Aller au contenu

Un mot pour Fahmio

Tu écris. Tu continues.

Un problème, une idée — assez pour qu’on comprenne, puis tu retournes à ta copie.

On lit. Tu n’as rien d’autre à faire.

Où veux-tu aller ?

↑ ↓ pour parcourir · Entrée pour ouvrir · Échap pour fermer

Fahmio
Fahmio
Bac Tunisie
VR-Fالمحور الثالث: العلم بين الحقيقة والنمذجة

سؤال الغاية في محور النمذجة: «هل غاية العالِم من بناء النماذج أن يبلغ حقيقة الواقع؟» — من المطابقة إلى الملاءمة ثمّ مسؤوليّة العالِم (محاولة في حدود ثلاثين سطرا)

Idée directrice

في القسم الثاني من الورقة المشتركة يختار المترشّح سؤالا من اثنين ليحرّر محاولة في حدود ثلاثين سطرا. وقد سُئل فيه عن غاية النمذجة ومعيارها: «هل تُبنى النّماذج العلميّة طلبًا للحقيقة؟» (الرئيسيّة 2023)، و«هل يتعيّن على النمذجة أن تحرّر العلم من الاعتقاد في اليقين؟» (الرئيسيّة 2024)؛ وجاء في القسم الأوّل «لا تقتصر مهمّة العالِم على إنشاء النماذج بل مهمّته هي أيضا التفكير في تبعاتها» (الرئيسيّة 2025). سؤال الغاية لا يسأل هل للنموذج علاقة بالحقيقة، بل لأجل ماذا يُبنى: فالمقال يحدّد أوّلا معنى الحقيقة الذي يفترضه السؤال (المطابقة)، ثمّ يقابل تصوّر العلم طلبا للحقيقة بتصوّر النموذج أداة تُقوَّم بملاءمتها، ثمّ ينتهي إلى موقف يعيد تعريف الحقيقة ويضع مسؤوليّة العالِم في أفقه.

Ce qui aide à reconnaître la démarche

«هل تُبنى النماذج العلميّة طلبا لـ…؟» ; «هل غاية… أن…؟» ; «هل يتعيّن على النمذجة أن…؟» ; «لا تقتصر مهمّة العالِم على… بل…» ; «يختار المترشّح أحد السؤالين ليحرّر في شأنه محاولة في حدود ثلاثين سطرا»

Besoin d’un point de départ ? Voir la méthode
  • حدّد نوع السؤال من لفظه: «غاية… أن» سؤال عن المقصد؛ «يتعيّن» سؤال معياريّ عمّا ينبغي؛ «لا تقتصر… بل…» إقرار يوسّع مهمّة.
  • عرّف الحقيقة التي يفترضها السؤال (المطابقة) قبل أن تمتحنها.
  • قابل التصوّر الكلاسيكيّ (النموذج صورة تقترب من أصلها) بالتصوّر المعاصر (النموذج أداة تُقوَّم بالملاءمة) بأمثلة دقيقة: نموذج بور، الضوء موجة وحبيبات، نماذج المناخ.
  • الموقف يعيد تعريف الحقيقة (أفق، خطأ مصحَّح، صمود أمام الاختبار) ولا يلغيها.
  • اختم بالبعد المعياريّ: لأجل ماذا نبني النموذج؟ ومن يتحمّل تبعاته؟
Les pièges à vérifier dans ta démarche

الفخّ الأوّل أن يُقرأ السؤال «هل النماذج صحيحة؟»، فيُكتب مقال في صدق النماذج لا في غايتها. والثاني أن يُستنتج من كون النموذج أداة أنّ العلم لا يطلب الحقيقة أصلا، فيصير كلّ نموذج ناجع مقبولا ويضيع الفرق بين العلم والوصفة. والثالث أن تُلصق مسؤوليّة العالِم في آخر المقال دون أن تنتج عن التحليل، وهي تنتج من كون النموذج أداة تُبنى لغاية.

Sujet principal

القسم الثاني: محاولة في حدود ثلاثين سطرا (10 نقاط) — على منوال الورقة المشتركة 2023–2024

1 questionCorrigé masqué

القسم الثاني (10 نقاط)

يختار المترشّح أحد السؤالين ليحرّر في شأنه محاولة في حدود ثلاثين سطرا؛ هذا أحدهما:

هل غاية العالِم من بناء النماذج أن يبلغ حقيقة الواقع؟

(سؤال من إعداد مسار على منوال السؤال الأوّل من القسم الثاني في الدورة الرئيسيّة 2023: سؤال عن الغاية التي تُبنى لها النماذج.)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: اللفظ الحامل «غاية… أن يبلغ»: السؤال عن المقصد، لا عن صدق النماذج ولا عن فائدتها. لا نسأل هل النماذج صحيحة، بل هل الحقيقة هي ما يُطلب بها. واللفظ الذي يحمل الصعوبة «حقيقة الواقع»، أي الحقيقة بمعنى المطابقة. فالمقال يبني أوّلا الأطروحة التي يوحي بها السؤال (العلم طلب للحقيقة)، ثمّ يبيّن أنّ النموذج يُبنى لغايات أخرى ويُقوَّم بالملاءمة، ثمّ يسأل: هل يعني ذلك التخلّي عن الحقيقة؟

العمل التحضيريّ: تفكيك السؤال

  • «غاية العالِم»: الغاية ما لأجله يُفعل الفعل؛ السؤال عن المقصد لا عن النتيجة، فقد يُفضي نموذج إلى معرفة صحيحة دون أن تكون المطابقة غايته.
  • «بناء النماذج»: النموذج تمثيل مبسّط ومنتقى لظاهرة معقّدة، رياضيّ أو مادّيّ أو حاسوبيّ؛ و«بناء» تعني أنّه مصنوع لا مكتشَف.
  • «أن يبلغ حقيقة الواقع»: الحقيقة بمعناها الكلاسيكيّ مطابقة الفكر لموضوعه؛ و«يبلغ» تفترض أنّها هدف يمكن الوصول إليه.

المقدّمة — الفكرة: تمهيد من صورة شائعة يصدمها واقع الممارسة، ثمّ السؤال بألفاظه، ثمّ إشكاليّة تقرأ «غاية». مقدّمة ممكنة:

«نتصوّر العالِم عادة باحثا عن الحقيقة: يريد أن يعرف كيف هي الأشياء في ذاتها. غير أنّ العالِم المعاصر لا يعرض علينا الذرّة أو المناخ أو الوباء كما هي، بل نماذج يعترف هو نفسه بأنّها تبسيطات، ويستبدلها كلّما وجد أنسب منها. فهل غاية العالِم من بناء النماذج أن يبلغ حقيقة الواقع؟ أم أنّه يبنيها ليفهم ويتوقّع ويفعل، فيحكم عليها بملاءمتها لا بمطابقتها؟ وإذا لم تكن المطابقة غايتها، فهل يعني ذلك أنّ العلم تخلّى عن الحقيقة؟»

الجوهر — لحظة التحليل: العلم طلب للحقيقة — الفكرة: نبني الأطروحة التي يوحي بها السؤال قبل امتحانها.

  • التصوّر الكلاسيكيّ: نشأ العلم الحديث على وعد بكشف قوانين الطبيعة كما هي: كتاب الطبيعة، عند غاليلي، مكتوب بلغة الرياضيّات، والقانون يصف نظام العالم نفسه؛ فالنموذج صورة تقترب من أصلها.
  • حجّة النجاح: لو لم تمسك النماذج بشيء من الواقع لما صدقت توقّعاتها: عادت المذنّبات في المواعيد التي حُسبت لها، وتدور الأقمار الصناعيّة في المدارات التي رُسمت لها.
  • حجّة المراجعة: يستبدل العلماء نموذجا بآخر لأنّ الثاني يصمد حيث أخفق الأوّل؛ والتصحيح نفسه يفترض أفق حقيقة يُقاس به الخطأ.

فقرة ممكنة من التحليل: «يبدو السؤال، لأوّل وهلة، في غير محلّه: فما غاية العلم إن لم تكن الحقيقة؟ لقد نشأ العلم الحديث على وعد بقراءة كتاب الطبيعة المكتوب بلغة الرياضيّات، والنموذج في هذا التصوّر صورة تقترب من أصلها. ويشهد لذلك نجاح النماذج نفسها: فالمذنّب يعود في الموعد الذي حُسب له، والقمر الصناعيّ يدور حيث رُسم مداره. ولو لم تكن النماذج تمسك بشيء من الواقع لكان نجاحها معجزة. بل إنّ العالِم حين يستبدل نموذجا بآخر يشهد، من حيث لا يقصد، بأنّه يطلب ما هو أقرب إلى الواقع؛ فالخطأ لا يُصحَّح إلّا في أفق حقيقة.»

الجوهر — لحظة النقاش: النموذج يُبنى ليُفهِم ويتوقّع — الفكرة: نعترف بمكاسب الأطروحة، ثمّ نمتحنها بما يفعله العلماء فعلا بنماذجهم.

  • المكاسب: تحفظ الأطروحة للعلم جدّيّته: ليس كلّ نموذج ناجع مقبولا، والتجربة تحكم.
  • حدّ أوّل — النموذج يُهمل عمدا: يرسم نموذج بور للذرّة مدارات للإلكترون يعرف الفيزيائيّون أنّها لا توجد كما رُسمت، ومع ذلك ما يزال يُدرَّس ويُستعمل لأنّه يفسّر خطوط طيف الهيدروجين بحساب بسيط. فما يُطلب هنا هو الملاءمة لغرض محدّد، لا المطابقة.
  • حدّ ثانٍ — نموذجان لظاهرة واحدة: يُعامَل الضوء موجةً في ظواهر التداخل، وحبيبات طاقة في المفعول الكهروضوئيّ؛ ولو كانت غاية النموذج مطابقة الواقع لوجب أن يكون أحدهما خطأ.
  • حدّ ثالث — غاية الفعل والقرار: نماذج المناخ والأوبئة تُبنى لتوجيه قرارات قبل أن تقع الوقائع. ويجعل جان لوي لوموانيو من النمذجة بناء يختار فيه المتمذج أكسيوماته بحرّيّة، على أن يصرّح بها.

فقرة ممكنة من النقاش: «غير أنّ ما يفعله العلماء بنماذجهم لا يطابق هذه الصورة. فنموذج بور يرسم للإلكترون مدارات يعرف الفيزيائيّون أنّها لا توجد كما رُسمت، ومع ذلك يُستعمل لأنّه يفسّر طيف الهيدروجين بحساب بسيط. والضوء يُعامَل موجةً هنا وحبيبات طاقة هناك، ولو كانت المطابقة هي الغاية لوجب أن يسقط أحد النموذجين. فالعالِم لا يسأل: هل يشبه نموذجي الواقع؟ بل: هل يلائم الغرض الذي بنيته له؟ ويزداد ذلك وضوحا في نماذج المناخ والأوبئة، التي تُبنى لتوجيه قرار قبل أن تقع الوقائع التي تتوقّعها.»

التركيب والموقف — الفكرة: الموقف يعيد تعريف الحقيقة بدل أن يختار بين «نعم» و«لا»، ثمّ يستخلص منه بعدا معياريّا. مثال: «لا تُبنى النماذج لبلوغ حقيقة الواقع بمعنى المطابقة، لكنّها لا تُبنى ضدّ الحقيقة ولا بمعزل عنها: فهي تطلب حقيقة من نوع آخر، مؤقّتة ومشروطة، تُقاس بقدرة النموذج على الصمود أمام الاختبار كما يرى بوبر، وتُصحَّح باستمرار كما يرى باشلار حين يجعل الحقيقة العلميّة خطأ مصحَّحا. ومن هنا تنشأ مسؤوليّة العالِم: فإذا كان النموذج أداة لا مرآة، صار سؤال «لأجل ماذا نبنيه؟» جزءا من علميّته، ولم تعد مهمّته تقتصر على إنشاء النموذج بل تمتدّ إلى التفكير في تبعاته.»

الخاتمة — الفكرة: جواب بالغاية التي انتهى إليها الجوهر، ثمّ أفق مفتوح. مثال: «غاية العالِم إذن ليست أن يملك حقيقة الواقع، بل أن يبني ما يجعله معقولا وقابلا للتوقّع تحت رقابة التجربة؛ والحقيقة أفق يوجّه هذا البناء لا غنيمة ينتهي إليها. غير أنّ النموذج الذي يوجّه قرارات تمسّ الناس يطرح سؤالا آخر: من يحدّد الغايات التي تُبنى لها النماذج؟»

توزيع إرشاديّ على 10 (غير رسميّ): مقدّمة تُشكِل السؤال (2)، تحليل (3)، نقاش (3)، خاتمة (1)، لغة وتوظيف للمرجعيّات (1).

ما يكلّف نقاطا: قراءة السؤال كأنّه «هل النماذج صحيحة؟» فيُكتب مقال في صدقها لا في غايتها؛ جواب بنعم أو لا؛ نقاش يستنتج أنّ العلم وهم، أو أنّ كلّ نموذج ناجع مقبول؛ الخلط بين الحقيقة والنجاعة دون تمييز؛ مسؤوليّة العالِم ملصقة في آخر المقال دون أن تنتج عن التحليل؛ سرد أسماء لا يُشغَّل أيّ منها.

Changer d’énoncé, garder le raisonnement

Choisis un seul transfert après le sujet principal. Qu’est-ce qui change ? Quel résultat ou quelle méthode peux-tu réutiliser ? Les autres exercices restent disponibles pour une prochaine séance.

Variantes rencontrées : أسئلة الغاية والمعيار في محور النمذجة في الورقة المشتركة: «هل تُبنى النّماذج العلميّة طلبًا للحقيقة؟» (الرئيسيّة 2023، القسم الثاني)؛ «هل يتعيّن على النمذجة أن تحرّر العلم من الاعتقاد في اليقين؟» (الرئيسيّة 2024، القسم الثاني، سؤال معياريّ)؛ وفي القسم الأوّل «لا تقتصر مهمّة العالِم على إنشاء النماذج بل مهمّته هي أيضا التفكير في تبعاتها» مع «اكشف عن إحدى ضمنيات هذا الإقرار» (الرئيسيّة 2025)؛ وفي فقرة شعبة الرياضة «هل يمكن اعتبار النمذجة علامة على تطوّر العلم وتقدّم الإنسانيّة؟» (الرئيسيّة 2025). التمارين الثلاثة: ضمنيّة إقرار في مسؤوليّة العالِم، سؤال «يتعيّن» المعياريّ، وفقرة في حدود عشرة أسطر على شاكلة شعبة الرياضة.

Exercices d'entraînement — une nuance à la fois

1 تمرين VR-F.1 — «اكشف عن إحدى ضمنيات هذا الإقرار»: مسؤوليّة العالِم عن استعمالات نماذجه (نقطتان)
Entraînement 01 / 03

تمرين VR-F.1 — «اكشف عن إحدى ضمنيات هذا الإقرار»: مسؤوليّة العالِم عن استعمالات نماذجه (نقطتان)

1 questionCorrigé masqué

الإقرار: «ليس العالِم مسؤولا عن صحّة النموذج الذي يبنيه فحسب، بل عن الاستعمالات التي يفتحها أيضا».

المطلوب: اكشف عن إحدى ضمنيات هذا الإقرار. (نقطتان)

(إقرار من إعداد مسار على منوال التمرين الثاني من القسم الأوّل، الدورة الرئيسيّة 2025.)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: الضمنيّة مسلّمة لا يصرّح بها الإقرار لكنّه لا يصحّ بدونها؛ فهي تقع قبله، لا بعده. والخطأ الشائع أن يُكتب ما يترتّب عن الإقرار (ضرورة أخلاقيّات للبحث، رقابة على العلماء)، وتلك تبعة لا ضمنيّة. الطريق: نسأل ما الذي يجب أن نسلّم به لكي يكون العالِم مسؤولا عن استعمالات نماذجه، ثمّ نعلّل.

ضمنيّة ممكنة: يسلّم هذا الإقرار ضمنيّا بأنّ النموذج العلميّ ليس تمثيلا محايدا للواقع، بل أداة تفتح إمكانات فعل فيه: فلو كان النموذج معرفة خالصة لا تمسّ العالم، لما كان لاستعمالاته معنى، ولاقتصرت مسؤوليّة العالِم على صدق ما يقوله. غير أنّ الإقرار يوسّع المسؤوليّة إلى «الاستعمالات التي يفتحها»، فيفترض أنّ المعرفة والفعل متلازمان في النمذجة. مثال ذلك نماذج انتشار الأوبئة: فهي لا تصف المرض فحسب، بل تبرّر إغلاق المدارس أو فتحها.

  • ضمنيّات أخرى مقبولة: أنّ الفصل بين العلم، بما هو وقائع، والأخلاق، بما هي قيم، لم يعد تامّا؛ أنّ العالِم يستطيع، ولو جزئيّا، أن يتوقّع ما قد تُستعمل فيه نماذجه؛ أنّ العالِم مواطن قبل أن يكون خبيرا.

ما لا يُقبل: تبعة بدل الضمنيّة («يجب سنّ قوانين تراقب البحث»)؛ إعادة صياغة الإقرار؛ ضمنيّة بلا تعليل يبيّن لماذا لا يصحّ الإقرار بدونها. (توزيع إرشاديّ غير رسميّ: التحديد نقطة، التعليل نقطة.)

2 تمرين VR-F.2 — السؤال المعياريّ «هل يتعيّن…؟»: ما يضيفه اللفظ، الإشكاليّة، والتمييز الحاسم
Entraînement 02 / 03

تمرين VR-F.2 — السؤال المعياريّ «هل يتعيّن…؟»: ما يضيفه اللفظ، الإشكاليّة، والتمييز الحاسم

1 questionCorrigé masqué

السؤال: هل يتعيّن على العالِم أن يعرض نماذجه على الناس فرضيّات قابلة للمراجعة لا حقائق نهائيّة؟

المطلوب: (أ) بيّن ما يضيفه لفظ «يتعيّن» إلى السؤال؛ (ب) صغ الإشكاليّة؛ (ج) اقترح تصميما للجوهر في ثلاث لحظات تُظهر فيه التمييز الذي يحسم السؤال.

(سؤال من إعداد مسار على منوال السؤال الثاني من القسم الثاني، الدورة الرئيسيّة 2024: سؤال معياريّ في محور النمذجة.)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: «يتعيّن» تنقل السؤال من الواقع إلى الواجب: لا نسأل هل النماذج فرضيّات (هذا يُسلَّم به في التحليل)، بل هل ينبغي للعالِم أن يقدّمها كذلك، وبأيّ حقّ، وبأيّ ثمن. والمقال المعياريّ يبرّر الواجب، ثمّ يزن ما قد يعارضه، ثمّ يحدّد شرطه.

(أ) ما يضيفه «يتعيّن»: وجوب وإلزام: السؤال عن واجب العالِم في التواصل مع الناس، لا عن طبيعة النموذج فحسب. ولو قيل «هل نماذج العالِم فرضيّات؟» لصار السؤال إبستمولوجيّا خالصا، ولسقط البعد الأخلاقيّ والعموميّ.

(ب) إشكاليّة ممكنة: «إذا كانت النماذج تبسيطات مؤقّتة قابلة للمراجعة، فهل يجب على العالِم أن يعرضها على الناس بما هي فرضيّات، ولو أضعف ذلك ثقتهم في العلم وقدرتهم على اتّخاذ القرار؟ أم أنّ تقديمها حقائق نهائيّة هو ما يجعلها قابلة للاستعمال، ولو على حساب الصدق؟»

  • (ج) لحظة أولى — تبرير الواجب: النموذج بناء مؤقّت (بوبر: النظريّة العلميّة فرضيّة لم تُفنَّد بعد)؛ وتقديمه يقينا خيانة لطبيعته وتحويل له إلى عقيدة، ويجعل الخطأ حين يظهر فضيحة تهدم الثقة كلّها.
  • لحظة ثانية — ما يعارضه: القرار العامّ يحتاج إلى وضوح، والناس قد يفهمون «فرضيّة» بمعنى «رأي»، فيستغلّ منكرو العلم هذا الاعتراف (المناخ، اللقاحات).
  • لحظة ثالثة — التمييز الحاسم: بين الاعتقاد في اليقين (النموذج حقيقة نهائيّة) والصلاحيّة المبرَّرة (النموذج صمد أمام اختبارات جدّيّة وله مجال صلاحيّة ودرجة ثقة معلنة). الواجب ليس أن يقول العالِم «لا نعرف شيئا»، بل أن يقول ما يعرفه وبأيّ درجة ثقة وفي أيّ حدود؛ وهذا ما يحفظ الثقة بدل أن يهدمها.

ما لا يُقبل: مقال في سؤال «هل النماذج فرضيّات؟» يُهمل لفظ «يتعيّن»؛ جواب بنعم مطلقة يجعل كلّ نموذج «مجرّد رأي»، أو بلا مطلقة تبرّر إخفاء الحدود؛ تصميم لا يظهر فيه التمييز بين الاعتقاد في اليقين والصلاحيّة المبرَّرة.

3 تمرين VR-F.3 — فقرة في حدود عشرة أسطر (على شاكلة شعبة الرياضة): هل يكفي نجاح النماذج في التوقّع لنعدّها تقدّما للإنسانيّة؟ (6 ن)
Entraînement 03 / 03

تمرين VR-F.3 — فقرة في حدود عشرة أسطر (على شاكلة شعبة الرياضة): هل يكفي نجاح النماذج في التوقّع لنعدّها تقدّما للإنسانيّة؟ (6 ن)

1 questionCorrigé masqué

السؤال: هل يكفي أن تنجح النماذج في التوقّع لكي نعدّها تقدّما للإنسانيّة؟

المطلوب: حرّر فقرة في حدود عشرة أسطر تجيب فيها عن هذا السؤال. (6 نقاط)

(سؤال من إعداد مسار على منوال القسم الثاني لشعبة الرياضة، الدورة الرئيسيّة 2025، الذي ميّز بين تطوّر العلم وتقدّم الإنسانيّة. المطلوب فقرة متّصلة بلا عناوين، أي ما بين 120 و160 كلمة تقريبا.)

Voir la correction commentéeAprès avoir posé votre démarche

الفكرة: السؤال سؤال شرط كافٍ («هل يكفي… لكي…؟»): لا يُسأل هل للنجاح في التوقّع قيمة، بل هل تكفي هذه القيمة لنسمّيها تقدّما إنسانيّا. والتمييز الذي يحمل الفقرة هو تمييز سؤال 2025 بين تطوّر العلم (قدرة معرفيّة وتقنيّة) وتقدّم الإنسانيّة (تحسّن في حياة البشر وفي عدلهم). في عشرة أسطر: تعريف موجز، أطروحة، حجّتان، تحفّظ واحد، ثمّ خلاصة مشروطة.

فقرة ممكنة: «يُقصد بنجاح النموذج في التوقّع قدرته على أن يحسب ما سيقع قبل وقوعه: مسار إعصار، أو انتشار وباء، أو استهلاك مدينة من الماء. وهذا النجاح علامة أكيدة على تطوّر العلم، إذ لم يعد يكتفي بتفسير ما وقع، بل صار يستبق الوقائع. وهو كذلك سبب من أسباب تقدّم الإنسانيّة، فالإنذار المبكّر بالأعاصير ينقذ الأرواح، ونماذج الأوبئة توجّه اللقاح إلى حيث تشتدّ الحاجة إليه، ونماذج استهلاك الماء تجنّب المدن العطش في سنوات الجفاف. غير أنّ التوقّع الناجح لا يكفي وحده لنسمّيه تقدّما: فالنموذج نفسه الذي يتوقّع سلوك المستهلكين قد يُستعمل للتلاعب بهم، ونموذج المضاربة قد يُثري قلّة ويُفقر كثيرين، وقد يُفرض نموذج ناجح على أناس لا يعرفون فرضيّاته ولا يُسألون عنها. فالنجاح في التوقّع شرط ضروريّ للتقدّم لا شرط كافٍ، ولا يصير تقدّما للإنسانيّة إلّا إذا وُجّه بغايات عادلة، وبقيت فرضيّاته معلنة لمن تمسّهم قراراته.»

ما يكلّف نقاطا: تجاوز عشرة أسطر كثيرا، أو فقرة بعناوين ونقاط؛ الخلط بين تطوّر العلم وتقدّم الإنسانيّة؛ جواب بنعم مطلقة يكتفي بسرد فوائد النماذج؛ إغفال «يكفي» فيتحوّل السؤال إلى «هل النماذج مفيدة؟». (توزيع إرشاديّ غير رسميّ: فهم السؤال 1، الأطروحة والحجج 3، التحفّظ 1، اللغة 1.)

Relier ce raisonnement au bac

Choisis une filière pour voir les sujets qui étayent ce scénario.