Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
MO-Fالمحور الخامس: الأخلاق، الخير والسعادة

سؤال الحصر في محور السعادة: «هل تنحصر…؟» — العقل يرتّب الرغبات والسعادة تتجاوزه (محاولة في حدود ثلاثين سطرا)

Idée directrice

في القسم الثاني من الورقة المشتركة يختار المترشّح سؤالا من اثنين ليحرّر محاولة في حدود ثلاثين سطرا. وقد جاء محور السعادة فيه بأسئلة يحمل كلّ منها لفظا يحدّد المطلوب: «هل تنحصر حدود السعادة في حدود العقل؟» (2026، حصر)، «هل يؤدّي التشكيك في إمكانيّة تحقيق السعادة إلى سلب الإلزام الأخلاقيّ قيمته؟» (2020، لزوم)، «هل في طلب الرّفاه ما ينفي الالتزام بالفضيلة؟» (2017، تنافٍ)، وقبلها «هل في مراكمة المنافع استكمال للسعادة؟» (2019). في سؤال الحصر لا يُسأل هل للعقل دور في السعادة، بل هل تقف السعادة عند ما يقدر العقل على تدبيره: فالمقال يُثبت أوّلا ما يمنحه العقل، ثمّ يبحث عمّا في السعادة ممّا لا يُردّ إليه.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

«هل تنحصر … في …؟» ; «هل يؤدّي … إلى …؟» ; «هل في … ما ينفي …؟» ; «يختار المترشّح أحد السؤالين ليحرّر في شأنه محاولة في حدود ثلاثين سطرا»

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • حدّد نوع السؤال من لفظه: «تنحصر» حصر، «يكفي/يضمن» شرط كافٍ، «يؤدّي إلى» لزوم، «ينفي» تنافٍ.
  • في سؤال الحصر: أثبت أوّلا ما يدخل في الحدّ (مجال العقل)، ثمّ ابحث عن عنصر لا يُردّ إليه.
  • المثال المضادّ الحاسم هنا عنصر من السعادة لا يدبّره العقل: الحظّ، الجسد، الغير، الانفعال.
  • الموقف يحدّد علاقة المجالين («لا تنحصر فيه لكنّها لا تقوم دونه»)، لا «نعم ولا».
  • الخاتمة تجيب بصيغة الحصر ثمّ تفتح سؤالا جديدا.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

الفخّ الأوّل أن يُقرأ «تنحصر» كأنّه «يُسهم»، فيُكتب مقال في دور العقل ينتهي بنعم. والثاني أن يُقرأ كأنّه «يكفي»، فيُمتحن الضمان لا الحصر. والثالث أن ينقلب النقاش على العقل كلّه («العقل يفسد السعادة»)، فيناقض التحليل بدل أن يبيّن أنّ السعادة أوسع من مجاله.

Sujet principal

القسم الثاني: محاولة في حدود ثلاثين سطرا (10 نقاط) — على منوال الورقة المشتركة 2026

1 questionCorrigé masqué

القسم الثاني (10 نقاط)

يختار المترشّح أحد السؤالين ليحرّر في شأنه محاولة في حدود ثلاثين سطرا؛ هذا أحدهما:

هل تنحصر السعادة في ما يقدر العقل على تدبيره؟

(سؤال من إعداد مسار على منوال السؤال الأوّل من القسم الثاني في الدورة الرئيسيّة 2026، بقي فيه لفظ الحصر «تنحصر».)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: اللفظ الحامل «تنحصر»: السؤال عن الحصر، لا عن الإسهام ولا عن الكفاية. لا نسأل هل للعقل دور في السعادة، ولا هل يكفي العقل لتحقيقها، بل هل تقف السعادة عند حدود ما يقدر العقل على تدبيره، أم أنّ فيها ما يتجاوزه. فالمقال يُثبت أوّلا مجال العقل في السعادة، ثمّ يبحث عمّا فيها ممّا لا يُردّ إليه، ثمّ يحدّد العلاقة بين المجالين.

العمل التحضيريّ: تفكيك السؤال

  • «تنحصر»: حصر وتقييد: هل حدود السعادة هي حدود التدبير العقليّ نفسها؟ الجواب بالإثبات يعني أنّ كلّ ما في السعادة يُنال بالتدبير، وأنّ ما لا يدبّره العقل لا شأن له بها. ولو كان السؤال «هل يكفي العقل لتحقيق السعادة؟» لسأل عن الشرط الكافي، ولتغيّر المقال.
  • «السعادة»: رضا دائم عن الحياة في جملتها، يتميّز عن اللذّة العابرة وعن الرفاه المادّيّ.
  • «ما يقدر العقل على تدبيره»: ترتيب الرغبات، والموازنة بين اللذّات والآلام، والتمييز بين ما يتعلّق بنا وما لا يتعلّق بنا، واختيار الفعل الفاضل.

المقدّمة — الفكرة: تمهيد من توتّر، ثمّ عرض للسؤال بألفاظه، ثمّ إشكاليّة تقرأ «تنحصر». مقدّمة ممكنة:

«يستطيع الإنسان أن ينظّم يومه، وأن يوازن بين جهده وراحته، وأن يكفّ عن لذّة يعرف أنّها ستضرّه؛ وبهذا التدبير يتجنّب كثيرا من الشقاء. لكنّ خبرا مفرحا لم يتوقّعه، أو لقاء صديق، أو فقد عزيز، قد يغيّر رضاه عن حياته أكثر ممّا يغيّره كلّ ما دبّره. فهل تنحصر السعادة في ما يقدر العقل على تدبيره، فلا يُسعدنا إلّا ما أحسنّا ترتيبه؟ أم أنّ في السعادة ما يتجاوز العقل: الحظّ، والجسد، والعلاقة بالغير؟ وإذا تجاوزته، فهل يعني ذلك أنّها تستغني عنه؟»

الجوهر — لحظة التحليل: السعادة في حدود العقل — الفكرة: نبني الأطروحة التي يوحي بها السؤال بحجج مشغَّلة، قبل أن نمتحن الحصر.

  • العقل يفرز الرغبات: يميّز أبيقور بين رغبات طبيعيّة ضروريّة ورغبات لا طبيعيّة ولا ضروريّة، ويرى أنّ التقدير العاقل قد يدفعنا إلى رفض لذّة تجلب ألما أكبر وقبول ألم يجلب لذّة أعظم؛ فالعقل هنا ليس عدوّ اللذّة بل حارسها.
  • العقل يحرّر من الخوف: يعلّم الرواقيّون التمييز بين ما يتعلّق بإرادتنا وما لا يتعلّق بها؛ فمن جعل سعادته في حكمه وفعله لم يعد رهينة الحظّ.
  • العقل يتدبّر ما لا يقدر عليه: في أخلاقه المؤقّتة يقرّر ديكارت أن يغيّر رغباته بدل أن يغيّر نظام العالم، وألّا يطلب إلّا ما يستطيع بلوغه، فيكون راضيا.
  • السعادة نشاط عاقل: عند أرسطو السعادة نشاط النفس الموافق للفضيلة، والفضيلة وسط يحدّده التعقّل.

فقرة ممكنة من التحليل: «إذا فهمنا السعادة رضا دائما لا لذّة عابرة، بدا أنّها لا تنفصل عن العقل. فالرغبة وحدها لا تعرف حدّا، والعقل هو الذي يميّز بين ما نحتاج إليه وما يوهمنا به الهوى، ويوازن بين لذّة عاجلة وألم آجل. ولهذا جعل أبيقور حسن العيش في حسن الاختيار، وجعل الرواقيّون الطمأنينة ثمرة حكم صحيح على ما يتعلّق بنا وما لا يتعلّق بنا. فبقدر ما يدبّر الإنسان رغباته بعقله يحرّر رضاه من تقلّب الظروف، وتبدو السعادة، على هذا النحو، محصورة في حدود ما يحسن العقل تدبيره.»

الجوهر — لحظة النقاش: ما في السعادة ممّا يتجاوز العقل — الفكرة: نمتحن الحصر بسؤال واحد: هل في السعادة عنصر لا يدبّره العقل؟ كلّ عنصر من هذا النوع يُسقط «تنحصر» دون أن يُسقط دور العقل.

  • المكاسب: العقل يحمي من عبوديّة الرغبة، ويجعل جزءا من السعادة في متناولنا مهما كانت الظروف.
  • حدّ أوّل — الحظّ والجسد: يقرّ أرسطو نفسه بأنّ السعادة تحتاج إلى خيرات خارجيّة، وأنّ من حلّت به مصائب كمصائب بريام لا يُسمّى سعيدا مهما كانت فضيلته. فالمرض والفقد والحرب ليست ممّا يدبّره العقل.
  • حدّ ثانٍ — السعادة ليست مفهوما عقليّا: يرى كانط أنّ السعادة مثال للخيال لا للعقل: فهي مجموع رغبات لا يستطيع أحد أن يحدّد مضمونه بمبدأ ثابت، ولذلك لا يقدر العقل على أن يرسم لها طريقا مضمونا.
  • حدّ ثالث — الغير والانفعال: الصداقة والحبّ والاعتراف تُعطى ولا تُنتزع بالحساب، وقد يكون الإفراط في تدبير الحياة عائقا أمام عفويّتها؛ وقد قال باسكال إنّ للقلب أسبابا لا يعرفها العقل.

فقرة ممكنة من النقاش: «غير أنّ السعادة لا تقف عند حدود ما يدبّره العقل. فالحكيم الذي أحسن ترتيب رغباته قد يصيبه مرض أو فقد لا يد له فيه، وقد أقرّ أرسطو بأنّ من حلّت به مصائب بريام لا يُسمّى سعيدا. ثمّ إنّ أعمق ما يسعدنا، كالصداقة والحبّ، لا يُنال بالحساب بل يُعطى، ولا يملك العقل أن يفرضه. بل إنّ كانط رأى في السعادة مثالا للخيال لا للعقل، لأنّها تجمع رغبات لا يحيط بها مبدأ واحد. فالعقل يدبّر ما يتعلّق بنا من السعادة، ولا يحيط بها كلّها.»

التركيب والموقف — الفكرة: الموقف يحدّد علاقة المجالين بدل حلّ وسط غامض. مثال: «لا تنحصر السعادة في حدود العقل، لكنّها لا تقوم دونه: فالعقل يمنحنا ما يتعلّق بنا منها، أي الطمأنينة وحسن الاختيار والقدرة على تحمّل ما لا نملكه؛ أمّا ما يتعلّق بالحظّ والجسد والغير، فلا يملك العقل إلّا أن يعلّمنا كيف نستقبله دون أن نرهن به رضانا كلّه.»

الخاتمة — الفكرة: جواب بصيغة الحصر التي انتهى إليها الجوهر، ثمّ أفق مفتوح لا يكرّر التمهيد. مثال: «السعادة إذن أوسع من العقل، وهو حارسها لا صانعها الوحيد. ويبقى أن نسأل: إذا كان جزء من سعادتنا يتوقّف على ما لا نملك، فهل تبقى السعادة شأنا فرديّا، أم تصير مسؤوليّة يتقاسمها الإنسان مع غيره؟»

توزيع إرشاديّ على 10 (غير رسميّ): مقدّمة تُشكِل السؤال (2)، تحليل (3)، نقاش (3)، خاتمة (1)، لغة وتوظيف للمرجعيّات (1).

ما يكلّف نقاطا: قراءة «تنحصر» كأنّها «يُسهم»، فيُكتب مقال في فوائد العقل ينتهي بنعم؛ أو قراءتها كأنّها «يكفي»، فيُناقَش هل يضمن العقل السعادة، وهو سؤال آخر؛ نقاش يجعل العقل عدوّ السعادة فيهدم ما أثبته التحليل بدل أن يحدّ مداه؛ سرد أسماء (أبيقور، كانط، باسكال) لا يُشغَّل أيّ منها في الجواب.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Variantes rencontrées : أسئلة القسم الثاني في محور السعادة في الورقة المشتركة: «هل تنحصر حدود السعادة في حدود العقل؟» (الرئيسيّة 2026، حصر)، «هل يؤدّي التشكيك في إمكانيّة تحقيق السعادة إلى سلب الإلزام الأخلاقيّ قيمته؟» (الرئيسيّة 2020، لزوم)، «هل في طلب الرّفاه ما ينفي الالتزام بالفضيلة؟» (الرئيسيّة 2017، تنافٍ)، «هل في مراكمة المنافع استكمال للسعادة؟» (الرئيسيّة 2019)؛ وفي القسم الأوّل «لا يكون الخيّر بالضرورة سعيدًا. قدّم حجّة تدعم هذا الإقرار» (الرئيسيّة 2025). التمارين الأربعة: حجّة داعمة لفصل الخير عن السعادة، سؤال اللزوم، سؤال التنافي بين الرفاه والفضيلة، ولحظة النقد في أطروحة الحكيم السعيد في كلّ الأحوال.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تمرين MO-F.1 — «قدّم حجّة تدعم هذا الإقرار»: ليس كلّ من فعل الخير سعيدا (نقطتان)
Entraînement 01 / 04

تمرين MO-F.1 — «قدّم حجّة تدعم هذا الإقرار»: ليس كلّ من فعل الخير سعيدا (نقطتان)

1 questionCorrigé masqué

القول: «ليس كلّ من فعل الخير سعيدا».

المطلوب: قدّم حجّة تدعم هذا الإقرار. (نقطتان)

(إقرار من إعداد مسار على منوال التمرين الأوّل من الدورة الرئيسيّة 2025.)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: «قدّم حجّة تدعم» تطلب الدعم لا الدحض؛ والخطأ الأكثر شيوعا في هذا التمرين أن يدافع المترشّح عن تلازم الخير والسعادة لأنّه يراه أصحّ. نبني حجّة واحدة: مقدّمة، ثمّ تعليل، ثمّ نتيجة هي الإقرار نفسه.

  • المقدّمة: قد يقتضي فعل الخير أن يخسر فاعله ما تقوم عليه سعادته: راحته أو ماله أو أمنه.
  • التعليل بمثال: الموظّف الذي يكشف فسادا في مؤسّسته يفعل الخير، لكنّه قد يُطرد ويُلاحق ويعيش سنوات من القلق؛ ومن رفض أن يشهد زورا قد يُسجن بسبب رفضه. فالفعل خيّر، ونتائجه على فاعله شقاء.
  • النتيجة: فالخير لا يستتبع السعادة استتباعا ضروريّا، بل قد يكون ثمنه الشقاء؛ ومن ثمّ ليس كلّ من فعل الخير سعيدا.

سند فلسفيّ ممكن: يرى كانط أنّ الأخلاق لا تعلّمنا كيف نكون سعداء، بل كيف نصير جديرين بالسعادة؛ فالجدارة بالسعادة غير نيلها.

ما لا يُقبل: حجّة تدحض الإقرار، كالقول مع الرواقيّين إنّ الفضيلة هي السعادة نفسها؛ أو مثال يُسرد دون تعليل يربطه بالإقرار.

2 تمرين MO-F.2 — سؤال اللزوم «هل يؤدّي… إلى…؟»: إذا لم تكن السعادة مضمونة، هل يفقد الواجب قيمته؟
Entraînement 02 / 04

تمرين MO-F.2 — سؤال اللزوم «هل يؤدّي… إلى…؟»: إذا لم تكن السعادة مضمونة، هل يفقد الواجب قيمته؟

1 questionCorrigé masqué

السؤال: هل يؤدّي اليأس من بلوغ السعادة إلى إفقاد الواجب الأخلاقيّ قيمته؟

المطلوب: (أ) عيّن اللفظ الذي يحمل السؤال ونوع العلاقة التي يسأل عنها؛ (ب) صغ الإشكاليّة؛ (ج) اقترح تصميما للجوهر في ثلاث لحظات تبيّن فيه متى يصحّ هذا اللزوم ومتى لا يصحّ.

(سؤال من إعداد مسار على منوال السؤال الثاني من القسم الثاني، الدورة الرئيسيّة 2020.)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: «يؤدّي إلى» سؤال لزوم: هل يترتّب عن اليأس من السعادة سقوط قيمة الواجب؟ واللزوم يقوم على مقدّمة خفيّة يجب كشفها: أنّ قيمة الواجب مستمدّة من السعادة التي يعد بها. المقال يبيّن في أيّ تصوّر للأخلاق تصحّ هذه المقدّمة، وفي أيّ تصوّر تسقط.

(أ) اللفظ ونوع العلاقة: «يؤدّي إلى»: لزوم، أي علاقة نتيجة بسبب. لا يُسأل هل السعادة ممكنة، بل ماذا يترتّب على الواجب إن لم تكن ممكنة.

(ب) إشكاليّة ممكنة: «إذا لم يكن في وسعنا أن نضمن السعادة، فهل يسقط معها ما يلزمنا به الواجب لأنّه كان طريقا إليها؟ أم أنّ قيمة الإلزام الأخلاقيّ لا تُستمدّ من السعادة التي يعد بها، بل تظهر أوضح حين ينفصل عنها؟»

  • (ج) لحظة أولى — متى يصحّ اللزوم: في الأخلاق الغائيّة يُطلب الخير لأنّه طريق السعادة (أرسطو، أبيقور، المنفعيّون): قيمة الفضيلة في ما تؤدّي إليه، طريقا إلى السعادة أو جزءا منها، فإذا امتنعت الغاية بدا الإلزام بلا معنى.
  • لحظة ثانية — لماذا لا يصحّ: عند كانط قيمة الواجب في احترام القانون الأخلاقيّ لذاته لا في نتائجه؛ فاليأس من السعادة لا يمسّ هذه القيمة، بل يطهّرها من الحساب والمصلحة.
  • لحظة ثالثة — التركيب: اليأس من السعادة يُسقط الأخلاق التي تجعل الواجب ثمنا لها، ولا يُسقط إلزاما يقوم على كرامة الإنسان؛ بل إنّ كانط نفسه يُبقي السعادة أملا مشروعا لمن صار جديرا بها، دون أن يجعلها أساس قيمة الواجب.

ما لا يُقبل: مقال في سؤال «هل السعادة ممكنة؟»، وهو سؤال آخر؛ أو جواب بنعم أو لا دون كشف المقدّمة الخفيّة التي يقوم عليها اللزوم.

3 تمرين MO-F.3 — سؤال التنافي «هل في… ما ينفي…؟»: الرفاه والفضيلة — تحليل ثمّ نقاش
Entraînement 03 / 04

تمرين MO-F.3 — سؤال التنافي «هل في… ما ينفي…؟»: الرفاه والفضيلة — تحليل ثمّ نقاش

1 questionCorrigé masqué

السؤال: هل يتعارض السعي إلى الرفاه مع الالتزام الأخلاقيّ؟

المطلوب: حدّد في سطر التعارض الذي يفترضه السؤال، ثمّ حرّر فقرة تحليل تُثبت هذا التعارض بحجّتين، وفقرة نقاش تبيّن متى لا يكون السعي إلى الرفاه منافيا للالتزام الأخلاقيّ (نحو خمسة عشر سطرا).

(سؤال من إعداد مسار على منوال السؤال الأوّل من القسم الثاني، الدورة الرئيسيّة 2017.)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: السؤال عن التنافي: هل يُقصي أحد الطرفين الآخر؟ نثبت التعارض أوّلا حيث يصحّ، أي حين يصير الرفاه غاية قصوى، ثمّ نبيّن أنّ الرفاه في ذاته ليس نقيض الأخلاق بل قد يكون شرطا لها. التمييز الحاسم بين الرفاه وطلبه غايةً.

التعارض المفترض: الرفاه، أي حسن العيش المادّيّ من صحّة وسكن ودخل وراحة، يوجّه الإنسان إلى مصلحته، والالتزام الأخلاقيّ يقتضي أن يتجاوزها.

فقرة تحليل ممكنة: «يبدو السعي إلى الرفاه منافيا للالتزام الأخلاقيّ لأنّه يوجّه الإنسان إلى مصلحته الخاصّة، والأخلاق تقتضي أن يتجاوزها. فمن جعل راحته غاية حياته قاس كلّ فعل بما يعود عليه، فصار الخير عنده حسابا للمنفعة؛ وقد رأى كانط أنّ الفعل الذي يُؤتى طلبا للمصلحة لا قيمة أخلاقيّة له ولو طابق الواجب. ثمّ إنّ السباق إلى الرفاه يغذّي التنافس والاستهلاك، وقد يُبنى رفاه بعضهم على شقاء غيرهم.»

فقرة نقاش ممكنة: «غير أنّ الرفاه في ذاته ليس نقيض الأخلاق. فقد اشترط أرسطو قدرا من الخيرات الخارجيّة للحياة الفاضلة، لأنّ من يصارع الجوع لا يملك أن يكون كريما. بل إنّ طلب رفاه عادل للجميع مطلب أخلاقيّ، كما يرى رولز حين يقيس عدالة المؤسّسات بما تضمنه للأقلّ حظّا. فليس التنافي بين الرفاه والأخلاق، بل بينها وبين طلب الرفاه غايةً قصوى لا تعرف حدّا.»

ما لا يُقبل: جواب بنعم يُدين كلّ رفاه، فيجعل الفقر شرطا للفضيلة؛ أو نقاش يكتفي بقول «يمكن التوفيق بينهما» دون أن يحدّد متى وكيف.

4 تمرين MO-F.4 — لحظة النقد: هل يستطيع الحكيم أن يكون سعيدا في كلّ الأحوال؟
Entraînement 04 / 04

تمرين MO-F.4 — لحظة النقد: هل يستطيع الحكيم أن يكون سعيدا في كلّ الأحوال؟

1 questionCorrigé masqué

السؤال: هل يستطيع الحكيم أن يكون سعيدا في كلّ الأحوال؟

المطلوب: افترض أنّ لحظة التحليل قد بيّنت أنّ السعادة ثمرة حكم العقل على ما يصيبنا، وأنّ الحكيم سعيد مهما حلّ به. حرّر لحظة النقد (نحو ثمانية أسطر): بيّن حدود هذه الأطروحة بحجّتين، ثمّ انتقل إلى التركيب في سطر.

(سؤال من إعداد مسار.)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: لحظة النقد لا تهدم الأطروحة بل تحدّ مداها: نبحث عن حالة يحكم فيها العقل حكما صحيحا وتغيب السعادة، ثمّ نكشف ما تفترضه الأطروحة دون أن تصرّح به.

  • حجّة أولى — الألم ليس حكما فحسب: يردّ أرسطو على من يزعم أنّ المعذَّب سعيد إن كان فاضلا، ويرى أنّه يقول كلاما فارغا؛ فالعقل يغيّر حكمنا على الألم، لكنّه لا يلغي الألم نفسه.
  • حجّة ثانية — ما تفترضه الأطروحة: أنّ الإنسان عقل خالص يملك انفعالاته؛ والحال أنّه جسد وتاريخ وعلاقات، وأنّ فقد من نحبّ ليس خطأ في الحكم نصحّحه بل جرح نحمله.
  • الانتقال إلى التركيب: العقل يجعلنا أقلّ ارتهانا لما يصيبنا، ولا يجعلنا في منأى عنه؛ فهو شرط لسعادة ممكنة، لا ضمانة لسعادة في كلّ الأحوال.

فقرة نقد ممكنة: «غير أنّ القول بأنّ الحكيم سعيد في كلّ الأحوال يتجاوز ما يقدر عليه العقل. فالحكم الصحيح يخفّف الألم ولا يلغيه، وقد ردّ أرسطو على من يزعم أنّ المعذَّب الفاضل سعيد بأنّه يقول كلاما فارغا. ثمّ إنّ هذه الأطروحة تفترض إنسانا هو عقل خالص يملك انفعالاته، والحال أنّ فقد من نحبّ ليس خطأ في التقدير نصحّحه، بل جرح نحمله. فالحكمة تجعلنا أقلّ ارتهانا للظروف، ولا تجعلنا في منأى عنها.»

ما لا يُقبل: نقد يرفض العقل كلّه («العقل لا ينفع في شيء»)، فيهدم ما أثبته التحليل بدل أن يحدّ مداه؛ أو نقد يكتفي بالقول إنّ «الحكيم قد يتألّم» دون حجّة.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.