Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
VR-Eالمحور الثالث: العلم بين الحقيقة والنمذجة

مقال الآداب (20 ن) في صيغة قولة «قد… ولكنّ…»: النمذجة بين ما تحجبه من الواقع وما لا يتقدّم العلم دونه — مبرزا قيمة النمذجة في العلم

Idée directrice

في شعبة الآداب يختار المترشّح موضوعا واحدا من ثلاثة، ولا يُطبع على الموضوع سلّم. وقد طُرح محور العلم بين الحقيقة والنمذجة مقالا في هذه الشعبة مرارا، منها الدورات الرئيسيّة 2020 و2021 و2024 و2025 ودورة المراقبة 2026، وجاء في أغلبها قولةً يُطلب تحليلها ونقاشها مع تعليمة «مبرزا…». والقولة المبنيّة على «قد… ولكنّ…» تحمل حركتين غير متكافئتين: إمكانا يُسلَّم به («قد» مع المضارع تفيد ما يقع أحيانا لا دائما)، وإثباتا يقع عليه ثقل القول بعد «ولكنّ». فالتحليل يبني الحركتين معا، والنقاش يمتحن العلاقة بينهما، وتعليمة «مبرزا قيمة النمذجة في العلم» خيط يمرّ في المقال كلّه، لا فقرة تُلحق بآخره.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

«قيل: «قد… ولكنّ…». حلّل هذا القول وناقشه مبرزا قيمة النمذجة في العلم» ; «لا يتعارض… مع…» ; «بقدر ما… يبتعد…» ; «أحدثت النمذجة… و…» ; «هل من شأن العلم اليوم…؟»

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • ابدأ برصد بنية القولة: أداة الإمكان «قد»، ثمّ الاستدراك «ولكنّ» الذي يحمل ثقل القول، ثمّ التعليمة «مبرزا…».
  • التحليل يبني الحركتين معا: ما قد تحجبه النماذج (الاختزال، الانتقاء، نسيان المهمَل)، ثمّ ما لا يتقدّم العلم دونه (الحساب، ربط النظريّة بالتجربة، التجريب حيث تمتنع التجربة).
  • اجعل «قيمة النمذجة» خيطا ناظما في التحليل والنقاش معا: قيمة معرفيّة، وتوقّعيّة، وعمليّة.
  • النقاش يمتحن العلاقة بين الحركتين: هل الحجب إمكان عارض أم ملازم؟ ومتى ينقلب تشويها؟
  • الموقف يحدّد شرط القيمة («تكون للنمذجة قيمة بقدر ما…»)، لا حلّا وسطا غامضا.
Les pièges à vérifier dans ta démarche

الفخّ الأوّل أن يُكتب مقال في مساوئ النمذجة وحدها أو في فوائدها وحدها، فتضيع إحدى الحركتين. والثاني أن تُقرأ «قد» تحقيقا، فيصير الحجب ماهيّة النموذج ويُهدم الاستدراك. والثالث أن تُؤجَّل التعليمة إلى فقرة ختاميّة، وهي مطلوبة في المقال كلّه. والرابع أن يُخلط بين الحجب والتزييف، فيُتّهم العلم بالكذب بدل أن تُبيَّن حدود نماذجه.

Sujet principal

الموضوع الأوّل — مقال فلسفيّ في صيغة قولة (على شاكلة اختبار شعبة الآداب)

1 questionCorrigé masqué

يختار المترشّح موضوعا واحدا من المواضيع الثلاثة المقترحة؛ والموضوع المعروض هنا قولة للتحليل والنقاش.

الموضوع: قيل: «قد تحجب النماذج عن العالِم جانبا من الواقع، ولكنّ العلم لا يتقدّم خطوة من دونها». حلّل هذا القول وناقشه مبرزا قيمة النمذجة في العلم.

المطلوب: حرّر مقالا فلسفيّا متماسكا (مقدّمة، جوهر، خاتمة).

(قولة من إعداد مسار على منوال الموضوع الأوّل للدورة الرئيسيّة 2025، شعبة الآداب: بُنيت مثله على «قد… ولكنّ…»، وبقيت التعليمة كما وردت. لا يُطبع سلّم إسناد على موضوع الآداب.)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: القولة لا تنفي خطر النمذجة ولا تجعله قدرا: تسلّم به إمكانا («قد تحجب»)، ثمّ تستدرك بإثبات ضرورة («ولكنّ العلم لا يتقدّم خطوة من دونها»)، وثقلها في الشطر الثاني. والتعليمة تطلب إبراز «قيمة النمذجة في العلم»، أي ما تمنحه النمذجة للعلم معرفيّا وعمليّا؛ وهذه القيمة هي التي تفسّر لماذا يقبل العلم ما قد تحجبه النماذج.

العمل التحضيريّ: تفكيك القولة

  • «قد تحجب»: «قد» مع المضارع تفيد الإمكان والتقليل: الحجب احتمال يلازم النمذجة لا نتيجة محتومة لها. ولو قيل «تحجب النماذج…» بلا «قد» لصار الحجب ماهيّة النموذج، ولتغيّر المقال.
  • «جانبا من الواقع»: لا الواقع كلّه. فالنموذج ينتقي من الظاهرة متغيّرات ويُهمل أخرى، وما يحجبه هو ما أهمله؛ والخطر أن يُنسى أنّه أُهمل.
  • «ولكنّ العلم لا يتقدّم خطوة من دونها»: استدراك يقع عليه ثقل القول، ونفي مؤكّد («لا… خطوة») يجعل النمذجة شرطا ضروريّا لتقدّم العلم، لا أداة من أدوات كثيرة يمكن الاستغناء عنها.
  • «مبرزا قيمة النمذجة في العلم»: المطلوب الثالث: ما الذي تمنحه النمذجة للعلم (جعل المعقّد معقولا، الحساب والتوقّع، ربط النظريّة بالتجربة، التجريب حيث تمتنع التجربة)، ولماذا تستحقّ هذه القيمة ما قد تحجبه.

المقدّمة — الفكرة: تمهيد من راهن العلم يضع التوتّر دون أن يحسمه، ثمّ بسط يعيد صياغة القولة ويحدّد المطلوب، ثمّ إشكاليّة تجمع الحركتين والتعليمة. مقدّمة ممكنة:

«حين يُعلَن أنّ نموذجا رقميّا يتوقّع ارتفاع حرارة الأرض في العقود القادمة، يعترض بعضهم: «ليس هذا إلّا نموذجا»، كأنّ النموذج ستار يقوم بيننا وبين الواقع. غير أنّ العلماء أنفسهم لا يملكون طريقا إلى المناخ غير النماذج. وفي هذا التوتّر تتنزّل القولة التي بين أيدينا: فهي تسلّم بأنّ النماذج قد تحجب عن العالِم جانبا من الواقع، لكنّها تؤكّد أنّ العلم لا يتقدّم خطوة من دونها. والمطلوب أن نحلّل هذا القول ونناقشه مبرزين قيمة النمذجة في العلم. فكيف يحتاج العلم دائما إلى ما قد يحجب عنه بعض ما يريد معرفته؟ هل الحجب ثمن عارض يمكن تداركه، أم أنّه ملازم لكلّ تمثيل؟ وإذا كانت النمذجة شرط تقدّم العلم، فأين تكمن قيمتها: في مطابقة الواقع، أم في ما تتيحه من فهم وتوقّع وفعل؟»

الجوهر — لحظة التحليل — الفكرة: نبني الحركتين بحجج مشغَّلة لا مسرودة، ونُظهر القيمة في كلّ منهما قبل أيّ نقد.

  • مسلّمات القولة: أنّ الواقع أعقد من أن يُدرك مباشرة وفي كلّيّته؛ وأنّ النموذج بناء لا نسخة؛ وأنّ تقدّم العلم يُقاس بما يُضاف من فهم، لا بامتلاك صورة نهائيّة للعالم.
  • الحركة الأولى — ما قد تحجبه النماذج: النموذج اختزال مقصود: نموذج الغاز المثاليّ يُهمل حجم الجزيئات وتجاذبها، والنقطة المادّيّة تُهمل شكل الجسم ودورانه. والإهمال شرط الحساب، لكنّه قد يُنسى، فيُعامَل ما لم يدخل النموذج كأنّه غير موجود. ويذكّر باشلار بأنّ المعرفة العلميّة لا تنطلق من معطى بل من بناء، والبناء ينتقي دائما.
  • الحركة الثانية — ما لا يتقدّم العلم دونه: (أ) النموذج يجعل المعقّد قابلا للتفكير والحساب: بهذا حُسبت حركة الكواكب حين عوملت نقاطا مادّيّة؛ (ب) يربط النظريّة بالتجربة: فالتجربة نفسها تُصمَّم وفق نموذج مسبق يحدّد ما يُقاس وكيف، وهي الفكرة التي بنى عليها نصّ جون لادريار في الدورة الرئيسيّة 2019 علاقة النظريّة بالواقع؛ (ج) يتيح التجريب حيث تمتنع التجربة: المناخ والأوبئة لا تُعاد في مخبر، فتُحاكى.
  • القيمة في لحظة التحليل: قيمة النمذجة معرفيّة (الفهم والتفسير)، وتوقّعيّة (الحساب والتنبّؤ)، وعمليّة (القرار والفعل)؛ وهي تفسّر قبول العلم لما قد تحجبه النماذج: فما يُهمَل هو ثمن ما يُفهَم.

فقرة ممكنة من التحليل: «لا تنكر القولة ما في النمذجة من خطر، لكنّها تقدّمه إمكانا: فالنموذج قد يحجب جانبا من الواقع لأنّه لا يحتفظ من الظاهرة إلّا بما يقدر على حسابه. حين يدرس الفيزيائيّ الغاز بنموذج الغاز المثاليّ، يُهمل حجم الجزيئات وتجاذبها، فيربح قانونا بسيطا يربط الضغط بالحجم ودرجة الحرارة، ويخسر ما يحدث حين يُضغط الغاز حتّى يقارب التميّع. غير أنّ هذه الخسارة هي ثمن ما يُكسب: فلولا الإهمال لبقيت الظاهرة كتلة من التفاصيل لا يُقال فيها شيء. ومن هنا تظهر قيمة النمذجة: إنّها تحوّل ما لا يُحاط به إلى ما يُفكَّر فيه ويُختبر، ولذلك لا يتقدّم العلم خطوة من دونها.»

الجوهر — لحظة النقاش — الفكرة: نعترف بمكاسب القولة، ثمّ نمتحن العلاقة بين حركتيها: هل يبقى الحجب إمكانا فعلا؟ ومتى ينقلب إلى ما يُفقد النمذجة قيمتها؟

  • المكاسب: تتجاوز القولة موقفين متقابلين: الواقعيّة الساذجة التي ترى في النظريّة مرآة للواقع، والريبيّة التي تستنتج من الاختزال أنّ العلم وهم؛ وتجعل قيمة النموذج في خصوبته وقابليّته للمراجعة، إذ يتقدّم العلم، عند بوبر، بتعريض نظريّاته للتفنيد.
  • حدّ أوّل — الحجب ملازم لا عارض: كلّ نموذج ينتقي، فالحجب ليس خللا يتداركه نموذج أكمل، بل شرط كلّ تمثيل؛ و«قد» تخفّف ما هو في الحقيقة دائم. غير أنّ ما يمكن تداركه هو نسيان الحجب لا الحجب نفسه: فتعدّد النماذج للظاهرة الواحدة يكشف ما أهمله كلّ منها.
  • حدّ ثانٍ — من الحجب إلى التشويه: حين يُستعمل النموذج خارج مجال صلاحيّته، أو يُقدَّم للجمهور حقيقة لا فرضا، لا يحجب جانبا من الواقع فحسب بل يحلّ محلّه: نموذج اقتصاديّ يفترض إنسانا يحسب كلّ قراراته حسابا منتظما قد يوجّه سياسات تُهمل ما لا يُحسب من حاجات البشر. وهذا ما سمّاه الإصلاح الرسميّ لدورة المراقبة 2016 (شعبة الآداب) نزعة أداتيّة «تضخّم من قيمة النجاعة وتفقر الواقع».
  • حدّ ثالث — قيمة لا تكفي نفسها: قيمة النمذجة معرفيّة وتقنيّة، لكنّها لا تقول لنا لأجل ماذا نستعمل ما نعرف؛ فسؤال المعنى والغايات يبقى خارج النموذج، ويحتاج إلى تفكير فلسفيّ ونقاش عموميّ.

فقرة ممكنة من النقاش: «غير أنّ «قد» في القولة تخفّف ما هو أعمق من الاحتمال: فلا نموذج بلا انتقاء، ولا انتقاء بلا حجب. والخطر الحقيقيّ ليس أن يحجب النموذج بعض الواقع، بل أن ننسى ما حجبه فنعامله كأنّه الواقع كلّه. حين يُطبَّق نموذج صالح لغاز مخلخل على غاز مضغوط، أو يُقدَّم نموذج اقتصاديّ مبسّط على أنّه وصف للناس كما هم، ينقلب الحجب تشويها، وتصير قيمة النمذجة قيمة أداتيّة تقيس المعرفة بنجاعتها وحدها. فالعلم يحتاج إلى النماذج دائما، لكنّ قيمتها لا تُضمن إلّا إذا بقيت حدودها معلنة.»

التركيب والموقف — الفكرة: نتجاوز التقابل بموقف يحدّد شرط القيمة، لا بحلّ وسط غامض. مثال: «ليس الحجب عيبا طارئا على النمذجة ولا ثمنا يدفعه العلم مكرها، بل هو الوجه الآخر لما يمنحها قيمتها: فالنموذج يُفهِم لأنّه يُهمل. غير أنّ هذه القيمة مشروطة: تكون للنمذجة قيمة علميّة بقدر ما يبقى الحجب معلنا، أي فرضيّات مصرّحا بها، ومجال صلاحيّة محدّدا، ونماذج بديلة تكشف ما أهمله غيرها؛ وتفقدها حين يُنسى المهمَل فيُقدَّم النموذج على أنّه الواقع نفسه.»

الخاتمة — الفكرة: جواب عن الإشكاليّة بالشرط الذي انتهى إليه الجوهر، ثمّ أفق مفتوح لا يكرّر التمهيد. مثال: «هكذا تبيّن أنّ العلم لا يتقدّم إلّا بنماذج تحجب بعض الواقع لتجعل بعضه الآخر معقولا، وأنّ قيمة النمذجة لا تكمن في مطابقة لا تبلغها، بل في فهم وتوقّع يعرفان حدودهما. ويبقى سؤال: حين تصير النماذج أساس قرارات تمسّ حياة الناس، من يتحمّل مسؤوليّة ما تحجبه؟»

ما يكلّف نقاطا: مقال في مساوئ النمذجة وحدها أو في فوائدها وحدها، فتضيع إحدى الحركتين؛ قراءة «قد» تحقيقا كأنّها مع الماضي، فيصير الحجب ماهيّة النموذج؛ تأجيل التعليمة إلى فقرة أخيرة عن «أهمّيّة النمذجة»؛ سرد أسماء (باشلار، بوبر، لادريار) دون تشغيل مواقفهم في القولة؛ الخلط بين الحجب والكذب؛ خاتمة تكرّر المقدّمة.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Variantes rencontrées : مقالات محور العلم بين الحقيقة والنمذجة في شعبة الآداب: «هل من شأن العلم اليوم تفسير العالم؟» (الرئيسيّة 2020، سؤال)؛ «أحدثت النمذجة ثورة في العلم وأزمة في القيم» مع «مبرزا أثر النمذجة العلميّة في الواقع الإنساني» (الرئيسيّة 2021، حركتان متقابلتان)؛ «لا يتعارض الطابع الافتراضي للنماذج العلميّة مع قدرتها على إنتاج معرفة بالواقع» مع «مبرزا القيمة العلميّة للنمذجة» (الرئيسيّة 2024، نفي تعارض)؛ «قد تشوّه النمذجة قيمة العلم ولكنّه يظلّ دائما في حاجة إليها» مع «مبرزا قيمة النمذجة في العلم» (الرئيسيّة 2025، استدراك)؛ «بقدر ما ينشد العلم إلى النماذج يبتعد عن الحقيقة» مع «مبرزا قيمة العلم اليوم» (المراقبة 2026، تناسب عكسيّ). التمارين الثلاثة: قراءة بنية ثلاث صيغ (استدراك، نفي تعارض، سؤال «هل من شأن…؟»)، ومقدّمة قولة التناسب، ولحظة التركيب في قولة الحركتين.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تمرين VR-E.1 — قراءة بنية ثلاث صيغ من محور النمذجة: استدراك «قد… ولكنّ…»، نفي تعارض «لا يتعارض… مع…»، وسؤال «هل من شأن…؟»
Entraînement 01 / 03

تمرين VR-E.1 — قراءة بنية ثلاث صيغ من محور النمذجة: استدراك «قد… ولكنّ…»، نفي تعارض «لا يتعارض… مع…»، وسؤال «هل من شأن…؟»

3 questionsCorrigé masqué

ثلاث صيغ من محور العلم بين الحقيقة والنمذجة (من إعداد مسار):

  1. قيل: «قد يُبعد التجريد العالِم عن الأشياء، ولكنّه وحده يقرّبه من قوانينها».
  2. قيل: «لا يتعارض ما في النموذج من تبسيط مع صرامة المعرفة التي ينتجها».
  3. هل من شأن العلم اليوم أن يستغني عن التجربة بالمحاكاة؟

المطلوب: لكلّ صيغة: (أ) عيّن بنيتها واللفظ الذي يحملها؛ (ب) حدّد ما يقتضي التحليلُ بناءه وما يقتضي النقاشُ امتحانه؛ (ج) صغ إشكاليّة في سطرين.

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: في مقال الآداب يحدّد شكل الصيغة شكل المقال. والصيغ الثلاث هنا مبنيّة على بنى وردت في مقالات محور النمذجة: الاستدراك (الرئيسيّة 2025)، ونفي التعارض (الرئيسيّة 2024)، وسؤال «هل من شأن…؟» (الرئيسيّة 2020). قبل أيّ فكرة، نقرأ الأداة التي تحمل الصيغة.

1. الاستدراك «قد… ولكنّه…»: (أ) حركتان غير متكافئتين: إمكان يُسلَّم به (التجريد «قد يُبعد» عن الأشياء) وإثبات يحمل ثقل القول بعد «ولكنّه» (وحده يقرّب من القوانين)؛ و«وحده» حصر يضاعف المطلوب. (ب) التحليل يبني الحركتين (ما يُفقده التجريد من غنى المحسوس، وما يكسبه من قانون كلّيّ)؛ والنقاش يمتحن الحصر: هل التجريد وحده طريق القانون؟ وماذا عن دور الملاحظة والتجربة؟ (ج) إشكاليّة ممكنة: «كيف يقرّبنا من قوانين الأشياء ما يبعدنا عن الأشياء نفسها؟ وهل التجريد طريق القانون الوحيد، أم أنّ العلم لا يستغني عن العودة إلى المحسوس؟»

2. نفي التعارض «لا يتعارض… مع…»: (أ) القولة تنفي تعارضا يبدو بديهيّا بين التبسيط والصرامة؛ والنفي يكشف الموقف المستبعد: أنّ ما يُبسِّط يُفقر ويُضعف الدقّة. (ب) التحليل يبيّن لماذا لا تعارض (التبسيط مصرَّح بفرضيّاته فيُضبط مجال صلاحيّته، والصرامة في الاتّساق والاختبار لا في الإحاطة بكلّ شيء)؛ والنقاش يبحث عن الحدّ الذي يعود عنده التعارض (تبسيط يُخفي فرضيّاته أو يتجاوز مجاله). (ج) إشكاليّة ممكنة: «كيف يكون ما يُهمل من الواقع مصدر معرفة صارمة به؟ وهل يبقى التبسيط صرامة إذا نُسيت فرضيّاته؟»

3. سؤال «هل من شأن…؟»: (أ) «من شأن» تسأل عن المهمّة المشروعة للعلم وما يليق به، لا عن قدرته التقنيّة فحسب؛ و«اليوم» تستدعي مقابلة العلم الكلاسيكيّ بالعلم الذي يشتغل بالمحاكاة الرقميّة. (ب) التحليل يثبت ما يدعو إلى الاستغناء (المحاكاة تبلغ ما يمتنع تجريبه: المناخ، الانفجارات النجميّة)؛ والنقاش يبيّن أنّ المحاكاة نفسها تحتاج إلى معطيات مقيسة لتُعاير وتُمتحن. (ج) إشكاليّة ممكنة: «هل صارت المحاكاة قادرة على أن تقوم مقام التجربة، أم أنّها لا تكون علما إلّا بقدر ما تعود إليها لتُمتحن؟»

ما يكلّف نقاطا: معاملة الصيغ الثلاث كأنّها سؤال واحد «هل النمذجة مفيدة؟»؛ إغفال «وحده» في الأولى، أو النفي في الثانية، أو «اليوم» في الثالثة؛ إشكاليّة تعيد الصيغة بتقديم وتأخير دون أن تُظهر التوتّر.

2 تمرين VR-E.2 — قولة التناسب «بقدر ما… تضعف…» مع تعليمة «مبرزا قيمة العلم اليوم»: كتابة المقدّمة
Entraînement 02 / 03

تمرين VR-E.2 — قولة التناسب «بقدر ما… تضعف…» مع تعليمة «مبرزا قيمة العلم اليوم»: كتابة المقدّمة

1 questionCorrigé masqué

الموضوع: قيل: «بقدر ما تزداد النماذج دقّة في الحساب، تضعف قدرتها على أن تُفهمنا العالم». حلّل هذا القول وناقشه مبرزا قيمة العلم اليوم.

المطلوب: حرّر مقدّمة هذا المقال كاملة (تمهيد، بسط للقولة وتحديد للمطلوب، إشكاليّة)، ثمّ بيّن في سطرين نوع العلاقة التي تقيمها القولة بين طرفيها.

(قولة من إعداد مسار على بنية التناسب التي جاء عليها الموضوع الأوّل لدورة المراقبة 2026، شعبة الآداب؛ التعليمة كما وردت.)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: قولة التناسب («بقدر ما… تضعف…») لا تقابل بين أمرين فحسب، بل تجعل تغيّر أحدهما يستتبع تغيّر الآخر في الاتّجاه المعاكس. والمقدّمة ترصد هذا الاتّجاه، ثمّ تُدخل التعليمة: «قيمة العلم اليوم»، أي ما يبقى للعلم من قيمة إذا صحّ أنّ الحساب يزداد والفهم يضعف.

نوع العلاقة (سطران): تناسب عكسيّ: كلّما ازدادت دقّة الحساب ضعف الفهم. والقولة تفترض أنّ الحساب والفهم غايتان مختلفتان للنموذج، وأنّ الأولى قد تُكسب على حساب الثانية.

مقدّمة ممكنة: «تستطيع نماذج اليوم أن تتوقّع مسار إعصار أو شكل بروتين بدقّة لم يعرفها علماء الأمس، وكثيرا ما يعجز أصحابها أنفسهم عن أن يشرحوا لماذا ينجح نموذجهم حين ينجح. ومن هذه المفارقة تنطلق القولة التي بين أيدينا: فهي تقيم تناسبا عكسيّا بين دقّة النماذج في الحساب وقدرتها على أن تُفهمنا العالم، فكلّما ازدادت الأولى ضعفت الثانية. والمطلوب أن نحلّل هذا القول ونناقشه مبرزين قيمة العلم اليوم. فهل صار العلم المعاصر يحسب أكثر ممّا يفهم؟ وهل التناسب الذي تقيمه القولة ضرورة ملازمة لتطوّر النماذج، أم نتيجة استعمال يقدّم النجاعة على المعنى؟ وإذا صحّ ذلك، فأين تكمن قيمة العلم اليوم: في دقّة توقّعاته، أم في قدرته على أن يجعل العالم معقولا؟»

ما يُحاسَب عليه: تمهيد من مفارقة لا يحسم الجواب؛ ذكر القولة ورصد اتّجاه التناسب؛ الإشارة إلى التعليمة (قيمة العلم اليوم) و«اليوم» فيها؛ إشكاليّة تسأل عن ضرورة التناسب لا عن وجوده فقط. ويُعاقَب التمهيد العامّ («منذ القدم والإنسان يطلب المعرفة…») والإشكاليّة التي تجيب قبل أن تسأل.

3 تمرين VR-E.3 — قولة الحركتين «…ولكنّها…» مع تعليمة «مبرزا أثر النمذجة العلميّة في الواقع الإنسانيّ»: كتابة لحظة التركيب
Entraînement 03 / 03

تمرين VR-E.3 — قولة الحركتين «…ولكنّها…» مع تعليمة «مبرزا أثر النمذجة العلميّة في الواقع الإنسانيّ»: كتابة لحظة التركيب

2 questionsCorrigé masqué

الموضوع: قيل: «ضاعفت النمذجة قدرة العلم على التوقّع، ولكنّها جعلت الإنسان يسلّم قراراته لما لا يفهمه». حلّل هذا القول وناقشه مبرزا أثر النمذجة العلميّة في الواقع الإنسانيّ.

ما كتبه مترشّح في الجوهر (ملخّص):

  • التحليل: الحركة الأولى (موجبة): النماذج الرقميّة تتوقّع الطقس والأوبئة وحركة المرور، فتنقذ أرواحا وتوفّر موارد. الحركة الثانية (سالبة): صار المواطن والطبيب والقاضي يعتمدون نتائج نماذج لا يعرفون فرضيّاتها، فيسلّمون القرار لآلة لا يسألونها.
  • النقاش: مكسب القولة أنّها تنبّه إلى ثمن التقدّم. حدودها: التسليم ليس قدرا، فبعض النماذج تُنشر فرضيّاتها وتُراجع علنا؛ والفهم لا يشترط أن يعيد كلّ فرد الحساب بنفسه.

المطلوب: حرّر لحظة التركيب واستخلاص الموقف (من ثمانية أسطر إلى عشرة) تتجاوز التقابل بين الحركتين دون أن تلغي إحداهما، وتُبرز أثر النمذجة في الواقع الإنسانيّ.

(قولة من إعداد مسار على منوال الموضوع الثاني للدورة الرئيسيّة 2021، شعبة الآداب: حركتان متقابلتان والتعليمة كما وردت.)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: التركيب ليس تلخيصا للجوهر ولا «حلّا وسطا» يقول إنّ للنمذجة إيجابيّات وسلبيّات. إنّه يحدّد العلاقة بين الحركتين: هل الثانية نتيجة ضروريّة للأولى، أم نتيجة شرط يمكن تغييره؟ وقد نبّه الإصلاح الرسميّ لموضوع 2021 إلى أنّ القولة تتضمّن حركتين، موجبة تكشف الاستتباع وسالبة تكشف التبعة، وإلى أنّ إحداهما تُعتمد حركة ثابتة تُمتحن في ضوئها الأخرى: فقد اعتمد الإقرار «بأزمة القيم» حركة ثابتة، وجعل «الثورة في العلم» موضع تظنّن ومراجعة. واختيار الحركة الثابتة تمليه القولة نفسها: هنا نثبت الحركة الأولى (قدرة التوقّع حقيقيّة ومشهودة) ونمتحن الثانية (هل التسليم محتوم؟)، لأنّ الثانية هي التي تحمل الحكم القابل للنقاش.

  • ما يثبته التركيب: قدرة التوقّع مكسب لا رجعة فيه، وأثره في الواقع الإنسانيّ ملموس (الأرواح، الموارد).
  • ما يحدّده: التسليم ليس نتيجة النمذجة نفسها، بل نتيجة غياب شروط: فرضيّات غير معلنة، واحتكار الخبرة، وغياب النقاش العموميّ.
  • الموقف: يكون أثر النمذجة تحريرا للإنسان بقدر ما يبقى القرار إنسانيّا: نموذج يُنير القرار ولا يتّخذه.

لحظة تركيب ممكنة: «يتبيّن ممّا سبق أنّ الحركتين لا تتساويان: فقدرة النماذج على التوقّع مكسب لا يُردّ، تشهد له الأرواح التي تنقذها نماذج الأوبئة والإنذار بالكوارث؛ أمّا تسليم الإنسان قراراته لما لا يفهمه فليس قدرا تفرضه النمذجة، بل ثمرة شروط يمكن تغييرها: فرضيّات لا تُعلن، وخبرة يحتكرها قلّة، ونقاش عموميّ غائب. فالنموذج لا يسلب الإنسان قراره إلّا إذا تنازل عنه. ولذلك لا يكون الموقف رفضا للنماذج ولا ثقة عمياء بها، بل مطالبة بنماذج تُعلن فرضيّاتها وحدودها، ومواطن يسأل عنها. عندئذ يصير أثر النمذجة في الواقع الإنسانيّ توسيعا لقدرة الإنسان على الفعل، لا نقلا لقراره إلى الآلة: فالنموذج يُنير القرار ولا يتّخذه.»

ما يكلّف نقاطا: تركيب يكرّر ما قيل في التحليل والنقاش؛ «حلّ وسط» بلا شرط («للنمذجة إيجابيّات وسلبيّات»)؛ إلغاء إحدى الحركتين (رفض النماذج أو تمجيدها)؛ إغفال التعليمة (الواقع الإنسانيّ).

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.