلّ إشباع يولّد رغبة جديدة، فمن ربط سعادته بالإشباع ربطها بما لا نهاية له؛ وفي «جورجياس» نفسها يشبّه سقراط نفس الشره بجرّة مثقوبة لا تمتلئ أبدا.
  • ترتيب الرغبات: يميّز أبيقور بين رغبات طبيعيّة ضروريّة، وطبيعيّة غير ضروريّة، ولا طبيعيّة ولا ضروريّة، ويجعل السعادة في طمأنينة من اكتفى بالأولى؛ فالاستغناء عنده ترتيب للرغبات لا قتل لها.
  • تغيير الرغبات لا نظام العالم: يجعل ديكارت من قواعد أخلاقه المؤقّتة في «حديث الطريقة» أن يسعى المرء إلى مغالبة نفسه لا مغالبة الحظّ، وإلى تغيير رغباته بدل تغيير نظام العالم، فلا يطلب إلّا ما يستطيع بلوغه فيكون راضيا.

فقرة ممكنة من التحليل: «يخفق الإشباع في منح السعادة لأنّ الرغبة لا تكفّ عن التجدّد: فما إن ينال المرء ما اشتهاه حتّى يعتاده، فتفتر لذّته ويطلب غيره. ومن علّق رضاه بنيل رغباته علّقه بسلسلة لا نهاية لها، وبظروف لا يملكها. أمّا من استغنى عن كثير من رغباته فقد استردّ نفسه: لا يخاف فقدان ما لا يحتاج إليه، ولا يحسد من يملكه. وهذا ما قصده أبيقور حين جعل الغنى في قلّة الحاجة لا في كثرة المال.»

الجوهر — النقاش: هل الاستغناء نقيض الإشباع؟ — الفكرة: نمتحن الإثبات لا لنهدمه بل لنحدّ مداه ونستخرج منه الشروط.

  • المكاسب: يحرّر الاستغناء من عبوديّة الرغبة ومن الخوف على ما نملك، ويجعل جزءا من السعادة في متناولنا مهما كانت الظروف.
  • حدّ أوّل — الاستغناء المطلق يلغي الحياة: لو كانت السعادة في الإعراض عن كلّ رغبة، لكان أسعد الناس من لا يرغب في شيء؛ ويرى سبينوزا أنّ الرغبة ماهية الإنسان نفسها، فلا يُطلب إلغاؤها بل تحويلها بالمعرفة إلى فرح.
  • حدّ ثانٍ — قد يكون الإعراض هزيمة مقنّعة: من يعلن زهده في ما عجز عن نيله قد لا يكون مستغنيا بل منكسرا؛ وقد رأى نيتشه في بعض الزهد كراهية للحياة تتخفّى في ثوب الحكمة.
  • حدّ ثالث — شروط لا تُردّ إلى الرغبة: الصحّة والأمان والعدالة والصداقة لا يُشبعها المرء بقرار فرديّ ولا يُطلب منه أن يستغني عنها؛ فلا تُختزل السعادة في مقابلة بين الإشباع والاستغناء.

التركيب: شروط تحقّق السعادة — الفكرة: نجيب عن التوجيه صراحة، بشروط مرتّبة لا بحلّ وسط غامض. مثال: «لا تتحقّق السعادة بإشباع كلّ رغبة ولا بالإعراض عن كلّ رغبة، بل بثلاثة شروط: أن يعرف المرء رغباته فيميّز ما يحتاج إليه حقّا ممّا يوهمه به التقليد والإغراء (شرط معرفيّ)؛ وأن يقدر على الاستغناء عمّا لا يتعلّق به، فلا يرهن رضاه بما يمكن أن يُنتزع منه (شرط أخلاقيّ)؛ وأن تتوفّر له الخيرات الأساسيّة التي لا يُطلب من أحد أن يستغني عنها (شرط اجتماعيّ).»

الخاتمة — الفكرة: جواب عن الإشكاليّة بما انتهى إليه الجوهر، ثمّ أفق مفتوح لا يكرّر التمهيد. مثال: «تصيب القولة حين تكشف وهم الإشباع الذي لا ينتهي، وتتجاوز حدّها حين تجعل الاستغناء نقيضا للرغبة؛ فالسعادة ليست في موت الرغبة بل في أن يملكها صاحبها بدل أن تملكه. ويبقى سؤال مفتوح: هل هذه السيطرة على الرغبة في متناول كلّ فرد، أم أنّ للمجتمع نصيبا في ما يصنعه فينا من رغبات؟»

ما يكلّف نقاطا: تحليل الموقف المثبت وحده كأنّ القولة لا تنفي شيئا؛ قراءة «الاستغناء» قمعا للرغبة دون تمييز معانيه؛ تأجيل الشروط إلى سطرين في الخاتمة؛ نقاش يرفض القولة كلّها بدل أن يحدّ مداها؛ سرد أسماء (أبيقور، الرواقيّون، سبينوزا) لا يُشغَّل أيّ منها في الجواب.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Variantes rencontrées : تتكرّر السعادة موضوعَ مقال في شعبة الآداب بصيغ مختلفة: قولة «لا… بل…» («لا تتحقّق السعادة بإشباع الرغبات بل بالإعراض عنها»، المراقبة 2025)، وسؤال الضمان («هل في الاحتكام إلى العقل ما يضمن تحقيق السّعادة؟»، المراقبة 2020؛ «هل في مغالبة الآلام ما يضمن تحقّق السعادة؟»، المراقبة 2024)، وسؤال الشرط («هل يمثل الزهد في اللذة شرط إمكان تحقق السعادة؟»، المراقبة 2021)، وسؤال الإمكان والجمع («هل يمكن للمرء أن يكون خيرا وسعيدا؟»، الرئيسيّة 2016؛ «هل يُغنينا فعلُ الخير عن طلب السعادة؟»، المراقبة 2017). وتدرّب فروض المراقبة على النواة نفسها بنصّ ديكارت في الأخلاق المؤقّتة. التمارين الثلاثة: تحليل الموقف المنفيّ بمبرّراته، سؤال الضمان في العقل، وسؤال الإمكان في الخير والسعادة.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تمرين MO-E.1 — القولة المنفيّة: تحليل الموقف الذي تنفيه القولة بمبرّراته قبل إثباتها
Entraînement 01 / 03

تمرين MO-E.1 — القولة المنفيّة: تحليل الموقف الذي تنفيه القولة بمبرّراته قبل إثباتها

1 questionCorrigé masqué

القولة: «ليس السعيد من بلغ كلّ ما يشتهي، بل من رضي بما بلغ».

المطلوب: حلّل هذا القول وناقشه مبرزا شروط تحقّق السعادة. في هذا التمرين تُحرَّر لحظة واحدة من الجوهر: لحظة التحليل الأولى (نحو عشرة أسطر)، تحلّل فيها الموقف الذي تنفيه القولة بمبرّرين فلسفيّين على الأقلّ، ثمّ تنتقل في سطر إلى الموقف الذي تثبته.

(قولة للتدريب من إعداد مسار.)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: في قولة «ليس… بل…» يُحلَّل الموقف المنفيّ أوّلا، لأنّ النفي لا قيمة له إلّا إذا كان المنفيّ جدّيّا. وقد نبّهت منهجيّة الإصلاح الرسميّ (شعبة الآداب، الرئيسيّة 2016) إلى أنّ للموقف المستبعد مبرّراته وأسسه وأنّ علينا استحضارها. نبني إذن هذا الموقف بأقوى حججه، دون سخرية ودون أن نمهّد لنقضه في كلّ جملة.

  • صياغة الموقف المنفيّ: السعيد من بلغ ما يشتهي؛ فكلّما اتّسعت قدرة المرء على تحقيق رغباته اتّسعت سعادته.
  • مبرّر أوّل — القوّة على الإشباع: يدافع كاليكليس في «جورجياس» لأفلاطون عن حياة يترك فيها المرء رغباته تكبر ثمّ يقدر على إشباعها، ويرى في الاعتدال فضيلة من عجز عن الإشباع.
  • مبرّر ثانٍ — اللذّة خير حاضر: يرى القورينائيّون أنّ اللذّة الحاضرة هي الخير المؤكّد؛ فمن ضحّى بها من أجل رضا مؤجّل راهن على ما لا يملك.
  • مبرّر ثالث مقبول — الرضا المفروض ليس سعادة: من حُرم الضروريّ فرضي بما بلغ لم يسعد بل استسلم؛ فالرضا لا يكون فضيلة إلّا لمن كان قادرا على غيره.
  • الانتقال إلى الموقف المثبت: غير أنّ الرغبة التي تُشبع لا تنطفئ بل تتجدّد، فمن ربط سعادته ببلوغ كلّ ما يشتهي ربطها بما لا نهاية له؛ ومن هنا الإثبات: السعادة في الرضا بما بلغ المرء.

فقرة ممكنة: «يبدو القول بأنّ السعيد من بلغ ما يشتهي أقرب إلى التجربة المشتركة: فالرغبة التي تُقضى تمنح لذّة لا ينكرها أحد، والحرمان يؤلم. ولهذا دافع كاليكليس في «جورجياس» عن حياة يترك فيها المرء رغباته تكبر ثمّ يقدر على إشباعها، ورأى في الاعتدال فضيلة العاجزين. ويسند هذا الموقف أنّ الرضا الذي يُفرض على المحروم ليس سعادة بل استسلام. غير أنّ هذه الحجج تفترض أنّ الرغبة تنطفئ حين تُشبع، وهذا ما تنكره القولة.»

ما لا يُقبل: افتتاح التحليل بالموقف المثبت («الرضا هو السعادة») كأنّ القولة لا تنفي شيئا؛ أو عرض الموقف المنفيّ في سطر ساخر لا حجّة فيه.

2 تمرين MO-E.2 — سؤال الضمان في العقل: «هل يكفي…؟» — المقدّمة وتصميم الجوهر
Entraînement 02 / 03

تمرين MO-E.2 — سؤال الضمان في العقل: «هل يكفي…؟» — المقدّمة وتصميم الجوهر

1 questionCorrigé masqué

الموضوع: هل يكفي أن يحكم العقل رغباتنا لتتحقّق السعادة؟

المطلوب: حرّر مقدّمة كاملة (تمهيد، بسط للسؤال، إشكاليّة) تُظهر ما يطلبه لفظ «يكفي»، ثمّ اقترح تصميما للجوهر في ثلاث لحظات، بجملة أو جملتين لكلّ لحظة.

(سؤال من إعداد مسار على منوال سؤال الضمان في شعبة الآداب.)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: «يكفي» مثل «يضمن» في سؤال المراقبة 2020 («هل في الاحتكام إلى العقل ما يضمن تحقيق السّعادة؟»): السؤال عن الشرط الكافي. فلا نسأل هل يُسهم العقل في السعادة، وهذا يكاد لا يُنازَع فيه، بل هل يكفي وحده. المقدّمة تُظهر ذلك، والتصميم يُثبت الشرط أوّلا ثمّ يمتحن كفايته.

مقدّمة ممكنة: «وعد الحكماء منذ القديم بأنّ من أطاع عقله وأخضع له أهواءه عاش سعيدا، والتجربة تؤيّد هذا الوعد في كثير من الأحيان: فمن دبّر رغباته قلّ ندمه، ومن حسب عواقب لذّاته تجنّب كثيرا من الآلام. غير أنّ من أحسن تدبير حياته قد يصيبه مرض أو فقد لا يد له فيه، فيشقى على حكمته. فهل يكفي أن يحكم العقل رغباتنا لتتحقّق السعادة؟ أم أنّ العقل شرط لا تقوم السعادة بدونه، لكنّها تتوقّف أيضا على ما لا يحكمه: الجسد والحظّ وعلاقتنا بغيرنا؟»

  • لحظة أولى — العقل شرط للسعادة: يرتّب الرغبات (أبيقور)، ويميّز ما يتعلّق بنا ممّا لا يتعلّق بنا (الرواقيّون)، ويجعل الفضيلة وسطا يحدّده التعقّل (أرسطو).
  • لحظة ثانية — امتحان الكفاية: حالة يحكم فيها العقل الرغبات وتغيب السعادة: الحكيم المريض أو المفجوع؛ ويقرّ أرسطو نفسه بأنّ من حلّت به مصائب كمصائب بريام لا يُسمّى سعيدا. وعند كانط السعادة مثال للخيال لا للعقل، لأنّها تجمع رغبات لا يحيط بها مبدأ ثابت.
  • لحظة ثالثة — التركيب: العقل شرط ضروريّ غير كافٍ: يمنح ما يتعلّق بنا من السعادة، أي الطمأنينة وحسن الاختيار، ولا يضمن ما يتعلّق بالحظّ والجسد والغير.

تمييز لا يُهمل: سؤال الكفاية غير سؤال الحصر. «هل تنحصر السعادة في ما يقدر العقل على تدبيره؟» يسأل هل تتجاوز السعادة مجال العقل، لا هل يكفي العقل لتحقيقها. وفي سؤال الكفاية يكون المثال المضادّ حالة يتحقّق فيها الشرط ويغيب المشروط.

ما لا يُقبل: إشكاليّة تسأل «هل للعقل دور في السعادة؟»، فتضيع الكفاية؛ أو تصميم من لحظتين متقابلتين (نعم ثمّ لا) لا ينتهي إلى تحديد نوع الشرط.

3 تمرين MO-E.3 — سؤال الإمكان: «هل يمكن أن يجتمع…؟» — الإحراج بين الخير والسعادة والجدارة بها عند كانط
Entraînement 03 / 03

تمرين MO-E.3 — سؤال الإمكان: «هل يمكن أن يجتمع…؟» — الإحراج بين الخير والسعادة والجدارة بها عند كانط

1 questionCorrigé masqué

الموضوع: هل يمكن أن يجتمع للإنسان فعل الخير ونيل السعادة؟

المطلوب: حرّر جوهر المقال في شكل إحراج (نحو خمسة عشر سطرا): حركة تقرّ بإمكان الجمع، ثمّ حركة تنفيه، ثمّ موقفا يتجاوز الإحراج مستعينا بتمييز كانط بين أن يكون المرء سعيدا وأن يكون جديرا بالسعادة.

(سؤال من إعداد مسار على منوال موضوع شعبة الآداب في الخير والسعادة.)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: صيغة «هل يمكن أن يجتمع…؟» تسأل عن إمكان الجمع. وقد قرأت منهجيّة الإصلاح الرسميّ لموضوع 2016 («هل يمكن للمرء أن يكون خيرا وسعيدا؟») السؤالَ إحراجا بحركتين: حركة تقرّ بالإمكان (الخيّر يمكن أن يكون سعيدا) وحركة تنفيه (الخيّر ليس بالضرورة سعيدا)، وطلبت تجاوز بداهة الجمع. فلا نجيب بنعم ولا بلا، بل نبيّن بأيّ معنى يمكن الجمع.

  • حركة الإمكان — الفضيلة طريق السعادة: عند أرسطو السعادة نشاط النفس الموافق للفضيلة، فالخيّر أقرب الناس إليها؛ وعند الرواقيّين الفضيلة وحدها تكفي للسعادة لأنّها الخير الوحيد الذي لا يُنتزع؛ وقال سقراط في «الدفاع» إنّ الرجل الخيّر لا يصيبه شرّ في حياته ولا بعد موته.
  • حركة النفي — الخير ليس بالضرورة سعيدا: قد يقتضي الواجب التضحية بالراحة والمصلحة، والتجربة تُرينا الفاضل مظلوما والظالم مترفا. ويرى كانط أنّ مبدأ الأخلاق غير مبدأ السعادة: الواجب يُطاع لذاته، والسعادة مجموع رغبات يحدّدها الطبع والحظّ؛ فمن فعل الخير طلبا للسعادة لم يفعل خيرا خالصا.
  • تجاوز الإحراج — الجدارة بالسعادة: يميّز كانط بين أن يكون المرء سعيدا وأن يكون جديرا بالسعادة: الأخلاق لا تعلّمنا كيف نكون سعداء، بل كيف نصير جديرين بالسعادة. فالخير لا يضمن السعادة في هذا العالم، لكنّه وحده يجعلها مستحقّة؛ والخير الأسمى عنده اجتماعهما، يبقى أملا يوجّه الفعل لا واقعا مضمونا.

فقرة تجاوز ممكنة: «يبدو الإحراج قائما ما دمنا نسأل هل يجلب الخير السعادة. أمّا إذا ميّزنا مع كانط بين نيل السعادة والجدارة بها، تغيّر السؤال: ليس على الخيّر أن يكون سعيدا لكي يكون خيّرا، ولا تفقد السعادة معناها إن لم تكافئ الفضيلة دائما. فالجمع بينهما ممكن لا مضمون: الخير يجعل الإنسان أهلا للسعادة، ويبقى نيلها رهين ما لا يملكه وحده.»

ما لا يُقبل: الاكتفاء بحركة واحدة («الخير هو السعادة») دون الحركة المقابلة؛ أو ذكر كانط اسما دون تشغيل التمييز بين السعادة والجدارة بها.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.