Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
SA-Fالمحور الأول: الإنية والغيرية

نصّ الشعب العلميّة (6 ن): كوجيتو لا ينغلق على ذاته — إشكاليّة، دلالة المفهوم في سياق النصّ، رهان

Idée directrice

في الورقة المشتركة للشعب العلميّة وشعبة الاقتصاد والتصرّف، التمرين الثالث نصّ على 6 نقاط بثلاث مهامّ من نقطتين. وكان النصّ في محور الإنّيّة والغيريّة سنتي 2020 (برجي، استحالة التواصل) و2025 (سارتر، كوجيتو وجود الغير). وقد عاد فيه تحديد دلالة مفهوم «في سياق النصّ» في 2025 («الكوجيتو») و2026 («النموذج»): المطلوب المعنى الذي يمنحه هذا النصّ للمفهوم، ويُبنى بالتمييز بين ما يستبعده منه وما يثبته، لا تعريف الدرس.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

«أنجز المهامّ التالية انطلاقا من النصّ» ; «حدّد إشكاليّة النصّ» ; «حدّد دلالة « … » في سياق النصّ» ; «اكشف عن أحد رهانات هذا النصّ»

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • اقرأ المهامّ الثلاث ثمّ سطّر في النصّ مؤشّرات الانتقال («غير أنّ»، «ولذلك»، «فإذا أردنا»): هي التي تفصل الموقف المستبعد عن موقف الكاتب.
  • الإشكاليّة: سؤالان متقابلان يستعملان مفاهيم النصّ، يتبعهما سؤال يفتح على النتيجة.
  • الدلالة في السياق: ما يستبعده النصّ من معنى المفهوم، ثمّ ما يثبته بعباراته بين «»، ثمّ جملة تركيبيّة.
  • الرهان: «يراهن النصّ على…» ثمّ ما يترتّب عن الأطروحة، دون إعادتها.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

الخطأ الأكثر كلفة في المهمّة الثانية أن يُكتب تعريف الكوجيتو كما في الدرس («أنا أفكّر إذن أنا موجود»، يقين أوّل لا يقبل الشكّ) ثمّ يُترك، والحال أنّ النصّ يستعمل هذا المعنى ليتجاوزه. ومن الأخطاء أيضا نسبة النصّ إلى ديكارت لأنّه يذكر الكوجيتو، والخلط بين الإشكاليّة والأطروحة، وكتابة رهان هو في الحقيقة تلخيص لآخر جملة في النصّ.

Sujet principal

التمرين الثالث: النصّ (6 نقاط) — على شاكلة الورقة المشتركة للشعب العلميّة وشعبة الاقتصاد والتصرّف

3 questionsCorrigé masqué

النصّ:

حين أعلن الفيلسوف أنّه يستطيع أن يشكّ في كلّ شيء إلّا في كونه يفكّر، ظنّ أنّه عثر على يقين لا يدين فيه لأحد. فالأنا المفكّر يكفيه أن يلتفت إلى ذاته ليتيقّن من وجوده، أمّا الآخرون فلا يبلغهم إلّا استدلالا: أرى من النافذة قبّعات ومعاطف تتحرّك في الشارع، فأحكم بأنّ تحتها أناسا مثلي. غير أنّ هذا الكوجيتو المعزول يقوم على نسيان. فأنا لم أقل «أنا أفكّر» إلّا بلغة تلقّيتها من غيري، ولم أمرّن فكري على الشكّ إلّا في حوار مع من اعترضوا على آرائي.

ثمّ إنّ جسدي ليس شيئا بين الأشياء، وبه أدرك جسد الآخر لا آلةً تتحرّك بل سلوكا يقصد العالم كما أقصده: فحين يمدّ أحدهم يده نحو كأس أفهم ما يريده قبل أن أستدلّ عليه. ولذلك لا يكون الغير في تجربتي فرضيّة تنتظر الإثبات، بل حضورا سابقا على كلّ برهان، والوعي لا يلتقي بنفسه إلّا وقد التقى بغيره. فإذا أردنا أن نحتفظ بالكوجيتو، فعلينا أن نفهمه على نحو آخر: لا يقينَ فكرٍ منغلق على ذاته، بل يقينَ ذاتٍ متجسّدة تجد نفسها منذ البدء في عالم تتقاسمه مع غيرها. إنّ «أنا أفكّر» الحقيقيّ يحمل في طيّاته «نحن».

نصّ تدريبيّ من إنشاء مسار، يستلهم نقد موريس ميرلوبونتي للكوجيتو المنعزل؛ ومثال القبّعات والمعاطف من «التأمّل الثاني» لديكارت.

أنجز المهامّ التالية انطلاقا من النصّ:

  1. حدّد إشكاليّة النصّ. (نقطتان)
  2. حدّد دلالة «الكوجيتو» في سياق النصّ. (نقطتان)
  3. اكشف عن أحد رهانات هذا النصّ. (نقطتان)
Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: ثلاث مهامّ مستقلّة من نقطتين، يُجاب عن كلّ منها في فقرة قصيرة تستند إلى لفظ النصّ. المهمّة الثانية مركز الثقل: «في سياق النصّ» تعني أنّ المطلوب ليس تعريف الكوجيتو كما يُحفظ في الدرس، بل المعنى الذي يمنحه له هذا النصّ، ويُبنى بالتمييز بين المعنى الذي يستبعده والمعنى الذي يثبته.

1. الإشكاليّة (2 ن) — الفكرة: نبحث عن التوتّر بين جوابين: أنا مكتفٍ بيقينه، وذات لا تعي نفسها إلّا مع غيرها.

صياغة ممكنة: هل يبلغ الأنا يقينه بوجوده في عزلة عن الآخرين، فلا يكون الغير عنده إلّا موضوع استدلال واحتمال، أم أنّ الذات لا تعي نفسها إلّا وهي منخرطة بجسدها ولغتها في عالم تتقاسمه مع غيرها؟ وإذا كان الأمر كذلك، فبأيّ معنى يظلّ للكوجيتو يقينه؟

المفاهيم التي تشتغل عليها الصياغة: الأنا، اليقين، الغير، الاستدلال، الجسد، اللغة. والخطأ الشائع أن تُكتب الإشكاليّة سؤالا لا يحتمل إلّا جوابا واحدا («هل الغير موجود؟»).

2. دلالة «الكوجيتو» في سياق النصّ (2 ن) — الفكرة: نحدّد المعنى بالنفي ثمّ بالإثبات، ونستشهد في كلّ مرّة بعبارة من النصّ.

  • المعنى الذي يستبعده النصّ: الكوجيتو الديكارتيّ «المعزول»: يقين الفكر بوجوده حين «يلتفت إلى ذاته» وحدها، يقين «لا يدين فيه لأحد»، والآخرون فيه لا يُعرفون إلّا «استدلالا» من علامات خارجيّة، كالقبّعات والمعاطف التي يحكم ديكارت بأنّ تحتها أناسا.
  • المعنى الذي يثبته: «يقين ذات متجسّدة تجد نفسها منذ البدء في عالم تتقاسمه مع غيرها». فالكوجيتو يظلّ يقينا أوّل، لكنّه يقين يحمل الغير في داخله: لغة «تلقّيتها من غيري»، وجسد به أفهم ما يريده الآخر «قبل أن أستدلّ عليه»؛ ولذلك يحمل «أنا أفكّر» في طيّاته «نحن».

صياغة تركيبيّة: الكوجيتو في سياق النصّ هو يقين الذات بوجودها بوصفها ذاتا متجسّدة وناطقة، منفتحة منذ البدء على الغير، لا يقين فكر منغلق يستدلّ على الآخرين استدلالا. ولا تُحتسب إجابة تكتفي بترجمة «أنا أفكّر إذن أنا موجود»، لأنّ هذا بالضبط هو المعنى الذي يعيد النصّ النظر فيه.

3. أحد رهانات النصّ (2 ن) — الفكرة: الرهان ما يكسبه الكاتب إذا صحّ موقفه؛ نصوغه في جملة تبدأ بـ«يراهن النصّ على…» ثمّ نعلّله.

رهان معرفيّ: يراهن النصّ على تجاوز مأزق الأنانة (الوحديّة)، أي الموقف الذي لا يقين فيه إلّا بوجود الأنا؛ فإذا كان الغير «حضورا سابقا على كلّ برهان»، سقط السؤال عن إثبات وجوده، ولم يعد فرضيّة يمكن الشكّ فيها.

رهان إيتيقيّ مقبول أيضا: إذا كنتُ لا أقول «أنا» إلّا وفي قولي «نحن»، فإنّ علاقتي بالغير ليست علاقة ذات بموضوع أراقبه من نافذتي، بل مشاركة في عالم واحد؛ ومن ثمّ يتأسّس احترام الغير والحوار معه على ما هو مشترك بيننا.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Variantes rencontrées : تتكرّر في التمرين الثالث ثلاث مهامّ من نقطتين وتتغيّر صيغتها الوسطى: «حدّد دلالة « الكوجيتو » في سياق النصّ» (سارتر، 2025)؛ «حدد دلالة من دلالات النموذج في سياق هذا النّص» (داوكنز، 2026)؛ «حدّد مبرّرين من بين المبرّرات التي يقدّمها الكاتب لإثبات استحالة التواصل بين الذّات والآخر» ثمّ «اكشف عن إحدى تبعات إقرار الكاتب هذا» (برجي، 2020)؛ «صغ الأطروحة التي يستبعدها الكاتب» (2022)؛ «استخرج من النصّ حجّة تدعم قول الكاتب» (2023). التمارين الثلاثة تدرّب على التبعة، والأطروحة المستبعدة (الأنانة)، واستخراج حجّة.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تمرين SA-F.1 — «اكشف عن إحدى تبعات إقرار الكاتب هذا» (نقطتان)
Entraînement 01 / 03

تمرين SA-F.1 — «اكشف عن إحدى تبعات إقرار الكاتب هذا» (نقطتان)

1 questionCorrigé masqué

النصّ:

أرى وجه جاري كلّ صباح، وأسمع ضحكته، وألاحظ ارتباكه حين يتأخّر عن موعده. لكنّ كلّ ذلك ليس إلّا ما يبدو منه. فلا أحد يستطيع أن يسكن وعي غيره ليشعر بما يشعر به: ألمه يبقى ألمه، وفرحه يبقى فرحه، ولا يصلني منهما إلّا علامات أفسّرها بحسب ما أعرفه من نفسي. إنّ الذات عالم مغلق لا نافذة له، وكلّ ما أعرفه عن الآخرين إنّما هو تأويل لظاهرهم.

نصّ تدريبيّ من إنشاء مسار.

المطلوب: «كلّ ما أعرفه عن الآخرين إنّما هو تأويل لظاهرهم». اكشف عن إحدى تبعات إقرار الكاتب هذا. (نقطتان)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: التبعة نتيجة تلزم عن الإقرار إذا سلّمنا به، لا إعادة له بعبارة أخرى. نسأل: إذا كانت معرفتي بالآخرين تأويلا لظاهرهم فقط، فما الذي يصير ممكنا أو مستحيلا أو مهدّدا؟ ثمّ نصوغ الجواب بعبارة «يترتّب عن هذا الإقرار أنّ…» ونعلّله.

تبعة معرفيّة: يترتّب عن هذا الإقرار أنّ معرفة الغير لا تبلغ اليقين أبدا: فهي ظنّ يقوم على علامات («لا يصلني منهما إلّا علامات»)، وكلّ تأويل معرّض للخطأ لأنّي أفسّر الآخر «بحسب ما أعرفه من نفسي»، أي بإسقاط تجربتي عليه؛ فقد أرى في ارتباك جاري خجلا وهو في الواقع ألم.

تبعة وجوديّة وعلائقيّة (مقبولة): إذا صحّ أنّ «الذات عالم مغلق لا نافذة له»، فإنّ الإنسان محكوم بعزلة لا يرفعها القرب: تصير الصداقة والحبّ والتعاطف قائمة على تأويل متبادل لا على مشاركة، ويتهدّدها سوء الفهم باستمرار.

ما لا يُقبل: «يرى الكاتب أنّنا لا نعرف الآخرين إلّا من ظاهرهم»؛ فهذا تكرار للإقرار لا تبعة له.

2 تمرين SA-F.2 — «صغ الأطروحة التي يستبعدها الكاتب»: الأنانة (نقطتان)
Entraînement 02 / 03

تمرين SA-F.2 — «صغ الأطروحة التي يستبعدها الكاتب»: الأنانة (نقطتان)

1 questionCorrigé masqué

النصّ:

قد يقول قائل: لا شيء يقينيّ عندي إلّا أنّي موجود وأنّي أفكّر؛ أمّا هؤلاء الذين أحادثهم فربّما لم يكونوا إلّا أطيافا في ذهني، كالأشخاص الذين ألقاهم في الحلم. ويبدو هذا الموقف منيعا، لأنّ أحدا لا يستطيع أن يبرهن لي بالعقل المجرّد أنّه ليس حلما من أحلامي. غير أنّ من يدافع عنه يكذّبه في كلّ لحظة: إنّه يكتب الكتب ليقنع قرّاءه، ويغضب ممّن يعارضه، ويخجل إن ضُبط في خطأ. فالوعي الذي يحاور الآخرين ليقنعهم بأنّهم غير موجودين قد اعترف بوجودهم قبل أن يبدأ الحديث، ولا ذات تتكلّم في فراغ.

نصّ تدريبيّ من إنشاء مسار.

المطلوب: صغ الأطروحة التي يستبعدها الكاتب. (نقطتان)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: الموقف المستبعد يُعرض عادة بصوت غير صوت الكاتب («قد يقول قائل»)، ويأتي الاعتراض عليه بعد أداة استدراك («غير أنّ»). نصوغه كما يدافع عنه أصحابه، بمفاهيمه ومبرّره، ونسمّيه إن أمكن.

الأطروحة المستبعدة: الأنانة (أو الوحديّة): لا يقين إلّا بوجود الأنا المفكّر وأفكاره، أمّا وجود الغير فاحتمال لا سبيل إلى إثباته، إذ قد لا يكون الآخرون إلّا تمثّلات في وعيي كأشخاص الحلم. ومبرّرها في النصّ أنّ «أحدا لا يستطيع أن يبرهن لي بالعقل المجرّد أنّه ليس حلما من أحلامي».

ما يعترض به الكاتب (للتمييز لا للإجابة): يدحضها بالتناقض العمليّ: صاحب الأنانة يكتب ويحاور ويغضب ويخجل، أي يتصرّف كمن يعترف بوجود الغير. وهذه الحجّة ليست المطلوب هنا؛ كتابتها بدل الأطروحة المستبعدة خلط بين مهمّتين.

تنبيه: لا يكفي أن نكتب «يستبعد الكاتب الأنانة»: المطلوب صياغة، أي جملة تقريريّة تحمل مضمون الموقف ومبرّره.

3 تمرين SA-F.3 — «استخرج من النصّ حجّة تدعم قول الكاتب» (نقطتان)
Entraînement 03 / 03

تمرين SA-F.3 — «استخرج من النصّ حجّة تدعم قول الكاتب» (نقطتان)

1 questionCorrigé masqué

النصّ:

سنة 1800 أُمسك في جنوب فرنسا بطفل عاش سنوات طويلة وحيدا في الغابة. كان يمشي ويأكل ويتسلّق الأشجار، لكنّه لم يكن يتكلّم، ولا يلتفت إلى من يناديه، ولم يكن له اسم يجيب به. وقد بذل الطبيب الذي تولّاه نحو خمس سنوات في تربيته، فلم يبلغ من الكلام إلّا كلمات معدودة. إنّ ما نحسبه طبيعة إنسانيّة جاهزة، من لغة وتواصل بالنظر ووعي بالذات، لا يتفتّح إلّا في حضور الآخرين. فلا يولد المرء ذاتا إنسانيّة، بل يصير كذلك بين الآخرين.

نصّ تدريبيّ من إنشاء مسار، يستند إلى حالة «فيكتور، طفل الأفيرون» التي دوّنها الطبيب جان إيتار.

المطلوب: استخرج من النصّ حجّة تدعم قول الكاتب: «لا يولد المرء ذاتا إنسانيّة، بل يصير كذلك بين الآخرين». (نقطتان)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: «استخرج حجّة» يطلب ثلاثة أشياء: أن تنقل من النصّ ما يسند القول أو تشير إليه بدقّة، وأن تسمّي نوعها وآليّتها، وأن تبيّن كيف تدعم القول المطلوب تحديدا. نقل الفقرة كلّها دون تعليق لا يكفي.

الحجّة: حالة الطفل الذي «عاش سنوات طويلة وحيدا في الغابة»: كان «يمشي ويأكل ويتسلّق الأشجار، لكنّه لم يكن يتكلّم، ولا يلتفت إلى من يناديه، ولم يكن له اسم يجيب به».

نوعها وآليّتها: حجّة بالواقعة (مثال تاريخيّ). يفصل الكاتب في هذه الحالة بين ما نما في الطفل بلا غير (قدرات الجسد: المشي والأكل والتسلّق) وما غاب عنه (الكلام، والالتفات إلى النداء، والاسم)، ثمّ يستنتج أنّ ما يميّز الذات الإنسانيّة ليس معطى بالولادة، بدليل أنّه لم يظهر حين غاب الآخرون.

كيف تدعم القول: إذا كان الطفل قد وُلد إنسانا ومع ذلك لم يصر ذاتا تتكلّم وتجيب باسمها، فالولادة وحدها لا تكفي، والذات الإنسانيّة «تصير» بين الآخرين. وتُقبل حجّة ثانية من النصّ: أنّ خمس سنوات من التربية لم تبلغ به «إلّا كلمات معدودة»، وهو ما يدلّ على أنّ حضور الغير في السنوات الأولى شرط لا يُعوَّض بسهولة.

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.